الاثنين، 25 أكتوبر 2010

غادة السمان » اشهد برجل على صهوة رسالة

ذلك الرجل

الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته...


***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
طوال عصور من اللهيب ..
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي
و مسقط قلبي ..
أطلق سراحي من حريتي ..
خذني اليك
أجهز علي بحبك ..
هل ترضى بأن تموت امرأة مثلي
بغير خنجر العشق المستحيل ..؟


***
اني أحرضك على قتلي ..
فليجلبوا حروفي بعد مصرعي
كأحد الشهود على براءتك
من هدر دمي
على أرصفة الغربة ...

الأحد، 24 أكتوبر 2010

امرأة الفراق

مرصودة أنا لوداع أحبائي

فأنا عاجزة عن إلقاء القبض عليهم ....
واتقن جيداً
فنون الألم لفراقهم ، والشوق ، والذكريات
اكثر مما أتقن فن الاحتفاظ بهم ...
مدام الاحتفاظ بهم ،
يعني التفريط بجزء من حقيقتي ....

****


أتذكرك أيها الشقي ،
صوتك ، رائحتك
همسك ، غضبك
حبك الخرافي المباهج
ورغم كل شيء
استطعت بحذق الخلد
أن أتخلص منك
لأجلس في هذا الليل الحزين
وحيدة ، وحيدة ،
إلا من ذكراك
التي تفترسني دونما رحمة ..
وأعرف أنك لو عدت
لطردتك ، دونما رحمة !


رسالة لم تُرسل

دنياك لا تخيفني . .

حين ولد حبنا اكتشف أسرته ،
له شقيق توأم اسمه الألم ،
وصديق اسمه الحرية ، وقرين اسمه الموت ،
وقدر اسمه الفراق ومطهر اسمه الحرف . .
* * *
لا أستطيع الوقوف في حضرة الورقة البهية ،
ملوَّثة بشهوتي لامتلاكك ، وبأحقداي ومرارتي . .
وغبار حربنا المتبادلة تحت رايات الحب . .
( آه ، كم يشبه سلوك العشاق مكائد الأعداء!)
كي أذهب إلى الورقة
عليَّ أن أتوضأ بالسكين ، وأنوي على الصفاء ،
وأصلّي على الصدق ، بشفافية ذاهب إلى موته . .
وأغفر لك ولنفسي ما لم يكن بيننا . . وما كان . .
__________________


الحب خطان متوازيان

إنك ساحر وشرس
تخشى اطمئناني اليك :
تتوهمه فخا .....
وتخشى هربي منك :
تتوهمه لا مبالاة

****
يا رفيق الحزن , الهارب من دربي
متل طائر هجر الحدس
وحمل البوصله .....فضاع .....

****
تقدم مني بلا ذعر
وشاركني مهازل الذاكره المشروخه
وانتفاضه الشراين الضجره
في مدن منسيه
****
آ ه لا تذهب , لا تحضر
لا تقترب , لا تبتعد
لا تهجرني , لا تلتصق بي
لا تضيعني , لا تؤطرني .....
ولنطر معا
في خطين متوازين لا يلتقيان
لكنهما أيضا لا يفترقان !

إنه الحب !...

دهشة

شيء مدهش أن يصل الإنسان بخيبته وفجائعه حد الرقص!
إنه تميز في الهزائم أيضا، فليست كل الهزائم في متناول الجميع


احلام مستغانمي

(الشوق من الوريد الى الوريد)

مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ ...
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق...

دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..

وحين اسمع صوتك
يتناسل شوقي إليك ويتكاثر ...
وحين يغيب صوتك
ماذا اقول لقيبلة الشوق
التى تقرع طبولها داخل رأسي
دونما توقف

دونما توقف .. دونما توقف
منذ عرفتك
وانا احترف حبك ...
ومهنتي الشوق إليك ..
والحزن راتبي...
وحتى حين اتوهم انني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يستعر شوقي إليك
كغابة تعصرها النيران..

اناديك...
والليل جاثم خلف الجدران
والفراق قد شهر مخالبه
اناديك..
والنوم يتقدم مني مهدداً
بعشرات من كوابيس الوداع
اناديك
يا من كنت قبل دقائق معي
وكان صوتك شرنقتي الحريرية

اناديك
يا حصني ضد الاحزان الليلية
وتعويذتي الصحراوية
لفني بعباءة حنانك
ولا تعبأ بما اقوله
او لا اقوله
اناديك
لملم اشلائي الممزقه
على طول عام من الحب والكراهية
لملمها من ليالي القلق
والفراق والإنتظار واللقاء
والشوق والشوق .. الشوق

اّه كم افتقدك
انا التي ودعتك للتو ...
وكيف احتمل رحلة الليل
ريثما تشرق ثانية في عالمي

اصداف

((قابل للكسر ))
عباره مكتوبه على جبين المرأه ..
لكن مشكله بعض الرجال انهم ..
لايجيدون القراءة ..!!

اقتباسات


نحن لا نكتب إهداءً سوى للغرباء، وأما الذين نحبهم فهم جزء من الكتاب وليسوا في حاجة إلى توقيع في الصفح ...
أحلام مستغانمي

كل ده كان ليه

كل ده كان ليه لمَا شفت عنيه
حن قلبي اليه وانشغلت عليه
كل ده كان ليه كان ليه

قال لي كم كلمه يشبهوا النسمه في ليالي الصيف
سابني وفقلبي شوق بيلعب بي وفي خيالي طيف
غاب عني بقى له يومين ما اعرفش وحشني ليه
احترت اشوفه فين وان شفته اقول له ايه

اللي حيرني واللي غيرني واللي فاتني في حال
نام وسهرني والا فاكرني والا مش عالبال
صبحني في هم وويل من طول ما بفكر فيه
نساني انام الليل خلاني ابات اناجيه

قصيدة "الحذاء

قصيدة "الحذاء "للشاعر الكبير الراحل نجيب سرور التي كتبها سنة 1956 وتروي قصّة تعرض أبيه أمامه، وهو طفل للمهانة والضرب من عمدة القرية وكيف تعلم من يومها الثورة وراح يسبر مع القافلة:


أنـا ابـْنُ الشـــقاء ْ
ربيب ُ الـَّزريبــة و المصطبــة ْ
وفى قـريتى كلهم أشـــقياء ْ
وفى قـريتى (عـُمدة ٌ) كالاله
ْ يـُحيط بأعناقنــا كالقــدرْ
بأرزاقنـــا
بما تحتنــا من حقول حـَبــالي
يـلدن الحيــاة ْ
وذاك المســاء أتانـا الخفيـر ُ
و نـادى أبي بأمر الإله !..
ولبـَّى أبي
وأبهجني أن يـُقــالَ الإلــــه ُ
تنـازل حتى ليدعـو أبى !
تبعت خطــاه بخـطو الأوزِّ فخورا ً
أتيــه من الكبريــاء
ْ أليس كليــم ُ الالــه أبـي كموسى..
وإن لم يجئـْـه الخفــيرُ
وإن لم يكن مثــلـَه بالنبي وما الفرق ؟..
لا فرقَ عند الصبى ْ !
وبينــا أسير وألقى الصغار أقول
“ اسمعوا.. أبى يا عيــال دعــاه الالــه “ !
وتنطـق أعينهم بالحســد ْ
وقصرٌ هنــالك فوق العيون
ذهبنـا إليه يقولون..
فى مأتـم شــيدوه
و من دم آبائنا والجدودِ وأشــلائهم
فموت ٌ يطــوف بـكل الرؤوسِِ ِ
وذعر ٌ يخيـم فــوق المـٌقــل
وخيــل ٌ تدوس على الزاحفــين
وتزرع أرجلهــا في الجـثت
وجدَّاتنــا في ليـالي الشــتاء
تحدثـننا عن ســنين عجــاف
عن الآكلين لحـوم الكلاب ِ ولحم الحمير..
ولحم القطط ْ .....
ذهبنــا إليه فلما وصــلنا..
أردت الدخول فمد الخفــير
يدا ً من حـديد
وألصقني عند باب
وقفت أزف ُّ أبى بالنظــر فألقـى الســـلام
ولم يأخذ الجالسـون الســلام !
رأيت ُ.. أأنسى ؟
رأيت ُ الإله َ يقــوم فيخلـع ذاك الحـذاء ْ
وينهــال كالســيل فوق أبى ! !
أهـــذا.. أبي ؟
وكم كنت أختــال بين الصغــار
بأن أبي فــارع “ كالملك “ !
أيغدو ليعنى بهــذا القصر ؟ !
.... أهـــذا.. أبي ؟
ونحن العيــال.. لنا عــادة..
نقول إذا أعجزتنا الأمور
“ أبي يستطيع ! “
فيصعد للنخـلة العـاليـة
ويخـدش بالظفر وجــه السـما
ويغلب بالكف عزم الأســد
ويصنع ما شــاء من معجزات !
أهـــذا.. أبي
يـُســام كأن ْ لم يكن بالرجــل
وعـدت أســير على أضــلعي على أدمعي..
وأبث الجــدر “ لمـاذا.. لمـاذا ؟ “
أهلت الســؤال على أميــه
وأمطرت في حجرهــا دمعيــه
ولكنهــا أجهشــت ْ باكـيهْ
“ لمـاذا أبي ؟ “
و كان أبي صــامتا في ذهول
يعــلق عينيــه بالزاويـة
وجـدِّي الضــريرْ
قعيـد ُ الحصــيرْ تحسـَّسـَني
و تولـَّى الجـواب ْ
: “ بنـي َّ..
كذا يفعل الأغنيــاء ُ بكل القرى “ !
تعلمت ُ من يومهــا ثــورتي
ورحت أســير مع القـافلة ْ
على دربهــا المدلهــمِّ الطــويل
لنلفـى الصــباح
َ لنلقـى الصــباح !

