السبت، 17 ديسمبر 2011

الوَقتُ في غيَابك

الوَقتُ في غيَابك، كمطرقة، تَضربُ برأسَي،
أو كصوتِ صُفارات الِإنذَار وَقت الخَوف!
... ....... .. !
ينتَهي التفكير لـِيجتمع " عندك - بك - إليك "
فـ تغيبُ الحِكمة، وتغلب السذاجة، و تتمردُ الأعصاب !
فـَ أصيرُ ، كـ إسطونة أغنية جميلة، أكلها الغُبارُ فـ محى مقاطِعَها ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق