الاثنين، 20 فبراير 2012
Muna Musder
*************************
عاشقة مع وقف التنفيذ...
متعذبة مع استمرار الأمل..
مت...آمرة ضد المنطق..
مدركة لحجم الخسائر الحسية...
متفائلة بحجم المكاسب القلبية المعنوية...
مترقبة لحلم ينقلب واقعاً
خائفة..من المجهول....
متمسكة بقدر الاحساس..
مؤمنة بأن الله يمهل ولا يهمل.
محتسبة....(حسبي الله ونعم الوكيل)
9/8/2011
عاشقة مع وقف التنفيذ...
متعذبة مع استمرار الأمل..
مت...آمرة ضد المنطق..
مدركة لحجم الخسائر الحسية...
متفائلة بحجم المكاسب القلبية المعنوية...
مترقبة لحلم ينقلب واقعاً
خائفة..من المجهول....
متمسكة بقدر الاحساس..
مؤمنة بأن الله يمهل ولا يهمل.
محتسبة....(حسبي الله ونعم الوكيل)
9/8/2011
الكاتبة شَتات / بياض الثَّلج
وحدِي لَم أكُن كَافيَة .. . هذهِ هيَ المسألة ،
كَانتْ هُناك إمرأة قبلِي و إمرأة معِي و إمرأة بعدِي .. .
كَانتْ هُناك إمرأة قبلِي و إمرأة معِي و إمرأة بعدِي .. .
غادة السمان
أدرك أن اقتلاعك من الأعماق موجع موجـع !
وأنني وأنا أستأصل حبك سأخسر معه بعضاً من ذاكرتي وكثيراً من روحي !
لكني أحتاج أن أشفى منك كي أنقذ ما تبقى من كبــريائي !!
وأنني وأنا أستأصل حبك سأخسر معه بعضاً من ذاكرتي وكثيراً من روحي !
لكني أحتاج أن أشفى منك كي أنقذ ما تبقى من كبــريائي !!
الكاتبة شَتات / بياض الثَّلج
حَاولتُ .. .
أَن أبتلِع غصّة كونكَ لَستَ لِي ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
... أَن أبتسِم أمَام خذلانكَ لوعودكَ ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
أَن أتجَاهَل زَيف مشاعركَ معِي ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
أَن أتناسَى طعنَات غدركَ ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
أَن أبتلِع غصّة كونكَ لَستَ لِي ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
... أَن أبتسِم أمَام خذلانكَ لوعودكَ ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
أَن أتجَاهَل زَيف مشاعركَ معِي ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
و حَاولتُ .. .
أَن أتناسَى طعنَات غدركَ ،
ولكننّي ما إستطعتُ !
السبت، 18 فبراير 2012
~~ شواطئ شهرزاد~~
ربما آن الآوان ان أزيل غبارهم عن روحي
ان امسح بصماتهم من قلبي ...أن امنحهم أحجامهم الحقيقية !
فكم بالغتُ في الأحجام
فكم بالغتُ في الأحجام
سكبتهم في قوالب لاتتناسب مع حقيقة احجامهم
لونت سوادهم
وصدقتُ كذبة الألوان !
... وربما آن الآوان أن أحب نفسي كما أحببتهم
... وربما آن الآوان أن أحب نفسي كما أحببتهم
آن الأوآن ان ارتب كل المساحات التي بعثرها الحزن في حياتي !
آن الآوان ان أسير خلف جنازة كل التفاصيل التي لم أعد أرغب في الاحتفاظ بها !
لماذا أحتفظ بمخزون ذكريات مؤلمة ما أورثتني إلا الوهن !
فــ لأنحني في داخلي من اجلي...
آن الآوان ان أسير خلف جنازة كل التفاصيل التي لم أعد أرغب في الاحتفاظ بها !
لماذا أحتفظ بمخزون ذكريات مؤلمة ما أورثتني إلا الوهن !
فــ لأنحني في داخلي من اجلي...
وامسح خطوات كل من مروا بي وماكانوا يستحقون هذا المرور!
ان الاوان ان اغلق نوافذ لاتاتي لي إلا برياح الجحود
فمسلسل الغباء لابد أن ينتهي
ان الاوان ان اغلق نوافذ لاتاتي لي إلا برياح الجحود
فمسلسل الغباء لابد أن ينتهي
ومسلسل التضحيات لابد أن يتوقف
فلا احد يستحق
فالكل يعض اليد الممدودة بالحب إليه
فالكل يعض اليد الممدودة بالحب إليه
والكل يطعن الظهر الآمن عند أول غفلة له
يامن نوباني
يا وطني التائه في اصحابه
يا أرضي الممزقة
من نحن .. من هم .. لمن الأرض ؟؟
يا وطني المتعب ..
متى ترتاح وتقول لنا
... من باع الأرض ومن إشترى
من قبلك ومن قيدك
من غنى بإسمك ومن فكك حروفك
يا وطني أين وجه الحقيقة
هل سنابل القمح سنابلنا
والجبال والتلال والسهول والوديان
وشمس هذي الارض وقمرها وسمائها وبحر حيفا
وبرتقال يافا وسور عكا وحجارة القدس وعنب الخليل
هل لنا ؟.
يا أرضي الممزقة
من نحن .. من هم .. لمن الأرض ؟؟
يا وطني المتعب ..
متى ترتاح وتقول لنا
... من باع الأرض ومن إشترى
من قبلك ومن قيدك
من غنى بإسمك ومن فكك حروفك
يا وطني أين وجه الحقيقة
هل سنابل القمح سنابلنا
والجبال والتلال والسهول والوديان
وشمس هذي الارض وقمرها وسمائها وبحر حيفا
وبرتقال يافا وسور عكا وحجارة القدس وعنب الخليل
هل لنا ؟.
زاهي وهبي
في الليل أُرتّبُ لك الليل
العتمةُ شرفةُ الخيال
السريرُ واو العطف و معطفُ الحواس
بين المفاصل خيولٌ تتوثب
تحت الجلد: أوردةٌ تصرخ
... أنفاسك كبريتُ الظلام
سنوقدُ الفجرَ أذاً،
و ليكن وجهك بصيصَ صباح يتمهل
العتمةُ شرفةُ الخيال
السريرُ واو العطف و معطفُ الحواس
بين المفاصل خيولٌ تتوثب
تحت الجلد: أوردةٌ تصرخ
... أنفاسك كبريتُ الظلام
سنوقدُ الفجرَ أذاً،
و ليكن وجهك بصيصَ صباح يتمهل
الكاتبة شَتات / بياض الثَّلج
أَنا التّي حَاوَلَتْ يومًا مَا سرقتكَ مِن الدّنيا وتخبِأَتُكَ بِهَا ،
فـ [ فشلتْ ] .. . وقطعُوا لهَا يدَ حلمهَا بِكَ !
فـ [ فشلتْ ] .. . وقطعُوا لهَا يدَ حلمهَا بِكَ !
الكاتبة شَتات / بياض الثَّلج
المشآعر .. لآ سُلطآن عليهآ
فهي ليست أشيآء يتم خلعهآ و وضعهآ
طِبقاً لظروف اللحظه .
فهي ليست أشيآء يتم خلعهآ و وضعهآ
طِبقاً لظروف اللحظه .
الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج
الحزن يا سيدي ..
أن أكتب ..
فـ لا يصلك حرفي ..
وأن أصرخ ..
فـ لا يصلك صوتي ..
... وأن ألفظ أنفاسي ..
فـ لا أراك ..
وأن أموت ..
فـ يصلك النبأ ..
كالغرباء
أن أكتب ..
فـ لا يصلك حرفي ..
وأن أصرخ ..
فـ لا يصلك صوتي ..
... وأن ألفظ أنفاسي ..
فـ لا أراك ..
وأن أموت ..
فـ يصلك النبأ ..
كالغرباء
غادة السمان
كنتُ ممتلئةً بكَ ،،، راضيةً مكتفيةً بكَ
وَ لكن .... زمننا كـآنَ مَثقوباً
يهربُ منهُ رملُ الفرحِ بسرعة
،، ~ !
وَ لكن .... زمننا كـآنَ مَثقوباً
يهربُ منهُ رملُ الفرحِ بسرعة
،، ~ !
منقول
قالت له : ماذا تريد هدية في يوم العشاق .. اجابها بسرعة .. فقط اعتراف !!
ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"
ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"
الجمعة، 17 فبراير 2012
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
الآن انا قادره على ان اقول لك بأني إنتهيت منك ومن قصتك معي
الآن استطيع بأن اقول لك بأني تركتُ يدك وإتجهتُ الى الجهةِ الأخرى
الآن استطيع عندما أن أتذكرك اتنهد بإبتسامة شخصٍ متعافي
لقد تعافيتُ منك .. وأخيراً
الآن استطيع بأن اقول لك بأني تركتُ يدك وإتجهتُ الى الجهةِ الأخرى
الآن استطيع عندما أن أتذكرك اتنهد بإبتسامة شخصٍ متعافي
لقد تعافيتُ منك .. وأخيراً
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
الآن انا قادره على ان اقول لك بأني إنتهيت منك ومن قصتك معي
الآن استطيع بأن اقول لك بأني تركتُ يدك وإتجهتُ الى الجهةِ الأخرى
الآن استطيع عندما أن أتذكرك اتنهد بإبتسامة شخصٍ متعافي
لقد تعافيتُ منك .. وأخيراً
الآن استطيع بأن اقول لك بأني تركتُ يدك وإتجهتُ الى الجهةِ الأخرى
الآن استطيع عندما أن أتذكرك اتنهد بإبتسامة شخصٍ متعافي
لقد تعافيتُ منك .. وأخيراً
أحَلامٌ عَلى قَائِمَةِ |ـالإنْتِظَار ~
يزورنا المطر في الليالي الباردة ، يستمع لحكايات صمتنا المخبأة خلف نوافذ الانتظار ،
أنين قلوبنا المتسرب عبر فجوات للأمل
يدسها في جيبه و يمضي ..|~
أنين قلوبنا المتسرب عبر فجوات للأمل
يدسها في جيبه و يمضي ..|~
سَقفُ الكفـايـة _ مُحـمّد حَسن علـوان
ربما أفضل مَا يمكِننا أنْ نَفعلهُ بَعد الحُب ألا نقِف على أطراف أصابعنا نَتأمل الراحلين ,
بَل يجدر بنا أن نَركض فِي الاتجاه العكسي تماماً , فالجهات لمْ تخلَق أربَعًا لوجهِ العبث
بَل يجدر بنا أن نَركض فِي الاتجاه العكسي تماماً , فالجهات لمْ تخلَق أربَعًا لوجهِ العبث
واسينى الأعرج
ماذا يحدث عندما يخذلنا يقيننا ...عندما نتوقف فى منتصف الطريق ونتذكر فجأة اننا نسينا شيئا مهما فنعود ركضا بحثا عنه ولا نجده؟؟؟...
الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج
اقترب منى
فربما لايتسع العمر لابتعاد آخر !!
فأنا أكتب لك !!
من تحت أنياب هذا المرض المفترس !!
ولااعلم متى سيطبق كامل أنيابه علي!!
أكتب لك!!
من امام بوابة غيبوبة لااعلم متى ستفتح ابوابها لذاكرتى !!
فربما لايتسع العمر لابتعاد آخر !!
فأنا أكتب لك !!
من تحت أنياب هذا المرض المفترس !!
ولااعلم متى سيطبق كامل أنيابه علي!!
أكتب لك!!
من امام بوابة غيبوبة لااعلم متى ستفتح ابوابها لذاكرتى !!
غادة السمان ( ازهار الجنون الليلية )
في المساء
يتفتح شوقي اليك
حقلا من أزهار الجنون الليلية ...
آه كل تلك الأسوار بيننا ..
آه بيني وبين وجهك
... ليل طويل من الفراق ..
وريثما يطلع الصباح
ستلفني الكوابيس كالكفن ..
وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..
وأنا أنادي اسمك ..
وتحلم بك أحلامي ! ؟
يتفتح شوقي اليك
حقلا من أزهار الجنون الليلية ...
آه كل تلك الأسوار بيننا ..
آه بيني وبين وجهك
... ليل طويل من الفراق ..
وريثما يطلع الصباح
ستلفني الكوابيس كالكفن ..
وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..
وأنا أنادي اسمك ..
وتحلم بك أحلامي ! ؟
الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج
كتبت اسمك ذات يوم
في باطن يدي
و من يومها و أنا أغلق يدي بقوة
ليس خوفاً من افتضاح حبك
لكن خشية من اكتشاف ..
مراهقتي ..!
في باطن يدي
و من يومها و أنا أغلق يدي بقوة
ليس خوفاً من افتضاح حبك
لكن خشية من اكتشاف ..
مراهقتي ..!
اوتار الليل
كان من المستحيل ان ينبت قمحي فوق صخرتك وكنت اعرف ذلك منذ البداية ولكنني نشرت فوقك سحبي وانتظرت سقوط الامطار !!!!
الثلاثاء، 14 فبراير 2012
أنسي الحاج
: ما كنتُ أعرف أنّ أحداً يحتلُّ أحداً كبحر
ويسكنه كهاوية
ما كنت أعرف أنّ البحر يهبط الرمال الضيّقة
وأنّ ماء ضيّقاً يُغصّص الصحراء
أين أذهب بك بعيداً عنك؟
ويسكنه كهاوية
ما كنت أعرف أنّ البحر يهبط الرمال الضيّقة
وأنّ ماء ضيّقاً يُغصّص الصحراء
أين أذهب بك بعيداً عنك؟
اخبروه فقط ،،،
اخبروه فقط ،،،
ماعدتُ اعرف الورد ولا عطره ،،،
اخبروه فقط ،،،
ماعادت للحروف طعماً بعده ،،،
اخبروه فقط ،،،
... ماعادت الشمس تهوى الشروق دونه ،،،
اخبروه فقط ،،،
أني بالثانيه أنتظر لحظة رجوعه ،،،
اخبروه فقط ،،،
كم أشتاق للحظةٍ أخلو بأحضانه ،،،
اخبروه فقط ،،،
كم أشتاقه ،،
ماعدتُ اعرف الورد ولا عطره ،،،
اخبروه فقط ،،،
ماعادت للحروف طعماً بعده ،،،
اخبروه فقط ،،،
... ماعادت الشمس تهوى الشروق دونه ،،،
اخبروه فقط ،،،
أني بالثانيه أنتظر لحظة رجوعه ،،،
اخبروه فقط ،،،
كم أشتاق للحظةٍ أخلو بأحضانه ،،،
اخبروه فقط ،،،
كم أشتاقه ،،
الاثنين، 13 فبراير 2012
الأحد، 12 فبراير 2012
منقول من الفيس بوك
احيانا نحتاج للحب وليس للاشخاص
ففى الحب ما يُغرينا
انما الاشخاص فهم متشابهون حد الملل بأنفسنا
الفراغ والتعطش للحب يجعلنا نلجأ لاى شئ وفى اى وقت
ولا يوجد اقسى من حب تلجأ اليه لتلبى احتياجك
لا لتبلى احتياج الحب لك
ففى الحب ما يُغرينا
انما الاشخاص فهم متشابهون حد الملل بأنفسنا
الفراغ والتعطش للحب يجعلنا نلجأ لاى شئ وفى اى وقت
ولا يوجد اقسى من حب تلجأ اليه لتلبى احتياجك
لا لتبلى احتياج الحب لك
الجمعة، 10 فبراير 2012
غازي القصيبي
أوَ تدرين لماذا كلما قربنا الشوق
نما ما بيننا ظل جدار ؟
ولماذا كلما طار بنا الحلم
أعادتنا إلى الأرض أعاصير الغبار ؟
ولماذا كلما حركنا الشعر
... غزانا النثر ... فالألفاظ فحم دون نار؟
أوَ تدرين ؟؟؟
لأن القلب ما عاد كما كان
بريئاً
طيباً كالنبع.. كالفكرة.. في الليل
جريئاً
عاد يشكو تعب الرحلة
ما بين الموانئ السود في هوج البحار
نما ما بيننا ظل جدار ؟
ولماذا كلما طار بنا الحلم
أعادتنا إلى الأرض أعاصير الغبار ؟
ولماذا كلما حركنا الشعر
... غزانا النثر ... فالألفاظ فحم دون نار؟
أوَ تدرين ؟؟؟
لأن القلب ما عاد كما كان
بريئاً
طيباً كالنبع.. كالفكرة.. في الليل
جريئاً
عاد يشكو تعب الرحلة
ما بين الموانئ السود في هوج البحار
أفضل 10مشاهد رومانسية في السينما العربية
تظل السينما قادرة على إلهاب الخيال، وإضاءة لحظاتنا بالمتعة، لقدرتها على نقل الواقع بعد إضافة مؤثرات خاصة إليه، مثل الموسيقى التصويرية والإضاءة والديكورات التي تجعل من المشهد الواحد لوحة فنية جديرة بالتأمل مرة بعد أخرى، خاصة مشاهد الرومانسية والحب، التي ربما ننسى الفيلم بأكمله ولا ننساها.
وعلى الرغم من إنتاج عدد كبير من الأفلام الرومانسية على مر السنين، إلا أن رومانسية الزمن الجميل تظل على القمة وتتفوق على أفلام عصرنا الحالي لرقي تجسيدها للحب في مشاهد تحرك العواطف وليست الغرائز.
ومن أفضل المشاهد الرومانسية في السينما العربية:
1. في عام 1955 نلتقي بفيلم "أيامنا الحلوة" الذي أخرجه حلمي رفلة، ولعب بطولته النجوم عمر الشريف وأحمد رمزي وعبد الحليم حافظ وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، وذلك المشهد الرومانسي الذي يحمل طابعا كوميديا، عندما ذهب عمر الشريف إلى منزل السيدة المجنونة التي تعمل لديها فاتن حمامة، لكي يصالحها.
2. وفي فيلم "الوسادة الخالية" الذي عرض في عام 1957 وأخرجه صلاح أبو سيف، نتذكر مشهد تلاقي كفي عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز، وهما يسيران معا في الشارع لأول مرة.
شاهد فيلم "الوسادة الخالية" كاملاً بالضغط هنا
3. وهناك مشهد رقيق للغاية في فيلم "رد قلبي" الذي قُدّم عام 1957 وأخرجه عز الدين ذو الفقار، عندما يركع علي "شكري سرحان" أمام محبوبته إنجي "مريم فخر الدين"ويقبل يدها، بينما ملامحهما تمتلئ بفيض من المشاعر والأحاسيس.
شاهد فيلم "رد قلبي" كاملاً بالضغط هنا
4. أما أشهر مشهد لقاء محبين على خلفية من غروب الشمس، فجاء في عام 1959 خلال فيلم "بين الأطلال" الذي أخرجه عز الدين ذو الفقار، وهو يضم فاتن حمامة وعماد حمدي وهما يراقبان الغروب، في نفس الوقت الذي يعلو فيه صوته في الخلفية مخاطبا الشمس "أيتها الشمس اشهدي على أن حبي لها خالد كخلودك".
شاهد فيلم "بين الأطلال" كاملاً بالضغط هنا
5. ومن أقوى المشاهد أيضا، وأكثرها رومانسية آخر مشهد في فيلم "دعاء الكروان"، الذي تم إنتاجه عام 1959 من إخراج هنري بركات، عندما يموت المهندس أحمد مظهر، بين يدي آمنة "فاتن حمامة"، الخادمة التي جاءت لتنتقم منه لغدره بأختها "زهرة العلا"، إلا أن الحب أقوى من الانتقام وينتصر عليه.
شاهد فيلم "دعاء الكروان" كاملاً بالضغط هنا
6. وفي فيلم "في بيتنا رجل" الذي كتبه إحسان عبد القدوس، وأخرجه هنري بركات عام 1961، نتذكر جميعا المشهد العاطفي الجميل الذي جمع بين زبيدة ثروت وعمر الشريف وهي تودعه بعد أن قرر ترك منزلهم الذي اختبأ فيه هربا من البوليس السياسي، دون أن يدريا متى سيلتقيان مرة أخرى!
شاهد فيلم "في بيتنا رجل" كاملاً بالضغط هنا
7. وفي عام 1961 ظهر الثنائي عبد الحليم حافظ والفنانة الرقيقة زبيدة ثروت في فيلم يوم من عمري للمخرج عاطف سالم. وعلى الرغم من أن الفيلم يزخر بالمشاهد الرومانسية المبهجة والحزينة، إلا أن من المشاهد الرائعة لحظة نزول زبيدة ثروت من الطيارة في نهاية الفيلم بعد تأكدها من إخلاص البطل لحبها وعدم استغلالها له.
شاهد فيلم "يوم من عمري" كاملاً بالضغط هنا
8. وفي عام 1963 نلتقي مع فيلم "الباب المفتوح" الذي أخرجه هنري بركات، لنتوقف عند مشهد فاتن حمامة وهي تتحدث إلى صالح سليم على السلم، حتى إذا ما انقطع النور بشكل مباغت، ارتمت بين ذراعيه دون تفكير.
شاهد فيلم "الباب المفتوح" كاملاً بالضغط هنا
9. ويحتل فيلم "نهر الحب" الذي عرض عام 1965 مكانة خاصة في القلوب، وهو من إخراج عز الدين ذو الفقار، ومن أجمل مشاهده ذلك الذي ظهر فيه عمر الشريف وهو يراقص فاتن حمامة على الجسر.
شاهد فيلم "نهر الحب" كاملاً بالضغط هنا
10. أما فيلم حبيبي دائما، أسطورة الرومانسيات المصرية، الذي أنتج عام 1980 وضم نور الشريف وبوسي في أروع أعمالهما فيشمل أكثر من مشهد رومانسي، على رأسها مشهد النهاية عندما تموت فريدة بين يدي زوجها وحبيبها على أنغام أغنية الهوى هوايا.
شاهد فيلم "حبيبي دائماً" كاملاً بالضغط هنا
وليست هذه طبعا كل المشاهد الرومانسية الشهيرة في السينما العربية، ولكنها مجرد أمثلة، فالحب كان وسوف يظل محورا مهما للغاية وركيزة أساسية من ركائز الدراما ليس في الوطن العربي فقط، وإنما في العالم كله.
عطر
قديمنا لايحتفظ بعطره
ومع هذا نحن نشم به رائحة ما !
رائحة زمن / رائحة حدث / رائحة حزن / رائحة فرح!
... رائحة موعد / رائحة لقاء / رائحة وداع !
مجموعة روائح تعيدنا إلى الزمان ذاته والمكان ذاته !
إلى حيث بدأت حكاية
وحيث انتهت حكاية!
ومع هذا نحن نشم به رائحة ما !
رائحة زمن / رائحة حدث / رائحة حزن / رائحة فرح!
... رائحة موعد / رائحة لقاء / رائحة وداع !
مجموعة روائح تعيدنا إلى الزمان ذاته والمكان ذاته !
إلى حيث بدأت حكاية
وحيث انتهت حكاية!
الخميس، 9 فبراير 2012
شهرزاد
كم عمراً نحتاج لنلتقي مرة أخرى ولكن بصدق، نتحدث بصدق، ونعزي بعضاً البعض بصدق وإيمان نقي؟ كم شخصية يجب أن أمثلها لأتقاطع معك ولو في دور جانبيٍ عابر؟
باولو كويلهو
الحب ليس في الآخر . إنه موجود داخلنا ونحن من نوقظه من غفوته .
لكننا , ولكي نوقظه نحتاج إلى الآخر .. ليس للكون من معنى إلا حين يكون لدينا أحد يشاطرنا انفعالاتنا
لكننا , ولكي نوقظه نحتاج إلى الآخر .. ليس للكون من معنى إلا حين يكون لدينا أحد يشاطرنا انفعالاتنا
الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج
أتعلم متى أشعر بِمرآرة الفقد ؟
عندمآ أُقآرِن ( الكُلّ ) بـِ ( وآحد ) .. وترجح كفتِه!
أتعلم متى أكتُب بِلآ فآئده ؟
عندمآأكتُب لِشخص مِنْ بين مليونْ
ويقرأني المليونْ ولآ يقرأ هو !
عندمآ أُقآرِن ( الكُلّ ) بـِ ( وآحد ) .. وترجح كفتِه!
أتعلم متى أكتُب بِلآ فآئده ؟
عندمآأكتُب لِشخص مِنْ بين مليونْ
ويقرأني المليونْ ولآ يقرأ هو !
الأربعاء، 8 فبراير 2012
للعصآفير
أخَذَت تُفَتفِت قَلبهآ للعصآفير ،
وهي تَجلس على مَقعد خَشبي في إحدى الحدآئق ،
فَمن كآنت تَنتظرهُ لَم يَأتي ،
خَذَلها فَقط !! ،،~.
وهي تَجلس على مَقعد خَشبي في إحدى الحدآئق ،
فَمن كآنت تَنتظرهُ لَم يَأتي ،
خَذَلها فَقط !! ،،~.
شهر زاد
مازلـت .. !
ﺍﺅمن أﻥ ﺍﻻنســﺎﻥ ﻻ يموت .. دفعة واحدة ..
وانما يموت بطريقة الاجزاء ..!
فكلما رحل صديق مات جزء ..
وكلما غادرنا حبيب مات جزء ..
وكلما قُتل حلم من احلامنا مات جزء ..
فـ يأتي الموت الاكبر .. لـ يجد كل الاجزاء ميتة ..
فـ ياخذها ويرحل
ﺍﺅمن أﻥ ﺍﻻنســﺎﻥ ﻻ يموت .. دفعة واحدة ..
وانما يموت بطريقة الاجزاء ..!
فكلما رحل صديق مات جزء ..
وكلما غادرنا حبيب مات جزء ..
وكلما قُتل حلم من احلامنا مات جزء ..
فـ يأتي الموت الاكبر .. لـ يجد كل الاجزاء ميتة ..
فـ ياخذها ويرحل
ارجو القراءة
الرجُل ورقـة كُتب عليها ( أرجو الاهتمـام )
المرأة ورقة كُتـب عليها [ أرجو الاحتـــرام ]
فأهتمــي بالرجُل يحترمك
...
وأحترمْ الـــمرأة تهـتم بـــــــــك
المرأة ورقة كُتـب عليها [ أرجو الاحتـــرام ]
فأهتمــي بالرجُل يحترمك
...
وأحترمْ الـــمرأة تهـتم بـــــــــك
الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج
عندما تُحِّبُ بعدي ..ستحبني آكثر
وعندما أحبُ بعدك ..ساكرهكَ آكثر
ألاحظتْ الفرق ؟!
وعندما أحبُ بعدك ..ساكرهكَ آكثر
ألاحظتْ الفرق ؟!
ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"
المرأة لا تفكر بعقلها فى الحب
لانها لو استخدمت عقلها لـن تدخلـه ابداً لانـها ستري نفسها الجانب الوحيد الذى يتأذى كثيراً بسببه!!
لانها لو استخدمت عقلها لـن تدخلـه ابداً لانـها ستري نفسها الجانب الوحيد الذى يتأذى كثيراً بسببه!!
الاثنين، 6 فبراير 2012
مشاري عبدالرحمن
علاقتي مع أكياس الشاي سطحية ..
تذكرني بالأقنعة .. بالفراق .. بالشنط .. بالأمتعة
لماذا لم يبقى الشاي عارياً واضحاً نقياً صريحاً لا يخشى شيئاً .. كالقهوة !؟
...
دون أكياس ضبابية يختبئ بها عنا ..!!
دون أغطية تخفي ملامحه الحقيقية ..!!
دائماً ما يهمس قلمي العنصري: الشاي رجل .. والقهوة امرأة !!
تذكرني بالأقنعة .. بالفراق .. بالشنط .. بالأمتعة
لماذا لم يبقى الشاي عارياً واضحاً نقياً صريحاً لا يخشى شيئاً .. كالقهوة !؟
...
دون أكياس ضبابية يختبئ بها عنا ..!!
دون أغطية تخفي ملامحه الحقيقية ..!!
دائماً ما يهمس قلمي العنصري: الشاي رجل .. والقهوة امرأة !!
My Blueberry Nights
My Blueberry Nights
Elizabeth: Why do you keep them? You should just throw them out.
Jeremy: No. No, I couldn’t do that.
Elizabeth: Why not?
Jeremy: If I threw these keys away then those doors would be closed forever and that shouldn’t be up to me to decide, should it?
Elizabeth: I guess I’m just looking for a reason.
Jeremy: From my observations, sometimes it’s better off not knowing, and other times there’s no reason to be found.
Elizabeth: Everything has a reason.
Jeremy: Hmm. It’s like these pies and cakes. At the end of every night, the cheesecake and the apple pie are always completely gone. The peach cobbler and the chocolate mousse cake are nearly finished… but there’s always a whole blueberry pie left untouched.
Elizabeth: So what’s wrong with the blueberry pie?Jeremy: There’s nothing wrong with the blueberry pie. Just… people make other choices. You can’t blame the blueberry pie, just… no one wants it.
محمد حامد - من كتاب أرواح عارية
تمثال هش !
فوق رف االمكتبة ضعوني تحفة
دعوني أتجمد على الحافة ويسكنني الفراغ
أمارس صمتا ً مطبقا ً
أغمض روحي وأغفو كالأموات
... عانقوني بنظراتكم التائهه
أعبروا بجواري وتمتموا بالالم
تصنعوا الترتيب وامسحوا غبار يتلبسني
حاصروني بكتاب ممزق وبرواز يبحث عن صورة وساعة منهكة بالانتظار وخدوش في الجدارن
أنفثوا اللعنات مع زفيركم حين تتأوهون ويدكم تغير موضعي
أحملوني الى بئر مهجورة
أطلقوا سراحي وأدنو رؤوسكم من الحافة .
أتسمعون إرتطامي حين سقوطي ؟!
في اليوم التالي تعالوا كي تستردون ذواتكم
ولن يتوه أحدكم في أن يتعرف على هويته
أيها الضعفاء
فوق رف االمكتبة ضعوني تحفة
دعوني أتجمد على الحافة ويسكنني الفراغ
أمارس صمتا ً مطبقا ً
أغمض روحي وأغفو كالأموات
... عانقوني بنظراتكم التائهه
أعبروا بجواري وتمتموا بالالم
تصنعوا الترتيب وامسحوا غبار يتلبسني
حاصروني بكتاب ممزق وبرواز يبحث عن صورة وساعة منهكة بالانتظار وخدوش في الجدارن
أنفثوا اللعنات مع زفيركم حين تتأوهون ويدكم تغير موضعي
أحملوني الى بئر مهجورة
أطلقوا سراحي وأدنو رؤوسكم من الحافة .
أتسمعون إرتطامي حين سقوطي ؟!
في اليوم التالي تعالوا كي تستردون ذواتكم
ولن يتوه أحدكم في أن يتعرف على هويته
أيها الضعفاء
The writer " Reem Khaled Zakaria "
أنت "هناك" ،أنا "هنا" ،والكاف بيننا رواية تنتحر على مشنقة "الاحتمال" والممكن !
"عذرا”" إبق هناك !
إكتشفت أنني في غيابك أجمل بحزني !!
"عذرا”" إبق هناك !
إكتشفت أنني في غيابك أجمل بحزني !!
الأحد، 5 فبراير 2012
اخر انفاس الورد
هذه الليله رسمت نافذةً في السماء , تُطلّ على غرفتي !
هدوء يمُدّ ليلي , عُتمـة , وعِطراً , وتِيـه !
اشياء قديمه ,,وذكرى تالفه ..رجاء خائب.. غربه وبحث عن منفى
اشياء تراكمت بالقلب وافكار رماديه مشوشه
اعلم انني اختلف كثيراً ... وَ أعلمْ أنّه ليس بِ الضرورة أن تجمعنا تفاصيلْ متشابِهة جِداً
... وَ أعلمُ أنّيْ بتُ لا أمنحَ الأشياءْ أيّ بهجة !
لنْ أذهب بعدَ اليومِ باحلامي بعيداً عن الواقِعْ الأصمْ
س أعيشُه بِ تفاصيلِه المملّة الباهته
سأسكنُ ثوبي , وأعتزلُ الكون , جواري تموتُ قصائدُ خُرسى , أكفّنًها في الحقائب وحدي ,
ولاثمّ من يصلّي عليها سواي ,! وأُحرقها مثل بوذا , لكيلا تُعاقبَ حين أنام !
اندلقتُ كشيخٍ يواري خطايا السنين , يحاول أن يُستجاب الدّعاء , فيُرهقُ كفّيهِ نحو السّماء , ،
كلْ مآ آرجوٍه آنْ تسآمحني نفسي.. آنْ تعفوٍ عنيٍ ..
آنْ تعوٍد إليٍ بآلسلم .. أنْ تعيد إلي مآ قذفته في وجههآ منْ [ ملآمحيٍ ] ـ
و بقية منْ عُمري ..
آنْ تعيدني كي [ آعرفني ..] ،
أنْ تعيدنيٍ إليّ ليس من أجلي / فأنآ [ لآ ] أستحقٍ أبداً ،
ولكنْ منْ آجل [ أم ] تلتمسٍ آلأيآم / خوفا ورهباً لأجلي ،
تمضيً تسألٍ كيف آصبحتْ ..؟ وكيف أمسيتْ ..؟
وتترٍكنيً كل ليلهً اهذي عليهًآ، ويدهآٍ آلتيً تلمسْ جًبينًي خوفاً علي ،
كُلٍ مآ أرجوٍه آنْ تستقرٍ آحلآميٍ بتؤدة وهدوٍووء ، لـ ينثرٍ آلضجيجً في صمتهٍ آحترٍآمآ
[ لأبٍ ] سكبٍ آلعُمر كلهٍ في آلوٍجع لأجلي .. واستهلك الحَنآنْ لي .
كُل صًبآح يهديني دعوة ترد الحَياه لروُحَي ..ثمٍ يسألٍ عنيً في حُبْ
كيف أنتَ ؟
يً رَب متعبٌ أنآ ،
حُروف فِي جَوفي تَخنق أَنفاِسي .. |
هدوء يمُدّ ليلي , عُتمـة , وعِطراً , وتِيـه !
اشياء قديمه ,,وذكرى تالفه ..رجاء خائب.. غربه وبحث عن منفى
اشياء تراكمت بالقلب وافكار رماديه مشوشه
اعلم انني اختلف كثيراً ... وَ أعلمْ أنّه ليس بِ الضرورة أن تجمعنا تفاصيلْ متشابِهة جِداً
... وَ أعلمُ أنّيْ بتُ لا أمنحَ الأشياءْ أيّ بهجة !
لنْ أذهب بعدَ اليومِ باحلامي بعيداً عن الواقِعْ الأصمْ
س أعيشُه بِ تفاصيلِه المملّة الباهته
سأسكنُ ثوبي , وأعتزلُ الكون , جواري تموتُ قصائدُ خُرسى , أكفّنًها في الحقائب وحدي ,
ولاثمّ من يصلّي عليها سواي ,! وأُحرقها مثل بوذا , لكيلا تُعاقبَ حين أنام !
اندلقتُ كشيخٍ يواري خطايا السنين , يحاول أن يُستجاب الدّعاء , فيُرهقُ كفّيهِ نحو السّماء , ،
كلْ مآ آرجوٍه آنْ تسآمحني نفسي.. آنْ تعفوٍ عنيٍ ..
آنْ تعوٍد إليٍ بآلسلم .. أنْ تعيد إلي مآ قذفته في وجههآ منْ [ ملآمحيٍ ] ـ
و بقية منْ عُمري ..
آنْ تعيدني كي [ آعرفني ..] ،
أنْ تعيدنيٍ إليّ ليس من أجلي / فأنآ [ لآ ] أستحقٍ أبداً ،
ولكنْ منْ آجل [ أم ] تلتمسٍ آلأيآم / خوفا ورهباً لأجلي ،
تمضيً تسألٍ كيف آصبحتْ ..؟ وكيف أمسيتْ ..؟
وتترٍكنيً كل ليلهً اهذي عليهًآ، ويدهآٍ آلتيً تلمسْ جًبينًي خوفاً علي ،
كُلٍ مآ أرجوٍه آنْ تستقرٍ آحلآميٍ بتؤدة وهدوٍووء ، لـ ينثرٍ آلضجيجً في صمتهٍ آحترٍآمآ
[ لأبٍ ] سكبٍ آلعُمر كلهٍ في آلوٍجع لأجلي .. واستهلك الحَنآنْ لي .
كُل صًبآح يهديني دعوة ترد الحَياه لروُحَي ..ثمٍ يسألٍ عنيً في حُبْ
كيف أنتَ ؟
يً رَب متعبٌ أنآ ،
حُروف فِي جَوفي تَخنق أَنفاِسي .. |
نبال قندس
خَلعتُ قُشور حُبك عَنْ مسماتِ جَسدٍ استَزفَ كُل طاقتِه..
في انتِظارِك والحَنين إِليكْ..
هَطلَ المَطر إِذاً ..وزاد اشتِعال الذِكرى بي ..
ولا شَيء في بُعدك تَغير ..
أَشواقنا المُخبأَة في حَقائِب الغِياب كَما هِي ..
... أَنتْ..لا تَزالُ كما أَنتْ..بـِ برودك المُصطنع بدقةٍ وثِقة ..
وتِلك النَظرة التي تَفعَلُ في نَفسي الأَثر الكَبير ..
.....
جَلستَ على المَقعَدِ المُجاور ..
لكأَنها الأَقدار شاءتْ جَمعنا ذاك النَهار..
لـِ تُثبِّتَ لَنا أنْ اللعُبة مُستَمرة ..
أَنْ أَجراس النِسيان لَم تُقرع بَعد..
مَلامحك الشاحبة لا تُخفى احمرار وَجهك ..
الرَجفة التي كانت تَزحف قي عُروقك ..
توترك الذي كانت يَرتسم لَوحةً في عَينيك ..
لا تَزال عُيوننا واجهتنا للحياة ..تَفضَّحُ كُل مٌحاولاتنا الكاذبة/البائِسة ..
لادِّعاء النسيان ./وتصَّنع اللامبالاة ..وعدم الاكتِراثْ..
أُأَكدُ لَكَ..لَن تَنساني بِتلكَ السُهولة التي تتَخيلْ ..
أَقولها لَكْ بِكامِل ثِقتي بِقلبكَ الذي لا زالَ يَنبِضُ بي ..
عُيونك التي ما استطاعتْ يَوماً الكَذبَ في حَضرَتي ..
بِكل العُهود المُقدسة التي جَمعت قَلبينا..
...
آآهٍ ما أَشَّد فاجِعة الحُب بِنا ..
تلاشي الجَميع ..و تَوقفَّ الزمان ..
لِـ تكون لَنا فُرصة للمُعاتَبةِ الصامِتة ..
صَمتُنا المُتعدد اللَكنات جَعل التَفاهمَ بيينا صَعباً جِداً
لا أَنتْ تَفهمُ صَمتي ..
ولا أَستَطيعُ أَنا تَرجمة هَمسك الساكنْ..
مُتعَبةٌ أَنا من كُل ما يَحصل حَولي ..
أَحتاجك..مِعطفاً لِقلبي ..مُتكئاً لِرأَسي
المُمتلئ بِكْ..
وَددت تِلكَ اللَحظة لو ارتَميت في مَركبِ عَينيك ..
وهَربتُ بَعيداً ../عَن صَخب شَواطئ الغِياب المستَّعر..
لَكن ...
كَبريائي..وغرور الأُنثى بي شَدَّا وِثاقي بِقوة ..
لِمنع انِهيار قَلعتي الرَملية على عَتبات مَوجِك ..
ارتَطمعت بالواقع ..عُدت لِرُشدي في اللَحظة
المُناسِبة ...!~
-
في انتِظارِك والحَنين إِليكْ..
هَطلَ المَطر إِذاً ..وزاد اشتِعال الذِكرى بي ..
ولا شَيء في بُعدك تَغير ..
أَشواقنا المُخبأَة في حَقائِب الغِياب كَما هِي ..
... أَنتْ..لا تَزالُ كما أَنتْ..بـِ برودك المُصطنع بدقةٍ وثِقة ..
وتِلك النَظرة التي تَفعَلُ في نَفسي الأَثر الكَبير ..
.....
جَلستَ على المَقعَدِ المُجاور ..
لكأَنها الأَقدار شاءتْ جَمعنا ذاك النَهار..
لـِ تُثبِّتَ لَنا أنْ اللعُبة مُستَمرة ..
أَنْ أَجراس النِسيان لَم تُقرع بَعد..
مَلامحك الشاحبة لا تُخفى احمرار وَجهك ..
الرَجفة التي كانت تَزحف قي عُروقك ..
توترك الذي كانت يَرتسم لَوحةً في عَينيك ..
لا تَزال عُيوننا واجهتنا للحياة ..تَفضَّحُ كُل مٌحاولاتنا الكاذبة/البائِسة ..
لادِّعاء النسيان ./وتصَّنع اللامبالاة ..وعدم الاكتِراثْ..
أُأَكدُ لَكَ..لَن تَنساني بِتلكَ السُهولة التي تتَخيلْ ..
أَقولها لَكْ بِكامِل ثِقتي بِقلبكَ الذي لا زالَ يَنبِضُ بي ..
عُيونك التي ما استطاعتْ يَوماً الكَذبَ في حَضرَتي ..
بِكل العُهود المُقدسة التي جَمعت قَلبينا..
...
آآهٍ ما أَشَّد فاجِعة الحُب بِنا ..
تلاشي الجَميع ..و تَوقفَّ الزمان ..
لِـ تكون لَنا فُرصة للمُعاتَبةِ الصامِتة ..
صَمتُنا المُتعدد اللَكنات جَعل التَفاهمَ بيينا صَعباً جِداً
لا أَنتْ تَفهمُ صَمتي ..
ولا أَستَطيعُ أَنا تَرجمة هَمسك الساكنْ..
مُتعَبةٌ أَنا من كُل ما يَحصل حَولي ..
أَحتاجك..مِعطفاً لِقلبي ..مُتكئاً لِرأَسي
المُمتلئ بِكْ..
وَددت تِلكَ اللَحظة لو ارتَميت في مَركبِ عَينيك ..
وهَربتُ بَعيداً ../عَن صَخب شَواطئ الغِياب المستَّعر..
لَكن ...
كَبريائي..وغرور الأُنثى بي شَدَّا وِثاقي بِقوة ..
لِمنع انِهيار قَلعتي الرَملية على عَتبات مَوجِك ..
ارتَطمعت بالواقع ..عُدت لِرُشدي في اللَحظة
المُناسِبة ...!~
-
منقول من الفيسبوك
أسبق لك أن كنت وحيدا" مثلي؟
تلك الوحده التي تستيقظ في دآخلك في أشد لحظآت حيآتك إزدحآما" بضحكآت الآخرين .. وضحكآتك !!،،~
تلك الوحده التي تستيقظ في دآخلك في أشد لحظآت حيآتك إزدحآما" بضحكآت الآخرين .. وضحكآتك !!،،~
من الفيسبوك
قمّة الألَم .. .
أن تكتَشِف بعد عُمر مِن الوَفَاء ،
أنّكَ ما كُنتَ بهِم سوَى [ مرحلَة ] :
تفصل مابين خيانَة مضتْ منهم وخيانَة آتية لهم
أن تكتَشِف بعد عُمر مِن الوَفَاء ،
أنّكَ ما كُنتَ بهِم سوَى [ مرحلَة ] :
تفصل مابين خيانَة مضتْ منهم وخيانَة آتية لهم
منقول من الفيسبوك
آذيتني حدّ الإمتلاء . . !
ولكنّي " أستحي " أنْ أطلبَ من الله شيئاً ، يلحقُ بكَ ضرراً
بعدمـا تمنيتُگ ألفَ مرّةٍ في صلاتي
Derawie
ولكنّي " أستحي " أنْ أطلبَ من الله شيئاً ، يلحقُ بكَ ضرراً
بعدمـا تمنيتُگ ألفَ مرّةٍ في صلاتي
Derawie
السبت، 4 فبراير 2012
الشاعر محمد أبوهديب
يومان لم يلتقي جفنايَ في ليلي ...ولا استراحت على الأوراقِ أقلامي
العمرُ يمضي وهذا اليوم لا يمضي .....يومٌ بعمرين ..خانَ العدُّ أيّامي !
أن تعرفَ الدّرب ..لا يكفي لتسلكه ! ...عرفتُ دربي لها ..فأضعتُ أقدامي !
العمرُ يمضي وهذا اليوم لا يمضي .....يومٌ بعمرين ..خانَ العدُّ أيّامي !
أن تعرفَ الدّرب ..لا يكفي لتسلكه ! ...عرفتُ دربي لها ..فأضعتُ أقدامي !
الثلاثاء، 31 يناير 2012
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
كنتَ هُنآ
، أُقْسمُ !
لَصَفَعتگ بكلْ مآ أحْمل لگ من حُب
وَ لَبكيت عَلَى كَتفگ مُردّده : لآتعذبنيّ بگ أكثَر
، أُقْسمُ !
لَصَفَعتگ بكلْ مآ أحْمل لگ من حُب
وَ لَبكيت عَلَى كَتفگ مُردّده : لآتعذبنيّ بگ أكثَر
إميلي ديكنسون
يقول البعض إن الكلمة تموت عندما تُنطق. وأنا أقول إنها تبدأ حياتها في تلك اللحظة بالذات.
شاعرة أمريكية
شاعرة أمريكية
الاثنين، 30 يناير 2012
سلمان بن فهد العودة
أشخاص يمرون في حياتنا كالثواني وآخرون كالدقائق أو الساعات وأنت كالعمر بأكمله لا تطيب حياتي بدونك.
Hiba Brikli
أحببتك وأنا على يقين من أن أنثى أخرى سترقع ثيابك....تختار لك ماترتدي...تسرح شعرك.....تخربش وجهك...تختار عطرك..تقفل أزرار قميصك...تنتقي ربطة عنقك.....تحضر قهوتك..تبتسم لك كل صباح...
كنت على يقين من أنك ستشرب آلاف فناجين القهوة من يد أنثى غيري لترتشفها مع طيفي....
أنثى مستقبلك تلاحقني في تفاصيلك..تشم ثيابك ...تبحث في خزانتك...بين أوراقك...في حقيبتك تريد إخراجي منك ولا تجدني.......
نسيت أ...ن إسمي بين خ...طوط يديك....وسطور جبينك...أنني أتأرجح بين غمزات ضحكتك..انني أختبأ في جيوب قلبك ...وصورتي معلقة على مشجب ذاكرتك...تنسى أنك تناديني كل يوم بإسم طفلتها..
أخبرها انني لازلت أحفظ وعدك ..وأصون عهدك..بأن لا أحب غيرك...
أخبرها ان هناك أنثى كرهت أحضان أمها بسببك حين قلت لها يوما أكره أمك التي تحتضنك دون أن تهبني تلك اللحظة...
أنها كرهت والدها حين قلت لها :انا من أنجبتُ قلبكِ وهو تحت وصيتي وكنيتي...
أخبرها أن حبك لي تجاوزها وأسقط رايات و اوطان ومسافات خرساء...
أخبرها أنك لم تراني في حياتك ....لكنك أحببتني...حين قلت لي يوما ..كلمة *أحبك * حين ارددها تنتهي تلك الأميال الغبية.....
أخبرها ..أنني أنثاك الأولى...وأنك خيبتي الأولى..
أخبرها أني هوسك الأول....وأنك حزني الأول
أخبرها انني حياتك الأولى.....وأنك موتي الأول....
أخبرها أني نزوتك ....وهي واقعك
أخبرها أنني كذبتك ....وهي حقيقتك
أخبرها انني طفلتك....وهي زوجتك
أخبرها انني خرافتك...وهي وثيقتك..
أخبرها أنني رسمت أحلامك.....وهي وقَعَتها بإمتلاكك
أخبرها أنني رفاة أنثى.......وهي أم أطفالك و سيدة دنياك.
أخبرها أنك أهديتني وجعا........ومنحتها زمام حياتك وإسمك وأطفالك
أخبرها أنك خنت وعدي ومنحت أنثى اخرى كنيتك وطوقتها بخاتمك...وأنني لليوم أنتظرك في وطني العقيم الذي لم ينجب حبيبا غيرك......
كنت على يقين من أنك ستشرب آلاف فناجين القهوة من يد أنثى غيري لترتشفها مع طيفي....
أنثى مستقبلك تلاحقني في تفاصيلك..تشم ثيابك ...تبحث في خزانتك...بين أوراقك...في حقيبتك تريد إخراجي منك ولا تجدني.......
نسيت أ...ن إسمي بين خ...طوط يديك....وسطور جبينك...أنني أتأرجح بين غمزات ضحكتك..انني أختبأ في جيوب قلبك ...وصورتي معلقة على مشجب ذاكرتك...تنسى أنك تناديني كل يوم بإسم طفلتها..
أخبرها انني لازلت أحفظ وعدك ..وأصون عهدك..بأن لا أحب غيرك...
أخبرها ان هناك أنثى كرهت أحضان أمها بسببك حين قلت لها يوما أكره أمك التي تحتضنك دون أن تهبني تلك اللحظة...
أنها كرهت والدها حين قلت لها :انا من أنجبتُ قلبكِ وهو تحت وصيتي وكنيتي...
أخبرها أن حبك لي تجاوزها وأسقط رايات و اوطان ومسافات خرساء...
أخبرها أنك لم تراني في حياتك ....لكنك أحببتني...حين قلت لي يوما ..كلمة *أحبك * حين ارددها تنتهي تلك الأميال الغبية.....
أخبرها ..أنني أنثاك الأولى...وأنك خيبتي الأولى..
أخبرها أني هوسك الأول....وأنك حزني الأول
أخبرها انني حياتك الأولى.....وأنك موتي الأول....
أخبرها أني نزوتك ....وهي واقعك
أخبرها أنني كذبتك ....وهي حقيقتك
أخبرها انني طفلتك....وهي زوجتك
أخبرها انني خرافتك...وهي وثيقتك..
أخبرها أنني رسمت أحلامك.....وهي وقَعَتها بإمتلاكك
أخبرها أنني رفاة أنثى.......وهي أم أطفالك و سيدة دنياك.
أخبرها أنك أهديتني وجعا........ومنحتها زمام حياتك وإسمك وأطفالك
أخبرها أنك خنت وعدي ومنحت أنثى اخرى كنيتك وطوقتها بخاتمك...وأنني لليوم أنتظرك في وطني العقيم الذي لم ينجب حبيبا غيرك......
الجمعة، 27 يناير 2012
The Twilight Saga: Breaking Dawn - Part 1
Edward Cullen: No measure of time with you will be long enough. But we'll start with forever.
عبد الوهاب مطاوع .. صديقي ما أعظمك
هل تريد أن تعرف أحدث طريقه للسعاده وتجنب الاكتئاب وامراض القلب والشرايين والقرحه والأرق .. سأقدمها لك بلا ثمن ، اضحك بصوت عالى اذا ابتهجت ، وإبك بلا حياء اذا أهمًك شئ.
إيفا لانغوريا
إنّ أفضل طريقة لمُواجهة عقبة ما
هي عَيش تلك اللحظة
بكُل مافيها وليس تَفاديها.
يجب حقًا مُواجهة كل شيء في الحياة.
هي عَيش تلك اللحظة
بكُل مافيها وليس تَفاديها.
يجب حقًا مُواجهة كل شيء في الحياة.
الخميس، 26 يناير 2012
أول دقـــــــــــه قـــــــلــــــــب
كَأنَ الكْونَ في حَقائِبِهم ، يَرحَلونَ وَيَرحُل كُل شَيِء مَـــعَهُم!!!!!
! ..
!..
mona
! ..
!..
mona
أيتن فوده
لا أستطيع أن اقول لك :" أحبك "......لكني أستطيع كتابة الكلمة بشفتي فوق جبينك،بصمت و أنت نائم.....لتلتقطها أصابع أحلامك
واسيني الأعرج
يحدث أن نشتهي صوتاً أكثر مما نشتهي جسداً الجسد يموت .. ويبقى الصوت فينا
يُذكرنا في كل زوايا المدينة والحارات بمن نُحبّ ..كلما نسينا ..
يُذكرنا في كل زوايا المدينة والحارات بمن نُحبّ ..كلما نسينا ..
الأربعاء، 25 يناير 2012
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
لن تقدر أن تحب من جديد أعرف ذلك جيدا
ليس لأنك مخلص..أو نادم على حب غاب
بل لأن من أحبنى دوما
سيصاب حتمآ بعدي “بعمى النساء”
فأنا ..رغما عن برودك،
رغمآ عن غيابك وشرودك رغمآ عن تحولاتك وهلوساتك المجنونه،
إمرأة مختلفة
إمرأة لا شفاء منها
إمرأة مسمومه
لا مفر من الموت “حبا”… بعدها
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
ليس لأنك مخلص..أو نادم على حب غاب
بل لأن من أحبنى دوما
سيصاب حتمآ بعدي “بعمى النساء”
فأنا ..رغما عن برودك،
رغمآ عن غيابك وشرودك رغمآ عن تحولاتك وهلوساتك المجنونه،
إمرأة مختلفة
إمرأة لا شفاء منها
إمرأة مسمومه
لا مفر من الموت “حبا”… بعدها
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
احلام مستغانمي
دعني أحلم أنّ الزّمن توقّف و أنّك لي
أنآ التّي قد أموت دون أن يكون لي “عرس” و دون أن تنطلق الزّغاريد يوماً من أجلي,,,
كم أتمنّى اليوم لو سرقت كلّ هذه الحناجر النسائيّه لـ تبارك إمتلاكي لك,,,,,
أنآ التّي قد أموت دون أن يكون لي “عرس” و دون أن تنطلق الزّغاريد يوماً من أجلي,,,
كم أتمنّى اليوم لو سرقت كلّ هذه الحناجر النسائيّه لـ تبارك إمتلاكي لك,,,,,
منقول
أخبروه أنني كُنت أُصارع وجعي وحبه !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فأغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليل...ة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,
وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فأغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليل...ة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,
وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !
نبال قندس
مُمتَلئة أَنا بِه ..وبِكُل تَفاصيله ..
ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..
ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..
أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..
حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..
...كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..
ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..
كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..
أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً
هَمسة:- ابتسامَتُكَ الأَخيرة معلقة كَــ تميمة في غُرفتي
الجميل في الأَمر ..أنها لَم تَجفْ..!
-
ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..
ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..
أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..
حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..
...كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..
ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..
كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..
أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً
هَمسة:- ابتسامَتُكَ الأَخيرة معلقة كَــ تميمة في غُرفتي
الجميل في الأَمر ..أنها لَم تَجفْ..!
-
للرحيل حكايات !!
للرحيل حكايات !!
وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !!
فالغياب يحتل المقعد الأول بها!
وللحنين فيها دور البطولة !
فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !!
بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق!
نقف حائرين !
نرحل ؟ أو لانرحل ؟
نبقى ؟ أو لانبقى ؟
ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل !
فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا !
نتعمد عند الرحيل أحيانا
ان نُخلف لهم بقايانا خلفنا !
في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم
أطول فترة ممكنة!
ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم
تؤلمنا وتُرعبنا كثيرا !!
بعض الرحيل نختاره
وبعض الرحيل نُجبر عليه !
فيأتي بثقل الجبال
نمارسه بخُطى متثاقلة !
وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا !
فنمضي قليلا… ونلتفت للوراء قليلا !
لان في الخلف أشياء احلام أرواح
معلقة قلوبنا بها !
وحين نجد أنفسنا
في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل !
نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة !
نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !
انغمسنا ذات عِشرة بها !
برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب !
وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !!
فالغياب يحتل المقعد الأول بها!
وللحنين فيها دور البطولة !
فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !!
بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق!
نقف حائرين !
نرحل ؟ أو لانرحل ؟
نبقى ؟ أو لانبقى ؟
ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل !
فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا !
نتعمد عند الرحيل أحيانا
ان نُخلف لهم بقايانا خلفنا !
في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم
أطول فترة ممكنة!
ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم
تؤلمنا وتُرعبنا كثيرا !!
بعض الرحيل نختاره
وبعض الرحيل نُجبر عليه !
فيأتي بثقل الجبال
نمارسه بخُطى متثاقلة !
وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا !
فنمضي قليلا… ونلتفت للوراء قليلا !
لان في الخلف أشياء احلام أرواح
معلقة قلوبنا بها !
وحين نجد أنفسنا
في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل !
نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة !
نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !
انغمسنا ذات عِشرة بها !
برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب !
أحلام مستغانمي ( com نسيان )
لا احد يعلن عن نفسه الكل يخفي خلف قناعه جرحاً ما ينتظر ان يطمئن إليك ليرفع قناعه ويعترف : مااستطعت ان أنسى..!!
الاثنين، 23 يناير 2012
شظَايَا نـُـــور
كَانتْ أَيّ قصيدَة حُب .. .
تأخذنِي إليكَ ! تذكِّرنِي بكَ :
بَاتتْ كُل قصيدَة حُب .. .
تأخذنِي إلَى الضحك الشّدِيد ،
تذكّرنِي بـ غبائِي الذّي كَان !
تأخذنِي إليكَ ! تذكِّرنِي بكَ :
بَاتتْ كُل قصيدَة حُب .. .
تأخذنِي إلَى الضحك الشّدِيد ،
تذكّرنِي بـ غبائِي الذّي كَان !
السبت، 21 يناير 2012
غادة السمان
طالما قررت: حين نفترق,
سأطلق الرصاص على صوتك ..
وأربط جسد ذكراك
إلى عمود رخامي
وأضرم فيه النار
... كما كانوا يحرقون السحرة وشرورهم …
واليوم, وقد افترقنا
أفكر فيك بحنان
وحزن مليء بالصفاء,
كهمس الصحراء للسراب …
كنتُ ممتلئة بكَ, راضية مكتفية بك
ولكن زمننا كان مثقوباً ..
يهرب منه رمل الفرح بسرعة
♥
سأطلق الرصاص على صوتك ..
وأربط جسد ذكراك
إلى عمود رخامي
وأضرم فيه النار
... كما كانوا يحرقون السحرة وشرورهم …
واليوم, وقد افترقنا
أفكر فيك بحنان
وحزن مليء بالصفاء,
كهمس الصحراء للسراب …
كنتُ ممتلئة بكَ, راضية مكتفية بك
ولكن زمننا كان مثقوباً ..
يهرب منه رمل الفرح بسرعة
♥
محمد حسن علوآن
لاول مرة افهم معنى ان اكون واحداً , فتبعثرني امرأة حتى الفوضى ..
ولأول مرة اجرب الاحساس بالرضى المطلق من الحياة ..
ولأول مرة اعرف كيف اشتعل , ولا احترق ..
واتشقق , ولا انكسر ..
وادخل في غيبوبة , ولا اموت ..
*
ولأول مرة اجرب الاحساس بالرضى المطلق من الحياة ..
ولأول مرة اعرف كيف اشتعل , ولا احترق ..
واتشقق , ولا انكسر ..
وادخل في غيبوبة , ولا اموت ..
*
الجمعة، 20 يناير 2012
The writer " Reem Khaled Zakaria "
كليْنا يقفُ أمامَ بابَ الآخر !
فكبريائي يمنعنيْ أن أقرع بابَك .
وشرقيَتُكَ ترفِضُ أن تنام , لتقرع بابيْ
فكبريائي يمنعنيْ أن أقرع بابَك .
وشرقيَتُكَ ترفِضُ أن تنام , لتقرع بابيْ
محمد الرطيان | مما قرأت
تسلل في غفلة منك إليك !
المحبون حولك يصنعون ضبابا ً من ندى محبتهم .. يجعلك لا تراك بشكل جيّد .
ليس كل ما يقوله محبوك عنك صادقا ، وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبا .
استعر عيون الآخر .. و ( نظرة ) الآخر ..
وحاول أن تخرج منك لتراك من زاوية مختلفة .
... تمضي أعمارنا ونحن نصنع صورة نمطية لنا .. ترضينا .
الصفات السيئة التي نوزعها على الآخرين .. ألم تسأل نفسك :
“ما نصيبي منها” ؟
ـ ( هذا أحمق ) .. ( هذا ثقيل دم ) .. ( هذا زائد على البشرية وليس بحاجته العالم ) !
تخيّل انك الآن – أنت – تحت المجهر .. والآخرون هم الذين سيحكمون عليك :
ما هو نصيبك من الصفات السيئة ؟
أنت لا تراك بشكل جيّد ..
انفض هذا الضباب المحيط بك .. وحاول أن تراك.
(2)
من أنت ؟!
هل أنت : السلالة الطبيعية لوالديك وأجدادك ، وما ورثته من جينات شكّلتك بهذا الشكل ؟
هل أنت : نتيجة للبيئة وما يحيط بها من أشياء وثقافة وممارسات يومية ؟
أم أنت : ما صنعته أنت ؟
أيهم أنت ؟!
(3)
في البيت .. لك صورة .
في العمل لك صورة أخرى .
مع الأصدقاء .. في الشارع .. مع الأقارب ..
لك صُور مختلفة .
اجمع هذه الصور وحاول أن تكتشف الحجم الهائل من المتناقضات فيك !
(4)
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
ـ بعض الوجوه يخفيه ماكياج العادات والصفات المتوارثة .
ـ وبعض الوجوه قام الزمان بإجراء ألف عملية تجميل له .
ـ وبعض الوجوه « قناع « يغطي « قناعا « .. ولا يعلم صاحب الوجه !
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
في النهاية ستكتشف : انك ( أنت ) لست أنت !
(5)
في المجتمعات التي لا تحترم خصوصيتك ..
