الاثنين، 24 أغسطس 2009

على مشجب انتظارك_أحلام مستغانمي


حين تغضب
تعلق ضحكتك على المشجب
تترك للهاتف مكر صمتك..
وتنسحب
وتغتالني في غيبتك أسئلتي
أبحث في جيوب معطفك
عن مفاتيح لوعتي
أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟
أيحدث ولو لغفوة
أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟
أن تبكيني ليلا وسادتك؟
***
حين.. أمام حماقاتي الصغيرة
تفقد كلماتك أناقتها
ويخلع وجهك ضحكته
لا أدري عن أي ذنب أعتذر
وكيف في جمل قصيرة
أرتب حقائب الكذب
أمام رجل لا يتعب
من شمشمة الكلمات
***
..على صحوة غيرتك تأتي
بثقة غجري اعتاد سرقة
الخيول
أراك تسرق فرحتي
تطفئ أعقاب سجائرك
على جسد الأمنيات
تحرق خلفك كل الحقول
وتمضي
تاركاً بيننا جثة الصمت
***
حين يستجوبني حبك
على كرسي الشكوك
عنوة يطالبني بالمثول
يأخذ مني اعترافاً بجرائم لم
أرتكبها
كمحقق لا يثق في ما أقول. .
يفتش في حقيبة قلبي عن رجل
يقلب دفاتر هواتفي. .
يتجسس على صمتي بين الجُمل
ماذا أفعل؟
أنا التي أعرف تاريخ إرهابك العاطفي
أأهرب؟
أم أنتظر؟
***
أنت الذي بمنتهى الإجرام..
منتهى الأدب
تغير أرقام قلبك
إثر انقطاع هاتفي
كما تغير الزواحف جلودها
كما تغير امرأة جواربها
عسى تجن امرأة بك.. أو تنتحر
***
منذ الأزل
تموت النساء عند باب قلبك
في ظروف غامضة
فبجثثهن تختبر فحولتك
وبها تسدد أحزانك الباهظة

حان لهذا القلب أن ينسحب _ أحلام مستغانمي


أخذنا موعداً
في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة
جلسنا حول طاولة مستطيلة
لأوّل مرّة
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق
ونظرة على قائمة المشروبات
ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا
طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان
وكطبق أساسي كثيراً من الكذب.
...
وضعنا قليلاً من الثلج في كأس حُبنا
وضعنا قليلاً من التهذيب في كلماتنا
وضعنا جنوننا في جيوبنا
وشوقنا في حقيبة يدنا
لبسنا البدلة التي ليست لها ذكرى
وعلّقنا الماضي مع معطفنا على المشجب
فمرَّ الحبُّ بمحاذاتنا من دون أن يتعرّف علينا
...
تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدّثنا كثيراً في كل شيء وفي اللاّشيء
تناقشنا في السياسة والأدب
وفي الحرّية والدِّين.. وفي الأنظمة العربيّة
اختلفنا في أُمور لا تعنينا
ثمّ اتفقنا على أمور لا تعنينا
فهل كان مهماً أن نتفق على كلِّ شيء
نحنُ الذين لم نتناقش قبل اليوم في شيء
يوم كان الحبُّ مَذهَبَنَا الوحيد الْمُشترك؟
...
اختلفنا بتطرُّف
لنُثبت أننا لم نعد نسخة طبق الأصل
عن بعضنا
تناقشنا بصوتٍ عالٍ
حتى نُغطِّي على صمت قلبنا
الذي عوّدناه على الهَمْس
نظرنا إلى ساعتنا كثيراً
نسينا أنْ ننظر إلى بعضنا بعض الشيء
اعتذرنـــــا
لأننا أخذنا من وقت بعضنا الكثير
ثـمَّ عُدنــا وجاملنا بعضنا البعض
بوقت إضافيٍّ للكذب.
...
لم نعد واحداً.. صرنا اثنين
على طرف طاولة مستطيلة كنّا مُتقابلين
عندما استدار الجرح
أصبحنا نتجنّب الطاولات المستديرة.
"الحبُّ أن يتجاور اثنان لينظرا في الاتجاه نفسه
.. لا أن يتقابلا لينظرا إلى بعضها البعض"
...
تسرد عليّ همومك الواحد تلو الآخر
أفهم أنني ما عدتُ همّك الأوّل
أُحدّثك عن مشاريعي
تفهم أنّك غادرت مُفكّرتي
تقول إنك ذهبت إلى ذلك المطعم الذي..
لا أسألك مع مَن
أقول إنني سأُسافر قريباً
لا تسألني إلى أين
...
فليكـــن..
كان الحبّ غائباً عن عشائنا الأخير
نــــاب عنــه الكـــذب
تحوّل إلى نــادل يُلبِّي طلباتنا على عَجَل
كي نُغادر المكان بعطب أقل
في ذلك المساء
كانت وجبة الحبّ باردة مثل حسائنا
مالحة كمذاق دمعنا
والذكرى كانت مشروباً مُحرّماً
نرتشفه بين الحين والآخر.. خطأً
...
عندما تُرفع طاولة الحبّ
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو العشّاق أغبياء
فلِمَ البقاء
كثير علينا كل هذا الكَذب
ارفع طاولتك أيّها الحبّ حان لهذا القلب أن ينسحب

لفرط ما كتبتني _أحلام مستغانمي

كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية
...
بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك
...
بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بلهفة مفتاح
بصبر طاولة
بتواطؤ أريكة
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا
...
كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق الورد التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا
...
بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتَّ بــه!

الأحد، 16 أغسطس 2009

الحذاء الموجِع لحُبّ جديد_أحلام مستغانمي


«نحنُ نرتدي قلوبنا على أقدامنا. إنَّ الأحذية هي أفضل المؤشِّرات على ما يَمرُّ به الناس من حالات شعورية. الأحذية مُزيَّنة بالثقوب، وأحياناً بالنُّدوب».

جون سوان (متخصِّصة في تاريخ الأحذية)


الحُبّ يؤسِّس نفسه على ذاكرة جديدة. يحتاج إلى نادِل يُنظِّف طاولة الحُبّ، ينفض عنها الغطاء قبل أن يُجلِسَك عليها.نهرب من الذكريات المفترسة إلى حُبّ جديد سيفترسنا لاحقاً. لكننا نريده برغم ذلك، هرباً من حب سابق. نحن تماماً كَمَن يهرب من حريق يشبُّ في بيته، بإلقاء نفسه من أعلى طابق. لا يهمه أن يتهشَّم، المهم ألاَّ يموت محترقاً، أن ينجو بجلده من ألسنة النار. ولا يتنبَّه لحظتها إلى ما ينتظره أرضاً وهو يُلقي بنفسه إلى المجهول.


عندما تلجأ إلى حُبّ جديد لتنسَى حبَّاً كبيراً، تَوقَّـع ألاَّ تجد حبَّاً على مقاسك.


سيكون مُوجِعاً مُزعجاً كحذاء جديد. تريده لأنه أنيق، وربما ثمين، لأنه يتماشَى مع بدلتك. لكنّه لا يتماشى مع قلبك، ولن تعرف كيف تمشي به. ستُقنع نفسك مدة قصيرة، أو طويلة، بأنَّك إنْ جاهدت قليلاً في إمكانك انتعاله.

لكنّ «صانع الحذاء يُريدنا أن نتألم كي نتذكّره». ستدَّعي أنّ الجرح الذي يتركه على قدمك، هو جرح سطحي يمكن معالجته بضمادة لاصقة. كلُّ هذا صحيح. لكنك غالباً ما لا تستطيع أن تمشي بهذا الحذاء مسافات طويلة. قدَمُك لا تريده. لقد «أَخذَت» على حذاء قديم مُهترئ، مَشَت به سنوات.

لهذا قال القُدماء «قديمك نديمك»، وأنت في كلِّ خطوة تتقدَّمها لا تملك إلاَّ أن تعود بقلبك إلى الوراء.قد تقول لكِ صديقات، وأنتِ تسيرين مع رجل وسيم أو ثري أو مهم: «كم أنتِ محظوظة بهذا الرجل!».

وحده قلبك الذي تنتعلينه ويمشي بصعوبة إلى جوارك..

يطالبك بالعودة إلى البيت، وإخراج ذلك الحذاء القديم من صندوق الماضي.

