الاثنين، 23 مارس 2009
الأحد، 22 مارس 2009
الاثنين، 16 مارس 2009
من أنت ؟ _نزار قباني

من أنت , يا امرأة ؟
أيتها الداخلة كالخنجر في تاريخي ..
أيتها الطيبة كعيون الأرانب
والناعمة كوبر الخوخة ..
أيتها النقية كأطواق الياسمين
والبريئة كمرايل الأطفال ..
أيتها المفترسة كالكلمة
أخرجني من أوراق دفاتري ..
أخرجي من شراشيف سريري ..
أخرجي من فناجين القهوة
وملاعق السكر ..
أخرجي من أزرار قمصاني
وخيوط مناديلي ..
أخرجي من فرشاة أسناني
ورغوة الصابون على وجهي ..
أخرجي من كل أشيائي الصغيرة
أيتها الداخلة كالخنجر في تاريخي ..
أيتها الطيبة كعيون الأرانب
والناعمة كوبر الخوخة ..
أيتها النقية كأطواق الياسمين
والبريئة كمرايل الأطفال ..
أيتها المفترسة كالكلمة
أخرجني من أوراق دفاتري ..
أخرجي من شراشيف سريري ..
أخرجي من فناجين القهوة
وملاعق السكر ..
أخرجي من أزرار قمصاني
وخيوط مناديلي ..
أخرجي من فرشاة أسناني
ورغوة الصابون على وجهي ..
أخرجي من كل أشيائي الصغيرة
حتى أستطيع أن أذهب إلى العمل ..
قطتي الشامية قصيدة لنزار قباني

أضناني البرد, فكوّمني..
داخل قبضتك السحريّة..
خبئني فيها أياما..
احبسني فيها أعواما
احبسني كالطير المرسوم على مروحة صينيّة
فالحبس لذيذ , ومثير ..
لا تفتح قبضتك السحريّة
لا تفتح كفك.. واتركني
أرعى كالأرنب في غابات يديك الوحشيّة..
لا تغضب مني.. لا تغضب
فأنا قطتك الشاميّة
هل أحد يغضب من قطته الشاميّة؟
اتركني العب كالسنجاب على الأدراج العاجيّة
وفتات السكّر , الحسّه ..
داخل قبضتك السحرية..
أمنيتي تلك, وما عندي
أغلى من تلك الأمنيّة
لو املك زاوية بيديك
لكنت ملكت البشريّة..
خبئني في خلجان يديك فإن الريح شماليّة
خبئني في أصداف البحر, وفي الأعشاب المائيّة
خبئني في يدك اليمنى..
خبئني في يدك اليسرى..
لن اطلب منك الحريّة..
فيداك هما المنفى..
وهما.. أروع أشكال الحريّة.
أنت السجان.. وأنت السجن..
وأنت قيودي الذهبيّة
قيدني يا ملكي الشرقي.. فإني امرأة شرقيّة..
تحلم بالخيل .. وبالفرسان..
وبالكلمات الشعريّة..
إني مولاتك.. يا مولاي..
فغصّ في صدري كالمدية ..
سافر في جسدي كالأفيون..
وكالرائحة المنسيّة..
سافر في شعّري.. في نهديّ..
كطعنة رمح وثنيّة..
سافرـ يا ملكي ـ حيث تريد..
فكّل شطوطي رمليّة..
سافر .. فالريح مواتيّة..
وأنا راضية مرضيّة..
ضّيعني في أحراج يديك
سئمت .. سئمت المدنيّة
حيث الأشجار بلا عمر..
حيث الأزمان خرافية..
أرجعني .. صافية كالنار ..
وكالزلزال بدائيّة ..
حرّرني .. من عقدي الأولى
مّزق أقنعتي الشمعية..
وادفني تحت رماد يديك..
شهيدة عشق صوفيّة..
ادفني .. حيث يشاء الحب
داخل قبضتك السحريّة..
خبئني فيها أياما..
احبسني فيها أعواما
احبسني كالطير المرسوم على مروحة صينيّة
فالحبس لذيذ , ومثير ..
لا تفتح قبضتك السحريّة
لا تفتح كفك.. واتركني
أرعى كالأرنب في غابات يديك الوحشيّة..
لا تغضب مني.. لا تغضب
فأنا قطتك الشاميّة
هل أحد يغضب من قطته الشاميّة؟
اتركني العب كالسنجاب على الأدراج العاجيّة
وفتات السكّر , الحسّه ..
داخل قبضتك السحرية..
أمنيتي تلك, وما عندي
أغلى من تلك الأمنيّة
لو املك زاوية بيديك
لكنت ملكت البشريّة..
خبئني في خلجان يديك فإن الريح شماليّة
خبئني في أصداف البحر, وفي الأعشاب المائيّة
خبئني في يدك اليمنى..
خبئني في يدك اليسرى..
لن اطلب منك الحريّة..
فيداك هما المنفى..
وهما.. أروع أشكال الحريّة.
أنت السجان.. وأنت السجن..
وأنت قيودي الذهبيّة
قيدني يا ملكي الشرقي.. فإني امرأة شرقيّة..
تحلم بالخيل .. وبالفرسان..
وبالكلمات الشعريّة..
إني مولاتك.. يا مولاي..
فغصّ في صدري كالمدية ..
سافر في جسدي كالأفيون..
وكالرائحة المنسيّة..
سافر في شعّري.. في نهديّ..
كطعنة رمح وثنيّة..
سافرـ يا ملكي ـ حيث تريد..
فكّل شطوطي رمليّة..
سافر .. فالريح مواتيّة..
وأنا راضية مرضيّة..
ضّيعني في أحراج يديك
سئمت .. سئمت المدنيّة
حيث الأشجار بلا عمر..
حيث الأزمان خرافية..
أرجعني .. صافية كالنار ..
وكالزلزال بدائيّة ..
حرّرني .. من عقدي الأولى
مّزق أقنعتي الشمعية..
وادفني تحت رماد يديك..
شهيدة عشق صوفيّة..
ادفني .. حيث يشاء الحب
أنا رابعة العدويّة.
الاثنين، 26 يناير 2009
اصعب مافي الحب الفراق_منقول من صفحة احلام مستغانمي facebook
الذين نحبهم لانودعهم لاننا في الحقيقة لانفارقهم ..لقد خلق الوداع للغرباء وليس للاحبة..نحن لانكتب اهداء سوى للغرباء اما الذين نحبهم فهم جزء من الكتاب وليسوا في حاجة الى توقيع في الصفحة الاولى
**********
فما أجمل الذي حدث بيننا ...
ما أجمل الذي لم يحدث...
ما أجمل الذي لن يحدث .قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا
سيدي ♥♥أحلام مستغانمي
سيدي
كل مافيك سيدي
لكن ... خذلتني أنوثتي
هذه الرجولة ..كيف لي بامرأة واحدة أن أدللها
وكيف لقبيلة من الرجال
أن تنتسب جميعها إلى جسدي؟
ياولدي .. و والدي .. وأبا أولادي
ياكبدي وكيدي ومكابدتي
ياسيدي وسدّي وطوفان شهوتي
ما كان لي قبلك من أحد
يتيمة من لم تنجبها
عاقر كل امرأة لم تنجبك
عانس من لم تعقد قرانك عليها
عذراء كل انثى لم تعرفك
ثكلى الحياة من قبل أن تأتيها
أرملة يوم تفارقها طلّتك
تزوّجني..سأُنجب للنساء من قُبَلِك
قبائل من الرجال
وأهبك من الأطفال
بعدد عُشب صدرك
أنجبني...كي تُنادي بين الرجال باسمي
كي أحمل جيناتك في دمي
واسمك على جواز سفري
وأنتسب إلى مسقط قلبك
قل (( يا بُنيتي ))
كي تكون لي قرابة بقدميك
عندما تقفان طويلاً للصلاة
فأدلكهما مساءً بشفتيك
ما كنتُ بالقبل أغسل قدمي أبي
يازهو عمري .. كُن ابني
كي أُباهي بك
واختبر الأنوثة بوسامتك
عسى تطاردك رائحتي
ويحتجزك حضني
