وأحيا خلف ذكرانا | |
أنا أجري | |
ولا أدري | |
بأنّ الحبّ يا حبّي | |
بلا قلب... بلا عمر! | |
أحنّ إليك | |
في الإيمان في الكفر | |
أحنّ إليك | |
من ذعري | |
أحنّ إليك | |
رغم الله والعصر | |
لأنّك مثليَ تحيى | |
بلا قلب... بلا عمر! |
السبت، 24 يوليو 2010
بلا قلب بلا عمر
أحلام مستغانمي _ هودج الوعد الذي قد يحملُك
مُفرطاً في الحُسنِ تمشي | |
نعلُكَ قلبي | |
كأنْ لا قلب لكْ | |
فتنةٌ بكَ تشي | |
كلُّ مَن صادف عينيكَ | |
هَلَكْ
| |
**
| |
يا لحُسنك | |
حرِّضَ الحُزنَ عليّ | |
كمْ نساءٌ | |
فاتهنَّ غبارُ خيلكْ | |
مِتنَ من قبل بُلوغ شفتيكْ
| |
**
| |
كيف لي | |
أن أكون غِمداً لسيفكَ | |
هودج الوعد الذي | |
قد يحملُكْ | |
فرساً تصهل في مربط قلبِكْ | |
أنثى ريح الركبِ | |
أنَّـى وجهتُكْ
| |
**
| |
قل يا رجل | |
إلى أيَّة غيمةٍ | |
تنتمي شفتاكْ | |
كي أُسافِر في حقائب مطرك | |
وأحطَّ | |
حيثُ تهطُلْ
| |
**
| |
مُقبل أنتَ | |
وعمري مُدبرٌ | |
طاعنٌ في الوهم قلبي | |
قبلك ما عشق |
أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
ما طلبتُ من اللّهِ | |
في ليلةِ القدر | |
سوى أن تكون قَدَري وستري | |
سقفي وجُدران عُمري | |
وحلالي ساعةَ الحشرِ
| |
**
| |
يا وسيمَ التُّقَى | |
أَتَّقي بالصلاةِ حُسنكْ | |
وبالدعاءِ ألتمسُ قُربكْ | |
أُلامسُ بالسجودِ سجاداً | |
عليه ركعتَ طويلاً | |
عساني أُوافق وجهك
| |
**
| |
مباركةٌ قدماك | |
بكَ تتباهَى المساجد | |
وبقامتك تستوي الصفوف | |
هناك في غربة الإيمان | |
حيثُ على حذر | |
يُرفع الأذان
| |
**
| |
ما أسعدني بك | |
مُتربِّعاً على عرش البهاء | |
مُترفِّعاً.. مُتمنعاً عصيَّ الانحناء | |
مُقبلاً على الحبّ كناسك | |
كأنّ مهري صلاتُك
| |
**
| |
يا لكثرتكْ | |
كازدحام المؤمن بالذكرِ | |
في شهر الصيام | |
مزدحماً قلبي بكْ
| |
**
| |
كيف لــي | |
أن أكون في كلّ التراويح روحَكْ | |
كي في قيامك وسجودك | |
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك |
شفتان على شَفَا قُبلة
هل عشت القبلة والقصيدة | |
فالموت إذن | |
لن يأخذ منك شيئاً" | |
الشاعر الإغريقي يانيس ريتسوس | |
**1** | |
اختبر الأدب بشفتيك | |
كيف يمكنك أن تصف متعة | |
ذروتها أن تفقد لغتك؟ | |
كلّما تقدّم بنا الحبُّ نشوة | |
أعلن العشق موت التعبير | |
**2** | |
شفتان تُبقيانك على شَفَا قُبلة | |
لا شفاعة | |
لا شفاء لِمَن لثمتا | |
لا مهرب | |
لا وجهة عداهما أو قِبلة | |
مجرد شفتين أطبقتا على عمرك | |
**3** | |
ركوة قُبلتك الصباحيّة | |
قهوة لفمين | |
أغرق فيها كقطعة سكر | |
أرتشفها بهال الشكر | |
حمداً لك | |
يا مَن وضعت إعجازك في شفتين | |
وجعلتهما حكراً عليّ | |
**4** | |
ما كنت لأُحبّهما إلى هذا الحدّ | |
شفتاك اللتان نضجتا | |
بصبرحبّات مسبحة | |
تسلّقتا شغاف القلب | |
عناقيد تسابيح وحمد | |
ما كان لقُبَلِكَ أن تُزهر | |
على شفتيّ | |
لو أنّ فمك لم ينبت | |
بمحاذاة مسجد | |
**5** | |
في غفوته | |
في ذروة عزلته | |
يواصل قلبي إبطال مفعول قُبلة | |
فتيلُها أنت | |
**6** | |
يا للهفتك | |
يا لجوعي إليك بعد فراق | |
ساعة رملية | |
تتسرّب منها في قبلة واحدة | |
كل كثبان الاشتياق | |
**7** | |
كيف بقبلة تُوقِفُ الزمن؟ | |
كيف بشفتين | |
تُلقيان القبض على جسد؟ | |
**8** | |
يا رجلاً | |
مَن غيرك | |
سقط شهيداً | |
مُضرّجاً بالقُبَل؟ |
الأربعاء، 21 يوليو 2010
أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق"
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
لا لأنّه يُبهرنا بتفوقه علينا، بل لأنّه يُدهشنا بتشابهه معنا. لأنه يبوح لنا بخطاياه ومخاوفه وأسراره، التي ليست سوى أسرارنا. والتي لانملك شجاعة الاعتراف بها، حتى لهذا الكاتب نفسه."
— أحلام مستغانمي
فلِمَ البكاء .. مادام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا .. دون أن يدركوا هناك حيث هم ، أننا موتاً بعد آخر .. نصبح أولى منهم بالرثاء !"
— أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
ليس هنالك أنصـــــاف خطــــــــــايا ولا انصــــــاف ملـــــذات لذلك لا يوجـــــــد مكان ثالث بين الجنـــــة والنــــــار فعلينا تفاديا للحســـــابات الخاطـئة أن ندخل إحداهما بجدارة .
"
— أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (عابر سرير)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (عابر سرير)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش, أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية."
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
ولا صارت فرحتنا في أن نلتقي من نحب .. بل في تلقي رسالة هاتفية منه !
ماتت الأحاسيس العاطفية الكبيرة بسبب تلك الأفراح التكنولوجية الصغيرة التي تأتي وتختفي بـ زر منذ سلمنا مصيرنا العاطفي للآلات !
"
— أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
أحب دائما أن ترتبط الأشياء الهامة في حياتي بتاريخ ما...يكون غمزة لذاكرة أخرى.
"
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
في كل شيء . وأولئك الذين لا يشكون في شيء"
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
— أحلام مستغانمي
كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ). لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهم
"
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
إنّك باختصار تخوضين حربًا عالميّة بمفردك ضدّ جيوش قوّات الحلفاء مجتمعة!
"
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
كان فيهما وعد غامض بقصة ما..
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما"
— أحلام مستغانمي (ذاكرة الجسد)
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
و اقطع من الرحم الذي...بك في المناسبة اتصل
سيّان عندك فلـــــــــــــيكن... من لم يصلك و من وصل
"
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
"
— أحلام مستغانمي (فوضى الحواس)
یساعدنا على نسیان الآخرین !"
— أحلام مستغانمي (com نسيان)
أحلام مستغانمي (فوضى الحواس
كيف تتركين كل مرة أحداً .. أو مبدأ .. أو حلماً .. !
نحن نأتي الحياة كـمن ينقل أثاثه وأشياءه ..
محملين بـالمباديء .. مثقلين بـالأحلام ..
محوطين بـالأهل والأصدقاء ..
ثم كلما تقدم بنا السفر ..
فقدنا شيئاً .. وتركنا خلفنا أحداً ..
لـيبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. !
والذي أصبح كذلك .. لـأنه تسلق سلم الأهميات ..
بعدما فقدنا ما كان منه أهم .. !!—
رسالة....
ليس بالضرورة أن يسبق الفراق كراهية..
الم تروا معي إلى موج البحر....
كيف يتعانق عناقا حاراُ قبل إن يفترق على وعد مستحيل..!!!!!"
( د. يحي الأحمدي)
كلام في الحب
"إن مشاعر الإعجاب هي سنه أولى صداقه.. وإذا تسلل الدفء للصداقة أصبح حبا"
"ليس ثمة حزن مثل الحب المرفوض... ولا غبطة كالحب الذي نفذت إرادته"
"السبب في إن المحبين لا يتعبون من وجودهم سويا ... هو إنهم يتكلمون دائما عن أنفسهم"
"الحبيب الساذج يقول:احبك لأنني احتاج أليك.... إما الحبيب الناضج فيقول:إنني احتاج أليك لأنني احبك"
( اريك فروم)
"إن الصدمات العاطفية جزء من نسيجنا.... إنها تفتح العيون وتنبه الحواس .... ولا تقتلنا..."
"حب المرأة القديم كالوشم في القلب...لا يمحى عبر السنين.."
( عاشقه موشومة
هل للوحدة متعة ؟
ان هذة الوحدة تجعلنا نرى الناس أوضح ..وتجعلنا نفكر اعمق .. وتجعلنا نكتشف عالمنا الصغير ببصيرة اكثر
وتجعلنا نمتحن اشواقنا لمن نحبهم "أدق" الوحدة تمنحنا القوة والشفافية فى وقت واحد,الوحدة هى العزف المنفرد على اوتار النفس .الوحدة هى الاقامة فى فندق الذاكرة , واسوأ انواع الوحدة ..تلك المفروضة علينا الأقرب الى سجن النفس "اعرف بشرا" فى وحدتهم الاختيارية اتخذوا قرارات مصيرية . واعرف اخريات رأين انفسهن فى مرايا الوحدة كما لم يرين انفسهن من قبل
استسلام الأقوياء _ نادية عابد
لا بأس ! واصل قصف مشاعر وحدتى ، واصل تدمير المواقع التى يملكها غيرك فى قلبى ،
واصل تدمير وأحتلال المدن الفارغة المشاعر فى قلبى ، لا ترحم قلبى دمره بكلمة أحبك، اقصفة بها ، فلا مضادات أملكها لمواجهة هذة الكلمة ، ولا مفاعلات نووية أملكها وأخبئها فى خنادق قلبى السرية ، ولا كيماويات تقضى على جيوش حبك ، فلا أملك الا أن أستسلم لطوفان حروفك ولا أملك الا أن أقف عاجزة أمام تقدم كلماتك من عاصمة قلبى أنزل طائرات عطفك فى مطارات مشاعرى ، حاصر موانئى بسفن حبك الحربية أدخل نبضات قلبى من جميع حدوده البرية ،احتل قلبى من جميع مداخله سيطر على جميع مراكز مشاعرى الأستراتيجية ، ففى حرب حبك لا محللين قادرين على فهم أسبابها ،
ولا قنوات فضائية قادرة على تزوير حقائق حبك ، ولا مراسلين يملكون الحق فى نقل مجازر حروفك فى حق مشاعرى ، بالله عليك احتل قلبى قبل أن تقتلة مفاوضات السلام الروتينية ،، احتله ،، احتله قبل أن تبدأ العمليات الاستشهادية فى عزف سيمفونيات الصمود
احتله وأنا أضمن لك الاستسلام الكامل ، دون مقاومة ، لأول كلمة حب تخرج من مدافع مشاعرك لن أستطيع أن أرفض حبك الجنونى ، بل ، لا أملك إلا أن أدافع عن استعمارك لى ولقلبي
نادية عابد > امنحيه رتبة صياد!
مهما كانت أحاسيسك فاترة وتحلمين بالقرب منه وتتمنينه زوجا فاكتمي هذه الأحاسيس داخل صدرك واعتصمي بكبريائك ولا تحاولي فتح سيرة المستقبل. إنه سيفهم المراد من هذا الكلام!
مهما كانت أحلامك متأججة للوصول إلي قلبه والرغبة في الزواج منه، فليس مجتمعنا ذلك المجتمع الذي تطلب فيه المرأة الزواج من رجل تريده وإذا كانت غادة السمان فضيحة العرب طلبت من الراحل بشير الداعوق أن تتزوجه، فقد كانت شجاعة وتحملت سهام مجتمع لم يعترف بهذه المبادرة!
مهما كنت قد رسمت مستقبلك معه، فاحتفظي بخريطة الطريق هذه لنفسك ولا تلفتي النظر لها، إن الرجال يخافون من المرأة المتحررة، قد يحبونها صديقة وليست زوجة بأي حال.
امنحيه رتبة صياد ليشعر برجولته وكيانه ويتلذذ في الاقتراب منك والرغبة في اصطيادك لعش الزوجية!
اجعلي هذه (أمنيته) أولا ولا تفرضيها عليه. الرجل الشرقي لا يثق بسرعة في المرأة المتحررة. هناك عقدة خوف أنها تخدعه.
الرجل الذي يستشعر كبرياء المرأة وعزتها واستقلالها الاقتصادي يقترب من الارتباط بها. والمرأة التي تمنح كثيرا تسقط من منخل وغربال التقييم. ليس بالمنح السخي يرتبط الرجال بالزواج. صدقيني!
نادية عابد > أرجوك عاتبني واخنقني!
لا تصدقني حين أصرخ في وجهك غاضبة: «أعطني حريتي، أطلق يدي).
أريد أن أمرح في حرية يتيحها لي عقلك المتفهم لطبيعة الأنثي.
أريد أن تطلق يدي تنام في حضن كفك وتعانقك فأحس بضمتك الحنون بأنوثتي التي تتوهج بنظرة من عينيك.
لا تصدقني عندما أرجوك ألا تخنقني. فأنا أحتاج لبوصلتك تشير أمامي علي الجهات الأربع. لا أريد أن أضل طريقي وأتذوق المرارة من كأس الندم.
أنت يا سيد الرجال المتحضرين لا تسجنني في غرفة وتجلدني. فأنا أحب اعتقالك لي بين ضلوعك.. وأعشق أن تجلدني بحنانك. لا تصدقني وأنا أهذي بكلمات الحرية، الانطلاق.. السهر، فأنا غبية أردد كلاما لا أعرف كنهه ولا عواقبه، فأنا أستمد قوتي من ثقتك في تدبيري لأموري، ولكنك تري أكثر مني ولك بصيرة أرجح من بصيرتي.. ولكني أعبر عن الجنس الثاني الذي يشعر بذنوبه أمام الرجل الجنس الأول في مجتمع ذكوري. إنك تستوعبني بعمق وتحتويني بفهم وربما أضيق بهذا الفهم، فأتمرد عليه: أنا يا رفيق الدرب لما أفهم نفسي. ربما أطلب الشيء ونقيضه قل عني إني طفلة، مراهقة، متناقضة. قل ما تشاء، لكني أري نفسي في مرآتك ولا أخجل منها.
حين طلبت منك ألا تخنقني، تركت لي الحبل علي الغارب كما يقولون. فشعرت بحرية هي أقرب ما تكون للتوهان.. شعرت أني تائهة في بحر لا شواطئ له. فرحت قليلا بحريتي ولكني افتقدت بوصلتك. تصرفت كما أهوي ووقعت في أخطاء لأني كنت مبحرة في سفينة بلا ربان.
أرجوك إن كان حبك حقيقة - عاتبني واخنقني.. صارحني بعيوبي، حاول أن تعيد صياغتي لا كطفلة إنما كمخلوق ناضج، خلصني من أنانيتي التي تحرمني من تعاطف الغير معي. خلصني من شكوكي المكوكية التي تصيبني بالصداع. خلصني من شعوري أني مركز الكون. خلصني من تناقضاتي التي تربكني. أحتاج كفك الحنون علي ظهري.. لا تتركني لمجتمع ينهشني وعالم ذكوري لا يرحم أنثي. أنت تفهمني وتعرف أبعادي وأريد أن أستظل بعقلك دون أن يكون قيدا.
لا تصدقني حين أقول لك: تجاوز ولا تنكد علي، فأنا أريد حبا واهتماما. مفهوم؟ أريد حبا واهتماما.
الثلاثاء، 20 يوليو 2010
نادية عابد > البحث عن.. رجل!
أبحث عن رجل يدمن الحوار معى ويجد فيما أقوله شيئا ما.. ويناقشنى ويختلف معى بدلا من إلقاء نكاته المكشوفة لعل السنارة تغمز.. إذا ابتسمت!
أبحث عن رجل يؤمن بأن المرأة قيمة مضافة فى المجتمع وليست عبئا.. رجل متحمس لعمل المرأة، ولطموح المرأة، ولقدرات المرأة فى غير الأنوثة وأخواتها!
أبحث عن رجل يفهم أن جنس الحب هو أرقى ألوان الحب، وأنه تاج علاقة إنسانية وصلت لهذا الشاطئ بعد رعشة التوافق والتمازج وليس جسدا نهما لتجربة!
أبحث عن رجل يحتوينى بعقله وحنانه ويتعطر بعطر المسئولية وأسند رأسى على صدره ولا أخاف وأتذوق طعم الطمأنينة معه لأنه مرتبط بإنسانة لا بمجرد أنثى تداعب غرائزه!
أبحث عن رجل يعلمنى، يدربنى، يغفر لى إن أخطأت، يعطينى قطرات من تجاربه، تصبح مشعلا يضىء ظلمتى وسراجا أحمله دائما فى دروب الحياة!
أبحث عن رجل يحكى لى عن هزائمه قبل انتصاراته، يحكى لى عن عذاباته قبل معاركه التى انتصر فيها وصرع خصومه.. أبحث عن رجل وليس بطلا من ورق!
أبحث عن رجل ينتشلنى من تفاهاتى ويصارحنى بأخطائى ويشير إلى هيافاتى ويعاتبنى.. كل هذا بحنان الأب وتسامح الحبيب ومودة الصديق.
أبحث عن رجل له تجربة حياتية هى مظلتى وبوصلتى وليس رجلا مسطحا يحتاج إلى من تقوده! أبحث عن رجل يحول دفء صداقتنا إلى حب ويتوج الحب بالارتباط.؟
معذرة ..لكنها الحقيقة
يجيدون فن الهوي المستعار
كلهم ..روميو الجديد!
يرفع الستار
عن عشقه ...ويهرب
قبل بدء الانتحار
قد يغضب الجميع
ويقذفون في وجهي
بكرات النار والصقيع !
لكنها الحقيقة
فالهوي لدي روميو الجديد
الهوي.. شعار
رداء صارخ الالوان ينقصه الوقار
ليل غليظ القلب يبعث بالنهار
الهوي ..لدي روميو الجديد
حرب يخوضها ..القطيع
بلا اختيار
فلا يعنيه كم عدد الضحايا
إنما يعنيه ما يجنيه..
اشباح انتصار
معذرة ..يا كل الرجال
قد خانني يأسي..واصبح "الصبر الجميل"
من المحال
علني ..أهذي.. واقول في تلك القصيدة
ما يجب الا يقال
لكنه روميو الجديد
اغتال في كرامتي
واراق دم محبتي
فوق الرمال.
الأربعاء، 7 يوليو 2010
الجزر.. حريم البحر ____ احلام مستغانمي
منذ متى يُؤتمن البحر على جزيرة؟
فما بالك بجزر عزلاء سلّمت أمرها لمولاها البحر. بعضها كانت مطمئنة إلى وجودها في حوض محيط صدّقت أنّه "هادئ".. فغدرها. أكان عليها أن تحذر هذا الكائن "الهادئ" بالذات الذي لم يترك جزيرة ممّن ملكت أيمانه إلا و عاث فيها خراباً و دماراً؟
كيف لجزر تقع على حواف الصفائح الأرضيّة، داخل حلقة النار التي يحيط خصرها زنّار من البراكين الجوفيّة، ألّا تُغري البحر بممارسة نزعاته السادية بابتلاعها ذات صباح مجنون من صباحات التسونامي، أو إشعالها من جديد في ليلة حمراء، شهدت فيها الأرض زواجاً "مناف للطبيعة" بين الثلج و بركان، فأنجبا من حممها سحابة بركانيّة شلّت حياة نصف الكرة الأرضيّة..
هكذا أعلن البحر على الملأ عقد قرانه على آيسلاند!
فالبحر، ليس رجلاً جباناً، و لا عريساً مسياراً، هو أكثر شجاعة من أن يقبل بزواج عرفي، أو بعقد سريّ مع أنثاه. حين يضمّ جزيرة إلى حريمه لا خبر يغطّي على خبر زفافه. إنّه يتزوّجها و "يعاشرها" و يدمّرها بشهادة و على مرأى من سكان المعمورة. فليذهب الأثرياء الذين يقيمون أعراسهم على مدى سبعة أيام و سبع ليال إلى الجحيم. أعني إلى جحيم آيسلاند، ليروا أنّها وحدها أعراس البحر تصنع الخبر العاجل على مدى شهر و أكثر!
المقاولون الذين استثمروا ثرواتهم في الجزر الخلابة كان عليهم أن يطلبوا من البحر يد كلّ جزيرة على حدا قبل أن يسلّموها منتجعاً إلى السوّاح. لم يدركوا أنّ البحر رجل شرقيّ لا يقبل في الحبّ شراكة. و لأنّهم لم يروا شواربه المفتولة على طريقة جمال سليمان في "حدائق الشيطان" فقد أخطأوا في حساباتهم.
كيف صدّق البعض أنّ البحر جاهز للتفريط في حريم من الجزر؟ هو الذي ربّاها منذ التكوين على يده، و على زبده، لتكون جاهزة لمدّه و جزره، و وصاله و صدّه، لمداعباته المسائيّة.. كما لنوبات غضبه الخرافيّة.
لا أستاذ في الجغرافية تجرّأ بأن يخبرنا، أنّ الجزر ابنة البراكين البحرية، و شهقة البحر لحظة انصهار و وصال. حدث في سالف الأزمان أن قذف بها إلى الأعلى لتنطفئ أنثى على مهل، محتفظاً بنصفها السفلي رهينة نزواته السريّة.
المقاول الذي اشتراها، لا يملك منها سوى ما بدا، و ما أراد له البحر أن يملك. فخصرها لم يُخلص لغير حُضن البحر، جاهزا في أيّة لحظة للرقص على هزّات الزلازل. ذلك أنّ كل جزيرة تخفي خلف بهجة أشجارها المورقة، و هدوئها الأنثوي الكاذب.. حمما جاهزة للتدفق.. فما من جزيرة إلا و تجلس على هودج بركان. يا لحظّها!ـ
من مقالات زهرة الخليج