الخميس، 8 سبتمبر 2011

اِقتربَ العيدُ ..


اِقتربَ العيدُ ..
فلا تنسى أن تفرحْ !!
رغمَ الجراحِ المكدسةِ على رفوفِ الذاكرة
لا تنسى أن تفرحْ !!
وأن تمشطَ شوارعَ مدينتكَ
... وتسرقَ الابتساماتِ من صغارِ العيدْ !
وترقصَ بمهارةٍ على جراحكَ
فلا تتألمَ .. ولا تُجرَحَ !
اِقتربَ العيدُ
فمهما كنا نخفي في أعماقنا ألماً
سنستيقظُ صُبحَ العيدِ
ونراهُ يدقُ على البابْ
ويرسمُ الفرحَ على شفاهنا
فمهما حملنا في جيوبنا من شاشات التلفازِ دماً
ومهما حملنا في أحداقنا من عقباتِ الزمانِ حزناً
علينا في ليلةِ العيدِ أن ننسى
وأن تزورَ الضحكةُ شِفاهنا
اِفرحوا, واشتروا العيدَ من أسواقِ المدينة
فالعيدُ رُغمَ حزننا يبقى بهيجاً
رغم جُرحنا يبقى سعيداً
يبقى فارساً لا يمرُ بنا إلا مرتين كُلَ عامْ
فدعونا بكل قوانا نرمي أحزاننا خلفنا
ونفرحُ كالأطفالِ بليلةِ العيدْ
علَّ الأيامَ التي تليهِ, تأتي مبتسمةً في وجوهنا
حاملةً في جعبتها أحلامنا ودعاءاتِنا الصغيرة
وتحققها لنا في يومٍ من الأيامْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق