::
وكلما أحسست بخيبة .. أويت الى خيمة ..!! اعتزلتك..
سأرحل الليله الى غيمة .. ستقلني الى حيث لا أجدك..
ورأيت عجائب السماء .. وبوصولي الأرض أويت اليك .. !!
أي جرم ذلك الذي عوقبت بـك له ..!!
في الواقع كانت كلمة واحدة تكفي
كان يكفي رنّة هاتف وصوت يباغتك يقول
" اشتقت لك "
" ما نسيتك "
" أحتاجك" ...لكن لا هاتف يدقّ
والحبّ الذي وُلد وسط شلالات الكلمات الجميلة ...
يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !
كلمة .. بل دقّة .. مجرّد دقّة هاتفيّة
عن تحدي .. بخل بها كلّ عاشق على الآخر
متناسياً تلك الدقّة التي قد تأتي في أيّة لحظة لتفرّقهما إلى الأبد .. دقّة الموت
"أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!"
أطعمت البحر هدايا ميلادك...وهشيم حكايتي ....وفتات فرحتي .. ونزفتها !!
فإقرأني للمرة الأخيرة.... ولاتعاود المرور من هنا !
فمنذ ان أحببتك وأنا....أغلق عيني..وأذني ...وحاستي السادسة...
وإحساس الانثى بي... كي أحتفظ بك !
فعندما كنت أكتب لك بقلبي قبل قلمي ...كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أقف على بابك لاأملك من أمر قلبي شيئا ...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أرحل وأعود ..أعود وارحل ..ارحل واعود..كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أبتلع خناجر غيابك واعذارك الواهنة ... كنت اود الاحتفاظ بك !
وعندما كنت اتجاهل اهانة فراقك..واساءة رحيلك...كنت اود الاحتفاظ بك !
وعندما كنت اناديك بصوت هده البكاء عليك ...كنت اود الاحتفاظ بك !
وعندما كنت أبحر إليك خيالا ...لاشىء معي سوى حنيني اليك...كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أزينك واجمل صورتك لقلبي ..كي تبقى الأجمل والأنقى..كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت ابرر قسوتك لعقلي خوفا.... علي ..مني ..كنت أود الاحتفاظ بك !!
وعندما كنت أغمض عيني بقوة ...كي لاتسقط من عيني..كنت أحاول الاحتفاظ بك
وعندما كنت أغض بصري عن عيوبك ..كي تبقي بعيني جميلا ..كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أسير على أشواك ظروفك حافية القدمين ...متجاهلة ألمي..كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أخفي عنك ألمي ....وأمارس خديعة الفرح ....كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت احاول ان لاانظر إلى اسفل كي لااراك ضئيلا..أصغر من أحلامي...كنت اود الاحتفاظ بك!!
وعندما كنت أتعمد الانحناء بجانبك كي لاألمح فرق القامة بيننا ..كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أدرب أجنحتي على الهبوط من عليائى إلى قاعك ..كي أكون قريبة منك...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت لااطيل النظر فى المرآة ..كي لااستكثرني عليك...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت احشو فم عقلي بتراب الحلم كل ليلة كي لايسيء الظن بك...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت افتعل السذاجة ..وأنا اشم عطرهن بك وحولك...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أتظاهر بالغباء وانا أُعلل احمر الشفاة على قميصك بدم الذئب كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت افسر هروبك رجولة...وغيابك موقف..وخذلانك تضحيه ...كنت اود الاحتفاظ بك
وعندما كنت اتحاشى السؤال عن مغامراتك وعلاقاتك وكبواتك وسقطاتك معهن..كنت أود الاحتفاظ بك
وعندما كنت أتسلق جبال الحزن في ليالي فراقك على اطرف قلبي العليل....كنت أود الاحتفاظ بك
وعندماكنت أرتجف كالريشة...وأقاوم اصطكاك أسناني.. فرحا بصوتك ...كنت أود الاحتفاظ بك
وحين كنت أوصيك ان لاتعبث بغيرتي..كي لاتحرقني وتحترق بي..كنت أود الاحتفاظ بك !!
وحين كنت أرجوك ...ان لاأكرهك....كنت أود الاحتفاظ بك
وحين كنت أرجوك ...ان لاأكرهك....كنت أود الاحتفاظ بك
وحين كنت أرجوك ...ان لاأكرهك....كنت أود الاحتفاظ بك
عذرا ...ربما جاءت متأخرة جدا !!
انت .... لاتستحقني
ميلاد النص
الجمعة الموافق 28/ 7/2006
بتوقيت الاحتراق
لاتضحك عند قراءته.
(فقد بكيت وانا أكتبه..بكيت وانا انسقه..بكيت وأنا اضعه لك هنا )
(1)
أحقا ستأخذك منى
أحقا ستكتب عنها
مثلما كنت تكتب عنى
أحقا ستبوح لها بسري معك
وانك....واني...!!!
أحقا ستفتح لها ذراعيك
وتغنى لها
كما كنت لي تغنى ؟؟
أحقا ستطوينى كالدفاتر القديمة
وكانى ماكنت لك يوما
غاااااااااايه التمني!!!
(2)
أخبروني انك تحبها..وبعض الأنباء ......خنجر !!
فهل ستحبك بخرافة مثلى ؟؟
هل ستسجد لله شكرا لأنك من بين رجال الأرض كنت حبيبها
هل ستنبت لها أجنحة حين تسمع صوتك
وتتحول إلى عصفورة صغيرة
تفر من زحامهم
وتطير بصوتك بعيدا عن عالمهم
وكأن صوتك فرحه عمرها التي لن تتكرر؟؟
هل ستقف فوق شاطئ البحر في الصباح الباكر
وتنظر إلى البعيد
وفى داخلها عاشقه مجنونة
تتساءل بصوت الحلم
ماذا لو رست سفينة نوح الآن
وكنت أنت فوق ظهر السفينة
ومددت لها يدك كي تكون نصفك الآخر فوق السفينة؟؟
هل ستتمنى
ان تكون بائعه الكبريت
فتمر على ديارك تمنحك الدفء شتاءا
او تكون بائعة الثلج
فتغرس قطع الثلج في طريقك صيفا
او تحلم بالصعود إلى الشمس
كي تخفيها بضفائرها
وتهمس في اذنيها:
ترفقي به
فانه أبى الذي لم ينجبنى
وطفلي الذي لم أنجبه
هل سينقبض قلبها
حين يصيبك مكروه
فتشعر بألمك قبل ان يصيبك
أو بحزنك قبل ان يتسرب إليك
أو بالآهــ قبل ان تستقر بك
وتتعرف عليك ولو كانت عمياء
وكنت بين ألف رجل
هل ستغمض عينيها وتسافر إلى وطنك خيالا
وتمشط بأقدامها طرقات (حيك) القديم
وتقرأ فوق الجدران خربشات مراهقتك
وتدخل بيتك القديم
بفرح أنثى تهم بدخول جنه الخلد
فتصافح والدك...وتقبل والدتك
وتدخل غرفتك القديمة
تتصفح أركانها بلهفة
هنا جلس يوما
هنا ذاكر دروسه
هنا لعب / هنا كبر
هنا عشق / هنا بكى
أمام هذه المرآة وقف بكامل أناقته
وأمام هذه النافذة وقف بكامل جاذبيته
هل ستتمنى ان ترتدي طاقية الإخفاء
لتجلس إلى جانبك وأنت تقود سيارتك
وترافقك إلى عملك صباحا
فتقرأ كتبك المهجورة
وتعبث بأوراقك المهملة
وتشاركك قراءة جريدتك الصباحية
وتحتسى من فنجانك بقايا قهوتك؟؟
هل ستبوح باسمك
لامرأة صالحة على فراش الموت
وتهمس لك بخجل :
ان التقيت الله في السماء راضيا عنك
فاطلبي منه هذا الرجل .... لي !!
هل ستقرأ القرآن بخشوع
فإذا ماانتهت منه
سجدت لله وهى تردد
اللهم إني قد وهبته ثواب كل حرف من حروفه
فاجعلها في صحيفته!!
هل ستفعل هي كل هذا ؟؟
يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت