الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

art of roses



Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers


Flowers

فاروق جويدة » لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

أنفاسنا في الأفق حائرة..
تفتش عن مكان
جثث السنين تنام بين ضلوعنا
فأشم رائحة
لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك والمكان.. هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

* * *
عيناك هاربتان من ثأر قديم
في الوجه سرداب عميق..
وتلال أحلام وحلم زائف
ودموع قنديل يفتش عن بريق..
عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت
ولا يدري الكلام
وعلى شواطئها بقايا من حطام
فالحلم سافر من سنين
والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود
وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار
الشاطئ المسكين يشعر بالدوار..

* * *
لا تسأليني..
كيف ضاع الحب منا في الطريق؟
يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء
قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق..
فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب..
ورائحة تفوح من الغريق

* * *
العطر عطرك والمكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
فذابت مهجتان
لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات!
ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع
الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
نحيا الوداع ولم نكن
يوما نفكر في الوداع

* * *
ماذا يفيد
إذا قضينا العمر أصناما
يحاصرنا مكان
لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟
لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا.. العاشقان؟
فالعطر عطرك والمكان هو المكان
لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شيء تكسر بيننا..
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان

coloreful









فاروق جويدة » وتحترق الشموع

أترى ستجمعنا الليالي كي نعود.. و نفترق؟
أترى تضيء لنا الشموع و من ضياها.. نحترق؟
أخشى على الأمل الصغير بان يموت.. و يختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلاما
و غدا سيتركنا الزمان حطاما
و أعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء..
و أظل أجمع من خيوط الفجر
أحلام المساء
و أعود أذكر كيف كنا نلتقي
و الدرب يرقص كالصباح المشرق
و العمر يمضي في هدوء الزئبق
شيء إليك يشدني
لم أدر ما هو.. منتهاه؟
يوما أراه نهايتي
يوما أرى فيه الحياة
آه من الجرح الذي
يوما ستؤلمني.. يداه
آه من الأمل الذي
ما زلت أحيا في صداه
و غدا سيبلغ منتهاه

* * *
الزهر يذبل في العيون
و العمر يا دنياي تأكله.. السنون
و غدا على نفس الطريق سنفترق
و دموعنا الحيرى تثور.. و تختنق
فشموعنا يوما أضاءت دربنا
و غدا مع الأشواق فيها نحترق

Makeup For Brides and Bridal Jewelry








خالد صبر سالم » ليلة عشق

الليلة ُ ليلة ُعشقي لطقوس ِ جنوني أدعوكِ
أشواقي عاصفة ٌهوجاءُ وتهزأ ُ مِنْ كلِّ شبابيكي
أنا سِرْبُ سحاب ٍ مَعْتوهٍ وسا ُسْقِط ُ زخـّاتي فيكِ
يَغمرُني الثلجُ ولكنـّي نيراني سوفَ تـُغطـّيكِ
اُمِّيٌّ لا اُتقِنُ حَرْفا لكنّي سوفَ اُهجِّيكِ
فتـَهجَّي : عَيْنا ً... شينا ً ...قافْ
قوليها عشق ٌ لا تخشـَي ، لا يَعشقُ مَنْ كانَ يَخافْ
قوليها ، سيصيرُ لسانـُكِ قطعة َحَلوى
وشفاهُكِ مَنـَّا ً أو سَلوى
وتصيرُ العينان بحورا ً لا تـُبصَرُ فيها أيُّ ضفافْ
 

الليلة ُ ليلة ُعشقي ، ساُمارسُ فيها كلَّ فنوني
حينا ًسأكونُ كقيس ِ المجنون ِ
فاُحبُّ ولا ألمسُ ثوبا
أو أبدو في حين ٍآخرَ كالخـُلعاءِ فأطلِقُ كلَّ شياطيني
ساُهرِّبُ حزني في ناي ٍ أو فوقَ كمان أوعودِ
واغنـِّيكِ عذابَ الروح ِ وأنآى عنْ كلِّ وجودي
 

الليلة ُليلة ُعشقي وغدا ً قدْ لا تـَعقبُها لـَيلهْ
أعداءُ العشـّاق ِ كثيرٌ
يُغضبُهمْ لحْنٌ شفـّافٌ ويُنجِّسُهمْ عطرُ الفـُلـَّهْ
يزنونَ بكلِّ الأخلاقْ
وحياتهمُ كذبٌ ونفاقْ
ويُخيفـُهمُ بَوحُ العشـّاقْ
لا تـَخشـَي مِنهمْ وتعالي
ستـُهذ ِّبُهمْ مِنـّا قـُبَلٌ ويُحضِّرُهُمْ فـَنٌّ لعناقْ

 

الليلة ُليلة ُ عشقي
فتعالي شوقي مُرْتجـِفٌ مِنْ بَرْدِ
وسفينة ُرغبتيَ الوَلـْهى يَقذفـُها المَدُّ إلى مَدِّ
أبوابي مُشرَعَة ُالأشواقْ
وثلوجي صارخة ٌ تبكي ، ترجو أنْ تـُصْهرَ فيكِ
عمري مُختـَصَرٌ في هذي الليلةِ
فتعالي إنّي أرجوكِ

لا للخيانة

لا تخون المرأة فإن قلبها كالزجاج إن إنكسر فلا يعود لحالته السابقه أبداً

Indian and Pakistani Bridal Jewelry








العين_غادة السمان

العين ثرثارة كأرملة ضجرة ..
العين نافذه بلا ستائر ..
العين لم تسمع بكلمة الكتمان ..
العين لافته إعلانية عن أسرار القلب ..
ولذا أحرص على ارتداء نظارتي السوداء حين ألتقيك .

أحبّهم.. وربّما كنت أشبههم.ـ ___ احلام مستغانمي

أحبهم. أولئك العشاق الذين يزجّون بأنفسهم في ممرات الحبّ الضيقة،ـ

فيتعثرون حيث حلّوا، بقصة حبّ وضعتها الحياة في طريقهم، ـ
بعد أن يكونوا قد حشروا أنفسهم بين الممكن والمستحيل.ـ
أولئك الذين يعيشون داخل زوبعة الحبّ التي لا تهدأ، مأخوذين بعواصف الشغف، ـ
مذهولين أمام الحرائق التي مقابل أن تضيء أياما في حياتهم، تلتهم كلّ شيء حولهم،ـ
جاهزين تماماً... لتلك اللّحظات المضيئة خلسة، ـ
و التي ستخلّف داخلهم عندما تنطفئ رماد انطفائهم الحتميّ.ـ
أحبّهم.. وربّما كنت أشبههم.ـ

*****
مقتطف من رواية " فوضى الحواس"ـ



الاثنين، 25 أكتوبر 2010

محمد القيسي » أمام المدينة المقصورة *

سيّدتي منذ أعوام مرّت
لم يعرف قلبي طعم البسمة
لم تسكب كلماتي فوق الورق الأصفر غير عذاب الجرح
والدلو , يظلّ الدلو ثقيلا
لا يطفح ماء , لا يعطي غير الملح
والبئر عميق , أعمق من أحزان الغربة
ما زالت تصفع وجهي من أعوام جدران الخيبة
توصد نافذة الأمل المشرق
تقتل أشواق الكلمة
حين يعانقها النور من الداخل
سيّدتي لا تسعفني الكلمات
ويجردني بعدك عني من ثوب الحكمة
أهذي في عرض الشارع بالأشياء
وأذيب حرارة حبّي بالبوح
أفقد وجهي بين نعال الغرباء
***
بيدي سوّرت سياجي
أطفأت سراجي
أجهشت بكاء
ومضيت ألفّ , أدور الأرض
أبحث عمّا ضاع هباء في سنوات الأخطاء
حين تعرّت ضحكتنا من نفحات الحب
حين تعاشينا عند الإشراق
معذرة يا سيّدتي إن جئت
أغسل قلبي الأسيان على أعتابك
سيّدتي ما زلت على فيض شبابك
وأنا ما زلت هنا أسترحم نظرة أهدابك
هل يمضي سيّدتي عمري ,
ويداي تدقّان على بابك ؟

خالد صبر سالم » شيزوفرينيا

اقبليني بفصامي
إنـّني اثنان ِ فكوني في وفاق ٍ معَ ثلجي واضطرامي
عالـَمٌ روحي وفيهِ للهدى ألفُ مَنار ٍ
ومَلاهٍ فيهِ تدعو للحرام ِ


 

أنا مَسكونٌ بشيطان ٍرجيمْ
إنـّما في غـَور ِ قلبي شـُقَّ غارٌ لنبيٍّ وصراط ٌ مُستقيمْ
وأنا بينـَهما اُرجوحة ٌ تـَعبَتْ مِنْ شـَدِّ نور ٍ وظلام ِ
حاولي أنْ تجمعي بيني وبيني
فأنا ما بينَ شـَكٍ ويَقين ِ
وشمال ٍويمين ِ
تهْتُ بينَ الخطـْوتين ِ


 


لا تخافي إنْ أنا غـَطـَّتـْكِ عينايَ بدفئي وسكوني
رُبَّما مِنْ بعدِ دِفْءٍ ستكونينَ طعام َالشـَفـَتين ِ
ورَمادا ًتحتَ جمري وجنوني
رُبَّما صغتـُكِ تمثالا ًمِنَ التمْر جميلا
وعبدْتُ الحُسنَ فيهِ بخشوع ْ
رُبَّما صارَغرامي نـَهرَ أشواق ٍطويلا
رُبَّما أغرقتـُهُ في كلِّ وقتٍ بصلاةٍ ودُعاءٍ ودموعْ
رُبَّما
رُبَّما لكنْ إذا حَلَّ المَساءْ
وا ُستـُفِزَّ الجوع ُعندي
صرْتُ ذئبا ً يُوقِظ ُالليلَ برُعْبٍ وعُواءْ
جاعلا ًمِنْ ذلكَ التمثال ِ بعضا ًمِنْ عشاءْ

 

أنا مَعْتوهٌ ومَجنونٌ ولكنْ رُبَّما كنـْتُ أميرَ العقلاءْ
أنا اُمِّيٌّ ولكنْ هاكِ مَوْسوعة َعشـْقي وتصانيفَ فتوني
سوفَ تبكينَ كثيرا
وتموتينَ مِنَ الضحْكِ كثيرا
لوْ أنا استـَعْرَضْتُ في العشق فصولا ًمِنْ فنوني
لا تخافي سوفَ اُعْطيكِ علوما مِنْ جنوني
تجْعلُ الأحْرفَ حقلا لزهور ِالياسمين ِ
تـُسْكِنُ الشمسَ بعينيكِ صباحا ومساءا
فتـُضيئينَ على الكون اختيالا ًوبَهاءا
إنـّما في لحظةٍ قدْ يُصبحُ الجَوُّ شتاءا
يَمْضغُ الإعصارُ أثوابَكِ والأمطارُ والرَعدُ تـُجَنُّ
شـَعرُكِ المَخبولُ في ليل الهوى لا يطمئِنُّ
مَطري يَسقط ُفيكِ
وأنا مِنْ هَوْل ِجوع اشتهيكِ
فإذا لـَحْمُكِ في دنيا فمي سَلوى ومَنُّ

 

كلَّ حين ٍأنا عندي كلُّ أحوال ِالفصول ِالأربعهْ
فهدوءُ الجَوِّ لا بُدَّ تـَليهِ الزَوبعَه ْ
فاعذريني رُبَّما آتي إليكِ
كرَضيع ٍ يطلبُ الحُضنَ لديكِ
حَسبُهُ ما دَرَّ نـَهْدٌ مِنْ حليبٍ يَجذبُ الجوع َ إلـَيكِ
حَسْبُهُ الحضْنُ سريرا ً يُرْقِصُ الليلَ بحُلـْمِ ِ
أنا اوديبُ تـُرى هل أنتِ اُمِّي ؟!
أنا اوديبُ ولكنْ رُبَّما أصحو كوحش ٍ
فاُحيلُ الناهدينْ
في فمي ذكرى بقايا لـُقمتينْ
فاقبليني بفصامي
إنـّني اثنان ِفكوني في وفاق ٍمع ثلجي واضطرامي

د. إبراهيم أبو زيد » أخافُ عليكِ

أخافُ عليكِ
أخاف عليك
يا حبى
أخاف عليك من قلبى
ومن شغفى
ومن قربى
ومن نومى على كفيك
أخاف عليك

**

أخاف عليك
يا أحلى ابتساماتى
أخاف عليك
من ذاتى
لأن مراكبى تسرى
على أمواج آهاتى
ومن سفرى إلى عينيك
أخاف عليك

**

أخاف عليك
يا سحرى
أخاف عليك من شمسى
ومن وقت ستدركنى
بلا ظل
ولا ثمر
ومن عرقى على خديك
أخاف عليك
**

أخاف عليك
يا شلال اروائى
أخاف عليك
من جدباء بيدائى
ومن وحشات أرجائى
ومن عطشى الى شفتيك
أخاف عليك

**

أخاف عليك
يا نهرى
أخاف عليك
من مجرى عذاباتى
ومن صخرى
أخاف على
عذوبة مائك الجارى
إذا صبت
على ملحى
على بحرى
ومن رملى على شطيك
أخاف عليك
أخاف عليك
يا عصفور ناياتى
أخاف عليك
يا أحلام غاياتى
أخاف عليك
من أوجاع لدغاتى
و من أسدى
ومن أنياب حياتى
ومن جوع
يراودنى إلى نهديك
أخاف عليك

**

أخاف عليك ياسمعى
أخاف عليك من ولعى
ومن حزنى
ومن جزعى
أخاف ومن صدى دمعى
على خديك
أخاف عليك

**

أخاف عليك
والهفى
أخاف عليك من شغفى
ومن عشقى
ومن كلفى
ومن لحنى
ومن حرفى
أخاف عليك من خوفى
أخوفا كان
أم زيفا
أخاف عليك من زيفى
أخاف عليك من خوفى
أخاف عليك

عبدالسلام مصباح » سيدتي تفتح للعشق خزائنها

سَيِّدَتِـــــي ،
حِيـــنَ تَضُـــمَّ جَنَاحَيْهَــــا
حَـــوْلَ جَنَاحَـــيَّ ...
وَتَفْتَـــحُ لِلَعِشْـــقِ خَزَائِنَهَــــا ،
تُخْـــرِجُ مِـــنْ دُرْجِ الْقَلْـــبِ
مَنَادِيـــلَ الْحُـــبِّ
وَمِـــنْ دُرْجِ الـــرُّوحِ
عَنَاقِيـــدَ الْبَــوْحِ
وَمِـــنْ دُرْجِ الْجَسَـــدِ الْمُلْتَهِـــبِ
أَلْـــوَانَ قُـــزَحْ ،
وَقَمَرَيـــنِ
وَعَصَافِيــــرَ ...
أَسْأَلُهَـــا :
سَيِّدَتِــــــي ،
أَيَّتُهَــا الْمُنْدَهِشَـــةُ
كَيْـــفَ تُدَبِّـــجُ رَعْشَتَــكِ الْكُبْــــرَى
أَشْعَــــاراً
وَرَسَائِــــلَ ،
أَوْ كَيْـــفَ تَخُـــطُّ مَدِيحــــاً
وَمَوَاوِيـــلَ
تُوَقِّعُهَـــا فَـــوْقَ رَبَـــابِ الَجَسَـــدِ الْمُثْخَـــنِ
بِالْجَـــدْبِ
وَبِالْقَهْــــرِ ...
وَأَسْأَلُهَــــا :
سَيِّدَتِـــــي ،
أَيَّتُهَـــا السَّوْسَنَـــةُ الْمَجْدَولَــــةُ
كَيْـــفَ يُطِـــلُّ النُّــورُ الْمُتَوَحِــــشُّ
مِــنْ عَيْنَيْـــكِ
شَفِيفــــاً
وَخَفِيفــــاً
لِيُضِــئَ طَرِيــــقَ الْوَلَـــدِ الْمُتَسَكِّـــعِ
بَيْـــنَ تَشَاعِيـــبِ الْحَـــرْفِ
وَفَــوْقَ سُهُــوبِ الْحُلْــمِ ...
أَوْ كَيْـفَ يَـــزُفُّ بَشَارَتَــــهُ
لِلْقَلْـــبِ الْمُتَشَطِّــــرِ
بَيْـــنَ الـــدَّالِ وَبَيْــنَ الْجِيـــمِ ...
تُلاَطِفُـــهُ آهَـــاتُ الْبَحْــــرِ
وَأَطْيَـــافُ اِمْــــرَأَةٍ
تَتَوَشَّــــحُ بِالْحَـــرْفِ
وَبِالْحُلْـــــمِ ...
وَأَسْأَلُهَـــــا :
سَيِّدَتِـــــي
أَيَّتُهَـــا النَّرْجِسَــــةُ الْمُتَــوَرِّدَةُ الْوَجْــــهَ
لِـمَ تَمْتَشِقِيـــنَ الْحُـــبَّ سِلاَحـــــاً
وَتَخُوضِيــــنَ الْحَـــرْبَ
بِأَنَامِـــلَ يَسْكُنُهَــــا غَيْـــمٌ ،
يَتَدَفَّـــقُ بِالْعُشْــــبِ
وَبِالْفُــــلِّ
وَبِالشِّعْــــرِ ...
أَوْ لِـــمَ تَرْتَكِبِيـــنَ الْعِشْــــقَ
وَتُلَمْلِمِيــــنَ أَلْحَـــانَ الْبَحْـــرِ
وَشَامَـــاتِ الْقَمَــــرِ النَّائِـــمِ
تَحْـــتَ جُفُــــونِ الْبَـــرْقِ ...
وَأَسْأَلُهَــــا ،
أَسْأَلُـَـهـــا ...
أَسْأَلُهَـــا حَتَّـــى أَغْفُـــو بَيْــنَ ذِرَاعَيْهَـــا
أَوْ بَيْـــنَ تَلاَحِيـــنِ النَّجْمَـــاتِ الْمَشْـــدُدَةِ
لِلْحَـــرْفِ
وَلِلنَّجْـــوَى ...
فَأُقَاسِمُهَــــا الــــدِّفْءَ
وَنُـــورَ الْقِنْدِيــــلِ الأَخْضَــــرِ
وَالْحُلْـــمَ الْمُتَوَشِّــــحَ بِالضَّــــوْءِ
وَبِالْمَــــاءِ .

غادة السمان » اشهد برجل على صهوة رسالة

ذلك الرجل

الذي استطاع اقتحام مملكتي
على صهوة رسالة .. أحببته...


***
خارق العذوبة و الكبرياء
نقاء صحاري طهرتها الشمس
طوال عصور من اللهيب ..
ايها القادم من مسقط رأس أجدادي
و مسقط قلبي ..
أطلق سراحي من حريتي ..
خذني اليك
أجهز علي بحبك ..
هل ترضى بأن تموت امرأة مثلي
بغير خنجر العشق المستحيل ..؟


***
اني أحرضك على قتلي ..
فليجلبوا حروفي بعد مصرعي
كأحد الشهود على براءتك
من هدر دمي
على أرصفة الغربة ...

الأحد، 24 أكتوبر 2010

امرأة الفراق

مرصودة أنا لوداع أحبائي

فأنا عاجزة عن إلقاء القبض عليهم ....
واتقن جيداً
فنون الألم لفراقهم ، والشوق ، والذكريات
اكثر مما أتقن فن الاحتفاظ بهم ...
مدام الاحتفاظ بهم ،
يعني التفريط بجزء من حقيقتي ....

****


أتذكرك أيها الشقي ،
صوتك ، رائحتك
همسك ، غضبك
حبك الخرافي المباهج
ورغم كل شيء
استطعت بحذق الخلد
أن أتخلص منك
لأجلس في هذا الليل الحزين
وحيدة ، وحيدة ،
إلا من ذكراك
التي تفترسني دونما رحمة ..
وأعرف أنك لو عدت
لطردتك ، دونما رحمة !


رسالة لم تُرسل

دنياك لا تخيفني . .

حين ولد حبنا اكتشف أسرته ،
له شقيق توأم اسمه الألم ،
وصديق اسمه الحرية ، وقرين اسمه الموت ،
وقدر اسمه الفراق ومطهر اسمه الحرف . .
* * *
لا أستطيع الوقوف في حضرة الورقة البهية ،
ملوَّثة بشهوتي لامتلاكك ، وبأحقداي ومرارتي . .
وغبار حربنا المتبادلة تحت رايات الحب . .
( آه ، كم يشبه سلوك العشاق مكائد الأعداء!)
كي أذهب إلى الورقة
عليَّ أن أتوضأ بالسكين ، وأنوي على الصفاء ،
وأصلّي على الصدق ، بشفافية ذاهب إلى موته . .
وأغفر لك ولنفسي ما لم يكن بيننا . . وما كان . .
__________________


الحب خطان متوازيان

إنك ساحر وشرس
تخشى اطمئناني اليك :
تتوهمه فخا .....
وتخشى هربي منك :
تتوهمه لا مبالاة

****
يا رفيق الحزن , الهارب من دربي
متل طائر هجر الحدس
وحمل البوصله .....فضاع .....

****
تقدم مني بلا ذعر
وشاركني مهازل الذاكره المشروخه
وانتفاضه الشراين الضجره
في مدن منسيه
****
آ ه لا تذهب , لا تحضر
لا تقترب , لا تبتعد
لا تهجرني , لا تلتصق بي
لا تضيعني , لا تؤطرني .....
ولنطر معا
في خطين متوازين لا يلتقيان
لكنهما أيضا لا يفترقان !

إنه الحب !...

دهشة

شيء مدهش أن يصل الإنسان بخيبته وفجائعه حد الرقص!
إنه تميز في الهزائم أيضا، فليست كل الهزائم في متناول الجميع


احلام مستغانمي

(الشوق من الوريد الى الوريد)

مرير هذا الاحساس
بشوق ناري لا يهدأ ...
لا اللقاء يطفئ وهج نيرانه
ولا الفراق...

دوما دوما افتقدك
باستسلام كوكب
لمداره حول الشمس ..

وحين اسمع صوتك
يتناسل شوقي إليك ويتكاثر ...
وحين يغيب صوتك
ماذا اقول لقيبلة الشوق
التى تقرع طبولها داخل رأسي
دونما توقف

دونما توقف .. دونما توقف
منذ عرفتك
وانا احترف حبك ...
ومهنتي الشوق إليك ..
والحزن راتبي...
وحتى حين اتوهم انني ارتويت من نبعك
وابتعد بشفتي عن بحيراتك
يستعر شوقي إليك
كغابة تعصرها النيران..

اناديك...
والليل جاثم خلف الجدران
والفراق قد شهر مخالبه
اناديك..
والنوم يتقدم مني مهدداً
بعشرات من كوابيس الوداع
اناديك
يا من كنت قبل دقائق معي
وكان صوتك شرنقتي الحريرية

اناديك
يا حصني ضد الاحزان الليلية
وتعويذتي الصحراوية
لفني بعباءة حنانك
ولا تعبأ بما اقوله
او لا اقوله
اناديك
لملم اشلائي الممزقه
على طول عام من الحب والكراهية
لملمها من ليالي القلق
والفراق والإنتظار واللقاء
والشوق والشوق .. الشوق

اّه كم افتقدك
انا التي ودعتك للتو ...
وكيف احتمل رحلة الليل
ريثما تشرق ثانية في عالمي

اصداف

((قابل للكسر ))
عباره مكتوبه على جبين المرأه ..
لكن مشكله بعض الرجال انهم ..
لايجيدون القراءة ..!!

اقتباسات


نحن لا نكتب إهداءً سوى للغرباء، وأما الذين نحبهم فهم جزء من الكتاب وليسوا في حاجة إلى توقيع في الصفح ...
أحلام مستغانمي

كل ده كان ليه

كل ده كان ليه لمَا شفت عنيه
حن قلبي اليه وانشغلت عليه
كل ده كان ليه كان ليه

قال لي كم كلمه يشبهوا النسمه في ليالي الصيف
سابني وفقلبي شوق بيلعب بي وفي خيالي طيف
غاب عني بقى له يومين ما اعرفش وحشني ليه
احترت اشوفه فين وان شفته اقول له ايه

اللي حيرني واللي غيرني واللي فاتني في حال
نام وسهرني والا فاكرني والا مش عالبال
صبحني في هم وويل من طول ما بفكر فيه
نساني انام الليل خلاني ابات اناجيه

قصيدة "الحذاء

قصيدة "الحذاء "للشاعر الكبير الراحل نجيب سرور التي كتبها سنة 1956 وتروي قصّة تعرض أبيه أمامه، وهو طفل للمهانة والضرب من عمدة القرية وكيف تعلم من يومها الثورة وراح يسبر مع القافلة:


أنـا ابـْنُ الشـــقاء ْ
ربيب ُ الـَّزريبــة و المصطبــة ْ
وفى قـريتى كلهم أشـــقياء ْ
وفى قـريتى (عـُمدة ٌ) كالاله
ْ يـُحيط بأعناقنــا كالقــدرْ
بأرزاقنـــا
بما تحتنــا من حقول حـَبــالي
يـلدن الحيــاة ْ
وذاك المســاء أتانـا الخفيـر ُ
و نـادى أبي بأمر الإله !..
ولبـَّى أبي
وأبهجني أن يـُقــالَ الإلــــه ُ
تنـازل حتى ليدعـو أبى !
تبعت خطــاه بخـطو الأوزِّ فخورا ً
أتيــه من الكبريــاء
ْ أليس كليــم ُ الالــه أبـي كموسى..
وإن لم يجئـْـه الخفــيرُ
وإن لم يكن مثــلـَه بالنبي وما الفرق ؟..
لا فرقَ عند الصبى ْ !
وبينــا أسير وألقى الصغار أقول
“ اسمعوا.. أبى يا عيــال دعــاه الالــه “ !
وتنطـق أعينهم بالحســد ْ
وقصرٌ هنــالك فوق العيون
ذهبنـا إليه يقولون..
فى مأتـم شــيدوه
و من دم آبائنا والجدودِ وأشــلائهم
فموت ٌ يطــوف بـكل الرؤوسِِ ِ
وذعر ٌ يخيـم فــوق المـٌقــل
وخيــل ٌ تدوس على الزاحفــين
وتزرع أرجلهــا في الجـثت
وجدَّاتنــا في ليـالي الشــتاء
تحدثـننا عن ســنين عجــاف
عن الآكلين لحـوم الكلاب ِ ولحم الحمير..
ولحم القطط ْ .....
ذهبنــا إليه فلما وصــلنا..
أردت الدخول فمد الخفــير
يدا ً من حـديد
وألصقني عند باب
وقفت أزف ُّ أبى بالنظــر فألقـى الســـلام
ولم يأخذ الجالسـون الســلام !
رأيت ُ.. أأنسى ؟
رأيت ُ الإله َ يقــوم فيخلـع ذاك الحـذاء ْ
وينهــال كالســيل فوق أبى ! !
أهـــذا.. أبي ؟
وكم كنت أختــال بين الصغــار
بأن أبي فــارع “ كالملك “ !
أيغدو ليعنى بهــذا القصر ؟ !
.... أهـــذا.. أبي ؟
ونحن العيــال.. لنا عــادة..
نقول إذا أعجزتنا الأمور
“ أبي يستطيع ! “
فيصعد للنخـلة العـاليـة
ويخـدش بالظفر وجــه السـما
ويغلب بالكف عزم الأســد
ويصنع ما شــاء من معجزات !
أهـــذا.. أبي
يـُســام كأن ْ لم يكن بالرجــل
وعـدت أســير على أضــلعي على أدمعي..
وأبث الجــدر “ لمـاذا.. لمـاذا ؟ “
أهلت الســؤال على أميــه
وأمطرت في حجرهــا دمعيــه
ولكنهــا أجهشــت ْ باكـيهْ
“ لمـاذا أبي ؟ “
و كان أبي صــامتا في ذهول
يعــلق عينيــه بالزاويـة
وجـدِّي الضــريرْ
قعيـد ُ الحصــيرْ تحسـَّسـَني
و تولـَّى الجـواب ْ
: “ بنـي َّ..
كذا يفعل الأغنيــاء ُ بكل القرى “ !
تعلمت ُ من يومهــا ثــورتي
ورحت أســير مع القـافلة ْ
على دربهــا المدلهــمِّ الطــويل
لنلفـى الصــباح
َ لنلقـى الصــباح !

حبك وجع_اليسا

مطرح ما كنا نحترق
صار الجمر بردان
والعطر عنده وفا اكثر من اصحابه

وحدي بدونك ماقدرت
ما اصعب الحرمان
تركوا الندم عندي
عيونك وغابوا
مجروح قلبي وصرخ
عم ينداهك ندمان
محروم طعم الهنا
ع غياب احبابه

eyad nassar







ahlam

لا منطق للعشق خارج الحماقات والجنون. و كلما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا. ألم يقل برنارد شو "تعرف أنّك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية!"ـ

وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم.. لا لنتحدّى به من نحبّ ___ احلام مستغانمي

لقد وُجِدَ الحبّ لنتحدّى به العالم لا لنتحدّى به من نحبّ، و وُجِدَ ليبني  و يجمّل و يسند، لا ليهدّ و يبشّع  و يدمّر. ـ

في الواقع كان يكفي كلمة واحدة. كان يكفي رنّة هاتف و صوت يباغتك يقول " إشتقتك "، " ما نسيتك "، " أحتاجك ". ـ

لكن لا هاتف يدقّ، و الحبّ الذي ولد وسط شلّالات الكلمات الجميلة... يموت لأنّ كلمة واحدة تنقصه !ـ

كلمة،  بل دقّة، مجرد دقّة هاتفيّة، عن تحدّ بخل بها كلّ عاشق على الآخر. ـ

متناسيًا تلك الدقّة التي قد تأتيّ في أيّة لحظة  لتفرقهما إلى الأبد.. دقّة الموت.ـ

*****


مقتطف من " نسيان.كم".ـ