الأربعاء، 13 أبريل 2011

همسات عن العشــق والهــوى بقلم : غسان ناصر


لَعلكِ لَعنتيْ ...
لَعلكِ مُعجِزتيْ ...
لَعلكِ سَاحِرتيْ ...
لَربما تَكوني بَعضً مِنْ كِليوبترا
وربما بَعضً مِن فِرجينيا
...ولربما شَئُ مِنْ جُوليتْ تَجسدوا فِيْ اُنثىْ مِثلكِ ...
ولَربما تَكوني بَراعِمْ قَصيدةٍ ِشعريةَ لَمْ تَنبتْ بَعد ...
لَعلكِ تَكونيْ تِلكَ الجِنيةَ التيْ تَخرجْ مِنْ غَيمْ قَهوتيْ الصَباحيةَ تُداعِبٌ وَجهيْ بِدُخانها ...
لَربما أنتيْ مَنْ شَوهَتْ اُمنياتيْ بِالحُصولِ عَلىْ زُجاجَةَ عِطرٍ لا تَختَلطُ بِها رائِحتَكِ ...
مَاذا أنتِ يا أنتِ ؟ ...
مَتىْ تَبدأينْ ومتىْ تَنتَهينْ ؟ ...
كَيفَ الخَلاصِ مِنكِ يا جِنيةٍ تَعبثْ بأحلاميْ ؟ ...

هناك تعليق واحد: