الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

الاسير الصحفي باسم خندقجي

 المطر هو دمعنا السَري .. هو جسدنا الآخر الذي يعرفُ من شد حرَ حزننا ووجعنا
المطرعندما نكون بصحبته الشفيفة لا نشعر بسوى راحة الأطفال ..
نمشي وبنا الوجع يخفف تدريجياً مع كــل قطرة تتضامن من أجسادنا المُرهقة من آلات الغربة
-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق