السبت، 24 أبريل 2010

الملكة المؤمنة_آسيا بنت مزاحم

نشأتْ ملكة فى القصور، واعتادتْ حياة الملوك، ورأَتْ بطش القوة، وجبروت السلطان، وطاعة الأتباع والرعية، غير أن الإيمان أضاء فؤادها، ونوَّر بصيرتها، فسئمتْ حياة الضلال، واستظلتْ بظلال الإيمان، ودعتْ ربها أن ينقذها من هذه الحياة، فاستجاب ربها دعاءها، وجعلها مثلا للذين آمنوا، فقال : (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِى عِندَكَ بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَنَجِّنِى مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)[التحريم: 11].
وقال رسول اللَّه (: "أفضل نساء أهل الجنة :خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم، وآسية" [أحمد].
إنها آسية بنت مزاحم -امرأة فرعون- التى كانت نموذجًا خلّده القرآن للمؤمنة الصادقة مع ربها، فهى عندما عرفت طريق الحق اتبعتْه دون خوف من الباطل، وظلم أهله، فلقد آمنت باللَّه إيمانًا لا يتزعزع ولايلين، ولم تفلح تهديدات فرعون ولا وعيده فى ثنيها عن إيمانها، أو إبعادها عن طريق الحق والهدي. لقد تاجرتْ مع اللَّه، فربحَتْ تجارتها، باعتْ الجاه والقصور والخدم، بثمن غال، ببيتٍ فى الجنة، وزواج الرسول ( فى الآخرة ونعم أجر المؤمنين.
وقد جاء ذكر السيدة آسية - رضى اللَّه عنها - فى قصة موسى - عليه السلام - حينما أوحى اللَّه إلى أُمِّه أن تُلْقيه فى صندوق، ثم تلقى بهذا الصندوق فى البحر، وفيه موسى، ويلْقِى به الموج نحو الشاطئ الذى يطلّ عليه قصر فرعون ؛ فأخذته الجواري، ودخلن به القصر، فلما رأت امرأة فرعون ذلك الطفل فى الصندوق؛ ألقى الله فى قلبها حبه، فأحبته حبَّا شديدًا.
وجاء فرعون ليقتله - كما كان يفعل مع سائر الأطفال الذين كانوا يولدون من بنى إسرائيل - فإذا بها تطلب منها أن يبقيه حيا؛ ليكون فيه العوض عن حرمانها من الولد. وهكذا مكن اللَّه لموسى أن يعيش فى بيت فرعون، قال تعالي: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافِ ولا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ. فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ. وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُون) [القصص 7-9] .
وكانت السيدة آسية ذات فطرة سليمة، وعقل واعٍ، وقلب رحيم، فاستنكرت الجنون الذى يسيطر على عقل زوجها، ولم تصدق ما يدعيه من أنه إله وابن آلهة.
وحينما شَبَّ موسى وكبر، ورحل إلى "مدين"، فرارًا من بطش فرعون وجنوده ثم عاد إلى مصر مرة أخرى - بعد أن أرسله اللَّه - كانت امرأة فرعون من أول المؤمنين بدعوته . ولم يخْفَ على فرعون إيمان زوجته باللَّه، فجن جنونه، فكيف تؤمن زوجته التى تشاركه حياته، وتكفر به، فقام بتعذيبها حيث عَزَّ عليه أن تخرج زوجته على عقيدته، وتتبع عدوه، فأمر بإنزال أشد أنواع العذاب عليها؛ حتى تعود إلى ما كانت عليه، لكنها بقيت مؤمنة بالله، واستعذبت الآلام فى سبيل اللَّه .
وقد أمر فرعون جنوده أن يطرحوها على الأرض، ويربطوها بين أربعة أوتاد، وأخذت السياط تنهال على جسدها، وهى صابرة محتسبة على ما تجد من أليم العذاب، ثم أمر بوضع رحًى على صدرها، وأن تُلقى عليها صخرة عظيمة، لكنها دعتْ ربها أن ينجيها من فرعون وعمله .
فاستجاب اللَّه دعاءها، وارتفعت روحها إلى بارئها، تظلِّلُها الملائكة بأجنحتها؛ لتسكن فى الجنة، فقد آمنت بربها، وتحملت من أجل إيمانها كل أنواع العذاب، فاستحقت أن تكون من نساء الجنة الخالدات.
وصدق رسول اللَّه ( حين قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" [البخارى ومسلم والترمذى وابن ماجة].

سليلة الأنبياء_صفية بنت حيي

نصر اللَّه المسلمين على اليهود في خيبر نصرًا كبيرًا، وكانت هي من بين السبايا، قال لها رسول اللَّه (: "لم يزل أبوك من أشدّ اليهود لى عداوة حتى قتله اللَّه تعالي.. يا صفية، إن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي، وإن اخترت اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقى بقومك". فقالت: يا رسول اللَّه، إن اللَّه يقول في كتابه:(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)[الزمر: 7 ]. وأنا قد هويتُ الإسلام وصدَّقْتُ بك قبل أن تدعونى حيث صِرْت إلى رَحْلِكْ، ومالى في اليهودية أرَبٌ، ومالى فيها والد ولا أخ، وخيّرتنى الكفر والإسلام، فاللَّه ورسوله أحبّ إلى من العتق وأن أرجع إلى قومي. [ابن سعد].
فلما همت صفية أن تركب البعير ثنى لها النبي( ركبته لتركب، فأجَلَّتْ رسولَ اللَّه ( أن تضع قدمها على فخذه ؛ فوضعت ركبتها على فخذه فركبت، ثم ركب النبي( فألقى عليها الحجاب، ثم سارا مع المسلمين حتى إذا كانا على بُعد ستة أميال من خيبر نُزُلاً مع الجيش منزلاً للراحة، فأراد النبي ( أن يُعرس بها فأبت صفية، فغضب النبي ( منها في نفسه، فلما كانا بالصهباء على بعد ستة عشر ميلا من خيبر طاوعته، فقال لها: "ما حملك على إبائك حين أردت المنزل الأول؟" قالت: يا رسول اللَّه خشيت عليك قرب اليهود. فأكرمها النبي ( على موقفها ذاك وخوفها عليه من اليهود. [ابن سعد].
تقول السيدة صفية -رضى اللَّه عنها-: دخل على رسول اللَّه ( وقد بلغنى عن عائشة وحفصة قولهما: نحن أكرم على رسول اللَّه ( منها، نحن أزواجه وبنات عمه، فذكرت له ذلك، فقال : "ألا قُلتِ: وكيف تكونان خيرًا مني؛ وزوجى مُحمد، وأبى هارون وعمى موسى" [الترمذي].
وتقول: جئت إلى رسول اللَّه ( أزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت معه ساعة، ثم قمت أنصرف، فقام النبي ( معى يودعني، حتى إذا بلغت باب المسجد، عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار، فسلما على رسول اللَّه فقال لهما النبي (: "على رِسلكما إنما هي صفية بنت حُـيَـي". فقالا: سبحان اللَّه يا رسول اللَّه! وكبر عليهما، فقال (: "إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإنى خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا" [متفق عليه].
ولما كان رسول اللَّه ( في مرضه الذي تُوفى فيه، قالت السيدة صفية - رضى الله عنها -: واللَّه يا نبى اللَّه ! لوددت أن الذي بكَ بي. فغمزها أزواجه، فأبصرهن رسول اللَّه ( فقال: "مضمضن". قُلن: من أى شئ؟ قال: "من تغامزكن بها، واللَّه إنها لصادقة" [ابن سعد].
وكانت -رضى اللَّه عنها- سخية كريمة ؛ فقد أهدت إلى السيدة فاطمة الزهراء وبعض أمهات المؤمنين حلقات من ذهب، وتصدقت بثمن دارها قبل وفاتها.
ويروى أن جارية عندها أتت عمر بن الخطاب -رضى اللَّه عنه- فقالت له: إن صفية تحب السبت وتصِل اليهود، فبعث إليها فسألها عن ذلك، فقالت: أما السبت فإنى لم أحبه فقد أبدلنى اللَّه خيرًا منه وهو الجمعة، وأما اليهود فإن لى فيهم رحمًا لذلك أصلها. ثم قالت للجارية: ما حملكِ على هذا؟ قالت الجارية: الشيطان. فقالت لها السيدة صفية: اذهبى فأنت حرة.[ابن عبد البر]
هذه هي أم المؤمنين السيدة: صفية بنت حُيى بن أخطب من ذرية نبى اللَّه هارون. كانت أمها: برة بنت سَمَوأل من بنى قريظة، تزوجت النبي ( وهى في السابعة عشر من عمرها؛ إلا أنها رغم صغر سنها؛ تزوجت قبل ذلك مرتين؛ الأولى من سلام بن مشكم القرظى فارس قومها وشاعرهم، والثانية من كنانة بن الربيع صاحب حصن القوص؛ أقوى حصن من حصون خيبر.
وتحكى صفية أنها لما تزوجت النبي( رأى بوجهها أثر خُضرة قريبًا من عينها، فقال لها النبي(: "ما هذا؟".
قالت: يا رسول اللَّه. رأيت في المنام كأن قمرًا أقبل من يثرب حتى وقع في حجري، فذكرت ذلك لزوجى كنانة فضرب وجهى ولطمنى لطمًا شديدًا، وقال: أتحبين أن تكونى تحت هذا الملك الذي يأتى من المدينة (يقصد رسول اللَّه (). [ابن سعد].
وقد وقفت السيدة صفية بجانب الحق حين تعرض أمير المؤمنين عثمان بن عفان للحصار في منزله ؛ فوضعت خشبًا من منزلها إلى منزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام له.
توفيت - رضى الله عنها - في رمضان سنة 50 من الهجرة - في خلافة معاوية بن أبى سفيان- ودفنت بالبقيع بجوار أمهات المؤمنين، رضوان اللَّه عليهن أجمعين.

أبداً لن تنساني... أحلام مستغانمي


لك وحدك
كانت كلماتي تخلع خمارها
و القلب تحت خيمتك
يجلس أرضًا ضيف حبّ
تطعمه بيدك

* * *
كم احتفاءً بي
نحرت من غنيمة
ثمّ ذات غيرة بيدك تلك
جورًا نحرتني
* * *
أبدًا لن تنساني
أبدًا لن تنسى
أبدٌ من الندم ينتظرك
من أضاعني قضى وحيدًا كحصان
لا مربط بعدي لقلبه

الحب والعقل

الحب من بوابة العقل وحده يفقد إثارته ..
ومن بوابة القلب وحده يفقد اتزانه ..
ومن بوابة الأتفاق بين العقل والقلب يعنى الخلود والبقاء

sare

أيّها النسيان هبني قبلتك... أحلام مستغانمي


أيّها النسيان أعطني يدك
كي أسير في مدن ذكرى معك
نضج الفراق
على شفاهي أزهرت قبل الوداع
لك قطافي
يا نسيان هبني قبلتك

* * *
يا واهب السلوان
عارٍ من ذكراه عمري
معطفي أنت
إليك افتقاري
يا سيّد الإياب
تفرّق الأحباب
موارب الأبواب قلبي
كلّ افتراق و أنت انتظاري


* * *


نسياني.. يا نسياني
امرأة تشبهني يوما بكت
من رجل كم يشبهك
ها هي ذي اليوم سلت
هو هناك
و هي هنا تراقصك

* * *
يا قدري.. يا أملي.. يا رجلي من دون الرجال
يا نسياني
راقصني.. خاصرني.. طيرني.. غازلني
قل "ما أجملك!"ـ
بك أحتفي
لك أفي
ما دمت لي.. ما دمت لك
لن أرتدي حداد الحب
أحببتُه كما لم تحبّ امرأة
و نسيتُه كما ينسى الرجال



الخميس، 22 أبريل 2010

مما جاء من أقوال الفلاسفة عن الرجل

- لا يليق بالرجل المهذب ان يسأل امرأة عن سنها

- ابتسم لزوجتك تجدها رهن إشارتك

- ابغض الرجال عند النساء البخيل والجبان

- أحسن الرجال حظا مع النساء هو الرجل القادر عن الاستغناء عنهن

- إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة فأعلم ان قلبه بين يديها

- إذا كان جمال الرجل يجذب بعض النساء، فإن معظمهن يبحثن في الرجل عن رجولته لا عن جماله

- إذا ميز الرجل المرأة بين جميع النساء فذلك هو الحب، وإذا أصبح النساء جميعا لا يعنين للرجل ما تعنيه امرأة واحده فذلك هو الحب

- إذا ابتسمت المرأة للرجل في الطريق جرى خلفها، وإذا ابتسم الرجل للمرأة تمنت أن يجري خلفها

- إذا اخفق الرجل بالحب تمنى ان يعيش اعزبا طوال حياته، واذا اخفقت المراة بالحب اسرعت وتزوجت اول رجل تلقاه

- إذا قوي شك الرجل بالمرأة ضعفت ثقتها في رجولته

- إذا اخطأ الرجل فانه يندم وإذا اخطأت المرأة فانها تقول أسفه

- إذا رأيت رجلا يفتح باب السيارة لزوجته ، فاعلم أن احدهما جديدا السيارة أو الزوجة

- إذا خسر الرجل صديقة لأجل امرأة، فانه يخسر المرأة والصديقة معا

- إذا كذب الرجل فإن ألف امرأة سوف تصدقه واذا كذبت المرأة فلن تجد من يصدقها

- ان اردت ان تكون محظوظا عند النساء فمازح المرأة كالطفلة والطفلة كالمرأة

- إذا احب الرجل امرأة سقاها من كأس حنانه، واذا احبت امرأة رجلا اظمأته دائما الى شفتيها

- إذا فقد الرجل المرأة التي يهواها فانه يصعب عليه ان يجد غيرها بسهولة

- إذا احب الرجل اظهر حبه دون ابطاء، اما المرأة فبعكسه تماما

- إذا احب الرجل اصبحت له عشر عيون، واذا احبت المرأة اصبح لها الف لسان.

- إذا تكلم الرجل حاول ان يكون منطقيا، اما المراة فتحاول ان تكون جذابة

- إذا فهمت الرجال فادرس النساء

- اسوأ انواع الرجال من لا يثق بامرأته انه يحقر نفسه من حيث لا يدري

- اسعد رجل في العالم هو ذاك الذي يكون الأول بقلب المرأة

- اعتقد ان الرجال اقل كذبا من النساء باستثناء ساعة يغازلونهن فيها

- اغبى انواع الرجل الذي يحب امرأة لا تحبه

- اغلب الرجال ينقصهم الخيال لذا يقومون مصمموا الازياء بسد ذالك الفراغ

- اكبر عيوب الرجل انه لا يضع نفسه مكان المرأة التي تحكم عليه

- اكثر ما تخشاه المرأة من الرجل هو صمته، واكثر ما يخشاه الرجل من المرأة كلامها

- التملك بالنسبة للرجل نهاية، لكنه للمرأة بداية

- الحب خريف الرجل وربيع المرأة

- الحب يستأذن المرأة لدخول قلبها، اما الرجل فإنه يدخله مسرعا

- الرجال يحبون قليلا وغالبا، والنساء يحببن كثيرا ونادرا

- الرجال يقولون العلم قوة، والنساء يقلن الجمال سلطان

- الرجال تفهمهم النساء، ولكن النساء لا يفهمهم إلا النساء
- الرجال هم السبب في عدم حب النساء للرجال

- الرجل في حبه يحب ان يعلم ما تفعله المرأة، في حين تحب ان تنسى المرأة كل ما تفعله

- الرجل الذي لا يغفر للمرأة هفواتها، لا يتمتع بفضائلها

- الرجل المثقف جدا هو الذي وجد شيئا أكثر إثارة للاهتمام من النساء

- الرجل رجل في بعض الأوقات، والأنثى انثى في كل الاوقات

- الرجل الذي لا يعرف نواحي القوة فيه، هدف سهل للمرأة التي لا تعرف نواحي الضعف فيه

- الرجل له مصباح هو الضمير والمرأة لها نجم هو الامل، فالمصباح يهدي والامل ينجي

- الرجل الذي يهابه الرجال تحبه النساء

- الرجل جذع الشجرة وساقها واوراقها، اما المرأة فهي ثمارها

- الرجل هو الذي يتصدى للفهد، ويخاف من المرأة

- الرجل لا يولع الا بالمرأة التي تحترم نفسها، وتميز بين الطبع والتصنع.

