الجمعة، 12 أغسطس 2011

غَـسانْ نَـاصرْ

 هَلْ سَمعتمْ يوماً عنْ شَخصٍ وَصلَ سَقفُ كِفايتهِ من الألمْ فاضطرَ أن يُشفىْ ..؟
هَلْ سَمعتمْ عن شَخصٍ ينامُ على وَقعِ إمرآةَ .. فَإِن نآمَت .. أُطفِئُ مَدينَتهُ وَنآم ..؟
شَخصٌ أَتعَبَتهُ درآمآ الإعتقاداتْ .. وَالموسيقىْ الوجوديةَ للنساءْ.. وَرآئِحَةُ الحُزنْ القآدِم مِن آخِر الليلْ ..
وكأنما اللهُ خَلقَ الذاكرهَ من أجلهاْ .. لا ينامُ في جوفِها أحدٌ .. ولا يَستقيْ من وقعِ شهوتها أحدٌ ..
وكأنَ لِعطرهاْ سطوةِ نَبيذِ بيزنطيْ .. يُسكِرُ ويُذهبُ الجسدَ في رِحلةِ الاعودةَ ..
وَتَظَلُّ جآئِعٌ لِسَكرَةٍ أُخرىْ مِن حآنآتِ عَينيهآ الخآليَة مِنَ الكُحول ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق