الجمعة، 24 مايو 2013

صور من زقاق بغداديّ *لـ نازك الملائكة*

ذهبتْ ولم يَشحَبْ لها خدٌّ ولم ترجُفْ شفاهُ

... لم تَسْمع الأبوابُ قصةَ موتها تُرْوَى وتُرْوَى

لم تَرتَفِعْ أستار نافذةٍ تسيلُ أسًى وشجوَا

لتتابعَ التابوت بالتحديقِ حتى لا تراهُ

إلا بقيّةَ هيكلٍ في الدربِ تُرْعِشُه الذِّكَرْ

نبأ تعثـّر في الدروب فلم يجدْ مأوًى صداهُ

فأوَى إلى النسيانِ في بعضِ الحُفَرْ

يرثي كآبَته القَمَرْ.

**

والليلُ أسلم نفسَهُ دون اهتمامٍ, للصَباحْ

وأتى الضياءُ بصوتِ بائعةِ الحليبِ وبالصيامْ,

بمُوَاءِ قطٍّ جائعٍ لم تَبْقَ منه سوى عظامْ,

بمُشاجراتِ البائعين, وبالمرارةِ والكفاحْ,

بتراشُقِ الصبيان بالأحجار في عُرْضِ الطريقْ,

بمساربِ الماء الملوّثِ في الأزقّةِ, بالرياحْ,

تلهو بأبوابِ السطوح بلا رفيقْ

في شبهِ نسيانٍ عميقْ
 

د. مصطفى محمود

90% من الرجال محتالون و يدعون حريات لا يؤمنوا بها

الخميس، 23 مايو 2013

درويش

مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
والشمس تملأ نصفها الثاني ...

ومن خلف الزجاج تري المشاة المسرعين
... ولا تُرى
[ احدي صفات الغيب تلك:
ترى ولكن لا تُرى ]
كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
أو يدقق في ضبابك إن نظرت
إلى فتاة وانكسرت أمامها..
كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
في هذا الزحام بلا رقيب منك
أو من قارئ!
فاصنع بنفسك ما تشاء،
إخلع قميصك أو حذاءك إن أردت،
فأنت منسي وحر في خيالك،
ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ.
تكون كما تكون ...
فلا صديق ولا عدو
يراقب هنا ذكرياتك
فالتمس عذرا لمن تركتك في المقهى
لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
والفراشات التي رقصت علي غمازتيها
والتمس عذراً لمن طلب اغتيالك،
ذات يوم، لا لشيء...
بل لأنك لم تمت يوم ارتطمت بنجمة..
وكتبت أولى الأغنيات بحبرها...
مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
في الركن منسيّا، فلا أحد يهين
مزاجك الصافي،
ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!

منقول من الفيسبوك

أنا لستُ فرصة ثانية وﻻ خُطّة احتياطيّة ..
لذلك لا تُبادلني اهتمامكَ عند الملل ..!!

"الى رجُل"

‎قلم برائحة ياسمين " عامر شبيل "

أحبك
تلك الكلمة السحرية
المدهشة العميقة العنيفة المعتقة بين شفتين
مخمليتين ..
المكونة من حروف من خارج الأبجدية
... تلك التي تهطل علينا من كوكب أخــر
من زمن أخــر
وحدها
وحدها فقط من تستطيع ُ إيقاف الزمن لثوان ...

الثلاثاء، 21 مايو 2013

منقول من الفيس بوك

غادرني عِطركَ .. ولا زلتُ أشتَمُّ طيفكَ من رائحة الذكريات ..
ولازلتُ أزرعُكَ سوسنة في أرض قلبي ..

لطالما كُنتَ بربريّ العشق ..
تعبَتْ روحي من فقر الاشتياق ..
... ولعنةُ الغياب تلتهم صمتي .. 

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

وحين كنت أرسل رسائلي في ليالي الحنين إليك .لم أكن امرأة بلا ثمن...
لكني كنت أفضل الفرار اليك منك..على الفرار منك لسواك !

و حين كنت اجادلك في الحب واماطلك في اللقاء..لم أكن امرأة عابثة ..
لكن فقدانك كان يُرعبني ..فكنت أحاول الاحتفاظ بك في حياتي أطول فترة من العمر !
...
و حين كنت أتجاهل رغبة الأمومة في داخلي .. لم أكن امرأة عاقرا ...
لكني كنت أرتعب من انجاب طفل لست أنت أباه !!

و حين كنت أنتظر هداياك في يوم ميلادي .. لم أكن امرأة مادية ..
لكني كنت أحلم ان أقتني من رائحتك شيئا ... يبقى كالتذكار منك معي ! !

و حين كنت اتفنن في طرق بابك.. واختراع الاسباب لم أكن امرأة خبيثة ..ولا ماكرة ...
لكنك كنت طوق نجاتي..ألجأ عند الغرق اليك كي أستمر في الحياة ِ !

و حين كنت أنزف الحروف النصوص والكتابات لك..لم أكن امرأة باحثة عن الشهرة ..
ولا التصفيق ..ولاالجوائز الادبية ... كنت فقط أكتب .. كي لاينقطع آخر الجسور بيني .. و بينك !

و حين كنت أتحايل على رفيقاتي باسمك .. وظرفك .. وهويتك ..ووطنك
لم أكن امرأة كاذبة ...كنت فقط أحاول ان أسترك قدر استطاعتي

و رب السموات والأرض
لم تكن شيئا عابرا في حياتي .. فلو كنت في حياتي شيئا عابرا !
ماهمني فرحك .. ولا راعني حزنك .. ولا اوصيت ربي والدنياا بك خيرا !

لو كنت في حياتي شيئا عابرا !
ماحدثتك عن الغائب .. ولاسر الغائب .. ولاجرح الغائب ..ولاانتظار الغائب !

لم تكن شيئا عابرا في حياتي !
وليتك كنت !
ليتك كنت !
ليتك كنت !
 

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

لماذا كل الذين يهمهم أمري .... يكرهون وجودك في داخلي
و يصرخون بي.... غادريه ...... غادريه .. غادري!!

كيف أغادر ؟
و فراقك إنحناءة ظهر ... لن أقوى على الوقوف بعدها أبدا !
...
كيف أغادر ؟
و أجنحتي لاترفرف بكامل قوتها .. إلا حين يكون الطيران بإتجاهك أنت !

كيف أغادر ؟
كيف اقفز من قلب السفينة .... وعلى ظهر السفينة أنتً ؟
كيف أتجاهل ثقب السفينة.... وأغلى ما في السفينة أنت ؟
كيف أصعد الى ظهر السفينة .... وفي قلب الطوفان انت ؟
كيف أفر من الزلازل ... وتحت أنقاض الزلازل أنت ؟
كيف أتجاهل الموج الغاضب ... وفي منتصف البحر أنت ؟
كيف أمد يدي لطوق النجاة الوحيد ... والغريق الثاني أنت ؟
كيف أنجو بقطرة الماء الأخيرة ... والعطش يقتلك أنت ؟
كيف أتناول قطعة الخبز الوحيدة ... والجوع يمزقك أنت !
كيف أضغط على زر المدفع بقوة ... وفي فوهة المدفع انت ؟
كيف أتقن الرماية بقسوة ...وحائط الرماية قلبك أنت ؟
كيف أتدرب على تصويب سهام الغدر...و حائط التجريب ظهرك انت؟

خالد الصاوي

سبع سواقي بتنعي
ونعيهم فينا
ماتت حاجات مننا
ماتت حاجات فينا
سبع رجال مننا
... غدرت بهم سينا
يا رمل مهرك دفعته
من دم سابع جد
تحرم عليا حياتي
وزرعتي والولد
أنا حلو وقت الحلو
وأنا الجحيم في الجد
سبع غناوي بتدبح
والرقبة مش خالصة
نبعت لمين استغاثة؟!
يا أوليا.. بصة
يا نينا يا ستنا
يا رئيسة الديوان
يا بابا يا حامي
يا خوي.. أيا إنسان
سبع ذنوب في الرقابي
وقبلهم سبعات
فينك يا خولي السفينة
بالنهضة والحركات؟!
ولا العصاية دي ليا
وللعدا أمهات؟!
سبع جبال يصرخوا
تسقط سبع نخلات
والندل وقتن قدر
مرمغني في الوحلات
اشهد يا رمل الجنوب
والتمر في الواحات
اشهد يا صخر عتاقة
ويا كل أرض الكنال
اشهد يا شط الثغر
ويا حرقة الأجيال
فرض علينا الوجود
فرض علينا القتال

الأحد، 19 مايو 2013

حقيقة


فرانز كافكا..


 نحن نحتاج الى الكتب التي تؤثرعلينا كالكارثه
التي تحزننا بعمق كموت شخص احببناه
اكثر من انفسنا..
كالنفي الى غابات بعيده عن الجميع..
... كاﻻنتحار..
الكتب ﻻبد ان تكون كالفأس
للبحرالمتجمد داخلنا

قلتِ أحبّك ..

الدقائق الأخيرة



واكره في حديثنا تلك الدقائق ُ الأخيرة
فكيف اقنع ُ اليدين
أن تترك ُ الخصر وان تكف عن مغازلة خصل الضفيرة
... وكيف اصمت ُ أمام بــُكاء يديك ِ الصغيرة
حينما تنتهي الدقائق ُ الأخيرة ..؟
فلا أنا شبعت ُ منك ِ
ولا يديك تعبت من توديع وجنتيّ
وكأنها مسافرة في رحلة طويلة
فكيف لا اكره ُ في حديثنا تلك الدقائق ُ الأخيرة
وحتى الثواني في حضورك ِ جميلة مُثيره

مصطفي الصوي


" الى رجُل"

عندما تندمُ أنثى أنّها أحبّتك .. فتأكّد أنكَ فشِلتَ كرجُل ..!



كلمات رائعه

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

لاتمنحنا الحياة كل شيء... لكنها ايضا لاتأخذ كل شيء... ف لنبحث في اكوام الفقد..عن متبقيات جميلة وغالية !!

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

عندما كنت أبكيك بدموع وصوت
كنت أشعر بأن شيئاً ما في داخلي يتمزق
وأن رياحاً قوية من الرعب تزلزل أركان أمني
وأن هذا الكون أضيق من اتساعه لي
وأن كل الكائنات تسمع صوت بكائي
... فكنت أضع يدي على فمي
لـكـن الصوت أقوى من أسوار يدي
المرتعشة
فكان البكاء يتسرب كالنحيب مني
فأدفن وجهي في وسادتي
أهديها دمعي وأنيني
فكنت أسمع شيئاً يشبه الأنين يصدر مني
وأن قوافل من الحزن تجرني نحو مدن البكاء
فلا أتوقف عن البكاء
فحين تمتزج الدموع بالصوت
تمتزج أعماقنا بالرعب
هل تعلم؟
كان يخيل إليّ وأنا أبكيك بصوت
أن شيئاً ما في داخلي يحدثك ويتحدث إليك
كنت أناديك؟
برغم يقيني أن صوتي لا يصلك
فدروبك غير قابلة لتسرب الصوت إليك

نجيب محفوظ

عندما تحزن الأنثى، فإن آخر ما تحتاج إليه هي حلول الرجل الواقعية وكلماته العقلانية
هي تحتاج قلبا لاعقل
إنصات لاحديث
إحتواء لاعتاب

قلم برائحة ياسمين " عامر شبيل "

كم أشتهي ، أن أكتُب اليك ولا أصاب ُ بثمالة مرورك ِ فوق ما أكتُب ِ
مُنذ عرفتك ِ أصبحت الحروف عناقيد عنب مُخمرة ٌ لا توكل بل تُقرأ ..

زياد الرحباني ...

حائرٌ أنا
بين أن يبدأ الفرح
وألاَّ يبدأ
مخافةَ ينتهي