الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

هلوسات راقصة ... لينا مطر



لا زِلتُ هٌنا ألامِسُ اجزائي....وكُلَّما مَدَدتُ بكفيَّ هناك....فوق شفتيّ ...تفوحُ رائحةُ الزنبق.....

وانتفضُ بكلِّ ما اضُجُّ من انوثة وترتعشُ كُلَّ اطرافي....

وسؤالٌ يَستفزُّني حينها......

ما سِرُّ هذا الرقصَ تحت جلدي؟!؟

هو خشخشةٌ ضِحكَتِكَ مُرافِقةً هزةٌ باكتافك؟؟!!؟

او ربما الدم يُنطنِطُ احتراقاً ؟؟!!؟

او هي ذاكرتي تُدغدِغُ هذا الدم المُتَقوقعُ في جسدي اللّعينِ المبلّل؟؟!!؟

انا لا احبك.....

فانتَ لستَ سوى ظلاً لضحكتي ....

لستَ سوى نكهةً لسعادتي........

لستَ سوى محرضاً لأنوثتي........

رُبما يُمكنني القول ......

انني اكرَهك......

اكرهك باحتياج...

اكرهك بارتجاف..

واصِرُّ على انّكَ اللّيلُ الذي ينهشُ املي ...

وانكَ ذلك الموت الرطب بداخلي ....

وكلُّ ما يربطني بك هو...حلمٌ وثلاث شهقات و شبه قبلة ....

......................................

وها انا اصمتُ في انكسار.....

واشتمُّ رائحتك تخرجُ من روؤسِ اصابعي..

وتنهارُ حياتي في حلمٍ...ويَتيَبَّسُ الزنبق بين شفتيّ...

لم اعتد رؤيتي هكذا...كنتُ الاجملَ في اللَّيل .....

كلَ الحكاية انك ما زِلتَ تلمعُ كالضوء.....

وكلّ الحكاية انني اريد التجرَد من النور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق