يحدثُ أحياناً .. أن تعود إلى نفسك .. و تستلقي تحت أشجار التذكر .. لا أحد معك سواك .. وتنزف تعبك فوق [ تراب الذكرى ] .. ... و تغمض عينيك بِعمق .. وتسافر إلى مدن تعشقها .. ومحطات تتشهى الوقوف عليها .. فَـتفتح عينيك وفى فمك طعم الحلم الجميل.. وقبل أن يفزعك ضوء الواقع..! تتذكر أنك كنت في لحظة حلم جميل .. لكنه ….. عابر !
ثَمّةَ ضوء أسود يُشعّ من القلوب الحزينة .. فتلتقي على ذلك الجسر الأبجدي .. و تتعارفُ بلا صوت .. و تقرأ بلا شفاه .. و تمسك بأيدي بعضها بعضاً بلا أصابع .. ...
عندما صرختُ بك the end كنت أبترك بلا تخدير كنت أنزفك بلا دم كنت أجمع بقايا قلب بقايا آمان / بقايا كرامة / بقايا نوم / بقايا صحة / بقايا راحة بال ... بقايا شهية للطعام بقايا اشياء كثيرة فقدتها يوم كسبتك!
تلك التي تكتبها تتغنى بها..تراقص خصرها وتشرب نبيذك فوق صدرها وتفتعل الشعر لعينيها تركت لك فوق صفحات هذا المكان طفلا من زجاج..وحلما من زجاج ..ورسالة من زجاج . وكلمتين غريبتين : لا تجرح نفسك .