على اللائي يَشقَيْن في الحياة بسبب ألم حذاء جديد، أو ذكرى حذاء قديم، أن يحمدن الله كثيراً على نعمة امتلاكهنّ أقداماً، أعني قلباً مشين به في دروب الحب. ثَـمَّـة مَن جاء ومضَى من دون أن يَبْرَح مكانه.

لم تمنحه الحياة قدمين.. عاشقتين.

وأولئك لم يمنّ الله عليهم، حتى بنعمة الشقاء والعذاب من الحب.


***


«بَقيتُ أتذمَّر من عدم امتلاكي حذاءً، حتى رأيت رجلاً بِلا قدمين»


«كونفوشيوس»

أوصد الباب خلفك _أحلام مستغانمي


يا اشتياقي إليك
حين في الغياب تمرّ
تهوي بخطاك حصى الندم

حتى منحدرات الحسرة
يوقظني الأل
ميعبرني الشوق إليك مثل قطار ليلي
فترتعد نوافذ الذكرى
وزجاج الحبّ المهشّم
عند أقدام صمتك يتلعثم
لا تلملمني...
أخاف على ربيع يديك من شظايا دمي
***
يا لبرق طلّتك
عندما تمرّ..
من دون أن ترفع النظر
كي لا تخدش حياء الشرفاتا
لمغلقة على قيلولة نسائها
من دون أن تلوي على شيء
تدري وأنت تعبرتحت أنوثة الأمنيات
أن تنهيدة تسترق إليك النظر
***
يا لضحكتك
في مباغتتها الضوئيّة
عندما تنساب شلال زهور
على الشرفات الليليّة
لا تأبه لصمت كأنّه اعتذار
يحدث للجمال أن يكون
انخطافاً فوق الاحتمال
***
يا لهيبتك..
عندما تجلس بمحاذاة رغبتك
على مرمى لهفة مني..
و لا تُقدم
على مرمى قبلة مني..
و لا تفعل
دع الأمنيات تستوي على نار خافتة
و ارحل..
ثمّ عد.. بذلك القليل أنا أسعد
أو.. أوصد القلب خلفك
فحيث تمرّ
تنخلع أبواب النساء بعدك
***يا لظلمك..
عندما تضمر لي حباً كأنّه عداء
ترفع من حولي أسوار الشك
وتطالبني بفواتير الوفاء
وحدي أرى دموع الأشياء
التي تسألني عنك
وذلك الحبّ المطوي في خزائن الشتاء
معلّقاً على مشجب انتظارك

شبهـة النسيـان _أحلام مستغانمي


إذا كان الحب يملك شفيعاً وقديساً، فالنسيان يحتاج إلى آلهة.…

تكتبين روايات وقصائد في الحب، ولا يسألك أحد في من كتبتِها، ولا هل يحتاج المرء حقاً كلّ مرّة أن يحبّ، ليكتب عن الحب. (لو كان نزار حياً لأضحكه السؤال. فالشاعر العربي الذي كتب خسمين ديواناً في الحب، لم يحب سوى مرات معدودة في حياته) ذلك أن ذكرى الحب أقوى أثراً من الحب. لذا، يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضر.

لكنك تقولين إنك تكتبين كتاباً عن النسيان، ويصبح السؤال: «من تريدين أن تنسي»؟

لكأن النسيان شبهة تفوق شبهة الحب نفسه. فالحب سعادة. أما السعي إلى النسيان فاعتراف ضمني بالانكسار والبؤس العاطفي. وهي أحاسيس تثير فضول الآخرين أكثر من خبر سعادتك.

مذ أعلنت قُرب صدور كتاب لي عن النسيان، وقعت على اكتشاف كبير: إنّ المتحمّسين لقراءة «وصفات لنسيان رجل» أكثر من المعنيّين بكتاب عن الحب.

النساء والرجال من حولي يريدون الكتاب نفسه. أوضّح للرجال: «ولكنه ليس كتاباً لكم»..

فيردّون: «لا يهم، في جميع الحالات نريده»!كلُّ من خلتهم سعداء انفضحوا بحماستهم للانخراط في حزب النسيان. ألهذا الحدّ كبيرٌ حجم البؤس العاطفي في العالم العربي؟لا أحد يعلن عن نفسه.

الكل يخفي خلف قناعه جرحاً ما، خيبة ما، طعنة ما، ينتظر أن يطمئن إليك ليرفع قناعه ويعترف: ما استطعت أن أنسى!

أمام هذه الجماهير الطامحة إلى النسيان، المناضلة من أجل التحرّر من استعباد الذاكرة العشقية، أتوقع أن يتجاوز هذا الكتاب أهدافه العاطفية إلى طموحات سياسية مشروعة.

فقد صار ضرورياً تأسيس حزب عربي للنسيان.

سيكون حتماً أكبر حزب قومي. فلا شرط للمنخرطين فيه، سوى توقهم للشفاء من خيبات عاطفية.أراهن أن يجد هذا الحزب دعماً من الحكام العرب، لأنهم سيتوقعون أن ننسى من جملة ما ننسى، منذ متى وبعضهم يحكمنا.

دعوهم يعتقدوا أننا سنسى ذلك.

إذ إننا نحتاج إلى أن نستعيد عافيتنا العاطفية كأمة عربية، عانت دوماً قصص حبها الفاشلة، بما في ذلك حبها لأوطان لم تبادلها دائماً الحب. حينها فقط، عندما نشفى من هشاشتنا العاطفية المزمنة، بسبب تاريخ طاعن في الخيبات الوجدانية، يمكننا مواجهتهم بما يليق بالمعركة من صلابة وصرامة.

ذلك أنه ما كان في إمكانهم الاستقواء علينا، لولا أن الخراب في أعماقنا أضعفنا.

ولأن قصص الحب الفاشلة أرّقتنا وأنهكتنا، والوضع في تفاقم.. بسبب الفضائيات الهابطة، التي وُجِدَت كي تشغلنا عن القضايا الكبرى، وتُسوّق لنا الحبّ الرخيص والعواطف البائسة، فتبقينا على ما نحن عليه من بكاء الحبيب المستبد.. ونسيان أنواع الاستبداد الأخرى.…

ذلك الصمت الآثم للرجال _أحلام مستغانمي

«ما عاد بإمكاننا أن نتحدّث مع من نحبّ وليس هذا بالصمت»
رينيه شار
إن كان سلاح المرأة دموعها، أو هكذا يقول الرجال، الذين ما استطاعوا الدفاع عن أنفسهم بمجاراتها في البكاء. فقد عثر الرجل على سلاح ليس ضمن ترسانة المرأة، ولا تعرف كيف تواجهه، لأنّها ليست مهيّأة له في تكوينها النفسي. لذا، عندما يشهره الرجل في وجهها يتلخبط جهاز الالتقاط لديها ويتعطّل رادارها. إنّها تصاب بعمى الأنوثة أمام الضوء الساطع لرجل اختار أن يقف في عتمة الصمت.لا امرأة تستطيع تفسير صمت رجل، ولا الجزم بأنّها تعرف تماماً محتوى الرسالة التي أراد إيصالها إليها، خاصة إن كانت تحبّه. فالحبّ عمىً آخر في حدّ ذاته. (أمّا عندما تكفّ عن حبّه، فلا صمته ولا كلامه يعنيانها، وهنا قد يخطئ الرجل في مواصلة إشهار سلاحه خارج ساحة المعركة، على امرأة هو نفسه ما عاد موجوداً في مجال رؤيتها!) كما أنّ بعض من يعاني ازدواجيّة المشاعر يغدو الصمت عنده سوطاً يريد به جلدك، فيجلد به نفسه.تكمن قوة الصمت الرجالي في كونه سلاحاً تضليلياً. إنه حالة التباس، كتلك البدلة المرقطة التي يرتديها الجنود كي يتسنّى لهم التلاشي في أيّ ساحة للقتال. إنّهم يأخذون لون أيّ فضاء يتحرّكون فيه.إنّه صمت الحرباء.. لو كان للحرباء صوت. تقف أمامه المرأة حائرة، تتناوب على ذهنها احتمالات تفسيره بحكم خدعة الصمت المتدرّج في ألوانه من إحساس إلى نقيضه.صمت العشق.. صمت التحدي.. صمت الألم.. صمت الكرامة.. صمت الإهانة.. صمت اللامبالاة.. صمت التشفي.. صمت من شفي.. صمت الداء العشقي.. صمت من يريد أن يبقيك مريضاً به.. صمت من يثق بأنّه وحده يملك دواءك.. صمت من يراهن على أنّك أوّل من سيكسر الصمت.. صمت من يريد كسرك.. صمت عاشقين أحبّ بعضهما بعضاً حدّ الانكسار.. صمت الانتقام.. صمت المكر.. صمت الكيد.. صمت الهجر.. صمت الخذلان.. صمت النسيان.. صمت الحزن الأكبر من كلّ الأحزان.. صمت التعالي.. صمت من خانك.. صمت من يعتقد أنّك خنته ويريد قتلك بصمته.. صمت من يعتقد أنّك ستتخلّين عنه يوماً فيتركك لعراء الصمت.. الصمت الوقائي.. الصمت الجنائي.. الصمت العاصف.. والصمت السابق للعاصفة.. صمت الانصهار وصمت الإعصار.. الصمت كموت سريري الحبّ.. والصمت كسرير آخر للحبّ ينصهر فيه عاشقان حتى الموت.. الصمت الذي ليس بعده شيء.. والصمت الذي ينقذ ذلك «الشيء» ومنه تولد الأشياء مجدّداً جميلة ونقيّة وأبديّة بعد أن طهّرها الصمت من شوائب الحبّ.الصمت اختبار. طوبى لمن نجح فيه مهما طال. إنّه يفوز إذن بالتاج الأبدي للحبّ.. أو بإكليل الحريّة.
٭ ٭ ٭
«وصفات لنسيان رجل» من كتاب نسيان.com

الاثنين، 3 أغسطس 2009

شبهة النسيان... من كتاب نسيان.كم ahlam mosteghanmi

أشياء تطاردها
و أخرى تُمسك بتلابيب ذاكرتك
أشياء تُلقي عليك السلام
و أخرى تُدير لك ظهرها
أشياء تودّ لو قتلتها
لكنّك كلّما صادفتها
أردتك قتيلًا

من قصص النساء الغبيات...أحلام مستغانمي


القصّة الأولى:
لا تتنهدن بعد الآن أيّتها النساء. لا تتنهدن أبدًا. فالرجال خادعون أبدًا
شكسبير


كانت تقيس حبّه لها بالسجائر التي لا يدخنها. تقول " كلّ سيجارة لا تشعلها هي يوم تهديني إيّاه. يضاف إلى عمر حبّنا.كم منّت نفسها بإنقاذه من النيكوتين. لكنّه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر سيجارة في منفضة قلبها. تركها رماد امرأة، و أهدى أيّامه القادمة لامرأة تدخّن الرجال.



القصة الثانية:

الحبّ الحقيقي هو اقتسام بعض نفسك مع شخص آخر أقرب إليك من نفسك!


كلما رأت رجلاً أنيقاً، نسيت أن تنظر إليه، و راحت تتصوّر كم ستكون بذلته جميلة على حبيبها.كلما صادفتها ثياب رجالية في واجهة، بدا لها أنّها فُصّلت من أجله، و أن لا رجل غيره من حقّه ارتداؤها.كانت عيناها تشتريان له كلّ شيء جميل تُصادفه. و قلبها ينتقي له ما يبخل به جيبها عليها، علّه كلّما خلع شيئاً منها عاد فارتداها. و عندما فاضت خزانة قلبه بحبّها، خلعها و ارتدى امرأة سواها، فقد أصبح أكثر أناقة من أِن يرتدي "أسمال حبّ".

القصّة الثالثة

إنّ المرأة إذا تعلّقت بالرجل كانت أسبق منه إلى التصديق، وكان خداعه إيّاها أسهل من خداعها إيّاه..
عباس محمود العقاد


كلّما نزل هاتف جديد إلى الأسواق، أهدته إيّاه، كي تطيل عمر صوته، و كي يكون لها من أنفاسه نصيب. أمنيتها كانت أن تصير الممرّ الحتميّ لكلماته. أن تقتسم مع الهاتف لمسته، أن تضمن لها مكانًا في جيب سترته، أن تكون في متناول قلبه و يده.بعد الهاتف الثالث، طلّقها بالثلاث. ترك قلبها للعراء خارج " مجال التغطية ".و دون أن يقول شيئًا، دون أن يقدّم شروحًا، أعلن نفسه " خارج الخدمة ".في الواقع، كان قد بدأ يعمل خادمًا بدوام كامل لدى امرأة يقال أنّها تدعى " الخيانة".

من كتاب نسيان.كم

أغنية لرنا_شعر زاهي وهبي


لرنا أكتب هذاالمساء
لضحكتها لأسيره
لصوتها الربيعي في عز الشتاء
لشعرها الذي يحرض الليل على العتمه
لثغرها الذي يقترض الصبح منه ابتسامه
للعصافير التي تطير من وجهها
ثم تعود إليه

لخصرها الذي إذا مال
اختل ميزان الأشياء النبيله


لرنا
التي غفت وكتابي فوق صدرها
ثم أبصرتني في نومها
فتى يرمى في بئر الخديعة
فا ستفاقت مذعورة تتلو أسماء الله الحسنى

وتصلي نذراًًًًعليها إن جمعنا ثانية
توزع خبزاً على الفقراء

لرنا
التي علقت صورتي على حائط غرفتها

وغرست على اسمي وردة في الخفاء
وحدثتني عن صباح لا أعرف شمسه

عن وطن لا أدرك كنهه
عن بلاد تتضاءل في الخريطة
وتتسع في صوت المغني

ووصايا الشهداء
غداً تأتي إلينا قالت لي
ورمتني بضحكة شطرتني نصفين
أعادتني صبياً شقياً يطارد فراشتين
ينصب’ شراكاً للعاصفة

ويغني تحت المطر كيف آتيك
والجند عند باب دارك؟
كيف آتيك ولم يبدأ بعد’ نهارك؟
والغيمة التي مرت فوق رأسي منذ قليل
هل وصلتك عند المساء
وأمطرت فوق شرفتك المضاءة
هل بلل المطر ابتسامتك؟
وكيف لابتسامة بللها المطر
أن تعيد صياغة المعنى؟
إوكيف لشاعر مبهم
أن يبتكر صيغة واضحة للسؤال؟
وكيف تمسي القصيدة وطناً أوسع من الخيال؟
هنا أعمر لك بيتاً لا تقوى الدبابة على هدمه
ولا يدخله الغزاة
هنا أكتب لك بيت
اًلا تقوى الجرافة على محوه
ولا يفهمه الغزاة
هنا قلبي يحتويكِ مثل رحم مظلمة لكنها امنة.

من شعر زاهي وهبي

«أمضي صوب الثلاثين
بلا ندم
ولا حكاية
لي فقط

صناديق ذكرى ونهارات مضت
أنا الرجل المغناج
الرقيق الأنامل والأمنيات
أبحث عنك في جلدي والمفاصل

وأظل أخالك حتى ألمسك
ويئن جلدك المتوثب تحت راحتي
ويسيل شمعاً ذائباً
وصلوات عتيقة

وأسمع فيه حلبة رقص
وبهلوانات وباعة بخور
وأفاويه وسحرة ومشعوذين

وخيولاًجريحة
ومعابد مهجورة وأجراس هيكل
ونساء للرب عاريات
وقوافل مجوس
تمضي إلى نجمة تسقط بعيداً

وأسمع فيه أيضاً
عصفوراً ينقر الريح
ورذاذاً خفيفاً على الشرفة
حيث كنت تجلسين ساهمة
والماء عليك عسل
والماء منك وإليك...»

دُعـاءٌ_شعر زاهي وهبي

" لَوْ تأتي
تجلِسُ على الأريكَةِ قُبالَتي
لو تَدخُلُ مِنْ ثَقبِ البابِ
أوْ مِنَ المِنديلِ
لا فَرْق
لَوْ تَتْرُكُ ظِلَّكَ هُناعلى حَياتي كُلِّها .
لَوْ تَأتي لَيْلاً
أتْرُكُ لَكَ النّافِذَةَ مَفْتوحَةً
والسراجَ مُضاء .
لَوْ تَأتي عارِيًا كما أنْتَ
بِلا كِتابٍ أوْ تأويل
تُزيحُ النِّقابَ قَليلاً

وَتَأمُرُني بالخُروجِ
فأخْرُج .

لَوْ تَأتي لأُصْغيَ إلَيْكَ
لأحْكي لَكَ
كَمْ خَبَّأُوكَ في النُّصوصِ
كَمْ حَجَبوك
وَأُخْبِرَكَ ما لا أجْرُؤُ على البَوْحِ بِهِ .
لَوْ تَأتي خِلْسَةً
فَلا يَعْرِفُكَ المُؤذِّنُ
ولا حُرَّاسُ الهَيْكَلِ
تأمُرُني بالخُروجِ
فأخْرُجُ .
وَحْدَكَ صَديقي
قُلْ لِي
أنْتَ في الكُتُبِ
أوْ في دَقَّاتِ القُلوب
أنْتَ في المِحْرابِ

أوْ في الرُّعاةِ العائدين
أنْتَ في الدُّعاء
أوْ في العُيونِ الَّتي تَدْمَعُ ؟
وَحْدَكَ صَديقي
خُذْني إلَيْكَ الآنَ
أوْ دَعْ ظِلَّكَ هُنا
على حَياتي كُلِّها . "

آخر الضوء

آخرُ القبلة
كلامٌ كثيرٌ لا نقوله
فقط نصغي لطرقةٍ خفيفةٍ
على بابٍ
لم نوصده
آخر الطريقِ
خلسةً أشد على يدكِ
تقولين لي :
حرام القمروحيداً
يذهبُ إلى بيته آخرالليلِ
بقية ضوءٍ
كلانا يضنها صوته
حين يهمسُ للآخر:
أحبك ..آخر الضوء
يخطر لي أن أضمكِ.

حبيبتي صغيرة+شعر زاهي وهبي

حبيبتي صغيرة
أكبرها بعشرين حباً
وتصغرني بمليون حديقة
أكبرها بعشرين حُباً
وبإنحناءةٍ خفيفةٍ في الظهر
والأحلام
تعالي,
شقي قميصي
أنّى شئتِ
لستُ يوسفاً,
ولا أريد أخوتي
تباً لهم.
دعيهم يكبرون في المكيدة
ودعينا نتقافز غزالين
تحت سماءٍ هرمة .

شمس صدئة_شعر زاهي وهبي

أكتفي بعينيك
أرى:

عمالاً, حفاة, عراة,
وعصافير تعلم صغارها الطيران.
لا أكتبُ لك قصيدة
لا أقول أحبك أكثر
لا يطير من قلبي حمام
فقط أنام على يديك
وأحلم بعالمٍ بلا حروبٍ ولا دموع ولا فيضانات
بصداقاتٍ لم تفسد بعد
ومدنٍ ما عاثتها الضغائن .
أحتضنكِ ولا أفتح النافذة ,
في الخارج :
شمسٌ صدئة
في الخارج :
ريحٌ صفراء
في الخارج :
شعراءٌ
تباً لهم ,

شعر زاهي وهبي

يتماوج طيفك
كمياه تتدفق على مرآة
بين غيمتين
إحداهما ماطرة
والاخرى عابرة
وأنا وحدي أنتظرك
بين فكي الاحتمال .

السبت، 18 يوليو 2009

الاثنين، 13 يوليو 2009

اعلم انك انتهيت من حياتها .. عندما؟؟؟


  1. * عندما يتحول الخوف عليه .. إلى الخوف منه !
  2. * عندما تكف عن تجاهله..وتتعامل معه...كالآخرين تماما !
  3. * عندما لاتتعمد إثارة انتباهه بغياب متعمد !
  4. * عندما لاتحرص ان تكون أمامة بأفضل حالاتها !
  5. * عندما لاتتظاهر بالحزن ... كي تثير قلقه عليها !
  6. * عندما لاتتفنن في إثارة غيرته بكيد الأنثى !
  7. * عندما لاتمارس انتظاره بقلق وترقب وظنون نسائية !
  8. * عندما لاتحصي عدد ايام غيابه ...وعدد المتبقى لعودته !
  9. * عندما لاتتتبع خطواته نحو نساء أخريات!
  10. * عندما لاتُشرح كتاباته و كلماته وما يقصد ..وما لايقصد !
  11. * عندما لاتهتم بوجود اخريات في محيطه !
  12. * عندما لاتتهرب بعد الفراق من رؤية بقاياه !
  13. * عندما لاتمتلىء عينيها بالدموع اذا باغتتها بعد الفراق ذكرى منه !
  14. * عندما لاتتجنب الحديث عنه أمام أخريات !
  15. * عندما لاتنتظر اتصاله كهدية السماء في ليلة حنين !
  16. * عندما لاتهتم كثيرا بالصادر اليه والوارد منه !
  17. * عندما تتوقف عن تكرار النظر الى هاتفها كلما دخلت أو خرجت !
  18. * عندما لا تُكثر الالتفات حولها قبل الاتصال به !
  19. * عندما لاتُغلق الأبواب عند الحديث الهاتفي معه !
  20. * عندما لايخفق قلبها بشدة وهي تسمع صوته أو تشم في المكان عطره !
  21. * عندما لاتتغير نبرة صوتها وألوان وجهها في وجوده !
  22. * عندما لاتهتم كثيرا بنوعية هداياها إليه..وطريقه تغليفها !
  23. * عندما لايفجر برد المطر....في قلبها.. دفء الحنين إليه!
  24. * عندما لاتتمنى ان تكون تحت المطر بصحبته!
  25. * عندما تتوقف عن رعب السؤال ماذا فعلت الايام بقلبه!
  26. * عندما يستسهل لسانها الدعاء عليه بعد الدعاء له!
  27. * عندما يطاوعها قلبها في التخلص من بقاياه!
  28. * عندما لاتتردد في مشاركتهم اكل لحمه ميتا!
  29. عندما لاتفكر كثيرا ...فيما يجب ان تكتب..ومالا يجب ان تكتب

      الاثنين، 6 يوليو 2009

      أوفيليا _ Arthur Rimbaud


      I
      فوق موجة السكون الليلي
      وحيث تفغو النجوم
      تعومُ الزنبقة البيضاء ـ أوفيليا
      ببطء شديد تعوم غافيةً في غلالاتها الطويلة
      ـ ونسمع التهاويلَ من غابات بعيدة
      أكثرمن ألف عامٍ
      وأوفيليا الحزينة
      ماتزال كالشبح الأبيض
      تطفو على نهر الليل الطويل
      أكثر من ألف عام
      وجنونهااللذيذ مايزال بأغنيته
      يهدهدُ نسيم المساء
      ها الريح تقبل نهديها
      تنشرفي التويج بتلاتها التي
      هدهدتها الماء برخاوة
      صفصاف على كتفيها يبكي مرتجفاً
      ورود تميل على جبينها الشاسع الحلم
      يلوفر تجعد حولها متمتماً
      أحياناً
      تستيقظ في شجر الماء
      بعض الأعشاش
      لتفرمنها رفَّةُ جنحٍ
      ويسَّاقطُ من ذهب الكواكب
      سحر الغناء
      II
      الشاحبة أوفيليا
      جميلةٌ أنتِ كالثلج
      نعم، جرفكِ نهرالنزق أيتها الطفلة
      فالرياح المنحدرةُ من أعالي جبال النرويج
      حدثتكِ هامسةً عن مرارة الحرية ؛
      أن النسمة التي تضفرُ خصلات شعرك الطويل
      إلى روحك الحالمة ، تخبِّىءُ ضجيجاً غريباً
      أن قلبكِ يستمع إلى نشيد الطبيعة
      في أنين الأشجار وتنهيدات الليالي
      أن صوت البحار الصاخبة ، حشرجةٌ هائلة
      تقبِّلُ طفولةَ صدرك الأكثرإنسانيةً ووداعة
      وأن ذات صباح نيسانيّ ، سيجثو أمامكِ صامتاً
      فارس شاحب عاطفيٌّ ومسكين
      ياللسماء، يا للحب، يا للحرية
      يا لحلم الطفلة العفوية
      تمتزجين به كما الثلج بالنار
      فيخونكِ الكلام أمام الخيال الواسع
      وزرقة عينيكِ سجذبها اللامتناهي المدهش
      III
      والشاعر يقول؛ أنه مع إشعاعات النجوم
      ستأتين لالتماس الليل والورود التي قطفتيها
      وأنه على سطح الماء شاهد
      أوفيليا البيضاء
      زنبقةٌ
      غافيةٌ
      تطفو بغلالاتها الطويلة
      *

      السبت، 4 يوليو 2009

      كلمات



      لاتندم على حب عشته...حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
      فإذا كانت الزهور قد جفت وضاع عبيرها
      ولم يبقى منها غير الأشواك
      فلا تنسى أنها منحتك عطراً جميلاً أسعدك
      لاتكسر أبداً كل الجسور مع من تحب
      فربما شاءت الأقدار لكما لقاء يوماً آخر
      يعيد ما مضى ويصل ماإنقطع...
      فإذا كان العمر الجميل قد رحل
      فمن يدري ربما انتظرك عمر أجمل
      ***
      وإذا قررت يوما أن تترك حبيباً فلا تترك له جرحاً
      فمن اعطانا قلباً لايستحق ابداً منا ان نغرس فيه سهماً
      أو نترك له لحظة ألم تشقيه
      وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل
      ***
      وإذا فرقت الايام بينكما فلا تتذكر لمن كنت تحب
      غير كل احساس صادق
      ولا تتحدث عنه إلا بكل ماهو رائع ونبيل
      فقد اعطاك قلباً...
      واعطيته عمرا
      وليس هناك اغلى من القلب
      والعمر في حياة الانسان
      ***
      واذا جلست يوماً وحيداً
      تحاول ان تجمع حولك
      ظلال ايام جميلة عشتها مع من تحب،
      اترك بعيداً كل مشاعر الالم والوحشة
      التي فرقت بينكما
      حاول ان تجمع في دفاتر اوراقك كل الكلمات الجميله
      التي سمعتها ممن تحب
      وكل الكلمات الصادقة التي قلتها لمن تحب
      ***
      واجعل في ايامك مجموعة من الصور الجميلة
      لهذا الانسان الذي سكن قلبك يوماً...
      ملامحه وبريق عينيه الحزين...
      وابتسامته في لحظة صفاء
      ووحشته في لحظه ضيق...
      والامل الذي كبر بينكما يوماً
      وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات
      ***
      إذا سألوك يوماً عن انسان احببته
      فلا تقل سراً كان بينكما
      ولا تحاول ابداً تشويه الصورة الجميلة
      لهذا الانسان الذي احببته
      اجعل من قلبك مخبأ سرياً لكل اسراره وحكاياته
      فالحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر
      ***
      وإذا شاءت الأقدار واجتمع الشمل يوماً
      فلا تبدأ بالعتاب والهجاء
      والشجن
      وحاول أن تتذكر آخر لحظة حب بينكما
      لكي تصل الماضي بالحاضر
      ولا تفتش عن اشياء مضت
      لأن الذي ضاع ...ضاع...
      والحاضر اهم كثيراً من الماضي
      ولحظة اللقاء اجمل بكثير
      من ذكريات وداع موحش
      واذا اجتمع الشمل مرة آخرى
      حاول أن تتجنب اخطاء الامس
      التي فرقت بينكما
      لأن الأنسان لابد أن يستفيد من تجاربه
      ***
      ولاتحاول ابداً تصفي حسابات
      أو تثأر من انسان اعطيته قلبك
      لأن تصفية الحسابات عملة رخيصة
      في سوق المعاملات العاطفية ،
      والثأر ليس من اخلاق العشاق
      ومن الخطأ أن تعرض مشاعرك في الاسواق
      وأن تكون فارساً بلا اخلاق
      واذا كان ولا بد من الفراق
      فلا تترك للصلح باباً الا مضيت فيه
      ***
      اذا اكتشفت ان كل الابواب مغلقة
      وأن الرجاء لا أمل فيه
      وأن من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه
      والقاها في سراديب النسيان...
      هنا فقط أقول لك
      إن كرامتك أهم كثيراً من قلبك الجريح
      حتى وإن غطت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح
      فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لايسمعك
      وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحد فيه
      وأن تعيش على ذكرى انسان
      فرط فيك بلا سبب
      في الحب لا تفرط فيمن يشتريك...
      ولاتشتري من باعك
      ولاتحزن عليه

      الأربعاء، 1 يوليو 2009

      أرى النساء بعينيك...أحلام مستغانمي

      فــي حضرتــك
      تخلع الكلمات كنزتها الصوفية
      والنساء الجميلات
      في أثوابهن الخفيفة يعبرن
      مأخوذات بضوء فتنتك
      فكأنما ثَمّة إهانة لإناث الأرض

      فـي أن تكون رجلاً وفيّاً
      في مدن طاعنة في الخيانة
      ***
      أنتَ الذي كما بلا قصد

      تُصبح أجمل في تمنّعك
      ثَـمّـة إغــــراء

      فـي أن تكون على هذا القدر مِن الولاء
      لِحُـبّ مستحيل إلى هذا الحد
      ***
      وأنـــا الـتـي••
      أعرف عنكَ ما لا تعرفه النساء
      أدري غرابة فتنة تبثها في صمتها رجولتك
      أرصد عبر القارات ذبذبات رغبتك
      أخاف على كل أنثى مِن صواعقكَ العشقية
      أحجز الوقت سريراً لرائحتك!
      ***
      فـي غيبتــك أرى الأشياء بعينيك
      فأنا أغار عليك مِن نساء لم تلتقِ بهنّ بعد
      مِن أشياء لم تحدُث لكَ بعد
      مِــن نظـــرات لم تتقاطع مع عينيكَ بعد
      ***
      أغــــــــار مِن عطر قد يُشبه عطري
      يتربّص بكَ فـي مصعد
      مِن امرأة لها شيء مني
      تجلس إلى جوارك على مقعد
      مِن لقطة حُـبّ
      مِـن مشهَد على قنوات الضجر الليلية
      قــد•• يُغريـك بغيــري
      ***
      تَصَــــوّر أن أغـــار
      مِـن أشـياء لم تحدُث بعــد
      مِـن كـل ما دون قصد
      قد تقع عليه شهواتكَ القادمة!

      الخميس، 25 يونيو 2009

      الخميس، 18 يونيو 2009

      ليه_حميد الشاعري

      ليه اللي يحب بزيادة
      ويتمادي
      في حنانه يشوف
      حبيبه يسيبه ويبيعه وكالعادة
      يقوله ظروف
      خلاص كل اللي فات ضايع...
      خلاص بايع...
      ومش مكسوف


      اتاري الحب والطيبة
      بقيم عيبة
      في زمانا خلاص

      وصورة العاشق الولهان
      ضعيف غلبان قصاد الناس
      جيه الوقت اللي فيه نندم
      علي الحنية والاخلاص

      لو كان لك فية خير تعالي

      ماتهدش كل حاجة لالا
      ماتقفلهاش لا استحالة
      ريحني وقول

      دا جزاتي اكمني كنت طيب

      حنسيب الناس كمان تعيب
      دي الضربة ان جت من القريب
      قاضية علي طول

      الأربعاء، 17 يونيو 2009

      نور يأتي من السماء_من كلماتي


      أطرق ابوابَا قديمة
      واعلم انه في الغالب لن يجيب احد..
      قد مضي زمانًا
      منذ كان هنا من يجيب
      ***
      أطئ رمال شواطئ
      ما عاد يأويها أمواج...
      ولا نوارس تحلق في سمائها ...
      لا اصدافا تردد أصداء الريح
      وتحفظ سينفونية البحر
      ***
      أقف تحت سحبِ لا تحملُ مطر
      وسماء لا شمس فيها ولا قمر
      ليل بلا نجوم
      وصباح بلا امل
      وأيام بلا اخبار
      ***
      دروب مررتُ يوما بها
      كانت ملئ بالصخب وبالحياة
      صارت صامتةً حزينة
      تذكرني بامرأة عجوز متغضنة
      تضع رأسها المكدود بين كفين متشققين
      ***
      يخالجني شعور إنني غريبة في هذه المدينة
      التي ما عرفت سواها منذ يوم ميلادي
      خربشات طفولتي علي الجدران تنكرني
      نوافذ البيوت عيون مغلقة في وجهي
      كيف تتخلي عنا ذاكرة الوطن
      فنصبح في لحظة لاجيين غير شرعيين
      وضيوف غير مرغوب بنا
      ***
      هل يسلبنا فشلنا في العشق
      ايماننا بالوطن
      هل ندفع ثمن إنكسار القلب
      من رصيد إنتمائنا لارضنا
      هل نصير غرباءا ونحن أهل الدار
      فقط لآن الحب هجر تلك الدار
      ***
      قلبي تعتصره قبضة صخرية
      أكاد لا أتنفس
      أدير بين الوجوه عيونا لا تري
      اسمع أصواتا يرفض عقلي أن يفسرها
      هل تلفطنا الحياة أيضا
      يوم يغلق الحب دوننا أبوابه؟؟؟
      ***
      يا رب..
      أرجوك لا توصد أبواب رحمتك امامي
      من لي سواك
      انا لا دار لقلبي ولا رفيق
      يا ربي إني أضعت من سنين دربي
      وصرت أتخبط
      أضعف من ريشة في مهب ريح
      أضيع من حطام في عاصفة
      يا ربي ما عاد قلبي ينتظر سوي عفوك
      اقبلني يا ربي..وإصفح عني
      اعدني الي الحياة
      التي ما فعلت شيئا لاستحقها
      إمنحني روحا قوية
      فقد انكسرت روحي ورغبتي في الحياة
      إمنحني سلاما ونورا من لدنك
      إن النورَ يأتي من السماء
      لمن غشيته الظلمة

      أغار... أحلام مستغانمي


      أغار
      قال:أغارُ مِن العيد لأنّكِ تنتظرينه
      مِن ثياب أفراحك مِن اشتهائك لها
      مِن اقتنائك ما سيراك فيه غيري
      مِنْ غيري
      لأنّه لا يدري كم أغار
      مِن غريب يراكِ

      ***
      أغارُمِن بهجة في نهاية السنة تُزيّنُ بابكِ
      مِن بابكِ
      لأنّه يحرسُ سرّكِ
      مِن مفاتيح بيتك
      لأنّي قفلك ومفتاحك
      ***
      أغارُمِن الشجرة المقابلة لبيتك
      لا أحد يسألها
      مَن منحها حق العيش
      بمحاذاتك
      من جرس بابك
      لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم جاء
      و لأنّ الذي يأتي
      لن يكون يوماً أنا
      ***
      قالت:
      أغار مِن حبل غسيلٍ ينفردُ بثوبك
      من الشمس التي تتلصص عليه
      فتكشف سرّك
      مِن ملاقط الغسيل
      التي تطبق عليه ذراعيها
      مِن الريح التي تهزُّه
      فينتفضُ قلبي في بلاد أُخرى
      خوفاً عليك
      ***
      في نومي
      أغارُ مِن نومك
      أستيقظ لأتفقّد أحلامك
      أُحدّق طويلاً فيك
      كلّما خلدت للنوم
      باشر قلبي نوبة حراستك
      خشية أن تُغري الموتَ وسامتُك
      فيطيلَ نومك

      Ferrero_Rocher




      السبت، 13 يونيو 2009

      سيّد الهاتف_ahlam mosteghanemi's

      عندي بعض الوقت
      دعني أتأمّل غروب خطاك
      عندما يوليني الحبّ ظهره
      دعني أنصت إلى صخب غيابك
      في هذه اللحظة الرائعة للأفول
      عندما يُعلن الهاتف موتك
      ***
      جراري مليئة بدموع نساء
      أحببنك قبلي
      لكنّني لا أبكي
      مشغولة بملء سلال الضحك
      لامرأة ستضحك بعدي
      على كلّ ما كنت فيك ... أخاف علي
      ه***
      عندي كلّ الوقت
      العاشرة صباحاً
      و أنا أريد الجلوس إلى قهوة نعاسك
      أن احتسي قصّتنا من البدء
      بهال غيابك.. و مرارة الشجن
      ***
      فالهاتف لن يرنّ
      سيّد الهاتف يتناول قهوته مع أهله
      يحلق ذقنه
      يأخذ الآن حمّامه
      وسط مغطسه يتمدّد
      يغتسل برغوة الصابون الفاخرمن ذاكرة ليله
      ***
      لا سكرتيرة لقلبه كي تردّ

      بكلّ اللغات إنّه اللحظة يستحمّ
      فلا تهتمي أيّتها الحمقاء التي
      تنتظر صوته منذ الليل
      بعد قليل
      سيُلقي أرضاً بمناشف حزنه
      و يرتدي قميص الندم
      ***
      و عندما سينتهي من تلميع حذائه
      بكحل بكائك
      و بعدما يتعطّر منعاً لعرق الذكريات قد يتذكّر..
      و يهاتفك..
      سيّد الهاتف!
      ***
      الحادية عشرة صباحاً
      و هو خلف السائق يجلس
      و أنا أتفقّد خيط الهاتف..
      أتحسّس
      هل ثمّة عطل في الهاتف؟
      أم لا حرارة في هاتف قلبه..
      لا إرسال؟
      هل الحبّ توقّف؟
      ***
      الواحدة ظهراً...
      هو الآن في المكتب
      يحشو غليونه بالكلمات الموؤودة..
      و لا ينطق
      هل صدّق؟
      فسيّد الهاتف كثير الوسواس
      يعاني من إرث شكوكه..
      من كذب الناس
      من كثرة الرغوة الفاخرة في مغطسه
      من غشّ نساء قبلي

      الاثنين، 8 يونيو 2009

      حوار مع امرأة غير ملتزمة_Nizar Qabbani


      غيري الموضوع يا سيدتي .
      ليس عندي الوقت والأعصاب
      كي أمضي في هذا الحوار ..
      إنني في ورطةٍ كبرى مع الدنيا ،
      وإحساسي بعينيك كإحساس الجدار ...
      قهوتي فيها غبارٌ .
      لغتي فيها غبارٌ .
      شهوتي للحب يكسوها الغبار ..
      أنا آتٍ من زمان الوجع القومي
      آتٍ من زمان القبح ،
      آتٍ من زمان الإنكسار .
      إنني أكتب مثل الطائر المذعور ،
      ما بين انفجارٍ .. وانفجار ..
      هل تظنين بأنا وحدنا ؟
      إن هذا الوطن المذبوح يا سيدتي
      واقفٌ خلف الستار
      .فاشرحي لي :كيف أستنشق عطر امرأةٍ ؟
      وأنا تحت الدمار
      .إشرحي لي :كيف آتيك بوردٍ أحمر ؟
      بعد أن مات زمان الجلنار ..
      2
      غيري الموضوع ، يا سيدتي .
      غيري هذا الحديث اللا أبالي ..
      فما يقتلني إلا الغباء .
      سقط العالم من حولك أجزاءً ..
      وما زلت تعيدين مواويلك مثل الببغاء .
      سقط التاريخ .
      والإنسان . والعقل ..
      وما زلت تظنين بأن الشمس
      قد تشرق من ثوبٍ جميلٍ
      أو حذاء ..
      3
      أجلي الحلم لوقتٍ آخرٍ ..
      فأنا منكسرٌ في داخلي مثل الإناء .
      أجلي الشعر لوقتٍ آخرٍ ..
      ليس عندي من قماش الشعر
      ما يكفي لإرضاء ملايين النساء ..
      أجلي الحب ليومٍ أو ليومين ..

      لشهرٍ أو لشهرين ..
      لعامٍ أو لعامين ..
      فلن تنخسف الأرض ،
      ولن تنهار أبراج السماء ..
      هل من السهل احتضان امرأةٍ؟
      عندما الغرفة تكتظ بأجساد الضحايا
      وعيون الفقراء ؟

      4

      إقلبي الصفحة يا سيدتي
      علني أعثر في أوراق عينيك
      على نصٍ جديد .
      إن مأساة حياتي ،
      ربماهي أني دائماً
      أبحث عن نصٍ جديد ..
      5
      آه .. يا سيدتي الكسلى
      التي ليست لديها مشكله ..
      يا التي ترتشف القهوة ..
      من خلف الستور المقفله .
      حاولي .
      أن تطرحي يوماً من الأيام بعض الأسئله .
      حاولي أن تعرفي الحزن
      الذي يذبحني حتى الوريد ..
      حاولي ..
      أن تدخلي العصر معي
      .حاولي أن تصرخي ..
      أن تغضبي ..
      أن تكفري ..
      حاولي ..
      أن تقلعي أعمدة الأرض معي .
      حاولي أن تفعلي شيئاً
      لكي نخرج من تحت الجليد ..
      .6

      غيري صوتك ..
      أو عمرك ..
      أو إسمك .. يا سيدتي

      لا تكوني امرأةً مخزونةً
      في الذاكره
      وادخلي سيفاً دمشقياً بلحم الخاصره
      غيري جلدك أحياناً ..
      لكي يشتعل الورد ،
      وكي يرتفع البحر ،
      وكي يأتي النشيد ..
      7
      أسكتي يا شهرزاد .
      أسكتي يا شهرزاد .
      أنت في وادٍ .. وأحزاني بواد
      فالذي يبحث عن قصة حبٍ ..
      غير من يبحث عن موطنه تحت الرماد ..
      أنت .. ما ضيعت ،
      يا سيدتي ، شيئاً كثيراً
      وأنا ضيعت تاريخاً ..
      وأهلاً ..
      وبلاد ...

      مكابرة_Nizar Qabbani

      تراني أحبك لا أعلم
      سؤال يحيط به المبهم
      وإن كان حبي لك افتراضا.
      لماذا؟إذا رحت طاش برأسي الدم
      وحار الجواب بحنجرتي
      وجف النداء ..ومات الفم
      وفر وراء ردائك قلبي
      ليلثم منك الذي يلثم
      تراني أحبك؟
      لا لا محال
      أنا لا أحب ولا أغرم
      وفي الليل تبكي الوسادة تحتي
      وتطفو على مضجعي الأنجم
      وأسأل قلبي .أتعرفها؟
      فيضحك مني ولا أفهم
      تراني أحبك؟
      لا لا محال
      أنا لا أحب ولا أغرم
      وإن كنت لست أحب
      تراه لمن كل هذا الذي أنظم؟
      وتلك القصائد أشدو بها
      أما خلفها امرأة تلهم؟
      تراني أحبك؟
      لا لا محال
      أنا لا أحب ولا أغرم
      إلى أن يضيق فؤادي بسري
      ألح وأرجو وأستفهم
      فيهمس لي: أنت تعبدها
      لماذا تكابر؟ أو تكتم ؟

      فساتيني_Nizar Qabbani


      فَسَاتيني !
      لماذا صرتُ أكرهُها ؟
      لماذا لا أمزّقها ؟
      أقلِّبُ طرفي
      كأني لستُ أعرفها
      كأني ..
      لم أكنْ فيها
      أحركها وأملؤها ...
      لمن تتهدَّلُ الأثوابُ ..
      أحمرها وأزرقها
      وواسعها .. وضيقها
      وعاريها.. ومُغلقها
      لمن قَصبي !..
      لمنْ ذهبي ؟
      لمنْ عطرٌ فرنسيٌّ
      يقيمُ الأرضَ من حولي ويُقعِدها


      فساتيني ..
      فراشاتٌ محنَّطةٌ
      على الجدران أصلبها
      وفي قبر من الحرمانِ أدفنها..
      مساحيقي ، وأقلامي
      أخاف
      أخاف أقربها
      وأمشاطي .. ومرآتي
      أخاف أخاف ألمسها ..
      فما جدوى فراديسي ؟
      ولا إنسانَ يدخلها

      هل انت حقاً تعرف النساء ؟_Nizar Qabbani

      أحبنّي كما أنا...
      بلا مساحيقَ..
      ولا طلاء..
      أحبنّي..
      بسيطة ً, عفوية
      ًكما تحبُّ الزهرَ في الحقول
      ِ, والنجومَ في السماء
      .فالحبًّ ليس مسرحاً
      نعرض فيه آخر الأزياء..
      وأغربَ الأزياء.
      .لكنّهُ الشمسُ التي تضيءُ في أرواحنا
      والنبلُ , والرقيُّ, والعطاء.
      فابحث عن الشمس التي خبأتها في داخلي
      إن كنتَ حقاً تعرفُ النساء ؟؟


      أحبَّني..

      بكُلِّ ما لديَّ من صدق ٍ ,ومن طفولة.
      وكلّ ما أحملُ لإنسان من مشاعر ٍ جميلة.
      أحبَّني غزالة ً هاربة ً من سلطة القبيلة.

      أحبَّني..

      قصيدة ً ما كتبت..
      وجنة ً على حدود الغيم مستحيلة..
      أحبّني لذاتي..
      وليس للكحل الذي يمطرُ في العينين.
      وليس للورد الذي يلوِّنُ الخدَّين..
      وليس للشمع الذي يذوبُ من أصابع اليدين.


      أحبَّني

      تلميذة ً تعلمت مبادىء الحبِّ على يديك
      وكم جميلٌ معكَ الحوار..

      أحبَّني

      إنسانة ً..
      من حقها أن تصنع القرار...

      أحبّني..
      بوجهي الضاحك, أو وجهي الحزين.
      في لحظة الهدوء,
      أو في لحظة الجنون.
      في قلقي..
      في غيرتي..
      في غضبي عليكَ..
      في حنيني..

      أحبَّني..
      من أجل حبّي وحدهُ.
      لا للفراشات التي تتطيرُ من خزانتي.
      أو للمناديل التي تفوحُ من حقيبتي.
      أو للعاصفير التي تنامُ في عيوني...

      أحبّني,
      من أجل فكري وحدهُ.
      لا لامتداد قامتي..
      أو لرنين ضحكتي..
      أو شعري الطويل.. والقصير..
      أو جسدي المغزول من ضوءٍ ومن حرير..


      أحبّني..
      شريكة ً في الرأي والتفكير
      ..لا دمية ً من ورق..
      او حبّة ُ من عنبٍ تأكلُ في السرير!!

      أحبَّني ..
      حضارة ً,
      وقيمة ً,
      وموقفاً..
      وامرأة ً شجاعة ً تحلمُ بالتغيير..
      فالحبّ يا حبيبي..
      قضية ٌ كبيرة ٌ.. كبيرة
      فهل ترى تعرفُ ما قضيتي؟
      يا أيُّها العاشقُ,
      والفارسُ,
      والمكتشفُ الكبير؟؟


      أحبَّني..
      برغم ماارتكبه في الحبِّ من أخطاء..
      ولا تؤاخذني..
      إذا غضبتُ..
      أو رفضتُ..
      أو سبحتُ عكسَ الماء..
      ولا تعاتبني..
      إذا أخطأتُ في كتابة الأفعال ِ والأسماء..
      فإنني, يا سيدي
      ما زلتُ في بداية الأشياء..
      فأنت عن يميني.
      والخوفُ عن شمالي.
      فكيف يا حبيبي سأقطعُ الصحراء؟؟

      أحبّني..
      في أيِّ شهر ٍ كان..
      في أيِّ عام ٍ كان ..
      في أيِّ فصل ٍ كلن..
      تحت سماء الصيف,
      أو عباءة الشتاء.
      وضمَّني..
      وضمَّني..
      حتى نصير قطعة ً واحدة ً
      وتسقط ُ الحدودُ بين الأرض
      ِ والسماء

      رسائل صغيرة من احلام مستغانمي


      جراري مليئة بدموع نساء
      أحببنك قبلي
      لكنّني لا أبكي
      مشغولة بملء سلال الضّحك
      لامرأة ستضحك بعدي
      على كلّ ما كنت فيك أخاف عليه


      ===============

      كيف بقبلة تُوقِفُ الزمن؟
      كيف بشفتين
      تُلقيان القبض على جسد؟
      يا رجلاً
      مَن غيرك
      سقط شهيداً
      مُضرّجاً بالقُبَل؟

      ===============


      شفتاه تعبرانها ببطء متعمّد،
      على مسافة مدروسة للإثارة
      تمرّان بمحاذاة شفتيها،
      دون أن تقبلاهما تمامًا.
      تنزلقان نحو عنقها،
      دون أن تلامساه حقّاً.
      ثم تعاودان صعودهما بالبطء المتعمّد نفسه.
      وكأنّه كان يقبّلها بأنفاسه،
      لا غير


      ===============

      لا عمر لها
      تبلغ سنّ الرشد بقبلة
      و تدخل سنّ اليأس
      بانقطاع هاتفيّ
      كان الله في عون امرأة
      أدركها الحبّ على شفتيك


      ==============

      ثمّة قُبَلٌ إن لم نمت أثناءها
      فنحن لسنا أهلًا للعيش بعدها


      ==============
      وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني
      وهي تفرغ جيوب قلبك
      ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي
      ==============
      فـي غيبتــك
      أرى الأشياء بعينيك
      فأنا أغار عليك
      مِن نساء لم تلتقِ بهنّ بعد
      مِن أشياء لم تحدُث لكَ بعد
      مِــن نظـــرات
      لم تتقاطع مع عينيكَ بعد
      أغــــــــار
      مِن عطر قد يُشبه عطري
      يتربّص بكَ فـي مصعد
      مِن امرأة لها شيء مني
      تجلس إلى جوارك على مقعد
      مِن لقطة حُـبّ
      مِـن مشهَد
      على قنوات الضجر الليلية
      قــد••
      يُغريـك بغيــري...

      ( مقطع من نصّ "أرى النساء بعينيك")

      العطر_nezar



      العطر لغةٌ لها مفرداتُها ، وحروفُها ، وأبجديتُها ، ككل
      اللغات .
      والعطور أصنافٌ وأمزجة .
      منها ما هو تمْتَمَةْ ..
      ومنها ما هو صلاة ..
      ومنها ما هو غزْوَةٌ بربريَّةْ ...
      وللعطر المتحضر روعته ..
      كما للعطر المتوحش روعته أيضاً ..
      وهذا بالطبع يتوقف على الحالة النفسية التي نكون فيها،
      عندما نستقبل العطر . وعلى نوع المرأة التي تستعمل
      العطر .
      والرجل أيضاً ، يلعب لعبته في تقييم العطر ..
      بمعنى أن أنف الرجل مرتبطٌ بثقافته ، وتجربته، ومستواه
      الحضاري .
      هناك رجالٌ يفضِّلونَ العطور التي تهمس..
      منهم من يفضَّلونَ العطورَ التي تصرخ..
      ومنهم من يفضِّلون العطورَ التي تغتال ....
      ثم أن نوعية علاقتنا بالمرأة تلعب دورها في تحديد نوع
      العطر الذي يُقنعنا ..
      فعطر العشيقة شيء ..
      وعطر الحبيبة شيءٌ آخر ..
      وعطر الطالبة ذات السبع عشر سنة شيء ..
      وعطر السيدة في الأربعين شيءٌ مختلف ..
      وبالنسبة لي، يتغير العطر الذي أحبُّ ، بتغير حالتي النفسية ..
      ففي بعض الأحيان ، أحبُّ العطر الذي نسيَ الكلام ...
      وفي بعض الأحيان ، أحب العطر الذي يدخل في حوار
      طويل معي ..
      وفي بعض الأحيان أحب العطر المسالم ..
      وفي بعض الأحيان أحب العطر المتوحش ..
      والعدوانيّْ ..
      على أن خياري الأول والأخير، في مسألة العطر ، هو
      أنني أحب المرأة ـ الغمامة التي تخرج من تحت الدُوش
      وهي لا تحمل على جسدها إلا رائحةَ الصابون ..
      وقطرات الماء ...

      أشياء.. و أخرى _ahlam mosteghanemi

      أشياء صغيرة
      ستفعلها لآخر مرّة
      و لن تدري أنّها الأخيرة
      إلّا عندما
      تتأخّر المعجزة كثيراً
      حدّ فقدان الأشياء صبرها
      و يأس انتظارك
      لمن كان كلّ شيء في حياتك
      ***
      أشياء جميلة
      ستقوم بها لأوّل مرّة
      و لن يدري أحد ما وهبته
      و لا خجل ارتباكك الأوّل
      أشياء ستحتفظ بأسرارها
      تُشكّك الآخرين في براءتك
      لفرط خُبثهاو قلّة حيلتك..
      ***
      أشياء ستصل في الوقت الخطأ
      و أخرى كأنّها لم تأتِ
      و ثالثة تجيء على عجل
      لتمضي
      من قبل أن تعي أنّ للأشياء أجل
      ***
      أشياء تُذكّرك
      بأشياء كثيرة لن تحدث
      لو حدثت
      كم من الأشياء كانت ستتغيّر
      و ذلك الرجل ربما كان سيحضر
      ليرى حزن الأشياء حين يغيب
      ***
      أشياء تفكّر فيها دون توقّف
      من دون أن تعرف
      أنّها تُشيّئُك
      فتصبح عبدها..
      و تغدو سيّدتك
      ***
      أشياء تبكي أصحابها
      و أخرى تَسْخَر
      من عشّاق يبكون شيئًا
      ما وُجد يومًا سوى في مخيّلتهم
      ***
      أشياء تعدُك بأشياء جميلة
      و أخرى تتوعّدك
      أشياء تكذب
      أشياء تنتحب
      أشياء تنصب عليك
      و أخرى لم تصدّقها
      إلّا بعدما انتهى
      كلّ شيء
      ***
      أشياء تطاردها
      و أخرى تُمسِكُ بتلابيب ذاكرتك
      أشياء تُلقي عليك السلام
      و أخرى تُدير لك ظهرها
      أشياء تودُّ لو قتلتها
      لكنّك كلّما صادفتها
      أردتك قتيلًا!

      الأربعاء، 3 يونيو 2009

      الى صديقة جديدة_Nizar Qabbani

      وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
      مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
      كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
      كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
      كتبتُ أشياءَ بدون معنى
      جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
      مَنْ أنتِ . .
      مَنْ رماكِ في طريقي ؟
      مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
      و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
      مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
      مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
      حدّاً لأفكاري و لا شعوري
      أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
      بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
      محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
      لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
      أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
      من عالمي المسمَّم ِ
      العطورِهذا أنا بكلِّ سيئاتي
      بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
      كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
      لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور
      للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
      و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
      و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
      فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ

      Ansızın - suddenly


      Gece geçer yar geçmez, ahh - night ends but the thought of the darling never ends

      Yol bana sevda kime - ways are seen to me, but the love?

      ayrılık zehirli bir hançer, saplanır yüreğime - taking apart is a poisoned dagger that sticks into my heart

      Belki bugün belki yarın ansızın tutacaktım ellerinden- maybe today, maybe tomorrow suddenly I was going to hold your hands

      belki bugün belki yarın ansızın ellerinden - maybe today, maybe tomorrow suddenly I was going to hold your hands

      Belki bugün belki yarın ansızın tutacaktım ellerinden - maybe today, maybe tomorrow suddenly I was going to hold your hands

      Belki bugün belki yarın ansızın gitmeseydin - maybe today , maybe tomorrow I would, if you would not have left suddenly


      يمضي الليل ولكن التفكير في حبيبتي لا يتنهي
      الطرق اراها امامي..إلا الحب؟
      الفراق خنجر سام مغروس في قلبي
      ربما اليوم..ربما غدا.. فجأة كنت سألمس يدك
      ربما اليوم..ربما غدا.. فجأة كنت سألمس يدك

      ربما اليوم .. ربما غدا كنت سافعل..لو لم تذهبين فجأة

      esmar






      kaybolan ýillar - lost years


      İçerimde yangın yakılır of / Fire is burnt inside me,
      oh,Küllerine cezve sokulur /Coffe pot put inside its ashes
      Son bakışın aklıma takılır aklıma takılır / Your last gaze lingers in my mind, lingers in my mind
      Aklıma takılır/ Lingers in my mind
      Ah gece gündüz susar dudaklarım / Oh, night & day my lips keep silent
      Çözmüş gemiyi,yakmış konakları / Unloosened the ship, burned the mansions
      Kimseler duymaz gizlice ağlar / Nobody hears, cries secretly
      Sessiz sedasız / Quietly and unobstrusively
      Kaybolan yıllar / Lost years
      Kimseler duymaz gizlice ağlar / Nobody hears, cries secretly
      Sessiz sedasız / Quietly and unobstrusively
      Kaybolan yıllar.... / Lost years

      الاثنين، 25 مايو 2009

      It doesnt matter what i want

      Alison Kraus - It Doesn't Matter

      ==================================

      It doesn't matter what I want
      It doesn't matter what I need
      It doesn't matter if I cry
      Don't matter if I bleed
      You've been on a road
      Don't know where it goes or where it leads

      It doesn't matter what I want
      It doesn't matter what I need
      If you've made up your mind to go
      I won't beg you to stay
      You've been in a cage
      Throw you to the wind you fly away

      It doesn't matter what I want
      It doesn't matter what I need
      It doesn't matter if I cry
      Doesn't matter if I bleed
      Feel the sting of tears
      Falling on this face you've loved for years