هكذا أنا يا سيدي ... لا احب الرجل المشترك .. وانفر من رجل ... يمارس البطولة في حكايتين .. ومكانين .. ومنزلين وسريرين !!!
الخميس، 14 أغسطس 2014
الثلاثاء، 12 أغسطس 2014
الأربعاء، 23 يوليو 2014
عدنان الصائغ >> أول أمطار الحنين
أحتفلُ بذكرى غيابكِ، لوحدي
أشعلُ - في صفٍّ واحدٍ - شموعَ حنيني إليكِ
وأرقبُ قطراتِ أيامي وهي تنحدرُ ببطءٍ على الطاولةِ
بعد قليلٍ، سينطفيءُ آخرُ خيوطِ اللهبِ الحزين
وأبقى مع ركامِ الشمعِ المتجمّدِ، ركامِ سنواتي المنطفئة
محاطاً بالبردِ والتشتّتِ
أين أنتِ الآن؟
في هذه الساعةِ من ضياعي
في شوارعِ ذكرياتكِ..
أين أنتِ الآن؟
غرفتي بكاء ٌ،
جدرانها من جصٍّ ودموعٍ
ونوافذها من أحلامٍ ذابلةٍ وياسمين
أين أنتِ الآن؟
يا من تركتني أذرُّ رمادَ قصائدي في حاناتِ الأرقِ
فيشربُ نخبها الأصدقاءُ الثملون
وهم يودعونني إلى بيوتهم
وأودعهم إلى بردِ المصاطبِ
أين أنت الآن؟
لا شوارع اليوكالبتوز تدلّني عليك، ولا نوافير نصب الحرية، ولا حدائق إتحاد الأدباء، ولا مصابيح الجسر الحديدي المطفأة، ولا الهاتف القلق، ولا ساحة الأحتفالات، ولا لوحات ليلى العطار، ولا نميمة الأصدقاء، ولا صوت ناظم الغزالي، ولا دير العاقول، ولا قطار المربد، و
مالي استنجدُ بكلِّ ذكرياتكِ
فلا أزدادُ إلاّ ضياعاً...
ولا أعرفُ أين أنت؟
مالي أراكِ في كلِّ الشوارعِ… ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الملامحِ... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ المرايا... ولا أراكِ
مالي أراكِ في كلِّ الكلماتِ... ولا أراكِ
[ رأيتكِ...
توهمتُ أني رأيتكِ - ذات صباحٍ مندّى برائحتكِ -
تدلفين إلى القاعةِ بشعرك الأسودِ الطويلِ
بينما كنتُ أقفُ خلفَ المنصةِ، محتشداً بالجمهور والقصائد
اختضَّ تاريخي كلَّهُ، فجأةً
وأحسستُ بأصغرِ خليةٍ في كياني ترتجفُ
أحسستُ بقلبي يدقُّ
يدقُّ بعنفٍ
يدقُّ كمئةِ طبلٍ في قاعةٍ مغلقةٍ
أحسستُ أنكِ تسمعين الدقاتِ
تسمعين المارش الاحتفالي الكبير
فتمشين على دقةِ الطبولِ بغنج الملكاتِ...
عندما أفقتُ:
كانتْ طبولي ممزقةً
والشوارعُ مزدحمةً بالخطى...
ولا أثرَ للعشبِ ورائحتكِ..]
قولي:
أين أنتِ الآن؟
****
د. أحمد خالد توفيق - منقول من جروب جانب النجوم
تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014
هذه مجموعة من قصص الرعب القصيرة جداً (مايكروفكشن)، التي وجدتها على النت وترجمتها لك، هناك مثال شهير جداً يعرفه الجميع حول آخر رجل حي على ظهر الأرض.. وجد كوخاً فدخله.. هنا سمع قرعات على الباب! بعض هذه الأفكار ذكي ومخيف فعلاً:
...
هذه مجموعة من قصص الرعب القصيرة جداً (مايكروفكشن)، التي وجدتها على النت وترجمتها لك، هناك مثال شهير جداً يعرفه الجميع حول آخر رجل حي على ظهر الأرض.. وجد كوخاً فدخله.. هنا سمع قرعات على الباب! بعض هذه الأفكار ذكي ومخيف فعلاً:
...
القصة الأولى: رأيت كابوساً مزعجاً ثم أوقظني ما بدا لي كأنها دقات. بعد هذا لم أعد أسمع إلا صوت التراب وهو يغطي التابوت ليكتم صرخاتي.
القصة الثانية: هناك صورة على هاتفي المحمول تظهرني نائمًا.. الحقيقة هي أنني أعيش وحيدًا.
القصة الثالثة: قالت لي: «أنا عاجزة عن النوم»، وانسلت في الفراش جواري. صحوت شاعرًا بالبرد فوجدت في قبضتي الثوب الذي دفنوها به.
القصة الرابعة: دسسته في الفراش فقال لي: «بابا.. تأكد من أنه لا توجد وحوش تحت الفراش». نزلت لأنظر تحت الفراش لأرضيه.. فرأيته!.. رأيت واحدًا آخر منه تحت الفراش، يقول لي همسًا وهو يرتجف: «بابا.. هناك شخص ما في فراشي».
القصة الخامسة: تعود للبيت منهكًا بعد يوم عمل طويل، فتتأهب للاسترخاء وحدك. تمد يدك لمفتاح النور لكن يدًا أخرى موجودة هناك.
القصة السادسة: لا أستطيع الحركة ولا التنفس ولا الكلام ولا السمع، والظلام دامس طيلة الوقت. لو عرفت أن هذه الوحشة تنتظرني لطلبت أن يتم حرقي بدلاً من دفني.
القصة السابعة: أنا لا أنام أبدًا.. لكني أستيقظ طيلة الوقت.
القصة الثامنة: ابنتي لا تكف عن البكاء والصراخ طيلة الليل. زرت قبرها لأطلب منها أن تتوقف لكن هذا كان بلا جدوى.
القصة التاسعة: بعد يوم شاق عدت للبيت، فوجدت حبيبتي السابقة تحتضن طفلي وتهدهده. لم أدر ما هو المرعب أكثر.. أن أرى حبيبتي الميتة تهدهد طفلي الذي ولد ميتًا؟.. أم فكرة أن هناك من اقتحم شقتي ووضع الاثنين هناك؟
القصة العاشرة: صحوت من النوم على صوت قرعات على الزجاج. ظننت أن هذه هي النافذة حتى أدركت أن الدقات تأتي من وراء المرآة مرة أخرى.
القصة الحادية عشرة: آخر ما رأيته هو عقارب المنبه تشير إلى 12:07 بعد منتصف الليل قبل أن تولج هي أظفارها الطويلة المتعفنة في صدري، بينما يدها الأخرى تكتم صراخي. صحوت منتفضًا في هلع.. وأدركت أن هذا كان مجرد حلم. هنا رأيت أن عقارب المنبه تشير إلى 12:06 وسمعت صوت خزانة الثياب تنفتح بصرير.
القصة الثانية عشرة: تربيت وسط قطط وكلاب فاعتدت سماع صوت الخدش على بابي وأنا نائم. لكن اليوم وأنا أعيش وحدي تبدو هذه الأصوات مقلقة.
القصة الثالثة عشرة: بعد كل الزمن الذي عشته وحدي في هذا البيت، فإنني أقسم لك أنني أغلقت أبوابًا أكثر بكثير من تلك التي فتحتها.
القصة الرابعة عشرة: سألتني: «لماذا أتنفس في نومي بهذا الصوت الثقيل؟». لم أكن أفعل ذلك.
القصة الخامسة عشرة: أوقظتني زوجتي ليلة أمس لتخبرني أن هناك لصاً متسللاً في البيت. لقد قتلها لص متسلل للبيت منذ عامين.
القصة السادسة عشرة: كنت على يقين من أن قطتي عندها مشكلة في تصويب نظرها. تبدو دائمًا كأنها تحملق في وجهي . ذات يوم أدركت أنها كانت تنظر دائمًا لشيء يقف خلفي.
القصة السابعة عشرة: لا شيء يفوق ضحكة رضيع.. هذا بالطبع ما لم تكن الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وأنت في البيت وحدك.
القصة الثانية: هناك صورة على هاتفي المحمول تظهرني نائمًا.. الحقيقة هي أنني أعيش وحيدًا.
القصة الثالثة: قالت لي: «أنا عاجزة عن النوم»، وانسلت في الفراش جواري. صحوت شاعرًا بالبرد فوجدت في قبضتي الثوب الذي دفنوها به.
القصة الرابعة: دسسته في الفراش فقال لي: «بابا.. تأكد من أنه لا توجد وحوش تحت الفراش». نزلت لأنظر تحت الفراش لأرضيه.. فرأيته!.. رأيت واحدًا آخر منه تحت الفراش، يقول لي همسًا وهو يرتجف: «بابا.. هناك شخص ما في فراشي».
القصة الخامسة: تعود للبيت منهكًا بعد يوم عمل طويل، فتتأهب للاسترخاء وحدك. تمد يدك لمفتاح النور لكن يدًا أخرى موجودة هناك.
القصة السادسة: لا أستطيع الحركة ولا التنفس ولا الكلام ولا السمع، والظلام دامس طيلة الوقت. لو عرفت أن هذه الوحشة تنتظرني لطلبت أن يتم حرقي بدلاً من دفني.
القصة السابعة: أنا لا أنام أبدًا.. لكني أستيقظ طيلة الوقت.
القصة الثامنة: ابنتي لا تكف عن البكاء والصراخ طيلة الليل. زرت قبرها لأطلب منها أن تتوقف لكن هذا كان بلا جدوى.
القصة التاسعة: بعد يوم شاق عدت للبيت، فوجدت حبيبتي السابقة تحتضن طفلي وتهدهده. لم أدر ما هو المرعب أكثر.. أن أرى حبيبتي الميتة تهدهد طفلي الذي ولد ميتًا؟.. أم فكرة أن هناك من اقتحم شقتي ووضع الاثنين هناك؟
القصة العاشرة: صحوت من النوم على صوت قرعات على الزجاج. ظننت أن هذه هي النافذة حتى أدركت أن الدقات تأتي من وراء المرآة مرة أخرى.
القصة الحادية عشرة: آخر ما رأيته هو عقارب المنبه تشير إلى 12:07 بعد منتصف الليل قبل أن تولج هي أظفارها الطويلة المتعفنة في صدري، بينما يدها الأخرى تكتم صراخي. صحوت منتفضًا في هلع.. وأدركت أن هذا كان مجرد حلم. هنا رأيت أن عقارب المنبه تشير إلى 12:06 وسمعت صوت خزانة الثياب تنفتح بصرير.
القصة الثانية عشرة: تربيت وسط قطط وكلاب فاعتدت سماع صوت الخدش على بابي وأنا نائم. لكن اليوم وأنا أعيش وحدي تبدو هذه الأصوات مقلقة.
القصة الثالثة عشرة: بعد كل الزمن الذي عشته وحدي في هذا البيت، فإنني أقسم لك أنني أغلقت أبوابًا أكثر بكثير من تلك التي فتحتها.
القصة الرابعة عشرة: سألتني: «لماذا أتنفس في نومي بهذا الصوت الثقيل؟». لم أكن أفعل ذلك.
القصة الخامسة عشرة: أوقظتني زوجتي ليلة أمس لتخبرني أن هناك لصاً متسللاً في البيت. لقد قتلها لص متسلل للبيت منذ عامين.
القصة السادسة عشرة: كنت على يقين من أن قطتي عندها مشكلة في تصويب نظرها. تبدو دائمًا كأنها تحملق في وجهي . ذات يوم أدركت أنها كانت تنظر دائمًا لشيء يقف خلفي.
القصة السابعة عشرة: لا شيء يفوق ضحكة رضيع.. هذا بالطبع ما لم تكن الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وأنت في البيت وحدك.
الجمعة، 18 يوليو 2014
الثلاثاء، 24 يونيو 2014
شهرزاد_الخليج
ليس ذنبهم..
أنك حين لاتراهم تشعر باليتم..
وحين لاتسمعهم تشعر بالضياع..
وحين يغيبون تغيب..
ملامح الأشياء وتختفي..
أنك حين لاتراهم تشعر باليتم..
وحين لاتسمعهم تشعر بالضياع..
وحين يغيبون تغيب..
ملامح الأشياء وتختفي..
شهرزاد_الخليج
يا أروع من تجول معي في خيالي
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل...
وأنا أقف خلفك باكية بصمت
لا حول لي ولا قوة !
قست الأيام على قلبي كثيراً
لكني لم أشعر بقسوة قسوتها
إلا حين رأيتك تنسكب من بين يدّي كالماء
وترحل بعيداً كالعمر الجميل...
وأنا أقف خلفك باكية بصمت
لا حول لي ولا قوة !
شهرزاد_الخليج
يوماً ما ستشتاق إليها..
فى لحظات إنتصارك..
ولحظات إندفاعك..
ولحظات إنهيارك..
ولحظات إحتضارك!!
فى لحظات إنتصارك..
ولحظات إندفاعك..
ولحظات إنهيارك..
ولحظات إحتضارك!!
الاثنين، 23 يونيو 2014
احلام مستغانمى
قفي..
قسنطينيّة الأثواب مهلاً! ما هكذا تمرّ القصائد على عجل!
ثوبك المطرّز بخيوط الذهب، والمرشوش بالصكوك الذهبية، معلّقة شعر كتبتها قسنطينة جيلاً بعد آخر على القطيفة العنابي. وحزام الذهب الذي يشد خصرك، لتتدفّقي أنوثة وإغراءً، هو مطلع دهشتي....
هو الصدر والعجز في كل ما قد قيل من شعرٍ عربيّ.
فتمهّلي..
دعيني أحلم أن الزمن توقّف.. وأنك لي. أنا الذي قد أموت دون أن يكون لي عرس، ودون أن تنطلق الزغاريد يوماً من أجلي.
قسنطينيّة الأثواب مهلاً! ما هكذا تمرّ القصائد على عجل!
ثوبك المطرّز بخيوط الذهب، والمرشوش بالصكوك الذهبية، معلّقة شعر كتبتها قسنطينة جيلاً بعد آخر على القطيفة العنابي. وحزام الذهب الذي يشد خصرك، لتتدفّقي أنوثة وإغراءً، هو مطلع دهشتي....
هو الصدر والعجز في كل ما قد قيل من شعرٍ عربيّ.
فتمهّلي..
دعيني أحلم أن الزمن توقّف.. وأنك لي. أنا الذي قد أموت دون أن يكون لي عرس، ودون أن تنطلق الزغاريد يوماً من أجلي.
الخميس، 19 يونيو 2014
الشاعر العراقى سركون بولص
الفراشة التى تطير
مقيدة بخيط خفى إلى الجنة
كادت تمس ذقنى و أنا جالس فى الحديقة
أشرب قهوتى الأولى
نافضاً من رأسى كوابيس الليلة الماضية...
متململاً فى الشمس..
رأيتها تعبر فوق سياج الخشب
كأنها حلم أو صلاة ، هى التى كانت
دودة قز بالأمس ، سجينة
فى شرنقتها الضيقة
مقيدة بخيط خفى إلى الجنة
كادت تمس ذقنى و أنا جالس فى الحديقة
أشرب قهوتى الأولى
نافضاً من رأسى كوابيس الليلة الماضية...
متململاً فى الشمس..
رأيتها تعبر فوق سياج الخشب
كأنها حلم أو صلاة ، هى التى كانت
دودة قز بالأمس ، سجينة
فى شرنقتها الضيقة
الخميس، 12 يونيو 2014
احلام مستغانمي
أحيانــــاً..
أحتاج أن أخسرك
كي أكسب أدبي
أن تغادر قليلاً مفكِّرتي
كي تقيم في كُتبي...
أن أتخلَّى عن وسامتكْ
وسامتكَ الخرافيّة تلكْ
من أجلِ خرافةٍ أكتُبُها عنكْ
أحتاج أن أخسرك
كي أكسب أدبي
أن تغادر قليلاً مفكِّرتي
كي تقيم في كُتبي...
أن أتخلَّى عن وسامتكْ
وسامتكَ الخرافيّة تلكْ
من أجلِ خرافةٍ أكتُبُها عنكْ
الثلاثاء، 10 يونيو 2014
احلام مستغانمى
قصاص الغربة يكمن في كونها تُنقص منك ما جئت تأخذ منها. بلاد كلّما احتضنتك، ازداد الصقيع في داخلك؛ لأنّها في كل ما تعطيك تُعيدك إلى حرمانك الأول، ولذا تذهب نحو الغربة لتكتشف شيئًا… فتنكشف باغترابك .
الأحد، 8 يونيو 2014
من طه حسين الي سوزان
بعدما انجبت زوجه طه حسين الفرنسيه واستقرت فى فرنسا تقول انه كتب لها اكثر من 90 رسالة ..
فى واحدة من رسائله، كتب طه حسين يقول لزوجته: «هل أعمل؟ ولكن كيف أعمل بدون صوتك الذى يشجعنى وينصحني، بدون حضورك الذى يقويني؟ ولمن أستطيع أن أبوح بما فى نفسى بحرية؟».
وفى نفس الرسالة، يضيف قائلا: «لقد استيقظت على ظلمة لا تطاق. وكان لا بد أن أكتب لك لكى تتبدّد هذه الظلمة. أترين كيف أنك ضيائى حاضرة كنت أم غائبة؟» وفى رسالة أخرى، يكتب لها قائلا: «كان أفلاطون يفكر أننا إذ نتحاب فإننا لا نفعل سوى أن نعيد صنع ما أفسده عارض ما. عندما تنفصل نفسان عن بعضيهما، تبحث كل منهما عن الأخرى، وعندما يتواجدان ويتعارفان، فإنهما لا يعودان كائنين وإنما كائن واحد. إننى أؤمن بذلك تماما».
وفى إحدى رحلاتها الفرنسية كتب لها يقول « اعذرى فرنسيتى، اعذرى أفكارى، فأنا لا أفكر وإنما انا أحب !
فى واحدة من رسائله، كتب طه حسين يقول لزوجته: «هل أعمل؟ ولكن كيف أعمل بدون صوتك الذى يشجعنى وينصحني، بدون حضورك الذى يقويني؟ ولمن أستطيع أن أبوح بما فى نفسى بحرية؟».
وفى نفس الرسالة، يضيف قائلا: «لقد استيقظت على ظلمة لا تطاق. وكان لا بد أن أكتب لك لكى تتبدّد هذه الظلمة. أترين كيف أنك ضيائى حاضرة كنت أم غائبة؟» وفى رسالة أخرى، يكتب لها قائلا: «كان أفلاطون يفكر أننا إذ نتحاب فإننا لا نفعل سوى أن نعيد صنع ما أفسده عارض ما. عندما تنفصل نفسان عن بعضيهما، تبحث كل منهما عن الأخرى، وعندما يتواجدان ويتعارفان، فإنهما لا يعودان كائنين وإنما كائن واحد. إننى أؤمن بذلك تماما».
وفى إحدى رحلاتها الفرنسية كتب لها يقول « اعذرى فرنسيتى، اعذرى أفكارى، فأنا لا أفكر وإنما انا أحب !
واسيني الاعرج
ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺅﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻛﺒﺮ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺭﺟﻞ ﻻ ﺗﺤﺒﻪ، ﻭﺃﺻﻌﺐ ﻓﺎﺣﺸﺔ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺭﺟﻞ ﻗﻠﺒﻪ ﻷﻣﺮﺃﺓ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﺑﻜﺬﺑﺘﻪ، ﻭﻻﺷﻲﺀ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﻭﺭﻗﺔ ﺫﺍﺑﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﻠﺒﻴﻬﻤﺎ ، ﺯﻧﻰ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﺑﺈﺳﻢ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻗﺒﻠﺔ ﺻﺎﺩﻗﺔ..



