وأمزق الصفحات الحالمه وأطعم نيران الواقع تاريخي ؟ هل أن الاوان أن أنسلخ من رومانسيتي ،
وأكفر بالورد الاحمر ؟ وأسخر من قصائد العشق وأقذف الحب بأبشع الألفاظ ؟
هل آن الأوان أن أتخلص من ميراث حبك .. بقاياك المؤلمه !
كتاباتك , مسجاتك , رسائلك الزرقاء وأقدمها الى عاشقة مازال لديها قدرة الشوق والحب ؟
هل آن الأوان أن أتحول الى امرأة خائنه وأجرب النسيان على طريقتهن “الغبيه” فأفتح أبواب أحلامي لرجل آخر؟ أمنحه حبك ويمنحني نسيانك ؟
هل آن الأوان أن أسير على الطريق وحدي وأن أفرح وحدي وأن أحزن وحدي وأن أشتاق وحدي وأن أغني وحدي ؟ وأن أرقص وحدي وأن أحلم وحدي وأن لايكون معي تحت المطر سواي !!
هل آن الأوان أن أصارحك بأني أحببتك في النصف الأول من العلاقه كما لم أحب شيئاً في حياتي :”( ؟ وإني بكيتك في النصف الأخير كما لم أبكي شيئاً في حياتي ؟
هل آن الأوان أن أعترف لك بأن : إحساسي الحقيقي وحلمي الحقيقي وانكساري العظيم ، وفشلي الأكبر وهزيمتي الكبرى .. كانت آنت ؟
♥ أخبرني ذات مره : أنني أشبة تلك الأبخرة المتصاعدة من قهوته تكون جميلة في بدايتها ثم ما تلبث الا أن تختفي في الهواء .. فـ أنتي تأتين وكأني أملك الدنيا وترحلين وكأنكِ لم تأتي أبداً ثم أتبعها بضحكة .. ومن يومها وانا أكره قهوته
أتراني أحتاج إلى معجزة كــ معجزة ( ساحرة ) سندريللا ؟ إلى عصا سحرية تمسح لمستها كل تاريخك وتاريخي تضعنا في منتصف صفحة بيضاء ! صفحة نبدأها منذ السطر الأول ! يااالله كم سنة نحتاج ان نسير بها إلى الوراء ... حتى نصل إلى السطر الأول ؟ كم سنة نحتاج لمسح تفاصيل الزمن منكي ومني ؟ الوجوه .. الأصوات.. الأحداث ! أمم الذكريات التي مرت بنا ... وحولنا ! أجيبيني بربك أين تباع المعجزات ؟
نهجر عندما نغار حتى تعمينا الغيرة عن رؤية من نحب ونهجر عندما نثق في الآخر إلى ح...دّ لا نعد نراه أو نرى الخطر القادم الذي يهدّد الحبّ نهجر عندما ينقص منسوب الحبّ داخل الحبّ ونهجر عندما يُخيفنا التهامه لنا بعد أن زاد عن حدّه نهجر عندما يصبح حبّنا خطرًا علينا خشية أن نموت بصاعقته ونهجر لأنّ انقطاع التيار الكهربائي بين قلبينا و جسدينا أطفأ الحبّ و الشهوة ونهجر لفرط الشوق الذي يجرفنا و لا مصبّ له و نهجر لموت الشوق حين يجفّ نبعه نهجر لفرط الحرية… كما لفرط العبودية لفرط الوفاء… كما لفرط الخيانة لفرط حاجتنا… كما لفرط استغنائنا
اعلمي أنّك في قمّة أيّ إحساس عاطفي مهدّدة بأن تبلغي نقيضه ثمّ، إن كان هو من هجرك، لا تستسلمي للألم ..
ثمّة في كلّ حالة احتمال أن يكون قد فعل ذلك ليقول لك بانسحابه أنّه أحبّك كما ليس في مقدور رجل أن يحبّ ..
ثمّة أيضاً من شعاره أَهجر قبل أن تُهجر فيبادر بالهجران خشية أن يكون يوماً ضحيّته ، كأنّه في ذلك يتبع نصيحة الإمام علي رضي الله عنه حين يقول: “إن هبت شيئاً فقع فيه”
في الغيآب تقرأ جرحك بتأني وعمق وتشعر أنك بحآجة إلى أن تعيد إكتشاف نفسك من جديد ، وترتيب أوراق روحك المبعثرة ، وربما أيضاَ إكتشاف الوجه الحقيقي الآخر لمن نحب.!
الانتظار .. مطار بلا طائرات .. كرسي شاغر لانجرؤ بالجلوس عليه .. امرأة في آخر الشارع فقدت طفلها .. الانتظار لايحقق شيئا .. انه اكثر تواطؤًا لغويًّا لخلق مفردة انكسار من انتظار .. هكذا صناعة تايوانية .. او فساد تجاري ..! ... الانتظار ملف مضروب .. في بريد منسي ..! خارطة خائفة …! تشير بالطريق ولا تأمن بوائقه ..! حينما يحدث كل ذلك تفاجئنا تنهيدة لاتنتهي بانتهاء الأنفاس ..!
مر زمن من الغياب قبل هذا اللقاء الفوضوي .. على عجلة من أمرك تعيد فتح مخطوطات الذاكرة القديمة .. تنثر الياسمين على ما تبقى من الحكاية . نقطة وينتهي الأمر .. !
لهذه الدرجة وصلنا ؟ نلتقى غرباء وفى قلبك حديث لي وفى قلبى حديث لك ثم نمضى كالغرباء ! ... وكانى ماكنت يوما حبيبة قلبك وكانك ماكنت يوما ..روح قلبى !!
الدرجة وصلنا ؟ يجمعنا جهاز أصم فيخيل إلي انى اسمع صوت دقات قلبك شوقا إلي ويخيل إلي انك تسمع صوت بكاء قلبى لهفة عليك فأفر من أمامك هربا خشية ان يشم ان قلبى عطر وجودك فيستيقظ ...ويوقظ مالا طاقة لى على ايقاظه !!
ألهذه الدرجة وصلنا لايجمعنى بك ولايجمعك بى سوى حرف وكلمة فأرمى لك بكلماتى فتلتقطها على عجل وترمى لى بحروفك فألتقطها على حذر ونتستر من الأعين عند القراءة وكاننا نخترع أول الجرائم فوق الأرضِ !!
الهذه الدرجة وصلنا ؟ ولماذا وصلنا إلى هذه النقطه ؟
رجل و امرأة يفترقان ينفضان الورد عن قلبيهما ، ينكسران . ... يخرج الظلّ من الظلّ يصيران ثلاثة : رجلا وامرأة والوقت ... لا يأتي القطار فيعودان إلى المقهى يقولان كلاما آخرا ، ينسجمان ويحبّان بزوغ الفجر من أوتار جيتار ولا يفترقان ... .. وتلفت أجيل الطرف في ساحات هذا القلب . ناداني زقاق ورفاق يدخلون القبو والنسيان في مدريد . لا أنسى من المرأة إلّا وجهها أو فرحي ... أنساك أنساك وأنساك كثيرا لو تأخّرنا قليلا عن قطار الواحدة . لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ، لو مرّت طيور عائدة . لو قرأنا صحف الليل لكنّا رجلا و امرأة يلتقيان ...
====================== 1. امدح طفلك أمام الغير. 2. لا تجعله ينتقد نفسه. 3. قل له(لو سمحت) و(شكرا). ... 4. عامله كطفل واجعله يعيش طفولته. 5. ساعده في اتخاذ القرار بنفسه. 6. علمه السباحة. 7. اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات. 8. اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور. 9. اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته. 10. ساعده في كسب الصداقات, فان الأطفال هذه الأيام لا يعرفون كيف يختارون أصدقائهم. 11. اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له . 12. علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله. 13. علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس. 14. علمه كيف يقراء التعليمات ويتبعها. 15. علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها. 16. علمه مهارة الإسعافات الأولية. 17. أجب عن جميع أسئلته. 18. أوف بوعدك له. 19. علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها. 20. عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء. 21. علمه كيف يعمل ضمن فريقه. 22. شجعه على توجيه الأسئلة. 23. أجعله يشعر أن له مكانة بين أصدقائه. 24. أفصح عن أسباب أي قرار تتخذه. 25. كن في أول يوم من أيام المدرسة معه. 26. ارو له قصصا من أيام طفولتك. 