الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج


أتدري ؟

حلمتُ بكَ كثيراً
كانت احلامي بك
كالأمطارِ حين تغيثني
...كالرحمة حين تأتيني ،،
حلمت ُبطفل منك يناديني
وتماديت بخيالي
حتى سمعته يناديني !!


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غداً سأَقِفُ بكامل زينتي أمامَ عينيه
غداً سيترك طوقه الألماسي في عنقي
غداً سأتركُ خاتمي في خنصرِ يديْه ،،
غداً سيناصفني قطعَ الحلوى
ويطبع قبلته فوق جبيني .

غداً سوفَ أُزَفُ اليه ...

غداً سأُغمِضُ عينيَ في حضرتِهِ خجلاً
غداً سترتجفُ يدايَ منهُ رهبةً
غداً سأرتعِشُ كالريشةِ تحتَ مساءٍ لا
يحتويك
غداً سأموتُ ألفَ مرةً تحتَ مقصلةِ الحنين .


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

سأرتدي ما خبأته لك من الحرائر
غدا سيمتلك ما احتفظت لك به من
الضفائر
غدا سأجيد أمامهُ تكرارِ الغرقٍ
وتكرار الموت
وتكرار البكاء بعزفٍ كالأنين .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سأرتدي ألف قناعٍ لديْه
غدا سأترك أحمرَ شفاهي على يديْه
غدا سأغمض عيني بقوة
وأردد هو انت..هو انت..هو انت
كي لا أموت ألفا حين يحتويني .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سأقرأ كل ما نزفته بك عليه
غد سأراقصه على بقاياك
على رسائلك على هداياك
غدا سيدركني معه الصباح
غدا ستموت في حضرته سنيني .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سأنثر تحت قدميه اوراقي
غدا سأراقصه على أمْسكَ رقصةَ الاحتراق
غدا سأقاوم في حضرته ارتباكي واختناقي
غدا سأسدل علي حكايتك أثواب النهاية
غدا سيبكيك الليل في شراييني .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سينحرك النبأ العظيم
غدا ستصرخ في ظلام الليل كاليتيم
غدا سيطل رأسك من قلبي يتابع طقوسي
معه
وسأضع يدي على فمك وانت تصرخ بي
ارحميني..ارحميني..ارحميني



غَداً سَأُزَفُ اليْه...
غدا سيأخذك خيالك الى ليله وليلاه
غدا ستتخيل كيف تحضن يدي يديه
وكيف أنثاك أمست أنثاه
وكيف بجنون عشقه سيحتويني
وستضرب رأسك بالجدار غيرة كالمجانين .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سيأتيك الليل بلهب الجحيم
غدا سيصبح المساء ليس المساء الذي تعرفه
ولا الوجوه التي ألفتها هي الوجوه
غدا سيكويك خيالك وليلي معه
كما كان خيالي وليلك معها يكويني .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا سيكرهك قلبك
غدا سيرفضك نفسك
وانت تتسلل الى اطلالي
وتقرأ "اوصيك به خيرا"
وتنظر اليها ذاكرا وصاياي
وتفر منها الى زوايا وحدتك
وتبكيني .



غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا ستعود الى ما نزفته تحت قدميك
غدا سيصبح الكون أضيق من القبر عليك
غدا ستقرأ "احبك مع الاعتذار اليها"
غدا ستقرأني
وتقرأ
وتقرأ
غدا ستمزقك حروفي خلفي كالسكاكين


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا ستعلم اي عذراء عشقتك في داخلي
غدا ستكتشف لماذا لم تكن انثاك تجيد
التجاوب
غدا ستدرك انها لم تكن ملطخة
بالتجارب
لم تكن تتفنن بالكيد كالصبايا
لم تكن تمتهن الخبث كالبغايا
كانت معك بطهر المصلين


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا ستكتشف أي النساء كنت معك
وأي الاحاسيس كانت تسافر بي اليك
غدا ستدرك كم كان شوقي اليك عظيما
وانا أردد على مسامعك وانت تغلق دوائرك
علي
أني اخاف الله رب العالمين


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا ستمتلئ وسائدي بعطر اختناقي
كما كانت تمتلئ معك بأدمع اشتياقي
لم أكن حجرا كما نعتني
لم أكن تمثال ثلج كما رميتني
كان خوفي من الحرام معك
قبل الحرام يكويني


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا لن اخبره
انكّ كنتَ لي فرحة العمر
وأني تمنيتك في جنّة الرحمن
وأني وهبتك يوماً ايات من القران
وأني حلمت بك بما يباح وما لا يباح
وأن حلما معك كان يميتني
وحلما بك كان يحييني


غَداً سَأُزَفُ اليْه...

غدا ستأتي ليلهن مرتعشا باكيا
غدا سيتلون حروفي على قلبك ليطمئن
قلبك
غدا ستبقى خلفي الوصايا كالمنايا
وستدرك
لمذا اختنق ليلة زفافي عشاق الارض
ولماذا بكى بيدك طوق الياسمين ؟؟!!


ـــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق