السبت، 24 سبتمبر 2011

مقتطف من رواية " فوضى الحواس "

 أحبّ قصص التلاقي.. في كلّ لقاء بين رجل وامرأة.. معجزة ما ؛ شيء يتجاوزهما ، يأتي بهما، في الوقت والمكان نفسه ، ليقعا تحت الصاعقة إياها.
ولذا يظل العشّاق حتى بعد افتراقهما.. وقطيعتهما ، مأخوذين بجمالية لقائهما الأوّل .
لأنّها حالة انخطاف غير قابلة التكرار ، ولأنّها الشيء النقي الوحيد الذي ينجو ممّا يلحق الحب من دمار .

*****
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق