الاثنين، 3 أغسطس 2009

شبهة النسيان... من كتاب نسيان.كم ahlam mosteghanmi

أشياء تطاردها
و أخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك
أشياء تُلقي عليك السلام
و أخرى تُدير لك ظهرها
أشياء تودّ لو قتلتها
لكنّك كلّما صادفتها
أردتك قتيلًا

من قصص النساء الغبيات...أحلام مستغانمي


القصّة الأولى:
لا تتنهدن بعد الآن أيّتها النساء. لا تتنهدن أبدًا. فالرجال خادعون أبدًا
شكسبير


كانت تقيس حبّه لها بالسجائر التي لا يدخنها. تقول " كلّ سيجارة لا تشعلها هي يوم تهديني إيّاه. يضاف إلى عمر حبّنا.كم منّت نفسها بإنقاذه من النيكوتين. لكنّه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر سيجارة في منفضة قلبها. تركها رماد امرأة، و أهدى أيّامه القادمة لامرأة تدخّن الرجال.



القصة الثانية:

الحبّ الحقيقي هو اقتسام بعض نفسك مع شخص آخر أقرب إليك من نفسك!


كلما رأت رجلاً أنيقاً، نسيت أن تنظر إليه، و راحت تتصوّر كم ستكون بذلته جميلة على حبيبها.كلما صادفتها ثياب رجالية في واجهة، بدا لها أنّها فُصّلت من أجله، و أن لا رجل غيره من حقّه ارتداؤها.كانت عيناها تشتريان له كلّ شيء جميل تُصادفه. و قلبها ينتقي له ما يبخل به جيبها عليها، علّه كلّما خلع شيئاً منها عاد فارتداها. و عندما فاضت خزانة قلبه بحبّها، خلعها و ارتدى امرأة سواها، فقد أصبح أكثر أناقة من أِن يرتدي "أسمال حبّ".

القصّة الثالثة

إنّ المرأة إذا تعلّقت بالرجل كانت أسبق منه إلى التصديق، وكان خداعه إيّاها أسهل من خداعها إيّاه..
عباس محمود العقاد


كلّما نزل هاتف جديد إلى الأسواق، أهدته إيّاه، كي تطيل عمر صوته، و كي يكون لها من أنفاسه نصيب. أمنيتها كانت أن تصير الممرّ الحتميّ لكلماته. أن تقتسم مع الهاتف لمسته، أن تضمن لها مكانًا في جيب سترته، أن تكون في متناول قلبه و يده.بعد الهاتف الثالث، طلّقها بالثلاث. ترك قلبها للعراء خارج " مجال التغطية ".و دون أن يقول شيئًا، دون أن يقدّم شروحًا، أعلن نفسه " خارج الخدمة ".في الواقع، كان قد بدأ يعمل خادمًا بدوام كامل لدى امرأة يقال أنّها تدعى " الخيانة".

من كتاب نسيان.كم

أغنية لرنا_شعر زاهي وهبي


لرنا أكتب هذاالمساء
لضحكتها لأسيره
لصوتها الربيعي في عز الشتاء
لشعرها الذي يحرض الليل على العتمه
لثغرها الذي يقترض الصبح منه ابتسامه
للعصافير التي تطير من وجهها
ثم تعود إليه

لخصرها الذي إذا مال
اختل ميزان الأشياء النبيله


لرنا
التي غفت وكتابي فوق صدرها
ثم أبصرتني في نومها
فتى يرمى في بئر الخديعة
فا ستفاقت مذعورة تتلو أسماء الله الحسنى

وتصلي نذراًًًًعليها إن جمعنا ثانية
توزع خبزاً على الفقراء

لرنا
التي علقت صورتي على حائط غرفتها

وغرست على اسمي وردة في الخفاء
وحدثتني عن صباح لا أعرف شمسه

عن وطن لا أدرك كنهه
عن بلاد تتضاءل في الخريطة
وتتسع في صوت المغني

ووصايا الشهداء
غداً تأتي إلينا قالت لي
ورمتني بضحكة شطرتني نصفين
أعادتني صبياً شقياً يطارد فراشتين
ينصب’ شراكاً للعاصفة

ويغني تحت المطر كيف آتيك
والجند عند باب دارك؟
كيف آتيك ولم يبدأ بعد’ نهارك؟
والغيمة التي مرت فوق رأسي منذ قليل
هل وصلتك عند المساء
وأمطرت فوق شرفتك المضاءة
هل بلل المطر ابتسامتك؟
وكيف لابتسامة بللها المطر
أن تعيد صياغة المعنى؟
إوكيف لشاعر مبهم
أن يبتكر صيغة واضحة للسؤال؟
وكيف تمسي القصيدة وطناً أوسع من الخيال؟
هنا أعمر لك بيتاً لا تقوى الدبابة على هدمه
ولا يدخله الغزاة
هنا أكتب لك بيت
اًلا تقوى الجرافة على محوه
ولا يفهمه الغزاة
هنا قلبي يحتويكِ مثل رحم مظلمة لكنها امنة.

من شعر زاهي وهبي

«أمضي صوب الثلاثين
بلا ندم
ولا حكاية
لي فقط

صناديق ذكرى ونهارات مضت
أنا الرجل المغناج
الرقيق الأنامل والأمنيات
أبحث عنك في جلدي والمفاصل

وأظل أخالك حتى ألمسك
ويئن جلدك المتوثب تحت راحتي
ويسيل شمعاً ذائباً
وصلوات عتيقة

وأسمع فيه حلبة رقص
وبهلوانات وباعة بخور
وأفاويه وسحرة ومشعوذين

وخيولاًجريحة
ومعابد مهجورة وأجراس هيكل
ونساء للرب عاريات
وقوافل مجوس
تمضي إلى نجمة تسقط بعيداً

وأسمع فيه أيضاً
عصفوراً ينقر الريح
ورذاذاً خفيفاً على الشرفة
حيث كنت تجلسين ساهمة
والماء عليك عسل
والماء منك وإليك...»

دُعـاءٌ_شعر زاهي وهبي

" لَوْ تأتي
تجلِسُ على الأريكَةِ قُبالَتي
لو تَدخُلُ مِنْ ثَقبِ البابِ
أوْ مِنَ المِنديلِ
لا فَرْق
لَوْ تَتْرُكُ ظِلَّكَ هُناعلى حَياتي كُلِّها .
لَوْ تَأتي لَيْلاً
أتْرُكُ لَكَ النّافِذَةَ مَفْتوحَةً
والسراجَ مُضاء .
لَوْ تَأتي عارِيًا كما أنْتَ
بِلا كِتابٍ أوْ تأويل
تُزيحُ النِّقابَ قَليلاً

وَتَأمُرُني بالخُروجِ
فأخْرُج .

لَوْ تَأتي لأُصْغيَ إلَيْكَ
لأحْكي لَكَ
كَمْ خَبَّأُوكَ في النُّصوصِ
كَمْ حَجَبوك
وَأُخْبِرَكَ ما لا أجْرُؤُ على البَوْحِ بِهِ .
لَوْ تَأتي خِلْسَةً
فَلا يَعْرِفُكَ المُؤذِّنُ
ولا حُرَّاسُ الهَيْكَلِ
تأمُرُني بالخُروجِ
فأخْرُجُ .
وَحْدَكَ صَديقي
قُلْ لِي
أنْتَ في الكُتُبِ
أوْ في دَقَّاتِ القُلوب
أنْتَ في المِحْرابِ

أوْ في الرُّعاةِ العائدين
أنْتَ في الدُّعاء
أوْ في العُيونِ الَّتي تَدْمَعُ ؟
وَحْدَكَ صَديقي
خُذْني إلَيْكَ الآنَ
أوْ دَعْ ظِلَّكَ هُنا
على حَياتي كُلِّها . "

آخر الضوء

آخرُ القبلة
كلامٌ كثيرٌ لا نقوله
فقط نصغي لطرقةٍ خفيفةٍ
على بابٍ
لم نوصده
آخر الطريقِ
خلسةً أشد على يدكِ
تقولين لي :
حرام القمروحيداً
يذهبُ إلى بيته آخرالليلِ
بقية ضوءٍ
كلانا يضنها صوته
حين يهمسُ للآخر:
أحبك ..آخر الضوء
يخطر لي أن أضمكِ.

حبيبتي صغيرة+شعر زاهي وهبي

حبيبتي صغيرة
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر
والأحلام
تعالي,
شقي قميصي
أنّى شئتِ
لستُ يوسفاً,
ولا أريد أخوتي
تباً لهم.
دعيهم يكبرون في المكيدة
ودعينا نتقافز غزالين
تحت سماءٍ هرمة .

شمس صدئة_شعر زاهي وهبي

أكتفي بعينيك
أرى:

عمالاً, حفاة, عراة,
وعصافير تعلم صغارها الطيران.
لا أكتبُ لك قصيدة
لا أقول أحبك أكثر
لا يطير من قلبي حمام
فقط أنام على يديك
وأحلم بعالمٍ بلا حروبٍ ولا دموع ولا فيضانات
بصداقاتٍ لم تفسد بعد
ومدنٍ ما عاثتها الضغائن .
أحتضنكِ ولا أفتح النافذة ,
في الخارج :
شمسٌ صدئة
في الخارج :
ريحٌ صفراء
في الخارج :
شعراءٌ
تباً لهم ,

شعر زاهي وهبي

يتماوج طيفك
كمياه تتدفق على مرآة
بين غيمتين
إحداهما ماطرة
والاخرى عابرة
وأنا وحدي أنتظرك
بين فكي الاحتمال .

السبت، 18 يوليو 2009

الاثنين، 13 يوليو 2009

اعلم انك انتهيت من حياتها .. عندما؟؟؟


  1. * عندما يتحول الخوف عليه .. إلى الخوف منه !
  2. * عندما تكف عن تجاهله..وتتعامل معه...كالآخرين تماما !
  3. * عندما لاتتعمد إثارة انتباهه بغياب متعمد !
  4. * عندما لاتحرص ان تكون أمامة بأفضل حالاتها !
  5. * عندما لاتتظاهر بالحزن ... كي تثير قلقه عليها !
  6. * عندما لاتتفنن في إثارة غيرته بكيد الأنثى !
  7. * عندما لاتمارس انتظاره بقلق وترقب وظنون نسائية !
  8. * عندما لاتحصي عدد ايام غيابه ...وعدد المتبقى لعودته !
  9. * عندما لاتتتبع خطواته نحو نساء أخريات!
  10. * عندما لاتُشرح كتاباته و كلماته وما يقصد ..وما لايقصد !
  11. * عندما لاتهتم بوجود اخريات في محيطه !
  12. * عندما لاتتهرب بعد الفراق من رؤية بقاياه !
  13. * عندما لاتمتلىء عينيها بالدموع اذا باغتتها بعد الفراق ذكرى منه !
  14. * عندما لاتتجنب الحديث عنه أمام أخريات !
  15. * عندما لاتنتظر اتصاله كهدية السماء في ليلة حنين !
  16. * عندما لاتهتم كثيرا بالصادر اليه والوارد منه !
  17. * عندما تتوقف عن تكرار النظر الى هاتفها كلما دخلت أو خرجت !
  18. * عندما لا تُكثر الالتفات حولها قبل الاتصال به !
  19. * عندما لاتُغلق الأبواب عند الحديث الهاتفي معه !
  20. * عندما لايخفق قلبها بشدة وهي تسمع صوته أو تشم في المكان عطره !
  21. * عندما لاتتغير نبرة صوتها وألوان وجهها في وجوده !
  22. * عندما لاتهتم كثيرا بنوعية هداياها إليه..وطريقه تغليفها !
  23. * عندما لايفجر برد المطر....في قلبها.. دفء الحنين إليه!
  24. * عندما لاتتمنى ان تكون تحت المطر بصحبته!
  25. * عندما تتوقف عن رعب السؤال ماذا فعلت الايام بقلبه!
  26. * عندما يستسهل لسانها الدعاء عليه بعد الدعاء له!
  27. * عندما يطاوعها قلبها في التخلص من بقاياه!
  28. * عندما لاتتردد في مشاركتهم اكل لحمه ميتا!
  29. عندما لاتفكر كثيرا ...فيما يجب ان تكتب..ومالا يجب ان تكتب

