أقسو كي لا يكسرني حناني
الخميس، 6 يناير 2011
كم سنة من عمري ؟؟ ...... شهرزاد
تُـــــــرى ؟
كم ليلة يجب أن أسهر كي أقتنع بأن الليالي لن تأتي بك ؟
وكم صباحاً يجب أن أستقبل كي أتأكد انك لن تشرق مع الصباح مرة أخرى ؟
وكم سنة يجب أن أغمض عيني كي أفتحهما على صوت خطواتك نحوي ؟
وكم سنة يجب أن أكتب كي أعلمك قواعد القراءة لي بإحساس ؟
وكم سنة يجب أن أبكي كي أتخلص من عادة البكاء عند الحديث عنك؟
وكم سنة يجب أن ألوّح لك مودعة كي أقتنع بأنك رحلت؟
وكم سنة يجب أن أسبح باتجاهك كي أقتنع بأنك لست على الضفة الأخرى من النهر؟
وكم سنة يجب أن أُصاب بالجنون كي لا أُعرّض عقلي لصدمة واقع لا يحتويك ؟
وكم سنة يجب أن أتعذب و أحزن كي أفقد شهية الحنين إليك ؟
وكم سنة يجب أن أحترق حتى أصف لك طقوس غيابك؟
و كم سنة يجب أن أطير كي ابتعد عن أطلالك و بقاياك؟
و كم سنة يجب أن أناديك كي أقتنع بأنك رجل لا يسمع؟
وكم سنة يجب أن أصرخ كي يصلك نبأ حزني ؟
وكم سنة يجب أن أجلس في الظلام كي أتخلص من عقدة الخوف في غيابك ؟
وكم سنة يجب أن أكتب فوق الجمر كي أتخلص من عادة الكتابة إليك ؟
وكم سنة يجب أن أثرثر كي يصلك صوت ألمي وغصتي بوضوح؟
وكم سنة يجب أن أتوه في الأرض كي تجمعني بك صدفة عابرة ؟
وكم سنة يجب أن أفتش في زحامهم كي أعثر على نسخة منك؟
وكم سنة يجب أن اتعلق بحبال الوهم كي أقطع حبل الأمل برؤيتك؟
وكم سنة يجب أن أغتسل بمطر الصيف كي أقتنع بأنك سحابة صيف مرت بسلام؟
وكم سنة يجب أن أنام كي أوهم نفسي بأنك مجرد حلم جميل عابر...مر منامي..و عبر ؟
وكم سنة يجب أن أسير فوق الشوك كي أتخلص من عادة البحث عنك في الطرقات؟
وكم سنة يجب أن أموت كي أقتلك في داخلي ؟
وكم سنة يجب أن أتوقف عن الحياة كي أنساك ؟
وكم سنة يجب أن أقرأ في الصفحة الأخيرة
كي أتمكن من استيعاب أن الحكاية الجميلة ، انتهت بألم؟
وكم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم ليلة يجب أن أسهر كي أقتنع بأن الليالي لن تأتي بك ؟
وكم صباحاً يجب أن أستقبل كي أتأكد انك لن تشرق مع الصباح مرة أخرى ؟
وكم سنة يجب أن أغمض عيني كي أفتحهما على صوت خطواتك نحوي ؟
وكم سنة يجب أن أكتب كي أعلمك قواعد القراءة لي بإحساس ؟
وكم سنة يجب أن أبكي كي أتخلص من عادة البكاء عند الحديث عنك؟
وكم سنة يجب أن ألوّح لك مودعة كي أقتنع بأنك رحلت؟
وكم سنة يجب أن أسبح باتجاهك كي أقتنع بأنك لست على الضفة الأخرى من النهر؟
وكم سنة يجب أن أُصاب بالجنون كي لا أُعرّض عقلي لصدمة واقع لا يحتويك ؟
وكم سنة يجب أن أتعذب و أحزن كي أفقد شهية الحنين إليك ؟
وكم سنة يجب أن أحترق حتى أصف لك طقوس غيابك؟
و كم سنة يجب أن أطير كي ابتعد عن أطلالك و بقاياك؟
و كم سنة يجب أن أناديك كي أقتنع بأنك رجل لا يسمع؟
وكم سنة يجب أن أصرخ كي يصلك نبأ حزني ؟
وكم سنة يجب أن أجلس في الظلام كي أتخلص من عقدة الخوف في غيابك ؟
وكم سنة يجب أن أكتب فوق الجمر كي أتخلص من عادة الكتابة إليك ؟
وكم سنة يجب أن أثرثر كي يصلك صوت ألمي وغصتي بوضوح؟
وكم سنة يجب أن أتوه في الأرض كي تجمعني بك صدفة عابرة ؟
وكم سنة يجب أن أفتش في زحامهم كي أعثر على نسخة منك؟
وكم سنة يجب أن اتعلق بحبال الوهم كي أقطع حبل الأمل برؤيتك؟
وكم سنة يجب أن أغتسل بمطر الصيف كي أقتنع بأنك سحابة صيف مرت بسلام؟
وكم سنة يجب أن أنام كي أوهم نفسي بأنك مجرد حلم جميل عابر...مر منامي..و عبر ؟
وكم سنة يجب أن أسير فوق الشوك كي أتخلص من عادة البحث عنك في الطرقات؟
وكم سنة يجب أن أموت كي أقتلك في داخلي ؟
وكم سنة يجب أن أتوقف عن الحياة كي أنساك ؟
وكم سنة يجب أن أقرأ في الصفحة الأخيرة
كي أتمكن من استيعاب أن الحكاية الجميلة ، انتهت بألم؟
وكم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
كم سنة يجب أن أجلد نفسي كي أعذبك تحت جلدي؟
ياسر الأقرع >> نعم أنت
نعم أنتِ ...
التي ما زلتُ أدعوها
نشيدَ الحزن والموتِ
وأكتبها ...
وأمحوها ...
وأُسْكِنُها دمار الحرف في شفتي
وأمنحها نزيف الشعرِ
في صمتي ...
وفي لغتي
...
نعم أنتِ ...
التي ما زلت أرسمها ...
فصول البرق واللهفه
ودفء الروح والمنفى
لتشقيني ...
وتصنع من خطا ذاتي
نهاياتي
وتكسرني .. بلا صوتِ
نعم أنتِ ...
أيا قلقاً يسافر بي إلى صمتي
و يا زمناً من الفوضى ...
بغير الحزن لا يأتي
...
أحبكِ ... دونما حدّ
وتبقيني ...
كما لو أنني وهم
على بوابة الموتِ
نعم أنتِ ...
التي ما زلتُ أنثرها
بظلّ الروح والخاطرْ
وأسرق من عوالمها
فتوحاتي
وأسرق حظِّيَ العاثر
أيا قمراً غفا في غفوة مني
على أهداب أشعاري
...
ويا أنشودة شغلت مواعيدي ...
وأفكاري
ويا عصفورة كسرت قناعاتي ...
وأسواري
سراب دونك الدنيا
سراب دونك الحاضرْ
سراب دونك الماضي
وهمس دفاتري العاطر
فما معنى كتاباتي
إذا ما غبتِ مولاتي
فلا شعر ... ولا شاعر
أيا عمراً من التّغريبِ .. والتِّيهِ
ويا قدراً ... تضيّعني ثوانيهِ
ويا قيثارة الدنيا ..
ويا همّاً أخبّيهِ
ويا سرَّاً يحطّمني ...
ويحملني إلى عدمي
وأخفيهِ
غريب ما أنا فيهِ
جنون ما أنا فيهِ
تعالي ... في ليالي العمر قنديلاً ربيعياً
وصوتاً كلما أغفو عن الذكرى ... يناديني
...
وضمّيني
إلى عينيكِ ضمّيني ..
فما بيني وبينهما ...
وجود خارجَ الرؤيا
محال أن أسمّيهِ ..
هل ستأخذك مني ؟؟؟! ....... شهرزاد
لاتضحك عند قراءته.
(فقد بكيت وانا أكتبه..بكيت وانا انسقه..بكيت وأنا اضعه لك هنا )
(1)
أحقا ستأخذك منى
أحقا ستكتب عنها
مثلما كنت تكتب عنى
أحقا ستبوح لها بسرى معك
وانك....وانى...!!!
أحقا ستفتح لها ذراعيك
وتغنى لها
كما كنت لى تغنى ؟؟
أحقا ستطوينى كالدفاتر القديمة
وكانى ماكنت لك يوما
غاااااااااايه التمنى!!!
(2)
أخبرونى انك تحبها ..وبعض الأنباء ......خنجر !!
فهل ستحبك بخرافة مثلى ؟؟
هل ستسجد لله شكرا لانك من بين رجال الارض كنت حبيبها
هل ستنبت لها أجنحة حين تسمع صوتك
وتتحول الى عصفورة صغيرة
تفر من زحامهم
وتطير بصوتك بعيدا عن عالمهم
وكأن صوتك فرحه عمرها التى لن تتكرر؟؟
هل ستقف فوق شاطىء البحر فى الصباح الباكر
وتنظر إلى البعيد
وفى داخلها عاشقه مجنونة
تتساءل بصوت الحلم
ماذا لو رست سفينه نوح الآن
وكنت أنت فوق ظهر السفينة
ومددت لها يدك كى تكون نصفك الآخر فوق السفينه؟؟
هل ستتمنى ان تكون بائعه الكبريت
فتمر على ديارك تمنحك الدفء شتاءا
او تكون بائعة الثلج
فتغرس قطع الثلج فى طريقك صيفا
او تحلم بالصعود الى الشمس
كى تخفيها بضفائرها
وتهمس فى اذنيها:
ترفقى به
فانه أبى الذى لم ينجبنى
وطفلى الذى لم انجبه
هل سينقبض قلبها حين يصيبك مكروه
فتشعر بألمك قبل ان يصيبك
أو بحزنك قبل ان يتسرب إليك
أو بالآهــ قبل ان تستقر بك
وتتعرف عليك ولو كانت عمياء
وكنت بين ألف رجل
هل ستغمض عينيها وتسافر إلى وطنك خيالا
وتمشط بأقدامها طرقات (حيك) القديم
وتقرأ فوق الجدران خربشات مراهقتك
وتدخل بيتك القديم
بفرح أنثى تهم بدخول جنه الخلد
فتصافح والدك...وتقبل والدتك
وتدخل غرفتك القديمة
تتصفح أركانها بلهفة
هنا جلس يوما
هنا ذاكر دروسه
هنا لعب / هنا كبر
هنا عشق / هنا بكى
أمام هذه المرآة وقف بكامل أناقته
وامام هذه النافذة وقف بكامل جاذبيته
هل ستتمنى ان ترتدى طاقيه الاخفاء
لتجلس الى جانبك وأنت تقود سيارتك
وترافقك إلى عملك صباحا
فتقرأ كتبك المهجورة
وتعبث بأوراقك المهملة
وتشاركك قراءة جريدتك الصباحية
وتحتسى من فنجانك بقايا قهوتك؟؟
هل ستبوح باسمك
لامرأة صالحة على فراش الموت
وتهمس لك بخجل :
ان إلتقيتِ الله فى السماء راضيا عنك
فاطلبى منه هذا الرجل .... لى !!
هل ستقرأ القرآن بخشوع
فاذا ماانتهت منه
سجدت لله وهى تردد
اللهم إنى قد وهبته ثواب كل حرف من حروفه
فاجعلها فى صحيفته!!
هل ستفعل هى كل هذا ؟؟
يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت
يشهد الله انى قد فعلت
نزار قباني (الكتابة عمل إنقلابي)
عندما تحب المرأة تحب بصوت عال . وتعبر عن حبها بالصورة والصوت
أما الرجال فيمتص حبه كما تمتص ورقة النشاف قطرة الحبر ، ويتآكل قلبه تدريجيا كما يتآكل محرك السيارة من داخله"
أما الرجال فيمتص حبه كما تمتص ورقة النشاف قطرة الحبر ، ويتآكل قلبه تدريجيا كما يتآكل محرك السيارة من داخله"
إلى من يؤلمني أمره !!! .... شهرزاد الخليج
هذا صباح مؤلم..استيقظتُ فيه على صفير رياح الحنين إليك
تُرى هل أيقظك الحنين من نومك ذات ليلة
فاستيقظت مفزوعا لا شيء حولك
سوى الفراق والفراغ
فاستسلمت لأنينك
ودخلت في نوبة بكاء لا انتهاء لها؟
هل سرت في الطريق وحيدا
وأنت تمسك يدك
وتبتسم لنفسك
وتُمنّي قلبك المشتاق
صدفة جميلة
تعيد إليك وإليه الحياة؟
هل فتحت دفاترك المغلقة يوما
وقلّبت الصفحات
بحثا عن امرأة كانت تعيش بك
ثم قطعت تذاكر الرحيل
وارتدت حذاء الغياب
ورحلت
تاركة خلفها بصمة بعمق البئر تذكرك
بأنها ذات يوم
كانت تقيم معك كالدم؟
هل قاومت عطشك يوما
وامتطيت خيول الشوق
وخرجت تبحث عن أيامك المفقودة
وقطعت طرقات الضياع
وسابقت جنون الرياح
لأيام تتمنى لو أن الزمان
يهديك ساعة واحدة منها؟
هل طرقت باب ذاكرتك يوم ميلادي
فأغمضت عينيك في زحامهم
واستحضرت وجهي الحزين عند الرحيل
وقلبي المرتعش رعبا عند الوداع
ورددت بينك وبين صمتك
تُرى: ماذا فعلت الأيام بقلبها بعد قلبي؟
هل فتحت أجندة ذاكرتك ليلة العيد
ولمحت بقايا حروف اسمي
وأرقاما ضائعة بين السطور
ففكرت في أن تهاتفني
فخانتك جرأتك وخذلتك كبرياؤك
وأجّلت حنينك عاما آخر
واستقبلت العيد وحيدا
حزينا كطيور النورس؟
هل زُرت الأطلال بعد رحيلي
وسرت بين الأشلاء وحيدا
وشممت عطر الأمس
وتعرقلت قدماك ببقايا الأحلام المتهشمة
وجلست تُحدث البقايا عني
وتُنادي في فراغ الفراق
فلا تسمع سوى بكاء الأمس؟
هل سرت فوق الشواطئ الحزينة
وتمددت فوق رمال الحنين
وسافرت خيالا إلى مدينة الماضي
وتجولت في طرقات أحلامك
ورجوت الزمان أن يعود إلى الوراء
بأعلى صوتك
كي نعيد الحكاية الجميلة من جديد؟
هل أمسكت القلم بحكم العادة
وهممت بكتابة رسالة حب دافئة
وناديت كل حروف اللغة
فخانك الحرف
وخانك التعبير
فمزقت أوراقك
ومزقت إحساسك
وشعرت بأن حزنك أكبر من الكتابة؟
هل دخلت مدينة خيالك
وبحثت عن طفل أحلامنا
وضممته إليك بحنان
واشتريت له لعبة جميلة
وأوصيته بنفسه خيرا
ووعدته بأنك ذات يوم
ستعود إليه لتحتويه بحب
وأنت أعلم الناس
أنك لن تعود أبدا؟
هل أحببت بعدي؟
وهل سردت حكايتي المجنونة معك
على امرأة عاقلة
وتضخمت بالعقل
وأنت لها تصف جنون مشاعري تجاهك
وانتشيت بغرور وأنت تهتك
ستر رسائلي أمامها
وضحكت بأعلى صوتك
وأشرت إلى الجبال
وأنت تصف لها
حجم ألمي عند الرحيل عنك؟
هل نجحت إحداهن في احتلالك
فتسللت إلى قلبك في غفلة من قلبي
وأطاحت بعرشي بك
وشرّدت جحافل أحلامي
وجردت أعماقك من بقاياي
وأزالت كل بصماتي وخربشاتي
على جدار قلبك
وأنهت عهدي الجميل بك؟
هل خلوت بنفسك في لحظة ألم
وسافرت في الدفاتر المغلقة
وأبحرت بين السطور المتبقية
واسترجعت كل تفاصيل الأمس
وسألت نفسك بانكسار
لماذا التقينا؟
ولماذا افترقنا؟
فغرقت في أمواج الحيرة
وتعرقلت بعلامات الاستفهام؟
هل تمنيت أن تجمعنا صدفة جميلة في الطريق
لترى ماذا فعلت بيّ الأيام بعدك
وأرى ماذا فعلت بك الأيام بعدي
وعلى أيّ الدروب تقف قلوبنا بعد الفراق
وماذا تبقّى فيك مني
وماذا تبقّى منك فيّ
فخانتك الصدفة
وخذلك الطريق؟
هل اتخذت قرار النسيان يوما ذات ذكرى
وتهت في صحراء الذكرى
تبحث عن بئر النسيان
ونمت تحت ظلال الحزن
تحلم بحلم جديد لا يحتويني
ومدينة دافئة لم اترك آثار قلبي فوق طرقاتها
وحكاية أخرى لم أُشارك في تفاصيلها
ولم أترك قطرات عطري الثائر بين صفحاتها؟
هل تجولت في الأسواق وحيدا
تبحث عن هدية رائعة تقدمها إليّ في عيد الحب
ووقفت بين الزهور حائرا
أيها تنتقي لقلبي
وأيّ الباقات تتركها على عتبة بابي
ثم تذكرت وأنت في طريق العودة
أننا في حالة فراق
فأهديت الباقة لامرأة أخرى؟
هل حولك الشوق إلى فتى مراهق
فتجردت من نضجك وعقلك
ومررت حول منزلي ذات ليلة شتائية
واستترت في الظلام كي تراني
وتبللت بالمطر وأنت تكتب اسمي
فوق الرمل المبلل
وعدت تبكي إحساسك
وتحدث الطرقات عن حكاية ماتت
وتداري دمعك من شمس الواقع؟
هل تحولت إلى عصفور جائع
وطاردت أخباري في الصحف
كي تعرف من أحببت بعدك
وهل مازلت أحبك بالحجم ذاته
أم أني ألقيت بك إلى ريح النسيان
وأغلقت بوابة الأمس خلفك إلى الأبد؟
هل دفعك قلبك نحوي
وأخذتك قدماك إلى شاطئ البحر
فجلست فوق الشاطئ وحيدا
ورجمت البحر بالحجارة
وأنصتّ إلى نحيب الأمواج
وامتلأت بالغربة
وداخلك إحساس بالحزن
حين خُيّل إليك أن البحر يسألك عني؟
هل طاردك الشوق يوما كوحش مفترس
ففرت منه كالجبناء
ودفنت رأسك في تراب الواقع كالنعامة
وجسّدت دور العاقل بجدارة
وتحدثت عن الحب باستهتار
ووصفت العاشقين بالغباء
وحين انهارت مقاومتك
بكيت فوق صدر الواقع كالأطفال؟
هل سرت في الزحام بحزن
تبحث عن وجه امرأة تشتاقها
وتنقّب عن صوت غادرك كالغرباء
واحتضنت رعبك بارتعاش
حين اكتشفت أن الوجوه لا تشبهها
وان الأصوات لا تمت لها بصلة
وان الأشياء الجميلة لا تشرف في حياتنا
بعد الغياب مرة أخرى؟
هل فتحت عينيك يوما بدهشة
ولمحت سعادتك تتحول إلى عصفور صغير
تفرد نحو المجهول جناحيها
وتحلّق بعيدا عنك
حاملة في منقارها أجمل أيامك
وأغلى سنوات عمرك
وتغيب كالحلم عنك
وتتلاشى كالسراب أمامك؟
هل ألتقيتني يوما صدفة
فسألك قلبك عني بإلحاح
فوقفت أمامي بصمت
ودققت في وجهي كي تتعرف إلي
وقلّبت أوراق ذاكرتك
كي تتذكر أين ألتقيتني من قبل
وتابعت طريقك وأنت تتساءل بفضول
تُرى أين ألتقيتها؟
ومن تكون؟
هل جرفك خيالك إلى مدن الأمس
فتجولت في طرقاتها بحثا عن أنفاس امرأة
علمتك الحب..وعلمتك الوفاء..
وعلمتك النقاء..وعلمتك الفرح
.وعلمتك العودة إلى سنوات عشقك
وعلمتك الحنين إلى صدر الأم
هل عدت إلى منزلك باكرا
وجلست بجانب الهاتف
تسترجع الذكريات
والحوارات
والضحكات
والأصوات
والحماقات
وسألت المساء أن ينتظر قليلا
ورجوت الهاتف أن يهديك صوتي؟
هل جرفك طوقان النسيان إلى مدن الضياع
فتخبطت في محاولات فاشلة لقتل الحب
وطوّقت بذراعيك نساء لا يمتن للحب بصلة
فراقصتهن كالمجنون
ووعدتهن بالشمس والقمر والنجوم
ثم استيقظت على صوت قلبك
وعدت منهن تبكيني تحت مصابيح الندم
والحنين؟
هل مازال صوتي ينام في أُذُنيك
وهل مازالت صورتي عالقة في عينيك
وهل مازال حلمي حلمك
وطفلي طفلك
وألمي ألمك
وضياعي ضياعك
أم انه لم يتبق مني فيك سوى الموت؟
هل مازلت تقرأ نزار
كي تعلمك حروفه جنون الحب
ولكي تروّض كلماته جموح شرقيتك
ولكي تُهدى عيني قصيدة لم يُكتب مثلها
ولكي ترد على رسائلي العاشقة بعشق أكبر
ولكي تسافر معي إلى مدن الخيال
ولكي تراقصني على أضواء الشموع
ولكي تهديني سوار الفل
وتطوّق عنقي بطوق الياسمين؟
هل مازلت مصابا بداء الفوضى
تجمع فناجين القهوة حولك بكسل
وتنثر بقايا السجائر فوق الأوراق
وتترك الأوراق خلفك مهملة
وتُبعثر الأشياء حولك بطيش
في انتظار امرأة تعيد ترتيبك؟
هل مازلت تقف أمام المرآة بغرور
وتبحر في ملامح وجهك
وتحاور المرآة صباحا ومساء
وتتضخم بالوهم
حين تظن أنك الرجل الوحيد
فوق الكرة الأرضية
وان كل الرجال في قلبي قبلك وهم
وكل الرجال في حلمي بعدك وهم؟
هل مازلت تحتفظ ببعض رومانسيتك
وتزور الأطلال كالعشاق القدامى
وتعبث بأوراق الورد
تحبني
لا تحبني
تحبني
لا تحبني
أم أنك فقدت ثقتك بالورد منذ زمن؟
هل مازلت تحتفظ بذاكرتك العاطفية
وهل مازلت تتذكر أني أحببتك بإخلاص وجنون
واني كنت أخشى على هذا الجنون بجنون
وان العقل كان أكبر عدو لإحساسي تجاهك
وان العقل حين طرق بابي
جنوني الثائر
أهديته إحساسي الجميل
وأصبحت بعد امرأة عاقلة حد الملل؟
هل مازلت تتذكر رعبي
وذهول عيني
وارتعاش يدي
عند التطرق إلى الغياب
حين كان الغياب في علم الغيب
وارتجاف قلبي عند الحديث عن احتمال الفراق
حين كان الفراق مجرد احتمال؟
هل مازلت تُلقي قلوبهن في غياهب الجب
وترسل قميص الأحلام إليهن ملطخا بدم الذئب
وتعود تجر قدميك إلى عالمك الخاص
وتخلو بنفسك
تبكي امرأة خانتك
وصلبتك فوق بوابة الذهول
وعلمتك الغدر والخوف
فخنت بعدها كل نساء الأرض؟
هل مازلت تنّقب في رمال الحب
تبحث عن مشاعر لا تحق لك
وتسرق إحساس امرأة ليست لك
ترسم معها سماء بلا شمس
وشمسا بلا نور
وتتجولان تحت شرفات الظلام
وتبحران معا إلى أعمق أعماق الخيانة؟
تُرى هل مازلت مصرا
على انك لا تستحق كل تلك الضجة
التي أحدثتها في مدينة الحروف
خلفك؟
نزار قباني
إذا ما جلست طويلاً أمامي
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن طيباتك عيني
وأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي أنني لا أراك
فبعض المواضيع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبك فوق المحبة.. لكن
دعيني أراك كما أتصور..
كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمر..
وأغمضت عن طيباتك عيني
وأهملت شكوى القميص المعطر
فلا تحسبي أنني لا أراك
فبعض المواضيع بالذهن يبصر
ففي الظل يغدو لعطرك صوتٌ
وتصبح أبعاد عينيك أكبر
أحبك فوق المحبة.. لكن
دعيني أراك كما أتصور..
حكايات الرحيل !! ..... شهرزاد الخليج
للرحيل حكايات !!
وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !!
فالغياب يحتل المقعد الأول بها!
وللحنين فيها دور البطولة !
فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !!
بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق!
نقف حائرين !
نرحل ؟ أو لانرحل ؟
نبقى ؟ أو لانبقى ؟
ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل !
فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا !
نتعمد عند الرحيل أحيانا
ان نُخلف لهم / بقايانا خلفنا !
في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم
أطول فترة ممكنة!
ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم
تؤلمنا / وتُرعبنا كثيرا !!
بعض الرحيل نختاره
وبعض الرحيل نُجبر عليه !
فيأتي بثقل الجبال
نمارسه بخُطى متثاقلة !
وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا !
فنمضي قليلا... ونلتفت للوراء قليلا !
لان في الخلف أشياء/ احلام / أرواح
معلقة قلوبنا بها !
وحين نجد أنفسنا
في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل !
نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة !
نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !
انغمسنا ذات عِشرة بها !
برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب !
كل حكايات الرحيل تُسرد بصوت الألم !
إلا تلك الحكايات
التي تمضي بمن يُشكل رحيلهم عنا!
الجزء الأكبر من أفراحنا ..وأحلامنا !
وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !!
فالغياب يحتل المقعد الأول بها!
وللحنين فيها دور البطولة !
فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !!
بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق!
نقف حائرين !
نرحل ؟ أو لانرحل ؟
نبقى ؟ أو لانبقى ؟
ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل !
فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا !
نتعمد عند الرحيل أحيانا
ان نُخلف لهم / بقايانا خلفنا !
في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم
أطول فترة ممكنة!
ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم
تؤلمنا / وتُرعبنا كثيرا !!
بعض الرحيل نختاره
وبعض الرحيل نُجبر عليه !
فيأتي بثقل الجبال
نمارسه بخُطى متثاقلة !
وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا !
فنمضي قليلا... ونلتفت للوراء قليلا !
لان في الخلف أشياء/ احلام / أرواح
معلقة قلوبنا بها !
وحين نجد أنفسنا
في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل !
نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة !
نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !
انغمسنا ذات عِشرة بها !
برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب !
كل حكايات الرحيل تُسرد بصوت الألم !
إلا تلك الحكايات
التي تمضي بمن يُشكل رحيلهم عنا!
الجزء الأكبر من أفراحنا ..وأحلامنا !
نزار قباني
أترى سيمهلنا الزمان كي .. نعود .. ونفترق؟
أترى تضيء لنا الشموع ومن .. ضياها .. نحترق
أخشى على الأمل الصغير أن .. يموت .. ويختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلاما
وغدآ سيتركنا الزمان حطاما
وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء!!
وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء!!
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي..
والدرب يرقص كالصباح المشرق..
والعمر يمضي في هدوء الزنبق..
شيء اليك يشدني لاأدري ماهو منتهاه ^
يومآ أراه نهايتي ويومآ أرى فيه الحياه ^
آه من الجرح الذي مازال تؤلمني يداه ^
آه من الأمل الذي مازلت أحيى في صداه ^
.. وغدآ .. سيبلغ .. منتهاه ..
الزهر يذبل في العيون
والعمر يادنياي تأكله السنون
وغدآ على نفس الطريق سنفترق..
ودموعنا الحيرى تثور وتختنق..
فشموعنا يومآ أضاءت دربنا وغدآ مع الأشواق فيها نحترق.."
أترى تضيء لنا الشموع ومن .. ضياها .. نحترق
أخشى على الأمل الصغير أن .. يموت .. ويختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلاما
وغدآ سيتركنا الزمان حطاما
وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء!!
وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء!!
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي..
والدرب يرقص كالصباح المشرق..
والعمر يمضي في هدوء الزنبق..
شيء اليك يشدني لاأدري ماهو منتهاه ^
يومآ أراه نهايتي ويومآ أرى فيه الحياه ^
آه من الجرح الذي مازال تؤلمني يداه ^
آه من الأمل الذي مازلت أحيى في صداه ^
.. وغدآ .. سيبلغ .. منتهاه ..
الزهر يذبل في العيون
والعمر يادنياي تأكله السنون
وغدآ على نفس الطريق سنفترق..
ودموعنا الحيرى تثور وتختنق..
فشموعنا يومآ أضاءت دربنا وغدآ مع الأشواق فيها نحترق.."
صدي
هاهو عام آخر يمضي بتفاصيله الحزينه
هاهو عام جديد آخر يأتي بتفاصيله المجهولة
تُرى
ماذا كان سيضيرك
لو انك قتلتني ورحلت
هاهو عام جديد آخر يأتي بتفاصيله المجهولة
تُرى
ماذا كان سيضيرك
لو انك قتلتني ورحلت
رسائل حب قصيرة جدا !!!! ..... شهرزاد الخليج
ها قد هدأ ضجيج الفراق !
واطمأنت روح الحكاية في لحدها !
فلايرعبني الآن سوى
فراغ مقعدك في قلبي !!
وإنسكاب حنين الشتاء فوق وسادتي
كل أفكاري بك
كانت موشومة بالجنون !
كانت طائشة كمراهقة متهورة
بدءا من فكرة الطيران إليك !
وإنتهاءا بـــ فكرة المرور ببيتك
وتقبيل جدرانك ..والناس نيام
أتعلم كم ناديتك ؟
وكيف ناديتك ؟
ناديتك لدرجة الشعور باني
قد استهلكت صوتي كله في النداء عليك
واستهلكت عمري كله
في انتظار ردك على ندائي
مآساتي !
ان الوردة لم تذبل في يدي !
الوردة ذبلت في قلبي !
من يُدرك عمق المأساة
كــ خيال المآته كنت في حكايتك !
تحمي بي أراضي غرورك!!
لاأكثر ... ولا أقل
كنت في كل خطوة أخطوها نحوك !!
أشعر اني أتجه نحو الجرف بسرعة مخيفة !
لم أضع قدمي معك على أرض الآمان يوما !
معك كنت فقط .. أتسااااقط !!
ورحلت !!
رحيلها كان الحل الأخير !
لــ تبقى الصورة جميلة !
لــ يبقى الكبرياء شامخا !
لــ تبقى الذكرى بيضاء
واطمأنت روح الحكاية في لحدها !
فلايرعبني الآن سوى
فراغ مقعدك في قلبي !!
وإنسكاب حنين الشتاء فوق وسادتي
كل أفكاري بك
كانت موشومة بالجنون !
كانت طائشة كمراهقة متهورة
بدءا من فكرة الطيران إليك !
وإنتهاءا بـــ فكرة المرور ببيتك
وتقبيل جدرانك ..والناس نيام
أتعلم كم ناديتك ؟
وكيف ناديتك ؟
ناديتك لدرجة الشعور باني
قد استهلكت صوتي كله في النداء عليك
واستهلكت عمري كله
في انتظار ردك على ندائي
مآساتي !
ان الوردة لم تذبل في يدي !
الوردة ذبلت في قلبي !
من يُدرك عمق المأساة
كــ خيال المآته كنت في حكايتك !
تحمي بي أراضي غرورك!!
لاأكثر ... ولا أقل
كنت في كل خطوة أخطوها نحوك !!
أشعر اني أتجه نحو الجرف بسرعة مخيفة !
لم أضع قدمي معك على أرض الآمان يوما !
معك كنت فقط .. أتسااااقط !!
ورحلت !!
رحيلها كان الحل الأخير !
لــ تبقى الصورة جميلة !
لــ يبقى الكبرياء شامخا !
لــ تبقى الذكرى بيضاء
واسيني الاعرج
موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لاتستطيع امرأة فهمه مثلي
موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك
صباح الخير"
موجوعة بحبك امازلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها
في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك
صباح الخير"
دق الجرس .. شكرا على الدرس !
معك تعلمت ....ان ثمن الاحتفاظ بك باهظا ... واني لاأملكه!
معك تعلمت ...ان الضربة التي لاتقتلني.... تكسرني !
معك تعلمت...ان لا شي ء غير الجماد .. يموت واقفا !
معك تعلمت ان افتح الابواب التي تأتي بالريح وأسال الريح عنك !
معك تعلمت ان الطيران بأجنحة الريش أمنية لن تتحقق يوما..إلا لعاشق مخدوع!
معك تعلمت ان الحب الحقيقي كاشتعال عود الكبريت لايشتعل في العمر مرة أخرى!
معك تعلمت ان البكاء سرا أسرع الطرق إلى الذبول وان الحزن صمتا أقصر الطرق الى الموت!
معك تعلمت ان بيضاء الثلج لم يقتلها سم التفاحة.. مقدار ماقتلها سم الغدر !
معك تعلمت ان ليلى التائهة في الغابة .. لم يأكلها ذئب الغابة.... أكلها صياد الغابة!
معك تعلمت .. ان نسيان الحذاء الذهبي على درج الأمير .. لايأتي بالأمير !
معك تعلمت ان أنتظر قميص البشارة. وان ألتمس لامراة العزيز الأعذار !
معك تعلمت ان الحب يغفو وينام .. يخرج ويعود .. يصغر ويكبر.. لكنه لايموت !
معك تعلمت ان أطفال الدفاتر يولدون ورق ويكبرون ورق ويشيخون ورق ويموتون في الدفاتر ورق !
معك تعلمت ان الجرح الذي ينزف دمه يؤلم .. والجرح الذي يحتفظ بدمه يقتل !
معك تعلمت ان للموت عدة وجوه أوضحها موتة اللحد..وان للموت عدة طرق أصعبها فراقك !
معك تعلمت ان أبي لايتكرر وان أخي لايتكرر وان وطني لايتكرر..إلا بك !
معك تعلمت ان أتجنب كل امرأة ليست من محارمك .. خشية ان تكون قد مَرَتك قبلي .. أو استوطنتك بعدي !
معك تعلمت اني كي أنجح في عد النجوم..فلا بد ان تكون الجائزة قلبك !
معك تعلمت اني كي أفوز في سباق الجري..لابد ان ينتهي السباق إليك!
معك تعلمت اني كي أنجح في قطع البحر لابد ان يكون على الجهة الأخرى أنت !
معك تعلمت ان الخائنات في الحب أسعد قلبا ..وان العاهرات في الحكايات أوفر حظا!
معك تعلمت ..ان المتدثرة بأخلاقها البيضاء في هذا الزمن تُرعب... كالمتدثرة بأكفانها... ويفر منها الأحياء !
معك تعلمت ان أحاديث الزواج والأطفال والأمومة ودفء الحلال اهدار للكرامة لاأكثر !
معك تعلمت ان العمر ( قبلك ) محطات انتظار وان العمر ( معك) محطات انتحار وان العمر ( بعدك ) محطات احتضار !
معك تعلمت ان أُلقن سنواتي الشهادتين كل صباح .. فمنذ ان أحببتك وأنا أشعر ان عمري يلفظ أنفاسه الأخيرة!
دق الجرس .. شكرا على الدرس !
معك تعلمت ...ان الضربة التي لاتقتلني.... تكسرني !
معك تعلمت...ان لا شي ء غير الجماد .. يموت واقفا !
معك تعلمت ان افتح الابواب التي تأتي بالريح وأسال الريح عنك !
معك تعلمت ان الطيران بأجنحة الريش أمنية لن تتحقق يوما..إلا لعاشق مخدوع!
معك تعلمت ان الحب الحقيقي كاشتعال عود الكبريت لايشتعل في العمر مرة أخرى!
معك تعلمت ان البكاء سرا أسرع الطرق إلى الذبول وان الحزن صمتا أقصر الطرق الى الموت!
معك تعلمت ان بيضاء الثلج لم يقتلها سم التفاحة.. مقدار ماقتلها سم الغدر !
معك تعلمت ان ليلى التائهة في الغابة .. لم يأكلها ذئب الغابة.... أكلها صياد الغابة!
معك تعلمت .. ان نسيان الحذاء الذهبي على درج الأمير .. لايأتي بالأمير !
معك تعلمت ان أنتظر قميص البشارة. وان ألتمس لامراة العزيز الأعذار !
معك تعلمت ان الحب يغفو وينام .. يخرج ويعود .. يصغر ويكبر.. لكنه لايموت !
معك تعلمت ان أطفال الدفاتر يولدون ورق ويكبرون ورق ويشيخون ورق ويموتون في الدفاتر ورق !
معك تعلمت ان الجرح الذي ينزف دمه يؤلم .. والجرح الذي يحتفظ بدمه يقتل !
معك تعلمت ان للموت عدة وجوه أوضحها موتة اللحد..وان للموت عدة طرق أصعبها فراقك !
معك تعلمت ان أبي لايتكرر وان أخي لايتكرر وان وطني لايتكرر..إلا بك !
معك تعلمت ان أتجنب كل امرأة ليست من محارمك .. خشية ان تكون قد مَرَتك قبلي .. أو استوطنتك بعدي !
معك تعلمت اني كي أنجح في عد النجوم..فلا بد ان تكون الجائزة قلبك !
معك تعلمت اني كي أفوز في سباق الجري..لابد ان ينتهي السباق إليك!
