يومان لم يلتقي جفنايَ في ليلي ...ولا استراحت على الأوراقِ أقلامي
العمرُ يمضي وهذا اليوم لا يمضي .....يومٌ بعمرين ..خانَ العدُّ أيّامي !
أن تعرفَ الدّرب ..لا يكفي لتسلكه ! ...عرفتُ دربي لها ..فأضعتُ أقدامي !
أحببتك وأنا على يقين من أن أنثى أخرى سترقع ثيابك....تختار لك ماترتدي...تسرح شعرك.....تخربش وجهك...تختار عطرك..تقفل أزرار قميصك...تنتقي ربطة عنقك.....تحضر قهوتك..تبتسم لك كل صباح...
كنت على يقين من أنك ستشرب آلاف فناجين القهوة من يد أنثى غيري لترتشفها مع طيفي....
أنثى مستقبلك تلاحقني في تفاصيلك..تشم ثيابك ...تبحث في خزانتك...بين أوراقك...في حقيبتك تريد إخراجي منك ولا تجدني.......
نسيت أ...ن إسمي بين خ...طوط يديك....وسطور جبينك...أنني أتأرجح بين غمزات ضحكتك..انني أختبأ في جيوب قلبك ...وصورتي معلقة على مشجب ذاكرتك...تنسى أنك تناديني كل يوم بإسم طفلتها..
أخبرها انني لازلت أحفظ وعدك ..وأصون عهدك..بأن لا أحب غيرك...
أخبرها ان هناك أنثى كرهت أحضان أمها بسببك حين قلت لها يوما أكره أمك التي تحتضنك دون أن تهبني تلك اللحظة...
أنها كرهت والدها حين قلت لها :انا من أنجبتُ قلبكِ وهو تحت وصيتي وكنيتي...
أخبرها أن حبك لي تجاوزها وأسقط رايات و اوطان ومسافات خرساء...
أخبرها أنك لم تراني في حياتك ....لكنك أحببتني...حين قلت لي يوما ..كلمة *أحبك * حين ارددها تنتهي تلك الأميال الغبية.....
أخبرها ..أنني أنثاك الأولى...وأنك خيبتي الأولى..
أخبرها أني هوسك الأول....وأنك حزني الأول
أخبرها انني حياتك الأولى.....وأنك موتي الأول....
أخبرها أني نزوتك ....وهي واقعك
أخبرها أنني كذبتك ....وهي حقيقتك
أخبرها انني طفلتك....وهي زوجتك
أخبرها انني خرافتك...وهي وثيقتك..
أخبرها أنني رسمت أحلامك.....وهي وقَعَتها بإمتلاكك
أخبرها أنني رفاة أنثى.......وهي أم أطفالك و سيدة دنياك.
أخبرها أنك أهديتني وجعا........ومنحتها زمام حياتك وإسمك وأطفالك
أخبرها أنك خنت وعدي ومنحت أنثى اخرى كنيتك وطوقتها بخاتمك...وأنني لليوم أنتظرك في وطني العقيم الذي لم ينجب حبيبا غيرك......
It’s like gravity. Your whole center shifts. Suddenly, it’s not the earth holding you here. You would do anything, be anything she needs. A friend, a brother, a protector.
هل تريد أن تعرف أحدث طريقه للسعاده وتجنب الاكتئاب وامراض القلب والشرايين والقرحه والأرق .. سأقدمها لك بلا ثمن ، اضحك بصوت عالى اذا ابتهجت ، وإبك بلا حياء اذا أهمًك شئ.
لن تقدر أن تحب من جديد أعرف ذلك جيدا
ليس لأنك مخلص..أو نادم على حب غاب
بل لأن من أحبنى دوما
سيصاب حتمآ بعدي “بعمى النساء”
فأنا ..رغما عن برودك،
رغمآ عن غيابك وشرودك رغمآ عن تحولاتك وهلوساتك المجنونه،
إمرأة مختلفة
إمرأة لا شفاء منها
إمرأة مسمومه
لا مفر من الموت “حبا”… بعدها
دعني أحلم أنّ الزّمن توقّف و أنّك لي
أنآ التّي قد أموت دون أن يكون لي “عرس” و دون أن تنطلق الزّغاريد يوماً من أجلي,,,
كم أتمنّى اليوم لو سرقت كلّ هذه الحناجر النسائيّه لـ تبارك إمتلاكي لك,,,,,
أخبروه أنني كُنت أُصارع وجعي وحبه !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فأغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليل...ة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,
وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !
طالما قررت: حين نفترق,
سأطلق الرصاص على صوتك ..
وأربط جسد ذكراك
إلى عمود رخامي
وأضرم فيه النار ... كما كانوا يحرقون السحرة وشرورهم …
واليوم, وقد افترقنا
أفكر فيك بحنان
وحزن مليء بالصفاء,
كهمس الصحراء للسراب …
كنتُ ممتلئة بكَ, راضية مكتفية بك
ولكن زمننا كان مثقوباً ..
يهرب منه رمل الفرح بسرعة
لاول مرة افهم معنى ان اكون واحداً , فتبعثرني امرأة حتى الفوضى ..
ولأول مرة اجرب الاحساس بالرضى المطلق من الحياة ..
ولأول مرة اعرف كيف اشتعل , ولا احترق ..
واتشقق , ولا انكسر ..
وادخل في غيبوبة , ولا اموت ..
تسلل في غفلة منك إليك !
المحبون حولك يصنعون ضبابا ً من ندى محبتهم .. يجعلك لا تراك بشكل جيّد .
ليس كل ما يقوله محبوك عنك صادقا ، وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبا .
استعر عيون الآخر .. و ( نظرة ) الآخر ..
وحاول أن تخرج منك لتراك من زاوية مختلفة . ... تمضي أعمارنا ونحن نصنع صورة نمطية لنا .. ترضينا .
الصفات السيئة التي نوزعها على الآخرين .. ألم تسأل نفسك :
“ما نصيبي منها” ؟
ـ ( هذا أحمق ) .. ( هذا ثقيل دم ) .. ( هذا زائد على البشرية وليس بحاجته العالم ) !
تخيّل انك الآن – أنت – تحت المجهر .. والآخرون هم الذين سيحكمون عليك :
ما هو نصيبك من الصفات السيئة ؟
أنت لا تراك بشكل جيّد ..
انفض هذا الضباب المحيط بك .. وحاول أن تراك.
(2)
من أنت ؟!
هل أنت : السلالة الطبيعية لوالديك وأجدادك ، وما ورثته من جينات شكّلتك بهذا الشكل ؟
هل أنت : نتيجة للبيئة وما يحيط بها من أشياء وثقافة وممارسات يومية ؟
أم أنت : ما صنعته أنت ؟
أيهم أنت ؟!
(3)
في البيت .. لك صورة .
في العمل لك صورة أخرى .
مع الأصدقاء .. في الشارع .. مع الأقارب ..
لك صُور مختلفة .
اجمع هذه الصور وحاول أن تكتشف الحجم الهائل من المتناقضات فيك !
(4)
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
ـ بعض الوجوه يخفيه ماكياج العادات والصفات المتوارثة .
ـ وبعض الوجوه قام الزمان بإجراء ألف عملية تجميل له .
ـ وبعض الوجوه « قناع « يغطي « قناعا « .. ولا يعلم صاحب الوجه !
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
في النهاية ستكتشف : انك ( أنت ) لست أنت !
(5)
في المجتمعات التي لا تحترم خصوصيتك ..
وفي البلاد التي لا تحترم حريتك :
سيمضي بك العمر وأنت تبحث عن وجهك الحقيقي !
في انتظارِكِ، لا أستطيعُ انتظارَكِ
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستويفسكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس
وغيرهما
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار ... إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ
كيف ذهبت دون أن أحس بك ؟ كيف مرت عيناك في عمري دون ان تتركا على وجهي بصمتهما ؟ ك...يف لم أتمسك بك ؟ كيف تركتك - ياهوائي وخبزي ونهاري الضحوك - تمضين ؟ ام انا من مضى لست أدري؟
ايتها المرأة الطليقة ، يامن قبلك لم أكن وبعدك لست سوى العبث ، من بحر عينيك سقيت ضياعي جرعة الماء التي كانت دوما سرابا ، وفوق راحتيك تعرفت الى مرساتي ووسادتي وليلي .
يا طليقة .. أيتها المرأة التي مثلك لا يرى ، أيها الشعر الذي رف تحت جفني مثل جناحي عصفور ولد في رحم الريح ، ايتها العينان اللتان تمطران خبز القلب وملح الهوب الجديبة ، يا طليقة كيف انخلعت هكذا عني؟ كيف شلت مرساتك من عشبي وتركت بحري ؟ بعدك ليس الا الخواء ، دونك لست سوى قطرة المطر الضائعة في سيل عشت معك حقيقة عمري ، ضعت فيك الى حد لم أصدق انه قد نمضي بعيدا ، كان ذلك مثل المستحيل
ولكنك - ذات صباح - غبت كما لو أن شروقك في جبيني لم يكن ! وورقة على حافة الفجيعة " غادرت لتوك ومازلت احسك بين ذراعي ، .. هل اقول لك الى اللقاء ؟ انها كلمة ليست شخصية بصورة كافية ، تبدو وكأن شخصا استعملها قبل لحظة وتركها مرمية هناك ، الشيء الوحيد الذي أستطيع ان اقوله .
ايتها الطليقة ذلك كله عبث ، الكلمات علكت من قبل اناس اخرين . ولكن وقع يدك على جبيني كان دائما ولادة لشيء رائع ومتوهج ، مثل ومضة لهب، كان دائما شيئا خاصا ولا يعوض
الكلمات عبث ،ايتها السحابة التي امطرت على جفافي موسما من الخصب ، ولكن في عينيك كانت توجد دائما الكلمة الجديدة البكر التي لم تصدأ من كثرة ما تناقلتها الشفاه ، كانت تولد في قبضة الصمت نبضا عبقريا يلتمع بالدهشة .
(...)
ماذا اقول لك ؟ ان النسيان هو احسن دواء اخترعه البشر في رحلتهم المريرة ، ومع ذلك فأنا لن انساك . أنت تخفقين في رأسي مثل جناحي عصفور طليق ، امام بصري ينتثر ريش الطائر الذي حط وطار ، مثل لمح البصر وها أنذا .. متروك هنا كشيء ، على رصيف انتظار طويل ، يخفق في بدني توق لاراك ، وندم لاني تركتك تذهبين ، اشرع كفي اللتين لم تعرفا منذ تركتك ..غير الظمأ ... اي عشق جميل انت
عشق أحدهم جارية ، قالت له : سأكون لك بعد أن تنتظرني مئة ليلة ، جالسًا على كرسي في حديقتي و تحت نافذتي. لكن في الليلة التاسعة و التسعين ، نهض الرجل ، و حمل كرسيه تحت إبطه و انصرف.
يُراهن المحبوب على صبر الآخر. لكنّه يبالغ دائمًا في توقعاته و استعداد الحبيب لانتظاره، عندما لا يصبح الهدف من الانتظار الطويل المضني ، إثبات الوفاء ، و إنّما فقط الانتظار في حدّ ذاته ،... كإذلال عشقي يُرضي غرور الحبيب.
في لعبة الحبّ تلك غير العادلة ، التي لا تدري فيها المرأة ماذا يجري على الضفة الأخرى للانتظار، يحدث أن تتمرّد بما بقي لها من أنفة و عقل ، في الليلة التي لا يتوقّعها " الإله المعشوق ". الليلة المئة بالذات.
رهانه لم يكن بعيدًا عن الأرقام ، لكن بعيدًا عن واقع الأحاسيس ، التي لا تعرف مقياسًا للوقت غير اللهفة. إن كان أيّ رهان أقصاه 99% ، ففي الحبّ على العاشق أن يُراهن على الواحد في المئة ، لا على التسعة و التسعين. فتلك النسبة المئويّة الصغيرة ، هي التي تمنح الحبّ من نَفسِه الأخير، نفسًا جديدًا.. أو تخنق أنفاسه !
إنّ الواحد في المئة هو الذي يحسم العلاقة العاطفيّة ، و بفضله أو بسببه ، يمكن إنقاذ حبّ أو الاجهاز عليه.
" إنّ الليل و النهار مسرعان في هدم الأعمار" يقول الإمام علي رضي الله عنه. كفى هدرًا للعمر إذاً.إنّ الذي لا يأتي به الشوق و الوفاء بعد الليلة الأولى للفراق ، لن تأتي به تسع و تسعون ليلة أخرى . علينا قلب معادلة الانتظار. فلا ننتظر أكثر من ليلة واحدة تحت نافذة الحبيب ، و أن نحمل كرسينا ، و ننصرف حال بزوغ الفجر إن هو لم يفتح لنا النافذة.. و لا الباب.
نكون بذلك قد كسبنا تسع و تسعين ليلة من عمرنا. خاصّة إن كنّا ممّن ينتظر أمام جدار ، و يتعجّب ألّا يطلّ منه أحد....
ما زالت المرأة العربيّة تكتب " أنتظرك و حتى عندما تجيء أواصل انتظارك ". كأنّ الانتظار غدا حرفة و مهنة و قدرًا نسائيًّا .
عزيزتي ، إنّ الذي يستحقّ انتظارك حقًّا ، ما كان ليرضى لك بعمر يضيع في انتظاره . فعمرك غالٍ عليه . مثله يقيس الحبّ بجمر الثواني لا بجليد الأشهر.
إن واصلت الانتظار تحت النافذة ، ستمرّ بك الفصول ، و ذات صقيع ستتجمّدين ، و ستتحوّلين إلى " رجل الثلج " الذي يصنعه الأولاد ، و يضعون على رأسه قبعة و عينين من الفحم ، و ستذوبين لاحقًا في العراء ، من دون أن يأبه " الحبيب " لما حلّ بك ، ذلك أنّه لم ينتبه أصلاً أنّك في انتظاره .
في الأعوام الماضية
وللعام القادم . .
قبل منتصف الليل بدقيقة ... وبعد منتصف الليل بقرون . .
في اللحظة السابقة لرؤيتك
وحتى القُبلة التي
ستسرق من شفتيكَ نفسي الأخير
لا زمن إلا أنت
* * *
في قُبلتنا المُنتظرة . .
في شهوتنا المُؤجّلة . .
في حياء بوحك
مُذ تلك الكلمة التي لم تقلها لغيري
ولا أدري
أين أخبّؤها عن إناث الكون
ما زلتُ
ببدايات الجنون
ورُعب النهايات
أنتظرك
* * *
في كلّ النصوص التي كتبتُها
مُذ تعلّمتُ الكتابة
في ما كتبتُ لغيرك
لم أكتب سواك
في ما أنجبتُ من أولاد
كنتَ أنت ولدي
في ما سكنتُ من بيوت
من الجزائر إلى بيروت
كنتَ عنوان إقامتي
وكنتَ لخيمتي الأوتاد وأنت تعبُر
تجرُّ الغزلان عرَبتك الفضّية
بحثا في الغابات الثلجيّة ... عن شجرة
تكون ملكةً على الأشجار
تزرعُها ليلة عيد
في مضاربِِ قلبك
كيف اهتديتَ إليَّ
وقد كنتُ أقلّ الأشجار زينة
نخلةً حزينة
وُجدَت خطأً في صقيع الأعياد
كلّ شتاءٍ . . تخون الثلج مع الصحراء
تؤجّل رطبها لموسمٍٍ آخر
إلى أن قلتَ :
" أيتها الباسقة الواثقة
كما يرغبُ الصبرُ كُوني
لا تتجمّلي بغير عراجين تمركِ
ها أنا جئتكِ
يا ابنةَ الأجاويد
تجرُّني الغزلانُ إليكِ . . وحزنُ الجياد "
* * *
ولأنّك لستَ هنا
في ليلة رأس السنة
قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوءِ سمعته
وأن يحزنَ قليلاً
سرق الزينةَ من الأشجار
أطفأ أضواء العيد
وأشعل لي الذكريات قنديلاً
يا أنت
كلّ الشموع المُعطّرة
التي أشعلتُها على طاولة غيابك ... ذابت
والنارُ شبّت في ستائرِ الانتظار
واحترقَ البيت . .
وأنا ببهجةٍ كاذبة
أُطلق الأسهمَ الناريّة
لتمويه صمت الكائنات بعدك
فبعدك . . في ليلة آخر السنة
يقف الفرح اعتذاراً عند بابك
انت من تقود علاقتنا وليس انا
انا فقط من اهيا لك اجواء رائعه
انت المبادر وانا التى تستكمل
فلا تطلب منى ان اكون هادئة
وافعالك تثير اعصابى
لا تطلب منى ان احبك
وانت تفعل كل ما يثبت لى اننى مهمله
لا تطلب منى حب مستقر وتصنع لى ظروف فوضاوية
كن رجل لأكون لك امرأه
كن مبادر
♥
أبشع شيء ليس الحزن ولكن اختفاء الحزن
من المحزن فعلاً أن تتأقلم، أن تعتاد الوضع. أن تكف عن التفكير والتذكر. أن تكف عن محاولة الامساك بتلابيب الذكريات. أن تنسى وتستكين لهذا النسيان. أن تنسى، ولا تقوم من نومك في منتصف الليل لتقرأ رسالة قديمة أو تنظر لصورة ما. أن تتخلص من هذا الوجود اللاموجود لذلك الحزن الرابض في خلفية عقلك، والذي يتحكم في كل تصرفاتك ومزاجك؛ وجود يشبه صوت جريان الدم في جسمك: هو بالتأكيد موجود ولكنك لا تسمعه ولا تستطيع تحديده أو إسكاته.
أن تنسى هو أن يمضي اليوم بدون أن تتساءل ماذا يفعل ذلك الشخص الآن. أن يمضي اليوم، والغد، واليوم الذي يليه بدون أن تتوقف لتلتفت حولك وتتساءل أين هو. أن تعتاد البُعد، أن تعتاد أن تكون وحدك، أن تقتنع أنك وحدك. من المحزن ألا تتوقع شيء، وعندما يحدث شيء غير متوقع لا يثير فيك فرح أو شجن، فقط تعجب عابر تستمر بعده في كي ملابسك والتفكير في اليوم المسجى أمامك. أن تفقد المفاجآت والمتوقعات بريقها على حد سواء، فلا تستغرب المفاجأة ولا تستنكر المتوقع.
تنسى فيصبح كل شيء بدون طعم، ليس لأنك حزين أو وحيد، ولكن لأن كل شيء فعلاً ليس له طعم. أن تفكر في شيء ما ولا تتوقف عنده، لا أن تتظاهر بأنك لا تفكر فيه...لا...أن تتخطاه وتستمر بالفعل. أن تستمع لأغنية حزينة تحبها فلا تظل تسمعها بلا انقطاع (كما كنت تفعل في الأيام الأولى)، ولا تهرع لإيقافها (كما كنت تفعل في الأيام التي تلت ذلك)، بل تسمعها ولا تتذكر حتى أنك سمعتها. أن تُسأل عن "الأخبار" فلا يؤلمك شيء وأنت تقول "تمام...كله تمام"، وتنتقل بالحوار لأشياء أخرى ملموسة أكثر، لتتكلم عنها بصدق واستغراق وبدون أي تظاهر بالاهتمام.
أن تنسى هو أن تكتشف الصمت، بعد صخب كل تلك الأفكار وكل ذلك الكلام الذي تتمنى أن تقوله. أن تختزن الحكايات، وعندما يحين وقت قصها تشعر بأنك فقدت الرغبة في الكلام، وتقتنع بأن الآن ليس الوقت المناسب. تنسى أن نصفك الآخر مريض، أو حزين، أو لديه مشاكل ما، فلا تؤنب نفسك على هذا النسيان، بل تنسى أنك نسيت. أن تنسى هو أن يصبح السؤال "كيف سأتأقلم على الوجود"، بعد أن كان "كيف سأتأقلم على الغياب".
وتظن أن كل ذلك النسيان سيحررك، سيجعلك تعيش حياتك بطريقة أكثر طبيعية، سيجعلك أكثر اتساقاً مع واقعك، فتفاجأ أن الموضوع تعدى مجرد تفادي العائلة والأصدقاء، الخروجات والزيارات، والتوقف عن ممارسة ما تحب، فلقد أصبحت فعلاً تتوق للعودة إلى المنزل والنوم مبكراً لتُنهي هذا اليوم بيدك، لتشعر أن وسط كل هذا العبث مازال لديك الاختيار بين أكثر من طريقة لإهدار أيامك.
أن تنسى .. من كتاب " أرز باللبن لشخصين " .. لرحاب بسام
رسالتي إليكَ موجزة !
حزينةٌ وصاخبة !!
تروي الحكايةَ كلها
إني على عِلمٍ كاملٍ
أن الغرامَ جميعهُ في صدركَ ...وأن الظروفَ تُحيدُنا عن بعضنا
لكنني أقوى عليها بجرأتي
أقوى على الأقدارِ جميعها !!!
كن كصبري على الشدائدِ
كما الجذورُ الثابتات في وجهِ قنبلةٍ !!
كالخدودِ الناضجات تذوبُ كالجليدِ إثرَ قبلةٍ
كما الرياحُ العاتياتُ لا تقوى على هزِ سنبلةٍ
أنا هكذا ..
أهوى الصمودَ .. إن هوى كسري
كسرتهُ ومشيتُ في دربي
لا ترتبكْ إن جاءَ يومنا عاثراً
نحنُ الزهورُ الصامداتُ كالسيفِ
نهوى المرورَ على الدمارِ مروراً عابراً
لا يبكي لنا جفنٌ أو ينحني !
نحنُ الصمودُ .. فكن معي
جبلاً عتيداً صامداً ..
أقوى من الإعصارِ إن جاءَ علينا صاخباً
أقوى من الزمنِ الخبيثِ إن جاءَ يلوي ذراعنا
صِحنا بأعلى صوتنا
نحنُ الغرامُ فإبتعدْ
نحنُ الظلامُ في كفنا ينجلي !
بفضلِكَ سيدي..
أصبحت إمرأة ضد الحزن ,!!
أصبحتُ أنثى تمآرس دور اللآمبالاة بإتقآنْ...! ... أصبحت أهتم بنفسي أكثر ,وبقلبي أكثر ...!!
أصبحت أعطي مساحة أكثر إتساعاً
لِأقلامي وكُتبي وعطوري ومرآتي وصديقاتي ..
وأميْ التي عانت من هجراني لها طوال فترة
مًكوثِكَ بينَ نخيلي وياسميني وصَدْريْ !
فَ عُدْتُ إليَّ بعد أن هجرتُنِي عُمراً بِك..!!
حتى خُشوعي ذاتَ صلاةٍ ....
عاد ليزورني بعد كل آذان ونيَّة..!!
بفضلك أصبحت لا أخاف الوجع ...!!
لكنني أخاف سوء الإختيار.....!
بتُ ألجآ لألف مدينة تسبيح ودعآء ..!
وأستخير ربيْ كثيراً قبل أن ألفظ قلبي "لغيري"!
بفَضلِكَ أصبحت أنثىً نآرية.
لآ تغير مسارها ريح ولا تهدمها هزآت!!
شكراً على الجُرحِ سيدي....!
فهوَ منْ وهبني القدرة على الصمود ....
في وجه الغياب القادم!!
أوتَـعلم أنَّ بعض الجرح لَه خاصِيَّة الدروع في الحروب ...؟!!
يحمينا من طعنات أصحاب المناجل والرماح....!!
وَ يقينا شرور أنفسنا وسوء إختياراتنا ...!
كما يرسم سياسةً خاصة ومنهجيةً جديدةً للتعامل مع من سَنُحِب
أولئك الذيْن سَنَهِبَهم أغلى ما نملك في الفصول القادمة من الحكـآيـة..!!
اكتبي لي ماذا تريدين . هل تشعرين بالدفء ؟
اكتبي لي كيف تنامين . هل فراشك وثير ؟
اكتبي لي كيف تبدين . ألم تتغيري ؟
اكتبي لي ماذا تفتقدين . أهو ذراعي ؟
خبّريني : هل يدعونك وشأنك ؟
أيمكن أن تصمدي ؟ ماذا ستكون خطوتهم التالية ؟
ماذا تفعلين ؟ أهو ما ينبغي عمله ؟
فيم تفكرين ؟ أتفكرين فيّ ؟
الأسئلة هي كلٌ ما يمكنني منحك ، وأقبل
كل ما يجيء من إجابات ، فلا حيلة لي.
فلا يمكنني أن أمّد لك يداً ، لو كنت مُتعبة .
أو اطعمك ، لو كنت جائعة . وهكذا يبدو
وكأنني لست في هذا العالم ، غير موجود
يبدو وكأنني قد نسيتك !
وأعترفُ بمرارةِ الخاسِر .. لَم أستطِع لتأثِير فيك ولو للحظة
ولن أستطيعَ اصلـاح ما فسد مِنك يوماً
وكيف لي أن أعيد ترتيب أخلـاقِك ..
أو أن أُبدلك بحروف وكلمات غير تلك التي ترددها
كلمات تصفك بشكل أرقى .. ألطف .. أكثر تهذيباً ... إن لم تكن ترعرعت عليها .. بل ورضعتها في طفولتك
أنّى لي أن أغرسها فيك كهلـاً !
الاستغناء لا يعني عدم الطلب ونفي الاحتياج. هو يعني عدم التعلق بالأشياء. أن تفهمي أن كل الأشياء والبشر ليسوا ملكك.
هناك بهجة تنبعث من وجودهم، لكن علينا أن نتذكر دوماً أن الأشياء تلك والشخوص موقوتون ..
لهم أجل في حياتنا مثلما لنا أجل وزمن في حياة آخرين. هذا هو أكثر الأسئلة المتعبة في حياة البشر ,
“—
كحب أرستقراطى من العصور الوسطى
وُلد حبهم
عيونهم هى الدليل على ذلك
ولكن يصيب كل منهم الكبرياء
فيتهاوى امامهم العديد من الفرص فى الوصال ... كلاهما ينتظر ان يبدأ الاخر
ولكن تخيب جميع امالهم
فكل منهما يمنعه شيئا وهو انه لا يريد ان يبدو ضعيفا امام الاخر
ولكن لم يعلم احدهما ان يبدوا ضعيفا امام الآخر
افضل من ان يبدو ضعيفا امام نفسه
برق اسمك حين يلفظة أحد
فتضئ حواسى
كشجرة العيد ... ... من قطع الضوء عن أحرفه
تلك المعلقة على شرايين القلب
كأنوار صغيرة
على خيط الفرح
.....
حتى عندما كان أحدهم يناديك
كل من لفظ اسمك
كان يعنيك
هكذا كان قلبى يظن
وبعض الظنون إثم
وبعضها وهم
وأخرى ألم
......
مع الوقت ماعدت أهتم
ولا أسمع اسمك
حين ينادى على سواك
هم مازالوا ينادون
على إسم كأنة لك
لكن قلبى أصيب بالصمم
حين نسى لسانى
منذ متى لم يناد عليك
رماد اسمك
المتساقطة أحرفه كالنيازك
من كوكب اشْتَعل في أزمنة غابرة ... ... يتركني حائرة
كلّما لفظته نال من شَفتيّ
وحَرّض ذاكرة الأبجدية عليّ
كيف في مجرّات الحب
تَنطفئ أسماء من أحبَبْنَا؟
تختفي كواكبهم
خلف غيوم القلب
فتمطر رُوحنَا
تَبكي عَتْمَتنا بعدهم
ما قال لنا أحد
ونحنُ نَنْهَمر
إنّ ثمّة في السماء نجماً يَنْتظر
يحمل اسماً لا ندري به بّعْد
كُتبَ علينا أنْ نَعْشقه
وأن يَشتَعل بأحرفه مجدّداً قدرنا
الفراق كاشف لمعدن الرجال،
كما نهايات الحكم كاشفة لمعدن الحكّام،
أنتِ لا تعرفين حقيقة رجل،
إلاّ لحظة إخباره بقرار إنفصالك عنه.
ولا يعرف شعب طينة حاكمه، ... إلاّ حين يتمرّد عليه مطالبًا بإسقاط نظامه.
فأمام الخسارات وحين مواجهة النهايات،
كلّ يتصرّف حسب أصله
قبلكْ :
لم أصدّق أن للعمر ليلة نشتاقها بسُكون
و أن حَنيننا إليها يفوح بعِطر الياسَمين
و أنهَا تساوي ألف ليلة وَ ليلة
مَع من نحبّ
و أننا سنصَلي وَ ندعُو الله أن تكون من نصيبِ من نحِب
قبلكَ ..
لم أهتم يوماً إن كانتِ السّاعة الواحدَة أم العَاشرة
و لم أبَالِ إن كنا في فصْل الشتاء أم الخرِيف
معكَ ..
تمطرُني مُزن الحبّ على أهدَابك بالفرَح
فيَأتِ الرّبيع قبل أوَانه
بعض النساء يذهبن بعقلكَ..."بكلمة"....
وبعضهن يسرقن قلبكَ..."بابتسامة"....
وأخريات يأخذن روحكَ..."بنظرة"....
لكن هناك "امرأة واحدة".....
قد تسلب العقل والقلب والروح...
"دون أن تقوم بأي حركة"....!!
نعم نكتب لأننا نريدُ من الجرح ان يظل حيًا ومفتوحا . نكتبُ لأن الكائن الذي نحب ترك العتبه وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله . نكتبُ بكل بساطه لأننا لا نعرفُ كيفَ نكره الآخرين ، ولربما لأننا لا نعرفُ ان نقولَ شيئا آخر.
دعوت لك بالخير كثيراً
فادعو لي بالخير الآن فقط
فالآن فقط ..انا أتساقط
أتساقط كأوراق الخريف
فكل حساباتي كانت خاطئة ... أخطأت حين ظننت أني
يوم اتساقط سأتساقط واقفة
سامحني ياكبريائي
فلست شجرة
لست شجرة.
في ساعة الجمعة .. أو بعد الصلاة بساعة حارتنا تهيص دا بيصللي على الهادي و بيسببح و دا بيضحك أوي لجيرانه و يصببح و دول .. شلة شباب بيبوصصوا على الحلوه اللي ناشره قميص و دا ماشي بيغني كإنه بيشخخر و دي هناك فاتحه شباكها و بتبخخر و دا بيخرج و دا بيخوش و دي بتكنس و دي بتروش و واحده مطللعه السجاجيد و بتنففض و بتروّق كإن حارتنا دخلتها الليلادي و قاعده تتزوّق و قدام البيوت أطفال على إيديهم و في وشوشهم و في هدومهم .. تلاقي تراب جُداد عالدنيا .. لسه يادوب بيخبّطوا عالباب دا بيجيب طوب عشان يترصّ و دا بيددي لصاحبه مقص يعيط واد لحد ماحسّه بيغلّق تلاقي امه التخينه طالعه بتشللق " الهي ماتوعوا تصطبحوا و لا توعوا تلاقوا الزاد الهي تنقطع إيد اللي زق الواد" يقوم جوز التخينه بالفانيله يبوص تشوف جسمه .. تحس انه .. سيجاره و اتطفت مالنص و يشخط في ابنه " يابن الكلب .. بتفرّط في حقك ليه ؟؟؟!!! أنا عايزك تسيّح دم و اللي ماربوهوش أهله .. علينا اننا نربّيه " تسرسع واحده من أوضه كإنها خنّ " طلعلك والله صوت يا سهُن" و تطلع واحده تترقّص تقولها " خُفت انا .. يامّي ياريت ياختي تلمّي الدور و تتلمّي " و دا دمّه خلاص فاير و دي تفضح .. و دي تعاير تقول واحده لجارتها.. " يامّو نص لسان .. يا نمّامه " ترد جارتها .. " يلا يا شحاتين الأكل .. يا لمامه " و دا مسكوه زمان مع مين و دي ظبطوها أبصر فين تزوغ عينك مابين شاتم .. و بين مشتوم و يخرجوا بالسِنَج و الشوم و في وشوشهم غضب والع و طوب نازل .. و طوب طالع و دا سكران بسب الدين و مش بيفوق و دي بتحدف طبيخ من فوق و دا حطوله راسُه في التراب .. بِيسِفّ و دا بيدّي لدا شلوت .. و دا بِيتِفّ و دا وارم و دا مبطوح و دا مجزوع و دا مجروح و انا واقف و باستغرب و اقول " ياربي .. ياربي " يقوللك .. فقرهم بكره يربّيهُم و هوا الفقر متربّي ؟؟؟!!! و عالناصيه تشوف نفس العيال .. هايصين في لعبتهُم بيتشاقوا .. و يتخاصموا .. و يتصالحوا كإن حارتنا دي بيتهُم قال الواد اللي زق الواد .. جايبلُه توت و بيقول " كُل و ماتوقّعش " و دل لإن العيال .. غير الكُبار بقلوب مابّتبَقّعْش و تسمع فرملة عربيه قدام طفل فايصرّخ لإنه اتخضّ حارتنا في لحظه تتزلزل يسيبوا رجّالتها الضرب و الشلاليت ... و نسوانها يسيبوا العضّ و يجروا بسرعه عالعيل .. و يتلمّوا أوام حواليه دا بيطرطشلُه قال ميّه على وشٌه و دا يدلّكلُه قال ضهره و دي بتدعك إيديه و رجليه و تتلاقى الوشوش من تاني و تترغرغ عيون بدموع و من فوق الوشوش كَسْفَه و تسمع مِيت " انا غلطان " و تسمع مِيت " ماتزعلشي " و " آسف " .. و " أنا آسفه " و مِيت " فَوّت لاخوك يا شقيق " و مِيت لعنه على الشيطان و ميت لعنه لساعات الضيق تقول واحده لصاحبتها " عشان وزّة شيطان بينّا ... نسيتي العِشْره يا وليّه ؟!! و هوا ابنك دا مش مولود على إيديّا ؟؟!! " يقول واحد لجارُه " تنقطع إيدي إذا مدّيتها تاني عليك تعالى ياخويا خد حقّك بإيدك و ابقى مش راجل إذا فّكرت أصُد إيديك " يقولّه جاره " إخص عليك نسيت لما عييت مرّه و انا شِلتك على المستشفى .. عزّ الليل مانابني شيء غير السقعه .. و هدّ الحيل " و في دقيقه تلاقي حارتنا تتحوّل لشلّال بُوسْ على الاكتاف .. و عالخدّين .. و فوق الرُوسْ و تلقى الودّ بعد البعتره .. يتلمّ و ريحة الأكل .. زغروطه و أخبار حلوه .. يعرفها الغلابه عن طريق الشَمّ و تتمدّد طبالي تاني في الحارة و يعملوا تاني غِدّيوَه و زادها يادوب كلام طيب .. على ابتسامات .. على دموع في العيون باقيه على لحمه ... على بصاره و يحلف حد مالرجّاله " والله ماتتغدّوا الا ويّايا " و دا في حارتنا طبع قديم حارتنا بتعبد العِشْرَه و فضّاحه .. و مفضوحه .. و نسّايه
إلى التي سألت :
هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟
طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع
بين يدينا ومضة برق ... ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا
تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي
، لا تمتعضي ..
لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق
حين يمر العام الأول
نبدأ نشعر أن الدهشة
فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك
عندي لك خبر فتماسك
وتشيرين لبطنك في خجل
فأراني كالمجنون أحاول أفهم
هل سأصير أبا بالفعل !
وأسمع قلبي بين ضلوعي
خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل
و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق
كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
لا أتشاءم „ لكن عفوا
حين يدب خلاف أول „يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول„ يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..ولن أنكسر ..ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل … و أبعثر خطواتي نحوك
طفلا خجلا مما يفعل „ حين سأدرك أن حياتي
ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء
بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة
يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى „ ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط „, وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك ..
ترتشفين القهوة صمتا
في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة
ودعينا الآن
لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن
وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح
وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن !
طبعا ممكن
أنت الان بكل بساطة
مثنى وثلاث و .. رباع
غبت ؟ و لو غبت ، فمازال في
دمي عبير منك يرويني
يخصبني ، يملأ كوني غنى
يمنحني أجمل ما في الدنّى
الشعر ، و الحلم ، و دفء المنى ... غبت فأيامي رؤى و انتظار
حلو على الرجاء يطويني
و حين يؤوي الليل أهل الهوى
أحضن أشواقي و أغفو على
ذكرى توافيني
ذكرى هنيهاتٍ ملاءٍ قصار
أحملها في سر تكويني
تعود لي ، تعود لي في غدٍ
و ترجع الدرب تناديني
فأصحب الشمس إلى موعدي
أصحبها و في دمي يقظةٌ
يبعثها الحب فتعطيني
تذوقّ الحياة ، حسّ الجمال
الوهج الضاحك فوق التلال
الخضرة الريا بحضن الجبال
روائح الأرض ، ارتعاشاتها
نكهتها ، ألوانها ، كلّ ما
في الدرب من جمال
ملّون الظلال
يعود لي ، يعود لي في غدٍ
إذ ترجع الدّرب تناديني
نعم ،، كُنتَ فارسي النبيل و أميري الذي راقصتهُ ذآت حلمْ
طفلي الكبير الذي يسكن نَبْض قلبي , أبي الذي نُمتُ بين أحضانه
و صديقي الذي بحتُ لهُ بـ خبايآ روحي
لكنك أبيت إلا ان تجلدني بـ سيآط صمتك
أن تَطعنني بـ سكين غَدرك , أن تُهشم الحلم قبل ان يكتمل
أن تتركني خآليـه من كُل شيء إلا مِنك و غصة وجـعْ ! ~ 3\>
إن رجلا ما عاد يكتب عنك
هو رجل في غيابك أحبك أكثر ,,,
هو فقط قرر أن يصمت قليلا
كي تمر العاصفة بهدوء ,,,
... ... ...
ذات يوم سيعود ليكتبك بشغف أكبر
حين يثمر نورا اللوز ,,
ف يتسع جرح الذاكرة
فيكتب ويكتب ويكتب ,,
وأنت لا تقرأين ,,
مآساة كبرى يقع بها الكاتب
حين يكتب لانسان ما عاد يقرأه ..