السبت، 8 أغسطس 2015

فوضى الحواس


الوقت «لا».
في بهو الحزن الفاخر، تعلّمي الاحتفاء ليلاً بالألم.. كضيف مفاجئ.
هو ألم فقط. فلا تستعدّي له كما لو كان دمعك الأوّل.
متأخّر هذا البكاء، لحزن جاء سابقًا لأوانه، كوداع.
فالوقت وداع..
يقول الحبّ: ألو.. «نعم»
وتجيب الحياة: ألو.. «لا». والملح يتسرّب عبر خطّ الهاتف، يجتاحنا. بين استبداد الذاكرة، وحياء الوعود، تتابع الأشياء رحلتها.. دوننا.
"

منقول من الفيسبوك



Amr El Gahawy


أطلقت.. آهتي الأولى.. حين عثرت على قسوتك..
مدسوسة بين معسول الكلام..
وآهة أخرى.. أجهضتها عند انتهاء العسل ولم تتوقّف الكلمات..
وثالثة عند رحيلك.. دون كلمة وداع.. تليق بامرأة..
ورابعة صرختها.. عند عودتك تبحث عنّي آلاف المرّات..
وآهة تلو آهة تلو آهات لاتنتهي..
حتّى أصبحت حاملة للقب "ملكة الآهات " دون منافس..
وآه أخيرة أفْرج عنها اليوم وأنا بكامل سعادتي.. وقمّة أملي.. وأوج اشتياقي.
أختم بها مسلسل التنهّدات عند محطّة عشقك الواهم..
فهناك حب جديد.. يلوح في خفقات الأفق... !

الأربعاء، 5 أغسطس 2015

قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي، ابن الفارض

قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي،روحي فداكَ عرفتَ أمْ لمْ تعرفِ
لم أقضِ حقَّ هَوَاكَ إن كُنتُ الذيلم أقضِ فيهِ أسى ً، ومِثلي مَن يَفي
ما لي سِوى روحي، وباذِلُ نفسِهِ،في حبِّ منْ يهواهُ ليسَ بمسرفِ
فَلَئنْ رَضيتَ بها، فقد أسْعَفْتَني؛يا خيبة َ المسعى إذا لمْ تسعفِ
يا مانِعي طيبَ المَنامِ، ومانحيثوبَ السِّقامِ بهِ ووجدي المتلفِ
عَطفاً على رمَقي، وما أبْقَيْتَ ليمنْ جِسميَ المُضْنى ، وقلبي المُدنَفِ
فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي،والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي
لم أخلُ من حَسدٍ عليكَ، فلاتُضعْسَهَري بتَشنيعِ الخَيالِ المُرْجِفِ
واسألْ نُجومَ اللّيلِ:هل زارَ الكَرَىجَفني، وكيفَ يزورُ مَن لم يَعرِفِ؟
لا غَروَ إنْ شَحّتْ بِغُمضِ جُفونهاعيني وسحَّتْ بالدُّموعِ الدُّرَّفِ
وبماجرى في موقفِ التَّوديعِ منْألمِ النّوى ، شاهَدتُ هَولَ المَوقِفِ
إن لم يكُنْ وَصْلٌ لَدَيكَ، فَعِدْ بهِأملي وماطلْ إنْ وعدتَ ولاتفي
فالمطلُ منكَ لديَّ إنْ عزَّ الوفايحلو كوصلٍ منْ حبيبٍ مسعفِ
أهفو لأنفاسِ النَّسيمِ تعلَّة ًولوجهِ منْ نقلتْ شذاهُ تشوُّفي
فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِهاأنْ تَنطَفي، وأوَدّ أن لا تنطَفي
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي
عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا،كرماً فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي
وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفيعُمري، بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ
لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتهالمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ
لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاًكلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ
أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسى ًحتى ، لعَمري، كِدتُ عني أختَفي
وكَتَمْتُهُ عَنّي، فلو أبدَيْتُهُلَوَجَدْتُهُ أخفى منَ اللُّطْفِ الخَفي
ولقد أقولُ لِمن تَحَرّشَ بالهَوَى :عرَّضتَ نفسكَ للبلا فاستهدفِ
أنتَ القتيلُ بأيِّ منْ أحببتهُفاخترْ لنفسكَ في الهوى منْ تصطفي
قلْ للعذولِ أطلتَ لومي طامعاًأنَّ الملامَ عنِ الهوى مستوقفي
دعْ عنكَ تعنيفي وذقْ طعمَ الهوىفإذا عشقتَ فبعدَ ذلكَ عنِّفِ
بَرَحَ الخَفاءَبحُبّ مَن لو، في الدّجىسفرَ الِّلثامَ لقلتُ يا بدرُ اختفِ
وإن اكتفى غَيْري بِطيفِ خَيالِهِ،فأنا الَّذي بوصالهِ لا أكتفي
وَقْفاً عَلَيْهِ مَحَبّتي، ولِمِحنَتي،بأقَلّ مِنْ تَلَفي بِهِ، لا أشْتَفي
وهَواهُ، وهوَ أليّتي، وكَفَى بِهِقَسَماً، أكادُ أُجِلّهُ كالمُصْحَفِ
لوْ قالَ تِيهاً:قِفْ على جَمْرِ الغَضالوقفتُ ممتثلاً ولمْ أتوقفِ
أوْ كانَ مَنْ يَرْضَى ، بخدّي، موطِئاًلوضعتهُ أرضاً ولمْ أستنكفِ
لا تنكروا شغفي بما يرضى وإنْهوَ بالوصالِ عليَّ لمْ يتعطَّفِ
غَلَبَ الهوى ، فأطَعتُ أمرَ صَبابَتيمنْ حيثُ فيهِ عصيتُ نهيَ معنِّفي
مني لَهُ ذُلّ الخَضوع، ومنهُ ليعزُّ المنوعِ وقوَّة ُ المستضعفِ
ألِفَ الصّدودَ، ولي فؤادٌ لم يَزلْ،مُذْ كُنْتُ، غيرَ وِدادِهِ لم يألَفِ
ياما أميلحَ كلَّ ما يرضى بهِورضابهُ ياما أحيلاهُ بفي
لوْ أسمعوا يعقوبَ ذكرَ ملاحة ٍفي وجههِ نسيَ الجمالَ اليوسفي
أوْ لوْ رآهُ عائداً أيُّوبُ فيسِنَة ِ الكَرَى ، قِدماً، من البَلوَى شُفي
كلُّ البدورِ إذا تجلَّى مقبلاً، تَصبُو إلَيهِ، وكُلُّ قَدٍّ أهيَفِ
إنْ قُلْتُ:عِندي فيكَ كل صَبابة ٍ؛قالَ:المَلاحة ُ لي، وكُلُّ الحُسْنِ في
كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّناللبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ
وعلى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ،يَفْنى الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ
ولقدْ صرفتُ لحبِّهِ كلِّي علىيدِ حسنهِ فحمدتُ حسنَ تصرُّفي
فالعينُ تهوى صورة َ الحسنِ الَّتيروحي بها تصبو إلى معنى ً خفي
أسْعِدْ أُخَيَّ، وغنِّ لي بِحَديثِهِ،وانثُرْ على سَمْعي حِلاهُ، وشَنِّفِ
لأرى بعينِ السّمعِ شاهِدَ حسْنِهِمعنى ً فأتحفني بذاكَ وشرِّفِ
يا أختَ سعدٍ منْ حبيبي جئتنيبِرسالَة ٍ أدّيْتِها بتَلَطّفِ
فسمعتُ مالمْ تسمعي ونظرتُ مالمْ تنظري وعرفتُ مالمْ تعرفي
إنْ زارَ، يوماً ياحَشايَ تَقَطَّعي،كَلَفاً بهِ، أو سارَ، يا عينُ اذرِفي
ما للنّوى ذّنْبٌ، ومَنْ أهوى مَعي،إنْ غابَ عنْ إنسانِ عيني فهوَ في

المصدر : مــنــتــديــات المـــنــــار الــتـعـلـيــمـيـــــة : http://manar9.mam9.com/t1579-topic#ixzz3hyKuvij1

لحظة



لحظة واحدة من البكاء على صدر امرأة تحبها . تساوى سنوات من هراء الأطباء النفسيين

سلطان العاشقين ابن الفارض

أخفي الهوى ومدامعي تبديه
وأميته وصبابتي تحييه

ومعذبي حلو الشمائل أهيف
قد جمعت كل المحاسن فيه

فكأنه بالحسن صورة يوسف
وكأنني بالحزن مثل أبيه

يا محرقا بالنار وجه محبه
مهلاً فإن مدامعي تطفيه

أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحرص على قلبي فإنك فيه

إن أنكر العشاق فيك صبابتي
فأنا الهوى وابن الهوى وأخيه

الجمعة، 31 يوليو 2015

احلام مستغانمى

هنالكَ قصائدُ لن يوقّعَها شعراء
هنالكَ ملهمونَ يوقّعونَ حياةَ شاعر
هنالكَ كتاباتٌ أروعُ من كتّابها
هنالكَ قصصُ حبٍّ أجملُ من أصحابها
هنالكَ عشّاقٌ أخطأوا طريقَهم للحبّ
هنالكَ حُـبٌّ أخطأ في اختيارِ عشّاقِه

الأربعاء، 29 يوليو 2015

مواسمُ لا علاقة لها بالفصول (2) -احلام مستغانمى

هنالكَ مواسمُ للرسائلِ التي لن تُكتب
للهاتفِ الذي لن يَرِنّ
للاعترافاتِ التي لن تُقال
للعمرِ الذي لا بدَّ أن نُنفِقَه في لحظةِ رِهان
هنالكَ رهانٌ نخسَرُ فيهِ قلبَنا على طاولةِ قِمار
هنالكَ لاعبون رائعون يمارسونَ الخسارةَ بتفوّق !

الشاعر الإغريقي يانيس ريتسوس

هل عشت القبلة والقصيدة
فالموت إذن
لن يأخذ منك شيئاً”

واسينى الأعرج

لا أدري لماذا علينا أن نفقد البعض ..
لنعاود النظر لهم بشكل آخر ..
أكثر وضوحا ..
وربما أكثر حباً وتسامحاً !


واسينى الأعرج

الأحد، 26 يوليو 2015

عبد الله النادي

ذات مرة التقيا صدفة في محطة قطار بعد عمر من التيه والغياب، كان السلام جمرًا والعيون مأهولة باللهفة والعناق .. ثم سقطت دمعة !

ضغطت على كفيه وقالت: إلى أين تذهب ؟
قال: إلى حيث تذهبين
قالت لم تكن لي وجهة سوى السفر

ساقهما الشوق إلى ركنهما المفضل في المقهى العتيق بالقاهرة الفاطمية .. حيث اللقاء والبهاء والأنس المقدس .. كان هناك حديث عام بأكمله، عام من الشوق والفقد والموت البطيء ..
الوقت يمر كالبرق الخاطف .. لم ينتهيا ولن !!

وبعد جولة قصيرة فى الأزقة أهداها عقدا من "العقيق الأسود" ثم عادا إلى محطة القطار، اتجه غربا واتجهتْ شرقا .. ثم غابا في الزحام .. !!

كاميلا_شمسي

للحظات، شعرتُ بالغيرة من الغيوم ..
لماذا كان يحدّق فيها باحثا عن ملاذ عندما كنت بجانبه؟!

#عبدالعزيز_المقالح

عيناكِ غدي
عيناكِ ظلالٌ ترقصُ فوقَ بقايا
جسدي
يا واحةَ ضوءٍ بضفائرها
تنهلُّ
وتغسل قمصانَ الخوفِ
تُبلّـل بالذكرى كبدي
عيناكِ غدي

سوزان عليوان

هرباً من زمان القبح تختبئ الملائكة في عينيك.

عدنان الصائغ

هو الوطنُ المستفيقُ
على جمرة الوصلِ
يمتدُّ
من قاعِ عينيكِ
حتى مرافيءِ قلبي
شهياً
بهياً
مضيئاً
ككل الصباحاتِ حين أراكِ

الجمعة، 24 يوليو 2015

من كتاب "#نسيان_كوم

الحبّ لا يُقاس بعدد الساعات التي كلّمك فيها بالبطاقات الهاتفيّة، بل بالزمن الذي، في انتظاره، كنتِ تحسبين الأشهر والأسابيع والأيّام بالساعات.
وحده الوفاء يملك عدّادًا دقيقًا للوقت. إنّه النخاع الشوكي لذاكرة العشاّق

نور عبد المَجِيد


أؤمن أنّ هناكَ رِجالا و نِساءً يقتسِمون بيتا واحدًا و وعاءً واحدًا و فراشًا واحدًا.
لكنّهم أبدًا لا يلتقُونْ.
أؤمِنُ أنّ هناك لقَاءات و أحادِيث و نَجوى و أسرارًا تبدأُ و لا تنتهِي بين رجال و نِساء كلٌ منهمَا في قارّه بعِيدة.
أؤمِن أنّ هناك مشاعِر تشتعِل و تحيَا و تُثمِر خيرًا و عطاء بعد الفراقْ.

محمود درويش


بعض النساء يبقين في مخيّلة الرجل ولو عبرن الشارع مرة واحدة !

تخاريف الذكرى / لـ منـــى طاهر



لأنني ماعدت أبحث عنك ,

ما عدت أرتكب حماقات العشاق

حتى أشياءك الصغيرة لم تعد تعنيني

فتلك التي أحبتك كأنك الرجل الوحيد على سطح هته الأرض

منذ مدة تحول عندها سطح هته الكرة إلى سراب ,

و كأننا ما كنا .. و كانك لم تكن .. !

هي تحاول أن تقلع عن إدمانك ببطء ,

أن تتخلص من عادات إحتياجك

حتى لو إجتاحها صوت حبك ,

قد بات هذا القلب محترفا في الصد عنك

و لوهلة تغير الكثير خلفك

ما عدت أدس حبك في عيني , فيطفح

ليسألني الناس بمن تلمع عينيك ,

أصبحت عيوني بسيطة , متثاقلة عنك

و تحولت أحلامي معك لحكاية بنهاية مفتوحة

لا اتكلف عناء إتمامها ,

و لا تعنيني فيها خرافات النهايات الجميلة

أنا فقط تعجبني فكرة النقاط المسترسلة في هذا الحب

فأنا ما عدت أريد هذا الحب الضيق

لأنني إشتهيتك ان تاتيني يوما

على مقاس هذا القلب الذي أحبك !

‫#‏لأن_الحب_لا_يصلح_إلا_أن_يكون_كبيرا‬

‪#‎Mouna_Tahar‬


ت

السبت، 4 يوليو 2015

لينـــا لفداوي

اغمض عينكَ قليلاً وتخيل معي لو ,,
تخيل يا عزيزي لو أن المسافات بيننا تحركت وأصبحت رماداً
تخيل لو أنك تسكن بحيّنا , فأراك كل صباح , أفرد شعري على كتفي وأتزين بكحلٍ يأسرك , رغم علمي المسبق [أن مُدرسَتي ستوبخني] , وأطل على باب بيتك متظاهرةً أني سأرافق أختك للمدرسة , وتشق نافذتك وتشير بيدك [أن انتظري] , وأنتظر ,
تأتي أنت و أختك , و جلّ ما تهمسه لي
"لا تلوميني إن وبختكِ مُدرستكِ كالعادةةة"
, أغضب من سذاجتك , وأسير بسرعة ,
تنظر إلي خلسة وتشير إلى [ما بين عيوني] , أسرحُ بجمالك , فتمسك بأطراف أصابعي وتقول [أقسم برب الكون ما رأيت كجمال سواد عيناكِ , أرحمي ضعفي ولا تضعي الكحل , ولا تغضبي أمامي فتثيرني عقدة حاجبيكِ]
فتغزل سكر الفرح على شفاهي وكأني بجنة وجودك ,
وتدق نواقيس حبك بأحشائي , وأسحب يدي على عجلٍ كي لا يلمحنا أحد , وأعض على شفتاي كي لا تجن كلماتك أكثر
تخيل يا عزيزي لو أنك تسكن بحيّنا ,
تخيل يا عزيزي لو أنك تسكن بحيّنا ,
أتدرك ؟!
وقتها سأنسى نفسي وسأترك الهواء جانباً
وأتنفسك رغماً عني

_

على_لسان_رجل - لينـــا لفداوي

أخطئتُ حين احتجرتُ كل هذا الحب في قلبي لكِ , أخطئتُ يوم لم أنسى وعدكِ ولم أنسى عهدنا !

آآه يوم عهدنا , يوم ألبستكِ خاتماً نقشتُ عليه حرفي وحرفكِ ثم قبلتُ يديكِ وأقسمتِ أن لا تحبي سواي وأن نصون العشق بيننا


أخطئتُ يوم احتجزتكِ بيسار صدري وأخبئتُ ملامح اشتياقي كي تُصبحي حلالي , أخطئتُ حين رأيتكِ ملاكاً حين ظننتُك مخلصة
أخطئتُ حين جعلتكِ ملكتي بالخفاء وأميرة سماءي وكل الحنين , أخطئتُ لأني احتفظتُ بكِ بأعماقي ثلاث سنوات وكانت خيباتي تمتدّ كسرب حمامٍ من بغداد إلى الصين ,

أخطئتُ حين جعلتكِ بعيني أخت الورد , وما كنتِ أخت الورد
أعترف أني بحثتُ عنكِ بين فتيات الحي وفتيات جامعتي , ويوم تخرجتُ بحثت عنكِ بين وجوه زبائن عملي ,
أخطئتُ حين استسلمتُ لكِ لأنكِ كنت في عيني أطهرهنَ وأجملهن وأنصعهن بياضاً

كان خطئي فادحاً حين تمنيتُ أطفالي الثلاثة منكِ , ويوم كرّست تعبي وجهدي وبحثي عن عملٍ مرموق كي أنال إعجاب قبيلتكِ وعائلتكِ ,
في حين كنت تبحثين مع شريك حياتكِ القادمة عن طرحة بيضاء تليق عليكِ وتعجبه .