"و أتيه في شوارع كل المدن, أفتش عن عيون مثل عيونها.. فلا أجد! أبحث و أبحث ولكن لا أصل. عيون تختلط ألوانها بالندى, برذاذ الأمطار, بالتراب المبلول, بالشموس, فتجعل منها شيئاً لا يوصف„ لا يسمى, لا يصدق"
"إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء."
كانت مُبتهجة كفراشة وسط حقول الزهور ، شهيّة بفرح طازج ، له عطر شجرة برتقال أزهرت في جنائن الخوف . تمنّى لو أنّها غنّت كي يرى دموع روحها تنداح غناءً ، فقد أصبح له قرابة بكبرياء دمعها .
يوم أحببتك ، تمنيت لو أني متُّ قبل أن نلتقي خشية أن نفترق . و حين افترقنا ، أدركت أن في إمكان المرء أن يموت أكثر من مرة . عندها ، ما عُدت أخاف الموت . صار الحب خوفي . ثم قرأت قول أوفيد قبل عصور : " الرجال تقتلهم الكراهية ، والنساء يقتلهن الحب " ، فقررت أن أكرهك، عساك تجرّب الموت مرة واحدة !ـ
رحل الصيف إذن . ليس هو مَن جمع حقائبه. بل نحنُ. لكنّنا نعتقد دومًا أنّه مَن يغادرنا على هَوْدَج مِن السُّحب البيضاء التي تُنذر بالمطر الأوّل.ـ كقُبلة أُولى، كموعد أوّل، يُباغتكِ المطر الأوّل، مثل يدٍ تلامسكِ للمرة الأُولى. تنتفضين لقطراته المتسارعة، تتوجّسين سيوله الجارفة. طبعاً، هو سيّدك. يعدكِ.. يتوعدكِ.. يتحكّم في مزاجكِ العاطفي، وعليه ألاّ يُطيل المكوث، حتى لا يترككِ ...لوحل الندم. المطر يُغافلكِ دوماً كرجل. يأتي عندما لا يكون لكِ من معطف أو مظلّة للاحتماء منه، فتختبرين غبطتكِ تحت سماء تنقضُّ عليكِ بوابلٍ من الدموع، مشدوهة، مبهورة، عزلاء، ثملة، حائرة: كيف تعبّين ماء السماء كلّه في قلب فاض به الشَّجن؟ أَكُـلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروق الأرض، لا يكفي لإطفاء نار قلب صغير؟ أثناء غيابكِ يا امرأة، وانشغالكِ بصيف باذخ البهجة، نضجت الغيوم، واستوَى الحزن، وآن للشوق أن يهطل. المطر دموع الغياب. لعلّه ذلك الرجل، لعلّها عيناه حين تمطران فُضولاً، فتهطل نظراته على امرأة سواكِ. لعلّه الخريف، وذلك السؤال الأُنثوي المخيف: "ماذا تـراه يفعل صباح خريف من دونك؟". وفي المساء أَترتجِف لذكركِ نوافذ نومه؟ أيُوقظ رذاذ طيفكِ شراشفه؟ لعلّه الشتاء المُقبل على عجل. وأنتِ تودِّين في ليلة واحدة، إنفاق كلّ ما اجتمع في صدركِ من مخزون الغيوم العربيّة. لكأنّ حزنكِ وقف على المطر، وعلى رجل لا تدرين إلى أيّ حزب تنتمي غيومه، كي تنخرطي في فصيلة الحقول التي تُناضل منذ الأَزل.. كي على تربتها يهطل.ـ هــو الخريــف يحشو غليونه بغيوم تنهّداتكِ. وفي إمكانكِ الليلة أن تختبري تجنّي المطر على العشّاق، عندما يرتّب لبعضهم موعداً في المجرّات الشاهقة للحبّ. ويلهو بجرف دموع الآخرين.. إلى المجاري! يا لفاجعة عشّـاق، يواجهون وحيدين ساديّة المطر. أيّتها السماء الباكية صيفاً تخلّ عنّا، ألا ترأفتِ بنـا! عصافير مُبلّلة قلوبنا، ترتجف على شجرة الغياب، كلّما أمطرت تآمر الكون علينا.. نحن يتامى الحبّ.
ما قيمة أن أحب إنساناً لا أجده بجانبي؟! كلما رأيت شيئ جميلا أو أحسست بإحساس جميل.. أجد نفسي أردد كلمات أغنية : آه لو كنت معي..! وهذه الاآه هي التي تشقيني دائما ..
عندما أحب إنساناً أريد أن أتمنى معه أشياء وأشياء.. ومن الظلم أن أعيش العمر وكل ما أتمناه هو أن أراه ..!!
“هل يمكن لك أن تدرك حجم المسافة بين أن تحلم مع انسان وبين أن يكون الحلم كله ان تراه.! “ ... إنه عذاب طويل للنفس أن أحب إنساناً لا أجده بين يدي ..
إن الفراق والألم والوحشة مشاعر ثقيلة على نفسي ومن الظلم أن أعيش حياتي معها حتى ولو كان ذلك بسبب
الحــــــب !!!
ارجوك حاول ان ترى الصورة معي
إنسان تحبه وتجده بجوارك وتعيش معه …
وإنسان آخر تحبه ولا تجده ولا تعيش معه… ويفصل بينك وبينه الآف الأميال !!!!!
والمثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب والقريب من العين قريب من القلب …
“إن الحب بدون تواصل شيء من الانتحار”
“إن نظرة بالعين أجمل من ألف رسالة “
وعندما تتصافح الأيدي وتتعانق الأشواق وتذوب الوحشة.. فإن ذلك يتجاوز بكثير كل كلمات الشعراء وتخيلاتهم.. !!
إن الخيال إحساس رائع وجميل لكننا لانستطيع أن نعيش عليه.. !!
"وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها. أما هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.وهكذا تخلت ... ذات يوم عن كل شيء وجاءته.فلم تجده."
أنت وأنا اعتقدنا أن في العمر متسعا لسعادة أخرى، ولكننا مخطئون .. المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل، وكذلك الرجل في عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا محاولات تعويض !
هل تدري أن غيابك متعب .. مثل الفجوة العميقة التي لا يمكن ترميمها ؟!!ـ
صوتك انطفأ وأبوابك مغلقة ، لقد جربت فتحها ولكني لم أفلح ، ... فزاد إحساسي بالاختناق والوحشة ، وأخشى من الزلل القاتل ، لأنه كلما زاد شعورنا بالضيق ، توافرت بقوة إمكانات الخطأ والانزلاق المميت.
أليس جنوناً أن أنتظرك وأعرف سلفاً أنك لن تأتي.. ؟!ـ
"موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟ العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك صباح الخير"
ولكنها شعرت فجأة برغبة شبيهة برغبة القطة الصغيرة التي تبحث عن الدفء. أرادت أن يدللها أحد، وأن يربت على كتفها، وأن يمسح شعرها، وأن يقول لها من جديد انها جميلة. .
Marion: Last night... I dreamt of a stranger... of my man. Only with him could I be alone... open up to him... wholly open, wholly for him. Welcome him wholly into me... surround him with the labyrinth... of shared happiness. I know... it's you.
When the child was a child, it was the time for these questions: Why am I me, and why not you? Why am I here, and why not there? When did time begin, and where does space end?
A girl I know, she is partly mad. Yet behind that smile, she is partly sad. She is partly calm, she is partly wild. But she is mostly woman -- No. She is mostly child."
Why would a sweet girl like this give the key to her apartment to a different man each month?
Sara... She had to be remembered by every man she met. So she divided the calendar into twelve men and gave each a month and a key to her apartment. Charlie's month was November because he belonged to Sara as no one ever would again.
ألا تكتفين من إراقة دمي فوق القصائد، وتسمحين للعصافير بالطيران من منامي، لي بلاد في الذاكره أتوق’ لها، ولي صبية’’ قديمه ليست سمراء، لا تنتظرني، وسأذهب إليها، لي مقهى لم نذهب إليه، ولي رصيف’’ ومطر، لي ’حلم، لي أشيائي، فاكتفي الآن مني وارفعي يدكِ عن الشمس .
يومً ما سوف تأتيني بطاقتكَ في حفل تنكُري يُقام على شرف تلكَ المرأة ... سَـــ أذهب وسَــ أرتدي..قناع ليس قناعي لم أستطع ..أن أرتدي غيرة .. قادتني غيرةٌ جنونيه.. الى أن أقبل دعوةَ مشنقتي إياك وقتها أن تطلب مني ..أن أقفل فمي وأن لا أضحك ... على تلك المهزله..التي يقيمها قناعك ...المتنكر ...
___________________________ وقتهاا صدقني... إن خانتني عيوني..وأسقطت دمعه لن ألمها التوقيع:. خيانه تنكرية
الأنثى لا تتــُرك حروق بسيطة او كدمات في ملامح رجل غادرته ُ بل تتــُرك ذاكرة مشوهه و متسول شتائي يهرب ُ من الذاكرة ... الى الذاكرة فوق ورق الكتابة فوق الذكريات المشوهه .. أن اكرم النساء الهاربات هي تلك التي تصطحب ُ في أمتعتها ذاكرة رجل نائم يصحو بلا ذاكرة ..
حاولت أن أهرب منك ...!! فتوجهتٌ هربآ إليك .. !! فأنت في كل المساحات المحيطه بي [♥] والممتدة حولي ...!!
... حاولت أن أنتزع من ذاكرتي كل رواسب حبي لك ...! أن أغتسل من عشقي لك ...! أن أقفز فوق حاجز حبك ...! أن أنتزع شجرة هواك من الجذور !؟ ولكن جذور حبك كانت أقوى التصاقا من ( روحي في جسدي ) ... !_!
وحين علمت أن حبك خليه من خلايا دمي ... ؟ حاولت أن أبدل دمي !! لكن أطباء العالم أجمع ... عجزو عن غسلك من دآخلي ..!! ومن أوردتي ومخيلتي !! ومن ذاكرتي واشيائي !!
إن حبي لك ليس بمقالة أكتبها .؟. ولا قصيدة شعر تنتهي بقافية .؟. إنه بلنسبه لي حلقة وصل بين النوم واليقظة ...~ بين الحقيقه والخياااااااااااال ...~
يا أيها الصديق الذي أحتاجُ الى ذراعَيْهِ في وقت ضَعْفي وإلى ثباته في وقت انهياري كل ما حولي عروضُ مسرحيَّهْ والـأبطالُ الذين طالما صفَّقتُ لهم لم يكونوا أكثر من ظاهرةٍ صَوْتيَّهْ ... ونُمُورٍ من وَرَقْ يا سيِّدي يا الذي دوماً يعيدُ ترتيبَ أيَّامي وتشكيلَ أنوثتي أريد أن أتكئ على حنان كَلِماتِكْ حتى لـا أبقى في العَرَاءْ وأريدُ أن أدخلَ في شرايينِ يَدَيكْ حتى لـا أظلَّ في المنفى
ليس من الصحيح أن تجبر نفسك على تقبل الإساءة كي تكون لطيفا .. الإتصال الناجح هو أن تحدد ما تريد، و ما لا تريد في العلاقة .. أن تضع الخطوط الحمراء التي لا يجب للطرف الآخر يتجاوزها كي تستمر العلاقة.
ليتهما يعرفان أن العتاب كالدخان يفني ليتهما يعرفان أن الفرح أقوي من الحزن, ليتهما يعرفان أن لحظة العمر الأخيرة قد تنزل علينا تأخذنا و نحن نتخاصم … ليتني لا أعرف ما أعرف !
أريدُ في يومٍ ما ، عندما أشعر بأنني قادرةٌ على فعلِ كل شيء ، وعاجزةٌ عنك . أريدُ في هذا اليوم .. أن أطرق كل باب وأقول لكل شخصٍ أصادفه أو أراه .. بأنني حقاً أحبه وممتنةٌ لرؤيته .. أَستصلك رسالتي التي عجزتُ عنها ، هكذا ؟ . . . لأحدهم
أنت لا تحتاج لأن تتظاهر بأنك أقوى ولست بحاجة لكي تثبت أن كل شئ على ما يرام ولست بحاجة لتشغل بالك بما يفكر الآخرون ابكِ إذا لزم الأمر فمن المستحسن البكاء حتى آخر دمعة عندئذ فقط تستطيع أن تبتسم من جديد
دعك من حيل النساء ... الحاضرات الغائبات ... المقبلات على النص بخجل ... الخارجات من الاستعارة بوجه أكثر استجابة للدفء ... الكارهات لصورهن في ألبومات الصور ... الغاضبات من وقن ليس لهن ... المغنيات ... القارئات ... الراقصات ... ... الحالمات ...
دعك من ضحك النساء بين لقاءين عابرين في المقهى ... وكلمتين أقصر من تحية الصباح ... ووقفة مرتبكة أمام بائع الورد ...
دعك من صمت النساء ... واكتب عن كل شيء ... الماضي إن شاء ... الحاضر إن تمخض نصا ... المستقبل إن تجمع بين كفيك كرؤية ... واكتب عن التفاصيل ... القهوة ... عامل النظافة الكهل ... شرفات الحي القديم ... عاداتك في الصباح قبل مفادرة البيت ...
دعك من ابتكار أنثى هذا المساء ... وانشغل بوحدتك الصاخبة ... وحديث المقهى مع الأصدقاء ...
ما بين صلوات الحنين والخشوع لعبق انفاسه الذي يقطن الروح آتي اليه محملة بكل شيء يقطنني الغياب الذي ادمى الروح في غياهب الدجى ارسم حلما بحجم قبضة اصابعه التي ارتسمت فوق كف يدي يوما اضاجع عرق الحبر الذي ارتويت منه حد الثمالة اتلوه في الغياب حنينا ... وما زلت ارتقب حضوره
الأنثى .. تلكـ الكلمة .. رباط حريري .. ورده حمراء .. شمعه تحترق لتذوب .. عطر ما .. طيف ابتسامه يلوح بـ الآفق .. ... فراشه عانقت اجنحتها الالوان كلها .. ارق من تجرح .. اضعف من تكسر . لا تملك الا ان تبكي .. رفقا بقلوب العاشقات منهن ..
نصيحة اذا استيقظ الحنين فجأة في منتصف الفراق لا ترضعوه من ذكريات اللحظات الدافئة ... بل احكوا له حكاية الحسناء و الغدر او ذات الجرح الاحمر او بياض الثلج و الطعنات السبع... مجربة
ضالة معك، تائهة، قلقة، وضالة بدونك مثل قطة أليفة أودعوها كيساً، تمهيداً لرميها بعيداً في حقول فظة تجهلها..
... وحين يداهمني أحد وأنا أستحضرك وأكتبك أخاف أن تطل من نافذة عيني فأخفيك جيداً بين أوراقي يا سيدي وأغطيك بأسنان الضحكات القسرية الهزلية،
لكن اسمك يعلو بهدوء كمنطاد، ويتصدر الصفحات.. وأظل أكتب لك جرحي كل عام ومن قطارات الغربة أمد لك رأسي وأصرخ في وجه عالم متوحش يقتلك أو لا يبالي بموتك: كل عام وحبك سيدي يا لبنان.