السبت، 14 يناير 2012

أن تنسى - رحاب بسّام

أبشع شيء ليس الحزن ولكن اختفاء الحزن
من المحزن فعلاً أن تتأقلم، أن تعتاد الوضع. أن تكف عن التفكير والتذكر. أن تكف عن محاولة الامساك بتلابيب الذكريات. أن تنسى وتستكين لهذا النسيان. أن تنسى، ولا تقوم من نومك في منتصف الليل لتقرأ رسالة قديمة أو تنظر لصورة ما. أن تتخلص من هذا الوجود اللاموجود لذلك الحزن الرابض في خلفية عقلك، والذي يتحكم في كل تصرفاتك ومزاجك؛ وجود يشبه صوت جريان الدم في جسمك: هو بالتأكيد موجود ولكنك لا تسمعه ولا تستطيع تحديده أو إسكاته.

أن تنسى هو أن يمضي اليوم بدون أن تتساءل ماذا يفعل ذلك الشخص الآن. أن يمضي اليوم، والغد، واليوم الذي يليه بدون أن تتوقف لتلتفت حولك وتتساءل أين هو. أن تعتاد البُعد، أن تعتاد أن تكون وحدك، أن تقتنع أنك وحدك. من المحزن ألا تتوقع شيء، وعندما يحدث شيء غير متوقع لا يثير فيك فرح أو شجن، فقط تعجب عابر تستمر بعده في كي ملابسك والتفكير في اليوم المسجى أمامك. أن تفقد المفاجآت والمتوقعات بريقها على حد سواء، فلا تستغرب المفاجأة ولا تستنكر المتوقع.

تنسى فيصبح كل شيء بدون طعم، ليس لأنك حزين أو وحيد، ولكن لأن كل شيء فعلاً ليس له طعم. أن تفكر في شيء ما ولا تتوقف عنده، لا أن تتظاهر بأنك لا تفكر فيه...لا...أن تتخطاه وتستمر بالفعل. أن تستمع لأغنية حزينة تحبها فلا تظل تسمعها بلا انقطاع (كما كنت تفعل في الأيام الأولى)، ولا تهرع لإيقافها (كما كنت تفعل في الأيام التي تلت ذلك)، بل تسمعها ولا تتذكر حتى أنك سمعتها. أن تُسأل عن "الأخبار" فلا يؤلمك شيء وأنت تقول "تمام...كله تمام"، وتنتقل بالحوار لأشياء أخرى ملموسة أكثر، لتتكلم عنها بصدق واستغراق وبدون أي تظاهر بالاهتمام.

أن تنسى هو أن تكتشف الصمت، بعد صخب كل تلك الأفكار وكل ذلك الكلام الذي تتمنى أن تقوله. أن تختزن الحكايات، وعندما يحين وقت قصها تشعر بأنك فقدت الرغبة في الكلام، وتقتنع بأن الآن ليس الوقت المناسب. تنسى أن نصفك الآخر مريض، أو حزين، أو لديه مشاكل ما، فلا تؤنب نفسك على هذا النسيان، بل تنسى أنك نسيت. أن تنسى هو أن يصبح السؤال "كيف سأتأقلم على الوجود"، بعد أن كان "كيف سأتأقلم على الغياب".

وتظن أن كل ذلك النسيان سيحررك، سيجعلك تعيش حياتك بطريقة أكثر طبيعية، سيجعلك أكثر اتساقاً مع واقعك، فتفاجأ أن الموضوع تعدى مجرد تفادي العائلة والأصدقاء، الخروجات والزيارات، والتوقف عن ممارسة ما تحب، فلقد أصبحت فعلاً تتوق للعودة إلى المنزل والنوم مبكراً لتُنهي هذا اليوم بيدك، لتشعر أن وسط كل هذا العبث مازال لديك الاختيار بين أكثر من طريقة لإهدار أيامك.

أن تنسى .. من كتاب " أرز باللبن لشخصين " .. لرحاب بسام


الجمعة، 13 يناير 2012

الحَنِينْ - أ. مصطفي الصوي

الحَنِينْ

أَنْ أَنْتَظِرُكَ عَلَى دَعْوَةِ لِلْعَشاءِ وَ أُوْقِدُ شَمُوعِي .. وَ لا تَأْتِي ..!
أَنْ أَتَلَحَفَ ذِكْرَياتُنا وَ أَتَوَسَدُ أَمانِينا .. وَ يَقْتُلُني ثَلْجَ صَدْريْ .. وَ لا أَرَى طَيْفَكَ في مَنامٍ .. فَأَبْقَى وَحْدِي ..!...

الحنيْنُ

أَنْ أَلْبِسَ لَكَ أَجْمَلَ ثِيابَ العيدْ .. و قُبُلاتِ الأَمَلْ .. وَ لا تَأْتِي ..!

الحنيْن ُ

أَنْ يَزورَني المَساءَ وَ يُلْبِسُني الظَّلامَ مِعْطَفَهْ .. وَ أَتَحَسَّسَكَ جانِبي .. وَلا تَأْتِي ..!
أَنْ أَبْحَثُ عَنْكَ في وُجوهِ النَّاسِ ..!
أَنْ أُسأَلَ عَنْكَ حَتَّى في طُرُودِ البَريدِ ..!
أَنْ أَسْهَرَكَ حَـتَّى الأَرَقْ ..!
وَ أَعْشَقُكَ حَدَّ التَّعَبْ ..!
وَ أَشْتاقُكَ حَدَّ الهَذَيانْ ..!
وَ أَتَمَـنَّاكَ حَـتَّى المَوْتْ .. وَ يَجِفَّ دَمِيْ في وَرِيدي .. وَ تَيْبَسُ أَوْراقَ ذاكِرَتي وَلا تَأْتي ..!

الثلاثاء، 10 يناير 2012

الشاعر محمد أبوهديب

الشمعة الثالثة والعشرون من عمري
ولد فيها كلُّ شيء ومات فيها كلّ شيء !
في مثل هذا الوقت في البرد يا أمي صرختُ لا لأتنفس بل لتحضنيني

نسرين برادعي

رسالتي إليكَ موجزة !
حزينةٌ وصاخبة !!
تروي الحكايةَ كلها
إني على عِلمٍ كاملٍ
أن الغرامَ جميعهُ في صدركَ
...وأن الظروفَ تُحيدُنا عن بعضنا
لكنني أقوى عليها بجرأتي
أقوى على الأقدارِ جميعها !!!
كن كصبري على الشدائدِ
كما الجذورُ الثابتات في وجهِ قنبلةٍ !!
كالخدودِ الناضجات تذوبُ كالجليدِ إثرَ قبلةٍ
كما الرياحُ العاتياتُ لا تقوى على هزِ سنبلةٍ
أنا هكذا ..
أهوى الصمودَ .. إن هوى كسري
كسرتهُ ومشيتُ في دربي
لا ترتبكْ إن جاءَ يومنا عاثراً
نحنُ الزهورُ الصامداتُ كالسيفِ
نهوى المرورَ على الدمارِ مروراً عابراً
لا يبكي لنا جفنٌ أو ينحني !
نحنُ الصمودُ .. فكن معي
جبلاً عتيداً صامداً ..
أقوى من الإعصارِ إن جاءَ علينا صاخباً
أقوى من الزمنِ الخبيثِ إن جاءَ يلوي ذراعنا
صِحنا بأعلى صوتنا
نحنُ الغرامُ فإبتعدْ
نحنُ الظلامُ في كفنا ينجلي !

السبت، 7 يناير 2012

ريم خالد زكريا" (ريم محمود)

شكراً على الجرح سيدي .. فبعضُ الجروح مناعة ..!

بفضلِكَ سيدي..
أصبحت إمرأة ضد الحزن ,!!
أصبحتُ أنثى تمآرس دور اللآمبالاة بإتقآنْ...!
... أصبحت أهتم بنفسي أكثر ,وبقلبي أكثر ...!!


أصبحت أعطي مساحة أكثر إتساعاً
لِأقلامي وكُتبي وعطوري ومرآتي وصديقاتي ..
وأميْ التي عانت من هجراني لها طوال فترة
مًكوثِكَ بينَ نخيلي وياسميني وصَدْريْ !

فَ عُدْتُ إليَّ بعد أن هجرتُنِي عُمراً بِك..!!
حتى خُشوعي ذاتَ صلاةٍ ....
عاد ليزورني بعد كل آذان ونيَّة..!!

بفضلك أصبحت لا أخاف الوجع ...!!
لكنني أخاف سوء الإختيار.....!

بتُ ألجآ لألف مدينة تسبيح ودعآء ..!
وأستخير ربيْ كثيراً قبل أن ألفظ قلبي "لغيري"!
بفَضلِكَ أصبحت أنثىً نآرية.
لآ تغير مسارها ريح ولا تهدمها هزآت!!


شكراً على الجُرحِ سيدي....!
فهوَ منْ وهبني القدرة على الصمود ....
في وجه الغياب القادم!!

أوتَـعلم أنَّ بعض الجرح لَه خاصِيَّة الدروع في الحروب ...؟!!
يحمينا من طعنات أصحاب المناجل والرماح....!!
وَ يقينا شرور أنفسنا وسوء إختياراتنا ...!

كما يرسم سياسةً خاصة ومنهجيةً جديدةً للتعامل مع من سَنُحِب
أولئك الذيْن سَنَهِبَهم أغلى ما نملك في الفصول القادمة من الحكـآيـة..!!

 
 

الجمعة، 6 يناير 2012

سالم عطير

هُـنالِـكَ مساءاتٌ ممطرةٌ لا علاقةَ لها بالشتاء، فللشوقِ أمطارٌ لا تتوقفُ أبداً ولا تؤمنُ بأي مَـواسِـم .

بدر بن عبد المحسن

لآ أحد أغلى منكْ...إلا أنكِ لستِ أحدْ....!
إن كان يشغلكِ سهريّ أغمضيّ عينيكِ على... وجهي المُتعبْ...ليكن نومك
لآتهتمي لحزنِي ...الحزن لعبة الشعراء
أحببتكِ مرات عده ...كان آخرهآ غداً

وخزة من هدوء

ما ليس في صوتك لجم صخب أشواقي
حد الصمت
أظن أنني بحاجة الى وخزة من هدوء
لـِ أقرأ هذا المساء السلام
eyes

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"

اكتبي لي ماذا تريدين . هل تشعرين بالدفء ؟
اكتبي لي كيف تنامين . هل فراشك وثير ؟
اكتبي لي كيف تبدين . ألم تتغيري ؟
اكتبي لي ماذا تفتقدين . أهو ذراعي ؟
خبّريني : هل يدعونك وشأنك ؟
أيمكن أن تصمدي ؟ ماذا ستكون خطوتهم التالية ؟
ماذا تفعلين ؟ أهو ما ينبغي عمله ؟
فيم تفكرين ؟ أتفكرين فيّ ؟
الأسئلة هي كلٌ ما يمكنني منحك ، وأقبل
كل ما يجيء من إجابات ، فلا حيلة لي.
فلا يمكنني أن أمّد لك يداً ، لو كنت مُتعبة .
أو اطعمك ، لو كنت جائعة . وهكذا يبدو
وكأنني لست في هذا العالم ، غير موجود
يبدو وكأنني قد نسيتك !

رحاب سليمان

الذين يعودون متأخرين كالذين يحاولون فتح بابٍ قد خُلع ، الباب أمسى مشرعاً من بعدهم
ولكن في الحقيقة لا يدخله أحد!ـ

لا امل فيك

وأعترفُ بمرارةِ الخاسِر .. لَم أستطِع لتأثِير فيك ولو للحظة
ولن أستطيعَ اصلـاح ما فسد مِنك يوماً
وكيف لي أن أعيد ترتيب أخلـاقِك ..
أو أن أُبدلك بحروف وكلمات غير تلك التي ترددها
كلمات تصفك بشكل أرقى .. ألطف .. أكثر تهذيباً
... إن لم تكن ترعرعت عليها .. بل ورضعتها في طفولتك
أنّى لي أن أغرسها فيك كهلـاً !

فلـا يُصلح العطّار ما أفسدَ الدّهر
 

آتسآئلّ دوماً !

آتسآئلّ دوماً !
هلّ جئتّ آلىّ حيآتيّ لتسعدنيّ سآعآتّ وتبكينيّ دهرآ ؟

جملة مفيدة

ارتباطـڪ العاطفـىْ بــ المــرأة معنـــآه أنــڪ حبيبهــا لڪـטּْ ؛ ..
وقوفــڪ بجانبهــآ هــو مــا يعنــى أنــڪ رجلهــــا ♥'

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

منقول

ضحكات مؤجلة
تَحِيـن عندما تكون بالقرب

RanneN

غادة السمان

أطلق سراحي من حضورك في غيابك عبثاً أنهال بفأسي على ظلك فوق جدار عمري! لأن غيابك هو الحضور, ربما لا شفاء من إدماني إياك!.

هذه هي الحياة..

الاستغناء لا يعني عدم الطلب ونفي الاحتياج. هو يعني عدم التعلق بالأشياء. أن تفهمي أن كل الأشياء والبشر ليسوا ملكك.
هناك بهجة تنبعث من وجودهم، لكن علينا أن نتذكر دوماً أن الأشياء تلك والشخوص موقوتون ..
لهم أجل في حياتنا مثلما لنا أجل وزمن في حياة آخرين. هذا هو أكثر الأسئلة المتعبة في حياة البشر ,
“—

الخميس، 5 يناير 2012

يامن نوباني

لأني ذهبت’ معك بعيدا ً جدا ً .. بدأت أعود منك بصعوبة كبيرة .

ليتَها تقرأ ". خالد الباتلي"

المرأة هى المدينة الوحيدة التى يمكن أن تحآصرهآ بفآرس وآحد..!
 

حب أرستقراطى

كحب أرستقراطى من العصور الوسطى
وُلد حبهم
عيونهم هى الدليل على ذلك
ولكن يصيب كل منهم الكبرياء
فيتهاوى امامهم العديد من الفرص فى الوصال
... كلاهما ينتظر ان يبدأ الاخر
ولكن تخيب جميع امالهم
فكل منهما يمنعه شيئا وهو انه لا يريد ان يبدو ضعيفا امام الاخر
ولكن لم يعلم احدهما ان يبدوا ضعيفا امام الآخر
افضل من ان يبدو ضعيفا امام نفسه

اطراف

طرفٌ أحمَق / وطرَفٌ آخرَ صَبُور ..
ولا يحتَاجُ ( الحُبّ ) أكثَر من ذلك .. !!

... طرفٌ يرتكِبُ الغِياب / وطرفٌ آخر يُجيدُ الانتظار..
ولا يحتاج ( الشوقُ) أكثر من ذلك .. !!
... … … … ……

طرفٌ يمتلك أنانيّةً عالية / وطرف آخر بـ عزّةٍ تساويها
ولا يحتاج ( الفراقُ) أكثر من ذلك

الأربعاء، 4 يناير 2012

خَــَــرآبـِيـْش

هُناكَ . .من يمنحَك آلفرح بِلآ مُقآبل
يترك علىَ بآب قلبك وَردة بيضآء . . وَيمضي بهدوُء

وجدي زغير |

إسم كأنه لك - احلام مستغانمي

إسم كأنه لك

برق اسمك حين يلفظة أحد
فتضئ حواسى
كشجرة العيد
... ... من قطع الضوء عن أحرفه
تلك المعلقة على شرايين القلب
كأنوار صغيرة
على خيط الفرح
.....

حتى عندما كان أحدهم يناديك
كل من لفظ اسمك
كان يعنيك
هكذا كان قلبى يظن
وبعض الظنون إثم
وبعضها وهم
وأخرى ألم
......
مع الوقت ماعدت أهتم
ولا أسمع اسمك
حين ينادى على سواك
هم مازالوا ينادون
على إسم كأنة لك
لكن قلبى أصيب بالصمم
حين نسى لسانى
منذ متى لم يناد عليك

رماد اسمك
المتساقطة أحرفه كالنيازك
من كوكب اشْتَعل في أزمنة غابرة
... ... يتركني حائرة
كلّما لفظته نال من شَفتيّ
وحَرّض ذاكرة الأبجدية عليّ

كيف في مجرّات الحب
تَنطفئ أسماء من أحبَبْنَا؟
تختفي كواكبهم
خلف غيوم القلب
فتمطر رُوحنَا
تَبكي عَتْمَتنا بعدهم

ما قال لنا أحد
ونحنُ نَنْهَمر
إنّ ثمّة في السماء نجماً يَنْتظر
يحمل اسماً لا ندري به بّعْد
كُتبَ علينا أنْ نَعْشقه
وأن يَشتَعل بأحرفه مجدّداً قدرنا

الاثنين، 2 يناير 2012

أحلآم مُسْتَغانمي~

الفراق كاشف لمعدن الرجال،
كما نهايات الحكم كاشفة لمعدن الحكّام،
أنتِ لا تعرفين حقيقة رجل،
إلاّ لحظة إخباره بقرار إنفصالك عنه.
ولا يعرف شعب طينة حاكمه،
... إلاّ حين يتمرّد عليه مطالبًا بإسقاط نظامه.
فأمام الخسارات وحين مواجهة النهايات،
كلّ يتصرّف حسب أصله

Naba Albshiry

يمناك في كفي
تعانقني
النبض نبضي
واليدان يدي.............!!!
 

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

يُسـرى تَوزآنـي

عَلى أرْصفة الشوق جَلستُ أنتظرُ وَأنتظرْ
حَتى تجيءَ ولمْ تأتِ
وَباتَ صَمتي يلدُ صمتاً
وَ جُرحي يلدُ جرحاً
وَملحُ الذكريَات يُؤلم،
يُسَكن اللهْفة
لكنه لا يُشفي أبداً أبداً
كأنِي لا أريدُ أن أتفهّم أنكـَ رَجلٌ مِن حُروفٍ
لا أكثرْ
!!
.

يُسـرى تَوزآنـي

قبلكْ :
لم أصدّق أن للعمر ليلة نشتاقها بسُكون
و أن حَنيننا إليها يفوح بعِطر الياسَمين
و أنهَا تساوي ألف ليلة وَ ليلة
مَع من نحبّ
و أننا سنصَلي وَ ندعُو الله أن تكون من نصيبِ من نحِب

Yousra Touzani

قبلكَ ..
لم أهتم يوماً إن كانتِ السّاعة الواحدَة أم العَاشرة
و لم أبَالِ إن كنا في فصْل الشتاء أم الخرِيف
معكَ ..
تمطرُني مُزن الحبّ على أهدَابك بالفرَح
فيَأتِ الرّبيع قبل أوَانه

يُسـرى تَوزآنـي

فـي مَســــاءٍ لَــيسَ لـي
وأمَـامَ حُـلـْـمٍ أجْـهَـضَـنـي و مــآ تَـخَـلَـيـتُ عَـنـه !!
رَسَـمـتُـك قبـلـة فـي سَـمـــآء الحُــب لآ يــراهــا إلا العــآشِـقون

يُسـرى تَوزآنـي

يا أنت..
تغرقني سيول الشوق إليك
و أنا المشتاقة إلى شتاء فارقني مذ رحلت
يا أنت..
تبللني أمطإر الحنين إليك
و أنا المشتاقة إلى ربيع ودعني مذ ذهبت

يُسـرى تَوزآنـي

لِأني أحِبّكَ جدّاً
أحسُدُ وسَادتكَ وَ فراشكَ
وَ معْطفكَ الذي يَحْتويكَ

وَ أغارُ من قبلاتكَ لِأمّكَ
من كلّ شيءٍ حوْلكَ
منْ كلّ شيءٍ يَرْتديكَ

وَ أغارُ مِن نسيْمَاتِ الهَواءِ حوْلَ كلِمَاتكَ
مِن قصيدَة حُبّ تقرَؤهَا غيْرِي

Yousra Touzani

و مازلت بغباء عاشقة أجمع لك أحلامي في باقة حب حمراء
لتحطمها و ترميها كباقي أشيائي خلفك

يا رجل ..