- الرجل عبارات نثرية والمرأة قصائد واشعار خلابه والفتاة رؤوس اقلامهم

- الرجل يفكر ثم يقرر والمرأة تقرر ثم تفكر

- الرجل يخفي خيانته وراء ابتسامته والمرأة تخفيها وراء دموعها

- الرجل ارجوحة بين ابتسامة المراة ودموعها

- الرجل القوي هو الذي يخضع المرأة لإرادته دون ان يأمرها بذلك

- الرجل يظل جاهلا بالصفات التي يكرهها في المرأة حتى يتزوج

- الرجل الذي لا يغتفر عيوب المرأة، هيهات ان ينعم بحبها

- الرجال يصنعون عظائم الامور هذه حقيقة لكن النساء يصنعن الرجال هذه حقيقة ننساها دائما

الخميس، 15 أبريل 2010

Katherine Jenkins : Bring Me To Life

How can you see into my eyes like open doors
leading you down into my core
where I’ve become so numb
without a soul
my spirit sleeping somewhere cold
until you find it there and lead it back home

Wake me up inside
Wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before I come undone
save me from the nothing I’ve become

now that I know what I’m without
you can´t just leave me
breathe into me and make me real
bring me to life
Wake me up inside
Wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before I come undone
save me from the nothing I’ve become

Bring me to life

frozen inside without your touch
without your love darling
only you are the life among the dead

bid my blood to run
before I come undone
save me from the nothing I’ve become

الأربعاء، 14 أبريل 2010

خايفة ليه_ هشام نور

خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه
خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه
شوفته جانبك قلبه طاير شوقه ليكي
مش حاروحلك ..مستحيل انده عليكي

بس حاسبي انتي من رعشة ايديكي
من عينيكي يعرف اللي بتدريه
خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه

اتقابلنا وافترقنا ودا نصيب
وان هاويتي تاني بعدي مش غريب
اي واحد حقه يبقاله حبيب
يبقي ايه معني القلق اللي انتي فيه
خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه

صدقيني صدفة هيه اللي جابتني
واعوزريني لو لمحتك غصب عني
واسمحيلي انسحب بهدوء كأني
اي واحد لا اعرفك ولا تعرفيه
خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه
خايفة ليه...مش حاقول كان بيننا ايه

الاثنين، 12 أبريل 2010

مُرَبّعات…

- 1 -

أنا مُرَّبعٌ…
يبحثُ منذُ القرنِ الأولْ
عن بقية أضلاعِهْ…
يبحثُ منذ بدايات التكوينْ…
عن صورة وجهِهْ…
يبحثُ منذُ بداياتِ النساءْ…
عن اسمِ امرأتِهِ الضائعةْ!!…

- 2 -

أنا المسيحُ عيسى بنُ مريمْ…
أبحثُ منذ تاريخ صَلبي
عن دمي… وجراحي… ومساميري!!

- 3 -

أنا في مربَّع، إسمُهُ أنتِ.
فلا أستطيعُ الهُروبَ الى امرأةٍ ثانيهْ…
أنا بين نهديكِ في مأزقٍ…
ولا أستطيعُ الخلاصَ من الهاويَهْ!!

- 4 -

أنا في مربَّعٍ اسمُهُ الشعرْ…
فلا أستطيعُ الذهابَ شمالاً…
ولا أستطيعُ الذهاب جنوباً…
وأعرف أنّي سأُقتَلُ بالضربة القاضية…

- 5 -

أنا شاعرٌ عربيّ… يمُوتُ…
على خنجر العشْق يوماً…
ويوماً… على خنجر القافية.

- 6 -

أنا في مربَّعٍِ، اسمهُ الأنوثة…
فأيُّ الجميلات تُفرجُ عنّي…
وليس هنالكَ لبنَى… ولا راويَهْ…

- 7 -

أنا في مربَّعٍ… اسمُهُ القصيدَة…
في أساورها تلبُسِني…
في خواتمها تحبسني…
في ضفائرها تحاصرني…
في قدَميْها تزيّنُ بي…
كخلاخيل الحرَّية!!

- 8 -

أنا في مربَّعٍ مفتوحٍ عليكْ…
من الجهات الأربَعْ…
من الشعر الأسود… الى الحَلَقِ الفضيّ
ومن الأصابع المرصعة بالنُجومْ…
الى الشامات التي لا عدَدَ لها…

- 9 -

أنا مربعٌ أخضرُ… في بحر عينيكِ…
وما زلتُ أُبحرُ…
ما زلتُ أغرقُ…
ما زلتُ أطفو… وأرسو…
وأجهلُ في أيّ وقتٍ…
يكونُ وصُولي…
الى رمل صدرِكِ… أيتها الغاليهْ…

- 10 -

أنا في مربعٍ… اسمُهُ الكتابة…
ولا أستطيعُ التحرّر منكِ…
ولا أستطيعُ التحررُ مني…
فأينَ يداكِ…
تُضيئان أياميَ الآتيةْ…

- 11 -

أحبكِ…
يا مَنْ ألملِمُ من شفتَيها
بقيّةَ أحلاميَ الباقيهْ…

- 12 -

أحبُّك…
يا ألفَ امرأةٍ في ثيابي…
ويا ألفَ بيتٍ من الشِعر…
يملأُ أوراقيَهْ…

(مارس 1998)

القصيدة الأخيرة(مقاطع

ما تُراني أقولُ ليلةَ عُرسي؟
جَف وردُ الهوى، ونامِ السامر.
ما تُراني أقولُ يا أصدقائي
في زمانٍ تموتُ فيه المشاعر؟
لم يعد في فمي قصيدةُ حبٍ
سقطَ القلبُ تحت وقع الحوافِرْ
ألف شكرٍ لكم… فأنتم شراعي
وبحاري، والغالياتُ الجواهرْ
فأنا منكُمُ سرقتُ الأحاسيس
وعنكم أخذتُ لونَ المحاجِر
أنتم المبدعُونَ أجمل شِعري
وبغير الشعوب، ما طار طائر
فعلى صوتكُم أُدوزِنُ شعري
وبأعراسِكم أزفُّ البشائرْ.

* * *

أنزفُ الشعر، منذ خمسينَ عاماً
ليس سهلاً أن يصبحَ المرءُ شاعر
هذه مِهنةُ المجانين في الأرضِ
وطعمُ الجُنون طعمٌ باهِر…
أنزِفُ العشقَ والنساءَ بصمتٍ
هل لهذا الحزنِ الدمشقي آخر؟
لستُ أشكو قصيدةً ذبحتني
قدري أن أموت فوق الدفاتر
بي شيءٌ من عزة المُتنبي
وبقايا من نار مجنون عامرْ…
لم يكن دائماً فراشي حريراً
فلكم نمت فوق حدِّ الخناجرْ
فخذُوا شُهرتي التي أرهقتني
والإذاعاتِ كلَّها… والمنابرْ
وامنحوني صدراً أنامُ عليهِ
واصلُبوني على سواد الضفائر…

* * *

أنا من أُمّةٍ على شكل ناي
هي دوماً حُبلى بمليون شاعرْ
كلُّ أطفالنا يقولونَ شعراً
والعصافيرُ، والرُبى، والبيادرْ.
ما بنا حاجةٌ لمليونِ ديكٍ
نحنُ في حاجةٍ لمليونِ ثائرْ
تُطلِعُ الأرضُ شاعراً كلَّ قرنٍ
لا تباعُ الأشعارُ مثلَ السجائر…
هل سعِدنا بشعرنا أم شقينا
أم غفونا على رنين القياثِر؟
فانتصرنا يوماً ببحرٍ طويلٍ
وانهزمنا يوماً ببحر الوافرْ

(مارس 1998)

تَعِبَ الكلامُ من الكلامِ…

- 1 -

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
لم يبقَ عندي ما أقولُ.
تعبَ الكلاَمُ من الكَلامِ…
وماتَ في أحداق أعيُننَا النخيلُ…
شَفَتايَ من خَشَبٍ…
ووجهُكِ مُرْهَقٌ
والنَهْدُ… ما عَادَت تُدَقُّ لهُ الطُبولُ!!

- 2 -

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
الثلجُ يسقطُ في حديقتنا
ويسقطُ من مشاعِرنا…
ويسقُط من اصابعنا…
ويسقطُ في الكُؤوسِ
وفي النبيذِ…
وفي السريرِ
فأينَ هوَ البديلُ؟!

- 3 -

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
يَبسَت شرايينُ القصيدة…
وانتهى عصرُ الرتابةِ… والصبابةِ…
وانتهى العُمرُ الجميلُ!…

- 4 -

الشِعرُ غادرني
فلا بحرٌ بسيطٌ… أو خفيفٌ… أو طويلُ…
والحب غادرني
فلا قمرٌ…
ولا وترٌ…
ولا ظِلُّ ظليلُ…

- 5 -

لم يبقَ عندي ما أقولُ.
لم يبقَ في الميدان فُرسانٌ…
ولا بقيتْ خُيُولُ…
فالجِنسُ صعبٌ…
والوصُولُ الى كُنوزِكِ مُستحيلُ!!…
والنهدُ يقتُلُني…
ويزعمُ أنه الطرفُ القتيلُ!!
والموجُ يرفعني… ويرميني… كثورٍ هائجٍ…
فلأيِّ ناحيةٍ أميلُ؟؟
ماذا سيبقى من حصانِ الحُبِّ…
لو ماتَ الصهيلُ؟؟

- 6 -

لم يبقَ شيءٌ في يدي…
هربت عصافيرُ الطفولةِ من يدي…
هربت حبيباتي…
وذاكرتي…
وأَقلامي…
وأُوراقي…
وأقفرتِ الشواطئ… والحقولُ…

- 7 -

لم يبقَ عندي ما أقولُ
طارَ الحمامُ من النوافذِ هارباً…
والريش سافرَ… والهديلُ…
ضاعت رسائلنا القديمةُ كلها…
وتناثرت أوراقُها.
وتناثرت أشواقُها.
وتناثرت كلماتها الخضراءُ في كلّ الزوايا…
فبكى الغمامُ على رسائلنا…
كما بكتِ السنابلُ…
والجداولُ…
والسُهُولُ…

- 8 -

عيناكِ تاريخانِ من كحلٍ حجازيٍ…
ومن حُزنٍ رماديٍ…
ومن قلقٍ نسائيٍ…
فكيف يكونُ، سيّدتي الرحيلُ…
إنّي أفرُّ الى أمامي دائماً…
فهل ابتعادي عنكٍ، سيدتي وصُولُ؟…
ماذا سأفعلُ كيف أفكّ سلاسِلي؟
لا الشِعرُ يجديني… ولا تُجدي الكحولُ!!…

- 9 -

لم يبقَ شيءٌ في يدي.
كلُّ البُطولاتِ انتهت…
والعنترياتُ انتهت…
ومعاركُ الإعرابِ… والصرفِ… انتهت…
لا ياسمينُ الشام يعرفُني
ولا الأنهارُ. والصفصافُ… والأهدابُ… والخدُّ الأسيلُ…
وأنا أحدِّقُ في الفراغِ…
وفي يدَيكِ…
وفي أحاسيسي…
فيغمرُني الذُهولُ…

- 10 -

أرجوُ السماحَ…
إذا جلستُ على الأريكة مُحبطاً.
ومُشتتاً…
ومُبعثراً…
أرجُو سماحكِ…
إن نسيتُ بلاغتي…
لم يبقَ من لُغَةِ الهوى إلا القليلُ!!

(لندن 15 آذار (مارس) 1

نزار..لو

1 -

لو أنكِ جئتِ… قبيل ثلاثين عاماً
الى موعدي المنتظَرْ…
لكانَ تغير وجهُ القَضَاءِ…
ووجهُ القَدَرْ…

- 2 -

لو أنكِ جئتِ… قبيل ثلاثينَ قرناً
لطرّزتُ بالكلماتِ يدْيَكِ…
وبللتُ بالماء وجهَ القَمرْ…

- 3 -

لو انكِ كنتِ حبيبةَ قلبي…
قبيل ثلاثين قرناً…
لزادت مياهُ البحورْ…
وزادَ أخضرارُ الشَجَرْ…

- 4 -

لو أنكِ كنتِ رفيقةَ دربي…
لفجرَّتُ من شفتيكِ الشُموسَ…
وأخرجتُ من بين نهديكِ…
ألفَ قَمرْ…

- 5 -

لو أنكِ كنتِ حبيبةَ قلبي
قُبيلَ ثلاثينَ قرناً…
تغيرَّ تاريخُ هذا البَلدْ…
فقبلكِ… ليس هناكَ نساءٌ.
وبعدَكِ…
ليس هناكَ أحدْ!!…

(أكتوبر 1997)

أخذ معه كل ذلك الضوء ___ احلام مستغانمي

مُــذ رحل ونحن نحاول إنقاذ النار التي أشعلها فينا نزار قباني ومضى. ذلك الطفل الزوبعة، ذلك الشاعر الذي حيث يمر تشتعل بمروره فتيلة الشعر.ـ
نقف دَهِشين أمام رمادنا بعده. لماذا خالفنا نصائحه ورحنا نؤمّن على حياتنا ضد الحرائق الجميلة؟ وما نفع ما ننقذه؟ وماذا لو كان الشيء الوحيد الذي أنقذناه حقاً، هو كلّ ما سرقناه من العمر، وسلّمناه وليمة للنار.. نــار الحياة؟
ليس عجباً أن يكون نزار قد أنهى حياته بطلب كوب من الماء.. فنزار قباني حالة نارية، قبل أن يكون حالة شعرية. إنه يُذكّرني بـ«بودلير»، الذي كان يقول ليُثبت غرابته، إنّ أول كلمة لفظها عندما بدأ النطق كانت «ALLUMETTE» أي كبريت! ولا أظن «نيرون» نفسه قد طالب أبويه، حال وصوله العالم، بالنار، هو الذي أحرَق روما في نزوة لهب.ـ

لا أدري من أين جاءت نزار تلك النزعة النيرونيَّـة لإضرام النار في تلابيب النساء اللائي أحببنه وأحبّهن، في أثواب نومهن وفساتين سهراتهن ومناديل بكائهن، وكلّ ما لبسنه لموعدهن الأول معه، أو ما نسينه في غرفته بعد موعد حبّ.ـ

ولا أدري لِمَ كل مدينة أحبَّها أو مَــرَّ بها شَبَّ فيها الحريق ولم يستطع رجال الإطفائية، العاملون على حفظ التقاليد وضبط السلوك، من أجلها شيئاً؟
كان يركب قطار الشعر بعد أن يُفخخه كبريتاً، عابراً كل المدن العربية، ليجرّب فينا سياسة الأرض المحروقة، تاركاً الناس خلفه مفزوعين، مهرولين، مُحمَّلين كل بدلو من الماء.ـ
ذلك أن نزار لم يكتب يوماً بأصابعه، بل بأصابع «الديناميت» التي كان يعدّها لنا بنوايا إجرامية، وبكل عناية شعرية، كما تلف النساء في كوبا على حجورهن السيجار الفاخر.ـ

الآن نكتشف ذلك، وقد توقفت تلك الانفجارات التي كان يُحدثها بين الحين والآخر، فيهزّنا بها، بلداً بعد آخر، وفرداً فرداً. لــــذا، بعد رحيله سَــادَ العالم صمت شعري رهيب، لا لأن شاعراً كبيراً مـــات، ولكن، لأن وهمنا بالشعر انطفأ، ولم يعد في إمكان أحد أن يجعل مِن تفاصيل حياتنا العادية حالة شعرية.ـ

برحيلـــه، استبشر بعض الشعراء خيراً. وتوقعوا أنهم بموته سيكبرون، وبغيابه سيتقدَّمون صفّـاً. أخطأوا في حساباتهم، الشعر فضّاح لِمَن دونه. قد يزداد شاعر حضوراً بغيابه ويصغر آخر على الرغم من ضوضائه. لـــــذا مَن كانوا في حياته كِبَاراً، مازالوا كذلك، وأولئك الشعراء الذين كانوا أقزاماً سيبقون كذلك، ولا جدوى من وقوفهم في طوابير الشعر. الشاعر كائن لا ينتظر. الشعر هو الذي ينتظره عصوراً.ـ

ما وقف نزار يوماً في الصف. لقد كان منذ نصف قرن، وحتى بعد موته، صفاً في حد ذاته، يمتد مِن أول إلى آخر الخريطة العربية، وعَـلَـمَــاً شعرياً تصطف خلفه أُمّــة بأكملها. كان الصوت الشرعي لعصرنا، وابن القبيلة الذي غَــدَا بانقلابه عليها ملكها.ـ
قـــال: «إنّ المبدعين خُلِقوا ليزرعوا القنابل تحت هذا القطار العثماني العجوز، الذي ينقلنا من محطة الجاهلية الأُولى، إلى محطة الجاهلية الثانية». وأثناء زرعه تلك الألغام، نسف نزار خلال نصف قرن، كل الشعراء الذين ركبوا قطار الشعر، من دون تَذاكِر، ومن دون أن يدفعوا مُتوجبات هذا اللقب. عاشوا مُعلّقين بأبواب القطارات والمهرجانات الضوضائية.ـ
لقد قضى عمره في ركلهم ودفشهم ومحاولة الإلقاء بهم من النافذة، دائم السخرية منهم والاستخفاف، وما سمعوه ولا صدّقوه.ـ

الآن، وقد غـــادر، وتركهم يسافرون نحو حتفهم في ذلك القطار المجنون، نعي أنه رحل وهو يحاول إنقاذ آخر قصيدة من أيدي مرتكبي الجرائم الشعرية. رحــل وهو يحاول إنقاذ آخر أنثى قبل وصول التتار. ذهب وهو يحاول إصلاح العطل الأبدي في مولِّدات الفرح العربي. لــــذا مات بصعقة كهربائية، مُعلَّـقـاً إلى قنديل الشعر، أثناء محاولته إدخال الكهرباء في شارع الحزن العربي.ـ
رحـــل آخِــــذاً معه كل ذلك الضــــوء.ـ

old posters










الأحد، 11 أبريل 2010

ورشة حبّ نسائية _احلام مستغانمي

تعميماً للمنفعة، ارتأيت أن أنشر هنا بعض النصائح، التي أسديتها لنساء قصدنني لاستشارات عاطفية، بعد أن اقتنعن، لأسباب ما زلت أجهلها، بأنّني طبيبة الخيبات النسائيّة.ـ
و على الرغم من أن “النصيحة بجمَل”، أتنازل هنا عن حقّي في قطيع من الجِمال.. عن تواطؤ نسائي.ـ

****

الرجل عقلاني بطبعه، يُحبّ أن تضعي له حدوداً. ادرسي المسافة التي تفصلك عنه، وأعيدي النظر كل مرّة في “خريطة الطريق” التي تحدّد علاقتك به. لكن، لا تسيِّجي أُنوثتك بجدار الذعر النسائي. دعي معبراً صغيراً لمن يريد أن يقوم بعمل انتحاريٍّ.. قد يتزوّجك!ـ

***
الرجل صادق في قراره الأوّل.ـ
المرأة صائبة في صدق حدسها الأوّل.ـ
التقطي بذكاء ما يقوله الرجل لحظة قرار. ولا تستهلكي طاقتك الفكرية كثيراً لفهم تغيّراته.ـ
تذكّري قول ساشا غيتري: “النساء يُدركن كلّ شيء بحدسهن. إنهنّ لا يخطئن إلاّ عندما يفكّرن”.ـ

***

الرجل يحبُّ الألم، يحبّ مَن تؤذيه، فبالألم يختبر رجولته وقدرته على الصبر.ـ
لذا، لا يتعلّق بامرأة تبكي أمامه، بل بامرأة تُبكيه.ـ

***

الرجل يبحث عن امرأة تُنازله. إنه محارب سابق، يحتاج إلى امرأة صعبة المراس.ـ
لا تكوني دائماً قطّة.ـ
دعي اللبؤة تستيقظ أحياناً فيك. في مخالبك تكمن نصف أُنوثتك.ـ

***

تخلّي عن طيبتك.ـ
لا تبحثي عن أعذار لرجل آذاك أو أساء لك.ـ
لابدّ لشرّه أن يبقى ماثلاً أمام عينيك.ـ
بإبقاء ذكرى طعنته حيّة فيك، تجرِّدينه من خنجره.ـ

***

لا تغفري. ادّعي الغفران. ففي ذلك إرباك لمن خدعك، وطريقة مُثلى للفتك به.. لاحقاً.ـ

***
عند ملاقاته بعد قطيعة، ارتدي كبرياءك، وتجمّلي بالأَنفة. ضعي قطرات من عطر الكذب. لا بدّ أن تفوح منك السعادة ورائحة حب جديد.(من دون أن تشهري ذلك فتخسريه).ـ
حاذري أن تبدي أكثر لهفة منه. لا تظهري أمامه آثار طعناته في جسدكِ.ـ
تصبحين أشهى وأنت تتسرّبين من بين أصابعه.. جميلة.ـ

***

القسوة الرجالية دليل ضعف لا دليل قوة.ـ
أشفقي على رجل يقسو عليك، وحاولي أن تعرفي من قسا عليه.. قبل أن يصبح رجلاً.ـ

***
كلّما نبّهتِ رجلاً إلى شيء جميل فيه، خسرتِ شيئاً جميلاً فيكِ. كوني ضنينة في تغزلك به.
لا تصنعي من رجل عاديٍّ صنماً عاطفياً.. فتصغري..ـ

الأربعاء، 7 أبريل 2010

في الشعر

1

إنه يثقب الفضاء
بإبرة الشعر...
2
البرق منزله
3
هو شاعر
كلما خرج من فندق كلماته
4
ينزل من بطن أمه
وفي يده..
عريضة احتجاج
5
يحرق كل يومٍ ذاكرته
ويتدفأ عليها...
6
هو شاعر
يركب دراجة الطفولة
لكل إشارات المرور..
هو شاعر
إنه يقنع الأشياء
أن تغير عاداتها...
هو شاعر
أن تسير في مظاهرةٍ
من أجل الحرية...
9
هو شاعر
أطلقوا عليه القنابل
10
هو شاعر
تزوج الحرية زواجاً مدنياً
شعرهم بلوم السنابل
11
هو شاعر
يعلم أشجار الغابة
هو شاعر
أن تسير في مظاهرةٍ
لذا، يطلبون منه، أن يقدم تقريراً
من أجل الحرية...
عن عدد أصابعه..
كل يوم...
9
12
هل الشعر،
هو ديوان العرب
هو شاعر
أم هو محكمتهم العسكرية؟؟
كلما ظهر في أمسيةٍ شعرية
13
أطلقوا عليه القنابل
باستثناء بعض الكبار
المسيلة للأحزان...
في تاريخنا الشعري
فإن الشعراء العرب
10
كتبوا قصيدةً واحدة
ووقعوا عليها جميعاً
هو شاعر
تزوج الحرية زواجاً مدنياً
بالأحرف الأولى...
14
وأنجب أولاداً..
شعرهم بلوم السنابل
في تاريخ الشعر العربي
ثمة مراحل هابطة
وعيونهم بلون البحر...
كان فيها الشعراء
ينزلون في فندقٍ واحد..
ويأكلون من صحنٍ واحد..
وينامون في سريرٍ واحد...
وينجبون أولاداً متشابهين...
15
في الشعر..
لسنا بحاجةٍ إلى لباسٍ موحد
وقماشٍ موحد..
ولونٍ موحد..
فالشعراء ليسوا جنوداً.. ولا ممرضات
ولا مضيفات طيران...
إن اللباس الموحد في الشعر
سيجعل من الشعراء العرب
فريقاً لكرة القدم...
16
الشاعر الحديث..
هو الذي يستقيل من الجوقة الموسيقية
وسلطة الإيقاع العام..
ويؤلف قصيدته الخاصة...

ثلاث بطاقات من آسيا

من آسيا
عليك يا صديقتي السلام
.. فبعد عينيك أنا
لا أعرف السلام
قطعت في تشردي الطويل
.. يا قمري
يا أرنبي الجميل
يا رغوة الحليب والرخام
قطعت ألف عام
بدون عينيك . بلا خبز .. ولا طعام
! تصوري
أتي بلا عينيك .. ألف عام
بدون مصباحين أخضرين
.. بدون شمعتين
.. بينهما أنام
*
.. فيروزتي
ما زلت في سفينتي
أصارع الشموس ، واللصوص ، والدوارة
نزلت في مرافئ موبوءة المياه
صليت في معابد ليس لها إله
.. وأرخص الخمور ذقت
أرخص الشفاه
.. قتلت ألف مرة
.. غرقت ألف مرة
صلبت فوق حائط النهار
وسبعة قطعتها .. من أوسع البحار
من أخطر البحار
.. لمست سقف الشمس
كانت رحلتي انتحار
.. تصوري
أتي بلا عينيك ، يا حبيبتي ، قرون
لا كوكب في الأفق .. لا منار
بحارتي .. في السطح ميتون
وخبزي الإسفنج .. والمحار
تصوري الأرض وما تكون
يا أرنبي الحنون
بدون عينيك .. بلا فسقيه اخضرار
بدون شاطئين مقمرين
.. بدون غابتين
أنشد في حمامها القرار

يوميات قرصَان

عزيزتي،
إذا رجعت لحظةً لنفسي
أشعر أن حبنا جريمه..
وأنني مهرجٌ عجوز
يقذفه الجمهور بالصفير والشتيمه
أشعر أني سارقٌ
يسطو على لؤلؤةٍ كريمه
أشعر في قرارتي
أن العبارات التي ألفظها
جريمه..
أن انتصاراتي التي أزعمها
ليست سوى هزيمه
فما أنا
أكثر من جريدةٍ قديمه..
وأنت مازلت..
تحتاجين للأمومه..
إذا رجعت لحظةً لنفسي.
أدرك يا عزيزتي
تفاهة انتصاري
أشعر أن حبنا
تجربة انتحار..
وأننا..
ننكش كالأطفال في هياكل المحار..
أشعر أن ضحكتي..
نوعٌ من القمار..
وقبلتي..
نوعٌ من القمار..
أشعر أن نهدك المزروع في جواري..
كخنجرٍ مفضضٍ..
ككوكبٍ مداري
يشتمني..
يجلدني..
يشعرني بعاري..
*
إذا رجعت لحظةً لنفسي
أشعر أن حبنا
حماقةٌ كبيره..
وأنني حاوٍ من الحواة..
يخرج من جيوبه الأرانب المثيره..
وأنني كتاجر الرقيق..
يبيع كل امرأةٍ ضميره..
أشعر في قرارتي
أن يدي في يدك الصغيره..
قرصنةٌ حقيره..
أن يدي..
كخيط عنكبوتٍ
تلتف حول الخصر والضفيره..
أشعر في قرارتي
أنك، بعد نعجةٌ غريره
أما أنا.. فمركبٌ عتيقٌ
يواجه الدقائق الأخيره..