السبت، 23 أبريل 2011

غَســان نَـــاصِرْ

كَانتْ تُقَبْلْ يَوميْ بِتعابيرْ مُزهرةَ ...
كَانتْ تَرسُمْ عَلى وَجهي لَوحةً ضاحكةْ ...
تُبلل مَساءيْ بِقُبلةٍ بَيضاء...
كَانتْ تَطرقُ بابيْ بِوردةٍ بِلوريةَ وَتترُكها مَسمومةٌ بماءِ الفُراقْ ...
كُنتُ أموتْ وأموتْ وأموتْ ولَمْ تَرحمنيْ من بَراثنْ وَحشٍ إسمهُ الإشتياق ...

من عبير القلوب


‎*
أحُبك

عاْلقة هذْه الكلْمة بينْ شفَتاي طيلةْ اليوُم ..
...وُلأن كلْ الطرقْ لا تؤدُي إليكْ ..
لا أملْك إلا أنْ أدوّنها هنُا ..
لربْما سَتقرئيهْا يُوماً...؟؟؟

*عدي*

فاروق جويدة♥!!

رغم أن الحلم.. مات ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات♥

من حب وحنين


بحبك
عند شاطئ الذكريات
وجدتُ صورتكِ معلقةً على الموج
يتداعب بها القمر
عند شاطئ الأمنيات
...وجدتُ صورتكِ بأحلى حلةً
يا تلك
لا تتركيني أصارع أمواج فراقكِ
أشتاقكِ بكل الحروف واللغات
أحبكِ بكل المعاني والأمنيات
أعشقكِ


بقلم/
mo7amed

ربما نعم..والأرجح لا - شهرزاد

هذا صباح مؤلم..استيقظتُ فيه على صفير رياح الحنين إليك

تُرى
هل أيقظك الحنين من نومك ذات ليلة
فأستيقظت مفزوعا لا شيء حولك
سوى الفراق والفراغ
فاستسلمت لأنينك
ودخلت في نوبة بكاء لا انتهاء لها؟

هل سرت في الطريق وحيدا
وانت تمسك يدك
وتبتسم لنفسك
وتُمنّي قلبك المشتاق
صدفة جميلة
تعيد إليك وإليه الحياة؟

هل فتحت دفاترك المغلقة يوما
وقلّبت الصفحات
بحثا عن إمرأة كانت تعيش بك
ثم قطعت تذاكر الرحيل
وارتدت حذاء الغياب
ورحلت
تاركة خلفها بصمة بعمق البئر تذكرك
بأنها ذات يوم
كانت تقيم معك كالدم؟

هل قاومت عطشك يوما
وامتطيت خيول الشوق
وخرجت تبحث عن أيامك المفقودة
وقطعت طرقات الضياع
وسابقت جنون الرياح
لأيام تتمنى لو ان الزمان
يهديك ساعة واحدة منها؟

هل طرقت باب ذاكرتك يوم ميلادي
فأغمضت عينيك في زحامهم
واستحضرت وجهي الحزين عند الرحيل
وقلبي المرتعش رعبا عند الوداع
ورددت بينك وبين صمتك
تُرى:ماذا فعلت الأيام بقلبها بعد قلبي؟

هل فتحت أجندة ذاكرتك ليلة العيد
ولمحت بقايا حروف اسمي
وأرقاما ضائعة بين السطور
ففكرت في ان تهاتفني
فخانتك جرأتك وخذلتك كبرياؤك
وأجّلت حنينك عاما آخر
واستقبلت العيد وحيدا
حزينا كطيور النورس؟

هل زُرت الأطلال بعد رحيلي
وسرت بين الأشلاء وحيدا
وشممت عطر الأمس
وتعرقلت قدماك ببقايا الأحلام المتهشمة
وجلست تُحدث البقايا عني
وتُنادي في فراغ الفراق
فلا تسمع سوى بكاء الأمس؟

هل سرت فوق الشواطيء الحزينة
وتمددت فوق رمال الحنين
وسافرت خيالا الى مدينة الماضي
وتجولت في طرقات أحلامك
ورجوت الزمان ان يعود الى الوراء
بأعلى صوتك
كي نعيد الحكاية الجميلة من جديد؟

هل أمسكت القلم بحكم العادة
وهممت بكتابة رسالة حب دافئة
وناديت كل حروف اللغة
فخانك الحرف
وخانك التعبير
فمزقت اوراقك
ومزقت إحساسك
وشعرت بأن حزنك أكبر من الكتابة؟

هل دخلت مدينة خيالك
وبحثت عن طفل أحلامنا
وضممته إليك بحنان
واشتريت له لعبة جميلة
وأوصيته بنفسه خيرا
ووعدته بأنك ذات يوم
ستعود إليه لتحتويه بحب
وأنت أعلم الناس
أنك لن تعود أبدا؟

هل أحببت بعدي؟
وهل سردت حكايتي المجنونة معك
على إمرأة عاقلة
وتضخمت بالعقل
وانت لها تصف جنون مشاعري تجاهك
وانتشيت بغرور وانت تهتك
ستر رسائلي امامها
وضحكت بأعلى صوتك
وأشرت الى الجبال
وانت تصف لها
حجم ألمي عند الرحيل عنك؟

هل نجحت إحداهن في إحتلالك
فتسللت الى قلبك في غفلة من قلبي
وأطاحت بعرشي بك
وشرّدت جحافل أحلامي
وجردت أعماقك من بقاياي
وأزالت كل بصماتي وخربشاتي
على جدار قلبك
وأنهت عهدي الجميل بك؟

هل خلوت بنفسك في لحظة ألم
وسافرت في الدفاتر المغلقة
وأبحرت بين السطور المتبقية
واسترجعت كل تفاصيل الأمس
وسألت نفسك بإنكسار
لماذا ألتقينا؟
ولماذا افترقنا؟
فغرقت في أمواج الحيرة
وتعرقلت بعلامات الاستفهام؟

هل تمنيت ان تجمعنا صدفة جميلة في الطريق
لترى ماذا فعلت بيّ الأيام بعدك
وأرى ماذا فعلت بك الأيام بعدي
وعلى أيّ الدروب تقف قلوبنا بعد الفراق
وماذا تبقّى فيك مني
وماذا تبقّى منك فيّ
فخانتك الصدفة
وخذلك الطريق؟

هل اتخذت قرار النسيان يوما ذات ذكرى
وتهت في صحراء الذكرى
تبحث عن بئر النسيان
ونمت تحت ظلال الحزن
تحلم بحلم جديد لا يحتويني
ومدينة دافئة لم اترك آثار قلبي فوق طرقاتها
وحكاية اخرى لم أُشارك في تفاصيلها
ولم أترك قطرات عطري الثائر بين صفحاتها؟

هل تجولت في الأسواق وحيدا
تبحث عن هدية رائعة تقدمها إليّ في عيد الحب
ووقفت بين الزهور حائرا
أيها تنتقي لقلبي
وأيّ الباقات تتركها على عتبة با بي
ثم تذكرت وانت في طريق العودة
اننا في حالة فراق
فأهديت الباقة لأمرأة اخرى؟

هل حولك الشوق الى فتى مراهق
فتجردت من نضجك وعقلك
ومررت حول منزلي ذات ليلة شتائية
واستترت في الظلام كي تراني
وتبللت بالمطر وانت تكتب إسمي
فوق الرمل المبلل
وعدت تبكي إحساسك
وتحدث الطرقات عن حكاية ماتت
وتداري دمعك من شمس الواقع؟

هل تحولت الى عصفور جائع
وطاردت اخباري في الصحف
كي تعرف من أحببت بعدك
وهل مازلت أحبك بالحجم ذاته
ام اني ألقيت بك الى ريح النسيان
وأغلقت بوابة الأمس خلفك الى الأبد؟

هل دفعك قلبك نحوي
وأخذتك قدماك الى شاطيء البحر
فجلست فوق الشاطيء وحيدا
ورجمت البحر بالحجارة
وأنصتّ الى نحيب الأمواج
وأمتلأت بالغربة
وداخلك إحساس بالحزن
حين خُيّل إليك ان البحر يسألك عني؟

هل طاردك الشوق يوما كوحش مفترس
ففرت منه كالجبناء
ودفنت رأسك في تراب الواقع كالنعامة
وجسّدت دور العاقل بجدارة
وتحدثت عن الحب بأستهتار
ووصفت العاشقين بالغباء
وحين انهارت مقاومتك
بكيت فوق صدر الواقع كالأطفال؟

هل سرت في الزحام بحزن
تبحث عن وجه إمرأة تشتاقها
وتنقّب عن صوت غادرك كالغرباء
واحتضنت رعبك بارتعاش
حين اكتشفت ان الوجوه لا تشبهها
وان الأصوات لا تمت لها بصلة
وان الأشياء الجميلة لا تشرف في حياتنا
بعد الغياب مرة أخرى؟

هل فتحت عينيك يوما بدهشة
ولمحت سعادتك تتحةل الى عصفور صغير
تفرد نحو المجهول جناحيها
وتحلّق بعيدا عنك
حاملة في منقارها أجمل أيامك
وأغلى سنوات عمرك
وتغيب كالحلم عنك
وتتلاشى كالسراب أمامك؟

هل ألتقيتني يوما صدفة
فسألك قلبك عني بإلحاح
فوقفت امامي بصمت
ودققت في وجهي كي تتعرف اليّ
وقلّبت أوراق ذاكرتك
كي تتذكر أين ألتقيتني من قبل
وتابعت طريقك وانت تتسائل بفضول
تُرى اين ألتقيتها؟
ومن تكون؟

هل جرفك خيالك الى مدن الأمس
فتجولت في طرقاتها بحثا عن أنفاس إمرأة
علمتك الحب..وعلمتك الوفاء..
وعلمتك النقاء..وعلمتك الفرح
.وعلمتك العودة الى سنوات عشقك
وعلمتك الحنين الى صدر الأم


هل عدت الى منزلك باكرا
وجلست بجانب الهاتف
تسترجع الذكريات
والحوارات
والضحكات
والأصوات
والحماقات
وسألت المساء ان ينتظر قليلا
ورجوت الهاتف ان يهديك صوتي؟

هل جرفك طوقان النسيان الى مدن الضياع
فتخبطت في محاولات فاشلة لقتل الحب
وطوّقت بذراعيك نساء لا يمتن للحب بصلة
فراقصتهن كالمجنون
ووعدتهن بالشمس والقمر والنجوم
ثم استيقظت على صوت قلبك
وعدت منهن تبكيني تحت مصابيح الندم
والحنين

هل مازال صوتي ينام في أُذُنيك
وهل مازالت صورتي عالقة في عينيك
وهل مازال حلمي حلمك
وطفلي طفلك
وألمي ألمك
وضياعي ضياعك
أم انه لم يتبق مني فيك سوى الموت؟

هل مازلت تقرأ نزار
كي تعلمك حروفه جنون الحب
ولكي تروّض كلماته جموح شرقيتك
ولكي تُهدى عيني قصيدة لم يُكتب مثلها
ولكي ترد على رسائلي العاشقة بعشق أكبر
ولكي تسافر معي الى مدن الخيال
ولكي تراقصني على أضواء الشموع
ولكي تهديني سوار الفل
وتطوّق عنقي بطوق الياسمين؟

هل مازلت مصابا بداء الفوضى
تجمع فناجين القهوة حولك بكسل
وتنثر بقايا السجائر فوق الأوراق
وتترك الأوراق خلفك مهملة
وتُبعثر الأشياء حولك بطيش
في انتظار إمرأة تعيد ترتيبك؟

هل مازلت تقف امام المرآة بغرور
وتبحر في ملامح وجهك
وتحاور المرآة صباحا ومساء
وتتضخم بالوهم
حين تظن أنك الرجل الوحيد
فوق الكرة الأرضية
وان كل الرجال في قلبي قبلك وهم
وكل الرجال في حلمي بعدك وهم؟

هل مازلت تحتفظ ببعض رومانسيتك
وتزور الأطلال كالعشاق القدامى
وتعبث بأوراق الورد
تحبني
لا تحبني
تحبني
لا تحبني
ام أنك فقدت ثقتك بالورد منذ زمن؟

هل مازلت تحتفظ بذاكرتك العاطفية
وهل مازلت تتذكر اني أحببتك بأخلاص وجنون
واني كنت اخشى على هذا الجنون بجنون
وان العقل كان أكبر عدو لأحساسي تجاهك
وان العقل حين طرق بابي
جنوني الثائر
أهديته إحساسي الجميل
وأصبحت بعد إمرأة عاقلة حد الملل؟

هل مازلت تتذكر رعبي
وذهول عيني
وارتعاش يدي
عند التطرق الى الغياب
حين كان الغياب في علم الغيب
وارتجاف قلبي عند الحديث عن احتمال الفراق
حين كان الفراق مجرد احتمال؟

هل مازلت تُلقي قلوبهن في غياهب الجب
وترسل قميص الأحلام إليهن ملطخا بدم الذئب
وتعود تجر قدميك الى عالمك الخاص
وتخلو بنفسك
تبكي إمرأة خانتك
وصلبتك فوق بوابة الذهول
وعلمتك الغدر والخوف
فخنت بعدها كل نساء الأرض؟

هل مازلت تنّقب في رمال الحب
تبحث عن مشاعر لا تحق لك
وتسرق إحساس إمرأة ليست لك
ترسم معها سماء بلا شمس
وشمسا بلا نور
وتتجولان تحت شرفات الظلام
وتبحران معا الى أعمق أعماق الخيانة؟

تُرى
هل مازلت مصرا
على انك لا تستحق كل تلك الضجة
التس احدثتها في مدينة الحروف
خلفك؟

وقبل ان يرعبنا المساء
اشياء كثيرة..
نتمنى بيننا وبين انفسنا لو انها كانت نعم
برغم يقيننا المؤلم ان الأرجح لا

عَلى فِرَاش مِنْ لهْفة

عَلى فِرَاش مِنْ لهْفة تمَدّدتُ
وَ وَضعْتُ عَلى صَدْري وشاحاً مِن حَنينْ
وَ عِطراً منْ أمَلْ
عَلّ الليلة تجْمَعُنا صُدْفة إسْمُهَا
{ حُلمْ

هنا معك


ويجذبني مني الحنين اليك ,
,كالعاده يسرقني الى معمة حبك ..
.أخوض معي حرب..
بين لهفتي عليك ..وغضبي من شوقي اليك
,,وأقف أواجهني ,
...,كيف لك ان تحبيه ,,كيف لك ان تشتاقيه
,,ويضمني طيفك يهدهني ,,,اني 
ويجذبني مني الحنين اليك ,
,كالعاده يسرقني الى معمة حبك ..
.أخوض معي حرب..
بين لهفتي عليك ..وغضبي من شوقي اليك
,,وأقف أواجهني ,
...,كيف لك ان تحبيه ,,كيف لك ان تشتاقيه
,,ويضمني طيفك يهدهني ,,,اني ها
هنا معك,,,
eyes
 
,,,

الجمعة، 22 أبريل 2011

المَرْأة وَ الرّجل

المَرْأة تكتبُ عَنْ رَجلٍ أحبّته وَ ترَكهَا
وَ الرّجل يَكتبُ عَن إمْرَأة لمْ توجَد بَعدْ
...
هيَ وَفية لحبّ وَلى ومَضى هُو مَغرُوم بخيَالاتِه
وَيبْقى الحُبّ في مُفترَق السّطورْ

Blue Valentine (2010

Dean:I feel like men are more romantic than women. When we get married we marry, like, one girl, 'cause we're resistant the whole way until we meet one girl and we think I'd be an idiot if I didn't marry this girl she's so great. But it seems like girls get to a place where they just kinda pick the best option... 'Oh he's got a good job.' I mean they spend their whole life looking for Prince Charming and then they marry the guy who's got a good job and is gonna stick around.

