الجمعة، 29 أبريل 2011

تَرَاتِيْل أُنْثَى


نائم داخلي...يبعدني بخفة
كحياة أخرى داخلي
خصصت لتكون ملكي
أستمد منها قوتي
لتكملة رحلة عمري
...لجني محصول هلاكي
على أرض لا تُروى الا
بدماء جروحي الباقية
لتمحو سعادتي المؤقتة
لتشل ما بقى لي من روح
لتغلق عيوني المتحركة
داخل جسدي الساكت عن الحركة
طالبة الراحة
فاذا بدموعي تتصدع على وسادتي
مطلقة صرخات الألم الجريح
معبرة عن احساس لم يمت أبداً...أشعر به مع مرور كل يوم...
بكل ليلة تعاود بها النجوم للظهور ...
مع رجعة ندى الصباح ...
على زهور ماتت على جسدي الساخن >
..مصدرة أهات الذبول >...
معانقة جسد السكون الذي مات

Rona
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق