الأحد، 27 فبراير 2011

جنات بو منجل_أشياء ..مجرد أشياء تشبهني ...!

كان عـشاءً أخـيـرا ..

نسيـتُ فـيه نكهة كل شيء ..

وحدك لا تـزال غصة عالقة فـي ذاكرتي ..

.

.

.8-

طويـتك ..

كمنديل جـفـفَ دمعا ً..وظل الوجع عـالقـا بـخـيوطه ..

.

.

الـصفحات الـتي أبـرأ منها .. أطويهـا ..

مـرة واحدة عـدت اليك ..

حــين لم أجد هامشا أكتب عليه تفاصيـل جـديدة

لحب جديـد ..!

.

.9-

سـجل لـديك مـا لم تكـن يوما تعـرفه ..

كـلما كــنـت تـنسـى ..

كـنت أذكرك ..!

..

وكلـما كـنـت تقـسو

كـنت أشكــرك ..!

وكـلــما كـنت تـهجر

كــنت أقـتــفـيــــك ..!

..

سـجل لـديك الان ما يهمني .

.

كلـما سوف تـفتـقـدني

سـتعـذرني كثـيرا ...

.

.

لا فضل لقـلبك أبدا علي ...!



.10-

لـم تكن يوما ملاكا ..

كما لم أكن ..!

.

.

نحن في الذنب سويا ..

.

.

الا أن قـلـبك فوق الهجر تـثــقـلـه الـخـطـايـا

وأنا ...

بنـسـيـانك قد برئت مـن كل الذنوب ..!

.

.11-

تذكّرني ..

لن تنسى يـوما ..

ياقة الجرح الذي طـوقـتـني به

لـن تـنسى أبدا .. حلما قـبرته ..

ولا دمعا سكبـته ..

ولا حـــزنا زرعـته ..

.

.

كـيـف تـهـرب مـــن كل هذا

وتبـتـسـم وتـعـشق وتنام ..!



فـاصلة :

لـيس ألـما ..
إنمـا كـل ما يأتي بعد ذلك ..
أكثر من ألـيم

من تراتيل انثي

وربّ الاشيَاء ،
انّـك الشيء الوَحيد الذي كُلمَا ابتَدأتُ حَديثِي مَعه ؛
 لا أملّ ,
لا اكتفِي ,
ولا انتهِي مِنه،
عفواً لُكل أشيائي . . !
أنتَ لستَ شيء ..
أنتَ الحيّ .. فِي كُل شيء

من دفتر الوجع - جنات بو منجل

أثثت كـل شيء ..
بـحثــت عــــن أفـضـــل الألوان والاشــكــال والـتـصامــيـم ..
بـيـتـنا .. أســرّة الاطـفـال المـزركـشة ..طـاولة الـطـعام وأواني الزهـر وثرثرة الـشـمع .. والستائر ..
فكرت بـكـل ما يلزمنـا ..
الـمـقـعـد الهـزاز ..وزاوية القراءة ..وغرفة الموسيقى .. وصندوق الافلام والاكواب و الشراشف والمرايا والحكايا والأغاني ..
.
ونـســيـت فـي زحـمة غـيـابك ووحـدتي وفوضى المكان ..أن أسألك ..
أمازلت تريـدنا معا ؟

يقين

ايقنت ..!
بــأن جـبروت اعظم رجل , يتحول فجأة الى طـفولة يتملكها الجنون !!!
فــــــقــــط ..
عندما يكون في حدود عرش آنثاه

افتح لي - من تراتيل انثي

لِمَاذَا تُصِر عَلَى أَغــلَاق أَبْوَاب قَلْبِك
بِمَزَالِيج ذِكْرَى مَاض حَدِيْدِيَّه ,,
افْتَح لِي ,,,أَنَا حَاضِرِك... بِالْبَاب أَنْتَظِر

من تراتيل انثي

أقف في ذاك الركن ,,
كم قلت لــي ... لن أنتظر ..وفي كل مره
...
كنت أخونني ...أغافلني ..وأتسلل بكل جوارحي
انتظره ...وفي كل مره
اعود لــــي .. ثمله بدموع عينيي
مسكونـــــــة أنــا ...
بمجنونـة نقيـــه ...تتوق اليـــه حد الا حدود

السندريلا في انتظار


أضعتُ حذائي .. لتجدني ..
لم يكن منتصف الليل غايتي ..
ولا العربة .. التي تلقي صهيلها بالمدى .. ..
.
كان كل العمر أمامي .. لأراقصك ..!
....
مرّت عقارب الساعة بطيئة متكاسلة ..
ليالٍ كثيرة انتصفت ..
وسنين تدحرجت ..
وبقيتٌ أنا على قدم واحدة
أنتظرك ..!

جنات بو منجل

من كان حلم

أَحتَاجُ أَنْ أَخْلَعَ صَوْتَكِ مِنْ ذَاكِرَتِي
وَ أَنَا أُوقِنُ بِأَنّهُ يَلْزَمُنِي الكَثِيرُ مِنَ الإِحتَضَارَاتِـ حَتّى أَعِيشَ لَحظَةً بِدُونَكِ
وَأُدرِكُ أَيْضاً
أَنّ رَحِيلَكِ سيُكلّفُنِي شَقَاءَ الدُّنْيَا وَ الذَّاكِرَةِ

احلام مستغانمي_مدن كالنساء

هنالك مدن كالنساء، تهزمك أسماؤها مسبقاً. تغريك وتربكك، تملأك وتفرغك، وتجرّدك ذاكرتها من كل مشاريعك، ليصبح الحب كل برنامجك

السبت، 26 فبراير 2011

في مدن عشق -من قوافل الياسمين

أدركْتُ أنَّ هنآكَ مدنٌ عشْقيَّةُ تَصلح للحياة....وأخرى لا تصْلُح إلا محطات لحجز تذاكر الموت !!
هناك مدنٌ عِشقية تكوينا شوقاً...!!
وأخرى تهْطِل عليْنا غنائماً من النشوة والحلم ..!
كما هنالكَ مدنُ نعبدها..حرفاً...وَسطراً...وأبجديةً....!
فيتوالد القصيْد ممزوجاً بِ.اليَاسمين..!!
وأخرى..نفشل في صنع أبجديات حضورها...و...ونسيانها...!!
ونكْفُر بها ..عادة وشريعةً.........وقانون..!!
كما أن هناكَ مدن نجتازها بخطى الواثقيْن الأقوياء..!!
وأخرى تجتازنا بحنكة المسْتَضعفين الأبرياء..!!
وتشدنا مدنٌ فيها من الكبرياء ....ما يسكر الإناث...
فيعشقنها تمرداً.......وهفوات....!!
ويعشقنها حدوداً ......وكفايات..!!
ومدنُ فيها من الغباء...ما ينفر الوجوه و ويكسر القامات ..!
ومدنٌ تتربّص شَبَح الوَقْت.
فتُسقط أقنعةَ (الذاكرة )..!
وتُزيْل ألوان الخفاء وتفضح الرياء العاطفي!!
ثم تضْحَك فوق جثث عابريها....ببراءةِ طفل وليْدَ الساعة!!!
ومدن تسلِّط علينا من الحنين ما يهتِك عرضَ عنفواننا وأنسانيتنا..!
وتنثر غبار الحاجةِ فوق رغيفنا اليومي..!!
فتفضحُ معاطفنا شتاءَ قلوبنا..!!
وتُكشفُ ب (وجوهنا) علامات إفلاس بورصتنا العشقية باكراً.!!!
فتخلِفنا (تلكَ) بنوكاً مجردة من عملاتها...!
وتخلفنا وجبة فقيرةً باردةً على مائِدة الجياع..!!
فنجوع إليهم حباً..!
ونجوع أليْهم حلماً..!.!!
ونجوعٌ أليهم عِطراً..!!
ونجوعُ إليْهم أحتواءاً ..!
ونجوعُ إليْهم دمعاً ..!!
ونجوع إليْهم قدراً

استند اليك - من قوافل الياسمين

أستندُ إليكْ ..
أتكأ عليكْ
كما تتكأ حمامةٌ الى جناحها حينَ تَفقدُ قدرة المَشي
فوشوشني بأنكَ تحبني .. !
...بأنكَ جناحيّ
...بأنكَ عُشي الأخير.. !
،،
وعندما ينام الضوءُ تحت أجفانِ المساء .. قَبلني
كلصٍ يَسرق قطعةَ خبز
.. وأرقص معي .. عندما أبدو أضعف من أن أستطيع تحملَ وقع يديك على أوتار خصري
لعلي إذا ما راقصتكَ في هذا الضعف
سقطتُ عليكَ .. عناقاً
..
يا هذا الذي في صدره قلبي
لا تردّه
يا هذا الذي تَعلق أصابعي في يده كلما تصافحنا
أطل عناق اليدين
يا هذا الذي أنسى فمي بين شفتيه كل لقاء
لا تُذكرني به..
..
ضعيفة جداً .. جداً
عندما يَتعلق الأمر
بكل تلك السرقات الصغيرة التي ترتكبها عندَ كل لقاء
.
أحتاجُ أن أستندَ الى شئ ما
فهات صدركْ
..



"
أيوش

ريْم محمود _منقول من قوافل الياسمين

بعض العزلة أفضل من طيف يرحل لنبكيه

غرقا بقطرة الندي

لَـمْ أقتلكِ يا ليلى؛
فأنا فـارسٌ صَـنَـعَ سَـيـفًـهُ من زَهــرِ اليـاسمين، وأنتِ أنثى الياسمين ..
لَـكنْ كانَ قضائُـنـا أن نموتَ أنا أنتِ غرقاً بقطرةِ ندى

لماذا - من قوافل الياسمين

لماذا لا أستطيع أن أصِلَك
وأنتَ على صَدري
ولا أستطيع التكلم مَعك
وأنت على شفاهي
ولا أستطيع أن أبكي مَعك
وأنت في غمامات الدموع

لماذا تَسقط يَدك كلما أقتربتْ من يَدي
ويصمتَ صَوتك كلما حاولت التَكلم مَعي
ويضَحكَ العابثُ فيك كلما حاولت -مُخلصاً-
أن لا تُفكر إلا بي

لماذا كلما ضممتني الى صدرك أكثر
أحس بالنفي


"
أيوش

من قوافل الياسمين

حُبكَ حرية
عندما تتحول قُبلتكْ
الى جناحي حَمامة تطيران بي
نَحوَ قَوس قَزحْ

انوش

ريْم محمود _منقول من قوافل الياسمين

وَأهجُرُ العُمْرَ...وإليْكَ أمضي.....بعد أن أخلع أناقتي وصَمْتيْ!
وأدْفنُ بين ضلوعكَ كـياسمينة مساء.ذاتَ شوقٍ وإحتراق..!
......

وألجأ إليْك لجوءَ ...............من أضلَّ سبيلا.!

فأرسِمك فوق شفاه السماء أغنيةً وتراتيْلا

منقول من شرقية الهوي

حتى الإنتظار له تاريخ صلاحية ..!
لآ ترهقوآ أنفسكم بالإنتظآر في الوقت الضآئع ..
فالذي لم يأت في وقته ..
لن يأت حين ينتهي وقته ..!!
مؤمنَھ أنا بأنّ لكل شخص فينَا تجارب حُب ..
......لكن ..!!
فِي حياة كل منّا حكايَة حب واحدة لا تتكرر ..!!

ريْم محمود

ها أنتَ تعجِنُ أصابعيْ بِ كفيْكـْ.!
فيذوْبُ صوتك في جِلْدي ودميْ.!
...لِأتشربه عسلا”وإيمانـاً وديْنـا!
وَأنجبك بعد عشرين عِشقا”كونياً.
قصائد َوجنائنَ قمحٍ ونخيلٍ وعِنَّآب!
بعد أن أعْتمرَ قبعةَ الوقتِ والحلُم..!
لأسافر فيك بكامل أناقتي ويقيني!

فصول العمر...ريْم محمود

أيَ فصول العمر...

...لا تتسرَّبي كالضوء من منابت شعري

وأطراف أصابعي وضفائري!

فالوقت لا زال يهرول إلي بقوامه المتَرَهِّل!

والنَّفس لا زالت تواقةً لإحتضان الظِّلال

مراياً ونجوماً

شعري

لطالما كانَ البَحثُ عَنكَ مُهمتي الشاقة
ذلك أنك كنت تختبأ جيداً وبطريقة حذقة
ما بين شَعري وفَروة رأسي
وكلما مَررتُ بالمشطِ على هوجائية خصلاتي
...تأوهتَ ألماً
حتى كسرتُ كل أمشاطي
وتركت شَعري لأصابعِ الريح
ولعبثكْ
!!

ويومَ كنتُ اغضبُ مِنك كنت أنتقم بقصّ شعري
وكان نواحُ صوتٍ ما – لايعود لي - على وسادتي
يزعجني طوال الليل
حتى إستسلمت .. وتركتُ شعري طويلاً
كصبري عليك
ومتطاولاً كأصابعك على أزرار قميصي
!!

وكم كنتُ أحبُ أن اعبثَ بشعري
فيختل إتزانكْ
ويصحو الجنون فيك
فتقفز من بين بنّية الخصلات
تحرثُ فمي بوحشية فلاحٍ
يحاول أن يستخرج شئ .. أي شئ
من أرضٍ جرداء
فتفاجئه بكومة تينٍ ورمّان
!!

شَعري هو ذلك الحبل
الذي يَربطني برحمِ قصائدك
ويشنقكَ على مقصلةِ قصائدي
وهو أوتار كمنجتكْ
حين تحاول فاشلاً أن تكون موسيقياً مُبدعاً
\
شَعري هو المعجزة الوحيدة
التي إصطنعتها لنفسك
والتي لأجلها أسميكَ "رسولاً" .. !

.
أيوش