الثلاثاء، 12 أبريل 2011

لماذا .. تخليت عني

لماذا .. تخليت عني ، إذا كنت تعلم أني .. أحبك أكثر مني .. لمآذا ؟
نزار قباني * 

***

لماذا حيّن إفترقّنآ يَا هَذا ..

تَركتَ لِي ..
أكّثر الذِكرياتْ مُتعةً ، وأشّدها ألماً !

خُذهَا .. خُذهَا .. خُذهَا ،
لآ أرِيدُها مُجردَ طيفٍ  يُسهِرنّي لَيلاً .. وَ يُربِكُني نهاراً..

فأنا لِم أعُد أستَمتِع بِها كَالسابِق ،
ولا فآئِدة مِنها .. سِوى أنّها تُؤلمني أكّثر ، بِوجُودها بِكُل مَكانْ ،

فَوق الأرفُف ، وبيّن أرصِفة الطُرقات ..
فِي الكَلماتْ .. فِي الدُموع التّي تَأبى الانسِكاب خَجلاً ، وخَوفاً


أحببتُك صِدقاً ، طُهراً ، وبعمّق
و أحببتَني .. رُبما ، قَليلاً ! 


         لِماذا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق