السبت، 13 أغسطس 2011

مَازلت تلكَ العاشقة

وَ مَازلت تلكَ العاشقة .. أتمرْجح بين حبلين، حَنيني وَ كبرِيائي
وَ مازلتُ تلكَ الطفلة الصغيرة جدّا أمَام قامَة عشقك الأوليّ ،،
...
أسَأبقى هَكذا، أسمحُ لطيفكَ بإنتهاكِ عُذرية قصَائدي كلمَا بحتْ ..


.
يسرى

شعور رائع

 كم هو رّائع ان تشعر المرأة أنّ لها رجلا ما... رجل تستطيع أن تلجأ اليه اذا ضاقت بها الدّنيا...
رجل تثق بأنه لن يقابل شكواها بالضّجر أو بالتّشفّي أوالقسوة

الجمعة، 12 أغسطس 2011

محمود درويش

المَوت لآ يوجع المَوتى بَل يوجع الأحيآء

" شهرزاد الخليج

الغباء
أن يصلَ تعلقـك بحكاية مـا
الى قبـول أدوار لا تليق بـ حلمـك
ولا تنـاسب مع كميـة الصدق في أعمـاقك
وتحمـلك من التلـوث ما لا يليق بـ مساحـات النقـاء فيكْ
وتهـز عرشكَ بك
وتُسقـط حكم نفسـك منـك
ولا يتبقى لكَ سوى محـاولات فاشلـة
لتلوين الدوائر الســوداء الممتدة بينكَ وبينهم

(إيفو آندرتش)

ليس يكفي أن تحول بصرك عن شئ من الأشياء حتى يكف عن مطاردتك وتعذيبك

محمود درويش

كأن يديكـ المكان الوحيد
كأن يديك " بلد "

يا ساكني

هل وجدتني يا ساكني أمْ ما زلت عني ترحل ؟ ..

المتنبي

كثيرٌ ِمنَ السؤالِ اشتياقٌ !

أنا طفلكِ

أنا طفلكِ .. وعشيقُكِ وأنتِ شجرتي وإبنتي للأَبد

Paulo Coelho

Love is an untamed force. When we try to control it, it destroys us. When we try to imprison it, it enslaves us. When we try to understand it, it leaves us feeling lost and confused

رنــيــن لحنے

حتى لا تنسى من تكون
لا تكف عن النظر في عينيه ، عن السفر في داخله ، عن الصمت في حضرته"

منْ نافِذة الشوق

منْ نافِذة الشوق المُطرّز بالأمَل أطل كلّ ليلة، أرمِي بأمْنيَاتي وَ تمائمِي وَ تعَاوذي إلى السّماء، أضمّ بقايَاكَ العالِقة بي لِأغفو عَلى حُلم،،،
عَلى صبَاح يَجمعُنا..
يُسرَى

غَـسانْ نَـاصرْ

 هَلْ سَمعتمْ يوماً عنْ شَخصٍ وَصلَ سَقفُ كِفايتهِ من الألمْ فاضطرَ أن يُشفىْ ..؟
هَلْ سَمعتمْ عن شَخصٍ ينامُ على وَقعِ إمرآةَ .. فَإِن نآمَت .. أُطفِئُ مَدينَتهُ وَنآم ..؟
شَخصٌ أَتعَبَتهُ درآمآ الإعتقاداتْ .. وَالموسيقىْ الوجوديةَ للنساءْ.. وَرآئِحَةُ الحُزنْ القآدِم مِن آخِر الليلْ ..
وكأنما اللهُ خَلقَ الذاكرهَ من أجلهاْ .. لا ينامُ في جوفِها أحدٌ .. ولا يَستقيْ من وقعِ شهوتها أحدٌ ..
وكأنَ لِعطرهاْ سطوةِ نَبيذِ بيزنطيْ .. يُسكِرُ ويُذهبُ الجسدَ في رِحلةِ الاعودةَ ..
وَتَظَلُّ جآئِعٌ لِسَكرَةٍ أُخرىْ مِن حآنآتِ عَينيهآ الخآليَة مِنَ الكُحول ...

عبير القلوب

غريبٌ حضوركَ و الأغرب رحيلكْ ~

يجعَلني أهذي بكْ، يجمعني بك فيه حُلم، نتناول فيه القهوة، لِأصحو صباحاً و على جلدي آثار أصابعكْ و رائحة البنّ..

ألهذه الدّرجة أحبكْ
 
يسري

الإكتشاف

الإكتشاف ليس أن تجد أرضاً جديدة .. وإنما أن ترى بعيون جديدة"
— أنيس منصور

خالد الباتلي (ليتها تقرأ)

لماذا عندما نتعاهد على البعد
نقترب أكثر؟"
—

الخميس، 11 أغسطس 2011

لحظة

عشِقها النهرْ فأنتحر _ساميه جلابي



لدبها عادة أن تذهبْ كلَ يومٍ في الصباحْ لتملأ الأوانِي من ماء النهرْ
بسيطةٌ جداً ملامِحُها المرهقه وهِي تحمِل الدلو المملوء بالماء فوق رأسها
ترسَخْ بالذهن لتكونَ مشهداً لا يستطيع الفرد نسيانه ولو فقد الذاكرة
وجهٌ صبوحْ مكتسٍ بالطيبة تعلوهُ ابتسامةٌ ممزوجةٌ بتعبٍ متخفٍ خلفَ بساطة
عندما انحنتْ لتملأ دلوها انسابَ شعرها كالذهب في الماء
فألتقط النهر تلك الصورةِ لها وقرر أن يبروزها في السماء
لتنعكس دوماً عليه وينظُر لها بدل أن ينظر النجوم والقمرْ
كانتْ جميله لدرجة أن الأرض تكف عن الدوران حين تمر هي بها
حتي أن الشمس والقمر كانا يغارانِ منها
وقع النهر في عشقها ووجد منتحراً ذاتَ يومْ
اذ سمِعَ أن مواسير المياه قد دخلت كل بيتْ
وأن لا فتاةَ ستقترب من النهر مجدداً لأن كان أهل القريه أطلقوا شائعاتهم بأن النهر يلتقط صوراً للجميلات ويعلقها بالسماء لم يدرِ أهلُ القريةِ حينها أن النهرَ كانَ عاشقاً لها هي وحدها ولم يكنْ يتحرشْ بأي فتاة كما زعموا
وأن الاتهام الذي وُجه اليه كان ذنبا كبيراً ارتكبه اهل القريةِ بحقة
فانتحرْ, عندما علمَ بأنه لن يراها ثانيةً
لقد استخدموا معهُ قانون اي بريء متهم حتي تثبتَ براءته
وليتهم مافعلوا لقد أتكأ النهر نفسهُ وذبحها علي شواطيء العذابْ
مات النهرُ بتهمةِ الحُبْ فَأعتبروهُ كافِراً
رغم ذلكْ ظلَ يجرِي بنبضٍ خفِيٍ
كان يستمدهُ من صورةٍ محبوبتِهِ المزروعةِ في قلب السماء

الي غائب

لِما تحضُركلَ الوِجوه ويَظل وجهكَ الذي أحتاجه دوناً عن كُلهَا غائباً ..
ودائماً رغمَ يقيني المُطلق أنك لن تأتي أظل أتلفتُ داخِلي بَحثاً عنكْ