إذا ما بنيت لك قصرا في مخيلتي و زينته كل ليلة بوردة و أنا أنتظرك
فهذا لا يعني أنك أمير ..

بل أن قلبي إعتاد الوفاء في زمن الخيانات حيث أنا الوحيدة التي أخون
نفسي معك..

قـــَــوآفــــلٌ مِـــنَ اْلـْـــيَـــآسـَــمــــيـْـــن

مهمآ گـآبــرت . . تبقى بدآخلي { زآويــہ } !

ترتعـش عند حضــورگ ♥
 

ثمان وعشرين حرفاً

من ثمان وعشرين حرفاً فقط أصنعك , أحبك , أبنيك ... كلمة كلمة , ولحظة لحظة , أدخلك الذاكرة وأخرجك .....

الخميس، 29 ديسمبر 2011

كَسرَ مُنبه

إذآ نَصحكَ شَخصٌ بقَسوَة!
لآ تُقآطعهُ واستَفد مِنْ مُلآحظتهِ..
فـ وَرآء قَسوتهِ {حُبٌّ عَميقٌ} :") ♥

ولآ تَكن كالذي كَسرَ سآعَة مُنبه ؛
لَم يَكن لهآ ذَنب إلّآ أنّهآ {أيقَظتُه}..! ♥
 

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

بعض النساء يذهبن بعقلكَ..."بكلمة"....
وبعضهن يسرقن قلبكَ..."بابتسامة"....
وأخريات يأخذن روحكَ..."بنظرة"....
لكن هناك "امرأة واحدة".....
قد تسلب العقل والقلب والروح...
"دون أن تقوم بأي حركة"....!!
 

طوق الياسمين ..لـ واسيني الآعراج

نعم نكتب لأننا نريدُ من الجرح ان يظل حيًا ومفتوحا .
نكتبُ لأن الكائن الذي نحب ترك العتبه وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله .
نكتبُ بكل بساطه لأننا لا نعرفُ كيفَ نكره الآخرين ،
ولربما لأننا لا نعرفُ ان نقولَ شيئا آخر.
 

كالحياةِ

كُن كالحياةِ ، رافِق الجميع ولا تَتَمسّك بأحد .

بدر بن عبدالمحسن

الغياب ، أن تروي احدى حكاويكم المُضحكه ذات يوم , بعينين دامعتين
لِـتنتهي الحكايه : بـضحك الجميع ، و ببكائك أنـت شوقاَ على مافات !

مشغُولّ

لا يُوجدّ أحّد مشغُولّ !

ﺂلمسّألة فقط تعّتمد

على ﺂلأولّويآتْ ' ♥!

قَطَراتِ المطرْ

حفرتُ أُحبّكِ على خدِّ السَماءِ ألم تَلْمحيها عَلى قَطَراتِ المطرْ ؟!

شهرزاد الخليج

دعوت لك بالخير كثيراً
فادعو لي بالخير الآن فقط
فالآن فقط ..انا أتساقط
أتساقط كأوراق الخريف
فكل حساباتي كانت خاطئة
... أخطأت حين ظننت أني
يوم اتساقط سأتساقط واقفة
سامحني ياكبريائي
فلست شجرة
لست شجرة.

عندما تحب

عندما تحب انسانا ؛ لا تبحث عن الاسباب التي جعلتك تحبه , ولكن ابحث عما يجعلك تحافظ عليه

أُنـثَـىَ

إياكَ أنْ تَـسـتـخِـف بِضَـعـفـِي كَأُنـثَـىَ
فَلآ تـنسىَ أنْ كَـلمـة { رُجـولـَة } ...مُـؤَنـثـة . . !!!

قصيدة ساعة نحس للشاعر الدكتور/ صلاح عبد الله

في ساعة الجمعة .. أو بعد الصلاة بساعة
حارتنا تهيص
دا بيصللي على الهادي و بيسببح
و دا بيضحك أوي لجيرانه و يصببح
و دول .. شلة شباب بيبوصصوا على الحلوه اللي ناشره قميص
و دا ماشي بيغني كإنه بيشخخر
و دي هناك فاتحه شباكها و بتبخخر
و دا بيخرج و دا بيخوش
و دي بتكنس و دي بتروش
و واحده مطللعه السجاجيد و بتنففض و بتروّق
كإن حارتنا دخلتها الليلادي و قاعده تتزوّق
و قدام البيوت أطفال
على إيديهم و في وشوشهم و في هدومهم .. تلاقي تراب
جُداد عالدنيا .. لسه يادوب بيخبّطوا عالباب
دا بيجيب طوب عشان يترصّ
و دا بيددي لصاحبه مقص
يعيط واد لحد ماحسّه بيغلّق
تلاقي امه التخينه طالعه بتشللق
" الهي ماتوعوا تصطبحوا و لا توعوا تلاقوا الزاد
الهي تنقطع إيد اللي زق الواد"
يقوم جوز التخينه بالفانيله يبوص
تشوف جسمه .. تحس انه .. سيجاره و اتطفت مالنص
و يشخط في ابنه
" يابن الكلب .. بتفرّط في حقك ليه ؟؟؟!!!
أنا عايزك تسيّح دم
و اللي ماربوهوش أهله .. علينا اننا نربّيه "
تسرسع واحده من أوضه كإنها خنّ
" طلعلك والله صوت يا سهُن"
و تطلع واحده تترقّص
تقولها " خُفت انا .. يامّي
ياريت ياختي تلمّي الدور و تتلمّي "
و دا دمّه خلاص فاير
و دي تفضح .. و دي تعاير
تقول واحده لجارتها.. " يامّو نص لسان .. يا نمّامه "
ترد جارتها .. " يلا يا شحاتين الأكل .. يا لمامه "
و دا مسكوه زمان مع مين
و دي ظبطوها أبصر فين
تزوغ عينك مابين شاتم .. و بين مشتوم
و يخرجوا بالسِنَج و الشوم
و في وشوشهم غضب والع
و طوب نازل .. و طوب طالع
و دا سكران بسب الدين و مش بيفوق
و دي بتحدف طبيخ من فوق
و دا حطوله راسُه في التراب .. بِيسِفّ
و دا بيدّي لدا شلوت .. و دا بِيتِفّ
و دا وارم
و دا مبطوح
و دا مجزوع
و دا مجروح
و انا واقف و باستغرب
و اقول " ياربي .. ياربي "
يقوللك .. فقرهم بكره يربّيهُم
و هوا الفقر متربّي ؟؟؟!!!
و عالناصيه
تشوف نفس العيال .. هايصين في لعبتهُم
بيتشاقوا .. و يتخاصموا .. و يتصالحوا
كإن حارتنا دي بيتهُم
قال الواد اللي زق الواد .. جايبلُه توت
و بيقول " كُل و ماتوقّعش "
و دل لإن العيال .. غير الكُبار
بقلوب مابّتبَقّعْش
و تسمع فرملة عربيه قدام طفل
فايصرّخ لإنه اتخضّ
حارتنا في لحظه تتزلزل
يسيبوا رجّالتها الضرب و الشلاليت ... و نسوانها يسيبوا العضّ
و يجروا بسرعه عالعيل .. و يتلمّوا أوام حواليه
دا بيطرطشلُه قال ميّه على وشٌه
و دا يدلّكلُه قال ضهره
و دي بتدعك إيديه و رجليه
و تتلاقى الوشوش من تاني
و تترغرغ عيون بدموع
و من فوق الوشوش كَسْفَه
و تسمع مِيت " انا غلطان "
و تسمع مِيت " ماتزعلشي "
و " آسف " .. و " أنا آسفه "
و مِيت " فَوّت لاخوك يا شقيق "
و مِيت لعنه على الشيطان
و ميت لعنه لساعات الضيق
تقول واحده لصاحبتها
" عشان وزّة شيطان بينّا ... نسيتي العِشْره يا وليّه ؟!!
و هوا ابنك دا مش مولود على إيديّا ؟؟!! "
يقول واحد لجارُه " تنقطع إيدي
إذا مدّيتها تاني عليك
تعالى ياخويا خد حقّك بإيدك و ابقى مش راجل
إذا فّكرت أصُد إيديك "
يقولّه جاره " إخص عليك
نسيت لما عييت مرّه
و انا شِلتك على المستشفى .. عزّ الليل
مانابني شيء غير السقعه .. و هدّ الحيل "
و في دقيقه
تلاقي حارتنا تتحوّل لشلّال بُوسْ
على الاكتاف .. و عالخدّين .. و فوق الرُوسْ
و تلقى الودّ بعد البعتره .. يتلمّ
و ريحة الأكل .. زغروطه
و أخبار حلوه .. يعرفها الغلابه عن طريق الشَمّ
و تتمدّد طبالي تاني في الحارة
و يعملوا تاني غِدّيوَه
و زادها يادوب كلام طيب .. على ابتسامات .. على دموع في العيون باقيه
على لحمه ... على بصاره
و يحلف حد مالرجّاله
" والله ماتتغدّوا الا ويّايا "
و دا في حارتنا طبع قديم
حارتنا بتعبد العِشْرَه
و فضّاحه .. و مفضوحه .. و نسّايه

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

الكاتب طلال فيصل

إلى التي سألت :
هل من الممكن أن تتزوج عليّ ؟
طبعا ممكن
فلنتصارح قبل مرور العمر الرائع
بين يدينا ومضة برق
... ولنتفاهم ولنتفق الآن برفق
لا يوجد رجل في الدنيا
تكفيه امرأة واحدة
خير الله كثير حولي
وأنا لست قليل الذوق
وأنا رجل يفهم في الحب وفى الشوق
كفى عن خبط المنضدة ولا تنفعلي
، لا تمتعضي ..
لا تنصرفي
ودعيني أبسط آرائي قبل..الشنق
حين يمر العام الأول
نبدأ نشعر أن الدهشة
فقدت في القلب ملامحها
يفقد فينا الشوق صباحه
أن الملل تجرأ ليزور مدينتنا
نبدأ نزعم أنا نحتاج إلى راحة
لكن حين ستقتربين فأسمع همسك
عندي لك خبر فتماسك
وتشيرين لبطنك في خجل
فأراني كالمجنون أحاول أفهم
هل سأصير أبا بالفعل !
وأسمع قلبي بين ضلوعي
خيلا تتراقص في الساحة
وألاحظ ما تفعل فيك شهور الحمل
و خطوة مشيتك المرتاحة
وتصيرين كزهرة لافندر فواحة
ومدورة كالتفاحة
وحين أراك أتيت إلى بخير هدية
وجبينك وسط الإرهاق
كصحراء تبحث عن واحة
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
لا أتشاءم „ لكن عفوا
حين يدب خلاف أول „يركب عقلي موج الغضب
فيركب قلبك موجا أطول„ يرتعش غروري فلتذهب
ما أحلى طعم الحرية
لن أعتذر ..ولن أنكسر ..ولن أتوسل
ثم يمر اليوم فأندم :
كم كنت غبيا ومغفل … و أبعثر خطواتي نحوك
طفلا خجلا مما يفعل „ حين سأدرك أن حياتي
ليس تساوى دونك شيئا
وحين سأطبع فوق جبينك أول قبلة صلح بينا
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
**
حين ينام على كتفينا زهر العمر
يحكمنا القانون الأبيض
تختبىء وراء الحناء
بقايا الشعراوات السمر
نحتضن الماضي في صمت
لن يتبقى غير قوارير من الوحدة
يغلقها فينا الأبناء بختم الهجر
ننتظر مكالمة تأتى أو لا تأتى „ ننتظر مراسيل البحر
وجع الركبة ..أدوية السكر والضغط „, وتسندنا حين نقوم نصلى الفجر
وحين أراك ..
ترتشفين القهوة صمتا
في جلسة ما بعد العصر
يأخذ قلبي شكلا آخر
وتصيرين امرأة أخرى
حين وحين وحين
كفى عن طرح الأسئلة
ودعينا الآن
لكي نشهد ما يفعله فينا الزمن
وعبث فروقات التوقيت
ملك يأمر لنطاوعه كالأتباع
يهدم لو شاء ملامحنا
ويشيد للروح قلاع
وقفي معي لكي نتأمل
لغة الوقت ولغة الريح
وحركة دوران الإيقاع
يا سائلتي هل هو ممكن !
طبعا ممكن
أنت الان بكل بساطة
مثنى وثلاث و .. رباع
 
♥ ♥

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

فدوى طوقان

غبت ؟ و لو غبت ، فمازال في
دمي عبير منك يرويني
يخصبني ، يملأ كوني غنى
يمنحني أجمل ما في الدنّى
الشعر ، و الحلم ، و دفء المنى
... غبت فأيامي رؤى و انتظار
حلو على الرجاء يطويني
و حين يؤوي الليل أهل الهوى
أحضن أشواقي و أغفو على
ذكرى توافيني
ذكرى هنيهاتٍ ملاءٍ قصار
أحملها في سر تكويني

تعود لي ، تعود لي في غدٍ
و ترجع الدرب تناديني
فأصحب الشمس إلى موعدي
أصحبها و في دمي يقظةٌ
يبعثها الحب فتعطيني

تذوقّ الحياة ، حسّ الجمال
الوهج الضاحك فوق التلال
الخضرة الريا بحضن الجبال
روائح الأرض ، ارتعاشاتها
نكهتها ، ألوانها ، كلّ ما
في الدرب من جمال
ملّون الظلال
يعود لي ، يعود لي في غدٍ
إذ ترجع الدّرب تناديني


إليه بعيداً
  

منى الروح

أصبح الحب بالنسبة إلي كإسطورة قديمة لا أحد يدري مدى صحتها....أصبح كطفولتي التي مضت ولم يبق لي منها سوى ذكريات أتمنى أن أستطيع عيشها مجددا

ريم محمود

أنا لم أنتحر ...أنا فقط أحببتك !!

سجلوا على قبري يا رفاق :استشهد هذا القلب بحادث حب !!

كُنتَ فارسي

نعم ،، كُنتَ فارسي النبيل و أميري الذي راقصتهُ ذآت حلمْ
طفلي الكبير الذي يسكن نَبْض قلبي , أبي الذي نُمتُ بين أحضانه
و صديقي الذي بحتُ لهُ بـ خبايآ روحي
لكنك أبيت إلا ان تجلدني بـ سيآط صمتك
أن تَطعنني بـ سكين غَدرك , أن تُهشم الحلم قبل ان يكتمل
أن تتركني خآليـه من كُل شيء إلا مِنك و غصة وجـعْ ! ~ 3\>

مَحظُوظ ..

مَحظُوظ ..
ذلِك الذي قَلبُه نبْتة خضْراء
تميلُ دائِماً .. باتجاه الضّوء
!!!

الحُب ..

الحُب ..
أن أكْتَفي بِك .. ولا أكْتَفي مِنك أبَداً
!!!

الأحد، 18 ديسمبر 2011

كَالضَوءِ

كَالضَوءِ تَتسَللُ إلى ضَفائرِ شَعري وَ تَحت خوَاتمي ،
ترَتدي ذَاكرتَي وَ مِحبرتي بيَنْ آنٍ وَ آخَر ..

وَ كُلمَا مرَّ بَي طيَفُكَ يُصبَحُ قَلبي شَجرةً حيّةً وَ بسَمتي سُنبَلة ..

السبت، 17 ديسمبر 2011

أُرَيدُ الَبحثَ عنكَ

أنَّي حيَن أريَدُ الإختَلاء بَنفسي أذَهبُ إلى أكَثرِ الأمَاكنِ ازَدحاماً،
أقَفُ عَلى نَافذتي أُراقبُ المَارة،
أَو أَذهبُ حيَث الشَارعَ و أضَواء السيَارات.
سأَلتُ نَفسي مَا السبَب ؟؟
رُبما كَان يَكمن فَي أنْ مَرآتي هَي عيَونُ الآخريَنْ ،
أَو رُبما لأني أُرَيدُ الَبحثَ عنكَ فَي كُل الطرقَات،
... .... عَلني أجدكَ هُناكَ صُدفةً فـيَغمرني الفرح مجدداً ..

قليَل عَني

سأُخبركَ قليَلاً عَني،
عَن عَصافيَر حَديقَتي المُعلقَة مِن ريشهَا،
عَن عتمةِ النوافَذ المَكسوَرة!
عَن جديلةٍ نَائمَةٍ لَونهَا لَون الغيَاب، وملمسُهَا عَذاب،
عَن زائرة غريَبة،
...
كَبرتْ منَي عَلى غَفلَة،
عَن قَهوة، وَجريدَة، وكُتب،
عَن يَّدً تُلوح لِمن لاَ يُلمح دَمع الإشتيَاقْ،
عِن ربكة تعتلي شَفتي، أنتظرُ دونَ أن أنتظر،
أَصفق البابَ خلف بعبوَس دون أن ألتفَقت،
فأقفُ خلفهُ وأنصت لصوتَك،
أَتَجسسُ لصه أَخبارك،
حابسة أَنفاسي، مهووسَة بالصَّبَر، ..
وأتوهُ في قَلقي..

كُنت

كُنت حكايَة جَميَلة تُروى لَيَ قَبلَ النَّوم..
كُنتَ، كُل شيء..


* انتبه جيداً ، لـ كلمة "كُنت ..

لَا وَقتَ

لَا وَقتَ لديهِ لِيبقَى أَكثر..
لا وَقتَ لَديهِ ليُحبني أَكثر..
لا وَقت للَشوقِ أَن يرحل..

ولا وقتَ لديَ لأنساه..

منقول من الفيس بوك

إن هُناكَ الكَثير مِن الأشياء الَتي أودُّ أَن أحدثَكَ عَنها،
وإنَ هنَاك الكثيَر مِن الطرق الَتي سَتجمعنَا، وسنشيبُ في آخرها ..

الوَقتُ في غيَابك

الوَقتُ في غيَابك، كمطرقة، تَضربُ برأسَي،
أو كصوتِ صُفارات الِإنذَار وَقت الخَوف!
... ....... .. !
ينتَهي التفكير لـِيجتمع " عندك - بك - إليك "
فـ تغيبُ الحِكمة، وتغلب السذاجة، و تتمردُ الأعصاب !
فـَ أصيرُ ، كـ إسطونة أغنية جميلة، أكلها الغُبارُ فـ محى مقاطِعَها ..

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

يامن نوباني

إن رجلا ما عاد يكتب عنك
هو رجل في غيابك أحبك أكثر ,,,

هو فقط قرر أن يصمت قليلا
كي تمر العاصفة بهدوء ,,,
... ... ...
ذات يوم سيعود ليكتبك بشغف أكبر
حين يثمر نورا اللوز ,,
ف يتسع جرح الذاكرة
فيكتب ويكتب ويكتب ,,
وأنت لا تقرأين ,,

مآساة كبرى يقع بها الكاتب
حين يكتب لانسان ما عاد يقرأه ..

رسائل الى رفيقة

سنلتقي,,
حتما سنلتقي

في وجه طفل يشبهني أو يشبهك ,, سنلقتي

في نشرة أخبار تذيع أنباء بلدي وبلدك صدفة ,, سنلتقي

في محل تجاري تقع عيناكِ على نوع سجائري ,, ف نلتقي

حين تدللين طفلك ستتذكرين دلالي لكِ ,, ونلتقي

في شعر تقرأينه لغيري ف تعود بكِ الأيام لشعري ,, سنلتقي

في هاتفك حين تكثر رسائل العيد وتفتحين صندوق الوارد الخالية من كلماتي
ستكون كلمة رسالة نصية "كارثية" ,, ستذكرك ب "رسائل الى رفيقة " ونلتقي ,,

يامن نوباني

الأحد، 4 ديسمبر 2011

الكاتبة الإماراتية شهرزاد الخليج

أخبروه أنني كُنت أُصارع وجعي وحبه !
أخبروه أنني ما شكوته يوماً ولآهجوته ولا خذلته : حتى أنني حين كنت أخاف أن أُعاتب طيفه يوماً
من فرط وجعي , فـ أغمضت عيني .. عنه | ولم أُفِق !
أخبروه أنني ما كنت لأفتح نوافذي لهذا الموت , لولا أنه دسّ لي ليلة البارحه سُمّ فراقه
وأنا أتوسله البقاء !
أخبروه أنني ما كُنت لأصفح عن ذنبٍ اقترفه بـ حق قلبي , لولا أن قلبي خاصمني عليه !
أخبروه أنني ماكُنت لأُغمض عيني .. دون أن يكون وجهه آخر ذكرى أصطحبها معي
في أول ليلةٍ لي مع الأموات , لولآ أنه أدار لي ظهره ومضى !
أخبروه أن هذا الموت .. كان حنوناً جداً , وماكُنت لأشعر به لولا أن وجهه خُيّل لي
فـ آلمني أن أمضي عنه وهو ينظر إليّ !
أخبروه أنني ما نسيت يوماً | أنّي مِلكه لولا أنه حلّ وثاقي وبآعني للموت رآضياً ♥ ,


وأخبروه : ألاّ يقف على قبري .. لا يبكِ | لا يندم
فـ أنا في ضيافة عزيز ♥ !

تَرَاتِيْل أُنْثَى

إذا ما خرجت ..
..لا تنسى أن تحكم إغلاق الباب خلفك ..
.لا أريد لشيء من لحظاتنا أن يتسلل إلي
إذا ما ترنح الباب ثملا برياح الشوق
eyes

عندما أحببتك

عندما أحببتك

تذكرت كل رجل وقف ببابي ..ولم أفتح له
وكل مجنون مر دياري بلا حاجة......,لم أشفق عليه
وكل عاشق بكى خلفي شوقا...ولم أشعر به
...وكل محب زرع وروده على طريقي ..,وسخرت منه
وكل معذب صرخ أحبكِ ...ولم أنصت إليه
لماذا ؟؟
عندما أحببتك تذكرت كل ذنوبي
وكأنك حسابي ..وعقابي !

مُحمَّدْ القِيسِي

وَحِيدٌ أنَآ حَتّى العَظمْ..وحِيدٌ وسطَ كُلِّ هَذآ الضجِيجِ والكَلآمْ.. صَآمِتٌ ومَآ انقطَعَ كَلآمِي مَعك

على غفلة منا !

على غفلة منا !
تغير الزمان .. فلم يعد هو الزمان الذي عشناه وعشقناه .. وترك بصمات...ه على أعماقنا ..
وتركنا بصماتنا على سويعاته .. وتغير المكان فلم يعد هو المكان الحميم، الذي عرفنا
واعتدنا ونزفنا طفولتنا وحكاياتنا وأحلامنا على ترابه.


على غفلة منا !
فقدنا الكثير من الأشياء .. وتنازلنا عن الكثير من الأشياء ..
ووجدنا أنفسنا فوق بقعة من واقع لا تمت لأحلامنا بصلة،
وجسدنا أدواراً لا تناسبنا .. ولا تحمل ملامحنا ..
واحتسينا الخضوع من كأس الظروف قطرة قطرة .


على غفلة منا !
تغيرت الوجوه من حولنا .. وكثرت الأقنعة أمامنا .. وتلوثت الأعماق ..
وسال الوحل كالأدوية في طرقات علاقاتنا الإنسانية .. وساءت النوايا بلا حدود .

على غفلة منا !
فقدنا أشياء وفقدتنا أشياء .. ودمرنا أشياء ودمرتنا أشياء .. وضاعت أحلام ..
وضاعت أوطان .. ونكست أعلام .. وفقدنا شهية الحياة .. والاستمرار .. والبقاء ..

على غفلة منا !
أصبحنا على الرف المهمل من الحياة ووجدنا أنفسنا خارج سياج حكاية كانت لنا يوما .. وطناً!!
وخارج حصون مشاعر كانت لنا ذات يوم أملاً .. وخفتت أنوار ..

على غفلة منا !
بهت عالمنا الملون .. وانطفأت شموعنا المضيئة .. وفقد الحب هويته ..
وذبل الورد فوق أسوار أحلامنا .... وفقدنا شهية الكتابة .. وشهية الرسائل ..
وشهية الانتظار .. وأشياء أخرى كنا ذات يوم نمارسها .. بطفولة واشتهاء .. وربما غباء ..

على غفلة منا !
احترقت مدن أحلامنا .. واحترق أطفال دفاترنا .. وخمدت نار الحنين إليهم ...
وهجرنا أطلالهم .. وأسدلت ستائر المشهد الأخير ... وبنى النسيان أعشاشه في داخلنا ...

على غفلة منا !
استسلموا واستسلمنا للرحيل .. فرحلوا .. ورحلنا .. غابوا ... وغبنا ..
ففرت منا خلفهم أشياء .. كنا نحتفظ بها في قفص الذكرى .. وصندوق الذاكرة ! ففر الأمان ..
وفر الحنين .. وبقينا أسرى أسوار حكاية إحساس باءت بالفشل ...

على غفلة منا !
امتلأنا بالخوف .. وامتلأنا بالذل .. وامتلأنا بالحزن .. وامتلأنا باليأس ...
وشهدت أعيننا سقوط مدن من العزة والكبرياء .. قضينا أجمل العمر وأكثر العمر في تشييدها ...

على غفلة منا !
مرت سنوات العمر ... كبرنا .. تغيرت ملامحنا في المرآة .. تضخمت بنا السنوات ..
وجفت أشجار أيامنا ... ونزفنا صحتنا كالماء ... وأصبحت تفاصيلنا وطقوسنا تاريخاً ..
وإرتفع صفير القطار الأخير ..

على غفلة منا !
رحلت أشياء .. وجاءت أشياء .. وتغيرت أشياء .. واختفت أشياء .. وارتفعت أشياء ..
وسقطت أشياء .. وبنيت أشياء ... وانهارت أشياء ... وضاعت أشياء ...
وسُرقت أشياء ... وتطهّرت أشياء .. ودُنست أشياء ....

لا تـــغــضــب مــــــني

لا تـــغــضــب مــــــني
اذا علمتني الحب و لم احبك ..
وغبت عني الف عام و لم اسال... عنك ..
و تزوجت الف امرإه جميله ولم اتمزق غيره عليك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق احاسيسي و رحل ..


لا تـــغــضــب مــــــني
اذا منحتني ليلا و لم اسهر ..
و منحتني سهرا ولم اعد النجوم ..
ووهبتني خيالا و لم احلم ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق احلامي و رحل ..


لا تـــغــضــب مــــــني
اذا كتبت لي الف رساله حب و لم اكتب لك ..
و ارسلت لي الف حمامه زاجل و لم ارسل لك..
و شيدت لي الف صندوق بريد ولم ابعث لك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق قلمي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اخترعت لي الفرح و لم افرح ..
و زرعت في حياتي سعاده بأتساع حياتي و لم اسعد ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق سعادتي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا عزفت لي سيمفونيه الخلود و لم اغني ..
و زرعت الناي في صدري و لم اغن..
ووهبتني صوتا حنونا ووهبتك صمتا مجنونا..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق لساني و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا مهدت الطريق لي .. واضعت الطريق اليك ..
ووقفت امامي بكامل اناقتك ولم ابدي اعجابي بك ..
و سالتني عن لون عينيك وخانني التخمين ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق عيني ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اهديتني ورده حمراء ولم اضعها في كتابي ..
ووهبتني عقدا من الياسمين و لم ازين به عنقي ..
ومنحتني شموعا ملونه ولم اضئ بها ليلي ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق رومانسيتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا حدثتك بصوت رجل ..
وهجرت اثواب الحرير وانهار العبير ..
و تحولت الى اقبح امرإة في العالم ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق زينتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا اخبرتني ان ايام الاسبوع سبعه ولم اصدقك ..
واكدت لي ان لون السماء ازرق ولم اصدقك ..
واقسمت لي ان طعم البحر مالح ولم اصدقك ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق ثقتي ورحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا مر يوم ميلادك مرور الكرام ..
ولم يستوقفني تاريخ اول لقاء بيننا ..
ولم اتذكر في عيد الحب اننا في حاله حب ..
فالذي كان قبلك هنا ..
سرق ذاكرتي و رحل ..

 لا تـــغــضــب مــــــني
اذا غرست سيوف هجرك في اضلعي و لم اتالم ..
وزرعت خناجر شوقك في دمي ولم اتاثر ..
و نحرت قلبي المسكين بسكين غدرك ولم انزف ..
فالذي كان قبلك هنا ..
قتلني ورحل ...

طاهرات الحب


 إلى الذي أهديته ذات رمضان ...( ختمة القرآن)
ورجوت الله كثيرا...ان يٌثقل بها ميزان حسناته !!
(1)
حاولت قدر إستطاعتي
ان أدخلك من أرقى أبواب التاريخ !!
وان أزفك إلى مدينة الحب من بوابة العظماء !!
لكنك آثرت ان لاتدخل التاريخ ...إلا
من بوابة ....الجبابرة ..والطغاة !!



(2)
(وتدحرجت مدينة الحب كحجر متصلب تحت أقدامهن
سقطت ...وأسقطتك مني !!)
جملة انهزامية مؤلمة !!
دونتها في ورقه صغيرة ..وخبأتها تحت وسادتي !!
أقرأها كل يوم قبل النوم !!
أسترجع تفاصيل سقوطها ....أزداد لك ولهن كرها..
وأنام !!


(3)
أتعلم ؟؟
ماتمنيت الاحتفاظ بحبي لك !!
مقدارما تمنيت الاحتفاظ باحترامي لك !!
وشهدت موت احترامي لك بين يدي
كأم تلقن وحيدها عبارات الموت الأخيرة
وتغرقه بدموعها وشهيق زفرتها
هو يموت
ويموت
ويمووووت!!!
وهي تحاول عبثا ..وتتمنى برغم عمق إيمانها
ان تتحول إلى إله تبث فيه الحياة
ثم تعود ...إلى بشريتها !!
تستغفر ...وتتوب عن أمنيتها !
ويغفر الله لنا الكثير من الامنيات !
فالله وحده العالم...بالنيات !!


(4)
بعض المواقف تنتزعهم من أعيننا نزعا !!
تستعرضهم أمامنا عرايا إلا من ...حقائقهم !!
وتفقدهم الكثير من هيبتهم التى بجلناها
والكثير من احترامنا الذي كان يسترهم !!
ويبقي الحب عاريا من الاحترام !
كفتاة ليل ...ملطخة بطين أحذيتهم
تلتقط بقايا كرامتها من غطاء أسرتهم
وتعود إلى نفسها في آخر الليل
تفكر بالتراجع فيخيفها ركام ذنوبها خلفها
فتبكي بحرقة !!
و تتمنى الموت على ضفة شارع مهجور !
فلا تموت !!
وتعاود في الليلة المقبلة
طقوس ليلتها المدبرة ..... الآثمة !!
وأمنية الموت ....التي لاتتحقق !!


(5)
لم تكن عاطفتى تجاهك عاهرة
ولا كانت أحلامي بك فتاة ليل آثمة!
لكن !!
لم يكن قلبك سوى سرير رجل ماكر
ملوث ببقايا طهارتهن ...وقصاصات مخالبك !!
وثوب أبيض لأنثى كانت نقية
غادرتك بسواد .... معصيتها !!
التي إرتكبتها باسم ,,, الحب !!



(6)
صدقني !!
لم أكن عاشقة مثالية للدرجة التى تجعلني
أتصوف وأنا معك
أو اترهبن في حضورك !!
ففي الحب لانحتفظ بالكثير من المثاليات
ونتنازل عن الكثير من الاخلاق
وربما نخذل سنوات من التربية..والعلم !!
ولهذا حاولت الاقتراب منك كثيرا !!
وراودتني رغبة المغامرة معك
وتجربة مالم أتجرأ على تجربته قبلك
وتشهيت تذوق الحرام معك أكثر من مرة
برغم يقينى بحرمته !!
لكني كلما حاولت !!
إصطدمت بشى كالجدار الصلب
يقف بيني وبينك كالسد المنيع
يمنعني ... ويحميني !!
كان ذلك الشىء ....
دعاء والدي بظهر الغيب لي !!
وابتهالات والدتي فى ظلمة الليل !!!


(7)
كنت في نظري
رجل شديد الجاذبية
فكان يكفينى ان أغمض عيني وأتخيل ملامحك
كي أتحول إلى أنثى ...بمعنى كلمة أنثى!
لم أكن جبل الثلج الذي ..ظننت!
ولا دمية الخشب التي إعتقدت !
ولا الجدران الصلبة التى لاتحركها عاطفة
ولايزلزلها شوق...ولايقتلعها حب !!
لم أكن سوى امرأة متلهفة لرؤيتك خارج أسوار الحلم
إمرأة كلما تخيلتك معها إقشعر جسدها هيبة ورهبة
ورددت باكية !
اللهم إغنني (معه) بحلالك عن حرامك !!

ترى ؟
هل إستوقفتك كلمة ( معه ) في الجملة السابقة !
فالحلال مع سواك!!
كان في شرع قلبي ...بحرمة الحرام معك !!

وبعد ان ارعبنا الواقع........
وحدهن طاهرات الحب يدركن انه
لايغني الحب عن الاحترام
الا لدى بنات الليل.. وعاهرات الحكايات

رجلٌ شرقي

هو رجلٌ شرقي
يحتاج من أنثاه لـــ أن تموت
لــ يشعر بها
لــ يدرك خسارته لها
لـــ يشتاق إلى أحاديثه معها
... لـــ يتأكد أنها امرأة ليست كغيرها
لـــ يحن إلى لياليه المحمومة معها
لـــ يفهم أنها الوحيدة التي أحبته بصدق
الوحيدة التي تخلت عن مبادئها الثمينة لتسعده
الوحيدة التي ضحت بقلبها في سبيل حبه
الوحيدة التي واجهت دموعها في ليالي انتظاره
الوحيدة التي جعلت من الصبر عنواناً لحياتها أيام غيابه
الوحيدة التي بالفعل أرادته زوجاً وعشيقاً ونصيباً
الوحيدة التي استقامت على صلاتها داعية بأن يحفظه الله معها
الوحيدة التي استثنته فارساً من فرسان الواقع ليهواها
الوحيدة الوحيدة الوحيدة .. التي مآتت في النهاية ألماً لأجله !
إلى أن يشعر ويشتاق ويتأكد ويفهم
ستأتيه نهايته الآخر .. حسرة عليها وعلى ما فاته معها !
♥
شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

ضوء

هناك خلف ضوء نافذتي الصباحية .. تقطن حبيبات حنين صغيرة

ولدت منذ لحظة غيابك .. ووجدت في الشوق حضن يحتويها

يدب في عروقها ذكراك .. كلما رأتني أبحث عنك
...
فتشع .. ويزداد نورها إلى أن تغشى عيني طبقة بيضاء

محاولة مساعدتي في جعل كل ما حولي بلون واضح .. بلون فاضح

أعاود البحث عنك ولكن هذه المرة في عينيّ .. ولا أجدك

فتولد حبيبات جديدة من عينيّ .. يحتضنها دفء خديّ

أبحث في هذه اللحظة عن بخار قهوتي ليخفي معالمي ..

فـ أجد قهوتي باردة .. حتى البخار انحاز إليك !!

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

صعود التيار الديني المتأسلم يتغير تاريخ السينما المصرية

و مع صعود التيار الديني المتأسلم .. سيتغير تاريخ السينما المصرية لتصبح الأفلام كالتالي :
السبحة لا تزال في جيبي
الناصر حسن البنا
البعض يذهب للمرشد مرتين
الأخ عمر و الأخت سلمي... ...
السعودية رايح جاي
سلفي في الجامعة الأمريكية
الاخوان و الكباب
السجادة الخالية
في بيتنا اخوانجي
جعلتنى ليبراليا
ازاي تخللي الاخوان تحبك ؟
التجربه الماليزيه
كده رضا و الف حمد و شكر لله
في بيتنا قبطي
يا عــزيـــزى .. كـلــنـا اخــوان
ساويرس يعظ
تمن دستة اخوان..
لا يا من كنت ليبرالى..
دموع في عيون علمانية...
لن أعيش في جلباب فضيلة المرشد..
مذكرات أخت مراهقة...
منقبة فى الطريق..
بائعة الثريد.. ..
مهمة في قندهار..
عالمانيون فوق صفيح ساخن..
المرشد شايل سيفه..
احلام الفتى الاخوانى ..
حريم الشيخ كريم..
لا تراجع ولا استسلام (القبضه الاخوانيه)..
مواطن ومرشد وحرامي..
طير انت في رعايه الله..
صبحي صالح في الاسطول..
اخوان .....ولكن ظرفاء..
فوازير فلوطة..
اربعة في مهمة دعوية..
أونكل احمد ابو بركة حبيبي..
فجر الأخوان

الخميس، 1 ديسمبر 2011

محمّد حسن علوان

أين أجد بعدك من تغمرني بـ نصف هذا الحُب , بـ نصف هذا العطاء ,
بـ نصف هذا الحريق ؟
أين أجد إمرأه لا تطرق الأبواب بل تتسرّب من شقوق حياتي قطرةً قطره
فـ لا أشعر بها إلاّ و هي منتصبه بـ كل أنوثتها في أعماقي

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

هذا المساء

هذا المساء سأرحل
لن أهتم كثيرا بتوديعك
و اغلاق الحكاية بالشمع الاحمر
او وضع الورد الندى على رفات الحلم
سارحل!!
... لن اهتم كثيرا
بالاعتذار اليها لاننى احببتك!!
لن اعتذر لامرأة تجلس تحت اشجار حنانك وظلال امانك
فى الوقت الذى اجلستنى به فى اعماق نارك
لن اعتذر لامراة تعيشك فى عشها الجميل كالاميرات
فى الوقت الذى عشتك به فى حكايتى كالجوارى
لن اعتذر لانثى مارست انتظارك على فرش من حرير
فى الوقت الذى انتظرتك به
على فرش من سعير !!

فاروق جويدة

 كان في عينيك شيء لا يخون
لست ادري.. كيف خان؟
ليس يجدي الآن شيء
فالذي قد كان.. كان 

واسيني الاعــرج

 شيء واحد حاول أن لا ترتكبه في حياتك قبل أن تحاول النسيان , اشبع بمن كنت تحبّ حتى لاتحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك ...

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

رسالة إلى رجل لا يهمه أمري - محمود درويش

لا أكتبك .. إنما أكتب دواخلي ..
كلما نظرتُ إلى قلبي .. أحرقتني وسومك ..
آخر الدواء .. الكي .. كيف لم أبرأ إذاً .. ؟!
السنين تحمل جريرة السنين..
وأنا أحمل ضريبة مروركَ في حياتي ..
... بقدر عذاباتي .. لا أريدك ..
وبعدد الأيام .. تريدكَ أبجديتي ..
ربما يوماً ما .. سأنحر حروفي .. وأحيا دونها .. بلا هوية ..
وقد أكون بلغة الماء .. قطرة مسكوبة .. قد يحالفها الحظ وتتبخر ..
حينها سأمضي إلى سماء لا تطّل عليك ..!
يا رجلاً أنهكني حبه حدّ الموت ..
أشرع صدري في وجه الريح ..
فتشهق المساءات ..
وتتثاءب القصائد ..
وتتكسّر أضلعي ..
رمادية فصولك ..
أنهكت عطاءات مواسمي ..
واقتلعت الإخضرار من دواخلي ..
ورمتني في أزمنة الفقد ..!
مرّ الزمن من هنا ..
وأنا أحتشد كلي عبر حفيف الورق .. همس ..
أشهد شروق السطور دون شمس ..
وأدور في مدارات الأبجدية .. و أبكيني ..
أصرخ عبر نشيجي ../ نشيدي ..
أخذتكَ العزة بالإثم ..
أخذتكَ العزة بالإثم ..
أخذتكَ العزة بالإثم ..
وصممٌ في أذن قلبك ..!
إحتسي وحدتك ..
سأحتسي فجيعتي فيك .. دون دموع !
بعد الفراق .. / القرار ..
لم يعد هناك مايعنيني ..
سوى التحليق في سماوات النبض ..
ملكة على حبر الخواطر ..
أميرة على أبجدية الغياب ..
هذه بقايا من بقاياك وبعض عطاياك الجميلة ..
سأذكر لكَ ذلك ..!

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

بائعة الورد






ترحل الأنثى


نحن نجبر الأنثى
أن تنسى أنها أنثى
عندما تصبح هي الرجل في البيت
وهو في ترحال
... وعندما يأخذ ولا يعطي
وعندما تُغفر أخطاءه وخطاياه
وعندما تنتظره في المساءات فلا يأتي
وعندما ينسى المهد والأطفال

هكذا ...
ترحل الأنثى
من جسد المرأة
 

الخميس، 24 نوفمبر 2011

لا تظن

لا تظن
عندما .." أعتذر لك ".. و أنهي الخصام بالرغم من أنك المخطيء .." أن هذا ضعف "

... لا تظن
عندما .." ألفت نظرك ".. لما أحب و لما أكره .." أنها سذاجة "
... ... ...
لا تظن
عندما لا .." ألتفت لكلماتك ".. القاسية أنني .." بلا كرامة "

لا تظن
عندما .." أتمسك ".. بك فأنا لا أستطيع أن .." أحيا بدونك "

لا تظن
.." فبعض الظن إثم "..

كل ما فى الأمر ... أنا لا أريد عندما أقرر الرحيل أن أنظر خلفي مرة أخرى
و أكون على يقين بأني فعلت كل ما في وسعي .." للإستمرار "..


شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

انتهى العام مرتين
الثانية.. لأنك لن تحضر
ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح
غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين
كلّ نهاية سنة
... يعقد الفرح قرانه على الشتاء
يختبرني العيد بغيابك
أمازلت داخلي تنهطل
كلّما لحظة ميلاد السنة
تراشق عشّاق العالم
بالأوراق الملوّنة.. والقُبل
وانشغلت شفتاك عني بالْمُجاملات..
لمرّة تعال..
تفادياً لآثام نِفاق آخر ليلة..
في السنة ..!
 

دهس الورود

 يمكنك ان تدهس الورود لكنك لا تستطيع ان تؤخر الربيع !

الشاعر محمد أبوهديب

‎....
أنا...
كفجرِ أمنية ..
تلاشى تحتَ أقدامِ الظلام

... كصائمٌ عن مُنتجاتِ الحب
أفطرَ ثمَّ أدمنَ ..ثم صام !

كأحمقٍ سهر الليالي في انتظار الشمس
وعلى مشارفِ فجره الموعودِ نام ..!

كجالس دهراً على بابٍ ينادي : افتحوا !
لما اجابوا..كانَ قد كَره القيام !

كشاعر طعنَ القصيدة بين عينيها
ليبكي نفسه متمسّحاً بدمائها
ما عادَ يرضيهِ الكلام .

السبت، 19 نوفمبر 2011

محمود درويش


تنظر إليه !
حين يضع رأسه على كتفها ...
نظرة حريرية ... تحرص ألا تخترقه
كأنها لا تريد له أن يراها تراه ... كأنهما في أول الحب
و تخجل من أن يعرف كم ستحبه !
...
******
ينظر إليها !
حين تضع رأسها على كتفه ...
نظرة من يخشى على تحفة بلورية هشة من الانكسار !

  ♥

شتاء دافئ

على شرفتك .تتكئين بخوف الطفلة الأنيق.. تمطر الدنيا ...وتعبق الشرفات برائحة الزعتر ..بالعطر المنسي على ضفاف الرسائل ..بالخوف ودقات القلب السريعة عند اقتراب اللقاء..
تتوهجين بما مضى ...وتتركين الشرفة بعد أن ابتلت دمية طفلتك الصغيرة التي تحملينها بالمطر.. ..
المطر رسول الطفولة يحمل لنا أطيافا غابت في الماضي الجميل
 

ماجدولين


قيل خُلق الإنتظار كي لا تعاني النوافذ من الوحده..!

وأنا...

في الانتظار.. يُصيبُني هوس برصد الاحتمالات الكثيرة ..!
...

... أشعر بأن الإنتظار دقائق خارج الحياه..
!!

لأجل كل ماسبق أعلاه..هلّا أتيت..!!


أحب الشتاء

أحب الشتاء لأني أحن فيه إلى دفئكـ،،
لتحتضنني و نسير ،،
لتخلع عنكـ دفئا تدفئني به ،،
تبرد لأجلي ،،
لكن شتائي اليوم ،،
ما عاد كشتاء البارحة فانت لست هنا ،،
و أنا ـجمد بردا ،،
لأن دفأك غادرني ،،

أحن إليه ،،

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

بلا سبب.. تذكرتك !
كما أتذكر يوماً لا شيء يميزه..
كما تمر بي أغنية قديمة أسمعها للمرة الأولى..
خطر لي أن أعترف الآن، بما أني قررت الكتابة عنك بعد أن تكاثرت السنوات فيما بيننا، وبما أن ساعي البريد قد يحمل إليك (سهواً) بعضا مني..
أحيانا أعبر بمكانك (سهواً)، رغم أني لم أعد أجدك كثيراً كما كنت سابقاً، وفي الأوقات التي تتواجد فيها، أقف خلف الزجاج قليلا لئلا تلحظني قبل أن أمضي..
... هل يعنيك أن تعلم، وبعد أن قررت تركك، بأنك مازلت جميلاً، أو بتعبير يريح ضميري: قناعك ما زال جميلاً ، ومغرياً

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

متأخراً كالتوبة
متأخراَ كالكلام الجميل
والحبُّ حالةٌ غير موضوعية سيدي
هو زَخمٌ، إذا رَاحَ؛ راحْ
وأنتَ لم تأتِ
 

لـــ ح ــــن

هدوء يتلحف ذاكرتي ...

قطرة مطر ملطخ بالملح هنا

وبعض الرياح تقتلع أشواكً صبري
...
سيدتي :
يرعبني انني لم اشفى منك الى الآن


الخميس، 17 نوفمبر 2011

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى

دِفء قُربكَ .. . مِعطَفِي فِي شِتَاء العُمر ، أمَان صُحبتكَ ،
إشتعَال قلبِي فرحًا معكَ ، تحلِيقِي .. ضحكَاتِي الملوّنَة ، يَدُكَ .. تربِيتهَا عَلى كتِف خَوفِي ،
سُقيَا حَنانكَ ، طيبكَ .. . تفهّمكَ .. إقنَاعكَ لعنَادِي .. لهفتكَ .. أطفَال الإشتيَاق .. .
فرَاشَات بهجتِي بكَ ، إحتِوَاءكَ لِي ، أمطَار السعَادَة ، غيُوم صبركَ عَلى غرورِي
أينَ تَوَارى مَا أحبّه بكَ ؟ ولِمَ بِتُّ أفتقدكَ .. معَكَ !