وتخذلك النساء جميعهن
فتعود مُنكسراً إلي
لأكن أُمك
كي يكون لك حق مهاتفتي
ومرافقتي
و واجب الاطمئنان علي
فيتسنّى لي الموت بين يديك
ياحسرة أحشائي
فاتني أن أُنجبك
فأنا وُلدتُّ لتوي من ضمّتك
أبقني في قفصك الصدري
ريثما يكبر فرحي بكريثما يحبل منك قدري
لا تقل" يا نسائي .. كنتُ سأنجب منك قبيلة"
مادمنا في كل ليلة
أُنجبك وتُنجبني
تأمُّلات مُتأخِّرة.. في الحبّ احلام مستغانمي

سأظلُّ أطالب بإغلاق معسكرات الاعتقال العاطفـيِّ، التي يقبع في زنزانتها عشّاق سُذّج، تصوّروا الحياة العاطفيّة بثوابت أزليّة، وذهبوا ضحيّة هَوَسِهِم بعبارة "إلى الأبــــد"، معتقدين أنّ كلَّ حُبٍّ هو الْحُبُّ الكبير والأخير، فوقعوا في براثن حبٍّ مُسيَّج بالغيرة وأسلاك الشكوك الشائكة، ومُفخّخ بأجهزة الإنذار ونقاط التفتيش، غير مُدركين أنّ الحُبّ، على الرغم من كونه امتهاناً للعبوديّــة، هو تمرين يوميّ على الحرّية، أي على قدرتنا على الاستغناء عن الآخر، حتى لو اقتضى الأمر بقاءنا أحياناً عاطلين عن الحبّ.
نزار قبّاني الذي قال في الحب الشيء وعكسه، لفرط ما عاش تطرّف الحبّ وتقلّباته، كتب يقول: "أريد أنْ أظلّ دائماً نحلة تلحس العسل عن أصابع قدميك، حتى لا أبقى عاطلاً عن العمل!". ثمَّة عشّاق لا أمل في إنقاذهم من العبوديّة. إنهم يصرُّون على العمل خَدَمَاً لدى مولاهم الحبّ، على الرغم من كونه طاعناً في التنكيل بِخَدَمِهِ!
هو الْحُــبّ..
وماركيز ينصحك: "لا تمت من دون أن تُجرِّب جَمَال حمل عبئه". تضحك، هو لا يدري أنّ حمولتك تلك، قصمت ظهر أيامك• في البدء، يحملك الحبُّ لفرط خفّتك، ولا أحد آنذاك يُنبِّهك بأن عليك أن تحمله بعد ذلك بقيّة عمرك.. في البدء، أنت فراشة.. كائن من غبار وطيش، تحملك بهجتك، ثمّ تنتهي دابّة تنوء بحمل خيباتها. يا حمّال الأسيّة "خُذ من الحب ما تشاء، وخذ بقدره من عذاب"، نصيحة من "عتّال عاطفيّ" أقعدته الذكريات!
*** *
الفرح ثرثار. أمّا الحزن فلا تستطيع أن تقيم معه حواراً. إنه منغلق على نفسه كمحار. بلى.. في إمكانك إغاظة الحزن بالفرح. تكلّم ولو مع ورقة.
*** *
كلّما رأيت من حولي نساءً في كامل انتظارهنّ، يشكون البطالة العاطفيّة، ورجالاً أعياهم الترقُّب لبرق ينذر بصاعقة عشقيّة، وقصّة حب "أبديّة"، حضرني قول جون كيندي: "لا تسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل ماذا عليك أن تفعل من أجله". بالمنطق نفسه، على العاطلين عن الحبّ أن يسألوا ماذا عليهم أن يفعلوا من أجل الفوز به. فلا يمكن طلب الحب بالتكلفة الأقل. الحب إغداق، إنه يحتاج إلى سخاء عاطفيٍّ يتجاوز قدرة الناس العاديين على الإنفاق. لذا، الحبُّ فضّاح لِمَن دونه، لأنّه يُعرِّي البخلاء، حتى الذين يعتقدون أنهم أعطوا.. لمجرّد أنهم أنفقوا عليه!
*** *
غادِر بيتك كل صباح، وكأنك على موعد مع الحب. تهيأ له بما أُوتيت من أناقة• يحلو للحب أن يُباغتك في اللحظة التي تتوقّعها الأقل: "وجدتها في وقت لم أُنادِها فيه فوق محطّة لم أنتظرها عليها في لحظة لم أتهيأ لقدومها في مكان لم أبحث فيه عنها في مساء لم أُعطِّره لاستقبالها في بقعة أرض لم تكن مهيأة لها
بطاقات معايدة.. إليك احلام مستغانمي

غيرة
أغــار من الأشياء التي
يصنع حضوركَ عيدها
كلّ يوم لأنها على بساطتها
تملك حقّ مُقاربتك
وعلى قرابتي بك
لا أملك سوى حقّ اشتياقك
***
ما نفع عيد..لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ؟
أخاف وشاية فتنتك
بجبن أُنثى لن أُعايدك
أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك
***
ككل عيد سأكتفي بمعايدة مكتبك..
مقعد سيارتك
طاولة سفرتك
مناشف حمّامك
شفرة حلاقتك
شراشف نومك
أريكة صالونك
منفضة تركت عليها رماد غليونك
ربطة عنق خلعتها لتوّك
قميص معلّق على مشجب تردّدك
صابونة مازالت عليها رغوة استحمامك
فنجان ارتشفت فيه
قهوتك الصباحيّة
جرائد مثنية صفحاتها..
حسب اهتمامك
ثياب رياضية علِق بها عرقك
حذاء انتعلته منذ ثلاث سنوات
لعشائنا الأوّل..
***
- طلب
لا أتوقّع منك بطاقة
مثلك لا يكتب لي..
بل يكتبني
ابعث لي إذن عباءتك
لتعايدني عنك..
ابعث لي صوتك.. خبث ابتسامتك
مكيدة رائحتك..
لتنوب عنك.
***
- بهجة الآخرين
انتهى العام مرتين
الثانية.. لأنك لن تحضر
ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح
غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين
كلّ نهاية سنة
يعقد الفرح قرانه على الشتاء
يختبرني العيد بغيابك
أمازلت داخلي تنهطل
كلّما لحظة ميلاد السنة
تراشق عشّاق العالمبالأوراق الملوّنة..
والقُبل
وانشغلت شفتاك عني بالْمُجاملات
لمرّة تعال
..تفادياً لآثام نِفاق آخر ليلة..
في السنة
الأحد، 25 يناير 2009
الاثنين، 5 يناير 2009
Chris De Burgh - I'm Not Scared Anymore
When i'm lying in the arms
Of the woman i love,
I'm completely at peace with the world,
And the dark clouds around me
That often surround me
Just fall away into the night,
I'm not scared anymore;
When i can't sleep at night
And i just stare at the moon,
Listening to your beating heart,
To know that you're with me,
And the love that you give me,
Keeps me from falling apart,
I'm not scared anymore;
You are near, you are here;
When i think about the ways
Of the other world,
And all the ones who've gone before,
Well i believe they can see us
Believe they are with us
Hear every word that we speak,
I'm not scared anymore,
Oooh --
They hear every word that we say,
Oooh --
When i have my lover with me,
I'm not scared anymore,
I'm not scared anymore;
When i'm looking at my children
And the world where we live,
And the violence coming every day,
Well i know i'll protect them
With the power of my love,
To the very last drop of my blood,
I'm not scared anymore,
Can you hear me, i am near,
Can you see me, i am here
When i'm lying in the arms
Of the woman i love,
I'm completely at peace
With the world,
I'm not scared anymore,
I'm not scared anymore,
I'm not scared anymore.
Chris De Burgh - A Rainy Night In Paris

It's a rainy night in paris,
And the harbour lights are low.
He must leave his love in paris
Before the winter snow;
On a lonely street in paris
He held her close to say,
"we'll meet again in paris
And the harbour lights are low.
He must leave his love in paris
Before the winter snow;
On a lonely street in paris
He held her close to say,
"we'll meet again in paris
When there are flowers on the champs-elysees."
"how long" she said "how long,
"how long" she said "how long,
And will your love be strong,
When you're across the sea,
Will your heart remember me?..."
Then she gave him words to turn to,
When the winter nights were long,
"nous serons encore amoureux
Avec les couleurs du printemps..."
"and then" she said "and then,
Our love will grow again."
Ah but in her eyes he sees
Her words of love are only words to please...
And now the lights of paris
Grow dim and fade away,
And i know by the light of paris
I will never see her again...
الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008
Gino Padilla - Let the Love Begin
Look at us
Ain't it funny
Is it just beginner's luck
Maybe
Ooh, with just a touch
Two different people
From such different worlds apart
Has touched each other's hearts
Like candles in the dark
So if it's time for us
We've gotta take it
Take the chance
The chance to make it
Now
Let the love begin
Let the light come shining in
Who knows where the road will lead us now
Look at what we've found
Make this moment turn our hearts around
It may never come again
Let it endLet the love begin
Ooh..
Here we are
So close together
I can feel the fire start between us
Ooh...we've come this far
Too far to stop it now
If this is meant to be (it's meant to be)
A chance for you and me (for you and me)
We found our destiny
Now we're lookin' at a new forever
Make this dream come true together
Now
Let the love begin
Let the light come shining in
Who knows where the road will lead us now
Look at what we've found
Make this moment turn our hearts around
It may never come again
Let it end
Let the love begin
Here we areSo close together
I can feel the fire start between us
Ooh...
we've come this far
Too far to stop it now
If this is meant to be
(it's meant to be)
A chance for you and me
(for you and me)
We found our destiny
Now we're lookin' at a new forever
Make this dream come true together
Now
Let the love begin
Let the light come shining in
Who knows where the road will lead us now
Look at what we've found
Make this moment turn our hearts around
It may never come again
(never come again)Let it e
السبت، 27 ديسمبر 2008
قطوف
- احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة .
- النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك.
- الضربات القوية تهشم الزجاج فقط .. لكنها تصقل الحديد.
- الكلمة الطيبة ليست سهماً.. لكنها تخرق القلب.
عم ابراهيم وجاد اليهودى
بطولة ' عمر الشريف'
البداية . . في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -بمعنى كبير السن- تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام .. اليهودي جاد . .
اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً ! أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى .....
فقال له العم إبراهيم :' لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك' ... فوافق جاد بفرح .......مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي .....
كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ...
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ...
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد ، الشاب اليهودي ! علم جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ومرت الأيام . . في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد!ذُهل جاد وسأله : ما هذا الكتاب ؟ فقال له التونسي : هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !فرد جاد وكيف أصبح مسلماً ؟ فقال التونسي : أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو 'جاد الله القرآني' وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : 'أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة' ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من ا لعم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..... توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة .. الحكاية لم تنته بعد . . !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..... . أسأل الله ! أن يحفظه ا ويثبتها على الخير . .
ولكن، لماذا أسلم ؟
قول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل 'يا كافر' أو 'يا يهودي' ، ولم يقل له حتى 'أسلِم' ... !تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن ! سأل الشيخ جاد في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شي وخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ .... وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ .... فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . . .... فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! .... فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! .... فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ .... فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و جاد لله القرأني .. فلم جداً جميل .. وحائز على جوائز كثيره .. وبدون اي حذف او اضافه في القصه ..
المسلم جاد الله .. أسلم جاد واختار له اسماً هو 'جاد الله القرآني' وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ..... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية : 'أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة' ! فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من ا لعم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !
وفاته ..
( جاد الله القرآني ، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ..... توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله .. كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة .. الحكاية لم تنته بعد . . !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! وإن هذا لهو الدين الصحيح ..... . أسأل الله ! أن يحفظه ا ويثبتها على الخير . .
ولكن، لماذا أسلم ؟
قول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل 'يا كافر' أو 'يا يهودي' ، ولم يقل له حتى 'أسلِم' ... !تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية ! شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن ! سأل الشيخ جاد في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم ! يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شي وخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جادالله القرآني ؟ .... وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ .... فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك . . .... فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا ! .... فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! .... فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ .... فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !! سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة رحم الله العم إبراهيم و جاد الله القرآني طبعاً السينما الفرنسيه .. اخرجوا فلم عن العم ابراهيم و جاد لله القرأني .. فلم جداً جميل .. وحائز على جوائز كثيره .. وبدون اي حذف او اضافه في القصه ..