معك تعلمت اني كي أنجح في قطع البحر لابد ان يكون على الجهة الأخرى أنت !
معك تعلمت ان الخائنات في الحب أسعد قلبا ..وان العاهرات في الحكايات أوفر حظا!
معك تعلمت ..ان المتدثرة بأخلاقها البيضاء في هذا الزمن تُرعب... كالمتدثرة بأكفانها... ويفر منها الأحياء !
معك تعلمت ان أحاديث الزواج والأطفال والأمومة ودفء الحلال اهدار للكرامة لاأكثر !
معك تعلمت ان العمر ( قبلك ) محطات انتظار وان العمر ( معك) محطات انتحار وان العمر ( بعدك ) محطات احتضار !
معك تعلمت ان أُلقن سنواتي الشهادتين كل صباح .. فمنذ ان أحببتك وأنا أشعر ان عمري يلفظ أنفاسه الأخيرة!
دق الجرس .. شكرا على الدرس !
لاأحد مثلك أنت _شهرزاد
لاأحد مثلك أنت
من عبث بكتاب عمري ؟
وفتح الصفحة الأولي منه ....وأخرجك من صندوق الماضي لي ؟
وانت الرجل الوحيد الذي حين قلت له وداعا....تلفظت الشهادتين لاحساسي اني ميته لامحاله!!
****
لاأحد مثلك أنت!!
فأنت الرجل الوحيد الذي
شممت عطر والدى..
بأطراف شماغه ..
اكمام دشداشته...
وباطن يديه !!
لاأحد مثلك أنت!!
فانت الرجل الوحيد الذي
اود ان اضع راسي على صدره
واتنفس نقاء ايامي البيضاء معه!!
وأعود طفلة بضفائر ...وعروسة!!
لاأحد مثلك أنت!!
فانت الرجل الوحيد الذي
انتظرت لعبتي منه ليلة العيد
وانتظرت ( عيديتي) منه صباح العيد!!
وكنت أقف أمام المرآة أردد ( أنت عيدي)
لاأحد مثلك أنت!!
فانت الرجل الوحيد الذي ..
حين سلبته الأيام مني.
شعرت بفراغه ...يحفر نفقا من الألم بي !!
وشعرت بدموع فراقه تشيد طرقاتها على وجهي !!
لاأحد مثلك أنت!!
فانت الرجل الوحيد الذي
دققت فى وجهه كثيرا...
فرأيت خارطة وطني تتوسد وجهه
ولم ألمح لأنياب الذئب فى ملامحه بقايا وأثر !!
لاأحد مثلك أنت !!
فانت الرجل الوحيد الذي....
لو وضع يده على شعري يوما
لأدركت ...انه يتلو آيات الله علي !!
ويعوذني من شر النفاثات في العقد !!
لاأحد مثلك أنت !!
فانت الرجل الوحيد الذي...
لو وضع فى كفي شيئا
لادركت انه يمنحني سعادة أيامه
و يخبىء باقي عمره فى يدي!!!
لاأحد مثلك أنت !!
فانت الرجل الوحيد الذي
لو حادثته بعد منتصف الليل
ولن تهتز صورتي برياح شرقيته !!
ولن يقذف لرياح الظنون
أنت !!!
انت العمر الأبيض...
الذي لن تدنسه ظلمة العمر مهما اشتدت !!!
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
جملة عجبتني جدا
احنا بنربي اولادنا ليه..عشان في الاخر يبقوا حزب وطني
لطفي لبيب من فيلم الثلاثة يشتغلونها
سحابة_منقول
أَنْا لَسْتُ مُجَرَدَ أُنْثَى ولكنَّى ( سَحْابة )
مُعلقَّةٌ بِـ ِجْدائِل السَمَّاء
حِينما أَهْطُل .. أَرْوي الأرْض و مَنْ عَليْها
مُعلقَّةٌ بِـ ِجْدائِل السَمَّاء
حِينما أَهْطُل .. أَرْوي الأرْض و مَنْ عَليْها
عام جديد_منقول
فِي كُلِ سنة جديدة
يَتَنَآقَصُ عَدَد مَنْ أَحْبَبْتُ...مِنْهُم مَنْ رَحَلْ إِلَى خآلِقه...
و مِنْهُم مَنْ رَحَلْ لأنين و مرض اتعبه...
ومَنْهُم مَنْ رَحَلَ بَلآ سَبَبَ
وَ مِنْهُم مَنْ رحَلَ وَ فِي يَـــدَآه بَقَــآيـــَآ جَرْح...
أَشْعُر وَ كَأَنّ قَـلْبِي كَآنَ مَحَطّة لـقُـلُـوبْ رَآحِلَة
...الّلهُمّ لآ تَجْعَلَنِي أَفْقِدُ الـمَزِيدْ من أحبتى
امين يارب العالمين
يَتَنَآقَصُ عَدَد مَنْ أَحْبَبْتُ...مِنْهُم مَنْ رَحَلْ إِلَى خآلِقه...
و مِنْهُم مَنْ رَحَلْ لأنين و مرض اتعبه...
ومَنْهُم مَنْ رَحَلَ بَلآ سَبَبَ
وَ مِنْهُم مَنْ رحَلَ وَ فِي يَـــدَآه بَقَــآيـــَآ جَرْح...
أَشْعُر وَ كَأَنّ قَـلْبِي كَآنَ مَحَطّة لـقُـلُـوبْ رَآحِلَة
...الّلهُمّ لآ تَجْعَلَنِي أَفْقِدُ الـمَزِيدْ من أحبتى
امين يارب العالمين