سعاد الصباح

‎ تتشكَّلُ أنوثتي على يَدَيْكْ..
كما يتشكّلُ شهر ُ أبريلْ
شجرةً شجرةْ..
... عصفوراً عصفوراً..
قُرنْفُلةً قُرنْفُلةْ..
وكلما أحبَبْتني أكثَرْ
وأهتممتَ بيَ أكثَرْ
تزدادُ غاباتي أوراقاً
وتزداد هضابي ارتفاعاً
وتزداد شفتاي اكتنازاً
ويزداد شعري جنوناً..
على يَدَيْكْ..
أكتشفُ للمرّةِ الُأولى
جغرافيّةَ جسدي..
تلَّةً تلَّةْ..
ينبوعاً ينبوعاً..
سحابةً سَحابةْ..
رابيةً رابيةْ..
إني مدينةٌ لكْ
بكل لَوْزي..
وخوخي
وتُفّاحي
مدينةٌ لكْ
بكل هذا التنوُّع في أقاليمي
وكل هذه الحلاوةِ في فاكِهَتي..
مدينةٌ لكْ
بكل حبَّةِ قمح ٍ تَنْبُتُ في أجفاني
وبكل لؤلؤةٍ خرافيّةٍ..
تطللعُ من خُلْجاني..
تتشكَّلُ أنوثتي على يَدَيْكْ
كما يتشكّل قوس قُزَح
بقعةً خضراءْ.
بقعةً زرقاءْ.
بقعةً بُرتُقاليّة
وعندما تنتهي من رَسْمي
أخرجُ من بين شَفَتيكْ..
مُبلّلةً كوردةْ..
وشفّافةً كقصيدةْ...
على يَدَيْكْ
أدخلُ دائرةَ الحضارَةْ
وأتربّى على وسائدحنانِك
كقطّةٍ تركيّةٍ مدلّلةْ..
تنامُ طول النّهارْ
وتختبىءُ بين ذراعَيْكَ ، طولَ اللّيلْ
وترفض الخروج إلى الشارعْ
حتى لاتدخُلَ في علاقاتٍ عاطفيّةْ
مع القططِ الأخرى..
فتفقد دَمَها الأزْرَقْ..
وسلالاتها الملكيّةْ..
وحقَّ الإٍقامةِ لديكْ!!!

♥

 

لا تَعود..!!

 باستِطاعَتنا أن نُحب الشَخص ذاتَهُ ، مرةً ،مرتينِ اثنتينِ ، ثلاثاً وأربعَ .

لكن

لا نَستَطيع الوثوق بِه إلا مَرة واحِدة فَقط ،فالثِقة إِذا فُقدت لا تَعود..!!

افنان عبدالله

أغار عليك , من أي زاوية تظفر بنظرة من عينيك , من أي فراغ

يفصل أصابعي عن يديك !

من كوب القهوة , حين تخفف من سخونتها برودة شفتيك ..

من الكتب العريقة , التي تستمدُ حضاراتها من عروق يديك .

أغار عليك .. و أشعرُ بي كطفلة , تخططُ لسرقتك , و ابتلاع

المفتاح .

كقلادة أثريّة .. أنت , كلوحة غامضة في متحف ..

كالليل في هدوئك , و كالصبح في اطلالة عينيك .

طيرُ نادر أنت , بسطت جناحيك على يديّ ,

كل ما أخافه أن تبرد يديّ يوماً, فتطير .

  ♥ ♥
 

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

محمود درويش

رجل و امرأة يفترقان
ينفضان الورد عن قلبيهما ،
ينكسران .
يخرج الظلّ من الظلّ
يصيران ثلاثة :
... ...رجلاً
و امرأة
و الوقت ...

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

شرقــيَّـــةُ الــهـــوى


أحبُّه كَثيراً . . !
الرّجلُ الَّذي قيَّدَني بِه دُون وَعيٍّ منّي ، الرّجل الَّذي يُبعْثرُني بِإيمَاءَةٍ من إصْبَعه . . أو هَمْسَةٍ من صَوتِه ،
أو أحتِضانٍ يلمّنيِ فيِه ليبعثِرني مرّة أخْرَى بينَ ذِراعيّه !

أحبُّه كَثيراً . . !
...حِينَ يغنّي بإسْمي ، ويتبَعُ آخِر حرفٍ منه بـ ” أحِبُّكِ ” ، ثمّ يَعُود بضَحكاتٍ كَأسرابِ حَمامٍ
تَطيرُ من فَمه إلَى السّماء ، ليرهِقَني أكثَر !

أحبُّه كَثيراً . . !
حتَّى أدمَنتُه ، أصبحتُ لا أقَوى علَى إغماضَة جفنيّ إلا عَلى صَوتِه ، ولا تُشرقُ الشّمس في يَوميِ إلا بِصوتِه ،
ولا يغرِينيِ منظَرُ قهوَتي والدّخان يتصَاعدُ منهَا في يومٍ شتويّ إلا مَع صَوته !

أحبُّه كَثيراً . . !
هُو الَّذي يلبِسُني الأمانَ والدّفءْ ، يجعَلُ من ذِراعَيه معطَفاً شتوياً يحتَويني ، يفقِدُني الوَعي حينَ يتسرّب إليّ بإحساسِه . .
يحوِّلُني إلىَ طِفلة شقيَّة في الحُبّ مَعه ، يغرِقُني !

أحبُّه كَثيراً . . !
والنّعاسُ يداعِبُ صوتَه ، وأنا أعبثُ بِخُصلاتِ شعرَه ، أدَغدغُ وجهَه بأطرافِ أصابِعي ،
أحَاوِل إعاقَة النّوم عَنه حتّى لا يَكُون الفَاصل بينيِ وبينه !

أحبُّه كَثيراً . . !
ويرعِبني أكثَر إذا ثارَت أعصابُه ، فأنطَوي عَلى نَفسي في زَاوِيَةٍ ما إلَى حينَ يهدَأ . . يُسارعُ بإحتِضاني لأبْكِي بِصمت ،
وأتشبّث بِه كَطفلَة مذعُورة وأنا أقبِّلُ رأسَه وصَدره . . وقلبَه !

أحبُّه كَثيراً . . !
حِينَ يسَألني وأنا غَارقَة في تَفاصيل صَوتِه ” تحبّينَني ؟ ” ،
فأقِف ملءَ رَغبَتي في احتِضانِه وأصرُخ في داخِلي ” أحبَّكَ كثيراً ” ، فيُجيبُني بـ ” نَعم أعلَم ” . . ويدهِشُنيِ !

أحبُّه كَثيراً . . !
ولا طَاقَة ليِ عَلى غِيابه الَّذي يُصيبنيِ بحُمّى مرهِقَة ، ونَزيفٌ حادٌ جداً في الذّاكِرة ،
وجَفافٌ في الحُنجَرة ، وشَللٌ في أطرافِي ، غِيابُه الدّاء الَّذي ليسَ لقلبيّ المَناعة الكَافيّة لمُقاوَمته . . !

أحبُّه كَثيراً . . !
ولا أعلمُ الحّد الذي بَلغه منّي هَذا الحُبّ . . ولا أريدُ أن أعلَم ، فقَط أنا أحبُّه كثيراً ، وسأظّل أحبّه أكثَر

غادة السمان

أتذكر أيامي معك
كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :
نائية وجميلة
والقبض عليها مستحيل
من وقت إلى أخر
... ...فلنعد أطفالا
ولنحزن بلا كبرياء زائف
يوم احتضر
سافكر بتلك اللحظة المضيئة
حين وقفنا في الظلمة
على شرفة القرار
وقلت لي بحقد : أحبك
سأتذكر صوتك
وسيجيء الموت عذبا
ويضمني كرحم الفرح المنسي
وسأهمس بحقد مشابه :
آه كم أحببتك !

غادة السمان

وحينما ا كتب عنك
تشب النار في ممحاتي
ويهطل المطر من طاولتي
وتنبت الأزهار الربيعية على قش سلة مهملاتي
وتطير منها الفراشات الملونة ، والعصافير
... وحين أمزق ما كتبت
نصير بقايا أوراقي وفتافيتها
قطعا من المرايا الفضية،
كقمر وقع وانكسر على طاولتي..
علمني كيف أكتب عنك
أو، كيف أنساك...

الأحد، 13 نوفمبر 2011

نذير الزعبي

صورتُكِ المُعلقةُ على حائطِ حُجرتي...نافذةٌ تُطلُّ على الجنّة...

صمتك !

كم اكره صمتك !
الذى يقتل المسافات بيننا
ويلحق بقلبى الخيبات

وانت تشاهد تقارير انتقالى
... ... من حاله الحب الى حاله الملل
وايضا تصمت

لا يهمنى ان نتكلم عن الحب
او كم تحبنى
او الى اى درجه انا ابدو جميلة

فقط اريد ان تتحدث الى ذاتك
فأنا ذاتك !
اريد التواصل الانسانى بيننا
فلا تُحمل قلبى عبئ صمتك

ان أموت مختنقة بدخان كلامك
أهون علي من أن أحيا بهواء صمتك

اذا اردت ان تقضى على وقار حبنا
ابقِ صامتا

♥eman