سأخلع رداء كبريائي الطويل، و ألبس الحنين وشاحا، إشتقتك و ما عاد بإمكاني أن أتخفى وراء الصمت حتى لا يدرك حبي لك الناس، أحبك و لا شيء يحميني من الليالي الطويلة سوى هذياني، فمتى تعود، أدمنت في بعدك كتابة السطور الخاوية العقيمة، حتى ملامحي تلاشت في المرآة، لا أرى إلا أنت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق