الخميس، 5 يوليو 2012

حمــــزة الفقهــــاء ©

‎(كُنْ جوَاري)

كُنْ جوَاري
فوقَ كَتفي
تحتَ شَفتي
... واحبو عَلى رُكبتي روحِكَ
فوقَ كَفّي
كُنْ رائحة َطِلائي الخَمْري
وهو يَلتهِبُ فوقَ أظفاري
كُنْ صَلاة َالأجراس ِ
في سِواري
كُنْ بعضا ًمِنْ كَتف ِأبي
وصبيا ًبكرا ً
على رأسِ بُنيّات أحلامي
وطفلا ًمدللا ً
يُشاكِسُ الحنينَ مَعْ صِغاري
كُن جوَاري
واحرس الشَامات فوقَ صَدري
وازرع عوَاصفَ القـُبَل
في ثغر ِنحري
وعلّقْ شموسَ مُنتصفِ ليلكَ
على أقواس ظهري
كُنْ بينَ (بيني)
ولا تترك جُباة َاليأس
خلف بابك بانتظاري
أغلقْ السماءَ خلفَكَ
وكُنْ جوَاري

الكَاتِب الأردني
 

حمــــزة الفقهــــاء

كَمْ سَنة ًعلي أنْ أسقِط َمِنْ تقويم وَجعي....حَتّى تتعَافى مِنْكــَـــ الذاكِــــرة....

الكَاتِب الأردني
  ©

سمانثــا عادل

أشتاق أن أكبر..
أشتاق أن أغادر حدود مدرستي..
أشتاق أن أحل ضفائري..
أن أنسى في ال...باص حقيبتي ودفاتري..
أن أركض بعيدا لأستكشف العالم لوحدي..
أن أصنع بريشتي وألواني حكايتي الخرافية الخاصة..

*******

أشتاق إلى شيء لا أعرف ما هو..
لكني.. أشتاقه كثيرا..
أشتاق لأن أعثر على الحب..
أشتاق إليه (هو).. إلى وجوده المجرد..
أشتاق إلى حبيبي كثيرا..
أشتاق إلى أن يضمنا بيت صغير.. يكون لنا وحدنا وطن بلا حدود..

*******

أشتاق إلى أبنائي الذين لم أرهم بعد..
أشتاق أن أضمهم.. أن أدللهم.. أن أغمرهم حبا وحنانا..
أشتاق أن يعودوا من المدرسة..
وألاعبهم.. ونملأ اليوم سويا ضحكات وبهجة..
أشتاق أن أوصلهم في أول يوم في الجامعة..
وأسمع حكاياهم عندما يعودون عن استكشافهم للعالم..
أشتاق أن أراهم يحققون أكثر مما يطمحون إليه في عملهم وحياتهم..
أشتاق لأن أطمئن على كل منهم في بيته مع من يحب..

*******

أشتاق إلى رنين ضحكاتهم اليومي في زوايا المنزل..
أشتاق لأن يعودوا ليعيشوا معنا بذات المكان مجددا..
أشتاق إلى الاستيقاظ كل يوم مبكرا لأجلهم..
أشتاق إلى صخبهم وضجيجهم وعذب قبلاتهم..
أشتاق لأن يعودوا صغارا.. أن يعودوا ملكنا لوحدنا..

*******

أشتاق إلى المشي بغير عكازي..
إلى ملمح شعري الليلي..
إلى الرقص معه بكل العفوية والمرح في أي مكان يخطر ببالنا..
أشتاق إلى شبابنا وعنفواننا وجنوننا..
أشتاق إلي وإليه..

*******

أشتاق لوقت.. لم أكن أدرك فيه من أمر الحياة شيئا..
أشتاق لأيام..
لم أكن أحمل بها على عاتقي أثقال مسؤولية ولا هم مستقبل..
أشتاق لأن أعود طفلة.. لا يسعها العالم لتحقيق أحلامها..
أشتاق إلى ضفائري..
إلى مدرستي..
إلى حقيبتي ودفاتري..
إلى شارعنا..
إلى ريشتي وألواني..


*******

أشتاق.. وأشتاق.. وأشتاق..
ونمضي العمر نشتاق..


******


*

نبال قندس

‎"أي طرق النسيان أَسلك ..إن كانت كل الطرق
ملتويةً لا تأخذني منك إلا ..لـ تُعيدن...ي إليك ..!
أي الأشياء تملئ فراغاً بحجم غيابك ..
الذي ترك فراغاً صغيراً بحجم كوكب ..
باتساع مجَّرة . بامتداد كونٍ يبدأ منك ..و ينتهي إليك ..
أي نرجسيةٍ تضم تحت اسمها رجلاً
مُتقلباً ..تقلُّب الفصول ..حد الذهول ..!
أي ضميرٍ نائمٍ يحمل على عاتقهِ بُكاء آلالاف النساء"

نضّيع الحب

حين نضّيع الحب .
..نفقدنا معه
نخسر كل ماهو صاخبُ وجميل ..
تتساقط عن جدار ...الحياه رغباتنا في ممارستها
الواحده تلوى الأخرى .فلا يبقى الا جدرانٌ خاويه .
ونبقى مرضى بالانتظار ..
علنا نجد من يعيد لنا حُمرةَ الروح ..
eyes

سمانثــا عادل

كيف لخمسة أنامل.. أن تضيء كل ما تلامسه في رفق هكذا..
فيشرق زهرا وشموسا وصبا وربيعا..
 

نبال قندس

هُناك أحاسيس تَصعب مشاركتها مع الآخرين . .
نحتفظ بطُهرها داخل القلب خوفاً علي...ها،
من التَلوث الذي قد يعلقُ بِها فَور خروجها ..!

هُناك حُبٌ ..يُولد ويموت .. دون أن يُدركه أَحد ..!
هُناك ذكرى تنخر الجسد بهدوءٍ قاتل ..!
هُناك لِقاءٌ يفوق كل حدود الدهشة .. و فراق يَقتُلُ قَبل أن يُقتَل ..!
هناك صدَّفٌ تُحطمنا أكثر مما تُسعدنا .."

The writer " Reem Khaled Zakaria "

ظلمني الحب يومها , فأنصفتني الكتابة .
أدركتُ بعد رحيْلِكَ بأن الحب الذي يموتُ في الكتب لم يكن حباً
قدر ما كانَ صفقةً ربحية تعقدها الكلمات , على جسد الورق
وتنزفها المشاعر في البدايات والنهايات الروائية ..
وتعلق خيبتها الفهارس والعناوين
... ليحلمها أبطال الحِبْر إلى أقرب مكب واقع , ويضحكون طويْلا
على الوقت ..والصدفة
على الوجع والذكرة .....والحياة .

بعدكَ فقدت اشتهائي لزيارة الماضي
عندما يدق بابي الحنين :

بات حنيني لِما سيأتي لا لما رحل
وبات ضوء قلبي معلقاً على سراجِ الغد ..
فاصطدت نجاحي من عقلي لا من قلبي وذاكرتي ..
وثقبت كل أبجديات العاطفة
أنا اليوم امرأة متحررة من كل الاشياء إلا من عقل بهِ تراك !

سمانثــا عادل

عندما نحب شخصا ما..
نشعر وكأننا قد وقعنا منه تعهدا بأن يعيش إلى الأبد..
لذا نشعر بالغدر كثيرا عندما يموت أحد منهم..

أكبر دهشة تصيبنا.. حين نفقد أحدا ممن نحب..


*

غرباء

صغاراً نخافُ الغرباء , كباراً نبحثُ عنهم !♥

منقول

‎" آلحُب "
هُو أنَ يَنعزِلْ جُزء مِنڳ .. عَنڳ !
فَتعيِشّ مُڳتَملاّ بجُزء لِيس لَڳ !

يَسڳن بڳ .. ♥

عمق

إذا أردت أن تحب .. فلا تحب بعمق ..

حتى تتأكد بأن الطرف الآخر يحبك بنفس العمق ..

فعمق حبك اليوم .. هو عمق جرحك غدا.. !

"شهد"

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

أحمد ضياء

هو : كان كاذب
أنا : وأنت أيضا كنت ساذج تصدق !
هو كان أنانى
أنا : وأنت أيضا كنت سلبي تتنازل !
هو :كان خائن
... أنا : وأنت أيضا كنت مغفل تُخدع !

الاثنين، 2 يوليو 2012

من فيلم الباب المفتوح


رسالة حسين الى ليلى

عزيزتى ليلى

لم أكن أريد أن أستعمل كلمة ” عزيزتى ” بل أردت أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب الى الحقيقة والى شعورى نحوك ولكنى خفت أن أخيفك وأنا أعرف أن من السهل اخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لى على الأقل.
...
وهذا أيضا هو سبب ترددى فى الكتابة اليك ولكن حنينى الجارف الى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحت أنت رمزا لكل ما أحبه فى وطنى وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن الى مصر أحن اليك وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين الى مصر.

أكاد أراك تبتسمين، فأنت لاتصدقينى. أليس كذلك ؟.. أنت لا تثقين بى. أنت تقيمين بينى وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقى وأن تتركى نفسك على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقى بى، أن تفنى كيانك فى كيانى، أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى، ثم تكتشفى كيانك مدلوقا-كالقهوة- فى غرفتى.

وأنا أحبك وأريد منك أن تحبينى، ولكنى لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى ولا فى كيان أى أنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الاخرين.
واذ ذاك – عندما يتحقق لك هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك لا أنا ولا أى مخلوق. اذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمى من يلطمك وتستأنفى المسير. واذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطى كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، واذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنت تعيسة يا حبيبتى، وقد حاولت، ولم تستطيعى، أن تخفى عنى تعاستك…

لقد أنحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.

وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لانك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.

عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيا يصارع من أجل الانطلاق.
فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، انها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك الى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير…
انطلقى يا حبيبتى، صلى كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالارض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.

وستجدين حبا، أكبر منى ومنك، حبا كبيرا، حبا جميلا… حبا لايستطيع أحد أن يسلبك اياه، حبا تجدين دائما صداه يتردد فى الاذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الانسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب…

فانطلقى يا حبيبتى، افتحى الباب عريضا على مصراعيه، واتركيه مفتوحا..,
وفى الطريق المفتوح ستجديننى يا حبيبتى، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق فى قدرتك على الأنطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار… انتظارك







يامن نوباني

وحدهم الشهداء إلتقطوا أثناء النزيف الأخير صورا ً رائعة للوطن ,,
والبقية .. تصنعوا ليقولوا أن الوطن جميل .

منقول من الفيسبوك

توق*

لم أكن أنتظر أحداً ،،
لكنك مرَرْت صدفة و أخذتني معك ! ،،~♥

الأحد، 1 يوليو 2012

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي

أحلم بفتاةٍ فقيرة ..
ذكيةٍ أولاً ، وثانياً ، و .. تاسعاً
وجميلة عاشراً


... تعرفُ كيفَ تبدأ حواراً معي ..
صاخباً كان ، أو صامتاً ..
وتعرفُ كيفَ تُنهِيه ..

تعرفُ كيفَ تجعله مثيراً .. إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” واااو “
أو مملاً ، إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” اووف “

تعرفُ متى تقول لي ” يا رايق “
ومتى تقول ” سخيف “


تَعرفُ كيفَ تُغضبُني ، وتَجعلني كـ غُبار الرياض .. إذا استٌفِزَّت
وتَعرفُ كيفَ تُراضِيني ، وتَجعلني .. كأمطارها .. إذا استرخت

أحلم بها لمَّاحة
لا أحتاجُ معها إلى طولةِ البَال ، و إِعَادةِ الكلام ، و شَرحِ النُكات !


تُجيدُ ملءَ الفَراغَات التي أترُكُها أثناء حديثي

أُلقِي إِليها بالكَلام المٌعَقَّد
فتعيدهُ لي ، وقد حَلَّت أطرافَه ، عُقدةً .. عُقدة

تحترفُ قَلبَ الكَلامِ ، ولا تَعرفُ .. كَلْمَ القُلوب

أحلمُ بها مُتهمةً بالجُنون ..
لأنَّها تضحكُ من لا شيء ..
كما اتهموني به ، لأني أضْحَكُ من لا شيء
ولا يَعلمُون ، ولا يَفهمُون ، ولا يُصدِّقٌون
أنني وإياها نضحك من اللاشيء نفسه .. دائماً !


لا أطمعُ بأن تُحِبَّني ، ولا أن أُحبَها
فأنا لا أثق بالحب كثيراً
يَكفيني منها أن نَظلَّ على صَداقةٍ طويلة ، كخطيبين
أرغمتهما ظروفهما ، على تأخير زواجهما


فـ الحب يجعلنا نقبل بالتافهين ، أما الصداقة فـ لا

لا أريدها بأن تَقول لي صباحَ مساء ” أحبك “
فـ ” أكرهك ” منها ، ألذ على قلبي من ” أحبك ” من سواها ..

أحلمُ بها ..
لم تسافر إلى أي بلد ..
ولم تأكل في أي مطعم ..
ولم تأتِها هدايا بلا مناسبة ..

كي نستمتع بأقل هذه الأشياء .. معاً !

أحلم بها ..
والحزن قد عذبها ، وهذبها ..
وعلمها احترام مشاعر الآخرين ..

أحلم بها ..
صادقة ، بسيطة ، جميلة ..
لاتحتاج لإكمال نفسها بالكذب ..
ولا ” المكياج ” ..

أحلم بها ..
لا مريضةً بجمالها ..
ولا مختلةً عاطفياً ..
تنتظر إطراء أبناء الشوارع ، والحدائق ، والفنادق ، والأسواق و …


أحلم بها ..
ظريفة مرهفة ..
دائماً على وشك الضحك ..
ودائماً على وشك البكاء !

تسخر بالكتابة ، والكتاب ..
ولا تهتم كثيراً بما أكتب ..
وتكتب ..
على دفتري ..
بقلم الكحل الذي لم تحتج إليه يوماً :
حروفك لقرائك ، أما أنت .. فـ لي !

شهرزاد

‎!the end
*حين أرسلتها إليك
كنت انتزع آخر أوردة قلبي التي تصلني بالحياة
كنت اسدل الستار على مسرح العمر واختم حكاية لن تتكرر !
كنت اقتلع المسمار الأخير من حائطك كي اتخلص من الاعذار المكشوفة لرؤيتك!
... كنت انتف الريشة الأخيرة في جناح قلبي كي لاأعاود تجربة الطيران اليك !
كنت اضرب راسي في جدار الحكاية بقوة كي افقد كل ذاكرة بك!
كنت اتدرب على القسوة وعلى الفراق وعلى العذاب وعلى البكاء وعلى الموت!
كنت احزم حقائبي لمغادرة طريق كان يهديني فرحة حضورك كل صباح وحزن رحيلك كل مساء !
كنت أضع على ملامحك قطرات الصبر على كي افطم قلبي عن رؤيتك!
كنت أبذر الشوك على دربك كي أتوقف عن السير حافية القلب باتجاهك !
كنت اتدرب على الجوع والعطش بعد ان كان وجهك وجبتي المفضلة وصوتك الماء الذي لاأظمأ بعده ابدا!
كنت أجرد هاتفي من أهميته لدي فأمسح كل صادر إليك وكل وارد منك

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

ياانت !!
ماذا تغير هنا ؟؟

ما الذى غير الاشياء هنا
ماالذى حدث للاشياء بعد رحيلى منك ورحيلك منى
هل ماتت ذاكرة الاشياء ؟؟
... ام ماتت ذاكرتى بالاشياء؟؟

ياانت !!
إحساس ما يتجول في داخلي
شعور بالافتقاد يملؤني
فكم افتقد رائحة احلامي
كم افتقد الفرح القادم من مدنك
كم افتقد متعة الوقوف فوق محطات انتظارك
كم افتقد اللهفة المتفجرة لقدومك
كم افتقد خفقات قلبى عند سماع صوتك
كم افتقد احساسي بالحياة

بلا سبب.. تذكرتك !

بلا سبب.. تذكرتك !
كما أتذكر يوماً لا شيء يميزه..
كما تمر بي أغنية قديمة، أسمعها للمرة الأولى..
خطر لي أن أعترف الآن، بما أني قررت الكتابة عنك بعد أن تكاثرت السنوات فيما بيننا، وبما أن ساعي البريد قد يحمل إليك (سهواً) بعضا مني..
أحيانا أعبر بمكانك (سهواً)، رغم أني لم أعد أجدك كثيراً كما كنت سابقاً، وفي الأوقات التي تتواجد فيها، أقف خلف الزجاج قليلا لئلا تلحظني قبل أن أمضي..
... هل يعنيك أن تعلم، وبعد أن قررت تركك، بأنك مازلت جميلاً، أو بتعبير يريح ضميري: قناعك ما زال جميلاً ، ومغرياً

لـِ هديل الحضيف - رحمها الله

رانيا عبد الرؤوف


سألنى فى فضول "رجل" : خبرينى عنكِ ؟
فــ ضحكت فى مرارة "عاشقة" وأجبت : بل أخبرنى أنت ... كيف أنا !
وأعاد السؤال بــ طريقة أخرى تناسب شهوة "رجل" : أظنك امتلأتى قليلاً ؟
فــ تنهدت فى حسرة وأجبت : بل أنحل روحى "غيابك"

...
مبدعون | مما قرأت
داخل أزقة الذاكرة

السبت، 30 يونيو 2012

حمزة الفقهاء2012 ©


كلما حاولت أن أللملمَك ِ
بينَ طَمْع ِذراعي
تشعرُني رائحتُك الزكيّة
بأني أعانِقُ المطــــر
وبأني طفل يعبث
حولَ مَدافئ الشتاء
... يحاول شغفا ًأن يتوحّد
مع فُستان سَهرتك ِ
مع نَغمة هاتفك ِ
ومع مَشروبك المعتاد
مع زَخات شَعــرك ِ
التي تُصلّي فوقَ
سجـّاد المساء
حمزة الفقهاء2012 ©

"فَقَطْ اقرأينــــــي"

أنا "أحبُكِ" تحتَ خِمَــار الصَمــت..
وتحتَ زَخات مِنْ الخَــوف والمــوت..
فلا تنتظري أنْ "أدهِمَكِ" كشتاء ٍصَاخب .
يقرع أجراسه على شُباك ِغرفتك ِالمُحترق...
ولن أطـِلَّ برأسي مِنْ فنجان قهوتك..
لارتسمَ قلبا ًعلى شَفتك ِالسُفلى..
... ولن "أقتحمَك ِ"ذات صُبــح ٍ حالـــم ٍ...
مُتـــواريا ًخلفَ ضُمَة جــازانيا ...
ولن أترجّلَ عن جَواد كِبريائي ...
وأسوق لك ِعَطشي ببريد أخِر ِالليل ..
"فَقَطْ اقرأينــــــي"
سَتجدين نَفسَك ِغَافية ً ..
تحتَ كُل حَــــــرف..
حمزة الفقهاء2012 ©

حمزة الفقهاء2012 ©

كُل مَساء تقرأين مَا أكتُب ...
وتُبدين إعجَابكِ بذاك الجرح..
الفَائض ِمِنْ تحت الورَق..
ولكنك "لا تقرأيني"..
وكأنّي أنتَمي إلى لُغَة ٍأخرَى..
تنأين بنفسِك ِ...عَنكِ..
... يُحدّثُك ِخَاطِر.ٌ..لو أنّي "كتبتُ النصَ لكِ"..
وأنّك ِ كنت ِ مُلهِمَة ذاكَ الوجَع..
عَلى الرَغم مِنْ أنّني لمْ أكتبه ..
"إلا لكِــــــــــ"
"يَا ليتَك ِتَقرأيني"..
 

حمزة الفقهاء2012 ©

أيُّها البَاعثُ بروح الحُزن ِفيّا..
أيّها النَاطِقُ بالشَهادة ِالأخيّرة ِمِنْ شِفَاهي..
ألن تُخطِّئـُك الذكريَاتُ الدربَ..
وتعيدُك الى سَرير ٍتَعبَثُ رائحتُك فيه ..
ألن تَخُنك أصَابِعُك السمراءُ..
وترغِمُك على أن تَخُطّ لي مَكتوبا ًغَراميا ...ً..
ألن تتأمرَ شِفاهُك التي ألتهمَتني..
مَساء ًذات حُــــب..
عَلى قَبائل الكبرياء التي جيّشتها قـِبَلي..
ألن تتَسلل رائِحة ُالشِتاء ِالى خَزانة ذكرياتك..
وتَنثر فوقَ شَراشِف عَينيـــك..
صُورا ًألتقطتْها لنا مَواعيدُنا المَسروقة..
ألن تزوّرَ القَدرَ وتعودُ يومَا ً؟؟؟
حمزة الفقهاء2012 ©

دونَ "أنثــــــى"

كَم باردٌ ذلك الصُبح
دونَ كَتف "أنثى"
تفيقُ فوقَه
دونَ شَعر "أنثى"
يتسَاقطُ فيروزا ًعَلى وجهِك
... دونَ صَوت "أنثى
... يشتعلُ فوقَ شَفتيك الغافيتين
دون قُبلات أنثى"
تنمو كالياسمين عَلى وجهك
دون أصَابِع "أنثى"
تَنتقي لك مَلابِسَك
وأسواء أنوَاع عِطرِك
كي لا يكون مُلفِتَا ً
دونَ جُنون "انثى"
تُطاردُك مكالماتها الَمائة والتِسعون
في كُل ِتفاصيل يومك
دونَ ذِراع ِ"أنثى"
يسبقُك ويفتَحُ بابَ البيت ِلك
دونَ عِطر "أنثى"
يمحُو غُبَار يومك المُتعِب
دونَ مَذاق "أنثى"
تُذوِّبُه في قهوتك.... فيُغرقُها..
دونَ ضِحكَات "أنثى"
تختلِطُ بِمُوسيقى ليلتك
دونَ جَسد "أنثى"
تلمحُه في كُل ِتفاصيل غُرفَتِك
كَم بَاردٌ ذلك القَبر
دونَ طيف" أنثى"
يزورُك كُل عَصر
كَم باردٌ هو العُمر
دونَ "أنثــــــى"
حمزة الفقهاء2012 ©

حمزة الفقهاء2012 ©

المَـــــــــرأة..

لا تتركها وجبة ًشهيةً للبُكَاء...
فقد يُحَالُ هَذا الدمعُ إلى..
"جُمعة غَضَب"..
تُفقدَكَ الشَرعية ..
... وتسقطُكَـــ مِنْ عَلى عَرشِها..
فتُنسَى وحيدا ًفي زنزانة الحنين..

دعاء

[ لآ أعلمَ ] ،
أيُّ دعوة سأرفعها للسماء بِاسمك :
- أن تُنزع من صدري ، أمّ أن تعُود ؟

نسيان

لأنني لم أستطع أن أنساه ؛ تكفّل هو بنسياني !

نرحل

قد نرحل باجسادنا عمن نحب ولكن في الحقيقة
!!!!!لم يغادروا بوابات قلوبنـــــــــا

شباك تذاكر

كلما قررتُ الهجرة عنك .. وجدتُ شباك تذاكر النسيان مُغلقاً..!

وقصصتُ تذكرة حنين ثم عُدت إليك..!

يامن نوباني

نصوص في الغياب

1
الغياب
رنين هاتفي حين أتنبأ خطأ ً
... أنك المتصل .

2
الغياب
طرقة الباب بهدوء من جابي الكهرباء
وأن أمشي مسرعة ً نحو الباب
فتقول العين السرية أن الطارق ليس أنت !

3
الغياب
أن أفتح التلفاز متنقلة ً بين الاف الوجوه
وأن أخرج للشارع لأرى الاف من وجوه ٍ أخرى
ولا أجدك .

4
الغياب
مناسبة كبيرة ,, القاعة في العتمه
الحضور متأهبون ,, وأنا أكثرهم
تشتعل الاضاءة دفعة ً واحدة ,, يخفت النور بقلبي
لأنك لست من دخل .

5
الغياب
رجل’’ في الشارع ,, بهيبتك ,, يرتدي ما يشبه قميصك ,,
يضع عطرا ً مماثلا ً
لكنه يمر’ عني دون أن يحدثني .

6
الغياب الأكبر
أنك لست هنا لتقرأ .

بسمة فاروق

عادى يعنى
لما يبقى كل دورك فى حياتك أنك مُتفرج
لما كل ما تتمنى حاجة يا متحصلش يا تحصل عكسها
لما تفضل طول عمرك تدور على إنسان بيحبك و لما تلاقيه تكون الظروف كلها غلط
لما تضحك بصوت عالى و جوة قلبك بيتقطع
... لما تيجى تضحك مجاملة تلاقى دموع سبقاك و ضحكة مش بتطلع
عادى يعنى
لما تحب من قلبك و أول حد يبيعك اللى تحسبه حبك
لما تحسب الدنيا أخيراً ضحكتلك تلاقيها يا دوب أبتسمت و ترجع تانى تكشرلك
لما تبقى كل أمنيتك تلاقى الراحة و برده متلقهاش
لما متلاقيش حد يطبطب عليك و تطبطب أنت على نفسك و تواسيها
لما تقول لنفسك كلام يصبرك و أنت أصلاً مش مقتنع بيه
عادى يعنى
لما تكون وسط ناس كتير و برده حاسس بوحدة
لما تكون فى مكان واسع و كبير و برده تحس أنه عليك عمال بيضيق
لما تلاقى أن كل الناس أمنيتها الفرح و أنت كل أمنيتك بس أنك ما تحزن
عادى يعنى

منقول

أنا لا أنتظِرُكَ بـِ المُناسَبة ،
أنا فقط أسْتَذكِرُ آخر أيامِ صِدقي وَ ضعفي /
لَمْ تعُدْ النوافِذَ وَ الشرفاتِ وَ المقاهي أماكِن إنتظاري الخائب !
قدْ أصبحَ لـِ القلبِ وظيفتين ، أن أتوًقف عن حُبًكَ .. وً أن أكرَهَك ّ..~
لذيذَةٌ هيَ القهوة ، حينَ أشرَبُها دونَ أن أُفًكِرَ بِك ،
... تماماً كما أصبَحت الحياة " حُلوَة " بـِ غيابِ مرارةِ خيباتك !!

ToTo

فرح قدس

لم أستعِضْ يوما عن شخصٍ بشخص آخر ،

لطالما بقيت مساحاتُ الراحلين شاغرةً داخلي
لطالما فرشتُ للأشخاصِ الجدد غُرفاً جديدةً داخلي ، !
لطالما بقيت أمكانهُم كما هي ،
... لطالما حرصتُ أن أبقيها كما هي

لكنّ المساحات الشاغرة تُصبِحُ مُهملةً ، مهملة ... !
و أنا لا أُطيقُ ترتيب فوضى الآخرين

على من يعودُ أن يُرتّب الفوضى بنفسه ،
أن يعمل بجهد ليستعيدها نقيّة ،
مرتبّة ، راقية

كما كانت حين سلّمته مفاتيحها .

  ♥

الأربعاء، 27 يونيو 2012

مقتبس

كم تحتاج الأنْثى من الوَقْت والموت والصَّوْت والصـمت لتقتل رجـلاً مـرَّ في دَمِـهـا فــذاب داخلها دون أن

يتبخر...؟؟؟

*

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

منقول

بعد الفراق ...
نعود سريعا للواقع ..
لعالمنا .. لهواياتنا ..
لصداقاتنا .. لنضجنا ..
لكننا نتأخر كثيرا في العودة إلى أنفسنا

╰☆╮

الأحد، 24 يونيو 2012

مقتبس

الدعوات الصادقة في ظهر الغيب جداول ورد / سلال حلوى / وأطياف نور تلوح في الظُلَم الحالكة

هيَ هدايا لا تُقدر بثمن ، فلا تبخلوا بها ” )



*

السبت، 23 يونيو 2012

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"

مثلُكِ لا تكفيها ذاكرةٌ واحدة
ولا يقوى قلبيَ الهشُّ على احتوائكْ.
أنتِ ؛ قبيلةُ عصافيرْ !
 

آسف ، لك

آسف ، لك
لكل دمعة على خدك لم أمسحها ، عن كل قبلة لم أطبعها على جبينك .!

ريم محمود

أريد أن أتتبع خطوط يديك بإصبعي ..
أريد إجادة رسم اليد التي تمنيتها طويلاً ،،~

وطن عثمان

اخلعي حذآء الأنتظآر الزجاجـــي،
ولا تنتظري خرافة أو حكاية وهم،،
أحملي مكنسة وعيك
وازيحي الغبآر العآلق على شرفآت الذاكـــره ،،
لا تنتظريه اميرا أو ملكا ,,
فقد انتهـــى محفله الرآقـــص ..
... وأختآر غيرك،،
لقصـــور الأبديـــه !!

\\

لا تهربـــي الى غابة الحزن البعيده ..
كــي لا يتقاذفك سحر العشق الى مستنقعآت المجهول
ولا تنبشي جميع الحكايا وتأكلـــي من تفآح الأمل المحرم
وتنتظــــري قُبلة العـــوده !!!
فهو لن يعود . ابدا لن يعود 

..مقهانا الجميل ...

‎..مقهانا الجميل ...
وكأن الزمان نسيَ أن يمد يده إليه
لازال يفوح برائحة لحظاتنا ..
..كل شيء على حاله ..
طاولتنا هناكَ بالزاويه
...فنجانين قهوتنا .
.(وستارتنا ) كما إعتدنا أن نسميها
كلما أسدلناها لنحجب أعين المتطفلين
مررت كف عيني عليها ...
.بات يكسوها الغبار ..
كـ قصتنا الجميلة..
أصغي لصوتي القادم من أعماق روحي يخاطبكَ ..
أنا.. يا أنا ..لا شيء يذكر
لست سوى فتاة أحبتكَ.. ذات صدق..أَتَـذْكُـر . ؟
eyes

الأربعاء، 20 يونيو 2012

كوكو شانيل

نحتاج نحن معشر النساء إلى الجمال لكي يحبنا الرجال، ونحتاج إلى الغباء لكي نحبهم.
 

بخير

أنت بخير.. وأنا بخير ..وندرك جيدا أن لا أحد فينا صادق !

أُحِبُّك ..

أُحِبُّك ..حتى وإن كان قدري أن ” أحياك ” ليلة وأموت آلاف الليلات ...

الفرحُ فُقآعةَ

الفرحُ فُقآعةَ , المتفآئلُ وَحدهُ القآدرُ عَلى الإمسآكِ بِهآ قَبلَ أن تَنفجرْ ..

منقول

أعرف أنني وجدتك..لأضيعك..ففرح مثل هذا يجب ألا يدوم طويلا!!

منقول

وترحل
فيتعلق العمر بطرف ثوبك
ويختبيء الفرح في جيبك
ويستقر الأمل تحت رداءك
فتغادرني معهم
وأبقى وحدي
حيث لا شي معي ...سواي

إخفاء الحب

لا يمكن إخفاء الحب مهما حاولنا

فَالمرأة تفضحها الغيــرة ♥ والرجل يفضحه الْإهتمام

الثلاثاء، 19 يونيو 2012

واسـيني الاعرج

إنـنـا نـمـوت بشكل مـتـجـزئ !!

يموت الفرح ، تموت الذاكرة ، تنحني الأشواق
و ندخل في الرتابة ، ثم نـنـسـحـب
و نشيخ بسرعة و بشكل مذهل
...
- شيء ما يتأكل يوميا في داخلنا .. ولا نشعر -

جاويش 5

you make me feel like we're not friends But we're just strangers with memories

جاويش 4

The times you pass by and smile .... the days you drop by to say hi ... are times when i stop and wonder wh .... why are you reminding me you're here .... is it cuz you miss me .... or is it just that you looked by your side and found no one there

جاويش 3


Don't be like Christmas lights when one goes out they all go out... Don't say that your life is over cuz one thing went wrong... Don't end something cuz of a simple mistake....Don't say you're a loser just cuz you did one thing wrong...

جاويش 2

I'm scared that you'll become just a number on my mobile ....... or just a name on my windows live contact list..... I don't want you to become just a picture from the past.... nor do I want you to be a profile of a friend on FB that I never seem to visit.... I don't want you to be someone I lost

جاويش 1

One day, love and friendship met .... Love asked, Why do you exist when I already exist? .... Friendship smiled and said,To put a smile where you leave tears .... So remember even if you have a great lover, hold your friends close ... Cuz maybe one day you'll need a shoulder to cry on

الأحد، 17 يونيو 2012

سامية جلابي

إرتدي نفسك وأخرُج للعالمِ أنيقاً !
لن يستطيعوا حينها أن يُحيكوا ثوباً مثله وسيلجأونَ لِـ التقليد!
كنْ ذو ثوبٍ فريد هو ذاتُك وليكن عنوانك دائما "التفرد بِك" !

روضة الحاج

لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم
استعيد توازني قسرا ..
وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك
واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!!

كريم معتوق

لا تنتهي قصصُ الهوى دوماً

بوردٍ أحمرٍ أو أبيضٍ

أو غصنِ زيتونٍ وأسرابِ الحمامْ

نحن ارتضينا قصةً أُخرى

فراقٌ رائعٌ

... لا ينحني للشوقِ والذكرى ، ويقبلُ بالملامْ

نحن ابتدعنا غربةً كُبرى

وصلينا صلاةَ الهجرِ

كانتْ حفلةً كُبرى وكنتُ بها الإمامْ

واتفقنا ..

قبلَ هذا اليومِ لا أذكرُ أنْ نحن اتفقنا

غيرَ أن نُمعن في قتلِ هوانا المستهامْ

وتراضينا على النسيانِ

أنجبنا حنيناً ميتاً

قومي ..

ركامُ اليوم يستدعيكِ أن تأتين تابوتاً

ركاماً أو حطامْ

لا صدرَ بعد اليومِ يحضننا

ولا كفٌ إذا ما لامَسَتْ كفا ً

تنامي دفءُ ملحمةٍ وأسرارٍ

يُهدهدها الوئامْ

قومي ..

تبلدتْ المشاعرُ والكلامُ له فطامْ

نحن اصطفينا عنفَ خيبتنا

وجارينا البرودةَ في مشاعرنا

وأبرمنا عقودَ الهجرِ حتى تنتهي الدنيا

ويلفظنا الأنامْ

واشتبكنا ..

لا نرى فَجر خلاصٍ

فهوينا للأعالي

كقتيلينِ على الأفق ننامْ....

منقول

لنْ تنسانِي ، لأننّي أحببتكْ بـ القْدر الذي لمْ تكن تستطيع إستيعابَه .

ولكننّي سـ أنساك ~ ربمّا لأنّك ما أحببتنِي للـ حَدّ الذي أستحقه !

منقول

البعض كاللوحة.. من بعيد أجمل..!
وآخرون كالشمس يحرقنا اقترابهم..!
 أما الأحبَّة.. كمعاطف الشتاء لا دِفء إلا في أحضانهم..!!ا

لا أطلبُ كثيراً .. منقول

أنا لا أطلبُ كثيراً ..فقط فنجان قهوة ليس فيه طعم غيابك.. وحقيبة أتذكر أن أحزم فيها أغراضي وأنساك.. ومطار محشو بغرباء لم يعرفوك يوماً ليعزونني !

لا أحبك .. منقول

لا أحبك ..

الكذبة اللذيذة التي لا يصدقها أحد !

منقول

أبقى بعيداً حيث الغياب كي لا تقوم قيامة قلبي ..
فـــ أصرخ : أحبكَ الآن الآن أكثر ..

منقول

أبدًا لن تنساني
أبدًا لن تنسى
أبدٌ من الندم ينتظرك
من أضاعني قضى وحيدًا كحصان
لا مربط بعدي لقلبه!!!!

منقول من الفيسبوك

أنا في انتظار اليوم الذي يمر فيه علي اسمك دون ان اشعر بتلك الوخزة في قلبي او تسيل تلك الدمعة من عيني .. لا بد ان يأتي ذلك اليوم مهما طال الزمان !!!!