حبك وجع_اليسا

مطرح ما كنا نحترق
صار الجمر بردان
والعطر عنده وفا اكثر من اصحابه

وحدي بدونك ماقدرت
ما اصعب الحرمان
تركوا الندم عندي
عيونك وغابوا
مجروح قلبي وصرخ
عم ينداهك ندمان
محروم طعم الهنا
ع غياب احبابه

eyad nassar







ahlam

لا منطق للعشق خارج الحماقات والجنون. و كلما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا. ألم يقل برنارد شو "تعرف أنّك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية!"ـ

وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم.. لا لنتحدّى به من نحبّ ___ احلام مستغانمي

لقد وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى به من نحبّ، و وُجِدَ ليبني  و يجمّل و يسند، لا ليهدّ و يبشّع  و يدمّر. ـ

في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول " إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". ـ

لكن لا هاتف يدقّ، و الحبّ الذي ولد وسط شلّالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !ـ

كلمة،  بل دقّة، مجرد دقّة هاتفيّة، عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. ـ

متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظة  لتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت.ـ

*****


مقتطف من " نسيان.كم".ـ



السبت، 23 أكتوبر 2010

اقتباسات

هناك أشخاص عندما تلتقى بهم تشعر وكأنك التقيت بنفسك.
غادة السمان
وحدهُ الفن قد ينجح في اعتقال لحظة هاربة ما دون ان يقتلها أو يموت بموتها.
 غادة السمان

memories

رسالة إلى الرجل المستحيل_غادة السمان

ابق كما أنت لا مبالياً
كي أظل احبك
إذا أحببتني ، سأهرب منك
فأنا أكره الحب المتبادل
لأنه لا ينجب غير الأطفال والولائم والصداع
وسهرات التثاؤب الاجتماعية ، والتكاذب المرائي
ابق كما أنت ، لا مبالياً ونائياً
كحصان بري خرافي
لتشعل أشواق حرفي إلى المستحيل ..
ودع عينيك الساهمتين ترجعان بي
إلى ذكرى حبنا البريء الغابر اللامكتمل ...
تطلقانني في مدن الحيرة والغموض وشوارع التنهد ..
على حدود قارات الأسرار والرعشات الكونية
لا تكن لي كي لا ننتهي ضفدعين
يتواصلان في مستنقع التفاصيل اليومية
ونقيق الشجار الأليف..
ابق نائياً
حباً مستحيلاً يتضوع عطراً سرياً
كي أظل متعطشة للرحيل بحرفي
في مدارات الكواكب المجهولة للمشاعر
حيث مقالع أبجدية الدهشة
والفجر الشاحب للأسرار..
لا تستجب لتوسل نظراتي
ومخابراتي الهاتفية ...ورسائلي...
فأنا أصاب بالنعاس
حين أقضم التفاحة!
فدعني متأججة بأشواقي المستحيلة
أحوم حول الشجرة المحرمة
مستغرقة في استجواب الأفعى
عن كنه الجنون العذب..
ابق في حياتي كتاباً جديداً لا يقرأ
ولن أقص أوراقه المتلاصقة في أي يوم..
ليظل حبك صرخة تخترقني بلا ثرثرة
وبلا صوت
كصرخات التماثيل في مدن الماضي الخالدة !
وإذا أحببتني ذات يوم من جديد
سأطالبك بأن تخونني كي لا أهجرك..
لتظل الرجل المستحيل والحب اللامكتمل
ولتظل أبجديتي تنزف اشتعالها
بعيداً عن الأفراح الكئيبة في القن!

رسالة منقوشة كوشم

إنها الواحدة بعد منتصف العاصفة،
وأنا أكتب لك جرحي
من الدور الخامس عشر لليل
خلف نافذة المطر ،
وذكراك تجلدني بلا توقف .
دوما أعود إلى حبك ،
كناسك يعود كل ليلة لينام في تابوته !
هل ينتهي الماضي حقاً أم انه يتابع حياته داخل رؤوسنا ،
يبحر من خلجان الذكريات إلى جزر القلب ؟
كطفل يركض لاهثا بعدما شاهد والده يرتكب جريمة قتل،
هكذا صارت كلماتي تهرب مني ،
تختبئ بعيداً عن مرمى أصابعي مذ كدنا نفترق الفراق.
حبك بحر هائج ، واللغة قارب نجاة.
حبك عاصفة،
واللغة عباءة ألفها حولي ، حين تطالع البروق دفاتر قلبي ، تقلب صفحاته بأصابع الصواعق .
حبك جنوني ،
ركضي المتوحش إلى موتي بك ،
أيها الغجري الذي شعره الريح وحزنه المطر،
صدقه الجنون ،
اللغة صحوي ..
وحبك موتي اليومي منذ مئات السنين ،
منذ لامستني لعنة حبك ودمغتني بحديدها الكاوي،
خلفت اسمك وشماً تحت جلدي .
واللغة خلاصي ..
حبك أهوالي التي لا يتسع لها فضاء .
واللغة مظلة أقفز بها بسلام إلى جزر النسيان ..
وأنا أكتب لأهرب منك، ولكن إليك !

وشوش






رسالة من عاشقة عربية

تسألني عمن عرفت قبلك ؟
ها أنت ترتدي ذاكرتي ،
كقميص خشن مطرز بالأشواك ،
تركض به بعيداً لتتعذب . .
لن أقف أمامك مذنبة مثل منبِّه رنّ قبل الأوان !
لن أهرب من الصدق إلى الشِعر !
نعم أحببت قبلك ،
وسأحب بعدك ،
ذلك لا ينفي أنني أحبك .
كلنا عاشقات نحن معشر النساء العربيات ،
مشتعلات بالوجد والأشواق المستحيلة ،
والجنون في ليالي القحط .. نغازل رجالاً من ورق ودخان ،
وموجات صوتية وحضور أثيري تتلفزه شاشات الأوهام العذبة .
كلنا نتأجج شوقاً إلى ما لا ندريه ،
حتى قبل أن تلمسنا العصا السحرية للمراهقة .
كأن عمرنا رحلة حب بين لحظة ولادتنا ولحظة وَأدِنا .
ثمة نساء يفضّلن ورقة الكتمان ،
أُخريات يلعبن ورقة الصدق ويشقين بها بسعادة .
لأنني تعبت من فروض الزيف ، أعلن لك وجهي خارج الأقنعة ،
أطلق سراح صوتي من كمامة الجدّات :
عاشقة قبلك وبعدك ، ومجنونة بك في آن !