27. اجعل طفلك يلعب دور المدرس وأنت تلعب دور التلميذ. 28. علم طفلك كيف يمكن العثور عليه عندما يضيع. 29. علمه كيف يرفض ويقول (لا) للخطأ. 30. علمه كيف يمنح ويعطي. 31. أعطه مالا يكفي ليتصرف به عند الحاجة. 32. شجعه على الحفظ والاستذكار. 33. علمه كيف يدافع عن نفسه وجسده. 34. اشرح له ما يسأل عنه من شبهات وشكوك في نفسه. 35. لا تهدده على الإطلاق. 36. أعطه تحذيرات مسبقة. 37. علمه كيف يواجه الفشل. 38. علمه كيف يستثمر ماله. 39. جرب شيئا جديدا له ولك في آن معا مع معرفة النتائج مسبقا. 40. علمه كيف يصلح أغراضه ويرتبها. 41. شاطره في أحلامه وطموحاته وشجعه على ان يتمنى. 42. علمه عن اختلاف الجنسين بين الذكر والأنثى من وحي آيات القرآن الكريم. 43. علمه القيم والمبادئ السليمة والكريمة. 44. علمه كيف يتحمل مسؤولية تصرفاته. 45. امدح أعماله وإنجازاته وعلمه كتابتها. 46. علمه كيف يتعامل مع الحيوان الأليف. 47. اعتذر له عن أي خطأ واضح يصدر منك. 48. اجعل له يوما فيه مفاجآت. 49. عوده على قراءة القرآن كل يوم. 50. أخبره انك تحبه وضمه إلى صدرك, فهذا يزرع فيه الثقة بنفسه
الحب : أن تخافَ عليها "من شهواتِك " فلا تجلس معها دوْن مُحرَم ! أن تسأل عليها "وأنت في قمةِ إنشغالِك . و تراها " كل النساء . . حتى ولو لم تكُن أجملهنّ !
الحب" ... أن تبكيْ أمامها (لا نقصاناً لرجولَتِك) بل اعترافاً بأمومتِها ! أن لا تشرَب القهوةَ قبل أن تطبع على جبينَها قبلةَ الصباح ! أن تحتَفظ ببعض عطرها في جيبِك دون أن تَدْري ! و تشاركَها هَمْكَ ,قبل أن تَسْرَد عليها وَهْمَك وتُصدق !
الحب أن تصغيْ لها ,مهما كان حديثها تافهاً ! أن تتشبث بها ,عندما تطلب منكَ الرحيْل ! وتكونَ لها :الأب , والصديق ,قبل أن تكون لها الحبيب !
الحب أن تقرأ لها ما تيسَّر من أشعار نزار , وتغني لها ما تيسر من أغاني عبد الحليم وكاظم ! أن "تعطيها "ريموت التلفاز " أثناء مباراة كـرة قدم هامة !! و تترك لعبة ( التريْكس) لأنها تُحب أن تلعَبَ معَكَ لعبة الكلمات !
الحب أن تمشي معها تحت المطر , وتحت الشمس , وتحت الصقيع ,لأنها بحاجة للحظة تكون بها معك !!
"الحب ليْس درس كيمياء والله , أنه تلك الأشياء البسيطة التي نظنها تافهة !!" 16-1-2012
أكرهك بحجم الفراغ الذي تركتَهُ بعدك .. بحجم البؤس الذي نشرت رائحته في طريق غيابك .. بحجم الخذلان الذي قدمته لي في علب حلوى مُزركشة .. بحجم الألم الذي طعنتني به .. بحجم الليالي التي بكيت فيها رحيلك .. بحجم الأوقات التي احتجتك بها ولم أجدك ..... بحجم الفقد .. بحجم الجرح .. بحجم جُثة الحب الهامدة في ذاكرتي ..
أكرهك ..
بحجم قلبي الكبير .. و وجعي الكبير .. و عطفي الكبير ... و وفائي الكبير .
أكرهك ..
يا مَن سكنت القلب و العقل .. فما صُنعت العِشرَة .. و لا قدَّرتَ المعروف ... و لا كُنت أَهلاً لعطاءٍ أكبر مِنك !..
عندما استعيد شريط حياتي .. اشعر بأني لم اتعلم كثيراً .. فما زلت عندما أعشق ..أرتمي بكلي ولا اترك قليلاً لي .. حتى أستطيع الوقوف على قدمي مجدداً إن أخطأت
ليس فِي الجسّد فقط ! .. كمآ يظُن بعض أهِل الشرقْ
الشرفْ في الكَلمات وَ الوعد وَ العمل وَ الحُب
لآ تكًن شريفاً في أمرٍ ما .. وَ أقلُ شرفاً في أمرٍ أخر ... كُن شريفاً في كُل أموَر حيآتِكْ
لا أستطيع أن أقول لك :
(( أحبـكـ )) ...
فقد شاهدت هذه الكلمة
تطارد على الارصفة كالغواني...
وتجلد في الساحات العامة ، كالبغايا ..
وتطرد من المدن
كمرضى الجذام ..
أحَاولُ أن أشَفى مِنك،
أن أتَخلصَ مِن ذَاكرةٍ، لم تعدّ تَصلحُ للسَكنْ ..
لازالَ يحَوم فيها، أكثر مَن سَؤالْ ..
.. أكثَر مِن لَوم ..
أكثر مِن عِتابْ .. ... أكثر من رغبة ..
ولا أدري إن كنتُ أحاولُ فَعلاً ،
أم أني أحلمُ فَقط ،
بأنِّي سأحَاول !!
أحاول أن أسترق من الحياة صباحا يبدأ بوجهك ،
فيطل من النافذة عصفور يذكرني أن تلك الأيام مضت
و أن نهوضي من سرير الوهم لن يغير في الأمر شيئا
و لن يتبعه لقاء خلال ساعات النهار الربيعي التي بدأت تطول !
حين رأيتك للمره الاولى
خيل اليّ ان الايام تعتذر لي
وتقبل رأسي ... وتقدمك اليّ كوردة حمراء
...قبل ان ألتقيك
كان يخيّل اليّ
اني اميرة متوجة على مدينة عظيمة
من الاحلام
وجيش من الفرسان والعشاق والحكايات
وبعد ان ألتقيتك
اكتشفت ان كل الاشياء قبلك خيال
وكل الاشياء قبلك..ورق
أيها الرائع
أدهشتني
جئتني وانت تحفظ كل تفاصيل قلبي
وكل تفاصيل ليلي
وكل تفاصيل احلامي
وكأنك استذكرتني قبل ان تمتحن بي
أعلم
ان هناك اشياء كثيرة حين تغيب عني
يغيب معها الوجود
وتتوقف بعدها الحياه
وأعلم جيدا
انك كل هذه الاشياء
أيها المجنون
مازلتُ حائرة أتسائل
كيف تحول ذلك الجبل الهائل من الكراهيه
الى هذا النهر الجارف من الحب
والحنان
بداخلك؟
بكيتُ بين يديك يوما
حين تذكرت ان الفشل دائما مسك
الحكايات الجميله
واننا يوما سنرحل بعيدا ونفترق
كي نثبت لهم ان الحكايه كانت..جميله
أعترف لك للمرة الاولى
تمزقني غيرتك المجنونه بوحشيه
كلما تفقدت اعماقي
وتساءلت بفضول الاطفال
عن ذلك الرجل الممدد في الركن المظلم
من قلبي
برغم يقينك التام انه فاقد الحياة منذ زمن
وانني تعمدتُ عدم دفنه
لأن اكرام الميت دفنه
أعترف لك للمرة الالف
بأن كل الكتابات قبلك مبتوره
وكل الحكايات قبلك مبتوره
وكل المشاعر قبلك مبتوره
وكل الاحلام قبلك مبتوره
ووحدك الحقيقة الكاملة في داخلي
حين تفقدتُ حقيبتك
وجدت فيها نصف التفاحة المسمومه
وفردة حذاء سندريللا
وسيف سيّاف شهريار
ومصباح علاء الدين
وسرج حصان الشاطر حسن
وبساط سندباد السحري
وايقنتُ أنك كل فرسان الحكايات
الذين كانت تزرعهم جدتي
في احلامي..منذ الصغر
أنام على صوتك
وتستيقظ على صوتي
وحين أغيب عنك تتحول الى طفل مرعوب
وحين تغيب عني أتحول الى قطة صغيرة
أخاف الاشياء
وأرفض الاشياء
وألتصق بالجدار قدر استطاعتي
تُرى
اذا كان الحب بهذه القوه..وبهذا الجنون
فما مقدار الألم الذي ستخلّفه لحظة الفراق؟
ولماذا كلما حدثتُك عن الفراق
ارتعش صوتك برعب
وكأن زلزالا عظيما قد حدث بداخلك؟
كيف سيتجرأ الفراق علينا يوما؟
وبيني وبينك..مدينة من الورد
وعاطفة بطعم الشهد..وأمنية خضراء
وطفل صغير نصفه انا
ونصفه الآخر ..انت
ونصفك الذي لا يكتمل الا بي
ونصفي الذي لا يكتمل الا بك