الجمعة، 24 ديسمبر 2010

ضيف الفرح العابر

أحبك
وحتى هذه اللحظة لا يزال حبنا ناصعا ً
كثلج فوق قمة لم تطأها قدم...
أحبك، وأشتعل سعادة
لأنك لا تزال معي
تظللني بدنيا كتفيك…

وأعرف
أن عمر الوفاء كعمر قصور الرمال
على شاطئ بحر هائج...
وأعرف أنك في عمري
ضيف الفرح العابر...
لكنني في هذه اللحظة أحبك
بكل ما في جسدي من طاقة
على الرفض وعلى العطاء...

وأعرف
أن حكايتنا المسحورة
لا بد وأن تذوي في فجر الحزن…
وأن فرحة سندريللا التي تملؤني
سوف تتلاشى كحذاء منسي…
لكنني في هذه اللحظة
أقف عارية من خيبات الماضي
وفواتير المستقبل
وأحبك مجانا ً
وأعرف أن رحيلك قريب
وأحبك كما لو أنك باق ٍ أبدا ً

وأعرف
أنك لا بد أن تمضي بعيدا ً
لكنني في هذه اللحظة
لا أستطيع أن أبكي موتي القادم
وإنما أترك نفسي
مسترخية ومنتعشة كأعشاب البحر
لتخترقني أفراحك ونزواتك وشهواتك
وأحبك... بالرغم من رحيلك...
بل أحبك بسببه!!...

على شاطئ البحر ذات ليلة ماطرة

انتظرك،
مثل بركان يتوق لميعاد انفجاره...
انتظرك،
والمقهى مرمي في حضن البحر والمطر
وذلك الليل هاجم كالفراق
والبرد يغزوني...
انتظرك،
بكل طاقة الجسد على الارتعاش...
واستحضرك،
بجنون ساحرة منحنية على قِدرها
وهي تنادي روح حبيبها القاطن عصورا ًأخرى...

انتظرك،
والساعة لا تزال السابعة
وموعدنا في الثامنة
وأنا جئت مبكرة لأنتظرك...
لأني أريد أن أستمتع بالانتظار أيضا ً
لا باللقاء وحده...

للحب منحت نفسي
مثل صحراء مدت جسدها
تحت جسد الليل والنجوم،
وأريد الحب معك بكل نبضه:
بالشوق والغيرة والانتظار والقلق
لا متعة اللقاء وحدها...
جئت لأعيش توق الانتظار،
أتأمل المقعد المجاور
الذي سيحتضن جسدك بعد ساعة،
وأتحسسه بحمى سادي
يعد المسرح لأعظم جرائمه...

أنتظرك،
وحتى حينما تجيء
سأظل أنتظرك...
فجوعي إليك أكبر من أي لقاء
حتى ولو كان لقاء شفافا ً، في مقهى منسي
على شاطئ البحر ذات ليلة ماطرة...

أنتظرك،
واستحضر أيامي معك بكثافتها كلها...
وأستحضر ذلك الحب الأرعن
الذي غزاني كالزلزال
واستسلمت له...

أنتظرك لأحلم
لأظل ملتهبة ومضيئة
وحتى بعد أن تمضي
سأظل زمنا ًطويلا ً أنتظرك!
فقد كنت أنتظر الحب
لا أنت وحدك
وهو ربما لم يصل بعد!....

منقول _نزف خارج النص

ترهقني التفاصيل وتجتاحني حمى الفقد ،وحين ألتقي بيومي على أريكة من قطنِ التعب أتوقُ إلى ذراعٍ من زمنٍ لاينفد. ليلة البارحة كنتُ ممسكتاً بستارة نافذتي .. أستنشقك من مطلع الصوت الحنين
داهمني المكانُ حينها وسقط الصوت في هوَّة الغياب ْ ..
ورجعت مسرعًا خطوتين للوراء حتى تعثَّرت بذكرياتي .. وسقطتُ في بئر حنينٍ جديدْ ..!

احلام مستغانمي

ثمة حكمة لا تبلغها إلا في عز وحدتك وغربتك, عندما تبلغ عمراً طاعناً في الخسارة. ـ تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك، لتهون عليك الفجائع الصغيرة. ـ عندها تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه, وما يلزمك لما بقي من سفر.ـ وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية، بل هي حمل يثقلك.

رحيق

الحيَاةُ قِطْعَةُ فَحمٍ مغطاةْ بِ العَسَلْ ، وَ نَحنُ فَراشَاتٌ عميْاءْ تلعقُ الحُلْوَ وَ يَقْتلُهَا امْتِصاصُ كُحلِ جناحاتِهَا .

(احلام مستغانمي)

صبرتُ عَليكَ و أدري كانَ رِهانكَ كَسري مِنْ قَـهري قـاطَعتُ حَنينَ الـوقت إليك ارتشافي صباحاً لصوتك ارتطام أشواقي بموجك من فرط سهادي بك
ما خُنتكْ ..!!لكنّي رحتُ أخونُ الزمانَ بعدكْ أعصى عادةَ الحياةِ بإذنكْ أسلو أن أعيشَ بتوقيتكْ أنسى انتظاري لكْ فرحتي حینَ یَهلُّ رقمكْ ازدحامَ ھاتفي بكْ ..
كمْ أخلصتُ لغیابكْ لكنّھا ذاكر...تي خانتني تَصوّر ..!!ما عدتُ أذكرُ عُمرَ صمتكْ و لا متى لآخرِ مرّةٍ قابلتكْ و كم من الأعيادِ مرَّ من دونكْ فكیفَ قلي لي أنتظركْ و أنا ما عدتُ أعرفُ وقعَ خطوكْ ..
مذ افترقناما عادَ الأمرُ یعنیني سیّان عندي إن غدرت أو وفیت یكفیني یا سیّدَ الحرائقْ أنّكَ خُنتَ اللھفة و أطفأتَ جَمرَ الدقائقْ ..
و الله ما خنتكْ و لا ظننتي يوماًسأحيا بعدكْ لكنّھُ الخذلانْ علّمني أن أستغني عنكْ ..أصبحتُ فقطْ أنسى أن أسھركْ أصبحتُ فقطْ أأبى أن أذرفكْ وأكثر إنشغالاً من أن أذكركْ و أكبرُ الخیاناتْ .. النسیان

قطوف

هنالك مواعيد وهميّة أكثر مُتعة من كلِّ المواعيد
 هنالك مشاريع حُـبٍّ أجمل من قصّة حُـبّ
هنالك فِراق أشهَى من ألف لقاء
هنالك خلافات أجمَل من أي صُلح

منقول _هذا الصباح

 هَذا الصَّباحْ يبْدُو كَ قطعَةٍ منَ الحُبِّ وَ الـأشياءِ الدَّافئةْ ، هذَا الصّباحْ اسْتيقظتُ أبحثُ عنْ تفَاصيلِ صوتِكَ و العينَينِ ، فتحتُ نوافِذ العُمرِ و تأملتُ حُضُورَ رِيحتكَ وَ ملْمسِ الكفَّينِ ، هذَا الصباحْ يَا ابْنَ الكِرامْ تواطَأتُ مع غيابِ الربيع عنْ سماءِ الفجْرِ وَ ارْتقيتُ إلى مدينةِ اللهْ أطالبُ جُمهوريةَ الياسمينْ أنْ تُطعِمني مِنْ عُشْبِ ذِراعَيْكَ وَ تسقِينِي مِنْ عَرَقِ جبينكْ .
___

هذا الصّباحْ يَا سيدَ القطاراتِ وَ موانِئ السنِّينْ ، كان كُلُّ ما تركتهُ الـأَمسَ يسهرُ على وتدِ انفِعالـاتِي فِي جعْلكَ تُصدقُ أنّ الفراشَ لـا يحترقُ إلا بصهيلٍ خَرِيفِي يُعالجُ العناقَ بالعناق ، ___ هذا الصّباحْ أصابتني لعنةُ التوجس ، أُرِيقَ على لحمِ قلبِي خَوفٌ يدقُّ مخالبهُ بِ أوطانِ الصدرِ ، هل تُمانع إنْ وقفتُ على رؤُوسِ أصابعِ قدمِي ، وَ جُعِلْتُ بَينَ يديك فردوساً يناغِي إلهَ البرّ وَ البحرِ وَ الريحِ و المطرْ ؟؟
هلْ تتركُ كلَّ تلكَ الأشغال الموبوءَةْ بِ الجفاءِ وَ السفرِ وَ تعاقُبِ الرَّحلـاتْ الطويلةْ ، وَ تُناشدَ تُرابَ الأرْض المسقية بِ دماءِ حمائمِ الجنةِ العُلْيَا ، أنْ خُذِ بَعْضِي يَا بَعْضِي إِلَيْهَا ، حيثُ - هِي - لَاتزالُ تُمرغُ أنف روحها ب هواءِ الحنينِ إلى أيامِ الصيفِ و سُخونةِ الوسائدِ المطليةْ بِ شفاهٍ تئنُّ لأجلِ بريقٍ أتاها على غفلة و كاد أن يُنتزع منها على غفْلة ؟؟
___
هذا الصَّباحْ لم أجهز حقائبي و لـا وضعتُ ثيابِي الثقيلةْ و لـا حملتُ بقية رسائلِكَ المنطوية بصندوقٍ من عرعارْ ، و لـا صليتُ ركعتينْ لربِّ محمد أنْ يمنحنِي غُفراناً لأنِّي أعشقُ رجُلًا يكادُ يجعلُنِي أمضغُ لومِي للأقدار لأنه في بلدٍ و أنا في بلدٍ
___

صدي

غالبا ما نفقد الأشياء من فرط حرصنا عليها
عندما نمعن في إخفائها حتى لا نعود قادرين على استعادتها حين نحتاج إليها

للعلم فقط _ منقول

أَتَعْلَمِون : أَنِّي وَ مُذْ قُرِّرَ لِي أَنْ أحِبَّهُ وَ أَنَا أَسْكُنُ مَدَائِنَ الصَّمْتِ

منقول

لاتقف يوما في المنطقة الوسطى بين سطرٍ وسطرْ .. !
انت حزني الأول في زمنٍ الأواخر ، والحزن لايكفيه لليذكَر مالم تساومنا على الذكريات الحزينة
يتسرطن الحزن في قلبي ، حتى يكاد لا ينبض إلا نكايةً بي ..!
أشعرُ حينها أن الدنيا ثقب صغير في سقف الظل تنفذ منه الذكريات على شكل رمل ناعمٍ فرّ من البحر ..!
كل النوافذ في الحزنِ تؤدي إلى انتظارِ مالا يُنتظَرْ ، والحروف التي لم تكتب بعد تحاول أن تتجاهل أن التاريخ فاتها حينما لم تحزن له ذات حبر ..!
.
.
يسقط كل شيء حين تهب الريحُ من جهة واحدة .. جهة واحدة فقط ، تمامًا كما تخمد النار حين يشحُّ الحطب ، وكما يثقب التذكر جدال اللحظة ويقتحم المكان عنوةً ...
أعلم أن جرحك أقوى من الكلام ، وأن ذاكرتك معدودة لمائدة النشوة المغموسة بالألم .. ولهذا أعتسف النثر وأركب القطار الذي لا تراني فيه ..!
كتبت ليلة أمس ( لا أعرف كم كتبتُ ولا كم سأكتب ) ..!
مشكلتك معي أنك بلازمن بأيام معدودة أوأنك تاريخا بلا مأمنٍ من عبث المتربصين.. ولهذا يتخلق في عينيك جيلاً على هيئة حروف تتسع لشجونه وشؤونه ..!
(التفتُ إلى زجاج الباب المتعب من رحلتي الانفتاح والانغلاق ومن بصمات العابرين يدفعونه للأمام لكي يدخلوا ولا يلتفتون وراءهم حتى يعاودون جذبه في رحلة الخروج ثم لا يعبؤون به حين يلحق بهم باستحياء واستجداء معا ، فوجدتُ وجهي مصلوبًا عليه ..!
وغادرتُ اللحظة ..!
لا أدري أيَّهم ينتظر الآخر ...؟
الآخر .. أم الحزن !؟
ولمن تلتفت خلجات قلوبنا ...؟
لمن غادرَنا وهو فينا أو لمن فينا وغادرناه ...؟

وعد - منقول

سأسكن كوخًا طاهرًا في قوس قزح
وسأنتظركم هناك

الموت غيابا

الغياب أشبه بالموت
 ولكنك تعيش سكراته لحظة بلحظة
فتصبح حيا في موتك ..
 وميتا في حياتك....
...أه من هذا الغياب..

النزف خارج النص - منقول

الرسائلُ ..رقصُ السنابلِ للريحِ
تلميذةٌ نسيتْ في حقيبتها وردة
من لقاء المساءْ ..


الرسائلُ جائعة للكلامِ محنَّطةً في التوابيتِ
توَّاقةً للقاءْ ..!


لكنها قطرة من دمي ثقبَتْ إصبعي
خرجتْ عن مسارِ وريدي
فحق عليها البكاءْ ..!

0

0
0
الرسائل صمتُ المساء حيالَ ارتطامي بحد الرصيفْ
حيالَ صراخي ..بكائي
ورعشة قلبي الضعيفْ
الرسائلُ صوتي المعتَّقُ حينَ تنافقني عزَّتي وتحدِّثني عن جمالِ الخريفْ
الرسائلُ خوفي من البوحِ .. فوضى الكلامِ على شفتيَّ
وغصَّة حرفي الشفيفْ ..!

سيجارة بين اصابعك_منقول

أتشعلين سيجارتك
ام تشعلينني ؟!!!
انا كما سيجارتك احترق
ولكن بلا دخان
لكن سيجارتك اكثر حظا مني
فهي تحترق بين شفاتك
اما انا فأحترك امامك
هل تشعرين بي اقبلك؟
لا اقبلك لانك امرأة
بل اقبلك لاني احبك
اكثر من اي امرأة

يا لتلك الشفاه التي اشتهي الثمالة من شهد رضابها
ليتني كأس يلامسها
او قطعة حلوي
الضجيج من حولي اكثر مما تتصورين
صوت التلفاز
واصوات نشاز
وبرغم ذلك هدوئك يلفني بالعشق
وروحك تغمرني بالحب
ياه
لم اكن اعلم ان للدخان جمالا بهذا السحر
حين يتسرسب من بين شفتيك
أتدرين ان قلبي يخفق بقوة ماتور الف حصان
وتكاد ارجلي ان تخونني
لولا انني جالسا
سيدتي
انا والحب اسري لتلك الإبتسامة
اصابعك تحرك ماردا نائما بداخلي
توقظ عشقا خاملا
عمره ألف ألف مليون سنة ضوئية

احتياج

أحَتآجْ .. لِمَنْ يُمسِكْ بِقَلبِيْ بِرَفقْ ,،
ويِضَغطّ عَليِه : بِينْ أصآبِعْ إهِتمَآمِه وحَنِية رَوُحَه ..!
لِيُصبَحْ أكثَر مُروَنه وتَحمُلاً للحيِآةَ ..!

قال

لا تكوني بخيلةً كالفرح،
كوني سخيَّــةً كالحزن،
كالانتظار،
كالشتاء

الخميس، 23 ديسمبر 2010

وطن لا يستبدل

أنآ لم أحبّك كـ “رجل
! حتّى إذا مآ ذهب رجل أتى غيره
♥ أنآ أحببتك كـ وطن
فـ كيف لـ وطنٍ أن يذهب منّي و يأتي غيره

مقارنة ظالمة

ليس من الانصاف ان أقارن اي رجل اخر في الوجود بك أنت ..ليس لانك أفضلهم على الاطلاق ولكن لأني أحبك أنت

