حين كنت تمسك يدي في زماننا البعيد كنت احتضن يدك بشدة بخوف لم استطع وقتها تفسيره
كنت ترجع انت ذلك لشوقي لك... انتقاما من البعد الطويل والحقيقة انه نهم يسعي لارواء ظمأ قادم وحرمان يلوح في الافق كان تزود بدفء شحيح استعدادا لبرد يدق الابواب
تمسكي بيدك كان ادخار للحظة قرب حدسي حاول اخباري انها لن تكرر
تعلقي بكفك كصغيرة تتوسلك الا تذهب كان ادراك خفي ان وعدك بالبقاء مجرد كذبة marwa a.yazeed
عندما ارتجف قلبي بردا في احضانك وانطفئ اتقاد لهفي علي ثلوج شفتيك واضاع كفي طريقه بين صدرك وعنقك عندما مات ولهي بعطرك وصار جسدي يلمسك ... لكن روحي باتت لا تحسك عندما غرق توسل عيوني في مستنقع ظلام لا مبالي في عينيك عرفت ان ما كان بيننا انتهي والمتبقي منه لا يكفي لنسميه حبا marwa.yazeed
ربما انا عاشقة فاشلة لا استطيع ابقاء من احب في محيط حياتي لكن اغلب الظن انك لست رجل يستحق ان تجتهد امراة للاحتفاظ به علي الاقل لم تثبت الايام والمواقف لي ان فقدانك خسارة تستدعي الندم marwa.yazeed
نرجع اليهم علي امل ان اعطاء فرصة ثانية يمكن ان يمنحنا لقاء اخر بالسعادة الهاربة ولا ندري ... وربما لا نريد ان ندري اننا نعيد اليهم الخنجر الذي طعنونا به ونكشف صدورنا امامهم من جديد marwa.yazeed
احيانا ياتي الخذلان متنكرا في ثوب بطولة وتتخفي الخيبة في هيئة اخلاق الفارس لعل اصدق مثال علي ذلك العبارة الختامية المتكررة حتي السخف "انا لا استحقك ...... ستجدين من هو افضل مني" والحقيقة انه يريد الانسحاب لببدا فصلا جديدا من قصته مع مغامرة اخري ولا يحب ان يبدو نذلا وضيعا لهذا الحد marwa.yazeed
حين طلبت لقائه بعد ان ختمت قصتهما فصولها لم تكن تستجدي من قلبه بعض الحنان ولا كانت تختزن لحظات قربه استعدادا لصيام طويل لم ترد سماع اعتذارا ولا كان ينقصها تبريرات كانت تريد منه وصفة نسيان تعرف انه يتقنها. marwa.yazeed
انت ... ومن تكون انت انت الضائع اللا حق لي في البحث عنه المعاقب بنسيان يأبي تنفيذه الهارب من جريمة لا يحاكم عليها القانون... انت الغائب الذي لا يرجع ويحتفظ بحقه الكامل في الوجود انت الامل اليائس والوعد المكسور الاف المرات والحلم المرتق بالتعلل والاوهام
انت ... الذي لم يضع في اصبعي خاتمه ويضع علي روحي اصابعه العشرة وتركني مهمله خاوية كطاولة شاغرة في قاعة مزدحمة يتحلق حولها الناس وما يكادوا يقتربوا حتي ينصرفوا مبتعدين حين يلحظون بطاقة مسطور عليها "محجوزة لعمر كامل" marwa.yazeed
كم مرة كان بيننا وبينهم خطوة وتراجعنا كم مرة كان بيننا وبين الاعتراف كلمة وصمتنا وكم مرة كتبنا كل ما تحمله قلوبنا لهم وكدنا بضغطة نرسلها... وفجأة استيقظ عقلنا و بكبرياء عنيد محونا ما كتبنا كم مرة فعلنا ما نريد وكم مرة ندمنا أننا ما فعلنا؟ ...
كيف نشفى من الشغف؟ كيف ننجو بأرواحنا العالقة بكافة التفاصيل الصغيرة؟ نهتم بالتفاصيل للغاية يا عزيزي وكأننا نبني منها سجنًا وندهن حوائطه بالذكريات ثم نغلق على أنفسنا ونلقي بالمفتاح بعيدًا وبعد عدة أشهر نبدأ في الصراخ من الحصار المفروض علينا ورغبتنا في هوس جديد لأننا تشربنا تمامًا كل ما أحطنا أنفسنا به الآن وفاض خارج جسدنا .. الآن نريد تفاصيل صغيرة جديدة لا تؤلم وتفاصيل صغيرة لا تجعلنا نغضب من أنفسنا ونؤنبها كثيرًا لأن شغفنا واهتمامنا بها جعلنا نهمل الصورة الكبيرة والتي كانت تمتلئ بكلمة النهاية ..
حين انساك لن اتحدث عن الحب بمرارة لن ابتسم بسخرية اليمة حين اري عاشقين لن ابكي ليلا في صمت حتي يسحقني الاسي وانام لن اتواري بحزني في اعراس الرفيقات... لن ابحث عن رائحة اكاذيبك في حديث اي رجل لن تخزني اشواك حديقة ذكرياتك السامة
حين انساك سينكسر في ليلي قنديل الانتظار وتأتلق سمائي ببدر الهناء يغمر فراشي بنوره وانام في احضان انسه ستكتسي مدينتي بازياء جديدة وتتلون الشوارع بوميض فرح وابتهاج ساشبع من السعادة حتي الاكتفاء واصلي لله شكرا وكأن كل الليالي ليلة قدر marwa.yazeed
بالطبع لا اريد ان انساك كليا من ينسي خطاه يكرره من ينسي جريمته يهدد بكشف امرها سهوا من ينسي موضع جراحه ينكأها دون قصد اريد ان احتفظ بجزء من القصة لا يؤلمني كثيرا جزء يضمن لي الامان وسلام النفس والمناعة. marwa.yazeed