حين رأيتك للمره الاولى
خيل اليّ ان الايام تعتذر لي
وتقبل رأسي ... وتقدمك اليّ كوردة حمراء
...قبل ان ألتقيك
كان يخيّل اليّ
اني اميرة متوجة على مدينة عظيمة
من الاحلام
وجيش من الفرسان والعشاق والحكايات
وبعد ان ألتقيتك
اكتشفت ان كل الاشياء قبلك خيال
وكل الاشياء قبلك..ورق
أيها الرائع
أدهشتني
جئتني وانت تحفظ كل تفاصيل قلبي
وكل تفاصيل ليلي
وكل تفاصيل احلامي
وكأنك استذكرتني قبل ان تمتحن بي
أعلم
ان هناك اشياء كثيرة حين تغيب عني
يغيب معها الوجود
وتتوقف بعدها الحياه
وأعلم جيدا
انك كل هذه الاشياء
أيها المجنون
مازلتُ حائرة أتسائل
كيف تحول ذلك الجبل الهائل من الكراهيه
الى هذا النهر الجارف من الحب
والحنان
بداخلك؟
بكيتُ بين يديك يوما
حين تذكرت ان الفشل دائما مسك
الحكايات الجميله
واننا يوما سنرحل بعيدا ونفترق
كي نثبت لهم ان الحكايه كانت..جميله
أعترف لك للمرة الاولى
تمزقني غيرتك المجنونه بوحشيه
كلما تفقدت اعماقي
وتساءلت بفضول الاطفال
عن ذلك الرجل الممدد في الركن المظلم
من قلبي
برغم يقينك التام انه فاقد الحياة منذ زمن
وانني تعمدتُ عدم دفنه
لأن اكرام الميت دفنه
أعترف لك للمرة الالف
بأن كل الكتابات قبلك مبتوره
وكل الحكايات قبلك مبتوره
وكل المشاعر قبلك مبتوره
وكل الاحلام قبلك مبتوره
ووحدك الحقيقة الكاملة في داخلي
حين تفقدتُ حقيبتك
وجدت فيها نصف التفاحة المسمومه
وفردة حذاء سندريللا
وسيف سيّاف شهريار
ومصباح علاء الدين
وسرج حصان الشاطر حسن
وبساط سندباد السحري
وايقنتُ أنك كل فرسان الحكايات
الذين كانت تزرعهم جدتي
في احلامي..منذ الصغر
أنام على صوتك
وتستيقظ على صوتي
وحين أغيب عنك تتحول الى طفل مرعوب
وحين تغيب عني أتحول الى قطة صغيرة
أخاف الاشياء
وأرفض الاشياء
وألتصق بالجدار قدر استطاعتي
تُرى
اذا كان الحب بهذه القوه..وبهذا الجنون
فما مقدار الألم الذي ستخلّفه لحظة الفراق؟
ولماذا كلما حدثتُك عن الفراق
ارتعش صوتك برعب
وكأن زلزالا عظيما قد حدث بداخلك؟
كيف سيتجرأ الفراق علينا يوما؟
وبيني وبينك..مدينة من الورد
وعاطفة بطعم الشهد..وأمنية خضراء
وطفل صغير نصفه انا
ونصفه الآخر ..انت
ونصفك الذي لا يكتمل الا بي
ونصفي الذي لا يكتمل الا بك
سأعترف لكَ اليوم , أنني كنت أتسلل من خلف النوافذ لأراقبك !
لا أدري إن كان فضولا , أم حنينا , أم جنونا !
كنتَ منهمكا في الكتابة كمن يحاول أن يفرغ روحه من مشاعر اختلجت ..
تصارعت كالموج , مدّ و جزر على ورقة بيضاء
قصور تبنى وتهدم , أثار أقادم على الرمال ... كنتُ أراكَ محاصرا بالوجوه ,
هل كنت تبحث عني وسط الزحام , كما بحثت عنك ؟
أفكار سوداء كثيرة هربتُ منها .. إليك !
و لما رأيتكَ ترسمني بحرف وردي تارة , و رماديّ تارة أخرى ,
عادت إليّ السكينة , هدأ البحر ..
عرفتَ أنكَ لم تنسني .. لم تقتلني تماما !:$
... وشكراً يا أنت
لأنك ذات نهاية
قتلتني بالصدق ذاته
الاّن فقط
وبعد أن أصبحت وحدي
فوق هذا الركـــام من الأيام
بـــــدأت أتساءل
كم سنة غفوت بها في كهفكـــ ..المظلم؟
وأين الذين مروا من هنا
ووضعوا ورودهم الى جانبــــي؟
كيف..لم توقظنــي أصوات أقدامهم وهم
يرحلون مكبلين بسلاسل رفضي وغروري
بك؟
كم مرة قلت لك فيها
اني أحبـــــك
وكم مرة سألتك فيها
هل تحبنـــي؟
يــــا الله ما أغباني
حين ظننت ان الحب كلمة تقال
وأنها حين تقال ..تُعنى ..!!
عندما سمعت صوت صفير القطار الأخير
بحثت عنك برعب واستعجـــال
كي لا يفوتني اّخـــــر القطارات
وبعد أن ابتعد القطار عنــي...
وبقيت فوق محطة الحب الاخيرة
لمحتك تطل من نافذته الخلفية
تلوح لـــي مودعـــاً
عندها أدركت
ان المقعد الشاغر الى جانبك
شغلته اّخـــــــــرى!!
ارحــــــــل
فلن انتظر قميصك الملطخ بدم الذئب
ولن أنصت الى حكاية الذئب الذي أكلك
على غفــــلة منــي
ولن أبحث عنك في غيــاهب الجب..
ولن انتظر البشير ياتي ببشارة عودتــك
ولن أحلم بقميصكــ.. يلقى على عين قلبي
فيرتد بصيراً
فكل مافي وسعي فعله الاّن ياسيدي
هو انـــهاء الحكاية
واغلاق الستــــائر
والتصفيق على وجه الحكايــة وحدي
كلانا لا يحصي عدد المرات
التي بكـــى بها خلف الاخر
لأنني ..بكيــت كثيراً
فكيف أحصي الكثير الذي لا يحصـــــى
ولأنك لم تبكِـــ أبـــــــــــداً
فكيف تحصي العـــــــــــدم؟!؟
من اخبرك
ان الانثى حين تحب لا تخون
وأنها حين تخون لا تحب؟
فكم من امرأة خانت وهي في قمــــة الحب
وكم من امرأة أحبت وهي في قمة الخيـــــانة
فما لا تعلمه يا سيدي
أن الخيانة قد تكون وليدة الحب
كما ان الحب قد يكون أحياناً وليد الخيانة
حاولت هذا المســـــاء
أن أتذكر لون عينيــــــك ففشلـــــــــــــــــــــــــــــت
لا أعلم هل ماتت ذاكرتي في عينيك
أم ماتت عيناك في ذاكرتــــي ..؟
احساس جميلٌ جداً
ان تجد نفسك بعد بحـــث طويل عنها
واحساس مرير جداً
أن تفقد نفسك بعد أن وجدتها
هكذا كان لقائي بك ..
وهكذا كان ..وداعـــي لك
منـــــــذ عام مضى
كنت اكثر رومانسية
ربما لأنني منذ عام مضى كنــت معك؟؟
لست امراة متشائمة
حين اكتب عن الفـــــــــراق
أو حين أصف ألم الرحيل
انني فقــــــــط
أحاول ان أهمس في أذنيك
أن فراقك اّلمنــــــي أكثر مما توقعت
وأن رحيلك خذلني اكثر مما تصورتــــــ
وأريد ان اهمس في أُذنيك أيضاً..
ان هذا الشعور با لألم
وهذا الاحساس بالخذلان
قد تلاشيا تماماً
وأصبحا مجرد فقاعة مليئة بالهواء الســام
وختامـــــــــــاً
شكــــراً سيـــــــــــــــــدي
لأن ذكرى رحيــــــــــلكــــ
مازلت تبث الحياة في قلمـــــــــي
كبرنا لدرجة شعورنا .. بأن وراء ضحكة أمي الف دمعة.. ووراء قوة أبي الفُ مرض
كبرنا جداً .. والطفولة أغلقتْ أبوابها في وجهنا
لكننا ما نزال نشعر بها قريبة منّا !!
المتعاملُ معكِ ..
كالمتعامل مع طيّارة ورقْ ..
كالمتعامل ..
مع الريح ، والصدْفة ، ودوار البحر..
لم أشعر معكِ في يوم من الأيام ... بأنني أقف على شيء ثابت !
الى كل شخصٍ جَرَحَ أحدهم ورحل :
غداً حين تمضي الأيام كل مجروحٍ سيُشفى .. وسيٌصبح جرحكَ له مجرد أضحوكة يقصّها على أصحابه ويخبرهم كم كان ساذجاً حين أحبّك..
غداً سيعّلمه الزمن أن ثمة مصائب في الدنيا أكبر بكثير من فراقك ..وثمة ما يستحق الحزن أكثر منك .. وسينساك ..