أشهد أن حبك عيد

في أي غرف بيتك تقع صور حبيباتك
لأعلق لهن الأزهار و زينات العيد؟
اعذرني ..حبي لك غير متحضر
يجهل الغيرة و شهية التملك ..
انه عفوي ..بدائي ..ساذج ..بسيط كالمطر
ينخرط في قبيلة عشقك
دونما طقوس و مراسيم
أو اوسمة او فواتير او دموع
***
افترشت الغربة و التحفت بحبك
فوجدتني في وطني
أي بركان جميل يرحب بي ؟
و عاصفة الألعاب النارية تغطي الكواكب
و أمد يدي لأقطف نجمة
و أكتشف معك
طائرا نسيته قبيلتنا منذ دهور اسمه الفرح ..
***
اسمك السر و حبك عيد
شارباك انفراجة ابتسامة الاجداد
ذراعاك ارجوحة نسيان
و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولة
و بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل
سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدة
و لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق
سعيدة لمجرد أنك موجود
و يكفينني أنني عرفتك... و أحببتك..
...و اعرف اسماء زوجاتك و محظياتك ..
.. و اعرف تضاريس عمرك الشرسة ووهاد مزاجك .. و أحبك
ما كان بوسعي ان احب سبورة ممسوحة
جديدة لا خدش فيها و لا طعنة ذكرى
***
أحبك لأنني عرفت معك شيئا جديدا غريبا عني
اسمه الفرح
كل اللذين احببتهم قبلك
صنعوا لي قفصا وسوطا و لجاما ..
و مقصا لأجنحتي و كمامة لأغاني الغجرية في أعماقي ..
فصار الهوى معتقلا و الحوار محاكمة
و علموني الحزن و القسوة و اللامبالاه
و الغدر و السخرية المصفرة ..
معك التقيت الشمس صافحت الضحك راقصت البراءة
و قدمت اوراق اعتمادي الى الشروق ..
و اكتشفت كم همسك الازرق جميل عند الفجر
***
لأن الحب حالة متحركة
لأن الحب ليس تدجينا للصدق و تزويرا للعمر
احبك كما انت داخل اطارك
و احب حكايا حبك لسواي
مباركة لحظات حنانك الشفاف و لحظات جنونك ...
مباركة عيون المراة التي ستحب بعدي
و التي أحببت قبلي ..
مباركة همساتكما معا ..
مبارك اشتعالك بالحب أيا كان الإناء !..
فأنا لن أفهم يوما
لماذا يجب ان يحولني الحب
الى مؤسسة مكرسة لتخريبك
و التجسس عليك
و شبكة ارهابية تحصي همساتك ..
لا أفهم لماذا يجعل الحب بعض العشاق
اعداء لمخلوقات هذا الكوكب كله حتى الحبيب !!
***
أن احبك يعني ان اتصالح و القمر
و الاشجار و الفرح و العصافير
و العيد في وطني
ان احبك يعني انني اعلنت هدنة مع الحزن
و اعدت علاقاتي الدبلوماسية
و رقصة الليل في دمي ...
***
لا تعتب على صمتي فاللغة ( ديكور ) العواطف ..
و بعيدا عن وحل الكلمات
كبر حبي لك
زهرة مائية غامضة تتغذى بالليل و السكون ...
و ضوء القمر المتاجج فضة ..
و ثمار غابات العذوبة...
و تعال نكتشف معا ( وحدة قياسية ) للحب
غير التدمير المتبادل و جنون الامتلاك ..
***
حبك سعادة مقطرة ..أفراحك مباركة
في قلبي الذي يجهل رعونة الغيرة ...
وحده الموت يثير غيرتي اذا انفرد بك !..
***
أتمنى ان اكون ضوءا في اعماقك
و لا اشتهي تبديل تضاريس المصباح
فهل تقبل حبي ؟
و تمنحني تأشيرة دخول الى دورتك الدموية ؟
***
ابق كما انت ..عيدا
ستسعد بك النساء جميعا
بدل من أن تتعس امرأه واحدة !..