الجمعة، 27 يناير 2012

إيفا لانغوريا

إنّ أفضل طريقة لمُواجهة عقبة ما
هي عَيش تلك اللحظة
بكُل مافيها وليس تَفاديها.
يجب حقًا مُواجهة كل شيء في الحياة.

آخِرَ انْفَاسْ الْوَرْدْ

كل آلأشيآء آلتي نريدهآ تأتي فقط عندمآ نتوقف عن إنتظآرهآ

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

الجَمِيعُ يَرَوْننــي إلّا هُـوَ ..
يَشْعُرُنــي ♥  

بشار بن برد

لقد أسمعت لو ناديت حيّاً ... ولكن لا حياة لمن تنادي.

الخميس، 26 يناير 2012

أول دقـــــــــــه قـــــــلــــــــب

كَأنَ الكْونَ في حَقائِبِهم ، يَرحَلونَ وَيَرحُل كُل شَيِء مَـــعَهُم!!!!!
! ..
!..


mona

أيتن فوده

لا أستطيع أن اقول لك :" أحبك "......لكني أستطيع كتابة الكلمة بشفتي فوق جبينك،بصمت و أنت نائم.....لتلتقطها أصابع أحلامك

واسيني الأعرج

يحدث أن نشتهي صوتاً أكثر مما نشتهي جسداً الجسد يموت .. ويبقى الصوت فينا
يُذكرنا في كل زوايا المدينة والحارات بمن نُحبّ ..كلما نسينا ..

أن أنسى الرجل

كيف لي أن أنسى الرجل الذي قضَيْتُ نصفَ عمرِي
وانا أتخيل النصفَ الآخر .... معه ؟ !!

الأربعاء، 25 يناير 2012

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

لن تقدر أن تحب من جديد أعرف ذلك جيدا
ليس لأنك مخلص..أو نادم على حب غاب
بل لأن من أحبنى دوما
سيصاب حتمآ بعدي “بعمى النساء”
فأنا ..رغما عن برودك،
رغمآ عن غيابك وشرودك رغمآ عن تحولاتك وهلوساتك المجنونه،
إمرأة مختلفة
إمرأة لا شفاء منها
إمرأة مسمومه
لا مفر من الموت “حبا”… بعدها

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

احلام مستغانمي

دعني أحلم أنّ الزّمن توقّف و أنّك لي
أنآ التّي قد أموت دون أن يكون لي “عرس” و دون أن تنطلق الزّغاريد يوماً من أجلي,,,
كم أتمنّى اليوم لو سرقت كلّ هذه الحناجر النسائيّه لـ تبارك إمتلاكي لك,,,,,

منقول

أخبروه أنني كُنت أُصارع وجعي وحبه !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فأغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليل...ة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,


وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !

نبال قندس

مُمتَلئة أَنا بِه ..وبِكُل تَفاصيله ..
ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..
ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..
أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..
حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..
...كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..
ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..
كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..
أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً

هَمسة:- ابتسامَتُكَ الأَخيرة معلقة كَــ تميمة في غُرفتي
الجميل في الأَمر ..أنها لَم تَجفْ..!

-

للرحيل حكايات !!

للرحيل حكايات !!

وحكايات الرحيل مؤلمة دائما !!

فالغياب يحتل المقعد الأول بها!

وللحنين فيها دور البطولة !

فيأتي الرحيل و رائحة الفراق عالقة بردائه !!

بعض الرحيل يضعنا على مفترق الطرق!

نقف حائرين !

نرحل ؟ أو لانرحل ؟

نبقى ؟ أو لانبقى ؟

ومعظم خيارات الرحيل تنتهى بــ لا نرحل !

فقلوبنا تخوننا عند الاختيار كثيرا !

نتعمد عند الرحيل أحيانا

ان نُخلف لهم بقايانا خلفنا !

في محاولة يائسة لإبقائنا في ذاكرتهم

أطول فترة ممكنة!

ففكرة غيابنا في ذاكرتهم بمجرد غيابنا من عالمهم

تؤلمنا وتُرعبنا كثيرا !!

بعض الرحيل نختاره

وبعض الرحيل نُجبر عليه !

فيأتي بثقل الجبال

نمارسه بخُطى متثاقلة !

وكاننا نجر العالم بأكمله خلفنا !

فنمضي قليلا… ونلتفت للوراء قليلا !

لان في الخلف أشياء احلام أرواح

معلقة قلوبنا بها !

وحين نجد أنفسنا

في مواجهة صريحة وواقعيه مع الرحيل !

نملأ حقائبنا بالكثير من عطر أيامنا الجميلة !

نحاول قدر استطاعتنا الاحتفاظ بتفاصيل خاصة !

انغمسنا ذات عِشرة بها !

برغم يقيننا .. ان الايام لا تُعبأ ..بحقائب !

أحلام مستغانمي ( com نسيان )

لا احد يعلن عن نفسه الكل يخفي خلف قناعه جرحاً ما ينتظر ان يطمئن إليك ليرفع قناعه ويعترف : مااستطعت ان أنسى..!!

الاثنين، 23 يناير 2012

شظَايَا نـُـــور

كَانتْ أَيّ قصيدَة حُب .. .
تأخذنِي إليكَ ! تذكِّرنِي بكَ :
بَاتتْ كُل قصيدَة حُب .. .
تأخذنِي إلَى الضحك الشّدِيد ،
تذكّرنِي بـ غبائِي الذّي كَان !
 

السبت، 21 يناير 2012

غادة السمان

طالما قررت: حين نفترق,
سأطلق الرصاص على صوتك ..
وأربط جسد ذكراك
إلى عمود رخامي
وأضرم فيه النار
... كما كانوا يحرقون السحرة وشرورهم …
واليوم, وقد افترقنا
أفكر فيك بحنان
وحزن مليء بالصفاء,
كهمس الصحراء للسراب …
كنتُ ممتلئة بكَ, راضية مكتفية بك
ولكن زمننا كان مثقوباً ..
يهرب منه رمل الفرح بسرعة

♥

محمد حسن علوآن

لاول مرة افهم معنى ان اكون واحداً , فتبعثرني امرأة حتى الفوضى ..
ولأول مرة اجرب الاحساس بالرضى المطلق من الحياة ..
ولأول مرة اعرف كيف اشتعل , ولا احترق ..
واتشقق , ولا انكسر ..
وادخل في غيبوبة , ولا اموت ..

* 

الجمعة، 20 يناير 2012

The writer " Reem Khaled Zakaria "

كليْنا يقفُ أمامَ بابَ الآخر !

فكبريائي يمنعنيْ أن أقرع بابَك .
وشرقيَتُكَ ترفِضُ أن تنام , لتقرع بابيْ

محمد الرطيان | مما قرأت

تسلل في غفلة منك إليك !
المحبون حولك يصنعون ضبابا ً من ندى محبتهم .. يجعلك لا تراك بشكل جيّد .
ليس كل ما يقوله محبوك عنك صادقا ، وليس كل ما يقوله خصومك فيك كاذبا .
استعر عيون الآخر .. و ( نظرة ) الآخر ..
وحاول أن تخرج منك لتراك من زاوية مختلفة .
... تمضي أعمارنا ونحن نصنع صورة نمطية لنا .. ترضينا .
الصفات السيئة التي نوزعها على الآخرين .. ألم تسأل نفسك :
“ما نصيبي منها” ؟
ـ ( هذا أحمق ) .. ( هذا ثقيل دم ) .. ( هذا زائد على البشرية وليس بحاجته العالم ) !
تخيّل انك الآن – أنت – تحت المجهر .. والآخرون هم الذين سيحكمون عليك :
ما هو نصيبك من الصفات السيئة ؟
أنت لا تراك بشكل جيّد ..
انفض هذا الضباب المحيط بك .. وحاول أن تراك.
(2)
من أنت ؟!
هل أنت : السلالة الطبيعية لوالديك وأجدادك ، وما ورثته من جينات شكّلتك بهذا الشكل ؟
هل أنت : نتيجة للبيئة وما يحيط بها من أشياء وثقافة وممارسات يومية ؟
أم أنت : ما صنعته أنت ؟
أيهم أنت ؟!
(3)
في البيت .. لك صورة .
في العمل لك صورة أخرى .
مع الأصدقاء .. في الشارع .. مع الأقارب ..
لك صُور مختلفة .
اجمع هذه الصور وحاول أن تكتشف الحجم الهائل من المتناقضات فيك !
(4)
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
ـ بعض الوجوه يخفيه ماكياج العادات والصفات المتوارثة .
ـ وبعض الوجوه قام الزمان بإجراء ألف عملية تجميل له .
ـ وبعض الوجوه « قناع « يغطي « قناعا « .. ولا يعلم صاحب الوجه !
لا يخدعك الوجه الذي تراه في المرآة ..
في النهاية ستكتشف : انك ( أنت ) لست أنت !
(5)
في المجتمعات التي لا تحترم خصوصيتك ..
وفي البلاد التي لا تحترم حريتك :
سيمضي بك العمر وأنت تبحث عن وجهك الحقيقي !

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

قدرَي أن أحبّك !
أن أنام بين يديك ؛ كل ليلة وأصحى على فقدك !
أن اضيعَ خارج خاطة عينيك !
أن أحلُم ، أحلُم ..
( فهل تُصبح واقعي ) *

فرق كبير

فرق كبير .. بين رجل يعد لي أخطائي .. و رجل يصححها

╮╰♥╮╰ Amany╮╰♥╮╰

محمود درويش

في انتظارِكِ، لا أستطيعُ انتظارَكِ
لا أَستطيعُ قراءةَ دوستويفسكي
ولا الاستماعَ إلي أُمِّ كلثوم أَو ماريّا كالاس
وغيرهما
في انتظارك تمشي العقاربُ في ساعةِ اليد نحو اليسار
... إلي زَمَنٍ لا مكانَ لَهُ
في انتظارك لم أنتظرك، انتظرتُ الأزَلْ

  ♥

إنجاب طفل

إنهُ لأمرٌ جلل أن تقرر إنجاب طفل ,
إنهُ يَعني أن تقرر السّماحَ لقلبك بأنْ يحوم خارج جسدك إلى الأبد ..

* إليزابيث ستون

الثلاثاء، 17 يناير 2012

أصعَب حُب

أصعَب حُب

ذَلك الذي لم يَترُكْ فيكَ شِبراً لَم يَمسَسهُ

الأحد، 15 يناير 2012

من رسائل غسان كنفاني الى غاده السمان


كيف ذهبت دون أن أحس بك ؟ كيف مرت عيناك في عمري دون ان تتركا على وجهي بصمتهما ؟ ك...يف لم أتمسك بك ؟ كيف تركتك - ياهوائي وخبزي ونهاري الضحوك - تمضين ؟ ام انا من مضى لست أدري؟

ايتها المرأة الطليقة ، يامن قبلك لم أكن وبعدك لست سوى العبث ، من بحر عينيك سقيت ضياعي جرعة الماء التي كانت دوما سرابا ، وفوق راحتيك تعرفت الى مرساتي ووسادتي وليلي .

يا طليقة .. أيتها المرأة التي مثلك لا يرى ، أيها الشعر الذي رف تحت جفني مثل جناحي عصفور ولد في رحم الريح ، ايتها العينان اللتان تمطران خبز القلب وملح الهوب الجديبة ، يا طليقة كيف انخلعت هكذا عني؟ كيف شلت مرساتك من عشبي وتركت بحري ؟ بعدك ليس الا الخواء ، دونك لست سوى قطرة المطر الضائعة في سيل عشت معك حقيقة عمري ، ضعت فيك الى حد لم أصدق انه قد نمضي بعيدا ، كان ذلك مثل المستحيل

ولكنك - ذات صباح - غبت كما لو أن شروقك في جبيني لم يكن ! وورقة على حافة الفجيعة " غادرت لتوك ومازلت احسك بين ذراعي ، .. هل اقول لك الى اللقاء ؟ انها كلمة ليست شخصية بصورة كافية ، تبدو وكأن شخصا استعملها قبل لحظة وتركها مرمية هناك ، الشيء الوحيد الذي أستطيع ان اقوله .

ايتها الطليقة ذلك كله عبث ، الكلمات علكت من قبل اناس اخرين . ولكن وقع يدك على جبيني كان دائما ولادة لشيء رائع ومتوهج ، مثل ومضة لهب، كان دائما شيئا خاصا ولا يعوض
الكلمات عبث ،ايتها السحابة التي امطرت على جفافي موسما من الخصب ، ولكن في عينيك كانت توجد دائما الكلمة الجديدة البكر التي لم تصدأ من كثرة ما تناقلتها الشفاه ، كانت تولد في قبضة الصمت نبضا عبقريا يلتمع بالدهشة .

(...)

ماذا اقول لك ؟ ان النسيان هو احسن دواء اخترعه البشر في رحلتهم المريرة ، ومع ذلك فأنا لن انساك . أنت تخفقين في رأسي مثل جناحي عصفور طليق ، امام بصري ينتثر ريش الطائر الذي حط وطار ، مثل لمح البصر وها أنذا .. متروك هنا كشيء ، على رصيف انتظار طويل ، يخفق في بدني توق لاراك ، وندم لاني تركتك تذهبين ، اشرع كفي اللتين لم تعرفا منذ تركتك ..غير الظمأ ... اي عشق جميل انت


 

لا تنتظري حتي الليلة المائة - احلام مستغانمي

عشق أحدهم جارية ، قالت له : سأكون لك بعد أن تنتظرني مئة ليلة ، جالسًا على كرسي في حديقتي و تحت نافذتي. لكن في الليلة التاسعة و التسعين ، نهض الرجل ، و حمل كرسيه تحت إبطه و انصرف.
يُراهن المحبوب على صبر الآخر. لكنّه يبالغ دائمًا في توقعاته و استعداد الحبيب لانتظاره، عندما لا يصبح الهدف من الانتظار الطويل المضني ، إثبات الوفاء ، و إنّما فقط الانتظار في حدّ ذاته ،... كإذلال عشقي يُرضي غرور الحبيب.
في لعبة الحبّ تلك غير العادلة ، التي لا تدري فيها المرأة ماذا يجري على الضفة الأخرى للانتظار، يحدث أن تتمرّد بما بقي لها من أنفة و عقل ، في الليلة التي لا يتوقّعها " الإله المعشوق ". الليلة المئة بالذات.
رهانه لم يكن بعيدًا عن الأرقام ، لكن بعيدًا عن واقع الأحاسيس ، التي لا تعرف مقياسًا للوقت غير اللهفة. إن كان أيّ رهان أقصاه 99% ، ففي الحبّ على العاشق أن يُراهن على الواحد في المئة ، لا على التسعة و التسعين. فتلك النسبة المئويّة الصغيرة ، هي التي تمنح الحبّ من نَفسِه الأخير، نفسًا جديدًا.. أو تخنق أنفاسه !
إنّ الواحد في المئة هو الذي يحسم العلاقة العاطفيّة ، و بفضله أو بسببه ، يمكن إنقاذ حبّ أو الاجهاز عليه.
" إنّ الليل و النهار مسرعان في هدم الأعمار" يقول الإمام علي رضي الله عنه. كفى هدرًا للعمر إذاً.
إنّ الذي لا يأتي به الشوق و الوفاء بعد الليلة الأولى للفراق ، لن تأتي به تسع و تسعون ليلة أخرى . علينا قلب معادلة الانتظار. فلا ننتظر أكثر من ليلة واحدة تحت نافذة الحبيب ، و أن نحمل كرسينا ، و ننصرف حال بزوغ الفجر إن هو لم يفتح لنا النافذة.. و لا الباب.
نكون بذلك قد كسبنا تسع و تسعين ليلة من عمرنا. خاصّة إن كنّا ممّن ينتظر أمام جدار ، و يتعجّب ألّا يطلّ منه أحد....
ما زالت المرأة العربيّة تكتب " أنتظرك و حتى عندما تجيء أواصل انتظارك ". كأنّ الانتظار غدا حرفة و مهنة و قدرًا نسائيًّا .
عزيزتي ، إنّ الذي يستحقّ انتظارك حقًّا ، ما كان ليرضى لك بعمر يضيع في انتظاره . فعمرك غالٍ عليه . مثله يقيس الحبّ بجمر الثواني لا بجليد الأشهر.
إن واصلت الانتظار تحت النافذة ، ستمرّ بك الفصول ، و ذات صقيع ستتجمّدين ، و ستتحوّلين إلى " رجل الثلج " الذي يصنعه الأولاد ، و يضعون على رأسه قبعة و عينين من الفحم ، و ستذوبين لاحقًا في العراء ، من دون أن يأبه " الحبيب " لما حلّ بك ، ذلك أنّه لم ينتبه أصلاً أنّك في انتظاره .

في ليلة رأس السنة قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوء سمعته

في الأعوام الماضية
وللعام القادم . .
قبل منتصف الليل بدقيقة
... وبعد منتصف الليل بقرون . .
في اللحظة السابقة لرؤيتك
وحتى القُبلة التي
ستسرق من شفتيكَ نفسي الأخير
لا زمن إلا أنت

* * *
في قُبلتنا المُنتظرة . .
في شهوتنا المُؤجّلة . .
في حياء بوحك
مُذ تلك الكلمة التي لم تقلها لغيري
ولا أدري
أين أخبّؤها عن إناث الكون
ما زلتُ
ببدايات الجنون
ورُعب النهايات
أنتظرك

* * *
في كلّ النصوص التي كتبتُها
مُذ تعلّمتُ الكتابة
في ما كتبتُ لغيرك
لم أكتب سواك
في ما أنجبتُ من أولاد
كنتَ أنت ولدي
في ما سكنتُ من بيوت
من الجزائر إلى بيروت
كنتَ عنوان إقامتي
وكنتَ لخيمتي الأوتاد
 
وأنت تعبُر
تجرُّ الغزلان عرَبتك الفضّية
بحثا في الغابات الثلجيّة
... عن شجرة
تكون ملكةً على الأشجار
تزرعُها ليلة عيد
في مضاربِِ قلبك
كيف اهتديتَ إليَّ
وقد كنتُ أقلّ الأشجار زينة
نخلةً حزينة
وُجدَت خطأً في صقيع الأعياد
كلّ شتاءٍ . . تخون الثلج مع الصحراء
تؤجّل رطبها لموسمٍٍ آخر
إلى أن قلتَ :
" أيتها الباسقة الواثقة
كما يرغبُ الصبرُ كُوني
لا تتجمّلي بغير عراجين تمركِ
ها أنا جئتكِ
يا ابنةَ الأجاويد
تجرُّني الغزلانُ إليكِ . . وحزنُ الجياد "

* * *

ولأنّك لستَ هنا
في ليلة رأس السنة
قرّر الفرح أن يتبرّأ من سوءِ سمعته
وأن يحزنَ قليلاً
سرق الزينةَ من الأشجار
أطفأ أضواء العيد
وأشعل لي الذكريات قنديلاً



يا أنت
كلّ الشموع المُعطّرة
التي أشعلتُها على طاولة غيابك
... ذابت
والنارُ شبّت في ستائرِ الانتظار
واحترقَ البيت . .
وأنا ببهجةٍ كاذبة
أُطلق الأسهمَ الناريّة
لتمويه صمت الكائنات بعدك
فبعدك . . في ليلة آخر السنة
يقف الفرح اعتذاراً عند بابك

********



نُشرت في مجلة " زهرة الخليج " ديسمبر 2011

السبت، 14 يناير 2012

أريدك رجل

انت من تقود علاقتنا وليس انا
انا فقط من اهيا لك اجواء رائعه
انت المبادر وانا التى تستكمل
فلا تطلب منى ان اكون هادئة
وافعالك تثير اعصابى
لا تطلب منى ان احبك
وانت تفعل كل ما يثبت لى اننى مهمله
لا تطلب منى حب مستقر وتصنع لى ظروف فوضاوية
كن رجل لأكون لك امرأه
كن مبادر
♥

مشاعر أنثى - بسمة فاروق

معك تعلمت الكثير من الأشياء .. فعلت كل شىء لأول مرة أحببت لأول مرة و أشتقت لأول مرة و كرهت لأول مرة

أن تنسى - رحاب بسّام

أبشع شيء ليس الحزن ولكن اختفاء الحزن
من المحزن فعلاً أن تتأقلم، أن تعتاد الوضع. أن تكف عن التفكير والتذكر. أن تكف عن محاولة الامساك بتلابيب الذكريات. أن تنسى وتستكين لهذا النسيان. أن تنسى، ولا تقوم من نومك في منتصف الليل لتقرأ رسالة قديمة أو تنظر لصورة ما. أن تتخلص من هذا الوجود اللاموجود لذلك الحزن الرابض في خلفية عقلك، والذي يتحكم في كل تصرفاتك ومزاجك؛ وجود يشبه صوت جريان الدم في جسمك: هو بالتأكيد موجود ولكنك لا تسمعه ولا تستطيع تحديده أو إسكاته.

أن تنسى هو أن يمضي اليوم بدون أن تتساءل ماذا يفعل ذلك الشخص الآن. أن يمضي اليوم، والغد، واليوم الذي يليه بدون أن تتوقف لتلتفت حولك وتتساءل أين هو. أن تعتاد البُعد، أن تعتاد أن تكون وحدك، أن تقتنع أنك وحدك. من المحزن ألا تتوقع شيء، وعندما يحدث شيء غير متوقع لا يثير فيك فرح أو شجن، فقط تعجب عابر تستمر بعده في كي ملابسك والتفكير في اليوم المسجى أمامك. أن تفقد المفاجآت والمتوقعات بريقها على حد سواء، فلا تستغرب المفاجأة ولا تستنكر المتوقع.

تنسى فيصبح كل شيء بدون طعم، ليس لأنك حزين أو وحيد، ولكن لأن كل شيء فعلاً ليس له طعم. أن تفكر في شيء ما ولا تتوقف عنده، لا أن تتظاهر بأنك لا تفكر فيه...لا...أن تتخطاه وتستمر بالفعل. أن تستمع لأغنية حزينة تحبها فلا تظل تسمعها بلا انقطاع (كما كنت تفعل في الأيام الأولى)، ولا تهرع لإيقافها (كما كنت تفعل في الأيام التي تلت ذلك)، بل تسمعها ولا تتذكر حتى أنك سمعتها. أن تُسأل عن "الأخبار" فلا يؤلمك شيء وأنت تقول "تمام...كله تمام"، وتنتقل بالحوار لأشياء أخرى ملموسة أكثر، لتتكلم عنها بصدق واستغراق وبدون أي تظاهر بالاهتمام.

أن تنسى هو أن تكتشف الصمت، بعد صخب كل تلك الأفكار وكل ذلك الكلام الذي تتمنى أن تقوله. أن تختزن الحكايات، وعندما يحين وقت قصها تشعر بأنك فقدت الرغبة في الكلام، وتقتنع بأن الآن ليس الوقت المناسب. تنسى أن نصفك الآخر مريض، أو حزين، أو لديه مشاكل ما، فلا تؤنب نفسك على هذا النسيان، بل تنسى أنك نسيت. أن تنسى هو أن يصبح السؤال "كيف سأتأقلم على الوجود"، بعد أن كان "كيف سأتأقلم على الغياب".

وتظن أن كل ذلك النسيان سيحررك، سيجعلك تعيش حياتك بطريقة أكثر طبيعية، سيجعلك أكثر اتساقاً مع واقعك، فتفاجأ أن الموضوع تعدى مجرد تفادي العائلة والأصدقاء، الخروجات والزيارات، والتوقف عن ممارسة ما تحب، فلقد أصبحت فعلاً تتوق للعودة إلى المنزل والنوم مبكراً لتُنهي هذا اليوم بيدك، لتشعر أن وسط كل هذا العبث مازال لديك الاختيار بين أكثر من طريقة لإهدار أيامك.

أن تنسى .. من كتاب " أرز باللبن لشخصين " .. لرحاب بسام


الجمعة، 13 يناير 2012

الحَنِينْ - أ. مصطفي الصوي

الحَنِينْ

أَنْ أَنْتَظِرُكَ عَلَى دَعْوَةِ لِلْعَشاءِ وَ أُوْقِدُ شَمُوعِي .. وَ لا تَأْتِي ..!
أَنْ أَتَلَحَفَ ذِكْرَياتُنا وَ أَتَوَسَدُ أَمانِينا .. وَ يَقْتُلُني ثَلْجَ صَدْريْ .. وَ لا أَرَى طَيْفَكَ في مَنامٍ .. فَأَبْقَى وَحْدِي ..!...

الحنيْنُ

أَنْ أَلْبِسَ لَكَ أَجْمَلَ ثِيابَ العيدْ .. و قُبُلاتِ الأَمَلْ .. وَ لا تَأْتِي ..!

الحنيْن ُ

أَنْ يَزورَني المَساءَ وَ يُلْبِسُني الظَّلامَ مِعْطَفَهْ .. وَ أَتَحَسَّسَكَ جانِبي .. وَلا تَأْتِي ..!
أَنْ أَبْحَثُ عَنْكَ في وُجوهِ النَّاسِ ..!
أَنْ أُسأَلَ عَنْكَ حَتَّى في طُرُودِ البَريدِ ..!
أَنْ أَسْهَرَكَ حَـتَّى الأَرَقْ ..!
وَ أَعْشَقُكَ حَدَّ التَّعَبْ ..!
وَ أَشْتاقُكَ حَدَّ الهَذَيانْ ..!
وَ أَتَمَـنَّاكَ حَـتَّى المَوْتْ .. وَ يَجِفَّ دَمِيْ في وَرِيدي .. وَ تَيْبَسُ أَوْراقَ ذاكِرَتي وَلا تَأْتي ..!

الثلاثاء، 10 يناير 2012

الشاعر محمد أبوهديب

الشمعة الثالثة والعشرون من عمري
ولد فيها كلُّ شيء ومات فيها كلّ شيء !
في مثل هذا الوقت في البرد يا أمي صرختُ لا لأتنفس بل لتحضنيني

نسرين برادعي

رسالتي إليكَ موجزة !
حزينةٌ وصاخبة !!
تروي الحكايةَ كلها
إني على عِلمٍ كاملٍ
أن الغرامَ جميعهُ في صدركَ
...وأن الظروفَ تُحيدُنا عن بعضنا
لكنني أقوى عليها بجرأتي
أقوى على الأقدارِ جميعها !!!
كن كصبري على الشدائدِ
كما الجذورُ الثابتات في وجهِ قنبلةٍ !!
كالخدودِ الناضجات تذوبُ كالجليدِ إثرَ قبلةٍ
كما الرياحُ العاتياتُ لا تقوى على هزِ سنبلةٍ
أنا هكذا ..
أهوى الصمودَ .. إن هوى كسري
كسرتهُ ومشيتُ في دربي
لا ترتبكْ إن جاءَ يومنا عاثراً
نحنُ الزهورُ الصامداتُ كالسيفِ
نهوى المرورَ على الدمارِ مروراً عابراً
لا يبكي لنا جفنٌ أو ينحني !
نحنُ الصمودُ .. فكن معي
جبلاً عتيداً صامداً ..
أقوى من الإعصارِ إن جاءَ علينا صاخباً
أقوى من الزمنِ الخبيثِ إن جاءَ يلوي ذراعنا
صِحنا بأعلى صوتنا
نحنُ الغرامُ فإبتعدْ
نحنُ الظلامُ في كفنا ينجلي !

