السبت، 15 يناير 2011

ماجد أحمد سعيد - لـسـت ِ إلا

لست إلا..
قطرةً حـطـّت على مرآة ِ قلبي
وأحتوتني حين غادرتُ الرموشَ الكاذبة ْ
أيها القابعُ في ظل ِ المسافات ِ ...
تمهـّل !!!
وأكسر ِ الدمع َ...
لكي تولد َ مني شمعة الحلم ِ الأخيرة...
والبدايات...
وقنديل الأماني الذابلة ْ
ذاك ظني في روايات التي...
خانت على مدخل روحي ضوء َ أمالي الفقيرة
كل ماقد قيلَ في الشعر ِ...
وماسطرتـّهُ مني بعشق ٍ..
أو غرام ٍ..
أو شعارات ٍ بأوجعي الأسيرة ْ
..(( هي مازالت
وللحظة ِ
كانت.. !!
ثم سوف تكون ُ... !
ثم تكون ُ.. !
ثم تزاحم الأفعال َ والمستقبلَ الماضي
ولا ليس لها غير احتضار ٍ..
وخضوع ٍ..
وانحراف ٍ ..
وقنوت ٍ..
وانحسار ٍ...
في الضلوع ِ الخاسرة ))
أنت لاُتـدرك مامعنى التمّني !
لستَ تنعاني ..
ولا الأكفانُ تغشاني
فكن ماأنت ُتشبههُ ... وكن لي..
بعضَ بعضي وحروفي الساقطة
لست ِ إلا قطرة ً ذابت على مرآة ِ نزفي ...
لفظتني..
حين عانقت ُ القلوب الخاوية

أحلام المداد- ماجد أحمد سعيد

أذوب
قسما ً أذوب بكل حرف ٍ ...
إن نطقت ِ بها ..
وقلتي ياحبيبي ...
قسما ً أذوب
فالتحسبي دقات قلبي
إجمعي كل الثواني .. وأرتباكي
أملي اضمك ِ بين أضلاعي ...
وأركض أركض ...
صوب أطياف الغروب
هناك ..
وهناك وحدي ...
سوف أقتسم الندى ...
وأقول للأرض التي ...
لامستها بيديك ِ أحلامي ..
وأعراس القصيدة .. والهوى
سأشعل كل ضوء ..
من وريدك ..
في متاهات الدروب
ستفر روحي للسماء
تعانق النجم الخجول
وسوف يرتحل الصدى
في رمش عينك والمساء
وأظل في غيبوبة الكلمات
و الصوت الحنون
هناك وجهك يرسم
الغيم إبتهالات ..
وقيثارة هذا النحر
قد فاضت بمسك
قد تناثر في العيون
وانا أذوب بلمستين
ورعشتين
وقبلتين ...سدى أذوب
وانا مرايا
والزوايا بي تحاصرني
لأرجع ثم لاأفقه من كل التجارب ...
هكذا دوما تفاجئني الخطوب
خوفي وأنسجتي وبوحي و ...
المدارات استحالات في رداءك
وردة حمراء تشهق بالنسائم
وأستفاقت عند صدري
وبالشعر الحرير ...
وكيف لي بالعشق كل العشق
والفجر الموّرد في خدودك
قد أبى أن يسترد صبابتي بين الهجير
أقسمت إني سوف
أمضي في سرابك كل عمري ... ولا
لا أسفهها حكاياتي
ولا يوما سأنطقها إنكساراتي
وعن عيونك لن أتوب
وعن جنونك لن أتوب
وعن فنونك لن أتوب
وعن جنونك لن أتوب
وعن فنونك لن أتوب

الجمعة، 14 يناير 2011

غادة السمان

فقط حينما أحببت، اكتشفت ذلك السلم السري،
الذي يصعد عليه الفرح من قلبي إلى السماء فيدعونه قمراً.

الخميس، 13 يناير 2011

محمد حسن علوان >> فوبيا

مرَّت
كطوقٍ من الأمنياتِ
على رسغ روحي،
وذاكرتي صائغٌ أشيبٌ
لا يموتُ ،
ضحكتُ ! ،
وكان الليل يشمٌّ الأرضَ ،
كطفلٍ يحبو !
هذي المرأةُ
مازالت تسكن مثل الرعشةِ
في تجويف الأعصابِ ،
وكادت أن تجعلني أحزنْ !
كادت أن تجعلني ..
أحزن !!
وأنا منذ سنينٍ
أبلعُ حبّاتِ النسيانِ ،
ويؤذيني
هذا الغثيانُ اليوميّ ،
وهذا البلعُ الصعبُ !
لكن أ ُشفى ..
والقلب الأعرجُ يمشي منذ شهورٍ
فوق امرأةٍ أخرى ..
والرجفةُ حين توقفتُ على صورتها
مصدرها بعض شظايا الحلم المكسورِ
وليس الحبُّ !!
أضحكُ حين أراها
تقفز من جوف الصورةِ ..
تبحث عن جذوة شوقٍ
في ماضينا ..
راحت
تخبو ..
تخبو ..
تخبو ..


* * * * * * * *

هذي الصورة كانت تجلس
فيها مثل ملاكٍ يتدلى من
من غصن النور ..
ويسقطُ في خفرٍ ..
وجمالٍ ..
وجلالْ !
كادت أن تجعلني أحزنْ !
هذي الصورة تتأملني
فيها كحصانٍ مكسورِ
الساقين ، ومنغمسٍ
في الضجة ..
والفوضى ..
وهوان اللهفة .. والترحالْ !
هذي الصورة تتملَّقني
كي أتذكَّر عهدَ الدانوب
المزرقِّ ..
ودقَّاتِ اللغةِ الضوئية !
هذي تسألني بعض الدمعِ ،
وبعض الفهمِ ،
وبعض الحُلمِ ،
وأشعر أني أتفاوضُ
مع حزنٍ .. محتالْ !
هذي الصورة تشكو فيها
أن البرد أغار على الشفتينْ
وأنَّ الجسم البلوريِّ المتشكِّلِ
من نسغ الجناتِ
تدمَّر من حملينْ !
هذي الصورة تخدشُ فيها
صمتي ..
تكشفُ عن نهدين من البابَوْنَجِ
كانا .. قُوْتي !
تكشفُ عن بطنٍ مهجورٍ
غابت عنه مياهي ..
فاستنقعَ ..
صار مليئاً بالأقزامِ ..
وبالأوحالْ !
ها هي تبكي ..
تقذفُ أحطاباً بلَّلها النسيانُ
على مجمرةٍ كانت دفءَ العمرِ
وصارت تخبو ..
تخبو ..
تخبو !


* * * * * * * *

وَقَفت مثل السهم الناريِّ
على حافَّةِ وجعي !
يخرجُ من صورتها ذاك
الحسن السامُّ ،
وتلك النظراتُ الكيميائية !
كم عشتُ سنيناً لا أتحمل
هذا الألبومْ !
فوبيا التذكار المحمومْ !
كم عشتُ سنيناً لا أتحمل
حتى أسماءً تشبهها ..
أو طرقاتٍ كنا في الخفية
نسلكها ..
ونسافر عكس الكونْ
بشرتها البيضاء تجوبُ
عيوني مثل الغازِ ..
وتخرج من شريانٍ ..
نحو الثاني ..
نحو الثالث ..
نحو الأوجاع المنسية !
كادت أن تجعلني أحزن !
وأنا أتظاهر أني مشغولٌ
بالأوراقِ ..
وهذي الأوراق رأتني
أدفن طفل حنيني عمداً
في الأعمال الروتينية !
أفتح أغنيةً صاخبةً ،
وأغافل حزني في دهليز الضوضاء
ليَفقدني ..
أخلقُ فوضى ..
أشربُ كولا ..
أنفخُ في العلكِ
وأصنعُ بالوناتٍٍ عشوائية !
أفصلُ عن ذاكرتي التيَّار ،
وأقطع ذاك الضوء الغوغائي
المجنون ..
وأتركه ..
يخبو ..
يخبو

* * * * * * * *

في مظروفٍ أبيضَ
راحت خصلتها تتهالك
كي تفتح جرحي ..
تلقي أسوَدَها في وجهي ..
تصرخ .. خذني !
كادت أن تجعلني أحزنْ !
وأنا أتذكر كم دائرةً
رسمتها هذي الخصلات
بحضني !
ماذا تفعل هذي الخصلة
بعد رحيل الخصلاتِ الأخرى !
هذا تفريطٌ ..
إهمالٌ ..
تخريبْ !
هذا إمعانٌ في التعذيبْ !
هذي الخصلة لا يمكن
أن تبقى حتى تفسد
أخلاق يديَّ ،
وتغوي فتياتِ الجفنِ !
سترحل في حوض النسيانِ
إليها !
وستبصر في الرحلة شيئاً
من تاريخ هواني !
وسأغلق أدراجي ..
في صمتٍ لا يشبهه صمتٌ آخرْ
وستخبو المرأةُ..
تخبو ..
تخبو .

متى ترجع

لآزِلتُ قآبعه في مكآني ..
أنتظر عودتُك ، فـلدي ذاكره تأبى نسيانك !
لدي مساحات تستوطنُها بصماتُك ..
كل شيء يتوسد ذاكرتي !

متى ترجع وتلون الحياة التي عشتها بدونك ؟

بلا صدي

عالمنا تغيّر كلّه، فتغيّرت أصواتنا.
حتّى التحيّة بيننا وقعت كزرّ الثوب فوق الرمل،لم تسمع صدًى

بنفسج حضورك

إذا جاء الشتـــــاء .. وتجمدت كل الزهور على نوافذ غربتـــــي .. سأبقى في انتظار باقـــــات البنفسج من يديـــــك ♥

من الماضي

لم تعد تفاصيلك رحيلك مؤلمة .. ولم أعُد أشتاقك كما كُنت .. سابقاً
فـ في قائمة المناسبات السعيدة وضعتُ تاريخ رحيلك
وإشتياقي إليك .. أصبح شيئاً من الماضي ..!

خوف

أَلَا تَحَافُ أَنْ يَموتَ أَحَدٌ مِنّا وَ نَحْنُ لَمْ نَلْتَقي بَعْد ؟

محمد حسن علوان >> يا سيدي الأناني


يا سيدي الأناني!
كنت تعلم أن هذا الحب
بضعة أشهر
فبأي ذنبٍ سيدي
تركتني أعاني؟!
..

وكنت تعلم سيدي
أنْ لن نكون لبعضنا
حتى لبضع ثوانِ
..

وكنت تعلم أن هذا الحب
مهما طال.. كالأشجار
حبٌ فانِ!
..

وأنه مؤقتٌ بالصيف
ثم ينتهي
فراشة مسحوقة
في دفتر النسيانِ!
فبأي حقٍ سيدي
استوطنت في كياني؟!

..

بأي حقٍ سيدي
تحتل كالأنواء كل
جوانحي
وتنام كالعصفور
في أجفاني!

..

مادمت تعلم أنني
امرأة.. بلا سلطانِ!
..

ستنتهي .. كما انتهت
فتياتك الثماني!

****

يا سيدي الأناني!
ما دمت تعلم أننا
في ليلةٍ.. سنفترقْ!
وأننا كأغصن الصفصاف
سوف نحترقْ!
وكنت تعلم أننا
في الدرب تائهانِ!

..

فبأي حقٍ سيدي
بالغت في الهذيانِ!
..

بأي حقٍ سيدي
جعلتني أحبك؟!
بأي حق سيدي استبدّ فيَّ قلبك!
بأي حقٍ زرتني
وتركتني
كسائحٍ ياباني!
..

بأي حقٍ بعت.. واشتريت
كالسمسار.. في أحزاني!
..

وكنت تعلم أن
هذا الحب فيما بيننا
خيطٌ من الدخانِ!
..

علّقت فيه امرأةً
ضعيفة الإيمانِ!
..

فبأي حقٍ سيدي
انغرست مثل الخنجر
المعقوف .. في وجداني!
..

بأي حقٍ سيدي
حقنت هذا الحب
في شرياني

..

زرعت هذا الصنم الكبير
في كياني!
..

لأي شيءٍ سيدي فعلت
كل هذا
ما دمت دون رجعة
مسافرٌ في ليلة العشرين
من نيسانِ؟!

****

يا سيدي الأناني
هل ليلةً يا سيدي
هل ليلةً.. منحتني
شيئاً من الأمانِ؟!
..

هل ليلةً وهبتني
أملاً صغيراً.. سيدي
لغرامنا الحيرانِ!

..

أملاً.. بأن نبقى
لوقتٍ أطولٍ
في حبك الذي ينام
فوق.. عقرب الثواني!!

..

في حبك الذي رسمت
مسبقاً - نهايته -
باليوم.. والتاريخ!
وقبل أن تراني!
..

حدّدت قبل لقاءنا
الساهي
متى تنساني؟!!
..

هل ليلةً.. يا سيدي
فكرت في مشاعري
فكرت في احتراقها
كالشمع.. كالعيدانِ!
..

هل ليلة أبكاك حب
المرأة / الجريدة !
تلك التي تقرأها
تحملها
تهملها
تتركها وحيدة
وحيدة
وحيدة
في وحشة المكانِ!

..

هل ليلةً.. هل ليلةً
من بعدما سافرت - يا مؤرّقي-
فكّرت في هواني؟!

..

فكّرت في صراحةٍ
ماذا ستفعل سيدي
لو كنت في مكاني؟!

****
يا سيدي الأناني
كم أنت معتادُ على
الأخذ.. بلا مقابلْ
والحب.. بالمجّانِ!!

..

كم أنت مفتونُ
بجمع رسائل النساء
في الأدراجْ
وأدمع النساء في الأواني!!

..

كم أنت مسرورٌ برؤيتهن
مثل كواكب حمقاء
حول مدارك الفتّانِ!

..

تريد أن تظلّ كالإلياذة المقدسة
وحولك النساء.. والأرقام.. والمشاعر المكدسة!
..

تريد أن تنام في
أذنيك صوت امرأةٍ
يذوب في حنانِ

..
ينساب من أسلاك
هذا الهاتف الجبانِ
..

مسبحاً بحمدكْ
وكبرياء حسنكْ
وجاهراً بحبك المقدس
الرباني!!

***

يا سيدي الأناني
هنا تعيش امرأة
في حارة النسيانِ
قد مزّقت إحساسها
مخالب الزمانِ

..

مفجوعةٌ حتى الظمأ
حزينةٌ حتى الأسى
كشمعةٍ تعيسةٍ
في معبدٍ روماني

..

كلوحةٍ .. كئيبةٍ
في متحف الإنسانِ

..

يا سيدي
هنا تعيش امرأة
في هامش الزمان

..

ترنو بلا ملامح
تبكي بلا أجفانِ!

..

مرّ على سكوتها
الرهيب
أسبوعانِ!
..

ولم تزل ضائعةً
مجهولة العنوانِ

..

لها بقايا دمعةٍ
ونصف عنفوانِ
..

صارت وكبرياءها
نعلان في دكانِ
..

يا سيدي
ألم تكن تعرفها؟
ألم تكن أحببتها
ضممتها
وعدتها.. بالدفء.. والأمانِ!
..

تراك قد نسيتها
في زحمة الجرذانِ!

****

يا سيدي الأناني
هذه رسالةٌ
للصمت.. للكتمانِ!
لسلةٍ صغيرةٍ
في حجرة النسيانِ!
مملوءةٍ برسائلي
مدهوشة لهواني!

..

مرّرتها
من تحت عقب الباب
للسجّانِ!

..

لو لم تكن يا سيدي
لو لم تكن أناني!
..

لربما تركتني
كأي أي امرأةٍ
أعيش في أمانِ
..

في كنف حبٍ ثانِ!!

أنا وطن_منقول

أنا وطن يعلن انتمائه طوعياً إليك
أيتها المرأة بحجم المدينة
بعدما كتب بياناً ضد الإستقلال،
فقط لأنه عشق البحر
وهو يعلم أن البحر لا يقتل إلا عشاقه!

أنتِ البحر كلما غرقتُ في أسره أشعر بالتحرر،
فأسرِيني لأن الأسر في عمقكِ مهما ضاق هو حرية
ولأن الموت في دواخلكِ هو الحياة
ولأن التشبت بأشيائكِ الجميلة،
 يداك، شعرك،
بعضك .. كلك...ِ،
 هو ما يجعل الحياة جميلة والوجود جميلاً..
 كلما نظرتُ إلى منطقة من مناطق نفوذك،
استعدتُ عالماً فائضاً بالجمال
وصهيل الخيل وحقول القطن
ورائحة الزيتون،
أجد فيك انتماءً إلى المدينة والحضارة
وارتداداً إلى الأصول المشرقية،
فأرى في عينيكِ نجمتان تشعان على صحرائي
وأرى على شفتيك خمراً معتقاً وعسلاً،
وأرى قافلة من الدُر تطوف حول عنقك
وأرى سيوفاً تشهر من جسدي
ويلتمع بريقها في عيني
كلما اقترب أحد من حدودك

غادة السمان

يتجول الحزن أميراً في بهو الصيف، ويطوف بين رعاياه من النساء المكسورات
على بوابات البكاء والمزارات،

وأمشي إليه عارية القدمين والكبرياء...

فتحي سعيد >> حادث يومى

و تبادلنا القبلات
و تبادلنا الأحضان
و كتبنا في الورقات
الهاتفَ...و العنوان
ثرثرنا كالعادة حول قضايا الإنسان
و بكينا الأطفال, و مسَّحنا بالأركان
و تذاكرنا ضجر الزوجات
و بعضَ شقاوات الأبناء
و نفثنا حلقات الدخان
في نهم
و قصصنا أجنحة الأشياء
و نفضنا أعقاب سجائرنا
فوق حروف الشعراء
ما بين مروق العربات, و عربدة الأبواق
و شجار المارة و الباعة و دبيب الشبان
باللفظ الجارح و الجانح
في سمع العابر, و الشارع, و الميدان
سالت بالأعناق
قدمان
و أوغلتا الخطوات
و تواعدنا أن نشرب نخب الكلمات
إبتلعتنا الطرقات
و انحدر كلانا...تتعثر عيناه
خلف العدسات
في أول منعطف صادفناه
مزَّقنا الورقات .

غادة السمان

مكتظة بأصواتك وهبوبك ومدك وجزرك،

مكتظة بالصحو والنسيان... بالحب ورفضه في آن...

قطوف

لا تكن قريب من شخص يجعلك سعيد ,,,بل كن قريب من شخص لا يرى السعاده إلا معك..وليس الحبيب من قال احبك , انما الحبيب من اوفى بوعده

وفاء رجل

إن وفاء رجل لامرأة واحدة،يجعله الأشهى في عيون بقية النساء اللاتي يصبح كل هدفهن هو الإيقاع به

الأربعاء، 12 يناير 2011

محمد حبيبي -من قصيدة شقراء قصيَّة كروحي


تجيئين
يتبعكِ الموج في السرِّ وقت الرَّحيل
كما
النَّقش في خاتمٍ
عتَّــقـته الأصابع حتى
انمحــى

انكسار الروح

ألمي لا يُحتمل أبداً وأنا أغطّي وجهي بمعطف إنكسار روحي
وأخبىء نفسي من نظراتي كي لا أخجل من قلبي أكثر !
.. .. كيف لي أن أصف لك حقيقة وجعي وأنا أشعل أصابعي العشرة شموعاً لك
فـ تأتي بكل سُخرية وتكسرهم إصبع إصبع وتعلن عدم إحتياجك لـ ذلك ,

من كذب عليك وقال بأن ما يسكن أضلعي [ حجر ] ؟!
كي تنذر عمرك بتكسيره دون رحمة .!

لآلئ

الحب أكبر حقيقة في قلوب النساء... وأجل كذبة في عقول الرجال !!

سر كتابتي عنك

لو كانت الكتابة شفاء
لـ شفيت منك منذ زمن !
ولكنك تضخمّت بداخلي حتى بت أكبر من كل أبجدية يملكها بشر ,
أنا لا أكتب لك الآن .. ليس لأنك لا تقرؤني
بل لأن وجعي أكبر من كل ما كتبته سابقاً ../ وما سـ أكتبه بعد ذلك
أنا أكتب لأتنفس فقط ..!