منقول من الفيس بوك

دعني أعلنها لك بصراحة: أكرهك ..
ولم أكن يوما قادرة على الكره قبلك ...
فقد علمتني الحب بكل مهارة
وعلمتني الكره بكل اتقان... فشكرا لك

شهرزاد

كنت معك على موعد مع الفرح... وحين مددت يدي صافحني الحزن ...من خدعني ؟ الحزن أم الفرح ؟
 

منقول

آسف) غراء لا يخفي الشرخ وإن لمّه وجمعه.. اذا تشعب الكسر وتزايد فألف (آسف) لن تفلح في رتقه .!!!!

منقول

سيّدي الذي لا يبكي
سلالم الريح أصعدها كي أتجسّس على حزنك ..كيف الوصول إلى غيومك قبل أن تتشكّل دموعها ؟ّ

منقول

شفاه صمتك ما زالت تناديني .
وتسكُبُ الصمت لحناً في شراييني
ما كنت أعرف صمتاً ناطقاً أبداً .
حتى سمعتكَ في صمتٍ تناجيني

رحمة عبدالإله


سيجئ الوقت ،
سنكون فيه حاجةٍ إلى اشياء جامدة تَسندنا ،
إلى بقايا لقاءاتنا وماضٍ ابى ان يرحل هكذا
وشئ يؤكد لنا بأننا لم نكن لنحلم به ،

... سيجئ الوقت ،
الذي يرحلُ فيه الجميع وتبقى ذكراهم ،
رسائلهم ، اصواتهم ، وصورهم

وسيحين الوقت ،
الذي نهرب فيه من وداعهم ، لنكتشف أنه كان
آخر اللقاء ، ولحظاتٍ لن تتكرر



بتول حسين


لم لم أعد أقوى الحياة دونك ..
لما لم أعد أستوعب غيابك
لما تعلقت فيك درجة الوجع الناعم ؟
لما سكنت القلب رغم ضيق حجمه ؟
لما كنت أنت ؟
... لما لاشيء يشبهك
أي شوقٍ أهذي به أولا !
ذاك الذي يحكينا بكل تفاصيله
أم ذاك الذي يحمل انصاف ذكرى ، انصاف حياةٍ كانت يوماً تجمعني بكِ
أم أهذي بذاك الشوق الذي يدفعني لملامحكِ السمراء وإبتسامتُك الذي كان تُحيي في شيئاُ قد مات
أشتاقُكِ وأكثر .

السبت، 16 يونيو 2012

اعـَجــَابْ الـَرجـُل

تـَستطيـَع المـَرأة أنْ تكـَتشـَفْ اعـَجــَابْ الـَرجـُل بهـَا مَن كـْلمـَاتــُه الأولىَ . . !!

الا أنْ كـــَانـَتْ تــُحـَبـه .. سـَتـظلْ تـتــَسـَـائـلْ . .
"هـَل حـَقاً يـُحـَبنـَيْ "

...

M0na

منقول من الفيس بوك

لأول مرة بعد ستة سنوات من اللقاء ..
لمست يده ..
هو يوم كتب كتابها قبل جبينها .. ثم جذبه أصدقاءه للتصوير معه ..
و بينما هو بين المعازيم ..
اقتربت منه و دون أن يراها لمست يده ..
... كان يظنها يد أخته لذلك أمسكها برفق و استمر في الحديث مع ضيوفه ..
لم يتخيل أنها هي ..
فابتسمت .
فقرصته في يديه ..
فنظر إليها ..
و انبهر ..
نظر مرة أخرى إلى يديه و هي بداخل يديها ..
ثم نظر لها .. ابتسمت و أنارت الأرض بعينيها ..
و لأنه أطول منها قليلاً ..
نزل إلى مستوى رأسها و قال :- يخرب بيت جمالك يا شيخة .. أنا أول مرة بنت تمسك إيدي بالرقة دي ..

كانت بذلك قد عرفت تماماً نقطة ضعفه ..
فكانت مع كل خلاف بينهما تذهب إليه و تجلس و تلمس يده ..
كان هو يفهم معني هذا التصرف ..
كانت بعينيها تقول له :- فلنبدأ من جديد .. من يوم كُتِبَ كتابنا ..
فكان يخضع لها بكل حواسه ..
حتى أنه كان عندما يخاصمها بشدة و تقترب منه لتلمس أصابعه كان يقول لها :- حرام عليكِ ..
كان يعلم أنها إذا لمست أصابعه سيصمت و يرضي ..
كان يرضي سريعاً ..
كان حقاً يرضي بداخله ..
كانت لمسة يديها تنتزع من قلبه كل سوء ..
كانت تصيبه بالخدر ..
كان يقبل جبينها عندما يخطأ في حقها ..
و كانت تلمس يديه عندما تخطأ في حقه ..
و كانا يرددان ..
فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ♥

Taha ..

الجمعة، 15 يونيو 2012

أيــــام مــــن عمــــرى

الحُلمْ لَيس مَا تَراهُ أثنَاء نَومَكْ.. !
إنمَا هُوَ الذَي لا يَتركُكَ تَنامْ

شهرزاد الخليج

دُمية !

منذ إن أهديتني دمية وقلت لي انها (ابنتنا) .. وأنا أتساءل بدهشة !
لماذا تشبه ابنتنا (دميتها ) كثيرا !!]

...


*

معظم عاشقات الأرض

يحتفظن في مرحلة ما ..بــ (دمية) !

يخترن لها اسما

يمنحنها الوسادة الأخرى !

ويمارسن عليها أمومة منتظرة!

وقد تذبل ( الدمية ) على الوسادة !

والأمومة المنتظرة ... لاتصل !




*

فوعود الحب لاتمنح الدفء طويلا !

ونحن لانشعر بفراغ و(برد ) وسائدنا الأخرى

التي يتوسدها رأس (دمية )

إلا بعد ان يغادرنا دفء الحب !

فنتحسس وسائدنا بحثا عن بقايا عمر!

فتصبح الرؤية عندها أوضح!

فضباب الحب لايرافقنا كل العمر !




*

هكذا أخبروني ..وهكذا ظننتُ!

لكن الضباب لم يغادر نوافذ قلبي أبدا !

ولم ألمح صورتك بوضوح يوما !

لهذا بقيت الصورة جميلة !

وبقيت أنت في ناظري شابا برغم مرور السنوات !

فكنتُ أنا أكبر في المرآيا ..وأنت لاتكبر !




*
وكان وجهك يراودني كثيرا كما يراودني الآن بإلحاح !
فكنت أتتفاءل بذلك كثيرا !

لاني آمنت بقول جدتي

ان الوجوه التي تراودنا ا
يأتي لنا الهدهد منها بنبأ عظيم !
كنبأ بلقيس الذي سبق لسليمان بلقيس!
أو كريح يوسف التي سبقت ليعقوب يوسف!

لكني لم أرى الهدهد يوما على نوافذي !

ولم ألمح على ( شباكي ) بعدك سوى

البرد / والوحدة / والشتاء !

الشتاء الذي كان يزداد وهنا

عام بعد عام !






*

وهاأنذا بعد عشرون عاما من العمر !

تراودني رغبة البوح لك بالكثير !

فمن أي الصفحات أبدأ بوحي ؟

وأي الأوراق تحتمل سرد تفاصيل عشرون عاما ؟
فهل آخبرك عن [دميتي القطنية]
التي أهديتني إياها ذات بداية حالمة!
وأخبرتني أنها [ ابنتنا ]!






*

كبرت دميتي ياسيدي !
أصبح عمرها الآن عشرون عاما وأكثر ؟
أيرعبك الرقم ؟أنا ماعاد يرعبني !
فـ (دميتي ) كبرت على غفلة مني !
ككل المتغيرات والأشياء التي حدثت لي بعدك
كانت على غفلة مني !

فلم يتدرج بي شيئا !

لا الحنين تدرج / ولا الفقد / والنسيان !




*

عشرون عاما ياسيدي!
ومازالت [دميتي ] مهذبة !
هادئة كما تركتها تماما !
فهي لاتغادر مكانها مهما تآخرت عليها !
ولا تسكب اللبن الساخن فوق السجاد الثمين!
ولاتخلف قطع اللعب خلفها!
ولاتعترض على دخول دورة المياه!
ولاتبكي لدخول صابون الاستحمام في عينيها !



*

عشرون عاما ياسيدي
ومازالت ابنتنا [ قطنية ]!
لم تنبت أسنانها الأمامية ولاالخلفية ولااللبنية!
ولم تفاجئني بالنطق يوما!
ولم تزدد كأبناء رفيقاتي طولا!
ولا كفتيات جيراني عرضا !

لكن ملامحها تغيرت كثيرا
بهت لون شعرها !
وتغير قطن وجهها !
واهترأت حشوة جسدها !
فالسنوات تنال حتى من الجماد!




*

عشرون عاما ياسيدي!
وأنا أسهر الليل على تربية [دمية] منك!

فهل يحق لي بعد عشرون عاما
إن أطالبك بأوراق رسمية ... لدميتي


عماد الورداني

الوردة التي لا تجد من يقطفها، تسقط ما تبقى من أوراقها، تتعرى للذين لا يعبرون، تظهر تجاعيد الزمن، تحس بسن اليأس يأكل أحشاءها، تشيخ، تشيخ، ولا يد هناك تقطفها. تحلم بمزهرية مقلدة، تحلم بقليل من الماء الممزوج بالسكر بعدما حلمت بآص رفيع، والأوراق تتساقط، كل ورقة تنعي خرابها، تتوقف عن الحلم، تذبل، وتبحث عن أول طريق يوصلها إلى مقبرة الثكالى، تزورها أشباح الورود الميتة وبقاياها المشوهة، لا تجد مفرا سوى أن تفتح أذنيها لتمائم النهاية.

الخميس، 31 مايو 2012

مريم خزآم


لملم جروحك بعيداً عني ..
لست " أنثى الرفّ " التي تخرجها كلما ضاق صدرك ..
كي تفرش داخلك بساط الأمل ..
... ثم تلقيها في حضن الغبار حالما انتهيت من وجعك ..
إنسحب و كن كما شئت و لن ألومك ..
و انا هنا لن أهرب من ضجري, و لن أُنفي انكساري ..
كان عليّ أن اتألم بعمق كي أدرك كم الدمار الذي خلفته فيّ
و أنساك !!

أمنية

ما زال في القلب بقايا .. أمنية
أن نلتقي يوماً ويجمعنا .. الربيع

لا أعرف

أنا لا أعرف كيف أكبر , الأصدقاء كبروا دُون أنْ يُخبروني..!

حُروف الأبجدية

من القلب.. إلى آخرِ حَرفٍ من حُروف الأبجدية , أكتبك ..!

الروايات الأدبية

الروايات الأدبية تأخذنا لحياة كما نتمناها أن تكون.. فعلاً ..!

منقول

يَقْتلنا الحُب , وبدل أن نثأر منهُ ونقتلهُ.. نقتلُ أنفسنا ..!

الثلاثاء، 29 مايو 2012

The writer " Reem Khaled Zakaria "

معظم (الذيْن) مرُّوا بتجارب حُب
بات لديهم مناعة منَ (الإصابَةِ) به مرةً أخرى .
لا تجنُّباً لصَدمةٍ ,بقدر ما هو (فقدان) إيمان قلوبِهم بـِ (صدْقِه) من جديد !

لصٍ

مرتبٌ أنت سيدى....
ببطءٍ تضع خطة الرحيل...
ببراعةٍ تمسح آثار كلماتك عن قلبى...
باحترافٍ تزيل بقايا عطرك من أجوائى...
بأناقةٍ تُعيد كل شئ الى نصابه
... لا تترك أثراً لوجودك...كأنك لم تكن...!!

لكن سيدى دعنى أخبرك شيئاً:
الا تعرف أنها كلها صفات تليق بلصٍ...أكثر مما تليق بعاشق....

عذراً لم أعِد قلبى بذلك.....وعدته بلصٍ يسرق قلبى ولا يعيده....إلا وقلبه معه..!

Mona Saeed

الضمير

الضمير

هو صوت هادئ بداخلك يخبرك ان " الله " ينظر اليك

الأحد، 27 مايو 2012

جوستاين جاردر

ليس هناك شيء عادي في هذا الكون، لأن كل ما في هذا الكون جزء من سر الوجود، حتى أنا وأنت جزء من هذا السر...
بل إننا ذلك السر الذي لا يمكن حل شفرته.

  

محمود درويش

الحنين أنين الحق العاجز عن الإتيان بالبرهان على قوة الحق أمام حق القوة المتمادية ....

أنين البيوت المدفونة تحت المستعمرات , يورثه الغائب للغائب، و الحاضر للغائب، مع قطرة الحليب الأولى ، في المهاجر و المخيمات .

الحنين صوت الحرير الصاعد من التوت إلى من يحن إليه في أنين متبادل .
...
هو اندماج الغريزة بالوعي و باللاوعي ...

وشكوى الزمن المفقود من سادية الحاضر.

الحنين وجع لا يحن إلى وجع . هو الوجع الذي يسبه الهواء النقي القادم من أعالي جبال البعيد, وجع البحث عن فرح سابق .

لكنه وجع من نوع صحي ، لأنه يذكرنا بأننا مرضى بالأمل ...

و عاطفيون

الخميس، 24 مايو 2012

(ليلى والمجنون) صلاح عبدالصبور

يأتي من بعدي مَن يعطي الألفاظَ معانيها
يأتي من بعدي من لا يتحدث بالأمثال
إذ تتأبَّى أجنحة الأقوال
أن تسكن في تابوت الرمز الميت
يأتي من بعدي مَن يبري فاصلةَ الجملة
يأتي من بعدي مَن يغمس مدَّاتِ الأحرف في النار
يأتي من بعدي مَن ينعي لي نفسي
يأتي من بعدي مَن يضع الفأسَ برأسي
يأتي من بعدي مَن يتمنطق بالكلمة
و يغنِّي بالسيف

*****

- يا سيدنا القادم من بعدي
أصففتَ لتُنزل فينا أجنادك؟
- لا..إني أنزل وحدي
- يا سيدنا القادمَ من بعدي
هل ألجمتَ جوادك؟
- لا…ما زال جوادي مرخىً بعد
- يا سيدنا, هل أشرعتَ حسامَك؟
أو أحكمتَ لثامك؟
- لا…سيفي لم يبرح جفن الغمد
و أنا لا أكشف عن وجهي إلا في أوج المجد
أو في بطنِ اللحد
يا سيدنا, هل أعددتَ خطابَكَ أو نمَّقْتَ كلامَك؟_
- لا…كلماتي لا تولد
- يا سيدنا…الصبر تبدَّد
و الليل تمدَّد
- أنا لا أهبطُ إلا في منتصفِ الليل
في منتصف الوحشة
في منتصف اليأس
في منتصفِ الموت
- يا سيدنا…إما أن تدركَنا قبل الرعب القادم
أو لن تدركَنا بعد

ضد أي حرب - دانييلا موزوميشي عن مجموعتها الشعرية: واجبات الفرح

 
ا
لقاب الآلهة


ليس سلاما تكبر الأقوياء


تكبر يرسم بسكاكين المجاعة الجغرافية


حدودا ثم يتركها متردية في دمائها







ليس سلاما تشتت اللاجئين



ووصمهم بجريمة العدم و الدونية







ليس سلاما جنون المناجم القابعة تحت الأرض



بينما تقامر بالبراءة الممزقة الأحشاء







ليس سلاما استمرار الكره العرقي



الممرر عبر أثداء الأمهات من الصغر







ليس سلاما ما بقي في الذاكرة من رعب



بدون رغبة في العفو و الغفران







لن تكون سلاما سرقة الأعمال



بعد انفجار القنابل







ولن يكون سلاما إنكار مشاريع



للمجتثين في عالم التغييب







ولن يكون سلاما إهمالنا



في ليل مسلوب



ولا حتى ذاك المزاد



الذي يتعلم به جنود أطفال



كيفية العوم وسط بحار من الدماء



بشكل بهيج يشبه الاحتفال.







أي اغتصاب أكثر من هذا



لروح مبقورة؟



ومع كل هذا يستمرون و يخطئون دائما



كتابة جوازات السفر...



هكذا بأحرف طويلة سنسكريتية



بل يخطئون حتى ألقاب الآلهة؟







الحمامة ذات الأجنحة المرتبكة


 

أنا أرمينية:



والدة أمي تحجرت من شدة الجوع و البرد



بين صخور كابادوكيا سنة 1916


أنا يهودية:



المرأة التي أتت بي إلى الوجود



ماتت سنة 1943 مخنوقة بالغاز.

 

أنا من اليوتو:



أختي ماتت في دمائها



ما إن وضعت قدميها خارج كينشاصة.







أنا من التوستي:



ابني ذي الثالثة عشرة سنة



تجند في الجيش و ذهب



كي يقطع أيدي من قتلوا أباه و أخاه.

 

أنا فلسطينية:



بيتي تحول إلى حبيبات من رماد



أطفالي عطشى و ليس لدينا ماء



و هم هناك يستمرون في قذف الرصاص.



أنا كردية
و أتيه في الصحاري،
رفيقاتي في السجون
 لأنهن تكلمن بلغتهن الأم أمام الأتراك.

أنا أفغانية:
  و أحيك من برقعي مكانا
  أقطر بداخله عرقا.
 

أما أنا فنيجيرية
  رجمت بعد أن اغتصبت
  و كأني زانية خائنة.
 
عراقية أنا
  و أخفي بين ذراعي
  رضيعتي التي تبكي
  و لا حليب أعطيه إياها.
  أنا بيضاء البشرة
 و أخجل من لوني هذا
 

أما أنا فإسرائيلية
أخفي نفسي عارا داخل ثوب أسود
 وأحاذي حائط المبكى واقترب من المساجد.
 

أمريكية أنا
أعد بين أصابعي وسط صمت الكل ونسيانهم
 ضفائر من قوس قزح .
 

إيطالية أنا
أشعل الشموع
 أمسك مصابيحا و أعلاما
وأرفع شعلا من قلق كأقل شيء يمكن فعله
  ضد كل هذا الجمود المسيطر .



بدون جنسية أنا
  حمامة لا تستطيع التحليق
فأقع طريحة الأرض
 منهكة القوى حتى الموت .


ترجمة اسماء غريب

الأربعاء، 23 مايو 2012

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

فأي الادوار بعد رحيلك تليق بي ؟
دوراليتيمة ؟
فأمسك كعكة العيد في يدي..لتكون عجبة الناس والخلق؟
دور الوحيدة ؟
فأتحسس شمالي ويميني
... يكسوني الانكسار من فوقي
ومن تحتي؟
دور الأرملة؟
فأتوشح بالسواد لتهيج باكيات القوم حزني؟
دور الثكلى ؟
فأتحسس فراغ بطني الذي
إمتلأ تسعة أشهر وأيام بك؟
فمن أنا
أخبرني من أنا الآن ؟
إمرأة ميتة ؟
أين الكفن والكافور والقبر ؟
لماذا لايبكيني أبي ؟
ولاتصرخ أمي حولي؟
إمرأة على قيد الحياة ؟
أين الأحياء ؟
أين الحياة ؟
أين الحياة ؟
أين ألحياة ؟

,, ماصار شي !!!
بس مات ضمير كان حي !
بس مات ضمير كان حي !
بس مات ضمير كان حي !

سميح شقير

واقتربنا
بيننا بعض المجازر ليس إلا
واقتربنا
بيننا مدن الجماجم ليس إلا
بيننا هذي المسافة
... بين سكين وعنقي ليس إلا
بين قنبلة وفلة

 
 

منقول من الفيسبوك

سمآح *

لاتقل انتبهي على نفسك ..
وانت تعلم جيداً أنني فاشلة في ذلك ..
فقط / انتبه عليّ ..
وستكون أكثر أماناً عليَّ منّي ..

عشق الأُنثى - منقول من الفيسبوك

أتدري مآهو عشق الأُنثى !!

.
.
.
...
هُوَ : الإבـسآس بِـ ألم الولآدِه
دونْ إنجابِ جنين
ۆ مِـن ثُم مـعـانآة السهر
دون "طفلٌ يبكي"
والمرور بِكل متآعب الأمومه
مِـّنّ خوف , وقلق , وتوتر . .
ۆ فـي المقابل ذلك الكم الهائل من :
ﺂلحب . . والحنآن :$

تجآه شخص ليس بِـطفلها . . ♥


 

سارق الأحلام ♥ منقول

سارق الأحلام ♥
لا يسرق الأحلام فقط
بل إنه يأخذ معه في حقيبته
الكثير من الفرح
والكثير من الذكريات
... والكثير من الأيام
والرغبة في الحلم من الجديد
والقدرة على الوقوف مرة أُخرى
وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة


الاثنين، 21 مايو 2012

The writer " Reem Khaled Zakaria "

فاشلة في الحب وفي نسيانك
موشومة ـ أنا ـ بك
وصوتك ما زال يسبح بدمي .

"إعتراف 1

الأحد، 20 مايو 2012

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

نفذت وصيتك
فتزوجت كل رجال الارض
كي انساك
لكـــــــــــــن !!
كل الاطفال الذين انجبتهم كانوا
يحملون
(فصيله دمـــــــــــك انت )

The writer " Reem Khaled Zakaria "

بينما كانت تحتفلُ بميلاده "غيابياً "
كان يوقع "صك زواجه " على امرأة أخرى

إنهم الأشباه يا صديقتي ،فلا تحزني

محمد حسن علوان

“الرجل درع المرأة الواقي من كل ما هو خارجي و مؤذي ، والمرأة درعه الداخلي من انقلابات روحه على جسده ،كلاهما يحميان بعضهما، واذا كانت المرأه قادرة على الاستغناء عن الرجل، و حماية نفسها استنادا الى المجتمع والقانون، فقد لا يجد الرجل ما يغنيه عنها، فليس في قوانين الدنيا ما يحمي أرواحنا من الانهيار و التفتت لشح الحنان”