وعندما كنت أنزف الحروف والنصوص والكتابات لك .. لم أكن امرأة باحثة عن الشهرة .. ولا التصفيق .. ولا الجوائز الادبية .. كنت فقط أكتب كي لا ينقطع آخر الجسور بيني .. وبينك ! وحين كنت أتحايل على رفيقاتي بـ اسمك .. وظرفك .. وهويتك .. ووطنك .. ...
لم أكن امرأة كاذبة .. كنت فقط أحاول ان أسترك قدر استطاعتي .. ورب السموات والأرض لم تكن شيئا عابراً في حياتي .. فـ لو كنت في حياتي شيئا عابراً ماهمني فرحك .. ولا راعني حزنك .. ولا أوصيت ربي والدنيا بك خيراً .. لو كنت في حياتي شيئاً عابراً .. ماحدثتك عن الغائب .. ولاسر الغائب .. ولاجرح الغائب .. ولا انتظار الغائب !
ما أعذب الفراق الطويل يظل الذين أحببناهم شباناً في ذاكرتنا و المدينة تظل كما عرفناها محفوظة في صناديق الماضي بيزتها العتيقة ، أزقتها ، أبوابها القديمة اللامنسية لم تداهمها لعنة الإسمنت المسلح بالقسوة واللا مبالاة ...
و عربدة الأبنية العصرية على رفات الأجداد و تظل أنت كما عرفتك ، جميلاً و خائناً و معشوقاً و وغداً وبردى ما زال يركض بين بيتي العتيق و بحرة ديارك و مياهه ما تزال تغرورق في أحلامي ... و عيني ... كصورتك
أغّرب أجزاء الجَسد راحةْ اليدّ ! تلكْ المساحة الصّغيرة التي يبّدأ مِنها الحبْ و الرائحة و الموُاثيق , و فيها تنّمو لغةٌ كل حروُفها مِن الطّبيعة , و كلِماتها مِن الحسْ . راَحة اليدّ .. قلبٌ مكّشوف ! راَحة اليدّ .. حتى فِي خَلقتها تبدو و كأنها مصمّمةٌ لتكون المكَان الذي يلتقيِ فية الإحّساس و الذاكِرة و اللغَة ..
( أنت الشيء الوحيد الذي لايستطيع ( google) ان يبحث عنه ويأتي به !!)
...
(0)
كانت المرايا لاتجيد الكذب فكنا لا نرى الحقيقة واضحة كما نراها بها و مع الوقت بدأنا نختلف عنا حتى في المرآيا فهل بدأت المرايا تشفق علينا من الحقيقه ؟ ام نحن مارسنا خديعة التغيير حتى على المرايا
أمسيت في حياتي كالبيت العتيق ! مهما سكنتُ القصور / أعود عند الحنين إليه أستند على جدرانه بوهن العمر / وأبكي
(3)
كنت أظن ان الحزن لونه أسود وطعمه مُر ! لكن حين وقف الحزن بجانب الخذلان ! اكتشفتُ ان بشرة الحزن بيضاء / وطعمه سكر ! لاشيء في الخذلان أبيض / إلا ضفائرة وعينيه !
(4)
أنت خففت السفينة/ بما يضمن لسفينتك النجاة ! فلا تعبث في البحر الآن بحثا عما رميت ! فالبحر لايُعيد مامُنح والقلوب لاتحتفظ بمخلفات العين طويلا !
(5)
(لايلدغ المؤمن من جحر مرتين) فغَير جحرك في اللدغة القادمة كي لاتُفقدني ثقتي بإيماني
(6)
أبدعوا في اختراع كل الوسائل التي تؤدي الى الحب ! البريد / الهاتف / الانترنت ! وعجزوا عن اختراع .... الحب !! ونجحوا في صناعة كل سبل وطريق اللقاء! وفشلوا في صناعة النصيب! فلا أحد ينجح مهما أوتي من علم في صناعة .... النصيب ! لهذا لم يأخذك مني.. حين أخذك .. سوى النصيب !
(7)
لحظة / تمهل ! لقنني الشهادتين قبل ان تمضي ! فالمرء يُبعث على مامات عليه ! فساعدني ان أُحسن خاتمتي ! لاتتركني أموت وأنا أبكيك / فأُبعث يوم القيامة وأنا أبكيك
(8)
حشرجة الحروف تؤلمني ! والحكايات باتت في صدري مجروحة الصدر ! والصمت خاتمة الأنقياء حين تذبل الأحلام / ويُخذل القلب!
