إنى ارقص ما استطعت ، ارقص لأقتل تلك المرأة التى تحتل ملامحى ، ارقص لأقتل ضوضاء افكارى ، ارقص لأقتل شوقى إليه ، ارقص لأتحرر من كل تلك القيود التى تعانقنى ،أرقص كى اعرفنى .
أريـد قلبي طفلا شقياً .. يُصَّـدِق أن الشمس تـطلع عندما يصحـو فقـط وأن عليه أن يتـوقف عن البـكـاء.. لتتـوقف السمـاء عن المـطر وأن اللون الأخـضر.. ليس إلا أثراً من روحه الصبية و الأبيض مـقتـبسٌ من مـساحة الغـفران التي يمتـلكـها
...
أريـد قلباً إذا ضحـك .. خُلِـق قوس قُزح من ضحكتـِه قلباً كـ ( حصـّالة ) طفلـة .. تضع فيها كـل يومٍ عمـلةً واحـدةً و ألف حـلم قلبا يحـب الله .. و يـحـب أن يُحـبَهُ الله
لا تبخل إذا أدركت يوما أنك قد أخطأت بالاعتذار وإن تأخر.. فالاعتذار وإن تقادم عليه الزمن، حتى لم يعد الطرف الآخر ينتظره.. فهو قد يضمد جرحا أوجعنا به عزيزا لدينا... قد يمحو بقايا ألم من إحساس ظلم قديم.. قد يضيء ذكرى حلوة طمستها ملامح قسوتنا الأخيرة عليه.. ...
قد يطفئ نارا.. قد يهدئ قلبا.. قد يعيد سلاما..
لحظة تدرك أنك قد أخطأت في حق أحدهم.. فلا تتردد.. واعتذر.. فلأن يأتي اعتذارك متأخرا.. أفضل في غالب الأحيان من ألا يأتي أبدا..
(1) ها انت ذا ترفرف بأجنحة قلبك..وتطير عاليا وكأنك ترفض الارض التي لا تجمعني بك (2) وها انا ذا امارس تضاريس حبك بالم وجنون..فأحبك بمقدار موتي وعذابي واحتراقي واشتعالي حين تمضي اليها وابقى انا وحدي هنا كأوراق الخريف الجافة ..اصارع ذئاب خيالي والفظ انفاسي بلا موت (3) ترحل انت..وأرحل انا..ويأتي الليل ويأتي خيالك مع الليل..فمن يدرك يا سيدي..عذاب امرأة تحاور خيال رجل رحل..حاملا عمرها الجميل في حقيبته..وتدرك قبل سواها وتدرك قبل سواها (4) عفوا..انا لا افتقد عمري الذي حملته في حقيبتك يوم الرحيل ولا ندمت على الدموع التي سفكتها خلفك بعد الرحيل..ولو عاد الزمان يوما..لأحببتك بالعمق ذاته..ولملأت حقيبتك بعمري وزرعت طريقك بالورد..واوصيت الشمس بك خيرا..وبكيت خلفك بصوت مرتفع (5) فنحن برغم الحب..والوفاء..والصدق..والجنون..مازلنا نبحث عن قطعة احلام نشيد عليها قصرنا الخيالي..ونرقص فوقها تحت ضوء القمر..بعد ان اغلق الواقع بابه في وجوه قلوبنا (6) وأعترف لك يا طائري..اني بعد رحيلك..ادمنت النوم مبكرا..وتعلقت باحلامي كثيرا لأنها العالم الوحيد..الذي التقيتك به (7) فمنذ سنوات ..رأيتك في منامي..تبتسم لي بفرح..وتمد لي يديك بشوق وتكتب حرفك الاول في كف يدي..وحرفك الثاني في الكف الاخرى وحرفك الثالث فوق شفتي..وحرفك الرابع فوق جبيني..ثم تنسبني اليك (8) ولهذا تعلقت باحلامي كثيرا..وعشت معك في الحلم أجمل حكاية حب..فكنت حين افتقدك ويبخل الواقع علي يك..اهرب الى خيالي..واطرق ابواب احلامي بالحاح ففي الحلم انت لي وحدي..وفي الحلم انا لك وحدك (9) فشكرا يا سيدي..للخيال الذي يصورك لي..وللأحلام التي تأتي بك الي وللحنين الذي يأخذني اليك..وللألم الذي يذكرني بك..وللسماء التي تحضنك ولأشياء اخرى كثيرة..حين أراها اراك..وحين اسمعها..أسمعك وقبل ان يدركنا المساء تُرى..هل كان يتحتم علي ان ابكي خلفك بصوت مرتفع كي اشرح لك عمق المي لرحيلك؟
... لم يعد الأمر يتعلق بالدموع .. ولكنها شهقة شهقة أبت أن تخرج وأنتِ بعيدة عنها .. تعالي واقتلعي آخر أملاكك التي وضعتها رهناً على فراقك ! ثم اهمسي : مُت بسلام !
كلهم يعودون ياصديقي ولكن أغلبهم يعود في توقيت خاطئ .، بعضهم يعود حينما نهب مساكن...هم لآخرين ..، ونلتزم بوعودنا مع آخرين ..ونهب نذورنا لآخرين ،عندها.. يعودون !! وبعضهم يعود ولايأتي..يختبئ خلف باب أو نافذه..ويراقبنا من بعد* يرى تحركاتنا~قد يبتسم ، أو قد تدمع عيناه
كلما شعرت بوخز شاربه على كفي و هو يراضني ببعض قُبلات ١٠٠٠ فراشة ملونه تتنطلق من... فروة راسي .. تحمل مع هفيف الاجنحة الرهيفه خصلات شعري و عطر ما بين كفي و كفه يضوع . قلبي يسقط في مكان قبلته يتنقل نبضه .. كلما مال وهو يُقبلني . انظر اليه بعين ملاك .. يرمق رجلا يعمل الاعمال الصالحة فأمسك غضبي .. و ازيد حسناته .
بينما نكبر .. نتعلم أن الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يخذلنا ، سوف يفعل ! سوف ينكسر ( قلبك ) ، و وربما تكسر قلوب الآخرين .. ، سوف تتشاجر مع أفضل أصدقائك و سوف تبكي ، لأن الوقت يطير من بين يديك .. لذلك “ ... ألتقط لنفسك صوراً كثيره / إضحك كثيراً / و سامح ب المجان و أحب كما لو أنك لم تتأذى مِن قبل .. إن الحياة تأتي بدون ضمانات ، بدون أوقات مستقطعة ، بدون فرص ثانية يتوجب عليك أن تعيش حياتك ب أفضل ما تستطيع ! و أخبر الآخرين بما يعنون لك .. و أخبر أولئك الذين لا يعنون لك ، تكلم ب صوت عالٍ ! ارقص في المطر المُنسكب / و أمسك يد أحدهم / و أغف و أنت تشاهد الشمس تشرق إسهر / و غامر / و ابتسم حتى يؤلمك وجهك =) لا تكن خائفاً أن تنتهز كل فرصك !! و الأهم عش لحظتك ، ف كل لحظه تغضب بها أو تشعر ب الضيق هي لحظة مسروقة من أن تسعد بها ، ولا تستطيع استرجاعها ابداً
... ما تطلبُه المَرأة الآن ليسَ فارساً كما نعتقِد نحنُ ولا رجُلاً يوّفِر لها كُل شِيء ، كما يقوُل شكسبير ولا جِداراً تتكئ عَليه كما تقوُل أمثالُنا هِيَ قادِرة عَلى كُل شِيء بنفسِها بلا فارِس .. وبلا رجُل
لكنّها غِير قادِرَة عَلى أن تُحِب وَحدَها الحُب قانوُن يربُطها مَع هَذا الرجُل .. فارساً كانَ أو طِفلاً غِذاء المَرأة هُو الحُب وليسَ المَال ,, ولا الفرسَان .. وَلا الرجَال ,, هَذا ما تريدُه المَرأة .. . لا أكثَر
كوني إمرأة لم تعشق رجلا ً قبلك بسطت’ قلبي بين ذراعيك مثل لعب الأطفال وإعتقدت’ أنكَ هدية الحياة الأجمل وإذ بي مع الأيام أكتشف أنك الخيبة الأكبر وأني إمرأة الخسارات بلا منازع ... وأنك َ الفقيد الأكثر وجعا ً وآمنت من ما ضحكت عليه سابقا ً " أن الناس تموت من الحب أيضا ً .!
شتاءٌ أنا .. حين الغياب .. أبردُ من حُلكةِ ليله ورياحه .. خريف الشّعور .. حين الجفاء .. وحين أعزفُ أنغامَ الحنين ..
الربيع أنا يا سيّدي .. أعزفكَ سمفونيّة تطرب لها عصافير الدنيا .. أرسمكَ جُلّناراً وأقحوانةً أباهي بها الدّنيا حين تكونَ مليكي .. ... صيف ولهيبٌ من الإحساس .. أبرعُ في أشْعال حَاجاتك وغرائزك .. وَ أكفيك نسَاء العَالمينْ !
إقتربْ .. سيّدي .. هَا هُنا .. فـ رغم تقلبي فيما بين فصول السّنة .. إلّا أنّ هُناكَ فصلاً خامساً .. هو الحنان يتخلل الفصول الأربعة وَ على مدارها :)
هي المرأة التي تدرك بحسها الأنثوي إحتياجات الرجل فهي تعرف أن الرجل يحب التقدير و الإهتمام فهي تعيش انتصاراته و أحلامه ولوكانت الشاهد الوحيد عليها ...... و هي التي تعرف ببساطتها أن الرجل به جزءً كالطفل يحتاج إلى أم ..... و به جزء ناضج واع منطقي يحتاج إلى إمرأة ناضجة عاشقة ، .... وبه جزء أبوي يحتاج فيه أن يؤدي دور الراعي المسئول و القائد
و لهذا .... فهي تعطيه : حنــان الأم ، و حـب المرأة العاشقـة ، و خضوع الإبنة المتفهمة !
النزوة هي تلك السكرة التي قالوا انها حين تذهب تليها فكرة لاترحم!
(2) ونادرا ماتبدأ النزوة في المراحل الأولى العمر ربما لانها ليست سوى وجبة إضافية لإنسان يمتلك وجبته الأساسية فمعظم النزوات التي تتفجر في حياتنا تظهر في حياتنا لإكمال نقص ما .. أو لسد جوع ما! تفشل في سده وجباتنا الرئيسية !
(3) والنزوة كفتاة ليل تعلك علكة ضخمة وتقف تحت عمود ليلة أومرحلة من العمر! بإنتظار إنسان يتعطش للتجربة أو التغيير فيرتوي ويُغير! ويغادرها متضخما بالإثم والندم !
(4) فالنزوة التي تبدأ في الظلام وتنتهي في الظلام تتحول مع الوقت إلى ذكرى مغلفة بالندم لكن النزوة التي تبدأ في الظلام وتنتهي في النور تتحول مع الوقت إلى شرخ ! شرخ قد تزيد الذكرى من مساحته واتساعه!
(5) والفرق بين ( حكاية ) حب و( نزوة ) حب ان الأولى قد تُدنسها نزوة! بينما الثانية قد تُطهرها حكاية!
(6) فالنزوة كالمطب ! تفاجأنا في منتصف طريق العمر أو منتصف طريق الحكاية أو منتصف طريق الحلم وتزداد خسائرها وخطورتها بإزدياد قوة اصدامنا بهذا المطب... المفاجىء !
(7) وبعض النزوات كومضة البرق ! تبدأ سريعا وتنتهي سريعا ! لكن قد يليها من الأمطار والرعود مايزلزل من إستقرارنا / وأمننا الكثير!
(8) وللنزوة أقنعة ووجوه عدة فبعض النزوات مخادعة! تبدأ بقوة (حقيقة ) حتى يُخيل إلينا انها مرحلة هامة من مراحل العمر ونستهلك الكثير من الوقت والصحة والنقاش والصوت للدفاع عنها كقضية عمر!
(9) ونزوة خبيثة تجيد أدوار السعادة فتسبغ علينا من أثواب السعادة مايصعب علينا التعري منه بسهولة! فنبقى تحت غطائها فترة أطول مما يجب!
(10) ونزوة مجرمة تتسرب إلينا عامدة متعمدة كــ صياد ماهر في ماء ( عكر )! وتنغرس بنا كجرح طويل الأمد! ولاتغادرنا إلا بعد ان تطمئن إلى ان خسائرها بنا / لاتُرمم!
(11) ونزوة قاسية تعترض طريق قافلتنا وتجردنا من أمتعتنا وقيمنا / ومبادئنا / وأحلامنا السابقة! وتتخلى عنا حين لايبقى لنا سواها !
(12) ونزوة صديقة تسترنا ونسترها تبدأ في الظلام وتنتهي في الظلام! وهذه غالبا مانحتفظ بها في الجانب الأخضر من الذاكرة !
(13) ونزوة منتقمة تنسف عند اكتشافها أركان حكاية أو علاقة حقيقية فنخسر العلاقة والحكاية وأبطالها وتفاصيل من العمر والعِشرة لاطاقة لنا على خسرانها !
(14) ونزوة حقيرة تبدأ بإثم وتنتهي بخطيئة وتترك بصمتها على جبين العمر فتسرد ( البصمة ) حكاية ضعفنا لكل من يمر من الأجيال بنا ! وهذا النوع من النزوات / لايُنسى ولايموت سريعا!
(15) ونزوة بشعة تسلبنا من أنفسنا الكثير وتدخلنا في غيبوبة من الوهم لانستيقظ منها إلا استيقاظ الموتى فتصاحبنا بعدها حالة من الذهول تبقى طويلا / وعميقا!
(16) ونزوة كالصفعة نحتاج الى الكثير من الألم والمحاولات حتى نتمكن من مسح آثار ذلها من وجوهنا! والبدء بوجوه لم تتذوق طعم صفعتها!
(17) ومهما تعددت انواع النزوات أو اختلفت بشاعة نهاياتها إلا ان كل بداياتها ممتعة فعالم النزوة دائما وردي اللون مسكر كالخمر / دافىء كالحلم فان قررتم يوما مغادرة نزواتكم فلاتغسلوا قبل الرحيل وجوهها حتى لايتضح لكم قبحها الحقيقي! فالنزوة أحيانا تتحول إلى مرآة تعكس لمرتكبها تفاصيل يود قذفها في محرقة الأيام والنسيان!
الرجل صادق في قراره الاول المرأه صائبه في صدق حدسها الاول .! التقطي بذكاء مايقوله الرجل لحظة قرار .. ولا تستهلكي طاقتك الفكريه كثيرا لفهم تغيراته .. تذكّري قول ساشا غيتري : النساء يدركن كل شي بحدسهن , إنهن لايخطئن إلا عندما يفكرن .,
راحة اليد .. أغرب أجزاء الجسد . راحة اليد تلك المساحة الصغيرة التي يبدأ منها الحب و الرائحة و المواثيق , و فيها تنمو لغةٌ كل حروفها من الطبيعة , و كلماتها من الحس . راحة اليد .. قلبٌ مكشوف ! راحة اليد .. حتى في خلقتها تبدو و كأنها مصممةٌ لتكون المكان الذي يلتقي فية الإحساس و الذاكرة و اللغة
الصداقة تفتح أبواب الحب والحب يفتح أبواب الفراق والفراق ،يفتح أبواب الحزن في وجوهنا ! ... ولأني لا أحبذ خسارتك :كن صديقي فتلك هي البطولة الكبرى التي أريد .
قطعت تذكــ،ــرة رحيــ،ـل ~ بلا تاريخ محدد ... بلا موعد اقلاع .. ودون ساعة .. ومكآن مخصص :: لم احجز في الدرجة الأولـــى لإن دار القرار لا تفرّق بين غني وفقير ~ ... ولا تقسم البشريّة الى طبقآت ،، لن أحمل معي حقيبة وملابس .. ولن أقف أمام مرآتي طويلا فالكفن لا يحتآج لكــل تلكـ الأناقه !! سأحمل أعمالي ~ اخطائي ~ حياتي وأرحـــل الى متر وخمس وستون سانتي متر من الترآب !!!! هــــــــذه مغامرتي الأخيــ،ــره :: ومعركتـــي مع نفسي الأمارة بالسوء :: سأهزمُ شيطانيتي ... وسأمحو سيئاتي فأني يا ربّ قد عدت اليكـــ فتقبلنــــــــــــــــــــــــي يا الله ~ وأعنّي يا الله وأنصرني يا الله
أنت لا تسافر حينما تغير مكانك .. و لكنك تكون قد سافرت حينما توسع من ثقافتك .. و تثري من عاطفتك و تجدد من روحك ... فخفقة قلبك لإمرأة أو صداقتك لرجل أو قراءتك لكتاب .. هي أسفار حقيقية .. و ميلاد جديد لك و تاريخ جديد لحياتك و تفكيرك ..
ايتها القطة والحورية والجنية و المعشوقة و القديسة فى كل الاسفار تعبت قدماى من الاسفار ايتها الطفلة عند الخوف من المجهول ... و لحظة ان يتهدج صوت الشاعر حين يتمتم بالاشعار كم اعشق يا سيدتى جدا جدا تلك الاطوار ايتها النار كونى بردا وسلاما كى اتخطى كل قلاع الخوف وكل جسور الرهية والشطآن وكل الاسوار كى اعبر هذى المدن الاسطورية خلف الشمس وخلف محيطات المعمورة كى اجتاز مجرة هذا الكون واركض الاف الاميال مثل الفرسان بظهر الخيل و مثل غزاة العالم فى كتب التاريخ و مثل حكايات الابطال مثل خيالات الصبية فى مقتبل العمر و مثل الرغبة فى احداق الاطفال كى اهزم طوفان الاوهام و ارهاصات الاعصار واحاول فك طلاسمك الممهورة بالالغاز وبالاسرار كى اسكن فى شرفة عينيك و اشرب من شلال الموج الهادر والمتدفق من تلك الاقمار كى اهرب منك اليك وبى شوق عات جبار
أشتاق أن أكبر.. أشتاق أن أغادر حدود مدرستي.. أشتاق أن أحل ضفائري.. أن أنسى في ال...باص حقيبتي ودفاتري.. أن أركض بعيدا لأستكشف العالم لوحدي.. أن أصنع بريشتي وألواني حكايتي الخرافية الخاصة..
*******
أشتاق إلى شيء لا أعرف ما هو.. لكني.. أشتاقه كثيرا.. أشتاق لأن أعثر على الحب.. أشتاق إليه (هو).. إلى وجوده المجرد.. أشتاق إلى حبيبي كثيرا.. أشتاق إلى أن يضمنا بيت صغير.. يكون لنا وحدنا وطن بلا حدود..
*******
أشتاق إلى أبنائي الذين لم أرهم بعد.. أشتاق أن أضمهم.. أن أدللهم.. أن أغمرهم حبا وحنانا.. أشتاق أن يعودوا من المدرسة.. وألاعبهم.. ونملأ اليوم سويا ضحكات وبهجة.. أشتاق أن أوصلهم في أول يوم في الجامعة.. وأسمع حكاياهم عندما يعودون عن استكشافهم للعالم.. أشتاق أن أراهم يحققون أكثر مما يطمحون إليه في عملهم وحياتهم.. أشتاق لأن أطمئن على كل منهم في بيته مع من يحب..
*******
أشتاق إلى رنين ضحكاتهم اليومي في زوايا المنزل.. أشتاق لأن يعودوا ليعيشوا معنا بذات المكان مجددا.. أشتاق إلى الاستيقاظ كل يوم مبكرا لأجلهم.. أشتاق إلى صخبهم وضجيجهم وعذب قبلاتهم.. أشتاق لأن يعودوا صغارا.. أن يعودوا ملكنا لوحدنا..
*******
أشتاق إلى المشي بغير عكازي.. إلى ملمح شعري الليلي.. إلى الرقص معه بكل العفوية والمرح في أي مكان يخطر ببالنا.. أشتاق إلى شبابنا وعنفواننا وجنوننا.. أشتاق إلي وإليه..
*******
أشتاق لوقت.. لم أكن أدرك فيه من أمر الحياة شيئا.. أشتاق لأيام.. لم أكن أحمل بها على عاتقي أثقال مسؤولية ولا هم مستقبل.. أشتاق لأن أعود طفلة.. لا يسعها العالم لتحقيق أحلامها.. أشتاق إلى ضفائري.. إلى مدرستي.. إلى حقيبتي ودفاتري.. إلى شارعنا.. إلى ريشتي وألواني..
"أي طرق النسيان أَسلك ..إن كانت كل الطرق ملتويةً لا تأخذني منك إلا ..لـ تُعيدن...ي إليك ..! أي الأشياء تملئ فراغاً بحجم غيابك .. الذي ترك فراغاً صغيراً بحجم كوكب .. باتساع مجَّرة . بامتداد كونٍ يبدأ منك ..و ينتهي إليك .. أي نرجسيةٍ تضم تحت اسمها رجلاً مُتقلباً ..تقلُّب الفصول ..حد الذهول ..! أي ضميرٍ نائمٍ يحمل على عاتقهِ بُكاء آلالاف النساء"
حين نضّيع الحب . ..نفقدنا معه نخسر كل ماهو صاخبُ وجميل .. تتساقط عن جدار ...الحياه رغباتنا في ممارستها الواحده تلوى الأخرى .فلا يبقى الا جدرانٌ خاويه . ونبقى مرضى بالانتظار .. علنا نجد من يعيد لنا حُمرةَ الروح .. eyes
هُناك أحاسيس تَصعب مشاركتها مع الآخرين . . نحتفظ بطُهرها داخل القلب خوفاً علي...ها، من التَلوث الذي قد يعلقُ بِها فَور خروجها ..!
هُناك حُبٌ ..يُولد ويموت .. دون أن يُدركه أَحد ..! هُناك ذكرى تنخر الجسد بهدوءٍ قاتل ..! هُناك لِقاءٌ يفوق كل حدود الدهشة .. و فراق يَقتُلُ قَبل أن يُقتَل ..! هناك صدَّفٌ تُحطمنا أكثر مما تُسعدنا .."
ظلمني الحب يومها , فأنصفتني الكتابة . أدركتُ بعد رحيْلِكَ بأن الحب الذي يموتُ في الكتب لم يكن حباً قدر ما كانَ صفقةً ربحية تعقدها الكلمات , على جسد الورق وتنزفها المشاعر في البدايات والنهايات الروائية .. وتعلق خيبتها الفهارس والعناوين ... ليحلمها أبطال الحِبْر إلى أقرب مكب واقع , ويضحكون طويْلا على الوقت ..والصدفة على الوجع والذكرة .....والحياة .
بعدكَ فقدت اشتهائي لزيارة الماضي عندما يدق بابي الحنين :
بات حنيني لِما سيأتي لا لما رحل وبات ضوء قلبي معلقاً على سراجِ الغد .. فاصطدت نجاحي من عقلي لا من قلبي وذاكرتي .. وثقبت كل أبجديات العاطفة أنا اليوم امرأة متحررة من كل الاشياء إلا من عقل بهِ تراك !
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة ” عزيزتى ” بل أردت أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب الى الحقيقة والى شعورى نحوك ولكنى خفت أن أخيفك وأنا أعرف أن من السهل اخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لى على الأقل. ... وهذا أيضا هو سبب ترددى فى الكتابة اليك ولكن حنينى الجارف الى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحت أنت رمزا لكل ما أحبه فى وطنى وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن الى مصر أحن اليك وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين الى مصر.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لاتصدقينى. أليس كذلك ؟.. أنت لا تثقين بى. أنت تقيمين بينى وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقى وأن تتركى نفسك على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقى بى، أن تفنى كيانك فى كيانى، أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى، ثم تكتشفى كيانك مدلوقا-كالقهوة- فى غرفتى.
وأنا أحبك وأريد منك أن تحبينى، ولكنى لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى ولا فى كيان أى أنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الاخرين. واذ ذاك – عندما يتحقق لك هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك لا أنا ولا أى مخلوق. اذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمى من يلطمك وتستأنفى المسير. واذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطى كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، واذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنت تعيسة يا حبيبتى، وقد حاولت، ولم تستطيعى، أن تخفى عنى تعاستك…
لقد أنحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.
وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لانك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.
عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيا يصارع من أجل الانطلاق. فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، انها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك الى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير… انطلقى يا حبيبتى، صلى كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالارض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.
وستجدين حبا، أكبر منى ومنك، حبا كبيرا، حبا جميلا… حبا لايستطيع أحد أن يسلبك اياه، حبا تجدين دائما صداه يتردد فى الاذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الانسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب…
فانطلقى يا حبيبتى، افتحى الباب عريضا على مصراعيه، واتركيه مفتوحا.., وفى الطريق المفتوح ستجديننى يا حبيبتى، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق فى قدرتك على الأنطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار… انتظارك
... تعرفُ كيفَ تبدأ حواراً معي .. صاخباً كان ، أو صامتاً .. وتعرفُ كيفَ تُنهِيه ..
تعرفُ كيفَ تجعله مثيراً .. إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” واااو “ أو مملاً ، إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” اووف “
تعرفُ متى تقول لي ” يا رايق “ ومتى تقول ” سخيف “
تَعرفُ كيفَ تُغضبُني ، وتَجعلني كـ غُبار الرياض .. إذا استٌفِزَّت وتَعرفُ كيفَ تُراضِيني ، وتَجعلني .. كأمطارها .. إذا استرخت
أحلم بها لمَّاحة لا أحتاجُ معها إلى طولةِ البَال ، و إِعَادةِ الكلام ، و شَرحِ النُكات !
تُجيدُ ملءَ الفَراغَات التي أترُكُها أثناء حديثي
أُلقِي إِليها بالكَلام المٌعَقَّد فتعيدهُ لي ، وقد حَلَّت أطرافَه ، عُقدةً .. عُقدة
تحترفُ قَلبَ الكَلامِ ، ولا تَعرفُ .. كَلْمَ القُلوب
أحلمُ بها مُتهمةً بالجُنون .. لأنَّها تضحكُ من لا شيء .. كما اتهموني به ، لأني أضْحَكُ من لا شيء ولا يَعلمُون ، ولا يَفهمُون ، ولا يُصدِّقٌون أنني وإياها نضحك من اللاشيء نفسه .. دائماً !
لا أطمعُ بأن تُحِبَّني ، ولا أن أُحبَها فأنا لا أثق بالحب كثيراً يَكفيني منها أن نَظلَّ على صَداقةٍ طويلة ، كخطيبين أرغمتهما ظروفهما ، على تأخير زواجهما
فـ الحب يجعلنا نقبل بالتافهين ، أما الصداقة فـ لا
لا أريدها بأن تَقول لي صباحَ مساء ” أحبك “ فـ ” أكرهك ” منها ، ألذ على قلبي من ” أحبك ” من سواها ..
أحلمُ بها .. لم تسافر إلى أي بلد .. ولم تأكل في أي مطعم .. ولم تأتِها هدايا بلا مناسبة ..
كي نستمتع بأقل هذه الأشياء .. معاً !
أحلم بها .. والحزن قد عذبها ، وهذبها .. وعلمها احترام مشاعر الآخرين ..
أحلم بها .. صادقة ، بسيطة ، جميلة .. لاتحتاج لإكمال نفسها بالكذب .. ولا ” المكياج ” ..
أحلم بها .. لا مريضةً بجمالها .. ولا مختلةً عاطفياً .. تنتظر إطراء أبناء الشوارع ، والحدائق ، والفنادق ، والأسواق و …
أحلم بها .. ظريفة مرهفة .. دائماً على وشك الضحك .. ودائماً على وشك البكاء !
تسخر بالكتابة ، والكتاب .. ولا تهتم كثيراً بما أكتب .. وتكتب .. على دفتري .. بقلم الكحل الذي لم تحتج إليه يوماً : حروفك لقرائك ، أما أنت .. فـ لي !
!the end *حين أرسلتها إليك كنت انتزع آخر أوردة قلبي التي تصلني بالحياة كنت اسدل الستار على مسرح العمر واختم حكاية لن تتكرر ! كنت اقتلع المسمار الأخير من حائطك كي اتخلص من الاعذار المكشوفة لرؤيتك! ... كنت انتف الريشة الأخيرة في جناح قلبي كي لاأعاود تجربة الطيران اليك ! كنت اضرب راسي في جدار الحكاية بقوة كي افقد كل ذاكرة بك! كنت اتدرب على القسوة وعلى الفراق وعلى العذاب وعلى البكاء وعلى الموت! كنت احزم حقائبي لمغادرة طريق كان يهديني فرحة حضورك كل صباح وحزن رحيلك كل مساء ! كنت أضع على ملامحك قطرات الصبر على كي افطم قلبي عن رؤيتك! كنت أبذر الشوك على دربك كي أتوقف عن السير حافية القلب باتجاهك ! كنت اتدرب على الجوع والعطش بعد ان كان وجهك وجبتي المفضلة وصوتك الماء الذي لاأظمأ بعده ابدا! كنت أجرد هاتفي من أهميته لدي فأمسح كل صادر إليك وكل وارد منك
ما الذى غير الاشياء هنا ماالذى حدث للاشياء بعد رحيلى منك ورحيلك منى هل ماتت ذاكرة الاشياء ؟؟ ... ام ماتت ذاكرتى بالاشياء؟؟
ياانت !! إحساس ما يتجول في داخلي شعور بالافتقاد يملؤني فكم افتقد رائحة احلامي كم افتقد الفرح القادم من مدنك كم افتقد متعة الوقوف فوق محطات انتظارك كم افتقد اللهفة المتفجرة لقدومك كم افتقد خفقات قلبى عند سماع صوتك كم افتقد احساسي بالحياة
بلا سبب.. تذكرتك ! كما أتذكر يوماً لا شيء يميزه.. كما تمر بي أغنية قديمة، أسمعها للمرة الأولى.. خطر لي أن أعترف الآن، بما أني قررت الكتابة عنك بعد أن تكاثرت السنوات فيما بيننا، وبما أن ساعي البريد قد يحمل إليك (سهواً) بعضا مني.. أحيانا أعبر بمكانك (سهواً)، رغم أني لم أعد أجدك كثيراً كما كنت سابقاً، وفي الأوقات التي تتواجد فيها، أقف خلف الزجاج قليلا لئلا تلحظني قبل أن أمضي.. ... هل يعنيك أن تعلم، وبعد أن قررت تركك، بأنك مازلت جميلاً، أو بتعبير يريح ضميري: قناعك ما زال جميلاً ، ومغرياً
سألنى فى فضول "رجل" : خبرينى عنكِ ؟ فــ ضحكت فى مرارة "عاشقة" وأجبت : بل أخبرنى أنت ... كيف أنا ! وأعاد السؤال بــ طريقة أخرى تناسب شهوة "رجل" : أظنك امتلأتى قليلاً ؟ فــ تنهدت فى حسرة وأجبت : بل أنحل روحى "غيابك"
عادى يعنى لما يبقى كل دورك فى حياتك أنك مُتفرج لما كل ما تتمنى حاجة يا متحصلش يا تحصل عكسها لما تفضل طول عمرك تدور على إنسان بيحبك و لما تلاقيه تكون الظروف كلها غلط لما تضحك بصوت عالى و جوة قلبك بيتقطع ... لما تيجى تضحك مجاملة تلاقى دموع سبقاك و ضحكة مش بتطلع عادى يعنى لما تحب من قلبك و أول حد يبيعك اللى تحسبه حبك لما تحسب الدنيا أخيراً ضحكتلك تلاقيها يا دوب أبتسمت و ترجع تانى تكشرلك لما تبقى كل أمنيتك تلاقى الراحة و برده متلقهاش لما متلاقيش حد يطبطب عليك و تطبطب أنت على نفسك و تواسيها لما تقول لنفسك كلام يصبرك و أنت أصلاً مش مقتنع بيه عادى يعنى لما تكون وسط ناس كتير و برده حاسس بوحدة لما تكون فى مكان واسع و كبير و برده تحس أنه عليك عمال بيضيق لما تلاقى أن كل الناس أمنيتها الفرح و أنت كل أمنيتك بس أنك ما تحزن عادى يعنى