وفي البلاد التي لا تحترم حريتك :
سيمضي بك العمر وأنت تبحث عن وجهك الحقيقي !
المحبون حولك يصنعون ضبابا ً من ندى محبتهم .. يجعلك لا تراك بشكل جيّد .
ليس كل ما يقوله محبوك عنك صادقا ، وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبا .
استعر عيون الآخر .. و ( نظرة ) الآخر ..
وحاول أن تخرج منك لتراك من زاوية مختلفة .
... تمضي أعمارنا ونحن نصنع صورة نمطية لنا .. ترضينا .
الصفات السيئة التي نوزعها على الآخرين .. ألم تسأل نفسك :
“ما نصيبي منها” ؟
ـ ( هذا أحمق ) .. ( هذا ثقيل دم ) .. ( هذا زائد على البشرية وليس بحاجته العالم ) !
تخيّل انك الآن – أنت – تحت المجهر .. والآخرون هم الذين سيحكمون عليك :
ما هو نصيبك من الصفات السيئة ؟
أنت لا تراك بشكل جيّد ..
انفض هذا الضباب المحيط بك .. وحاول أن تراك.
(2)
من أنت ؟!
هل أنت : السلالة الطبيعية لوالديك وأجدادك ، وما ورثته من جينات شكّلتك بهذا الشكل ؟
هل أنت : نتيجة للبيئة وما يحيط بها من أشياء وثقافة وممارسات يومية ؟
أم أنت : ما صنعته أنت ؟
أيهم أنت ؟!
(3)
في البيت .. لك صورة .
في العمل لك صورة أخرى .
مع الأصدقاء .. في الشارع .. مع الأقارب ..
لك صُور مختلفة .
اجمع هذه الصور وحاول أن تكتشف الحجم الهائل من المتناقضات فيك !
(4)
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
ـ بعض الوجوه يخفيه ماكياج العادات والصفات المتوارثة .
ـ وبعض الوجوه قام الزمان بإجراء ألف عملية تجميل له .
ـ وبعض الوجوه « قناع « يغطي « قناعا « .. ولا يعلم صاحب الوجه !
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
في النهاية ستكتشف : انك ( أنت ) لست أنت !
(5)
في المجتمعات التي لا تحترم خصوصيتك ..
وفي البلاد التي لا تحترم حريتك :
سيمضي بك العمر وأنت تبحث عن وجهك الحقيقي !
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى
قدرَي أن أحبّك !
أن أنام بين يديك ؛ كل ليلة وأصحى على فقدك !
أن اضيعَ خارج خاطة عينيك !
أن أحلُم ، أحلُم ..
( فهل تُصبح واقعي ) *
أن أنام بين يديك ؛ كل ليلة وأصحى على فقدك !
أن اضيعَ خارج خاطة عينيك !
أن أحلُم ، أحلُم ..
( فهل تُصبح واقعي ) *
محمود درويش
في انتظارِكِ، لا أستطيعُ انتظارَكِ
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستويفسكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس
وغيرهما
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار
... إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ
♥
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستويفسكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس
وغيرهما
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار
... إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ
♥
إنجاب طفل
إنهُ لأمرٌ جلل أن تقرر إنجاب طفل ,
إنهُ يَعني أن تقرر السّماحَ لقلبك بأنْ يحوم خارج جسدك إلى الأبد ..
* إليزابيث ستون
إنهُ يَعني أن تقرر السّماحَ لقلبك بأنْ يحوم خارج جسدك إلى الأبد ..
* إليزابيث ستون
الثلاثاء، 17 يناير 2012
الأحد، 15 يناير 2012
من رسائل غسان كنفاني الى غاده السمان
كيف ذهبت دون أن أحس بك ؟ كيف مرت عيناك في عمري دون ان تتركا على وجهي بصمتهما ؟ ك...يف لم أتمسك بك ؟ كيف تركتك - ياهوائي وخبزي ونهاري الضحوك - تمضين ؟ ام انا من مضى لست أدري؟
ايتها المرأة الطليقة ، يامن قبلك لم أكن وبعدك لست سوى العبث ، من بحر عينيك سقيت ضياعي جرعة الماء التي كانت دوما سرابا ، وفوق راحتيك تعرفت الى مرساتي ووسادتي وليلي .
يا طليقة .. أيتها المرأة التي مثلك لا يرى ، أيها الشعر الذي رف تحت جفني مثل جناحي عصفور ولد في رحم الريح ، ايتها العينان اللتان تمطران خبز القلب وملح الهوب الجديبة ، يا طليقة كيف انخلعت هكذا عني؟ كيف شلت مرساتك من عشبي وتركت بحري ؟ بعدك ليس الا الخواء ، دونك لست سوى قطرة المطر الضائعة في سيل عشت معك حقيقة عمري ، ضعت فيك الى حد لم أصدق انه قد نمضي بعيدا ، كان ذلك مثل المستحيل
ولكنك - ذات صباح - غبت كما لو أن شروقك في جبيني لم يكن ! وورقة على حافة الفجيعة " غادرت لتوك ومازلت احسك بين ذراعي ، .. هل اقول لك الى اللقاء ؟ انها كلمة ليست شخصية بصورة كافية ، تبدو وكأن شخصا استعملها قبل لحظة وتركها مرمية هناك ، الشيء الوحيد الذي أستطيع ان اقوله .
ايتها الطليقة ذلك كله عبث ، الكلمات علكت من قبل اناس اخرين . ولكن وقع يدك على جبيني كان دائما ولادة لشيء رائع ومتوهج ، مثل ومضة لهب، كان دائما شيئا خاصا ولا يعوض
الكلمات عبث ،ايتها السحابة التي امطرت على جفافي موسما من الخصب ، ولكن في عينيك كانت توجد دائما الكلمة الجديدة البكر التي لم تصدأ من كثرة ما تناقلتها الشفاه ، كانت تولد في قبضة الصمت نبضا عبقريا يلتمع بالدهشة .
(...)
ماذا اقول لك ؟ ان النسيان هو احسن دواء اخترعه البشر في رحلتهم المريرة ، ومع ذلك فأنا لن انساك . أنت تخفقين في رأسي مثل جناحي عصفور طليق ، امام بصري ينتثر ريش الطائر الذي حط وطار ، مثل لمح البصر وها أنذا .. متروك هنا كشيء ، على رصيف انتظار طويل ، يخفق في بدني توق لاراك ، وندم لاني تركتك تذهبين ، اشرع كفي اللتين لم تعرفا منذ تركتك ..غير الظمأ ... اي عشق جميل انت
ايتها المرأة الطليقة ، يامن قبلك لم أكن وبعدك لست سوى العبث ، من بحر عينيك سقيت ضياعي جرعة الماء التي كانت دوما سرابا ، وفوق راحتيك تعرفت الى مرساتي ووسادتي وليلي .
يا طليقة .. أيتها المرأة التي مثلك لا يرى ، أيها الشعر الذي رف تحت جفني مثل جناحي عصفور ولد في رحم الريح ، ايتها العينان اللتان تمطران خبز القلب وملح الهوب الجديبة ، يا طليقة كيف انخلعت هكذا عني؟ كيف شلت مرساتك من عشبي وتركت بحري ؟ بعدك ليس الا الخواء ، دونك لست سوى قطرة المطر الضائعة في سيل عشت معك حقيقة عمري ، ضعت فيك الى حد لم أصدق انه قد نمضي بعيدا ، كان ذلك مثل المستحيل
ولكنك - ذات صباح - غبت كما لو أن شروقك في جبيني لم يكن ! وورقة على حافة الفجيعة " غادرت لتوك ومازلت احسك بين ذراعي ، .. هل اقول لك الى اللقاء ؟ انها كلمة ليست شخصية بصورة كافية ، تبدو وكأن شخصا استعملها قبل لحظة وتركها مرمية هناك ، الشيء الوحيد الذي أستطيع ان اقوله .
ايتها الطليقة ذلك كله عبث ، الكلمات علكت من قبل اناس اخرين . ولكن وقع يدك على جبيني كان دائما ولادة لشيء رائع ومتوهج ، مثل ومضة لهب، كان دائما شيئا خاصا ولا يعوض
الكلمات عبث ،ايتها السحابة التي امطرت على جفافي موسما من الخصب ، ولكن في عينيك كانت توجد دائما الكلمة الجديدة البكر التي لم تصدأ من كثرة ما تناقلتها الشفاه ، كانت تولد في قبضة الصمت نبضا عبقريا يلتمع بالدهشة .
(...)
ماذا اقول لك ؟ ان النسيان هو احسن دواء اخترعه البشر في رحلتهم المريرة ، ومع ذلك فأنا لن انساك . أنت تخفقين في رأسي مثل جناحي عصفور طليق ، امام بصري ينتثر ريش الطائر الذي حط وطار ، مثل لمح البصر وها أنذا .. متروك هنا كشيء ، على رصيف انتظار طويل ، يخفق في بدني توق لاراك ، وندم لاني تركتك تذهبين ، اشرع كفي اللتين لم تعرفا منذ تركتك ..غير الظمأ ... اي عشق جميل انت
لا تنتظري حتي الليلة المائة - احلام مستغانمي
عشق أحدهم جارية ، قالت له : سأكون لك بعد أن تنتظرني مئة ليلة ، جالسًا على كرسي في حديقتي و تحت نافذتي. لكن في الليلة التاسعة و التسعين ، نهض الرجل ، و حمل كرسيه تحت إبطه و انصرف.
يُراهن المحبوب على صبر الآخر. لكنّه يبالغ دائمًا في توقعاته و استعداد الحبيب لانتظاره، عندما لا يصبح الهدف من الانتظار الطويل المضني ، إثبات الوفاء ، و إنّما فقط الانتظار في حدّ ذاته ،... كإذلال عشقي يُرضي غرور الحبيب.
في لعبة الحبّ تلك غير العادلة ، التي لا تدري فيها المرأة ماذا يجري على الضفة الأخرى للانتظار، يحدث أن تتمرّد بما بقي لها من أنفة و عقل ، في الليلة التي لا يتوقّعها " الإله المعشوق ". الليلة المئة بالذات.
رهانه لم يكن بعيدًا عن الأرقام ، لكن بعيدًا عن واقع الأحاسيس ، التي لا تعرف مقياسًا للوقت غير اللهفة. إن كان أيّ رهان أقصاه 99% ، ففي الحبّ على العاشق أن يُراهن على الواحد في المئة ، لا على التسعة و التسعين. فتلك النسبة المئويّة الصغيرة ، هي التي تمنح الحبّ من نَفسِه الأخير، نفسًا جديدًا.. أو تخنق أنفاسه !
إنّ الواحد في المئة هو الذي يحسم العلاقة العاطفيّة ، و بفضله أو بسببه ، يمكن إنقاذ حبّ أو الاجهاز عليه.
" إنّ الليل و النهار مسرعان في هدم الأعمار" يقول الإمام علي رضي الله عنه. كفى هدرًا للعمر إذاً.إنّ الذي لا يأتي به الشوق و الوفاء بعد الليلة الأولى للفراق ، لن تأتي به تسع و تسعون ليلة أخرى . علينا قلب معادلة الانتظار. فلا ننتظر أكثر من ليلة واحدة تحت نافذة الحبيب ، و أن نحمل كرسينا ، و ننصرف حال بزوغ الفجر إن هو لم يفتح لنا النافذة.. و لا الباب.
نكون بذلك قد كسبنا تسع و تسعين ليلة من عمرنا. خاصّة إن كنّا ممّن ينتظر أمام جدار ، و يتعجّب ألّا يطلّ منه أحد....
ما زالت المرأة العربيّة تكتب " أنتظرك و حتى عندما تجيء أواصل انتظارك ". كأنّ الانتظار غدا حرفة و مهنة و قدرًا نسائيًّا .
عزيزتي ، إنّ الذي يستحقّ انتظارك حقًّا ، ما كان ليرضى لك بعمر يضيع في انتظاره . فعمرك غالٍ عليه . مثله يقيس الحبّ بجمر الثواني لا بجليد الأشهر.
إن واصلت الانتظار تحت النافذة ، ستمرّ بك الفصول ، و ذات صقيع ستتجمّدين ، و ستتحوّلين إلى " رجل الثلج " الذي يصنعه الأولاد ، و يضعون على رأسه قبعة و عينين من الفحم ، و ستذوبين لاحقًا في العراء ، من دون أن يأبه " الحبيب " لما حلّ بك ، ذلك أنّه لم ينتبه أصلاً أنّك في انتظاره .
يُراهن المحبوب على صبر الآخر. لكنّه يبالغ دائمًا في توقعاته و استعداد الحبيب لانتظاره، عندما لا يصبح الهدف من الانتظار الطويل المضني ، إثبات الوفاء ، و إنّما فقط الانتظار في حدّ ذاته ،... كإذلال عشقي يُرضي غرور الحبيب.
في لعبة الحبّ تلك غير العادلة ، التي لا تدري فيها المرأة ماذا يجري على الضفة الأخرى للانتظار، يحدث أن تتمرّد بما بقي لها من أنفة و عقل ، في الليلة التي لا يتوقّعها " الإله المعشوق ". الليلة المئة بالذات.
رهانه لم يكن بعيدًا عن الأرقام ، لكن بعيدًا عن واقع الأحاسيس ، التي لا تعرف مقياسًا للوقت غير اللهفة. إن كان أيّ رهان أقصاه 99% ، ففي الحبّ على العاشق أن يُراهن على الواحد في المئة ، لا على التسعة و التسعين. فتلك النسبة المئويّة الصغيرة ، هي التي تمنح الحبّ من نَفسِه الأخير، نفسًا جديدًا.. أو تخنق أنفاسه !
إنّ الواحد في المئة هو الذي يحسم العلاقة العاطفيّة ، و بفضله أو بسببه ، يمكن إنقاذ حبّ أو الاجهاز عليه.
" إنّ الليل و النهار مسرعان في هدم الأعمار" يقول الإمام علي رضي الله عنه. كفى هدرًا للعمر إذاً.إنّ الذي لا يأتي به الشوق و الوفاء بعد الليلة الأولى للفراق ، لن تأتي به تسع و تسعون ليلة أخرى . علينا قلب معادلة الانتظار. فلا ننتظر أكثر من ليلة واحدة تحت نافذة الحبيب ، و أن نحمل كرسينا ، و ننصرف حال بزوغ الفجر إن هو لم يفتح لنا النافذة.. و لا الباب.
نكون بذلك قد كسبنا تسع و تسعين ليلة من عمرنا. خاصّة إن كنّا ممّن ينتظر أمام جدار ، و يتعجّب ألّا يطلّ منه أحد....
ما زالت المرأة العربيّة تكتب " أنتظرك و حتى عندما تجيء أواصل انتظارك ". كأنّ الانتظار غدا حرفة و مهنة و قدرًا نسائيًّا .
عزيزتي ، إنّ الذي يستحقّ انتظارك حقًّا ، ما كان ليرضى لك بعمر يضيع في انتظاره . فعمرك غالٍ عليه . مثله يقيس الحبّ بجمر الثواني لا بجليد الأشهر.
إن واصلت الانتظار تحت النافذة ، ستمرّ بك الفصول ، و ذات صقيع ستتجمّدين ، و ستتحوّلين إلى " رجل الثلج " الذي يصنعه الأولاد ، و يضعون على رأسه قبعة و عينين من الفحم ، و ستذوبين لاحقًا في العراء ، من دون أن يأبه " الحبيب " لما حلّ بك ، ذلك أنّه لم ينتبه أصلاً أنّك في انتظاره .
في ليلة رأس السنة قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوء سمعته
في الأعوام الماضية
وللعام القادم . .
قبل منتصف الليل بدقيقة
... وبعد منتصف الليل بقرون . .
في اللحظة السابقة لرؤيتك
وحتى القُبلة التي
ستسرق من شفتيكَ نفسي الأخير
لا زمن إلا أنت
* * *
في قُبلتنا المُنتظرة . .
في شهوتنا المُؤجّلة . .
في حياء بوحك
مُذ تلك الكلمة التي لم تقلها لغيري
ولا أدري
أين أخبّؤها عن إناث الكون
ما زلتُ
ببدايات الجنون
ورُعب النهايات
أنتظرك
* * *
في كلّ النصوص التي كتبتُها
مُذ تعلّمتُ الكتابة
في ما كتبتُ لغيرك
لم أكتب سواك
في ما أنجبتُ من أولاد
كنتَ أنت ولدي
في ما سكنتُ من بيوت
من الجزائر إلى بيروت
كنتَ عنوان إقامتي
وكنتَ لخيمتي الأوتاد
وأنت تعبُر
تجرُّ الغزلان عرَبتك الفضّية
بحثا في الغابات الثلجيّة
... عن شجرة
تكون ملكةً على الأشجار
تزرعُها ليلة عيد
في مضاربِِ قلبك
كيف اهتديتَ إليَّ
وقد كنتُ أقلّ الأشجار زينة
نخلةً حزينة
وُجدَت خطأً في صقيع الأعياد
كلّ شتاءٍ . . تخون الثلج مع الصحراء
تؤجّل رطبها لموسمٍٍ آخر
إلى أن قلتَ :
" أيتها الباسقة الواثقة
كما يرغبُ الصبرُ كُوني
لا تتجمّلي بغير عراجين تمركِ
ها أنا جئتكِ
يا ابنةَ الأجاويد
تجرُّني الغزلانُ إليكِ . . وحزنُ الجياد "
* * *
ولأنّك لستَ هنا
في ليلة رأس السنة
قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوءِ سمعته
وأن يحزنَ قليلاً
سرق الزينةَ من الأشجار
أطفأ أضواء العيد
وأشعل لي الذكريات قنديلاً
يا أنت
كلّ الشموع المُعطّرة
التي أشعلتُها على طاولة غيابك
... ذابت
والنارُ شبّت في ستائرِ الانتظار
واحترقَ البيت . .
وأنا ببهجةٍ كاذبة
أُطلق الأسهمَ الناريّة
لتمويه صمت الكائنات بعدك
فبعدك . . في ليلة آخر السنة
يقف الفرح اعتذاراً عند بابك
********
نُشرت في مجلة " زهرة الخليج " ديسمبر 2011
وللعام القادم . .
قبل منتصف الليل بدقيقة
... وبعد منتصف الليل بقرون . .
في اللحظة السابقة لرؤيتك
وحتى القُبلة التي
ستسرق من شفتيكَ نفسي الأخير
لا زمن إلا أنت
* * *
في قُبلتنا المُنتظرة . .
في شهوتنا المُؤجّلة . .
في حياء بوحك
مُذ تلك الكلمة التي لم تقلها لغيري
ولا أدري
أين أخبّؤها عن إناث الكون
ما زلتُ
ببدايات الجنون
ورُعب النهايات
أنتظرك
* * *
في كلّ النصوص التي كتبتُها
مُذ تعلّمتُ الكتابة
في ما كتبتُ لغيرك
لم أكتب سواك
في ما أنجبتُ من أولاد
كنتَ أنت ولدي
في ما سكنتُ من بيوت
من الجزائر إلى بيروت
كنتَ عنوان إقامتي
وكنتَ لخيمتي الأوتاد
وأنت تعبُر
تجرُّ الغزلان عرَبتك الفضّية
بحثا في الغابات الثلجيّة
... عن شجرة
تكون ملكةً على الأشجار
تزرعُها ليلة عيد
في مضاربِِ قلبك
كيف اهتديتَ إليَّ
وقد كنتُ أقلّ الأشجار زينة
نخلةً حزينة
وُجدَت خطأً في صقيع الأعياد
كلّ شتاءٍ . . تخون الثلج مع الصحراء
تؤجّل رطبها لموسمٍٍ آخر
إلى أن قلتَ :
" أيتها الباسقة الواثقة
كما يرغبُ الصبرُ كُوني
لا تتجمّلي بغير عراجين تمركِ
ها أنا جئتكِ
يا ابنةَ الأجاويد
تجرُّني الغزلانُ إليكِ . . وحزنُ الجياد "
* * *
ولأنّك لستَ هنا
في ليلة رأس السنة
قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوءِ سمعته
وأن يحزنَ قليلاً
سرق الزينةَ من الأشجار
أطفأ أضواء العيد
وأشعل لي الذكريات قنديلاً
يا أنت
كلّ الشموع المُعطّرة
التي أشعلتُها على طاولة غيابك
... ذابت
والنارُ شبّت في ستائرِ الانتظار
واحترقَ البيت . .
وأنا ببهجةٍ كاذبة
أُطلق الأسهمَ الناريّة
لتمويه صمت الكائنات بعدك
فبعدك . . في ليلة آخر السنة
يقف الفرح اعتذاراً عند بابك
********
نُشرت في مجلة " زهرة الخليج " ديسمبر 2011