لأن المرأة عجينة ألين من العجين بين يدي الرجل : يستطيع أن يجعل منها ناسكة كما يستطيع أن يصنع منها غانية ! ربما لأن روحها في روح الرجل لهذا السبب فليس ثمّ امرأة فاسدة إن لم يفسدها الرجل كما ليس ثمة امرأة فاضلة لم يرجع الفضل في صنع فضيلتها الرجل
وطني ليس حقيبة مُهجّرة... ارهقتها اروقة التفتيش...
وطني ليس قطرة عَرقٍ على جبهة أجيرٍ في أرضه... لا؛ ولا ابتسامة طِفلٍ في يومه الاول في المدرسة...
وطني ليسَ صرخة تاجِر... ولا أُغنيةَ حُبٍ مَنسيّة...
وطني ليسَ البحرُ ولا أثار اقدامِ العاشقين على شاطئه...
وطني ليس الهَمُ.. ولا الوجع!
وطني لَيسَ ما أصبو اليه..! ولا تخطيطات دُرجيّة مُهملة!
وطني هُو رَجلٌ.. تنتهي عندهُ محطاتُ الترحال... وتنجدِلُ بعروقه مِرساتي... كُل اللحظات معه هي أول مرة – واجملُ من كُل مرة.. رَجُلٌ الطفولة كما الحُب عنده... لا تَنتهي...
كانت تمسك بيدها دفتراً أسود, قالت مازحة إنها اشترته لأنه تحرش بها. سألتنِي فجأة: - إن أهدينك إياه, هل ستكتب شيئاً جميلاً؟ قُلت: - لا أظنني سأفعل.. ستحتاجين إليه أكثر مني.
...
لم تعر جوابي اهتماماً, توجهت إلى البائع تطلب منه عدة أقلام سيالة من نوع معين. قالت وهي تمدني بها " أريد منك كتاباً" كما لو قالت " أريد منك طفلاً". فهل كانت تريد أن تستبقيني بكتاب, كما تستبقي امرأة زوجاً بطفل؟ أم كانت تهيئني للفراق الطويل؟
سألتها متوجساً مراوغة ما: - ما مناسبة هذه الهدية؟ ردت مازحة: - بإمكاننا متى شئنا أن نخترع مناسبة . سأفترض أنه عيد ميلادك.. إني ألدك متى شئت من المرات.
فلماذا نصرّ على الإحتفاظ بـ بقايا الأشياء ! فَ يُصِيبنا إصرارنا على الوفاء لِ تفاصيل مؤلمة بَ العجز والتردُّد في التخلُّص منها ربما إحترامَا لِ عُمر ما ! أو تمسُّكا في لحظات دافئة ...
نعلم يقينا أن الحياة قد لا تكررها لـ قلوبنا مرة أخرى ! فَ نحتفظ بها كـ ( إرثٍ ثمين ) نُخفيها في هاتف قديم .. نُجمِّدها بـِ حروفها ، و تواريخها ، و دقائقها و نتصفَّح الهاتف بابتسامة ميّت إذا ماألقته الصدفة يومًا أمام أعيننا ! ونقلِّب محتواهـ بِ حسرة عمر ! كـ إمرأة مّسِّنة تُقلّب محتوى " صندوقها القديم " تبحث عن ثمين ماضيها ! في كل قطعة ذكرى وفي كل ذكرى عمر فَ تشمّ العُمر في الذكرى وتشم الذكرى في العمر ! ....... عِلمًا بإن قديمنا لا يحتفظ بِ عطرهـ و مع هذا نحنُ نشمّ بهِ رائحة ما ! رائحة زمن / رائحة حدث / رائحة حُزن / رائحة فرح ! رائحة موعد / رائحة لِقاء / رائحة وَداع ! " مجموعة روائح " تُعِيدنا إلى الزمَان ذاته والمكان ذاته ! إلى حيثُ بدأت حكاية و ... حيث إنتهت حكاية !
رسالة قصيرة جدا ! حاولت ان أقنع نفسي انك فارسي المرتقب..... وفشلت حاولت ان أحتويك بفرح البدايات ...... وفشلت حاولت ان احبك بجنون عاشقة متوهجة..... وفشلت
...
حاولت ان أحمل إليك هدايا ميلادك ..... وفشلت حاولت ان أمر على مدنك بشوق العشاق ...... وفشلت حاولت ان ادرب قلبي على الشوق اليك...... وفشلت
حاولت ان اقنع قلمي بالكتابة اليك ......وفشلت حاولت ان اعدد مناقبك على عقلي ...... وفشلت حاولت ان اعلق كلمة ( حبيبي) على لساني...... وفشلت
حاولت ان اعود لساني على الغناء لك بدفء.... وفشلت حاولت ان اصطحبك معي في خيال وحدتي ......وفشلت حاولت ان أناديك بلا ألقاب ......... وفشلت
حاولت ان افتقدك في غيابك وفراغك ........وفشلت حاولت ان انتظرك بلهفة وقلق .......وفشلت حاولت ان أفتعل الفرح والآمان معك...... وفشلت
حاولت ان ...وان ... وان ............وفشلت الشي الوحيد الذي نجحت فيه هو :
أشياء لا تحلم بها أن يتمزق حلمك .. ولايتمزق قلبك أن تموت واقفا.. وتبقى واقفا أن تنادي أصم .. ويرد عليك أن تبتسم بالطريق لأعمى .. ويبتسم لك ...
أن تطعن حجر .. وتسمع صرخته أن تقذف البحر بالحجارة .. وتشج رأسه أن تبصق فى وجه الجدار .. ويشتمك أن تطلق الرصاصة على تمثال .. ويسيل دمه أن تعيش حكاية حب .. ولاتفقد الكثير من نفسك أن تعيش الفراق .. ولاتعيش الحزن أن يموت بداخلك الامان .. ولايموت الحب أن تبكي بحرقة .. ولاتخسر دموعك أن تسقط من عين نفسك .. ولاينكسر بك شىء أن تشرح مفهوم القناعة لانسان (جشع) .. ولايضيع وقتك أن تتواجد بين مجموعة أغبياء .. ولايرتفع ضغطك أن تترفع عن مجاراتهم .. ولا تُتهم بالغرور أن تجلس بثوب نقاءك فى قلب ملوث .. ولا يعلق بك تلوثه أن تعاشر الذئاب مدة طويلة .. ولاتصبح ذئبا أن تربي أفعى سامة .. ولاينالك ( سمها ) أن تظلم مظلوم .. ولاتدور عليك الدوائر أن تترك لله شيئا .. ولايعوضك خير منه أن تحسن الظن بالله .. ويخذلك أن تحفظ الله .. ولايحفظك أن تبر والديك طاعة لله .. ولايبرك أبنائك أن تستر على مسلم فى الدنيا.. ولايسترك الله فى الدنيا والآخرة أن تزهد بالدنيا .. ولاتجري خلفك أن تعبث بعرض مسلم .. ولا يُعبث بعرضك أن تُدين .. ولا تدان أن تفضح سرك .. ويكتمه سواك ! أن تتوقف الكلاب عن النباح .. والقافلة تسير أن ترتدي ثوبا لايليق بك .. ولايتلامزون عليك أن تغير جلدك .. ولاتفقد هيبتك أن تمر السنوات .. ولا تكبر أن يغزوك الهم .. ولايغزوك الشيب أن تحفر لأخيك الحفرة .. ولاتقع فيها أن تطهو السم لسواك .. ولاتحتسيه
البقاء لله يا صاحبي شد حيلك...كله فاني... و إبقى قول لو عوزت حاجة وإنت عارف فين مكاني...
...
وإحنا أهل مفيش كسوف حد ضامن الظروف؟ وإنتا عارف عيني ليك... وإحنا عشرة و عيب عليك
إنت خيرك برضه سابق وإللي بيننا مش شوية... إللي راح كان زيّ أخويا وكان جدع و يخاف عليا...
وكنت أحس إيه مضايقُه وهوّ جايّ من بعيد... كان فاهمني زيي و أكتر كنت أنا صاحبه الوحيد من و كنّا صغيرين.. إتناقشنا ف كل حاجة كورة.. فن.. سياسة.. دين وله معايا ميت حكاية وذكريات ملوّ السنين.. ربنا يجمع ما بينّا ف حتة أحسن.... قول آمين...!! ************* اللي فات... نَصّ تلغراف وصلني من ساعات... كان عزا نُصّي اللي عايش... ليّا ف النُص اللي مات...
تـذكـرَت الآن بعـد عـام مـن وداعهـما .. أنـه لم يعـاتـبهـا قـط .. و ذات ليلة عِشق .. سألتـه عن ذلك فقـال لها .. لا عتـاب في الحـب الآن فقط تلوم نفسـها : كيف لم تلحظ عنـدما لم يعاتبها عنـد وداعهـا ...
الحُزنُ الروتيني .. هو الحزنُ المختبئ في تفاصيل الأشياء في صمت هَاتفي حين لا يتذكرُ أرقامَه أحد فِي رنينهِ المُستمر حينَ يتذكرهُ ” كل أحد ” من الذينَ لا أريد منهم أحد الحزنُ الذي يبتزُ راحتي بصوتِ المنبّه الصّباحِي ، ويمدُ قدمَهُ ليعرقل بهجَة الصبَاح .. ويُهديني المَزاج السيئ الذي يتكفّلُ بيومي كلّه ، وبمُعظم أيّامِي !
- اذا لم تجد فى عملك متعه فاما ان تغير اسلوبك فى العمل و اما ان تغير العمل نفسه . - من ينتظر ان يساعده و يسعده الناس فسوف ينتظر طويلا جدا . - كلب ينبح كلب لا يخيف. - اصدمنى بالحقيقه و لا تسلينى بالكذب .
- للحب شهداء و للزواج شهود . -لماذا يفضى الحب الى الزواج ؟ لان احدهما قد تعب من الكلام . - اذا اردت كل شىء .. فاين تضعه ؟ -ليس احسن الطباخين اطولهم سكينا . -عثرات الاقدام ارحم من عثرات الاقلام . - اذا كنت تعمل نفس الشىء فكيف لا تتوقع نفس النتيجه ؟ - اذا قررت الا تختار .. فقد اسات الاختيار . - تعلم ان تصغى فان دقات الحظ على الابواب خافته .
- اذا كنت حريصا على الا تغلط فيجب ان تعرف خمسه شروط : الى من تتكلم و عمن تتكلم و كيف و اين و لماذا ثم لا تتكلم . ترى اكثر: تقول اقل …. تقول اكثر : تسمع اقل … تقول و ترى و تسمع اكثر : تفهم اقل
في السادسة، حين كان عمرها يُحسب بـ"الربيع"، اتسعت عيونها دهشة وهي تستمع إلى الجدّة وهي تقول "إن كل دمعها نبكيها داخل قلوبنا لا خارجها تتحول إلى حمضٍ حارق.. يكوي بقعة ما في قلبنا، ويصبغها بالرمادي.. وحين تتجاور بقعة، وأخرى، وثالثة.. يتكون في القلب جزء صلب.. عاجز عن الفرحة.. عاجز عن اللهفة، عاجز حتى عن الحزن.. " الآن.. الآن فقط، أدركت المعنى، خبت الدهشة في عيونها بعد أن أطفأتها دمعة، خرجت بعد فوات الأوان.
أي قميص سينال شرف التمدد على وجنتيك ..!؟ أي قميص سيتجول على شعرك ثم يخطف خصلة يتيمة ..!؟ أي قميص سيستطيع هذه الليلة أن يسرق من شفتيك أثر ..!؟ أي قميص سينافسني في معانقتك .. ليغيظ بذلك أصحابه في المساء !؟
...
أي قميص سيدتي .. إختاري .. فكل الأشياء تنتظر أن تحين فرصتها معي بك !
كنت أحبك بجنون وكنت أصطحبك معي في كل مساء الى مدينة أحلامي .. وأتجول معك في طرقات قلبي .. ...
وأرقص معك .. تحت أضواء خيالي .. وأزرع لك الورد الأبيض .. في شرفات احلامي وأنت يا سيدي .. أخر من يعلم
.. ربما كنت امرأة غير واقعية .. أهتم بالتفاصيل الرومانسية للحب .. وأؤمن بدور الورد الأحمر في حكايات القلب .. وأهمية الرسائل الوردية للعشاق .. كنت طفلة صغيرة أصفق فرحاً حين أراك .. كنت مراهقة .. أرتجف خجلاً حين أصافحك ..
ومع ذلك .. فقد كنت شيئاً أكبر .. شيئاً أنضج .. شيئاً أعقل منك .. هكذا كنت .. أحبك بطريقتي المختلفة .. طريقتي المجنونة .. المتعقلة .. وكنت حين لاأراك .. أفتقدك . وحين أفتقدك .. أبحث عنك .. وحين لا أجدك .. أبكي .. وحين أبكي .. أغضب منك .. وحين أغضب .. أعاقبك بيني وبين نفسي .. وكنت أحرص حرصاً تاماً .. على أن أظهر ملامحك في قصائدي .. وأوضح أثارك في كتاباتي .. وأعطر أوراقي .. بعطرك .. كي تشم رائحتك .. عند القرائة لي .. وتقرأ نفسك بي .. فأنت أول من يقرأ .. واول من لا يفهم .. وأول من لا يشعر .. وأول من لا يدرك .. وأخر من يصفق لي .. بإعجاب ............ وغباء..
وبالأمس ثار عقلي .. وأعلن تمرده .. على حكاية بارده .. حد الملل .. فتسللت إلى قلبي .. رغماً عني .. وخنقت أحساسي الجميل تجاهك .. ونزفتك كدمي .. وغداً أتٍ .. أتٍ لا ريب .. وهو كفيل بأن يرميني في أحضان حكاية أخرى .. أعيد بها طلاء قلبي .. واجدد بها دمي .. وأعيد بها الحياة إلي .. وأتمنى ألا يغادرك الغباء هذا المساء .. وتدرك مأساتي معك .. بعد فوات الأوان .. فقد تأخر بنا العمر كثيراً .. وأدركنا المساء قبل الصباح .. وأسدلت ستار الحكاية التي كانت جميلة ..
ولا تغضب سيدي .. فقد كان لابد .. ان انفيك بعيداً عم قلبي .. فأنا لا أجيد لغة الغباء .. ولا اطيق وجود رجل غبي .. على عرش قلبي ..
شكراً سيدي .. بغبائك .. الذي كان بغير إنتهاء .. توجني أميرة خرافية .. على عرش الشقاء .. علمني الحزن .. بلا حزن .. والبكاء .. بلا بكاء .. علمني الموت بلا إحتضار .. والبحث عن وطن كالغرباء .. وبعد ان ارعبنا المساء : احساسنا الجميل تجاههم .. أن لا يصل أبداً .. خير من أن يصل .. بعد فوات الأوان
ثم كلمّا تقدم بنا السفر فقدنا شيئاً ، وتركنا خلفنا أحداً ، ليبقى لنا في النهاية مانعتقده الأهمّ . . والذي أصبح كذلك ، لأنه تسلّق سلّم الأهميات ، بعد مافقدنا ماكان أهمّ منه
ممتن لمن صنع العطور .. فقد أجاد اختيار حابس للذكرى على هيئة رشة تخرج طيفك لأحتضنه ! ممتن لمن صنع العطور .. وشكلها ولوّنها .. ومنح الحق لجميع الماركات العالمية ليحاولوا صنع رائحة مشاعرك وإن فشلوا ! ممتن لمن صنع العطور .. فقد جعلك ملاصقة لجسدي رغم أني لا أعرف لك أرضاً ! . ممتنة لمن صنع العطور .. ثم همس في إذن منتج عجوز: سنفشل في إرضاء رجل شرقيّ عاشق مجنون ! ...
لا شيء يقلق المرأة .. كالحلم المتأرجح بين سماء الخيال وأرض الواقع فلا إلى هنا ينتمي ولا إلى هناك
...
ولا شيء يجرح المرأة .. كصوت ارتطام انكسار كرامتها على أرض رجل ما ... ولا شيء يكسر المرأة .. كاختلاء زوجها بزوجة أخرى بالغوا في تزيينها كي تزف إليه في ليلة عمره الأخرى
ولا شيء يغير المرأة .. كارتطامها بحقيقة بشعة لم تخطر في بال حلمها يوما
ولا شيء يذبح المرأة .. كزفافها إلى مقصلة رجل ما وفي قلبها رجل أخر
ولا شيء يخدع المرأة .. كعين الحب التي تزين لها السيئ وتجمل لها القبيح وتلون لها السواد
ولا شيء يعري المرأة .. كنظرة اشتياق من عين رجل تعشقه حد الجنون
ولا شيء يلدغ المرأة .. كلدغة حبيب عقرب أو رفيقة سوء أفعى
ولا شيء يهين المرأة .. كمقارنات تعقد بينها وبين أخرى ظهرت في حياة من تحب
ولا شيء يرعب المرأة .. كإحساسها بأن حكايتها مؤقتة وأنها حتما مفارقة
ولا شيء يهزم المرأة .. كحنين النهار بعد اللقاء وحنين الليل بعد الفراق
ولا شيء يربك المرأة .. كوقوفها في حضرة رجل يخفق قلبها لذكره وعطره
ولا شيء يعيد مراهقة المرأة .. كحكاية حب مفاجئة في خريف العمر
ولا شيء يحيي طفولة المرأة .. كتدليلها على يد رجل يهمها أمره
ولا شيء يسرق عمر المرأة .. كانغماس سنواتها في حكاية بلا أمل
ولا شيء يطفىء نضارة المرأة .. كظلمة الفراق وليالي الفراق وحرقة الفراق
ولا شيء يطفىء أنوار الكون في عين المرأة .. كرحيل رجل كان هو أرضها وسمائها وكونها
ولا شيء يحير المرأة .. كظلم الاختيار بين أمومتها وأنوثتها
ولا شيء يكسر المرأة .. كاكتشاف عجز الأمومة في أنوثتها
ولا شيء يظلم المرأة .. كظلم مصادرة اختيارات قلبها والانتقاء باسم العقل لها
عندما انصت مطولاً ولا أرد، عندما أضع يديّ في جيبي
وانظر للنافذة، ليس لأنني لا أهتم. ليس لأنني اشكو من جبن لا علاج له، أنا انظر
للكلمات تغادر، ستذهب وتدور وترجع للماسورة التي اطلقتها، ببارودها بإعوجاجها بكمّ
السوء الذي لا يليق إلا بكم!
بالنسبة لي ، لا اترك شيئا للصدفة ، لكنني احب المصادفات الجميلة. بالنسبة
لك ، اقترابي لم يكن صدفة ، كان خطة ربيعية طويلة ، كمن يطلّ على حديقة
. . وينتظر ان تزهر، علّمني شيئاً .. هل يمكن الغرق فيك مرتين ؟
لازمتني أمنية الفرار الى زمن قديم منذ الصغر فعشقت رسم الخرائط الخيالية كثيرا
وكثيرا ماتخيلتُ هذا الكون بألوان مختلفة ووجوه مختلفة
وزمن مختلف !
زمن لايصطحب أهله أجهزتهم المحمولة في مشاويرهم كأطفالهم! زمن لانحرص به من التأكد من وجود هواتفنا المتحركة في حقائبنا قبل الخروج من المنزل! وعند اكتشاف نسيانها نعيد طريق العودة غير مبالين بما قطعنا من مسافة على الطريق! زمن لاتضعف فيه قوة أبصارنا امام شاشاته المتعددة ! زمن لاتتحول فيه علاقاتنا وجلساتنا وحواراتنا وتهانينا ومجاملاتنا وطقوس حياتنا الاجتماعية
الى مجموعة من المسجات الهاتفية ! زمن لانستيقظ فيه قبل النور كي نضع بصمتنا في جهاز الحضور قبل اغلاقه! زمن لايؤدي طريقه الخلفي الى البقالة التي نحرص على شراء الصحف اليومية
منها بكل مافي الصحف من هموم واحزان واحباطات !
* باختصار أتمنى تغيير الخارطة الجغرافية للحزن في داخلي ! فخارطة الحكاية هذه المرة واقعية فصول وطقوس ورجل وطرقات واطلال الم احدثك عن الطرجنون الطرقات
ألم احدثك عن الطرقات وجنون الطرقات؟ ألم ابح لك من قبل اني امتلك في هاتفي المتحرك لك الكثير من الصور التي التقطها لك على غفلة منك ؟
كنت كطفلة مشاغبة أستتر على طريق سيرك لألتقط لك الصور ! وكنت اتخذ من للصور زادا لقلبي في أيام غيابك! كنت أشعر احيانا بالذنب! لكن سرعان مايتلاشى الاحساس بالذنب تحت رياح الفرح بصورتك!
* لماذا احيانا يتحول حديثنا الختامي الى اعترافات اقرب للاعتراف بالذنب وكاننا نود قبل الرحيل من الحكاية الاستغفار عن ذنوبنا بالاعتراف بها لكنك لم تكن ذنبا والله لم تكن ذنبا لم يمهلني الوقت بيتسجيلك رسميا في صحيفة ذنوبي فأنا احببتك بطهر / وغادرتك بطهر ! لااحمل منك بيميني شيئا ولا حتى خفي حنين ! كنت أحترم المسافات بيني وبينك حتى في خيالي كنت كصنم التمر اسهر الليل عليه
و لا أجرؤ عند الجوع على تذوق طعمه ! كنت كحنين الطفولة الذي افر به الى منزل عائلتي القديم ولطالما فررت باحساسي بك الى هناك وعند عتبة باب منزل جدي ادركت انك عاطفة حقيقية واحزان حقيقية فقدسيتي لهذا المكان كانت تمنعني من التسلل اليه بنزوات عابرة في قلبي لم اكن اتكىء على جدران هذا البيت الا بجرح حقيقي ووهن حقيقي !
وقد إتكأت بك عليه !
*
أتعلم ؟ كل شيء في هذا المنزل علاه الصدأ الابواب الكبيرة الاقفال / حديد الشبابيك / براويز الصور / ارجل المقاعد إلا الأمان !! فمازال الأمان في هذا المكان اخضر القلب واللون! ومازال الصغار الذين كبروا يتسللون الى هذا المكان بحكايتهم الحقيقية الحقيقية فقط ! فلااحد يدخل الى هذا المنزل باحساس واهم او حكاية عابرة فهذا المكان كان لنا يوما حضن أم طاهرة ! ومن الصعب ان نسكب في حضن الأم مشاعر طريق عابر او حكايات ملوثة بالطيش
وليتك كنت حكاية طيش ! تبدأ برسالة مراهقة وتنتهي بعصا مؤدب ليتك كنت جرح اولي ! تتوالى عليه جروح الأيام فلا تُبقي منه اثر ليتك كنت عرقلة طفلة في تجربتها الأولى للمشي تكبر فتنسى العرقلة والسقوط والجرح!
*
مازلت أبحر بأحزاني على الورق ! ومازلت في حالة صحو مرهق !
والصحو المرهق يدفعنا للثرثرة أكثر ممايجب ويحق! وقد اخبرتك يوما وانا في امس حاجاتي لدفء قلبك ! (اننا لاننام حين نكون في قمة الحزن أو قمة الفرح ) أردتُ بطريقة ما ان اخبرك انني منذ ان أحببتك وأنا في حالة صحو ! وكانت كلمة منك جديرة ان تهديني نوما مريحا بعد ليال مرهقة من التفكير!
فجاءني ردك كسقوط كتلة الملح على جرح مفتوح (لاينام الا خالي البال)
* فتداركت ألمي قبل ان ينسكب امامك
واستاذنتك وبالرحيل كي انام! اردتُ ان اؤكد لك قدرتي على النوم وان انفي عني تهمة انشغال البال! اردت ان اثبت لك اني خالية منك في الوقت الذي لم أكن متضخمة به إلا بك ! اردت ان احتفظ بآخر قوة تسعفني على الوقوف امامك صامدة! فبرودة مشاعرك كانت تؤلمني كانت مؤلمة جدا كانسكاب الثلج على جسد مشتعل كانت برودتك تحولني دائما الى حي مجبر على ان يؤدي دور الميت بجدارة فيعيش كل طقوس الغسل والدفن والصلاة عليه!
* أتتقن صلاة الميت ؟ اذن توضأ للصلاة وأقمها علي فالى هنا انتهت الحكاية وانتهيت أنا !
الحنين وجع لايحن إلى وجع هو الوجع الذي يسببه الهواء النقي القادم من أعالي جبل بعيد ! , وجع البحث عن فرح سابق لكنه وجع من نوع صحيّ لأنه يذكرنا بأننا مرضى بالأمل وعاطفيون !
أطعمت البحر هدايا ميلادك .. وهشيم حكايتي .. وفتات فرحتي .. ونزفتها .. فـ اقرءني للمرة الأخيرة .. ولاتعاود المرور من هنا فـ منذ أن أحببتك وأنا .. أغلق عيني .. وأذني .. وحاستي السادسة .. وإحساس الانثى بي .. كي أحتفظ بك ..
أنا لاأتجنبك انت فقط !! أنا أتجنب حتى الارواح التى سكبتُ سري في قلبها وحدثتها يوما عنك!! أنا أتجنب حتى الطرقات التى مررت بها بفرح الدنيا.وانت على الجانب الاخر من الهاتف! ...
أنا أتجنب حتى البحر الذي حدثته فى لحظات حزني عنك حتى خيل الي ان البحر يبكي معي! أنا أتجنب حتى كتاباتى التى كتبتها بك ذات نزف وكنتُ بها أقرب من الموت إلى الموت ! أنا أتجنب حتى العبث بذاكرة هاتفي...خشية ان ألمح رقمك او صورتك ..فيقشعر جلد قلبى! أنا أتجنب حتى الدخول إلى الرسائل المحفوظة خشية ان يقتلني قديم مسجاتك! أنا اتجنب حتى عطوري التى كانت محور الحديث بينك وبينك ذات غفوة من الزمن ! أنا أتجنب حتى قصاصات البريد التى تحمل اسمك وعنوانك ورقم هاتفك..وكلمة(أحبك) كنت اكتبها على نسخة البريد دائما!! أنا أتجنب حتى رؤية هاتفي القديم الذي كان النسخة الاخرى من هاتفك! أنا أتجنب حتى رؤية فساتيني التي خلت يوما.. انى سأرتديها ذات لقاء لك! أنا أتجنب حتى النظر في عين حصاني....الذي كنت اهمس له وانا على ظهره :خذني ياحصاني إليه! أنا أتجنب حتى ارتداء فساتينى ذات اللون الاحمر...كي لاأُلقي بنفسى في غياهب الحزن! أنا أتجنب ذاكرتي في النهار كثيرا....واتجنب حنيني في المساء أكثر!!
أكتبكِ لأتعرف على نفسي أكثرْ أكتبكِ لأصالح ذاتي من وجع الماضي وما حملته من أثقال لا قدرة لي لحملها اكتبكِ لأترجم ماهيَّتي المتعبة بين كلمات من وحي روحك الطاهرة
لست من صائدي الطيور النادرة ولست من محبي التفرد في حضرة نساء عابرة لست أنا من يكتب لمجرد الشهرة ...
لست أنا من يهمس لمجرد الوله بالهمس لست أنا يا سيدتي .... لست أنا .. من عزف على أوتار قلوب الاخرين لحن الغدر والوداع
كل ما كتبتيه حقيقة وواقع وكل مخاوفك هي سجادة علينا أن نفترشها لان لا نتوه في بحور الوهم والخيال كل ما كتبتيه من رحم الحياة الواقعية ولست في صدد تجريد هذه المخاوف من معطفها لتبقى عارية من دون حماية
أقرأوك اليوم أتلمس خطوط حروفك اليوم وأنا على يقين بأنني داخل نفق يشع في آخره نور الخلاص ولكني تعودت على الظلمة فعيني لا تتحمل رؤية شمس ذهبية اللون لا تتحمل الخروج عن النص في زمن باتت الأسطر فيه هي الظلام وبات النور فيه هو الهامش
بين البارحة واليوم أعيش بين نصين من إبداع أناملك الحريرية وأتوه بين المفردات لأتمعن جيداً قدرتي على الوقوف والبقاء متوازناً بين ما كان والتوازن بين ما سيكون والتوازن بين ألم الواقع والتوازن بين امل المستقبل
أقرأ نصك اليوم وأعود لنصك في الامس وأضيع بين الشوق والهمس لرؤية صاحبة الكلمة والاحساس للقاء ما بعد اللقاء والجلوس في حضرة ملكة تنازلت عن عرشها لتهدي للآخرين البعيدين ما ليس له وجود ألا وهو .... حب غير مرئي ... وبلا حدود ..
”لستُ أكثر من الطفل الذي تعلَّق بك فجأة ، ثم وضع بين أناملك الناعمة رسالة .. مجرّد أحرف مبهمة ! لآ يدري كيف كتبها وأيّ طعم كانت تحمل ، ثم هرب خوفًا من مواجهة رفضك ..
كيف يستطيعون إشعارنا للحظة أننا ماكُنا نعرفهم من قبل !
من أين لهم كُل ذلك النسّيان أو القُدرة المُدهشة للتناسّي هكذا ..!"