اية الكرسي

نصيحة غالية

إعتن جيداً بسمعتك .... لأنها ستعيش أكثر منك

سابقي طفلة

مَازلتَ تنتهِك عذريّة أحْلامي
وَ تقصّ وَ أنتَ تدَاعبُ خدّي آخرَ ضفيرَة
فأبقى في حُبكـَ دائماً تِلكـَ الطِفلة الصّغيرَة

الشئ الوحيد

الـبـُعـد أحـياناً لا يــؤلم ,,,
ولكن الــمؤلم أن يبـتعـد عـنك شخص أفــصحـت له يوماً بأن الـبعد هـــو الشئ الوحيد الذي يكسرك

كونٌ من الأحلام


تلك النوارس...المهاجرةِ منذ عام..
حطت على شطآن العمر المهاجر
إبحارا"..من ألف عام..
فى سواحل الصمت..والنسيان..
تضربه العواصف نهارا"....
...وتجرحه ليلا"..غربة الأكوان...

تلك النوارس..
حطتّ تلتقط ربيع العمر...والمَرّجَان
من أكف الزمان...
وترحل ببقايا..خريفٍ آت..

تلك النوارس ..
صاخبة" تصيح بوجهى..تفزعنى
فخذنى إليك...يا هذيّاَنُ..

وطبول الكون تدق الباب..
لا..لن أفتح ...
ماذا يغرينى أن أفتح بابى...
وفى قلبى ..أنت َكونٌ من الأحلام ِ.

بقلم \ حياة

امراة من نار

كامرأة ٍ من نار.....
من حقى أن أمارس
الإحتراق فيك...عشقا"...

حياة

نعود لذكراهم

نقول أننآ استطعنا نسيآنهم وب مجرد أن يَمُرُ بِنّا موقفْ
أو نَسمعَ أسمائهم يُنادىَ بها غَيرُهُمْ
نَعودُ لِذكراهمْ مِنْ جَديدْ , لِترتسِمَ كُلَ تَفاصيلنا
مَعهمْ فِيْ تِلكَ اللحظة ..
لِنتساءلْ أينَ هو ذلِكَ النسيانْ يا أَنفُسُنَا ..؟!

حرائق غيابك - من هذيان قلم

منذ المساء ..والكون يغسله المطر ..
ومازالت حرائق غيابك مشتعلة

من هذيان قلم


أقف على منحدر الإشتياق...
فتمتد أنامل الحنين.. تلامس وجهك
تنفض عنه غبار الغياب..
فتحرقنى نار المسافات
المشتعلة فى انفاسك..
...ويملأ رِئتينا الرماد ..
ويتحول الكون إلى ..
كرة نارٍ ..تتحرك فى
تلك الفضاءات الممتدة
ما بين روحى .. وروحك
حيث تمتد غابات الذاكرة
الممتلئة بالغياب ..
ضاربة" بجذورها فى خلايانا
متشابكة مع أعصابنا...
فتنموا أشجار البكاء ...
فوق سواحل الروح
مثمرة" مزيدا"...
حقول السنابل.. و أزهار الإشتياق .

بقلم \ حياة

عالمٍ لا يحتويكِ


قال وعلى وجهه خطت علامات الشحوب ...
حسناً ..سأرحل ...
.,,وبيدي شمعة عشقكِ أغمدها في عتم دربي
سأسقي نقائكِ للورد ..ليفوح بعطركِ
ومن عينيكِ سأخطف نظره .
....تتنفسني في كل شهيق وزفير
علني إذا ما فعلت .
..أستنشقتكِ حد الا وعي ....
في عالمٍ لا يحتويكِ

الطفله المجنونه

‎,,ما زلت أنا ....كأنا ....تلك الطفله المجنونه الحالمه ...
.. افتش في حقائب الذكريات ..عن كلماتك ..
..أخبأني بينها .
.ألتقط أنفاساً ..نثرتها بين حناياها .
.تزهر ..وتتفرع أغصانها تطوقني ..كلما لامستها بأناملي
eyes