السبت، 7 يناير 2012

ريم خالد زكريا" (ريم محمود)

شكراً على الجرح سيدي .. فبعضُ الجروح مناعة ..!

بفضلِكَ سيدي..
أصبحت إمرأة ضد الحزن ,!!
أصبحتُ أنثى تمآرس دور اللآمبالاة بإتقآنْ...!
... أصبحت أهتم بنفسي أكثر ,وبقلبي أكثر ...!!


أصبحت أعطي مساحة أكثر إتساعاً
لِأقلامي وكُتبي وعطوري ومرآتي وصديقاتي ..
وأميْ التي عانت من هجراني لها طوال فترة
مًكوثِكَ بينَ نخيلي وياسميني وصَدْريْ !

فَ عُدْتُ إليَّ بعد أن هجرتُنِي عُمراً بِك..!!
حتى خُشوعي ذاتَ صلاةٍ ....
عاد ليزورني بعد كل آذان ونيَّة..!!

بفضلك أصبحت لا أخاف الوجع ...!!
لكنني أخاف سوء الإختيار.....!

بتُ ألجآ لألف مدينة تسبيح ودعآء ..!
وأستخير ربيْ كثيراً قبل أن ألفظ قلبي "لغيري"!
بفَضلِكَ أصبحت أنثىً نآرية.
لآ تغير مسارها ريح ولا تهدمها هزآت!!


شكراً على الجُرحِ سيدي....!
فهوَ منْ وهبني القدرة على الصمود ....
في وجه الغياب القادم!!

أوتَـعلم أنَّ بعض الجرح لَه خاصِيَّة الدروع في الحروب ...؟!!
يحمينا من طعنات أصحاب المناجل والرماح....!!
وَ يقينا شرور أنفسنا وسوء إختياراتنا ...!

كما يرسم سياسةً خاصة ومنهجيةً جديدةً للتعامل مع من سَنُحِب
أولئك الذيْن سَنَهِبَهم أغلى ما نملك في الفصول القادمة من الحكـآيـة..!!

 
 

الجمعة، 6 يناير 2012

سالم عطير

هُـنالِـكَ مساءاتٌ ممطرةٌ لا علاقةَ لها بالشتاء، فللشوقِ أمطارٌ لا تتوقفُ أبداً ولا تؤمنُ بأي مَـواسِـم .

بدر بن عبد المحسن

لآ أحد أغلى منكْ...إلا أنكِ لستِ أحدْ....!
إن كان يشغلكِ سهريّ أغمضيّ عينيكِ على... وجهي المُتعبْ...ليكن نومك
لآتهتمي لحزنِي ...الحزن لعبة الشعراء
أحببتكِ مرات عده ...كان آخرهآ غداً

وخزة من هدوء

ما ليس في صوتك لجم صخب أشواقي
حد الصمت
أظن أنني بحاجة الى وخزة من هدوء
لـِ أقرأ هذا المساء السلام
eyes

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"

اكتبي لي ماذا تريدين . هل تشعرين بالدفء ؟
اكتبي لي كيف تنامين . هل فراشك وثير ؟
اكتبي لي كيف تبدين . ألم تتغيري ؟
اكتبي لي ماذا تفتقدين . أهو ذراعي ؟
خبّريني : هل يدعونك وشأنك ؟
أيمكن أن تصمدي ؟ ماذا ستكون خطوتهم التالية ؟
ماذا تفعلين ؟ أهو ما ينبغي عمله ؟
فيم تفكرين ؟ أتفكرين فيّ ؟
الأسئلة هي كلٌ ما يمكنني منحك ، وأقبل
كل ما يجيء من إجابات ، فلا حيلة لي.
فلا يمكنني أن أمّد لك يداً ، لو كنت مُتعبة .
أو اطعمك ، لو كنت جائعة . وهكذا يبدو
وكأنني لست في هذا العالم ، غير موجود
يبدو وكأنني قد نسيتك !

رحاب سليمان

الذين يعودون متأخرين كالذين يحاولون فتح بابٍ قد خُلع ، الباب أمسى مشرعاً من بعدهم
ولكن في الحقيقة لا يدخله أحد!ـ

لا امل فيك

وأعترفُ بمرارةِ الخاسِر .. لَم أستطِع لتأثِير فيك ولو للحظة
ولن أستطيعَ اصلـاح ما فسد مِنك يوماً
وكيف لي أن أعيد ترتيب أخلـاقِك ..
أو أن أُبدلك بحروف وكلمات غير تلك التي ترددها
كلمات تصفك بشكل أرقى .. ألطف .. أكثر تهذيباً
... إن لم تكن ترعرعت عليها .. بل ورضعتها في طفولتك
أنّى لي أن أغرسها فيك كهلـاً !

فلـا يُصلح العطّار ما أفسدَ الدّهر
 

آتسآئلّ دوماً !

آتسآئلّ دوماً !
هلّ جئتّ آلىّ حيآتيّ لتسعدنيّ سآعآتّ وتبكينيّ دهرآ ؟

جملة مفيدة

ارتباطـڪ العاطفـىْ بــ المــرأة معنـــآه أنــڪ حبيبهــا لڪـטּْ ؛ ..
وقوفــڪ بجانبهــآ هــو مــا يعنــى أنــڪ رجلهــــا ♥'

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

غادة السمان

أطلق سراحي من حضورك في غيابك عبثاً أنهال بفأسي على ظلك فوق جدار عمري! لأن غيابك هو الحضور, ربما لا شفاء من إدماني إياك!.

هذه هي الحياة..

الاستغناء لا يعني عدم الطلب ونفي الاحتياج. هو يعني عدم التعلق بالأشياء. أن تفهمي أن كل الأشياء والبشر ليسوا ملكك.
هناك بهجة تنبعث من وجودهم، لكن علينا أن نتذكر دوماً أن الأشياء تلك والشخوص موقوتون ..
لهم أجل في حياتنا مثلما لنا أجل وزمن في حياة آخرين. هذا هو أكثر الأسئلة المتعبة في حياة البشر ,
“—

الخميس، 5 يناير 2012

يامن نوباني

لأني ذهبت’ معك بعيدا ً جدا ً .. بدأت أعود منك بصعوبة كبيرة .

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"

المرأة هى المدينة الوحيدة التى يمكن أن تحآصرهآ بفآرس وآحد..!
 

حب أرستقراطى

كحب أرستقراطى من العصور الوسطى
وُلد حبهم
عيونهم هى الدليل على ذلك
ولكن يصيب كل منهم الكبرياء
فيتهاوى امامهم العديد من الفرص فى الوصال
... كلاهما ينتظر ان يبدأ الاخر
ولكن تخيب جميع امالهم
فكل منهما يمنعه شيئا وهو انه لا يريد ان يبدو ضعيفا امام الاخر
ولكن لم يعلم احدهما ان يبدوا ضعيفا امام الآخر
افضل من ان يبدو ضعيفا امام نفسه

اطراف

طرفٌ أحمَق / وطرَفٌ آخرَ صَبُور ..
ولا يحتَاجُ ( الحُبّ ) أكثَر من ذلك .. !!

... طرفٌ يرتكِبُ الغِياب / وطرفٌ آخر يُجيدُ الانتظار..
ولا يحتاج ( الشوقُ) أكثر من ذلك .. !!
... … … … ……

طرفٌ يمتلك أنانيّةً عالية / وطرف آخر بـ عزّةٍ تساويها
ولا يحتاج ( الفراقُ) أكثر من ذلك

الأربعاء، 4 يناير 2012

خَــَــرآبـِيـْش

هُناكَ . .من يمنحَك آلفرح بِلآ مُقآبل
يترك علىَ بآب قلبك وَردة بيضآء . . وَيمضي بهدوُء

وجدي زغير |

إسم كأنه لك - احلام مستغانمي

إسم كأنه لك

برق اسمك حين يلفظة أحد
فتضئ حواسى
كشجرة العيد
... ... من قطع الضوء عن أحرفه
تلك المعلقة على شرايين القلب
كأنوار صغيرة
على خيط الفرح
.....

حتى عندما كان أحدهم يناديك
كل من لفظ اسمك
كان يعنيك
هكذا كان قلبى يظن
وبعض الظنون إثم
وبعضها وهم
وأخرى ألم
......
مع الوقت ماعدت أهتم
ولا أسمع اسمك
حين ينادى على سواك
هم مازالوا ينادون
على إسم كأنة لك
لكن قلبى أصيب بالصمم
حين نسى لسانى
منذ متى لم يناد عليك

رماد اسمك
المتساقطة أحرفه كالنيازك
من كوكب اشْتَعل في أزمنة غابرة
... ... يتركني حائرة
كلّما لفظته نال من شَفتيّ
وحَرّض ذاكرة الأبجدية عليّ

كيف في مجرّات الحب
تَنطفئ أسماء من أحبَبْنَا؟
تختفي كواكبهم
خلف غيوم القلب
فتمطر رُوحنَا
تَبكي عَتْمَتنا بعدهم

ما قال لنا أحد
ونحنُ نَنْهَمر
إنّ ثمّة في السماء نجماً يَنْتظر
يحمل اسماً لا ندري به بّعْد
كُتبَ علينا أنْ نَعْشقه
وأن يَشتَعل بأحرفه مجدّداً قدرنا

الاثنين، 2 يناير 2012

أحلآم مُسْتَغانمي~

الفراق كاشف لمعدن الرجال،
كما نهايات الحكم كاشفة لمعدن الحكّام،
أنتِ لا تعرفين حقيقة رجل،
إلاّ لحظة إخباره بقرار إنفصالك عنه.
ولا يعرف شعب طينة حاكمه،
... إلاّ حين يتمرّد عليه مطالبًا بإسقاط نظامه.
فأمام الخسارات وحين مواجهة النهايات،
كلّ يتصرّف حسب أصله

Naba Albshiry

يمناك في كفي
تعانقني
النبض نبضي
واليدان يدي.............!!!
 

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

يُسـرى تَوزآنـي

عَلى أرْصفة الشوق جَلستُ أنتظرُ وَأنتظرْ
حَتى تجيءَ ولمْ تأتِ
وَباتَ صَمتي يلدُ صمتاً
وَ جُرحي يلدُ جرحاً
وَملحُ الذكريَات يُؤلم،
يُسَكن اللهْفة
لكنه لا يُشفي أبداً أبداً
كأنِي لا أريدُ أن أتفهّم أنكـَ رَجلٌ مِن حُروفٍ
لا أكثرْ
!!
.

يُسـرى تَوزآنـي

قبلكْ :
لم أصدّق أن للعمر ليلة نشتاقها بسُكون
و أن حَنيننا إليها يفوح بعِطر الياسَمين
و أنهَا تساوي ألف ليلة وَ ليلة
مَع من نحبّ
و أننا سنصَلي وَ ندعُو الله أن تكون من نصيبِ من نحِب

Yousra Touzani

قبلكَ ..
لم أهتم يوماً إن كانتِ السّاعة الواحدَة أم العَاشرة
و لم أبَالِ إن كنا في فصْل الشتاء أم الخرِيف
معكَ ..
تمطرُني مُزن الحبّ على أهدَابك بالفرَح
فيَأتِ الرّبيع قبل أوَانه

يُسـرى تَوزآنـي

فـي مَســــاءٍ لَــيسَ لـي
وأمَـامَ حُـلـْـمٍ أجْـهَـضَـنـي و مــآ تَـخَـلَـيـتُ عَـنـه !!
رَسَـمـتُـك قبـلـة فـي سَـمـــآء الحُــب لآ يــراهــا إلا العــآشِـقون

يُسـرى تَوزآنـي

يا أنت..
تغرقني سيول الشوق إليك
و أنا المشتاقة إلى شتاء فارقني مذ رحلت
يا أنت..
تبللني أمطإر الحنين إليك
و أنا المشتاقة إلى ربيع ودعني مذ ذهبت

يُسـرى تَوزآنـي

لِأني أحِبّكَ جدّاً
أحسُدُ وسَادتكَ وَ فراشكَ
وَ معْطفكَ الذي يَحْتويكَ

وَ أغارُ من قبلاتكَ لِأمّكَ
من كلّ شيءٍ حوْلكَ
منْ كلّ شيءٍ يَرْتديكَ

وَ أغارُ مِن نسيْمَاتِ الهَواءِ حوْلَ كلِمَاتكَ
مِن قصيدَة حُبّ تقرَؤهَا غيْرِي

Yousra Touzani

و مازلت بغباء عاشقة أجمع لك أحلامي في باقة حب حمراء
لتحطمها و ترميها كباقي أشيائي خلفك

يا رجل ..

إذا ما بنيت لك قصرا في مخيلتي و زينته كل ليلة بوردة و أنا أنتظرك
فهذا لا يعني أنك أمير ..

بل أن قلبي إعتاد الوفاء في زمن الخيانات حيث أنا الوحيدة التي أخون
نفسي معك..

قـــَــوآفــــلٌ مِـــنَ اْلـْـــيَـــآسـَــمــــيـْـــن

مهمآ گـآبــرت . . تبقى بدآخلي { زآويــہ } !

ترتعـش عند حضــورگ ♥
 

ثمان وعشرين حرفاً

من ثمان وعشرين حرفاً فقط أصنعك , أحبك , أبنيك ... كلمة كلمة , ولحظة لحظة , أدخلك الذاكرة وأخرجك .....

الخميس، 29 ديسمبر 2011

كَسرَ مُنبه

إذآ نَصحكَ شَخصٌ بقَسوَة!
لآ تُقآطعهُ واستَفد مِنْ مُلآحظتهِ..
فـ وَرآء قَسوتهِ {حُبٌّ عَميقٌ} :") ♥

ولآ تَكن كالذي كَسرَ سآعَة مُنبه ؛
لَم يَكن لهآ ذَنب إلّآ أنّهآ {أيقَظتُه}..! ♥
 

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

بعض النساء يذهبن بعقلكَ..."بكلمة"....
وبعضهن يسرقن قلبكَ..."بابتسامة"....
وأخريات يأخذن روحكَ..."بنظرة"....
لكن هناك "امرأة واحدة".....
قد تسلب العقل والقلب والروح...
"دون أن تقوم بأي حركة"....!!
 

طوق الياسمين ..لـ واسيني الآعراج

نعم نكتب لأننا نريدُ من الجرح ان يظل حيًا ومفتوحا .
نكتبُ لأن الكائن الذي نحب ترك العتبه وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله .
نكتبُ بكل بساطه لأننا لا نعرفُ كيفَ نكره الآخرين ،
ولربما لأننا لا نعرفُ ان نقولَ شيئا آخر.
 

كالحياةِ

كُن كالحياةِ ، رافِق الجميع ولا تَتَمسّك بأحد .

بدر بن عبدالمحسن

الغياب ، أن تروي احدى حكاويكم المُضحكه ذات يوم , بعينين دامعتين
لِـتنتهي الحكايه : بـضحك الجميع ، و ببكائك أنـت شوقاَ على مافات !

مشغُولّ

لا يُوجدّ أحّد مشغُولّ !

ﺂلمسّألة فقط تعّتمد

على ﺂلأولّويآتْ ' ♥!

قَطَراتِ المطرْ

حفرتُ أُحبّكِ على خدِّ السَماءِ ألم تَلْمحيها عَلى قَطَراتِ المطرْ ؟!

شهرزاد الخليج

دعوت لك بالخير كثيراً
فادعو لي بالخير الآن فقط
فالآن فقط ..انا أتساقط
أتساقط كأوراق الخريف
فكل حساباتي كانت خاطئة
... أخطأت حين ظننت أني
يوم اتساقط سأتساقط واقفة
سامحني ياكبريائي
فلست شجرة
لست شجرة.

عندما تحب

عندما تحب انسانا ؛ لا تبحث عن الاسباب التي جعلتك تحبه , ولكن ابحث عما يجعلك تحافظ عليه

أُنـثَـىَ

إياكَ أنْ تَـسـتـخِـف بِضَـعـفـِي كَأُنـثَـىَ
فَلآ تـنسىَ أنْ كَـلمـة { رُجـولـَة } ...مُـؤَنـثـة . . !!!

قصيدة ساعة نحس للشاعر الدكتور/ صلاح عبد الله

في ساعة الجمعة .. أو بعد الصلاة بساعة
حارتنا تهيص
دا بيصللي على الهادي و بيسببح
و دا بيضحك أوي لجيرانه و يصببح
و دول .. شلة شباب بيبوصصوا على الحلوه اللي ناشره قميص
و دا ماشي بيغني كإنه بيشخخر
و دي هناك فاتحه شباكها و بتبخخر
و دا بيخرج و دا بيخوش
و دي بتكنس و دي بتروش
و واحده مطللعه السجاجيد و بتنففض و بتروّق
كإن حارتنا دخلتها الليلادي و قاعده تتزوّق
و قدام البيوت أطفال
على إيديهم و في وشوشهم و في هدومهم .. تلاقي تراب
جُداد عالدنيا .. لسه يادوب بيخبّطوا عالباب
دا بيجيب طوب عشان يترصّ
و دا بيددي لصاحبه مقص
يعيط واد لحد ماحسّه بيغلّق
تلاقي امه التخينه طالعه بتشللق
" الهي ماتوعوا تصطبحوا و لا توعوا تلاقوا الزاد
الهي تنقطع إيد اللي زق الواد"
يقوم جوز التخينه بالفانيله يبوص
تشوف جسمه .. تحس انه .. سيجاره و اتطفت مالنص
و يشخط في ابنه
" يابن الكلب .. بتفرّط في حقك ليه ؟؟؟!!!
أنا عايزك تسيّح دم
و اللي ماربوهوش أهله .. علينا اننا نربّيه "
تسرسع واحده من أوضه كإنها خنّ
" طلعلك والله صوت يا سهُن"
و تطلع واحده تترقّص
تقولها " خُفت انا .. يامّي
ياريت ياختي تلمّي الدور و تتلمّي "
و دا دمّه خلاص فاير
و دي تفضح .. و دي تعاير
تقول واحده لجارتها.. " يامّو نص لسان .. يا نمّامه "
ترد جارتها .. " يلا يا شحاتين الأكل .. يا لمامه "
و دا مسكوه زمان مع مين
و دي ظبطوها أبصر فين
تزوغ عينك مابين شاتم .. و بين مشتوم
و يخرجوا بالسِنَج و الشوم
و في وشوشهم غضب والع
و طوب نازل .. و طوب طالع
و دا سكران بسب الدين و مش بيفوق
و دي بتحدف طبيخ من فوق
و دا حطوله راسُه في التراب .. بِيسِفّ
و دا بيدّي لدا شلوت .. و دا بِيتِفّ
و دا وارم
و دا مبطوح
و دا مجزوع
و دا مجروح
و انا واقف و باستغرب
و اقول " ياربي .. ياربي "
يقوللك .. فقرهم بكره يربّيهُم
و هوا الفقر متربّي ؟؟؟!!!
و عالناصيه
تشوف نفس العيال .. هايصين في لعبتهُم
بيتشاقوا .. و يتخاصموا .. و يتصالحوا
كإن حارتنا دي بيتهُم
قال الواد اللي زق الواد .. جايبلُه توت
و بيقول " كُل و ماتوقّعش "
و دل لإن العيال .. غير الكُبار
بقلوب مابّتبَقّعْش
و تسمع فرملة عربيه قدام طفل
فايصرّخ لإنه اتخضّ
حارتنا في لحظه تتزلزل
يسيبوا رجّالتها الضرب و الشلاليت ... و نسوانها يسيبوا العضّ
و يجروا بسرعه عالعيل .. و يتلمّوا أوام حواليه
دا بيطرطشلُه قال ميّه على وشٌه
و دا يدلّكلُه قال ضهره
و دي بتدعك إيديه و رجليه
و تتلاقى الوشوش من تاني
و تترغرغ عيون بدموع
و من فوق الوشوش كَسْفَه
و تسمع مِيت " انا غلطان "
و تسمع مِيت " ماتزعلشي "
و " آسف " .. و " أنا آسفه "
و مِيت " فَوّت لاخوك يا شقيق "
و مِيت لعنه على الشيطان
و ميت لعنه لساعات الضيق
تقول واحده لصاحبتها
" عشان وزّة شيطان بينّا ... نسيتي العِشْره يا وليّه ؟!!
و هوا ابنك دا مش مولود على إيديّا ؟؟!! "
يقول واحد لجارُه " تنقطع إيدي
إذا مدّيتها تاني عليك
تعالى ياخويا خد حقّك بإيدك و ابقى مش راجل
إذا فّكرت أصُد إيديك "
يقولّه جاره " إخص عليك
نسيت لما عييت مرّه
و انا شِلتك على المستشفى .. عزّ الليل
مانابني شيء غير السقعه .. و هدّ الحيل "
و في دقيقه
تلاقي حارتنا تتحوّل لشلّال بُوسْ
على الاكتاف .. و عالخدّين .. و فوق الرُوسْ
و تلقى الودّ بعد البعتره .. يتلمّ
و ريحة الأكل .. زغروطه
و أخبار حلوه .. يعرفها الغلابه عن طريق الشَمّ
و تتمدّد طبالي تاني في الحارة
و يعملوا تاني غِدّيوَه
و زادها يادوب كلام طيب .. على ابتسامات .. على دموع في العيون باقيه
على لحمه ... على بصاره
و يحلف حد مالرجّاله
" والله ماتتغدّوا الا ويّايا "
و دا في حارتنا طبع قديم
حارتنا بتعبد العِشْرَه
و فضّاحه .. و مفضوحه .. و نسّايه

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

الكاتب طلال فيصل

إلى التي سألت :
هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟
طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع
بين يدينا ومضة برق
... ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا
تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي
، لا تمتعضي ..
لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق
حين يمر العام الأول
نبدأ نشعر أن الدهشة
فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك
عندي لك خبر فتماسك
وتشيرين لبطنك في خجل
فأراني كالمجنون أحاول أفهم
هل سأصير أبا بالفعل !
وأسمع قلبي بين ضلوعي
خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل
و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق
كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
لا أتشاءم „ لكن عفوا
حين يدب خلاف أول „يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول„ يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..ولن أنكسر ..ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل … و أبعثر خطواتي نحوك
طفلا خجلا مما يفعل „ حين سأدرك أن حياتي
ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء
بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة
يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى „ ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط „, وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك ..
ترتشفين القهوة صمتا
في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة
ودعينا الآن
لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن
وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح
وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن !
طبعا ممكن
أنت الان بكل بساطة
مثنى وثلاث و .. رباع
 
♥ ♥

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

فدوى طوقان

غبت ؟ و لو غبت ، فمازال في
دمي عبير منك يرويني
يخصبني ، يملأ كوني غنى
يمنحني أجمل ما في الدنّى
الشعر ، و الحلم ، و دفء المنى
... غبت فأيامي رؤى و انتظار
حلو على الرجاء يطويني
و حين يؤوي الليل أهل الهوى
أحضن أشواقي و أغفو على
ذكرى توافيني
ذكرى هنيهاتٍ ملاءٍ قصار
أحملها في سر تكويني

تعود لي ، تعود لي في غدٍ
و ترجع الدرب تناديني
فأصحب الشمس إلى موعدي
أصحبها و في دمي يقظةٌ
يبعثها الحب فتعطيني

تذوقّ الحياة ، حسّ الجمال
الوهج الضاحك فوق التلال
الخضرة الريا بحضن الجبال
روائح الأرض ، ارتعاشاتها
نكهتها ، ألوانها ، كلّ ما
في الدرب من جمال
ملّون الظلال
يعود لي ، يعود لي في غدٍ
إذ ترجع الدّرب تناديني


إليه بعيداً
  

منى الروح

أصبح الحب بالنسبة إلي كإسطورة قديمة لا أحد يدري مدى صحتها....أصبح كطفولتي التي مضت ولم يبق لي منها سوى ذكريات أتمنى أن أستطيع عيشها مجددا

ريم محمود

أنا لم أنتحر ...أنا فقط أحببتك !!

سجلوا على قبري يا رفاق :استشهد هذا القلب بحادث حب !!

كُنتَ فارسي

نعم ،، كُنتَ فارسي النبيل و أميري الذي راقصتهُ ذآت حلمْ
طفلي الكبير الذي يسكن نَبْض قلبي , أبي الذي نُمتُ بين أحضانه
و صديقي الذي بحتُ لهُ بـ خبايآ روحي
لكنك أبيت إلا ان تجلدني بـ سيآط صمتك
أن تَطعنني بـ سكين غَدرك , أن تُهشم الحلم قبل ان يكتمل
أن تتركني خآليـه من كُل شيء إلا مِنك و غصة وجـعْ ! ~ 3\>

مَحظُوظ ..

مَحظُوظ ..
ذلِك الذي قَلبُه نبْتة خضْراء
تميلُ دائِماً .. باتجاه الضّوء
!!!

الحُب ..

الحُب ..
أن أكْتَفي بِك .. ولا أكْتَفي مِنك أبَداً
!!!

الأحد، 18 ديسمبر 2011

كَالضَوءِ

كَالضَوءِ تَتسَللُ إلى ضَفائرِ شَعري وَ تَحت خوَاتمي ،
ترَتدي ذَاكرتَي وَ مِحبرتي بيَنْ آنٍ وَ آخَر ..

وَ كُلمَا مرَّ بَي طيَفُكَ يُصبَحُ قَلبي شَجرةً حيّةً وَ بسَمتي سُنبَلة ..

السبت، 17 ديسمبر 2011

أُرَيدُ الَبحثَ عنكَ

أنَّي حيَن أريَدُ الإختَلاء بَنفسي أذَهبُ إلى أكَثرِ الأمَاكنِ ازَدحاماً،
أقَفُ عَلى نَافذتي أُراقبُ المَارة،
أَو أَذهبُ حيَث الشَارعَ و أضَواء السيَارات.
سأَلتُ نَفسي مَا السبَب ؟؟
رُبما كَان يَكمن فَي أنْ مَرآتي هَي عيَونُ الآخريَنْ ،
أَو رُبما لأني أُرَيدُ الَبحثَ عنكَ فَي كُل الطرقَات،
... .... عَلني أجدكَ هُناكَ صُدفةً فـيَغمرني الفرح مجدداً ..

قليَل عَني

سأُخبركَ قليَلاً عَني،
عَن عَصافيَر حَديقَتي المُعلقَة مِن ريشهَا،
عَن عتمةِ النوافَذ المَكسوَرة!
عَن جديلةٍ نَائمَةٍ لَونهَا لَون الغيَاب، وملمسُهَا عَذاب،
عَن زائرة غريَبة،
...
كَبرتْ منَي عَلى غَفلَة،
عَن قَهوة، وَجريدَة، وكُتب،
عَن يَّدً تُلوح لِمن لاَ يُلمح دَمع الإشتيَاقْ،
عِن ربكة تعتلي شَفتي، أنتظرُ دونَ أن أنتظر،
أَصفق البابَ خلف بعبوَس دون أن ألتفَقت،
فأقفُ خلفهُ وأنصت لصوتَك،
أَتَجسسُ لصه أَخبارك،
حابسة أَنفاسي، مهووسَة بالصَّبَر، ..
وأتوهُ في قَلقي..

كُنت

كُنت حكايَة جَميَلة تُروى لَيَ قَبلَ النَّوم..
كُنتَ، كُل شيء..


* انتبه جيداً ، لـ كلمة "كُنت ..

لَا وَقتَ

لَا وَقتَ لديهِ لِيبقَى أَكثر..
لا وَقتَ لَديهِ ليُحبني أَكثر..
لا وَقت للَشوقِ أَن يرحل..

ولا وقتَ لديَ لأنساه..

منقول من الفيس بوك

إن هُناكَ الكَثير مِن الأشياء الَتي أودُّ أَن أحدثَكَ عَنها،
وإنَ هنَاك الكثيَر مِن الطرق الَتي سَتجمعنَا، وسنشيبُ في آخرها ..

الوَقتُ في غيَابك

الوَقتُ في غيَابك، كمطرقة، تَضربُ برأسَي،
أو كصوتِ صُفارات الِإنذَار وَقت الخَوف!
... ....... .. !
ينتَهي التفكير لـِيجتمع " عندك - بك - إليك "
فـ تغيبُ الحِكمة، وتغلب السذاجة، و تتمردُ الأعصاب !
فـَ أصيرُ ، كـ إسطونة أغنية جميلة، أكلها الغُبارُ فـ محى مقاطِعَها ..

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

يامن نوباني

إن رجلا ما عاد يكتب عنك
هو رجل في غيابك أحبك أكثر ,,,

هو فقط قرر أن يصمت قليلا
كي تمر العاصفة بهدوء ,,,
... ... ...
ذات يوم سيعود ليكتبك بشغف أكبر
حين يثمر نورا اللوز ,,
ف يتسع جرح الذاكرة
فيكتب ويكتب ويكتب ,,
وأنت لا تقرأين ,,

مآساة كبرى يقع بها الكاتب
حين يكتب لانسان ما عاد يقرأه ..

رسائل الى رفيقة

سنلتقي,,
حتما سنلتقي

في وجه طفل يشبهني أو يشبهك ,, سنلقتي

في نشرة أخبار تذيع أنباء بلدي وبلدك صدفة ,, سنلتقي

في محل تجاري تقع عيناكِ على نوع سجائري ,, ف نلتقي

حين تدللين طفلك ستتذكرين دلالي لكِ ,, ونلتقي

في شعر تقرأينه لغيري ف تعود بكِ الأيام لشعري ,, سنلتقي

في هاتفك حين تكثر رسائل العيد وتفتحين صندوق الوارد الخالية من كلماتي
ستكون كلمة رسالة نصية "كارثية" ,, ستذكرك ب "رسائل الى رفيقة " ونلتقي ,,

يامن نوباني

الأحد، 4 ديسمبر 2011

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

أخبروه أنني كُنت أُصارع وجعي وحبه !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فـ أغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليلة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,


وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !

تَرَاتِيْل أُنْثَى

إذا ما خرجت ..
..لا تنسى أن تحكم إغلاق الباب خلفك ..
.لا أريد لشيء من لحظاتنا أن يتسلل إلي
إذا ما ترنح الباب ثملا برياح الشوق
eyes

عندما أحببتك

عندما أحببتك

تذكرت كل رجل وقف ببابي ..ولم أفتح له
وكل مجنون مر دياري بلا حاجة......,لم أشفق عليه
وكل عاشق بكى خلفي شوقا...ولم أشعر به
...وكل محب زرع وروده على طريقي ..,وسخرت منه
وكل معذب صرخ أحبكِ ...ولم أنصت إليه
لماذا ؟؟
عندما أحببتك تذكرت كل ذنوبي
وكأنك حسابي ..وعقابي !

مُحمَّدْ القِيسِي

وَحِيدٌ أنَآ حَتّى العَظمْ..وحِيدٌ وسطَ كُلِّ هَذآ الضجِيجِ والكَلآمْ.. صَآمِتٌ ومَآ انقطَعَ كَلآمِي مَعك

على غفلة منا !

على غفلة منا !
تغير الزمان .. فلم يعد هو الزمان الذي عشناه وعشقناه .. وترك بصمات...ه على أعماقنا ..
وتركنا بصماتنا على سويعاته .. وتغير المكان فلم يعد هو المكان الحميم، الذي عرفنا
واعتدنا ونزفنا طفولتنا وحكاياتنا وأحلامنا على ترابه.


على غفلة منا !
فقدنا الكثير من الأشياء .. وتنازلنا عن الكثير من الأشياء ..
ووجدنا أنفسنا فوق بقعة من واقع لا تمت لأحلامنا بصلة،
وجسدنا أدواراً لا تناسبنا .. ولا تحمل ملامحنا ..
واحتسينا الخضوع من كأس الظروف قطرة قطرة .


على غفلة منا !
تغيرت الوجوه من حولنا .. وكثرت الأقنعة أمامنا .. وتلوثت الأعماق ..
وسال الوحل كالأدوية في طرقات علاقاتنا الإنسانية .. وساءت النوايا بلا حدود .

على غفلة منا !
فقدنا أشياء وفقدتنا أشياء .. ودمرنا أشياء ودمرتنا أشياء .. وضاعت أحلام ..
وضاعت أوطان .. ونكست أعلام .. وفقدنا شهية الحياة .. والاستمرار .. والبقاء ..

على غفلة منا !
أصبحنا على الرف المهمل من الحياة ووجدنا أنفسنا خارج سياج حكاية كانت لنا يوما .. وطناً!!
وخارج حصون مشاعر كانت لنا ذات يوم أملاً .. وخفتت أنوار ..

على غفلة منا !
بهت عالمنا الملون .. وانطفأت شموعنا المضيئة .. وفقد الحب هويته ..
وذبل الورد فوق أسوار أحلامنا .... وفقدنا شهية الكتابة .. وشهية الرسائل ..
وشهية الانتظار .. وأشياء أخرى كنا ذات يوم نمارسها .. بطفولة واشتهاء .. وربما غباء ..

على غفلة منا !
احترقت مدن أحلامنا .. واحترق أطفال دفاترنا .. وخمدت نار الحنين إليهم ...
وهجرنا أطلالهم .. وأسدلت ستائر المشهد الأخير ... وبنى النسيان أعشاشه في داخلنا ...

على غفلة منا !
استسلموا واستسلمنا للرحيل .. فرحلوا .. ورحلنا .. غابوا ... وغبنا ..
ففرت منا خلفهم أشياء .. كنا نحتفظ بها في قفص الذكرى .. وصندوق الذاكرة ! ففر الأمان ..
وفر الحنين .. وبقينا أسرى أسوار حكاية إحساس باءت بالفشل ...

على غفلة منا !
امتلأنا بالخوف .. وامتلأنا بالذل .. وامتلأنا بالحزن .. وامتلأنا باليأس ...
وشهدت أعيننا سقوط مدن من العزة والكبرياء .. قضينا أجمل العمر وأكثر العمر في تشييدها ...

على غفلة منا !
مرت سنوات العمر ... كبرنا .. تغيرت ملامحنا في المرآة .. تضخمت بنا السنوات ..
وجفت أشجار أيامنا ... ونزفنا صحتنا كالماء ... وأصبحت تفاصيلنا وطقوسنا تاريخاً ..
وإرتفع صفير القطار الأخير ..

على غفلة منا !
رحلت أشياء .. وجاءت أشياء .. وتغيرت أشياء .. واختفت أشياء .. وارتفعت أشياء ..
وسقطت أشياء .. وبنيت أشياء ... وانهارت أشياء ... وضاعت أشياء ...
وسُرقت أشياء ... وتطهّرت أشياء .. ودُنست أشياء ....

لا تـــغــضــب مــــــني

لا تـــغــضــب مــــــني
اذا علمتني الحب و لم احبك ..
وغبت عني الف عام و لم اسال... عنك ..
و تزوجت الف امرإه جميله ولم اتمزق غيره عليك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق احاسيسي و رحل ..


لا تـــغــضــب مــــــني
اذا منحتني ليلا و لم اسهر ..
و منحتني سهرا ولم اعد النجوم ..
ووهبتني خيالا و لم احلم ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق احلامي و رحل ..


لا تـــغــضــب مــــــني
اذا كتبت لي الف رساله حب و لم اكتب لك ..
و ارسلت لي الف حمامه زاجل و لم ارسل لك..
و شيدت لي الف صندوق بريد ولم ابعث لك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق قلمي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اخترعت لي الفرح و لم افرح ..
و زرعت في حياتي سعاده بأتساع حياتي و لم اسعد ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق سعادتي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا عزفت لي سيمفونيه الخلود و لم اغني ..
و زرعت الناي في صدري و لم اغن..
ووهبتني صوتا حنونا ووهبتك صمتا مجنونا..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق لساني و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا مهدت الطريق لي .. واضعت الطريق اليك ..
ووقفت امامي بكامل اناقتك ولم ابدي اعجابي بك ..
و سالتني عن لون عينيك وخانني التخمين ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق عيني ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اهديتني ورده حمراء ولم اضعها في كتابي ..
ووهبتني عقدا من الياسمين و لم ازين به عنقي ..
ومنحتني شموعا ملونه ولم اضئ بها ليلي ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق رومانسيتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا حدثتك بصوت رجل ..
وهجرت اثواب الحرير وانهار العبير ..
و تحولت الى اقبح امرإة في العالم ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق زينتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اخبرتني ان ايام الاسبوع سبعه ولم اصدقك ..
واكدت لي ان لون السماء ازرق ولم اصدقك ..
واقسمت لي ان طعم البحر مالح ولم اصدقك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق ثقتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا مر يوم ميلادك مرور الكرام ..
ولم يستوقفني تاريخ اول لقاء بيننا ..
ولم اتذكر في عيد الحب اننا في حاله حب ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق ذاكرتي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا غرست سيوف هجرك في اضلعي و لم اتالم ..
وزرعت خناجر شوقك في دمي ولم اتاثر ..
و نحرت قلبي المسكين بسكين غدرك ولم انزف ..
فالذي كان قبلك هنا ..
قتلني ورحل ...

طاهرات الحب


 إلى الذي أهديته ذات رمضان ...( ختمة القرآن)
ورجوت الله كثيرا...ان يٌثقل بها ميزان حسناته !!
(1)
حاولت قدر إستطاعتي
ان أدخلك من أرقى أبواب التاريخ !!
وان أزفك إلى مدينة الحب من بوابة العظماء !!
لكنك آثرت ان لاتدخل التاريخ ...إلا
من بوابة ....الجبابرة ..والطغاة !!



(2)
(وتدحرجت مدينة الحب كحجر متصلب تحت أقدامهن
سقطت ...وأسقطتك مني !!)
جملة انهزامية مؤلمة !!
دونتها في ورقه صغيرة ..وخبأتها تحت وسادتي !!
أقرأها كل يوم قبل النوم !!
أسترجع تفاصيل سقوطها ....أزداد لك ولهن كرها..
وأنام !!


(3)
أتعلم ؟؟
ماتمنيت الاحتفاظ بحبي لك !!
مقدارما تمنيت الاحتفاظ باحترامي لك !!
وشهدت موت احترامي لك بين يدي
كأم تلقن وحيدها عبارات الموت الأخيرة
وتغرقه بدموعها وشهيق زفرتها
هو يموت
ويموت
ويمووووت!!!
وهي تحاول عبثا ..وتتمنى برغم عمق إيمانها
ان تتحول إلى إله تبث فيه الحياة
ثم تعود ...إلى بشريتها !!
تستغفر ...وتتوب عن أمنيتها !
ويغفر الله لنا الكثير من الامنيات !
فالله وحده العالم...بالنيات !!


(4)
بعض المواقف تنتزعهم من أعيننا نزعا !!
تستعرضهم أمامنا عرايا إلا من ...حقائقهم !!
وتفقدهم الكثير من هيبتهم التى بجلناها
والكثير من احترامنا الذي كان يسترهم !!
ويبقي الحب عاريا من الاحترام !
كفتاة ليل ...ملطخة بطين أحذيتهم
تلتقط بقايا كرامتها من غطاء أسرتهم
وتعود إلى نفسها في آخر الليل
تفكر بالتراجع فيخيفها ركام ذنوبها خلفها
فتبكي بحرقة !!
و تتمنى الموت على ضفة شارع مهجور !
فلا تموت !!
وتعاود في الليلة المقبلة
طقوس ليلتها المدبرة ..... الآثمة !!
وأمنية الموت ....التي لاتتحقق !!


(5)
لم تكن عاطفتى تجاهك عاهرة
ولا كانت أحلامي بك فتاة ليل آثمة!
لكن !!
لم يكن قلبك سوى سرير رجل ماكر
ملوث ببقايا طهارتهن ...وقصاصات مخالبك !!
وثوب أبيض لأنثى كانت نقية
غادرتك بسواد .... معصيتها !!
التي إرتكبتها باسم ,,, الحب !!



(6)
صدقني !!
لم أكن عاشقة مثالية للدرجة التى تجعلني
أتصوف وأنا معك
أو اترهبن في حضورك !!
ففي الحب لانحتفظ بالكثير من المثاليات
ونتنازل عن الكثير من الاخلاق
وربما نخذل سنوات من التربية..والعلم !!
ولهذا حاولت الاقتراب منك كثيرا !!
وراودتني رغبة المغامرة معك
وتجربة مالم أتجرأ على تجربته قبلك
وتشهيت تذوق الحرام معك أكثر من مرة
برغم يقينى بحرمته !!
لكني كلما حاولت !!
إصطدمت بشى كالجدار الصلب
يقف بيني وبينك كالسد المنيع
يمنعني ... ويحميني !!
كان ذلك الشىء ....
دعاء والدي بظهر الغيب لي !!
وابتهالات والدتي فى ظلمة الليل !!!


(7)
كنت في نظري
رجل شديد الجاذبية
فكان يكفينى ان أغمض عيني وأتخيل ملامحك
كي أتحول إلى أنثى ...بمعنى كلمة أنثى!
لم أكن جبل الثلج الذي ..ظننت!
ولا دمية الخشب التي إعتقدت !
ولا الجدران الصلبة التى لاتحركها عاطفة
ولايزلزلها شوق...ولايقتلعها حب !!
لم أكن سوى امرأة متلهفة لرؤيتك خارج أسوار الحلم
إمرأة كلما تخيلتك معها إقشعر جسدها هيبة ورهبة
ورددت باكية !
اللهم إغنني (معه) بحلالك عن حرامك !!

ترى ؟
هل إستوقفتك كلمة ( معه ) في الجملة السابقة !
فالحلال مع سواك!!
كان في شرع قلبي ...بحرمة الحرام معك !!

وبعد ان ارعبنا الواقع........
وحدهن طاهرات الحب يدركن انه
لايغني الحب عن الاحترام
الا لدى بنات الليل.. وعاهرات الحكايات

رجلٌ شرقي

هو رجلٌ شرقي
يحتاج من أنثاه لـــ أن تموت
لــ يشعر بها
لــ يدرك خسارته لها
لـــ يشتاق إلى أحاديثه معها
... لـــ يتأكد أنها امرأة ليست كغيرها
لـــ يحن إلى لياليه المحمومة معها
لـــ يفهم أنها الوحيدة التي أحبته بصدق
الوحيدة التي تخلت عن مبادئها الثمينة لتسعده
الوحيدة التي ضحت بقلبها في سبيل حبه
الوحيدة التي واجهت دموعها في ليالي انتظاره
الوحيدة التي جعلت من الصبر عنواناً لحياتها أيام غيابه
الوحيدة التي بالفعل أرادته زوجاً وعشيقاً ونصيباً
الوحيدة التي استقامت على صلاتها داعية بأن يحفظه الله معها
الوحيدة التي استثنته فارساً من فرسان الواقع ليهواها
الوحيدة الوحيدة الوحيدة .. التي مآتت في النهاية ألماً لأجله !
إلى أن يشعر ويشتاق ويتأكد ويفهم
ستأتيه نهايته الآخر .. حسرة عليها وعلى ما فاته معها !
♥
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

ضوء

هناك خلف ضوء نافذتي الصباحية .. تقطن حبيبات حنين صغيرة

ولدت منذ لحظة غيابك .. ووجدت في الشوق حضن يحتويها

يدب في عروقها ذكراك .. كلما رأتني أبحث عنك
...
فتشع .. ويزداد نورها إلى أن تغشى عيني طبقة بيضاء

محاولة مساعدتي في جعل كل ما حولي بلون واضح .. بلون فاضح

أعاود البحث عنك ولكن هذه المرة في عينيّ .. ولا أجدك

فتولد حبيبات جديدة من عينيّ .. يحتضنها دفء خديّ

أبحث في هذه اللحظة عن بخار قهوتي ليخفي معالمي ..

فـ أجد قهوتي باردة .. حتى البخار انحاز إليك !!