الرجل صادق في قراره الاول المرأه صائبه في صدق حدسها الاول .! التقطي بذكاء مايقوله الرجل لحظة قرار .. ولا تستهلكي طاقتك الفكريه كثيرا لفهم تغيراته .. تذكّري قول ساشا غيتري : النساء يدركن كل شي بحدسهن , إنهن لايخطئن إلا عندما يفكرن .,
راحة اليد .. أغرب أجزاء الجسد . راحة اليد تلك المساحة الصغيرة التي يبدأ منها الحب و الرائحة و المواثيق , و فيها تنمو لغةٌ كل حروفها من الطبيعة , و كلماتها من الحس . راحة اليد .. قلبٌ مكشوف ! راحة اليد .. حتى في خلقتها تبدو و كأنها مصممةٌ لتكون المكان الذي يلتقي فية الإحساس و الذاكرة و اللغة
الصداقة تفتح أبواب الحب والحب يفتح أبواب الفراق والفراق ،يفتح أبواب الحزن في وجوهنا ! ... ولأني لا أحبذ خسارتك :كن صديقي فتلك هي البطولة الكبرى التي أريد .
قطعت تذكــ،ــرة رحيــ،ـل ~ بلا تاريخ محدد ... بلا موعد اقلاع .. ودون ساعة .. ومكآن مخصص :: لم احجز في الدرجة الأولـــى لإن دار القرار لا تفرّق بين غني وفقير ~ ... ولا تقسم البشريّة الى طبقآت ،، لن أحمل معي حقيبة وملابس .. ولن أقف أمام مرآتي طويلا فالكفن لا يحتآج لكــل تلكـ الأناقه !! سأحمل أعمالي ~ اخطائي ~ حياتي وأرحـــل الى متر وخمس وستون سانتي متر من الترآب !!!! هــــــــذه مغامرتي الأخيــ،ــره :: ومعركتـــي مع نفسي الأمارة بالسوء :: سأهزمُ شيطانيتي ... وسأمحو سيئاتي فأني يا ربّ قد عدت اليكـــ فتقبلنــــــــــــــــــــــــي يا الله ~ وأعنّي يا الله وأنصرني يا الله
أنت لا تسافر حينما تغير مكانك .. و لكنك تكون قد سافرت حينما توسع من ثقافتك .. و تثري من عاطفتك و تجدد من روحك ... فخفقة قلبك لإمرأة أو صداقتك لرجل أو قراءتك لكتاب .. هي أسفار حقيقية .. و ميلاد جديد لك و تاريخ جديد لحياتك و تفكيرك ..
ايتها القطة والحورية والجنية و المعشوقة و القديسة فى كل الاسفار تعبت قدماى من الاسفار ايتها الطفلة عند الخوف من المجهول ... و لحظة ان يتهدج صوت الشاعر حين يتمتم بالاشعار كم اعشق يا سيدتى جدا جدا تلك الاطوار ايتها النار كونى بردا وسلاما كى اتخطى كل قلاع الخوف وكل جسور الرهية والشطآن وكل الاسوار كى اعبر هذى المدن الاسطورية خلف الشمس وخلف محيطات المعمورة كى اجتاز مجرة هذا الكون واركض الاف الاميال مثل الفرسان بظهر الخيل و مثل غزاة العالم فى كتب التاريخ و مثل حكايات الابطال مثل خيالات الصبية فى مقتبل العمر و مثل الرغبة فى احداق الاطفال كى اهزم طوفان الاوهام و ارهاصات الاعصار واحاول فك طلاسمك الممهورة بالالغاز وبالاسرار كى اسكن فى شرفة عينيك و اشرب من شلال الموج الهادر والمتدفق من تلك الاقمار كى اهرب منك اليك وبى شوق عات جبار
أشتاق أن أكبر.. أشتاق أن أغادر حدود مدرستي.. أشتاق أن أحل ضفائري.. أن أنسى في ال...باص حقيبتي ودفاتري.. أن أركض بعيدا لأستكشف العالم لوحدي.. أن أصنع بريشتي وألواني حكايتي الخرافية الخاصة..
*******
أشتاق إلى شيء لا أعرف ما هو.. لكني.. أشتاقه كثيرا.. أشتاق لأن أعثر على الحب.. أشتاق إليه (هو).. إلى وجوده المجرد.. أشتاق إلى حبيبي كثيرا.. أشتاق إلى أن يضمنا بيت صغير.. يكون لنا وحدنا وطن بلا حدود..
*******
أشتاق إلى أبنائي الذين لم أرهم بعد.. أشتاق أن أضمهم.. أن أدللهم.. أن أغمرهم حبا وحنانا.. أشتاق أن يعودوا من المدرسة.. وألاعبهم.. ونملأ اليوم سويا ضحكات وبهجة.. أشتاق أن أوصلهم في أول يوم في الجامعة.. وأسمع حكاياهم عندما يعودون عن استكشافهم للعالم.. أشتاق أن أراهم يحققون أكثر مما يطمحون إليه في عملهم وحياتهم.. أشتاق لأن أطمئن على كل منهم في بيته مع من يحب..
*******
أشتاق إلى رنين ضحكاتهم اليومي في زوايا المنزل.. أشتاق لأن يعودوا ليعيشوا معنا بذات المكان مجددا.. أشتاق إلى الاستيقاظ كل يوم مبكرا لأجلهم.. أشتاق إلى صخبهم وضجيجهم وعذب قبلاتهم.. أشتاق لأن يعودوا صغارا.. أن يعودوا ملكنا لوحدنا..
*******
أشتاق إلى المشي بغير عكازي.. إلى ملمح شعري الليلي.. إلى الرقص معه بكل العفوية والمرح في أي مكان يخطر ببالنا.. أشتاق إلى شبابنا وعنفواننا وجنوننا.. أشتاق إلي وإليه..
*******
أشتاق لوقت.. لم أكن أدرك فيه من أمر الحياة شيئا.. أشتاق لأيام.. لم أكن أحمل بها على عاتقي أثقال مسؤولية ولا هم مستقبل.. أشتاق لأن أعود طفلة.. لا يسعها العالم لتحقيق أحلامها.. أشتاق إلى ضفائري.. إلى مدرستي.. إلى حقيبتي ودفاتري.. إلى شارعنا.. إلى ريشتي وألواني..
"أي طرق النسيان أَسلك ..إن كانت كل الطرق ملتويةً لا تأخذني منك إلا ..لـ تُعيدن...ي إليك ..! أي الأشياء تملئ فراغاً بحجم غيابك .. الذي ترك فراغاً صغيراً بحجم كوكب .. باتساع مجَّرة . بامتداد كونٍ يبدأ منك ..و ينتهي إليك .. أي نرجسيةٍ تضم تحت اسمها رجلاً مُتقلباً ..تقلُّب الفصول ..حد الذهول ..! أي ضميرٍ نائمٍ يحمل على عاتقهِ بُكاء آلالاف النساء"
حين نضّيع الحب . ..نفقدنا معه نخسر كل ماهو صاخبُ وجميل .. تتساقط عن جدار ...الحياه رغباتنا في ممارستها الواحده تلوى الأخرى .فلا يبقى الا جدرانٌ خاويه . ونبقى مرضى بالانتظار .. علنا نجد من يعيد لنا حُمرةَ الروح .. eyes
هُناك أحاسيس تَصعب مشاركتها مع الآخرين . . نحتفظ بطُهرها داخل القلب خوفاً علي...ها، من التَلوث الذي قد يعلقُ بِها فَور خروجها ..!
هُناك حُبٌ ..يُولد ويموت .. دون أن يُدركه أَحد ..! هُناك ذكرى تنخر الجسد بهدوءٍ قاتل ..! هُناك لِقاءٌ يفوق كل حدود الدهشة .. و فراق يَقتُلُ قَبل أن يُقتَل ..! هناك صدَّفٌ تُحطمنا أكثر مما تُسعدنا .."
ظلمني الحب يومها , فأنصفتني الكتابة . أدركتُ بعد رحيْلِكَ بأن الحب الذي يموتُ في الكتب لم يكن حباً قدر ما كانَ صفقةً ربحية تعقدها الكلمات , على جسد الورق وتنزفها المشاعر في البدايات والنهايات الروائية .. وتعلق خيبتها الفهارس والعناوين ... ليحلمها أبطال الحِبْر إلى أقرب مكب واقع , ويضحكون طويْلا على الوقت ..والصدفة على الوجع والذكرة .....والحياة .
بعدكَ فقدت اشتهائي لزيارة الماضي عندما يدق بابي الحنين :
بات حنيني لِما سيأتي لا لما رحل وبات ضوء قلبي معلقاً على سراجِ الغد .. فاصطدت نجاحي من عقلي لا من قلبي وذاكرتي .. وثقبت كل أبجديات العاطفة أنا اليوم امرأة متحررة من كل الاشياء إلا من عقل بهِ تراك !
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة ” عزيزتى ” بل أردت أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب الى الحقيقة والى شعورى نحوك ولكنى خفت أن أخيفك وأنا أعرف أن من السهل اخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لى على الأقل. ... وهذا أيضا هو سبب ترددى فى الكتابة اليك ولكن حنينى الجارف الى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحت أنت رمزا لكل ما أحبه فى وطنى وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن الى مصر أحن اليك وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين الى مصر.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لاتصدقينى. أليس كذلك ؟.. أنت لا تثقين بى. أنت تقيمين بينى وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقى وأن تتركى نفسك على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقى بى، أن تفنى كيانك فى كيانى، أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى، ثم تكتشفى كيانك مدلوقا-كالقهوة- فى غرفتى.
وأنا أحبك وأريد منك أن تحبينى، ولكنى لا أريد منك أن تفنى كيانك فى كيانى ولا فى كيان أى أنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة منى أو من أى أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الاخرين. واذ ذاك – عندما يتحقق لك هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك لا أنا ولا أى مخلوق. اذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمى من يلطمك وتستأنفى المسير. واذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطى كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، واذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنت تعيسة يا حبيبتى، وقد حاولت، ولم تستطيعى، أن تخفى عنى تعاستك…
لقد أنحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.
وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لانك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.
عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيا يصارع من أجل الانطلاق. فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، انها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك الى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير… انطلقى يا حبيبتى، صلى كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالارض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.
وستجدين حبا، أكبر منى ومنك، حبا كبيرا، حبا جميلا… حبا لايستطيع أحد أن يسلبك اياه، حبا تجدين دائما صداه يتردد فى الاذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الانسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب…
فانطلقى يا حبيبتى، افتحى الباب عريضا على مصراعيه، واتركيه مفتوحا.., وفى الطريق المفتوح ستجديننى يا حبيبتى، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق فى قدرتك على الأنطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار… انتظارك
... تعرفُ كيفَ تبدأ حواراً معي .. صاخباً كان ، أو صامتاً .. وتعرفُ كيفَ تُنهِيه ..
تعرفُ كيفَ تجعله مثيراً .. إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” واااو “ أو مملاً ، إذا رَغِبت ، حَدَّ الـ ” اووف “
تعرفُ متى تقول لي ” يا رايق “ ومتى تقول ” سخيف “
تَعرفُ كيفَ تُغضبُني ، وتَجعلني كـ غُبار الرياض .. إذا استٌفِزَّت وتَعرفُ كيفَ تُراضِيني ، وتَجعلني .. كأمطارها .. إذا استرخت
أحلم بها لمَّاحة لا أحتاجُ معها إلى طولةِ البَال ، و إِعَادةِ الكلام ، و شَرحِ النُكات !
تُجيدُ ملءَ الفَراغَات التي أترُكُها أثناء حديثي
أُلقِي إِليها بالكَلام المٌعَقَّد فتعيدهُ لي ، وقد حَلَّت أطرافَه ، عُقدةً .. عُقدة
تحترفُ قَلبَ الكَلامِ ، ولا تَعرفُ .. كَلْمَ القُلوب
أحلمُ بها مُتهمةً بالجُنون .. لأنَّها تضحكُ من لا شيء .. كما اتهموني به ، لأني أضْحَكُ من لا شيء ولا يَعلمُون ، ولا يَفهمُون ، ولا يُصدِّقٌون أنني وإياها نضحك من اللاشيء نفسه .. دائماً !
لا أطمعُ بأن تُحِبَّني ، ولا أن أُحبَها فأنا لا أثق بالحب كثيراً يَكفيني منها أن نَظلَّ على صَداقةٍ طويلة ، كخطيبين أرغمتهما ظروفهما ، على تأخير زواجهما
فـ الحب يجعلنا نقبل بالتافهين ، أما الصداقة فـ لا
لا أريدها بأن تَقول لي صباحَ مساء ” أحبك “ فـ ” أكرهك ” منها ، ألذ على قلبي من ” أحبك ” من سواها ..
أحلمُ بها .. لم تسافر إلى أي بلد .. ولم تأكل في أي مطعم .. ولم تأتِها هدايا بلا مناسبة ..
كي نستمتع بأقل هذه الأشياء .. معاً !
أحلم بها .. والحزن قد عذبها ، وهذبها .. وعلمها احترام مشاعر الآخرين ..
أحلم بها .. صادقة ، بسيطة ، جميلة .. لاتحتاج لإكمال نفسها بالكذب .. ولا ” المكياج ” ..
أحلم بها .. لا مريضةً بجمالها .. ولا مختلةً عاطفياً .. تنتظر إطراء أبناء الشوارع ، والحدائق ، والفنادق ، والأسواق و …
أحلم بها .. ظريفة مرهفة .. دائماً على وشك الضحك .. ودائماً على وشك البكاء !
تسخر بالكتابة ، والكتاب .. ولا تهتم كثيراً بما أكتب .. وتكتب .. على دفتري .. بقلم الكحل الذي لم تحتج إليه يوماً : حروفك لقرائك ، أما أنت .. فـ لي !
!the end *حين أرسلتها إليك كنت انتزع آخر أوردة قلبي التي تصلني بالحياة كنت اسدل الستار على مسرح العمر واختم حكاية لن تتكرر ! كنت اقتلع المسمار الأخير من حائطك كي اتخلص من الاعذار المكشوفة لرؤيتك! ... كنت انتف الريشة الأخيرة في جناح قلبي كي لاأعاود تجربة الطيران اليك ! كنت اضرب راسي في جدار الحكاية بقوة كي افقد كل ذاكرة بك! كنت اتدرب على القسوة وعلى الفراق وعلى العذاب وعلى البكاء وعلى الموت! كنت احزم حقائبي لمغادرة طريق كان يهديني فرحة حضورك كل صباح وحزن رحيلك كل مساء ! كنت أضع على ملامحك قطرات الصبر على كي افطم قلبي عن رؤيتك! كنت أبذر الشوك على دربك كي أتوقف عن السير حافية القلب باتجاهك ! كنت اتدرب على الجوع والعطش بعد ان كان وجهك وجبتي المفضلة وصوتك الماء الذي لاأظمأ بعده ابدا! كنت أجرد هاتفي من أهميته لدي فأمسح كل صادر إليك وكل وارد منك
ما الذى غير الاشياء هنا ماالذى حدث للاشياء بعد رحيلى منك ورحيلك منى هل ماتت ذاكرة الاشياء ؟؟ ... ام ماتت ذاكرتى بالاشياء؟؟
ياانت !! إحساس ما يتجول في داخلي شعور بالافتقاد يملؤني فكم افتقد رائحة احلامي كم افتقد الفرح القادم من مدنك كم افتقد متعة الوقوف فوق محطات انتظارك كم افتقد اللهفة المتفجرة لقدومك كم افتقد خفقات قلبى عند سماع صوتك كم افتقد احساسي بالحياة
بلا سبب.. تذكرتك ! كما أتذكر يوماً لا شيء يميزه.. كما تمر بي أغنية قديمة، أسمعها للمرة الأولى.. خطر لي أن أعترف الآن، بما أني قررت الكتابة عنك بعد أن تكاثرت السنوات فيما بيننا، وبما أن ساعي البريد قد يحمل إليك (سهواً) بعضا مني.. أحيانا أعبر بمكانك (سهواً)، رغم أني لم أعد أجدك كثيراً كما كنت سابقاً، وفي الأوقات التي تتواجد فيها، أقف خلف الزجاج قليلا لئلا تلحظني قبل أن أمضي.. ... هل يعنيك أن تعلم، وبعد أن قررت تركك، بأنك مازلت جميلاً، أو بتعبير يريح ضميري: قناعك ما زال جميلاً ، ومغرياً
سألنى فى فضول "رجل" : خبرينى عنكِ ؟ فــ ضحكت فى مرارة "عاشقة" وأجبت : بل أخبرنى أنت ... كيف أنا ! وأعاد السؤال بــ طريقة أخرى تناسب شهوة "رجل" : أظنك امتلأتى قليلاً ؟ فــ تنهدت فى حسرة وأجبت : بل أنحل روحى "غيابك"
عادى يعنى لما يبقى كل دورك فى حياتك أنك مُتفرج لما كل ما تتمنى حاجة يا متحصلش يا تحصل عكسها لما تفضل طول عمرك تدور على إنسان بيحبك و لما تلاقيه تكون الظروف كلها غلط لما تضحك بصوت عالى و جوة قلبك بيتقطع ... لما تيجى تضحك مجاملة تلاقى دموع سبقاك و ضحكة مش بتطلع عادى يعنى لما تحب من قلبك و أول حد يبيعك اللى تحسبه حبك لما تحسب الدنيا أخيراً ضحكتلك تلاقيها يا دوب أبتسمت و ترجع تانى تكشرلك لما تبقى كل أمنيتك تلاقى الراحة و برده متلقهاش لما متلاقيش حد يطبطب عليك و تطبطب أنت على نفسك و تواسيها لما تقول لنفسك كلام يصبرك و أنت أصلاً مش مقتنع بيه عادى يعنى لما تكون وسط ناس كتير و برده حاسس بوحدة لما تكون فى مكان واسع و كبير و برده تحس أنه عليك عمال بيضيق لما تلاقى أن كل الناس أمنيتها الفرح و أنت كل أمنيتك بس أنك ما تحزن عادى يعنى
اخلعي حذآء الأنتظآر الزجاجـــي، ولا تنتظري خرافة أو حكاية وهم،، أحملي مكنسة وعيك وازيحي الغبآر العآلق على شرفآت الذاكـــره ،، لا تنتظريه اميرا أو ملكا ,, فقد انتهـــى محفله الرآقـــص .. ... وأختآر غيرك،، لقصـــور الأبديـــه !!
\\
لا تهربـــي الى غابة الحزن البعيده .. كــي لا يتقاذفك سحر العشق الى مستنقعآت المجهول ولا تنبشي جميع الحكايا وتأكلـــي من تفآح الأمل المحرم وتنتظــــري قُبلة العـــوده !!! فهو لن يعود . ابدا لن يعود
..مقهانا الجميل ... وكأن الزمان نسيَ أن يمد يده إليه لازال يفوح برائحة لحظاتنا .. ..كل شيء على حاله .. طاولتنا هناكَ بالزاويه ...فنجانين قهوتنا . .(وستارتنا ) كما إعتدنا أن نسميها كلما أسدلناها لنحجب أعين المتطفلين مررت كف عيني عليها ... .بات يكسوها الغبار .. كـ قصتنا الجميلة.. أصغي لصوتي القادم من أعماق روحي يخاطبكَ .. أنا.. يا أنا ..لا شيء يذكر لست سوى فتاة أحبتكَ.. ذات صدق..أَتَـذْكُـر . ؟ eyes
The times you pass by and smile .... the days you drop by to say hi ... are times when i stop and wonder wh .... why are you reminding me you're here .... is it cuz you miss me .... or is it just that you looked by your side and found no one there
Don't be like Christmas lights when one goes out they all go out... Don't say that your life is over cuz one thing went wrong... Don't end something cuz of a simple mistake....Don't say you're a loser just cuz you did one thing wrong...
I'm scared that you'll become just a number on my mobile ....... or just a name on my windows live contact list..... I don't want you to become just a picture from the past.... nor do I want you to be a profile of a friend on FB that I never seem to visit.... I don't want you to be someone I lost
One day, love and friendship met .... Love asked, Why do you exist when I already exist? .... Friendship smiled and said,To put a smile where you leave tears .... So remember even if you have a great lover, hold your friends close ... Cuz maybe one day you'll need a shoulder to cry on
إرتدي نفسك وأخرُج للعالمِ أنيقاً ! لن يستطيعوا حينها أن يُحيكوا ثوباً مثله وسيلجأونَ لِـ التقليد! كنْ ذو ثوبٍ فريد هو ذاتُك وليكن عنوانك دائما "التفرد بِك" !
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة والجديدة ربما أشفقت من هذا العناء .. لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم استعيد توازني قسرا .. وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي ما كلفتني هذا الشقاء!!
لم لم أعد أقوى الحياة دونك .. لما لم أعد أستوعب غيابك لما تعلقت فيك درجة الوجع الناعم ؟ لما سكنت القلب رغم ضيق حجمه ؟ لما كنت أنت ؟ ... لما لاشيء يشبهك أي شوقٍ أهذي به أولا ! ذاك الذي يحكينا بكل تفاصيله أم ذاك الذي يحمل انصاف ذكرى ، انصاف حياةٍ كانت يوماً تجمعني بكِ أم أهذي بذاك الشوق الذي يدفعني لملامحكِ السمراء وإبتسامتُك الذي كان تُحيي في شيئاُ قد مات أشتاقُكِ وأكثر .
لأول مرة بعد ستة سنوات من اللقاء .. لمست يده .. هو يوم كتب كتابها قبل جبينها .. ثم جذبه أصدقاءه للتصوير معه .. و بينما هو بين المعازيم .. اقتربت منه و دون أن يراها لمست يده .. ... كان يظنها يد أخته لذلك أمسكها برفق و استمر في الحديث مع ضيوفه .. لم يتخيل أنها هي .. فابتسمت . فقرصته في يديه .. فنظر إليها .. و انبهر .. نظر مرة أخرى إلى يديه و هي بداخل يديها .. ثم نظر لها .. ابتسمت و أنارت الأرض بعينيها .. و لأنه أطول منها قليلاً .. نزل إلى مستوى رأسها و قال :- يخرب بيت جمالك يا شيخة .. أنا أول مرة بنت تمسك إيدي بالرقة دي ..
كانت بذلك قد عرفت تماماً نقطة ضعفه .. فكانت مع كل خلاف بينهما تذهب إليه و تجلس و تلمس يده .. كان هو يفهم معني هذا التصرف .. كانت بعينيها تقول له :- فلنبدأ من جديد .. من يوم كُتِبَ كتابنا .. فكان يخضع لها بكل حواسه .. حتى أنه كان عندما يخاصمها بشدة و تقترب منه لتلمس أصابعه كان يقول لها :- حرام عليكِ .. كان يعلم أنها إذا لمست أصابعه سيصمت و يرضي .. كان يرضي سريعاً .. كان حقاً يرضي بداخله .. كانت لمسة يديها تنتزع من قلبه كل سوء .. كانت تصيبه بالخدر .. كان يقبل جبينها عندما يخطأ في حقها .. و كانت تلمس يديه عندما تخطأ في حقه .. و كانا يرددان .. فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ♥
منذ إن أهديتني دمية وقلت لي انها (ابنتنا) .. وأنا أتساءل بدهشة ! لماذا تشبه ابنتنا (دميتها ) كثيرا !!]
...
*
معظم عاشقات الأرض
يحتفظن في مرحلة ما ..بــ (دمية) !
يخترن لها اسما
يمنحنها الوسادة الأخرى !
ويمارسن عليها أمومة منتظرة!
وقد تذبل ( الدمية ) على الوسادة !
والأمومة المنتظرة ... لاتصل !
*
فوعود الحب لاتمنح الدفء طويلا !
ونحن لانشعر بفراغ و(برد ) وسائدنا الأخرى
التي يتوسدها رأس (دمية )
إلا بعد ان يغادرنا دفء الحب !
فنتحسس وسائدنا بحثا عن بقايا عمر!
فتصبح الرؤية عندها أوضح!
فضباب الحب لايرافقنا كل العمر !
*
هكذا أخبروني ..وهكذا ظننتُ!
لكن الضباب لم يغادر نوافذ قلبي أبدا !
ولم ألمح صورتك بوضوح يوما !
لهذا بقيت الصورة جميلة !
وبقيت أنت في ناظري شابا برغم مرور السنوات !
فكنتُ أنا أكبر في المرآيا ..وأنت لاتكبر !
* وكان وجهك يراودني كثيرا كما يراودني الآن بإلحاح ! فكنت أتتفاءل بذلك كثيرا !
لاني آمنت بقول جدتي
ان الوجوه التي تراودنا ا يأتي لنا الهدهد منها بنبأ عظيم ! كنبأ بلقيس الذي سبق لسليمان بلقيس! أو كريح يوسف التي سبقت ليعقوب يوسف!
لكني لم أرى الهدهد يوما على نوافذي !
ولم ألمح على ( شباكي ) بعدك سوى
البرد / والوحدة / والشتاء !
الشتاء الذي كان يزداد وهنا
عام بعد عام !
*
وهاأنذا بعد عشرون عاما من العمر !
تراودني رغبة البوح لك بالكثير !
فمن أي الصفحات أبدأ بوحي ؟
وأي الأوراق تحتمل سرد تفاصيل عشرون عاما ؟ فهل آخبرك عن [دميتي القطنية] التي أهديتني إياها ذات بداية حالمة! وأخبرتني أنها [ ابنتنا ]!
*
كبرت دميتي ياسيدي ! أصبح عمرها الآن عشرون عاما وأكثر ؟ أيرعبك الرقم ؟أنا ماعاد يرعبني ! فـ (دميتي ) كبرت على غفلة مني ! ككل المتغيرات والأشياء التي حدثت لي بعدك كانت على غفلة مني !
فلم يتدرج بي شيئا !
لا الحنين تدرج / ولا الفقد / والنسيان !
*
عشرون عاما ياسيدي! ومازالت [دميتي ] مهذبة ! هادئة كما تركتها تماما ! فهي لاتغادر مكانها مهما تآخرت عليها ! ولا تسكب اللبن الساخن فوق السجاد الثمين! ولاتخلف قطع اللعب خلفها! ولاتعترض على دخول دورة المياه! ولاتبكي لدخول صابون الاستحمام في عينيها !
*
عشرون عاما ياسيدي ومازالت ابنتنا [ قطنية ]! لم تنبت أسنانها الأمامية ولاالخلفية ولااللبنية! ولم تفاجئني بالنطق يوما! ولم تزدد كأبناء رفيقاتي طولا! ولا كفتيات جيراني عرضا !
لكن ملامحها تغيرت كثيرا بهت لون شعرها ! وتغير قطن وجهها ! واهترأت حشوة جسدها ! فالسنوات تنال حتى من الجماد!
*
عشرون عاما ياسيدي! وأنا أسهر الليل على تربية [دمية] منك!
فهل يحق لي بعد عشرون عاما إن أطالبك بأوراق رسمية ... لدميتي
الوردة التي لا تجد من يقطفها، تسقط ما تبقى من أوراقها، تتعرى للذين لا يعبرون، تظهر تجاعيد الزمن، تحس بسن اليأس يأكل أحشاءها، تشيخ، تشيخ، ولا يد هناك تقطفها. تحلم بمزهرية مقلدة، تحلم بقليل من الماء الممزوج بالسكر بعدما حلمت بآص رفيع، والأوراق تتساقط، كل ورقة تنعي خرابها، تتوقف عن الحلم، تذبل، وتبحث عن أول طريق يوصلها إلى مقبرة الثكالى، تزورها أشباح الورود الميتة وبقاياها المشوهة، لا تجد مفرا سوى أن تفتح أذنيها لتمائم النهاية.