      الاثنين، 6 يوليو 2009

      أوفيليا _ Arthur Rimbaud


      I
      فوق موجة السكون الليلي
      وحيث تفغو النجوم
      تعومُ الزنبقة البيضاء ـ أوفيليا
      ببطء شديد تعوم غافيةً في غلالاتها الطويلة
      ـ ونسمع التهاويلَ من غابات بعيدة
      أكثرمن ألف عامٍ
      وأوفيليا الحزينة
      ماتزال كالشبح الأبيض
      تطفو على نهر الليل الطويل
      أكثر من ألف عام
      وجنونهااللذيذ مايزال بأغنيته
      يهدهدُ نسيم المساء
      ها الريح تقبل نهديها
      تنشرفي التويج بتلاتها التي
      هدهدتها الماء برخاوة
      صفصاف على كتفيها يبكي مرتجفاً
      ورود تميل على جبينها الشاسع الحلم
      يلوفر تجعد حولها متمتماً
      أحياناً
      تستيقظ في شجر الماء
      بعض الأعشاش
      لتفرمنها رفَّةُ جنحٍ
      ويسَّاقطُ من ذهب الكواكب
      سحر الغناء
      II
      الشاحبة أوفيليا
      جميلةٌ أنتِ كالثلج
      نعم، جرفكِ نهرالنزق أيتها الطفلة
      فالرياح المنحدرةُ من أعالي جبال النرويج
      حدثتكِ هامسةً عن مرارة الحرية ؛
      أن النسمة التي تضفرُ خصلات شعرك الطويل
      إلى روحك الحالمة ، تخبِّىءُ ضجيجاً غريباً
      أن قلبكِ يستمع إلى نشيد الطبيعة
      في أنين الأشجار وتنهيدات الليالي
      أن صوت البحار الصاخبة ، حشرجةٌ هائلة
      تقبِّلُ طفولةَ صدرك الأكثرإنسانيةً ووداعة
      وأن ذات صباح نيسانيّ ، سيجثو أمامكِ صامتاً
      فارس شاحب عاطفيٌّ ومسكين
      ياللسماء، يا للحب، يا للحرية
      يا لحلم الطفلة العفوية
      تمتزجين به كما الثلج بالنار
      فيخونكِ الكلام أمام الخيال الواسع
      وزرقة عينيكِ سجذبها اللامتناهي المدهش
      III
      والشاعر يقول؛ أنه مع إشعاعات النجوم
      ستأتين لالتماس الليل والورود التي قطفتيها
      وأنه على سطح الماء شاهد
      أوفيليا البيضاء
      زنبقةٌ
      غافيةٌ
      تطفو بغلالاتها الطويلة
      *

      السبت، 4 يوليو 2009

      كلمات



      لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
      فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها
      ولم يبقى منها غير الأشواك
      فلا تنسى أنها منحتك عطراً جميلاً أسعدك
      لاتكسر أبداً كل الجسور مع من تحب
      فربما شاءت الأقدار لكما لقاء يوماً آخر
      يعيد ما مضى ويصل ماإنقطع...
      فإذا كان العمر الجميل قد رحل
      فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل
      ***
      وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً
      فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً
      أو نترك له لحظة ألم تشقيه
      وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل
      ***
      وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب
      غير كل احساس صادق
      ولا تتحدث عنه إلا بكل ماهو رائع ونبيل
      فقد اعطاك قلباً...
      واعطيته عمرا
      وليس هناك اغلى من القلب
      والعمر في حياة الانسان
      ***
      واذا جلست يوماً وحيداً
      تحاول ان تجمع حولك
      ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب،
      اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة
      التي فرقت بينكما
      حاول ان تجمع في دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميله
      التي سمعتها ممن تحب
      وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب
      ***
      واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة
      لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً...
      ملامحه وبريق عينيه الحزين...
      وابتسامته في لحظة صفاء
      ووحشته في لحظه ضيق...
      والامل الذي كبر بينكما يوماً
      وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات
      ***
      إذا سألوك يوماً عن انسان احببته
      فلا تقل سراً كان بينكما
      ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة
      لهذا الانسان الذي احببته
      اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته
      فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر
      ***
      وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً
      فلا تبدأ بالعتاب والهجاء
      والشجن
      وحاول أن تتذكر آخر لحظة حب بينكما
      لكي تصل الماضي بالحاضر
      ولا تفتش عن اشياء مضت
      لأن الذي ضاع ...ضاع...
      والحاضر اهم كثيراً من الماضي
      ولحظة اللقاء اجمل بكثير
      من ذكريات وداع موحش
      واذا اجتمع الشمل مرة آخرى
      حاول أن تتجنب اخطاء الامس
      التي فرقت بينكما
      لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه
      ***
      ولاتحاول ابداً تصفي حسابات
      أو تثأر من انسان اعطيته قلبك
      لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة
      في سوق المعاملات العاطفية ،
      والثأر ليس من اخلاق العشاق
      ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك في الاسواق
      وأن تكون فارساً بلا اخلاق
      واذا كان ولا بد من الفراق
      فلا تترك للصلح باباً الا مضيت فيه
      ***
      اذا اكتشفت ان كل الابواب مغلقة
      وأن الرجاء لا أمل فيه
      وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه
      والقاها في سراديب النسيان...
      هنا فقط أقول لك
      إن كرامتك أهم كثيراً من قلبك الجريح
      حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح
      فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك
      وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه
      وأن تعيش على ذكرى انسان
      فرط فيك بلا سبب
      في الحب لا تفرط فيمن يشتريك...
      ولاتشتري من باعك
      ولاتحزن عليه

      الأربعاء، 1 يوليو 2009

      أرى النساء بعينيك...أحلام مستغانمي

      فــي حضرتــك
      تخلع الكلمات كنزتها الصوفية
      والنساء الجميلات
      في أثوابهن الخفيفة يعبرن
      مأخوذات بضوء فتنتك
      فكأنما ثَمّة إهانة لإناث الأرض

      فـي أن تكون رجلاً وفيّاً
      في مدن طاعنة في الخيانة
      ***
      أنتَ الذي كما بلا قصد

      تُصبح أجمل في تمنّعك
      ثَـمّـة إغــــراء

      فـي أن تكون على هذا القدر مِن الولاء
      لِحُـبّ مستحيل إلى هذا الحد
      ***
      وأنـــا الـتـي••
      أعرف عنكَ ما لا تعرفه النساء
      أدري غرابة فتنة تبثها في صمتها رجولتك
      أرصد عبر القارات ذبذبات رغبتك
      أخاف على كل أنثى مِن صواعقكَ العشقية
      أحجز الوقت سريراً لرائحتك!
      ***
      فـي غيبتــك أرى الأشياء بعينيك
      فأنا أغار عليك مِن نساء لم تلتقِ بهنّ بعد
      مِن أشياء لم تحدُث لكَ بعد
      مِــن نظـــرات لم تتقاطع مع عينيكَ بعد
      ***
      أغــــــــار مِن عطر قد يُشبه عطري
      يتربّص بكَ فـي مصعد
      مِن امرأة لها شيء مني
      تجلس إلى جوارك على مقعد
      مِن لقطة حُـبّ
      مِـن مشهَد على قنوات الضجر الليلية
      قــد•• يُغريـك بغيــري
      ***
      تَصَــــوّر أن أغـــار
      مِـن أشـياء لم تحدُث بعــد
      مِـن كـل ما دون قصد
      قد تقع عليه شهواتكَ القادمة!

      الخميس، 25 يونيو 2009

      الخميس، 18 يونيو 2009

      ليه_حميد الشاعري

      ليه اللي يحب بزيادة
      ويتمادي
      في حنانه يشوف
      حبيبه يسيبه ويبيعه وكالعادة
      يقوله ظروف
      خلاص كل اللي فات ضايع...
      خلاص بايع...
      ومش مكسوف


      اتاري الحب والطيبة
      بقيم عيبة
      في زمانا خلاص

      وصورة العاشق الولهان
      ضعيف غلبان قصاد الناس
      جيه الوقت اللي فيه نندم
      علي الحنية والاخلاص

      لو كان لك فية خير تعالي

      ماتهدش كل حاجة لالا
      ماتقفلهاش لا استحالة
      ريحني وقول

      دا جزاتي اكمني كنت طيب

      حنسيب الناس كمان تعيب
      دي الضربة ان جت من القريب
      قاضية علي طول

      الأربعاء، 17 يونيو 2009

      نور يأتي من السماء_من كلماتي


      أطرق ابوابَا قديمة
      واعلم انه في الغالب لن يجيب احد..
      قد مضي زمانًا
      منذ كان هنا من يجيب
      ***
      أطئ رمال شواطئ
      ما عاد يأويها أمواج...
      ولا نوارس تحلق في سمائها ...
      لا اصدافا تردد أصداء الريح
      وتحفظ سينفونية البحر
      ***
      أقف تحت سحبِ لا تحملُ مطر
      وسماء لا شمس فيها ولا قمر
      ليل بلا نجوم
      وصباح بلا امل
      وأيام بلا اخبار
      ***
      دروب مررتُ يوما بها
      كانت ملئ بالصخب وبالحياة
      صارت صامتةً حزينة
      تذكرني بامرأة عجوز متغضنة
      تضع رأسها المكدود بين كفين متشققين
      ***
      يخالجني شعور إنني غريبة في هذه المدينة
      التي ما عرفت سواها منذ يوم ميلادي
      خربشات طفولتي علي الجدران تنكرني
      نوافذ البيوت عيون مغلقة في وجهي
      كيف تتخلي عنا ذاكرة الوطن
      فنصبح في لحظة لاجيين غير شرعيين
      وضيوف غير مرغوب بنا
      ***
      هل يسلبنا فشلنا في العشق
      ايماننا بالوطن
      هل ندفع ثمن إنكسار القلب
      من رصيد إنتمائنا لارضنا
      هل نصير غرباءا ونحن أهل الدار
      فقط لآن الحب هجر تلك الدار
      ***
      قلبي تعتصره قبضة صخرية
      أكاد لا أتنفس
      أدير بين الوجوه عيونا لا تري
      اسمع أصواتا يرفض عقلي أن يفسرها
      هل تلفطنا الحياة أيضا
      يوم يغلق الحب دوننا أبوابه؟؟؟
      ***
      يا رب..
      أرجوك لا توصد أبواب رحمتك امامي
      من لي سواك
      انا لا دار لقلبي ولا رفيق
      يا ربي إني أضعت من سنين دربي
      وصرت أتخبط
      أضعف من ريشة في مهب ريح
      أضيع من حطام في عاصفة
      يا ربي ما عاد قلبي ينتظر سوي عفوك
      اقبلني يا ربي..وإصفح عني
      اعدني الي الحياة
      التي ما فعلت شيئا لاستحقها
      إمنحني روحا قوية
      فقد انكسرت روحي ورغبتي في الحياة
      إمنحني سلاما ونورا من لدنك
      إن النورَ يأتي من السماء
      لمن غشيته الظلمة

      أغار... أحلام مستغانمي


      أغار
      قال:أغارُ مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه
      مِن ثياب أفراحك مِن اشتهائك لها
      مِن اقتنائك ما سيراك فيه غيري
      مِنْ غيري
      لأنّه لا يدري كم أغار
      مِن غريب يراكِ

      ***
      أغارُمِن بهجة في نهاية السنة تُزيّنُ بابكِ
      مِن بابكِ
      لأنّه يحرسُ سرّكِ
      مِن مفاتيح بيتك
      لأنّي قفلك ومفتاحك
      ***
      أغارُمِن الشجرة المقابلة لبيتك
      لا أحد يسألها
      مَن منحها حق العيش
      بمحاذاتك
      من جرس بابك
      لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم جاء
      و لأنّ الذي يأتي
      لن يكون يوماً أنا
      ***
      قالت:
      أغار مِن حبل غسيلٍ ينفردُ بثوبك
      من الشمس التي تتلصص عليه
      فتكشف سرّك
      مِن ملاقط الغسيل
      التي تطبق عليه ذراعيها
      مِن الريح التي تهزُّه
      فينتفضُ قلبي في بلاد أُخرى
      خوفاً عليك
      ***
      في نومي
      أغارُ مِن نومك
      أستيقظ لأتفقّد أحلامك
      أُحدّق طويلاً فيك
      كلّما خلدت للنوم
      باشر قلبي نوبة حراستك
      خشية أن تُغري الموتَ وسامتُك
      فيطيلَ نومك

      Ferrero_Rocher




      السبت، 13 يونيو 2009

      سيّد الهاتف_ahlam mosteghanemi's

      عندي بعض الوقت
      دعني أتأمّل غروب خطاك
      عندما يوليني الحبّ ظهره
      دعني أنصت إلى صخب غيابك
      في هذه اللحظة الرائعة للأفول
      عندما يُعلن الهاتف موتك
      ***
      جراري مليئة بدموع نساء
      أحببنك قبلي
      لكنّني لا أبكي
      مشغولة بملء سلال الضحك
      لامرأة ستضحك بعدي
      على كلّ ما كنت فيك ... أخاف علي
      ه***
      عندي كلّ الوقت
      العاشرة صباحاً
      و أنا أريد الجلوس إلى قهوة نعاسك
      أن احتسي قصّتنا من البدء
      بهال غيابك.. و مرارة الشجن
      ***
      فالهاتف لن يرنّ
      سيّد الهاتف يتناول قهوته مع أهله
      يحلق ذقنه
      يأخذ الآن حمّامه
      وسط مغطسه يتمدّد
      يغتسل برغوة الصابون الفاخرمن ذاكرة ليله
      ***
      لا سكرتيرة لقلبه كي تردّ

      بكلّ اللغات إنّه اللحظة يستحمّ
      فلا تهتمي أيّتها الحمقاء التي
      تنتظر صوته منذ الليل
      بعد قليل
      سيُلقي أرضاً بمناشف حزنه
      و يرتدي قميص الندم
      ***
      و عندما سينتهي من تلميع حذائه
      بكحل بكائك
      و بعدما يتعطّر منعاً لعرق الذكريات قد يتذكّر..
      و يهاتفك..
      سيّد الهاتف!
      ***
      الحادية عشرة صباحاً
      و هو خلف السائق يجلس
      و أنا أتفقّد خيط الهاتف..
      أتحسّس
      هل ثمّة عطل في الهاتف؟
      أم لا حرارة في هاتف قلبه..
      لا إرسال؟
      هل الحبّ توقّف؟
      ***
      الواحدة ظهراً...
      هو الآن في المكتب
      يحشو غليونه بالكلمات الموؤودة..
      و لا ينطق
      هل صدّق؟
      فسيّد الهاتف كثير الوسواس
      يعاني من إرث شكوكه..
      من كذب الناس
      من كثرة الرغوة الفاخرة في مغطسه
      من غشّ نساء قبلي