الثلاثاء، 12 فبراير 2019

منقول من الفيسبوك

انا الشخص الملائم للجميع إلى ان يأتي الشخص المناسب ليفوز بهم،انا محطة أنتظار ومفترق الطرق للعابرين لكن لم ولن أكن حلم او طريق سعى أحد ليصل لنهايته.

من الفيسبوك


مخرج الطوارئ

كان يجب عليك أن تترك لي مخرجاً واحداً على الأقل للطوارئ! حين أشعر أن وجودي لم يعد مرغوباً فيه، وكلماتي لم تعد كافية لبث الطمأنينة داخل صدرك، وأن قلبي لم يعد ملاذك الآمن، باباً واحداً فقط للطوارئ كان كافياً لأواجه به كل هذة الأبواب الموصدة في وجهي الآن.!

#نورهان_محمد

إسماعيل جمال الدين

- من خذلنا؟؟
= لا .. لم يخذلنا أحد، نحن من خذلنا أنفسنا حين تظاهرنا بالقوة، ليستندوا علينا، حين كتمنا دموعنا الملحة فقط لنسمح لهم بالبكاء على أكتافنا، خذلنا أنفسنا حين تجاهلنا صراخ أوجاعنا لنداوي جراحهم، لم نكترث لنا بقدرهم، كنا اللحظات الأمنة التي إرتكنوا إليها اوقات إرتجافهم، لسنا خارقون، ندعي الثبات ودواخلنا أقرب للإنهيار، نحن أضعف ممن أستندوا علينا ورغم ذلك صبرنا ، كنا في أمس الحاجة للإستناد ولم نشكو، كنا نرتجف خوفا وتظاهرنا بالعكس فقط من أجلهم، حتى ضربنا الأحتياج بصاعقته، نرجو كتفا نبكي عليه ، نحتاج من يحمل عنا،  ارواحنا تثقبها كلمة، قلوبنا الممزقة لم تعد تحتمل حتى التربيت عليها بوداعة، انهكتنا ألالام الأخرين جدا، نود الإستناد قبل السقوط المدوي، نريد الإطمئنان فقلوبنا ترتجف خوفا من الإنهيار الوشيك، أعطينا كثيرا ولم نأخذ ونسينا أننا بشر.،

منقول من الفيسبوك

أتظن أني إذا ماصرختَ بــ ( الآه ) بينك وبين نفسك ... لن أسمعك ولن يتردد صداها برغم المسافات في قلبي ؟
أتظن أنك قد تنكسر يوما ... ولن تجد حولك يديّ مشرعة لك أبوابها كوطن حنون حميم؟
أتظن أني إذا مالمحت سهام الغدر تتجه في ظلمة كيدهم نحو صدرك...لن أقف بينك وبينهم أرد سهامهم عنك بصدري؟
أتظن أنك حين سقطت من عيني ... لم أسقط أنا من عين عقلي ؟

دوستويفسكي‬⁩

‏" كيف احتملت فكرة أنك وضعت ثغرة مؤلمة في صدر أحدهم سترافقه طول حياته ، و مضيت هكذا دون أن تكترث لشيء ؟ "

‏ ⁧‫#

ندم متأخر _منقول من الفيسبوك

‏من الموجع ان تكتشف بعد سنوات من التجمد العاطفي..
‏ان تلك الحكاية التي أفلتها من يدك حين ازدحمت محطات العمر حولك،هي سعادتك الحقيقية
‏وان تلك الحكاية التي انتقيت مقعدك بجانبها في قطار العمر، هي ندمك الحقيقي ومعاناتك الحقيقية
‏فاختيارات العقل لاتكون دائماً صائبة،حتى وان كانت مناسبة !

جروح _منقول من الفيسبوك

أولئك الذين حين جرحوكَ، نزفَ قلبكَ.. لماذا حين جرحتَهم نزفَ قلبكَ أيضا ؟!

منقول من الفيسبوك

لا تأخذيني على حجمِ عقلي.. خذيني على حجمِ قلبي !
ومقدار الأدرينالين المُتدفق في جسدي عند رؤيتكِ !!
خذيني على مقدار ارتباكي.. مثلاً !؟

منقول من الفيسبوك

أيّتها الرصينةُ كموظّفةٍ في بنكٍ عربيٍّ مؤمَّمْ.. إبتسمي قليلاً..!
ففمُكِ لا بأسَ به إذا رششتِهِ بماء الفَرَحْ.. وعيناكِ لا بأسَ بهما
...إذا كَحَّلتِهِما بقليلٍ من الحنانْ..!

إكسري الزجاجَ الذي يفصل بين صوتي وغاباتك الشاسعَهْ..!
بين أصابعي.. وأقاليمكِ الاستوائَّيهْ..! بين حصاني ومزارعكِ
الطازجةِ العُشْبْ !

منقول من الفيسبوك


عيناك _منقول

لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ..... و لاَ لِقاءُ عدوّي مثلَ لُقياكِ
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي.. ما نالَ منّي ما نالتْهُ عيناكِ !

كبت _منقول

ما يُجهِدك حَقّاً ليس فَقط الحُزن الَّذى يأخُذ مِن رَوحك، بَل كُلّ تلك الصَلابة الَّتي تُظهِرها للناس في الوقت الَّذي تَوَدُّ فيه ببساطة لو أنك تُعلِن فيه انهيارك وهُروبك مِن كُلّ شىء.

اعتراف اخير _ منقول

يفصلني عنكِ إعتراف أخير، أحب أن أُبقيه سراً حتى يظل بيننا شيء .. أي شيء!

العميان —منقول

كلانا كان اعمى هو لم يراني وانا لم أرى غيره. 

الاثنين، 14 يناير 2019

محمد الغول ... ليس للصياد ان يُفتن بفريسته

ليس للصياد أن يُفتن بفريسته
---------

- ازيك.. أنت كويس؟
قالتها وهي تلملم أشياءها، قبل أن تنصرف مسرعةً حتى قبل أن تتلقى الرد مني، غير أنها - وللأمانة - أردفت بصوت عالٍ: «يا رب دايمًا»، وهي تعبر الباب، ثم أتبعتها بـ«باي» ورحلت مخلفة عطرًا فرنسيًّا وجبلًا من الهمِّ المعتمل في صدري.

ظلت عيناي تتابعان خطواتها من باب غرفة مكتبي حتى باب المصعد.. كنت أراقبها كأسدٍ جريحٍ يتضور جوعًا، لكنه لا يقوى على الإمساك بهذه الغزالة التي تتفنن في إثارة كل خلية من خلايا جسمه، لتشعل في أحشائه نارًا لن تنطفأ.

هي تعلم أنها غزالة..

هي تعلم أنني أسدٌ جائعٌ.. وجريحٌ..

في كل المرات التي هممت باقتناصها، كانت تنظر في عيني.. تصوب سلاحها إلى وجهي وتطلق سيلًا من الضحكات، ثم تتوقف لتشاهد العرض..

ليس عليها سوى أن تفتح نيرانها صوب عيني، ثم تجلس على أريكتها لتشاهد الجبل وهو يتلاشى كزبد البحر، بينما هي تبرد أظافرها في هدوء أنثى تعرف مَواطِن قوتها ومَواطِن ضعف غريمها..

ليس للصياد أن يفتن بفريسته.. وإن حدث فويل له إن تنبهت هي للأمر، ساعتها سيصبح هو قطعة من الصلصال في يد طفلة عابثة تعشق خلط الأشلاء لتصنع مسخًا يأكل نفسه.

يا صغيرتي.. مازلتُ أتذكر مرتنا الأولى، حينها كنتِ غزالة لم تتفتح عيونها بعد.. وكنتُ أنا جائعًا كما لم أكن يومًا.. لكنني قاومت الصراخات داخلي.. وأدتُ الرغبة التي كانت تنمو كشجرة لبلاب في شراييني.

ساعتها تحولتُ إلى رجل إطفاء يحاصر شهوته بكل المياه المتكسرة على عينيك، ثم جمعت الرماد لأنثره عن يميني وعن شمالي، محصنًا نفسي من فتنتك..

والآن، أنا المفتون.. أنا الأسد الجائع في حضرة الفريسة، لكنني جريح..
يا غزالتي.. ما بين «ازيك» إلى «يا رب دايمًا» وجع بحجم «المشتري»، ملتهب كالشمس، حزين كالقمر، يتساقط كزخات الشهب..

غزالتي..
أما كان لكِ أن تبقي قليلًا لتشاهدي العرض الأخير!
تمهلي وأعدك أن تتسلي وأنت تشاهدين صيادك وقد بات فريستك.. حتمًا ستعجبك رقصته الأخيرة.. ستطربين لصوته المتكوم في قاع البئر.. سيهتز قلبكِ على إيقاع نبضاته.. سترتوين من دمه الساخن دومًا كخبز العجائز..

تملهي، فما بين «ازيك» إلى «يا رب دايمًا» تاريخٌ من الألم يسابق الحطاب لينقش حروفه على جذع الشجرة الأخيرة.
غزالتي.. تذكري، «ليس للصياد أن يفتن بفريسته».

الاثنين، 18 يونيو 2018

Grief

Grief never ends....but it changes. It's a passage, not a place to stay. Grief is not a sign of weakness, nor a lack of faith...it is the price of love
Copied

السبت، 11 نوفمبر 2017

*راقية جلال الدويك*

نحن لا نأخذ من الأماكن شيئا؛ نحن نعطيها قطعا من أرواحنا.
كل مسألة الوحشة للأماكن أننا حينما نعود للزيارة نتمنى لو ردت إلينا أماناتنا، وقطبت جروح الروح القديمة.
لكننا نعود لنجدها تنكرنا، وتسألنا عن أسمائنا، وكأنها لم تحتضننا قبل أعوام، ولم تطبع على أرواحنا قبلات فراق حارة كان فحواها الأصيل وعد باللقاء.

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

محمود درويش

‏أنا بإنتظار خطوه منك ، لأخطو لك بعدها خمسين خطوة ، مد يدك أكثر أكاد أمسك بها ، قل شيئاً لعلك تكسر سبعين حاجزاً
- محمود درويش

الجمعة، 7 أبريل 2017

#محمود_درويش

من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً
من الموت حبّاً
ومن حُسْن حظّي أنيَ ما زلت هشاً
لأدخل في التجربةْ !
يقول المحبُّ المجرِّبُ في سرِّه :
هو الحبُّ كذبتنا الصادقةْ
فتسمعه العاشقةْ
وتقول : هو الحبّ ، يأتي ويذهبُ
كالبرق والصاعقة
للحياة أقول : على مهلك ، انتظريني
إلى أن تجفُّ الثُمَالَةُ في قَدَحي ...


#لاعب_النرد