الاثنين، 27 ديسمبر 2010

واسيني الاعرج

ما زلت أؤمن أن أكبر خيانة تمارسها امرأة ، هي أن تنام في حضن رجل لا تُحبه، وأصعب فاحشة أن يفتح رجل قلبه لامرأة هو أول العارفين بكذبته. ولاشيء بينهما إلا ورقة ذابلة مثل قلبيهما وقُبلهما ..

ألم تعد كلماتي تعنيك _منقول

أسألك ؟؟
من منّا اكتوى بنار الحب أكثر ؟؟
ومن منّا أحرق الآخر بنيرانه ؟؟
ومن منّا سيخمد الاشتعال ؟؟

يا أجمل حكاية
عندما تريد أنت
وما أقساها
عندما أذرف دموعا لا تراها


أتساءال ؟؟
كيف لي أن أجعل حكايتنا تلك تستمر ؟؟؟
هل بالدموع
أم الرجوع
أم الانتظار الطويل على عتبات مجيئك ؟؟
أم أحاول أتقبلك على حالك
زارعة فيك الأمل ؟؟


رسالتي إليك
اليوم أنا أتعذب
أتألم
أحترق شوقا إليك
أتلظى عشقا بين راحتيك
تكاد روحي تنتزع مني

أسألك ؟؟
هل غيابي يؤلمك ؟؟
وهل تركت فراغا في حياتك
تحتاج لملأه ؟؟
أم أن حياتك
أصبحت دون فراغات
ولم يعد لي مكان فيها ؟؟

أسألك ؟؟
ألم تعد كلماتي تعنيك
لدرجة أنك لم تلتفت إلى ماخطيته لك
وأنا كل ما أخطه لأجلك
ولغيرك لا أخط
وهذا مالاحظته
وهذا ماقاله لي إحساسي
وأحاسيس العاشق لايمكن تكذب
والآن اتخذت قراري بحبك
وسأتخذه بكل قوة
بأن يستمر حبنا

رسائل غير صالحة للبريد........ شهرزاد


الرسالة الأولى
سيدي:
ما وجه الشَبَه بين الجبل والليل؟
ما حجم هذا الليل؟
لماذا يستقر الليل فوق قلبي؟
لماذا أشعر بأنّ هذا الليل ساحة
إعدام؟
مَن حَكَمَ عليَّ بالإعدام قلقاً
واحتراقاً؟
سيدي.. أحببتكَ جداً
سيدي.. أخلصت لك جداً
سيدي.. بأي ذنب قُتِلتْ؟




الرسالة الثانية
أضعتُ عُمري
أبحثُ عنك في طرقات الحياة
وحين وجدتك أضعت نفسي




الرسالة الثالثة
أعدني إليَّ
فأنا منذ أن رحلت
وأنا أبحثُ.. عني



الرسالة الرابعة
أصدقني القول سيدي
مَن منّا أحرَق الآخر بنيرانه؟
هل أحرقتك بنيران غيرتي؟
أم أحرقتني بنيران طيشك؟
فقمّة الألم سيدي
أن تعشق امرأة غيور
رجلاً.. خائناً.



الرسالة الخامسة
تُرى؟
هل ما زلت تعيش الدَّهشة ذاتها
التي أعيشها؟
كيف لنا أن نتشابه إلى هذه
الدَّرجة المُخيفة من الشبه
وكأن قد أنجبتنا.. رحم واحدة؟



الرسالة السادسة
أعترف لك
كُنتَ أعظم حكاية مَنحَتْني إيّاها
الأيام
وكنتَ أجمَل حكاية تجوَّل قلبي
بين طرقاتها
وكنتَ أقسى حكاية نَزَفتُ أدمعي
فوق وسائدها
وكنتَ أغلَى حكاية سفكتُ عمري
على أطرافها.. وذبلت



الرسالة السابعة
أتساءل الآن بغباء الذهول:
كيف انتهت حكايتي معك بهذه
السرعة؟
وقد كنتُ أتعمَّد أن أؤدي دوري
فيها ببطء تام
كي أؤجّل النهاية قدر استطاعتي
ومع هذا.. انتهينا!



الرسالة الثامنة
معك..
كان يُخيّل إليَّ أن في داخلي
امرأتين:
امرأة تحبّك.. وامرأة تكرهك
وحين رحلتَ
خيّل إليَّ أنّ التي تحبك تنتحب
وأنّ التي تكرهك تحتفل
فالتقى الفرح الحزن في داخلي
يوم غروبك
كالتقاء الثلج النار
ليقضي كلاهما على الآخر..
وعليَّ


الرسالة التاسعة
قبل الفراق
كنت أحاول جاهدة تخيُّل ملامح
الفراق
وطقوس الألم وتفاصيل العذاب
التي قد أمرُّ بها عند رحيلك
وإني قد أتعذبُ
وإني قد أتألّم
وإني قد أحترق بالشوقِ
وإني قد أتلظّى بالحنينِ
لكنني أبداً لم أتخيل
أنّ غيابك سينتزع روحي مني
وأنّ فراقكَ موت



الرسالة العاشرة
لا أعلم إن كنتَ قد لاحظت غيابي
أم لا
ولا أعلم إن كان قد أرعبك
فراغي أم لا
ولا أعلم إن خلوت بنفسك يوماً
راودك السؤال:
لماذا رحلت؟
ولماذا غاب صوتها من ليلك؟
ولماذا تركت ورودها الحمراء في
ليلك مذبوحة؟
ولماذا كان رحيلها صامتاً شاحباً
كأنه الموت؟



الرسالة الحادية عشرة
أنصت قليلاً..
هل تسمع ما أسمع الآن؟
إنه صوت نحيب مخنوق
يتبعه صوت ضحك متواصل
إنهما المرأتان:
التي تحبّك.. والأخرى التي تكرهك
قد أحبّتك جداً
فلماذا تركتها تهزأ منها؟
لماذا تركتها تسخر منها؟
لماذا تركتها تعذبها بسرد
التفاصيل القاسية من الحكاية؟
لماذا الحب دائماً هو الأضعف
وهو الأكثر قابلية للكسرِ والانكسار؟



الرسالة الثانية عشرة
البَارِحة..
كنت أتجوّل في طرق الحكاية
بصحبة قلبي
توقّف قلبي قليلاً وبَكَى
استدرتُ لأرى ما أرى
فرأيتك
ورأيت
ورأيت
لا يهم كثيراً ما رأيت
لأنّ ما رأيته.. رأيته بعين
إحساسي فقط
وبعض الأحاسيس أقوى من النظر



الرسالة الثالثة عشرة
عندما نُصَابُ بالجنون بعد
العقل.. نُبدِع
وعندما نُصاب بالعقل بعد
الجنون.. نتعذب



الرسالة الرابعة عشرة
نحتاج إلى الجنون.. أحياناً
ونحتاج إلى العقل.. دائماً
وعندما اتّخذت قرار الحب
كنت في قمّة جنوني
وعندما اتّخذت قرار الرحيل
كنت في قمّة عقلي




الرسالة الخامسة عشرة
هل وصلت إلى هذا السطر؟
ماذا تنتظر أن تقرأ؟
لا شيء بعد الكلمة الأخيرة يُقرأ
فاتلُ في كفيّك بعض الآيات
وامسح وجهك بخشوع.. وارحل

هل جربت يوما...؟

أن تضع حزنك في صندوق
وتضع الصندوق فوق ظهرك
وتجوب بلدان الحزن
وتزور مدائن الحنين؟؟؟

هل جربت يوما ..
أن تسير فوق الشاطئ وحيدا
وتحاور القمر وحيدا
وتستقبل الشمس وحيدا
وتبكي تحت المطر وحيدا
كي لا يلمح الآخرون غزارة دموعك؟؟

هل جربت يوما ..
أن تحرق بساتين الأمل
وتشرد عصافير الذكرى
و تذبح أطفال أحلامك
وتبيع لياليك الجميلة بلا ثمن..؟

هل جربت يوما ..
أن تقف أمام مرآتك
كي تتذكر ملامح و وجهك
وتتفقد جيوش الحزن في عينيك
وتتبع آثار البكاء عليهم فوق وجنتيك..

هل جربت يوما...
أن تفر من ذاكرتك
و تسافر إلى البعيد
إلى وجوه لا تعرفها
و أعين لا تعرفك
و مكان لم يشهد يوما فصول حزنك...؟


هل جربت يوما..
أن ترسم وجوههم فوق الرمال
وتنحت صورهم فوق الجبال
و تحاور بقاياهم بسذاجة الأطفال
و تصافح طيفهم بجنون العشاق..؟؟


هل جربت يوما..
أن تندثر بالشوق
و ترتدي ملابس الحنين
و تجلس بجانب الهاتف مساءا
ترجوه أن يأتيك بصوت تشتاق
و تغمض عينيك على أمل أن يوقظك رنينه
و تستيقظ على وجه الشمس
وهي تخرج لك لسانها ساخرة..؟؟


هل جربت يوما..
أن تختنق بالهواء
وتغص بالماء
و تبحث عن بقعة أمل تتنفس عليها
وتكذب على قلبك
و يكذب قلبك عليك
كي تستمر بك و به الحياة..؟؟


هل جربت يوما..
أن تتذوق طعم الدموع ليلة العيد
و تتذكر الذين تسللوا منك رغما عنك وعنهم
و تأوي إلى فراشك مبكرا
و تستيقظ متأخرا
و تتفنن في هروبك من واقع لا يحتويهم..؟؟

هل جربت يوما..
أن يرتعش قلبك كالطفل الذبيح
و يموت لسانك في فمك
و تخذلك قدماك في الوقوف
و تتوه بينهم كالمجنون الأعمى
تتخبط في زحامهم وضياعك
و يستعمرك الخوف من كل جانب..؟؟


هل جربت يوما..
أن تسير في البلاد غريبا
برغم ألفة المكان
و دفء الطرقات و حميمية الذكريات..
وتفرس في وجه البحر
و كأنك تراه للمرة الأولى ..
و كأنه يلدك للمرة الأولى..؟؟


هل جربت يوما..
أن تطفئ أنوار غرفتك
و تجلس في الظلمة كالطائر الصغير
و تتذكر تفاصيلهم الصغيرة معك
و تضع رأسك بين يديك
و تبكي بكاء الأطفال
و توصي الليل أن يستر لحظات ضعفك..؟؟


هل جربت يوما..
أن تتحول إلى طائر صغير
تفرد جناحيك كل يوم
فتطير بحثا عنهم
و تطير خوفا عليهم
و تطير لهفة إليهم
و يخذلك جناحك و أنت في أعلى القمة للحنين..؟؟


هل جربت يوما..
أن تتحول إلى طائرة ورقية
يسرقك هواء الذكرى من نفسك
و تأخذك رياح الشوق إلى البعيد
و يقذف بك حنينك فوق أطلالهم
فتستنشق المكان و البقايا... و الآثار
و تتمنى أن يعود بك الزمان لحظة واحدة كي
تراهم أمامك..

أنا فعلت ذلك..!!

السبت، 25 ديسمبر 2010

واسيني الاعرج

حبيبي ، أقرأ الحيرة في عينيك . كأنَّك أصبحت لا تعرفني ؟
 أيُّها المهبول لو فقط كنتَ تدري ...
أنا مشبعة بك ، مثل إسفنجة ، حيثما مسستني ، نضحت بك : عطرًا ، شوقًا ، شهوة ، ألمًا وخوفًا . هل تعلم ما معنى أن تنضح امرأة بـ رجل ؟!

تشابه _واسيني الاعرج

المُجرم والبريء الحاقد يفكَّران بـ الطريقة نفسها . الفرق بينهما هي لحظة النسيان ، الأسئلة الخفيّة ، رجفة الارتباك ، ثم العبور نحو التنفيذ فقط . فقط لا غير !


لم أخبرك بعد …منقول من مدونة اوراق انثي

لم أخبرك بعد …
عن باقي حكاياتي عن تلك الاسرار التي أخفيها عنك
البارحة زرت الماضي
وافترش سريري الباكي صوري والعابي وذكرياتي
لم تعرف أنني نمت ابكي
وصحوت ابكي
وابتسمت للاسف وانا ابكي
لم أكتب لك ليلة البارحة عن وسائد الاحلام
عن قناني العطر على منضدتي
عن شمعتي وقصيدتي ومحبرتي
كل شئ كان ساكن هادئ ليلة البارحة
الا انا …
كل شئ كان يغفو مع وسادته الا انا
لم أخبرك انني شاسعة الامومة شاهقة الانوثة صارخة الطفولة
لم أخبرك بعد ..أنني خاصمت القلم وفارقت الورق وانتزعت من رحم الحرف
كلمات لازالت نطفة لم تولد بعد ..
ارتكبت ذنب قتلها ..لانها لم تسعف إحساسي الحزين .. وليلي الطويل .. وبكائي طويل الاجل ..
سأرمي هذا القلم الذي لا يتوقّف عن النزف ولا عن جرح الورق.
سآتيك على صهوة النسمات وعبر مروج الصمت..سأتوقف عن الكتابة
لأتعلم فن الرسم على الورق ..
أريد رسم النهر ..وغابات وشجر ..وطفلة لشعرها لون الشمس
ولابتسامتها طعم القبل ..
أريد أن ارسم لك شواطئ ونوارس وبحر …
وأجعلك ترى الجنة … ومن أجلي تتعلم السهر ..تغازل القمر …
لم أخبرك بعد ..أنني أسافر كل مساء عبر نوافذ الاحلام ..
وامتطي صهوة الجنون الى أرض الامل ..
وأطرق ابواب الغيوم علها تستقبلني قطرات من مطر ..
لم أخبرك أنك سافرت بي ذات مساء الى جنة لم يزرها بشر
وأحترفت الرسم على قلبي بتفاصيل ملونة فااحترت أي الالوان
رسمت لي حلمي فكان الوردي والاحمر والبنفسج بلون الزهر ….
لم أخبرك بعد .. أنني أكتب لك بحرف لا لون له أسحبه من بئر صمت عميق
وأسكبه شلال كلمات بين يديك وأدرك
بأنه قد لا يرويك وقد لا يُسقي بمرارته جفاف أراضيك
ولكن قد تزهر بوجوده وردة إحساس أخفيها عنك
لم أخبرك بعد ….
أنني أريد أن يبقى حبك لغزاً أسطورياً يتعذر حله أو فك طلاسمه..
لا أريد حلولاً أو أية أجوبة لحبك..
فالحلول تعني التوقف والأجوبة تعني النهاية..والحب عندي اشتعال دائم وسؤال مغري لأنه بلا جواب..!
لم اخبرك بعد ..
أنني أريدك أن تترك ساعتك عند بابي لتأتيني محرراً من عبء كل الأزمنة, لأعتقلك في زماني..!
أريدك أن تتعلم أن تُصغي لكل لحظة وتُطبِق على أنفاسها , لأنها لن تتكرر ولأن اللحظة التي تليها ستكون مختلفة , لأني سأكون مختلفة..!
لم أخبرك بعد ..
أنني لا أملك فضاءا أكثر اتساعا كهذه المساحات الفارغة التي تجمعني بك لأكتب لك
لأني أفقر من أن أشتري طائرة خاصة تأخذي حيث أنت لأحكي وجعي أمامك
لأني أضعف من أقتحم عالمك المزدحم لأثرثر عبر الأثير عن سخافات كثيرة قد لا تعجبك
وأعود لأكتب لك لأني أنا ولن أكون غيري الأنثى التي عاشت تطعمك الحروف وترويك كلمات
لم أخبرك بعد …
أنني حين أكتب لك لا أريد أن تكتم بتجاهلك فم قلبي فيخجل من البوح بما أصابه منك
ولا تُقيد يد إحساسي بصمتك فلا أمدها لأتقاسم وجبات الشوق الدسمة معك
اتركني ادفنُ في حضنك ارتعاشات بردي وأحفظ فيه دفء أمان ماعرفته إلا عندك
فبحق كل مالك عندي ومالي عندك اجمعني فأنا بعثرتني الدنيا من قبلك
رتبني فأنا قلبتني الأوجاع رأسا على عقب من بعدك
واقرأني بعين قلبك فسأظل أكتب لك
لم أخبرك بعد …
أنني تذكرتك حين جعلت مني أنثى بقلب أجمل وبحظ أوفر وبإحساس بالدنيا أرق وألطف
وتذكرتك وأنا أركض هربا من ظلي لأختبئ بعيدا حيث لا أحد وأشرب فنجان قهوتي
وتذكرتك وأنا أفتح حقيبتي وأنتقي لونا لشفاهي وكحلا أسود لا يفضح ساعات سهري
وتذكرتك وأنا أعبث بقارورة عطري وأحتضن دبدوبي وأسافر مع أبطال روايتي
وتذكرتك وأنا أحمل هاتفي كفتاة مراهقة وأبحث عن زاوية هادئة لأوهم نفسي أن رسالتك ستصل لقلبي
لم أخبرك بعد …
أنني حين أكتب لك لا أريد أن تكتم بتجاهلك فم قلبي فيخجل من البوح بما أصابه منك
ولا تُقيد يد إحساسي بصمتك فلا أمدها لأتقاسم وجبات الشوق الدسمة معك
اتركني ادفنُ في حضنك ارتعاشات بردي وأحفظ فيه دفء أمان ماعرفته إلا عندك
فبحق كل مالك عندي ومالي عندك اجمعني فأنا بعثرتني الدنيا من قبلك
رتبني فأنا قلبتني الأوجاع رأسا على عقب من بعدك
واقرأني بعين قلبك فسأظل أكتب لك

متهمة أنا باقتحام خلوة إحساسك ولا أبحث عن براءة فلتثبت أنت للدنيا ادانتي بك ..
و لم أخبرك بعد …..

لحظة ضعف _شهرزاد

أحبك..وأعلم أنك كالأمس..لن تعود أبدا
أحبك
فكم تبقى من عمري كي أحبك به
وكم تبقى من ليلي كي أحلم بك به
وكم تبقى من شموخي كي أكابر أمامك به
وكم تبقى من عنادي كي أتناساك به

أحبك
فكم سنة يجب ان اناديك كي تسمع ندائي
وكم سنة يجب ان اصرخ كي يصلك صوتي
وكم سنة يجب ان أبكيك كي تدرك حجم ألمي
وكم سنة يجب ان انزف كي تدرك
عمق جرحي

أحبك
فكم فارسا يجب ان اعشق كي انساك
وكم حكاية حب يجب ان اعيشها كي انساك
وكم شخصية يجب ان اتقمصها كل انساك
وكم مرة يجب ان احتضر واموت وادفن
كي أطويك وأنساك

أحبك
وأعترف بأني في كل ليلة أجوب طرقات الحنين
بحثا عنك
وبأني في كل ليلة امتطي جواد الخيال
بحثا عنك
وبأني في كل ليلة أشاهد صندوق الدنيا
بحثا عنك
ولا أجدك

أحبك
وأعترف باني مازلت أتشمم أخبارك
كالقطة الجائعة
ومازلت أتتبع أخبارك كجواسيس الحرب
ومازلت استذكر ذكرياتك كالتلميذة المجدّة
ومازلت ازور أطلالط كالغريب التائه الحزين

أحبك
ومازلت ارسم وجهك فوق الجدران
ومازلت اكتب اسمك في الدفاتر
ومازلت اخفي صورك تحت الوسائد
أحبك
ومازلت ازرع الورد في طريقك كل ليلة وانتظرك
ومازلت أحرق البخور في عالمي كل ليلة وانتظرك
ومازلت أشعل الشموع في دنياي كل ليلة وانتظرك
ومازلت اغمر ضفائري بالعبير كل ليلة وانتظرك
أحبك
ومازلت احتفظ بك كالسر في اعماقي
ومازلت احتفظ بك كالنبضة في قلبي
ومازلت احتفظ بك كالأمنية في خاطري
ومازلت احتفظ بك كالجرح في داخلي

أحبك
ويرعبني ان يأتي الشتاء وانت بعيد
ويرعبني ان يتفتح ورد الربيع
وانت بعيد
ويرعبني ان تغيب الشمس
وانت بعيد
ويرعبني ان تنتهي سنوات عمري
وانت لست معي

أحبك
ويقتلني ان يقبل العيد
وانت بقربها
ويقتلني ان تمطر السماء
وانت بصحبتها
ويقتلني ان يشتد الشتاء
وانت تراقصها
ويقتلني ان يهاجمني الليل
وانا وحدي..وانت معها

أحبك
ويأخذني الحنين الو وجهك
فأبكيك
ويأخذني الحنين الى صوتك
فأبكيك
ويأخذني الحنين الى حنانك
فأبكيك

أحبك
وأخاف ان اشتاقك يوما
فلا أراك
وأخاف ان افتقد وجودك يوما
فلا أراك
وأخاف ان اتشهي عينيك يوما
فلا أراك
وأخاف ان أحن اليك يوما
فلا أراك



أحبك
وأخاف ان اكبر ولا تكون بجانبي
واخاف ان ابكي ولا تكون بجانبي
واخاف ان امرض ولا تكون بجانبي
واخاف ان اموت ولا تكون بجانبي

أحبك
وكل الاشياء بعدك فقدت طعمها
وكل الاشياء بعدك فقدت لونها
وكل الاشياء بعدك فقدت عطرها
وكل الاشياء بعدك فقدت وجودها

أحبك
ولا يدرك مقدار هذا الحب
سواي
ولا يدرك حجم هذا الحنين
سواي
ولا يدرك مرارة هذا الحزن
سواي
ولا يدرك عمق هذا الجرح
سواي

أحبك
وأعلم
أنك آخر من سيعلم
وانك آخر من سيدرك
وانك آخر من سيشعر
وانك آخر من سيأتي ويعود

nezar

 إن الحب انفعال رائع ، بغير ريب ، ولكن!.،
الأروع منه هي الحرائق التي يتركها عَلى دفاترنا،
وذلك الرماد الذي يبقى منه علي أصابعنا

والمرأة هي الأخرى جميلة ، ولكن!.،
الأجمل منها هو: آثار أقدامها عَلى أوراقنا،
...بعد أن تذهب !!

الجمعة، 24 ديسمبر 2010

ساري












feeling

 Love is when you miss him even before he Leaves .it's when you called to listen to him talking all the night and  never get tired of hearing his Voice. it's when the thought of his name gives u butterflies in your stomach, it's when you see his smile every time you close your eyes . .
This feeling is *I r r e p l a c e a b l e*"

تساؤل

"If you're not the one, then why doses my heart tell me that you are?"

امنية

"If I could be anything in the world I'd be your tear so that I could be born in your eye live down your cheek and die on your lips"

ديكتاتور

Love has its own time, its own season, its own reasons for coming and going. You cannot bribe it or coax it into staying. You can only embrace it when it arrives and give it away when it comes to you"

صدي

التعامل معي كالتعامل مع المتفجرات...الغلطة الاولى هي الغلطة الاخيرة

مسميات

ليس كل من يطلق عليهم "رجال" هم رجال.....
فكلمه "الطير"تجمع بين الصقر والدجاجه

have a good day

Never blame any day in your life.
Good days give you happiness,Bad days give you
experience.Worst days give you a lesson.

محاولة

Trying to forget someone you love is like trying to remember someone you never met

حالة

احببتك لصمتك لهدوئك لروعة حديثك , وحين تركتك انكسر ضلعا كان يدفء قلبي , انكسر ضلعا كنتي فيه , انكسرت مع ضلعي , لاني فقدت اروع انسانه بالكون , انسانه لا ولن التقي مثلها طوال حياتي

Love Quotes

And remember this...never say I love you, if you don't really care...never talk about feelings, if they aren't really there...never touch a life, if you mean to break a heart...never say you're going to, if you don't plan to start...never look me in they eye, when all you do is lie...never say hello, if you really mean good-bye."